تصرفات طفولية
[ منظور تيسيا إيراليث ]
ألقيت نظرة خاطفة على الفور تحت أغطائي وتنفست الصعداء لأجد نفسي مرتدية الملابس.
خرجت من بوابة النقل عن بعد وصعدت إلى منصة ، وشعرت بالتعب والإحباط. (._.)
كان بإمكاني المساعدة اذا عدت إلى هناك ، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك.
في المرة الأولى التي رأيته فيها بعد عامين ، كان مغطى بالدماء والأوساخ وكان يشبه إلى حد ما الوحش.
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
“إذا كنت قد اخذت دقيقة للتفكير في هذا الموقف برمته ، فستدركيم لماذا كان على جدك أن يبقي كل هذا سرا ، ما الذي تعتقدين أنه سيحدث إذا أعلن أن هناك شخص ما قد قتل على يد عدونا في المكان الذي يفترض أنه الأكثر أمانا في القارة؟ ” تحدث ارث وهو يحدق بي بقسوة.
ما هو الهدف من التدريب بشدة إذا عاملني الجميع مثل منحوتة من الزجاج؟
نظرت حولي إلى حشد الجنود والحراس والممرضات بحثت عن أي شخص يحمل قنينة من الماء لتبليل حنجرتي الجافة ، ثم رأيت زملائي في الفريق.
أطلقت نفسًا عميقًا على أمل طرد الإحباط من داخلي ، لكن كل ما فعله جسدي هو تذكيري بمدى ضعفي.
نظرت حولي إلى حشد الجنود والحراس والممرضات بحثت عن أي شخص يحمل قنينة من الماء لتبليل حنجرتي الجافة ، ثم رأيت زملائي في الفريق.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ستانارد ودارفوس نائمين على الحائط بينما كانت كاريا جالسة تتحدث إلى شخص ما عندما أشارت إلي.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
في أقصى طرف من الأرض كان هناك باب معدني واحد مع جندي يقف حارسا.
حافظ الرجل الذي كانت تتحدث معه على وضعه المنحني وهو يدير رأسه.
ألقى ارث نظرة واحدة عليَّ وأخذ يتنهد وهو يغلق عينيه. “كم سمعتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر صدري بالضيق وهو يقف.
حواجبه المجعدة ونظراته الحادة تنظر إلى محيطه بينما كان يغلق عينيه علي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان أرث.
“اللعنة ، أنت يا فتى ، ماذا لو قررت الذهاب؟ ثم ماذا؟”
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
لم أستطع فعل شيء سوى التحديق بلا وعي وهو يسير نحوي. (م.م متى فعلتي شيء مفيد اصلا؟._.)
“كل شيء” ، أجبته بشكل واقعي.
“عمرك سبعة عشر عامًا فقط تيس”
في المرة الأولى التي رأيته فيها بعد عامين ، كان مغطى بالدماء والأوساخ وكان يشبه إلى حد ما الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افتح الباب”. أمره جدي
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يرتدي سترة بيضاء حادة مبطنة بطوق ذهبي وعباءة سوداء طويلة بدت وكانها تكتنفه بغموض ، لقد كان يطلق نوع من الهالة العظيمة التي قللت من شأن كل عائلة ملكية في ديكاثين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
عندما إقترب خرجت من ذهولي ، كان هناك جنود وحراس في الجوار لذا اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالكاد كان يوم واحد منذ آخر مرة رأيت فيها ارث بالحكم على سلوكه منذ آخر مرة التقينا فيها ، أنا متأكدة من أنه لم يعجبه لم شملنا العاطفي.
“ك- كيف تجرؤ!” صرخت والدموع تنهمر على خدي. (.__.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سعلت ثم حاولت أن أقف بشكل أطول وأنفخ نفسي لأجمع أكبر قدر ممكن من الشجاعة والكرامة على الرغم من مظهري غير المهذب.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
استغرق الأمر من عقلي ثانية لتقييم الموقف قبل أن تصدمني فكرة مخيفة.
مددت يدي التي بدأت ترتجف مع الحفاظ على تعبيري ثابتًا. “من الجيد رؤيتك ، آرثر -”
تم تجاهل حركتي عندما دخلت يد قوية تحت ذراعي وهبطت بقوة على ظهري وهي تسحبني تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعثرت إلى الأمام بسبب القوة المفاجئة وضغط وجهي على سترته الرقيقة مما جعلني أشعر بالدفء.
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
ومع ذلك في هذه اللحظة شعرت وكأن جسدي قد تجمد وذاب في نفس الوقت الذي بقيت فيه بلا حراك في أحضانه.(._.اللعنة على هذا الفصل!)
لكن حواسي الأخرى غرقت داخل الملاذ الآمن لذراعيه القويتين ، ملأ أنفي تلميح خافت من رائحة خشب البلوط ونسيم المحيط الهش بينما شعرت بوجهه الذي دفن في رقبتي.
أما إذا كانت الغرفة بأكملها أصبحت صامتة أو ان حاسة السمع إختفت مني للتو لكنني أستطع معرفة ذلك.
لكن حواسي الأخرى غرقت داخل الملاذ الآمن لذراعيه القويتين ، ملأ أنفي تلميح خافت من رائحة خشب البلوط ونسيم المحيط الهش بينما شعرت بوجهه الذي دفن في رقبتي.
“لماذا