إعلان القرار
التفت فريون و وريديز والرماح والعائلتان الملكيتان جميعًا بينما كنت أسير نحو حافة الشرفة.
أدى هذا الصراخ الفردي إلى انفجار كبير كما لو أن الحشد الذي يزيد عن مليون شخص قد توحد ، رن هتاف مدوي يهز الأرض والقلعة التي كنا فيها.
ارتفع التصفيق إلى مستوى يصم الآذان بسبب ذكري بينما كان فريون ينتظرني في النهاية.
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
كان بايرون و فاراب قد قاما بتجميد تعابيرهما عندما سمحا لي بالمرور كانت شفاه أية تشكل ابتسامة خجولة بينما أومأت برأسها برضى.
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
لقد أظلم الجو وسط الحشد عندما بدأ صوتي يتباطئ ، لكني واصلت.
كان تعبير تيس لا يزال عابسا بسبب الأمس ، بينما تجعدت أعين كاثيلن وشكلت ابتسامة نادرة.
عندما فتحت أجنحتها تبين لي مرة أخرى كم نمت على مر السنين.
تجمعوا بإحكام على أمل أن يكونوا أقرب من قادة قارتهم ، كان من الممكن الشعور بجو الإثارة والاحترام والبهجة في الحشد وصولا إلى هنا .
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
لمعت العملة في كل حركة ، ولفتت انتباهي إلى النقوش المعقدة التي كانت محفورة في كل مكان.
بينما شعرت بالدهشة من أنها ستكشف عن نفسها الآن دون أن تعطيني أي تنبيه إلا أنني حركت السيف العملاق وسحبته من ظهري ورفعته عالياً في الهواء ، تماما كما وجه التنين رأسه نخو السماء وأطلق هديرا مدويا هز الهواء المحيط بنا ثم غرس الخوف والرهبة في نفوس الناس المتجمعين تحتنا.
عندما خرجت إلى الشرفة كانت شمس الصباح مشرقة في السماء وغطت العالم في الأسفل بغطاء من الضوء.
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
مع تعديل رؤية عيناي ، لم أستطع إلا أن أتعجب في المشهد أمامي.
الملايين من الناس ، البشر والجان والأقزام على حد سواء اجتمعوا معًا كما لو كانوا سيلمسون الأفق.
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
تجمعوا بإحكام على أمل أن يكونوا أقرب من قادة قارتهم ، كان من الممكن الشعور بجو الإثارة والاحترام والبهجة في الحشد وصولا إلى هنا .
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
“ماذا؟”
ابتسم فيريون ثم قال “لم يكن هناك حشد يتكون من أكثر من مليون شخص يهتفون لك من قبل؟”
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
أطلق الأمير تنهيدة حزينة بينما كان يحرك نظرته بيني وبين سيلفي قبل أن يتقدم للتلويح امام الجمهور وهم يهدرون بأسماءنا.
“هل كانت هذه فكرتك؟”
“لماذا؟ هل أنت غاضب؟”
تضائلت الرهبة التي جائت مع عدم الاستعداد عندما وضعت عيناي على والدتي.
“في حين أن هذه القطعة الأثرية قد تعطيك دفعة هائلة في القوة إلا أنها توقف بشكل كبير إمكانية النمو.”
التفت فريون إلى الحشد ودفعني إلى الأمام حتى يتمكن الأشخاص أدناه من الحصول على رؤية أفضل لي.
ولوح شقيقها كورتيس لي بينما انضم والديه وبقية الشخصيات المهمة على الشرفة لتصفيق الجمهور.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
“جيد ، الآن استمر في الابتسام ولوح لهم ، كما تعلم يمكنهم رؤيتك “.
بإلقاء نظرة سريعة على الإسقاط الهائل من ورائي لم يسعني إلا التفكير في إميلي واتسكن عندما اخبرتني في الفصل أنها هي التي صممت هذا الاختراع.
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
بالنظر إلى الأمام رفعت ذراعي ولوحت للكتلة ثم قفزت سيلفي فوق كتفي.
” غضب ، إحباط ، إزعاج ، إستياء – لست متأكد من ذلك لكني أعرف أن كل ما تشعر به تجاهك ليس جيدًا” (ولا يا بنت عندك جلد سميك._.)
إنخفضت الهتافات المدوية ببطء إلى ضجة من الإثارة عندما عدت أنا والجميع باستثناء فريون نحو الجزء الخلفي من الشرفة.
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
“لا ، لكني لا أنوي الخسارة أمام هؤلاء الذين يتواجدون في ألاكريا اللعينة.”
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
تجعدت شفتي في ابتسامة متكلفة بينما أخرجت ضحكة مكتومة.
“أنت تمزح معي صحيح؟” جاهدت للحفاظ على ابتسامة هادئة.
في حين أن أقرب الناس اللذين كنت اراهم من هنا لم يكونوا أكبر من إبهامي ، إلا أنني كنت لا أزال قادرًا على العثور على والداي بينهم مع أختي التي تركب فوق كتف بوو الكبير.
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
وقفت هناك بصمت للحظة مفتونًا بالعملة البيضاوية التي بدت وكأنها تنبض بالحياة في يد فريون. “إذن هذه هي القطعة الأثرية التي امتلكتها آليا؟”
“لماذا؟ هل أنت غاضب؟”
“فيريون لا أستطيع. ”
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
ترنح صوتي لكن الأشخاص في الأسفل كانوا ينتظرون بحماس أن يتحدث أحدهم.
الملايين من الناس ، البشر والجان والأقزام على حد سواء اجتمعوا معًا كما لو كانوا سيلمسون الأفق.
“لم أعد نفسي حتى لقبول هذا المنصب باعتباري رمحا ناهيك عن إلقاء خطاب كواحد.”
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
“هذا فقط إذا ألقيت خطابا مدروسا جيدا” جادلت بينما استدرت لمصافحة فيريون كذريعة لإطالة وقت حديثنا.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
“أنا أثق بك فقط تكلم من قلبك “.
تراجع فيريون إلى الوراء بينما هدأت هتافات الجمهور اسفل قلقة.
نظرت للخلف من فوق كتفي لأرى الأزوراس ذو العينين الأرجوانية يمشي وذراعيه خلف ظهره.
في حين أن أقرب الناس اللذين كنت اراهم من هنا لم يكونوا أكبر من إبهامي ، إلا أنني كنت لا أزال قادرًا على العثور على والداي بينهم مع أختي التي تركب فوق كتف بوو الكبير.
تضائلت الرهبة التي جائت مع عدم الاستعداد عندما وضعت عيناي على والدتي.
حتى مع تعزيز الرؤية كنت بالكاد قادرًا على تمييز الابتسامة اللطيفة على وجهها لكن هذا كان كافياً.
التفت فريون و وريديز والرماح والعائلتان الملكيتان جميعًا بينما كنت أسير نحو حافة الشرفة.
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
كنت أعرف ماذا أقول.
ابتسم ألدير في المقابل واستدار
اخذت نفسا عميقا ووقفت على حافة شرفة القلعة وقمت بتشغيل الأداة لتضخيم الصوت.
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
دوى ضجيج عال اخبرني أن القطعة الأثرية كانت قيد التشغيل الآن.
اتخذت خطوة أخرى للأمام لذا كنت أميل إلى الأمام على حاجز الشرفة وانا انتظر بصبر أن تهدأ آخر الهتافات.
“لم أكن أريدك أن تستعد ، هؤلاء هم شعبك يا آرثر لقد نشأت بينهم وسوف يستمعون إليك بإخلاص وتعاطف أكبر مما سيفعلون لو تحدث معهم أحد النبلاء “.
“على الرغم من سني فقد قرأت عددا لا يحصى من الكتب ، سواء عن تاريخ واقتصاد هذه القارة او عن أشياء اخرى ، ومع ذلك لم يشرح أي من هذه الكتب ما الذي يجعل المواطنين يحبون بلدهم حقا ، لقد كانت هنالك بعض الفرضيات من بعض المؤرخين حيث قالوا أن المواطنين لديهم ميل طبيعي نحو أوطانهم لأنهم ولدوا هناك ، لكن إعترص أحد المؤرخين باسم جيسبيك ليمبتر بأن هناك تاثيرا معقد ينشأ بسبب القادة القادرين على إعالة شعبهم وصولا إلى قدرة الآباء على إطعام أطفالهم ، لقد ذكر أنه طالما استمر الأمن طريقة العيش فسيظل الولاء شيء طبيعي يقدمه الشعب لوطنه”.
على الرغم من أن تدخل سيلفي أدى على الفور إلى إيقاف هتاف الجماهير إلا أنه سرعان ما ظهر هتاف أعلى بدأ عندما انتهى عرضنا القوي
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
” أنا اخبركم بهذا لأنني لا أتفق مع كلا الجانبين ، أنا أعتقد أن الولاء ليس عملية يتم حسابها عن طريق المواطنين ، كما أنه ليس شيء منفرد بشيء خاص بحيث يمكن المخاطرة بالأرواح بسبب الحيز الذي يولد الشخص فيه ، الأصح أنا أعتقد أنه من الوقاحة إلى حد ما محاولة العثور على شرح واحد وشامل من أجل الولاء”
ارتفع التصفيق إلى مستوى يصم الآذان بسبب ذكري بينما كان فريون ينتظرني في النهاية.
“لكن هناك شيء واحد مؤكد ، الولاء يكون الحصول عليه سهلا عندما تكون أوقات الوطن رغيدة ، من السهل أن تصرخ وتهتف لملكك عندما يحصل أطفالك على طعام جيد وتكون أرضك مزدهرة ، من السهل ألإنضمام إلى جيش عندما تعلم أنه سيفوز ، لكن الان ليس مثل تلك الأوقات ، من خلال هذه الحرب سيتم اختبار ولائك لهذا البلد بل لهذه القارة بأكملها ، ستكون هناك أوقات ستواجهون فيها الاختيار بين الموت مع شعبك أو أن تختار العيش مع أعدائك “.
عندما خرجت إلى الشرفة كانت شمس الصباح مشرقة في السماء وغطت العالم في الأسفل بغطاء من الضوء.
لقد أظلم الجو وسط الحشد عندما بدأ صوتي يتباطئ ، لكني واصلت.
“اختيار جيد”
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
“أريدك أن تكون الشخص الذي يقدم الإعلان” تحدث فيريون بنبرة لا تتزعزع وهو يعطيني الأداة الصوتية المكبرة التي وضعها على طوقه.
“بالتأكيد هذه القارة وبجانب قادتها يملكون عيوبا لكن ما لا يمكن لأحد أن يقوله هو أنهم لم يحاولوا ، إن توحيد الممالك الثلاث لتشكيل المجلس شيء لم يحدث منذ أجيال ، ومع ذلك وضع قادة الأجناس الثلاثة كبريائهم واختلافاتهم جانبا لتوحيد ومشاركة الموارد فيما بينهم لتحسين هذه القارة وتحسين العيش فيها ، بينما قد لا يزال التمييز موجودا إلا أن هذه الأرض التي نعيش فيها ملك لنا جميعا وخارج هذه المدينة مباشرة يوجد جيش على متن أكثر من مائة سفينة تقترب من شواطئنا ، لقد حصلنا على الخيار إما أن نتخلى عن أرواح جميع العائلات المالكة التي خدمت هذه القارة مقابل الاستيلاء على أرضنا دون قتال أو على أمل هذا ، أو مواصلة هذه الحرب على نطاق أكبر.
لقد أظلم الجو وسط الحشد عندما بدأ صوتي يتباطئ ، لكني واصلت.
“كان القائد فيريون مستعدا للتخلي عن حياته لحماية هذه القارة ، لحمايتكم جميعا ، لكنني قلت ان هذا لم يكن خياره لأن هذا لا يؤثر فقط على حياته وعائلته ولكن على حياة الجميع هنا.”
استدرت وأشرت إلى فيريون والجميع للتقدم.
“في العادة ، كنت سأوصي بأن ينتهز أي شخص أقل أهمية لاستخدام هذه الفرصة خاصة في هذه الأوقات الخطيرة ، لكن آرثر أنت حالة مختلفة بصرف النظر عن موهبتك تتدفق دماء التنين الخاصة بالسيدة سيلفي في جسدك ، وإرادة والدتها القوية داخل نواة مانا ، قد تكون بمثابة مخاطرة خلال الحرب لكنني أقترح ألا تأخذها “.
مع نمو الهتاف إلى ذروته تحول وحشي المتعاقد من شكل الثعلب الأبيض إلى تنين أسود وعملاق.
” أنا أفضل القتال والمخاطرة أمام الموت من أجل الحياة التي عشتها هنا والتي أحبها بدلاً من خيانة إخوتي على أمل التمسك بوعد قد لل يفي به عدونا ، إن الأعداء قد فضلوا عائلاتهم بالفعل ولكنهم لن بفعلوا نفس الشيء معنا”.
“لماذا؟ هل أنت غاضب؟”
” لكني ايضا لا أجرؤ على التحدث نيابة عن الجميع في هذه القارة ، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بثقة تامة هو أنه إذا أتيحت الفرصة فإني أثق ان كل واحد منا هنا سيقاتل حتى أنفاسه الأخيرة لحماية هذه القارة من أمثال الذين يجرؤون على غزونا “.
بالنظر إلى الأمام رفعت ذراعي ولوحت للكتلة ثم قفزت سيلفي فوق كتفي.
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
ساد الهدوء المطلق حتى كسره صوت واحد.
“تحيا ديكاثين!.”
“تحيا ديكاثين!.”
لقد تجاوز جناحيها عرض الشرفة بأكملها بينما ظهرت عاصفة من الرياح سقطت على الحشد مع كل حركة من أجنحتها السوداء.
اخيرا تخدث فريون بجبين مرفوع.
أدى هذا الصراخ الفردي إلى انفجار كبير كما لو أن الحشد الذي يزيد عن مليون شخص قد توحد ، رن هتاف مدوي يهز الأرض والقلعة التي كنا فيها.
“تحيا ديكاثين!.”
”تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين! ، تحيا ديكاثين!.”.
دوى ضجيج عال اخبرني أن القطعة الأثرية كانت قيد التشغيل الآن.
أوقفت أداة تضخيم الصوت وأطلقت نفسا عميقا من الارتياح عندما قفزت سيلفي عن كتفي.
مع نمو الهتاف إلى ذروته تحول وحشي المتعاقد من شكل الثعلب الأبيض إلى تنين أسود وعملاق.
عندما فتحت أجنحتها تبين لي مرة أخرى كم نمت على مر السنين.
“اختيار جيد”
لقد تجاوز جناحيها عرض الشرفة بأكملها بينما ظهرت عاصفة من الرياح سقطت على الحشد مع كل حركة من أجنحتها السوداء.
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
حتى مع تعزيز الرؤية كنت بالكاد قادرًا على تمييز الابتسامة اللطيفة على وجهها لكن هذا كان كافياً.
بينما شعرت بالدهشة من أنها ستكشف عن نفسها الآن دون أن تعطيني أي تنبيه إلا أنني حركت السيف العملاق وسحبته من ظهري ورفعته عالياً في الهواء ، تماما كما وجه التنين رأسه نخو السماء وأطلق هديرا مدويا هز الهواء المحيط بنا ثم غرس الخوف والرهبة في نفوس الناس المتجمعين تحتنا.
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
على الرغم من أن تدخل سيلفي أدى على الفور إلى إيقاف هتاف الجماهير إلا أنه سرعان ما ظهر هتاف أعلى بدأ عندما انتهى عرضنا القوي
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
اخيرا تخدث فريون بجبين مرفوع.
استدرت وأشرت إلى فيريون والجميع للتقدم.
“اعتقدت أنك لم يكن لديك أي شيء جاهز”.
“آرثر ، هل أنت مستعد لهذه الحرب؟”
التفت فريون و وريديز والرماح والعائلتان الملكيتان جميعًا بينما كنت أسير نحو حافة الشرفة.
هززت كتفي ردا على ذلك عندما تقلصت سيلفي إلى شكلها الصغير وقفزت على كتفي. “لم أفعل”.
ارتجفت يدي وهي تميل إلى قبول هديته التي من شأنها أن تمنحني فرصة أفضل لمحاربة المناجل الأربعة وخدمهم.
“لقد فعلت شيء جيدا ، أليس كذلك؟” صرخت سيلفي في راسي
هززت كتفي ردا على ذلك عندما تقلصت سيلفي إلى شكلها الصغير وقفزت على كتفي. “لم أفعل”.
“هيه ، لقد وصلت رسالتك التباهي ها” ضحكت وانا افرك الفراء على رأس سيلفي الصغير.
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
اقترب كورتيس إلي وهو يضحك
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
” ذلك الجزؤ الأخير كان رائعا …. أعني سمعت أن سيلفي كانت تنينا من الطلاب الذين كانوا هناك في المدرسة عندما تعرضنا للهجوم ولكن … ”
ابتسم فيريون ثم قال “لم يكن هناك حشد يتكون من أكثر من مليون شخص يهتفون لك من قبل؟”
أطلق الأمير تنهيدة حزينة بينما كان يحرك نظرته بيني وبين سيلفي قبل أن يتقدم للتلويح امام الجمهور وهم يهدرون بأسماءنا.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
بعد عدة دقائق من استقبال هتافات الجماهير ، عدنا ببطء إلى القلعة.
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
أثناء عودتي لم يسعني إلا أن ألاحظ أن تيس ابتعد متجهة نحو بوابة النقل الآني التي جئنا منها دون أن يتحدث احد منا بأي شيء (._. لداهية يامزعجة).
تنهدت بعمق ثم هززت رأسي
“الآن ، اذن هل يصادف أن يكون لديك خطاب جاهز للحرب القادمة أليس كذلك؟ ”
“إذن تيسيا لا تزال غاضبة مني؟” سألت فيريون ، الذي كان يسير بجانبي.
“على الرغم من سني فقد قرأت عددا لا يحصى من الكتب ، سواء عن تاريخ واقتصاد هذه القارة او عن أشياء اخرى ، ومع ذلك لم يشرح أي من هذه الكتب ما الذي يجعل المواطنين يحبون بلدهم حقا ، لقد كانت هنالك بعض الفرضيات من بعض المؤرخين حيث قالوا أن المواطنين لديهم ميل طبيعي نحو أوطانهم لأنهم ولدوا هناك ، لكن إعترص أحد المؤرخين باسم جيسبيك ليمبتر بأن هناك تاثيرا معقد ينشأ بسبب القادة القادرين على إعالة شعبهم وصولا إلى قدرة الآباء على إطعام أطفالهم ، لقد ذكر أنه طالما استمر الأمن طريقة العيش فسيظل الولاء شيء طبيعي يقدمه الشعب لوطنه”.
” غضب ، إحباط ، إزعاج ، إستياء – لست متأكد من ذلك لكني أعرف أن كل ما تشعر به تجاهك ليس جيدًا” (ولا يا بنت عندك جلد سميك._.)
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
“اني اتفهم ، سألتقي بك بمجرد أن أعتني بكل شيء هنا”.
قال ضاحكا. “الآن ، أنا متأكد من أن لديك بعض الأشياء لتعتني بها مع عائلتك لكنني أريدك أن تعود إلى القلعة بمجرد الانتهاء.”
“هذه إحدى القطع الأثرية التي تم تسليمها لي ، لقد أعطيت هذه الأداة والآخرى إلى ابني عندما تخليت عن العرش ولكن بعد وفاة أليا أعادها لي قائلاً إن علي اختيار الرمح التالي “.
“اللورد ألدير” انحنى فيريون ، وكفه لا يزال مفتوحًا للأزوراس لرؤية.
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
“سيكون هناك الكثير من الأطفال والأمهات في القلعة ، بل إن بعضهم مدرسون في أكاديميات السحر ، لذلك قد يكون من المفيد لها البقاء هناك ولكن هذا فقط إذا كانت موافقة مع الانفصال عنك وعن والديك “.
“كان القائد فيريون مستعدا للتخلي عن حياته لحماية هذه القارة ، لحمايتكم جميعا ، لكنني قلت ان هذا لم يكن خياره لأن هذا لا يؤثر فقط على حياته وعائلته ولكن على حياة الجميع هنا.”
“نعم لديك وجهة نظر سأحاول إقناعها “.
أومأ فيريون وهو يبحث في الجيب الداخلي لردائه.
أدى هذا الصراخ الفردي إلى انفجار كبير كما لو أن الحشد الذي يزيد عن مليون شخص قد توحد ، رن هتاف مدوي يهز الأرض والقلعة التي كنا فيها.
اخيرا تخدث فريون بجبين مرفوع.
“هناك شيء واحد أخير عليك التفكير فيه.”
حتى مع تعزيز الرؤية كنت بالكاد قادرًا على تمييز الابتسامة اللطيفة على وجهها لكن هذا كان كافياً.
سحب يده وفتحها أمامي ليكشف عن عملة سوداء بحجم راحة يده.
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
لمعت العملة في كل حركة ، ولفتت انتباهي إلى النقوش المعقدة التي كانت محفورة في كل مكان.
ترنح صوتي لكن الأشخاص في الأسفل كانوا ينتظرون بحماس أن يتحدث أحدهم.
“هذه إحدى القطع الأثرية التي تم تسليمها لي ، لقد أعطيت هذه الأداة والآخرى إلى ابني عندما تخليت عن العرش ولكن بعد وفاة أليا أعادها لي قائلاً إن علي اختيار الرمح التالي “.
مع تعديل رؤية عيناي ، لم أستطع إلا أن أتعجب في المشهد أمامي.
“إذا كان أحد غيرك؟ ثم نعم.”
وقفت هناك بصمت للحظة مفتونًا بالعملة البيضاوية التي بدت وكأنها تنبض بالحياة في يد فريون. “إذن هذه هي القطعة الأثرية التي امتلكتها آليا؟”
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
“نعم ، إن ارتباطها بدمك ودمي سيثيرها ، مما يمنحك الدفعة التي سمحت لجميع الرماح الأخرى بالوصول إلى المرحلة البيضاء ، أعلم أنك لست جنيا ، لكنني سأكون فخورا إذا كنت ستعمل بمثابة رمح تحت قيادتي “.
“هناك شيء واحد أخير عليك التفكير فيه.”
ارتجفت يدي وهي تميل إلى قبول هديته التي من شأنها أن تمنحني فرصة أفضل لمحاربة المناجل الأربعة وخدمهم.
“اني اتفهم ، سألتقي بك بمجرد أن أعتني بكل شيء هنا”.
“على الرغم من سني فقد قرأت عددا لا يحصى من الكتب ، سواء عن تاريخ واقتصاد هذه القارة او عن أشياء اخرى ، ومع ذلك لم يشرح أي من هذه الكتب ما الذي يجعل المواطنين يحبون بلدهم حقا ، لقد كانت هنالك بعض الفرضيات من بعض المؤرخين حيث قالوا أن المواطنين لديهم ميل طبيعي نحو أوطانهم لأنهم ولدوا هناك ، لكن إعترص أحد المؤرخين باسم جيسبيك ليمبتر بأن هناك تاثيرا معقد ينشأ بسبب القادة القادرين على إعالة شعبهم وصولا إلى قدرة الآباء على إطعام أطفالهم ، لقد ذكر أنه طالما استمر الأمن طريقة العيش فسيظل الولاء شيء طبيعي يقدمه الشعب لوطنه”.
تنهدت بعمق ثم هززت رأسي
. “سأقاتل من أجلك حتى بدون هذا الشيء ، لكن لا يمكنني أخذ هذا ، من المحتمل أنني سأندم على ذلك ، لكن ليس من المناسب لي الغش في طريقي إلى المرحلة البيضاء ، سأصل إلى هناك بمفردي “.
هززت رأسي بابتسامة عاجزة على وجهي وبدات أفكر في سؤال كم مرة مررت بهذا الوضع في حياتي الماضية.
بينما شعرت بالدهشة من أنها ستكشف عن نفسها الآن دون أن تعطيني أي تنبيه إلا أنني حركت السيف العملاق وسحبته من ظهري ورفعته عالياً في الهواء ، تماما كما وجه التنين رأسه نخو السماء وأطلق هديرا مدويا هز الهواء المحيط بنا ثم غرس الخوف والرهبة في نفوس الناس المتجمعين تحتنا.
“اختيار جيد”
“سيكون هناك الكثير من الأطفال والأمهات في القلعة ، بل إن بعضهم مدرسون في أكاديميات السحر ، لذلك قد يكون من المفيد لها البقاء هناك ولكن هذا فقط إذا كانت موافقة مع الانفصال عنك وعن والديك “.
” لكني ايضا لا أجرؤ على التحدث نيابة عن الجميع في هذه القارة ، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بثقة تامة هو أنه إذا أتيحت الفرصة فإني أثق ان كل واحد منا هنا سيقاتل حتى أنفاسه الأخيرة لحماية هذه القارة من أمثال الذين يجرؤون على غزونا “.
ظهر الصوت المألوف لأزوراس معين من خلفي.
“شكرا على التنبيه” اجبته وانا ألقي نظرة حولي لاحظت أنه بينما بقي بلاين وبريسيلا جلايدر هنا اختفتى كورتيس وكاثيلن مع تيس ووالديها.
نظرت للخلف من فوق كتفي لأرى الأزوراس ذو العينين الأرجوانية يمشي وذراعيه خلف ظهره.
أطلق الأمير تنهيدة حزينة بينما كان يحرك نظرته بيني وبين سيلفي قبل أن يتقدم للتلويح امام الجمهور وهم يهدرون بأسماءنا.
“اللورد ألدير” انحنى فيريون ، وكفه لا يزال مفتوحًا للأزوراس لرؤية.
“سأعود إلى القلعة بمجرد أن اوصل والدي ، لكنني ما زلت غير متأكد ما إذا كان من الأفضل إبقاء أختي في القلعة أو جعلها تذهب مع والدي”.
رفع ألدير العملة في يده ودرسها بنظرة نزولية.
هززت كتفي ردا على ذلك عندما تقلصت سيلفي إلى شكلها الصغير وقفزت على كتفي. “لم أفعل”.
“في حين أن هذه القطعة الأثرية قد تعطيك دفعة هائلة في القوة إلا أنها توقف بشكل كبير إمكانية النمو.”
تجمعوا بإحكام على أمل أن يكونوا أقرب من قادة قارتهم ، كان من الممكن الشعور بجو الإثارة والاحترام والبهجة في الحشد وصولا إلى هنا .
رمى الأزوراس العملة مرة أخرى إلى فيريون بينما كان يتكلم.
التفت فريون إلى الحشد ودفعني إلى الأمام حتى يتمكن الأشخاص أدناه من الحصول على رؤية أفضل لي.
“في العادة ، كنت سأوصي بأن ينتهز أي شخص أقل أهمية لاستخدام هذه الفرصة خاصة في هذه الأوقات الخطيرة ، لكن آرثر أنت حالة مختلفة بصرف النظر عن موهبتك تتدفق دماء التنين الخاصة بالسيدة سيلفي في جسدك ، وإرادة والدتها القوية داخل نواة مانا ، قد تكون بمثابة مخاطرة خلال الحرب لكنني أقترح ألا تأخذها “.
رفع ألدير العملة في يده ودرسها بنظرة نزولية.
“شكرا على التنبيه” اجبته وانا ألقي نظرة حولي لاحظت أنه بينما بقي بلاين وبريسيلا جلايدر هنا اختفتى كورتيس وكاثيلن مع تيس ووالديها.
بالنظر إلى الأمام رفعت ذراعي ولوحت للكتلة ثم قفزت سيلفي فوق كتفي.
“هل ستعود إلى القلعة الآن أيضًا؟” سألت فيريون.
” لكني ايضا لا أجرؤ على التحدث نيابة عن الجميع في هذه القارة ، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله بثقة تامة هو أنه إذا أتيحت الفرصة فإني أثق ان كل واحد منا هنا سيقاتل حتى أنفاسه الأخيرة لحماية هذه القارة من أمثال الذين يجرؤون على غزونا “.
أومأ فيريون بشكل جاد.
“هذا فقط إذا ألقيت خطابا مدروسا جيدا” جادلت بينما استدرت لمصافحة فيريون كذريعة لإطالة وقت حديثنا.
“هناك الكثير للاستعداد له ، سنساعد بلاين و بريسلا في إعداد هذه المدينة بمساعدة رماحهم ، في هذه الأثناء لن نعرف بالضبط أين سيهبطون أو مدى انتشارهم ولكن من الضروري أن نحمي هذه المدينة ، لحسن الحظ لا يزال أمام السفن بضعة أيام “.
ابتسم فيريون ثم قال “لم يكن هناك حشد يتكون من أكثر من مليون شخص يهتفون لك من قبل؟”
“اني اتفهم ، سألتقي بك بمجرد أن أعتني بكل شيء هنا”.
بينما كان فيريون وألدير يستعدان للمرور عبر بوابة النقل عن بعد ، عاد الأزوراس ذو الشعر الأبيض إلى الوراء ثم نظر بعينه الوحيدة الأرجواني.
“فيريون لا أستطيع. ”
“آرثر ، هل أنت مستعد لهذه الحرب؟”
استدرت لأرى أعين الجميع واسعة بسبب تحول الأحداث.
تجعدت شفتي في ابتسامة متكلفة بينما أخرجت ضحكة مكتومة.
“أما الان عند وجودي هنا فأنا ساتحدث عن الخيار الذي سأقوم به عندما يحين ذلك الوقت بالنسبة لي ، لكن هذا ليس بسبب لقبي كرمح ، أنا لم يتم شراء ولائي ولن يتم منحه بحرية ، لقد نشأ ولائي لهذه القارة ولكل من يعيش فيها منذ طفولتي في الريف ثم كمغامر ثم طالب ثم مدرس والآن سيتم إثبات ولائي عند كوني رمحا”.
“لا ، لكني لا أنوي الخسارة أمام هؤلاء الذين يتواجدون في ألاكريا اللعينة.”
ابتسم ألدير في المقابل واستدار
ظهر الصوت المألوف لأزوراس معين من خلفي.
“جيد ، هذا ما أحب أن أسمعه”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات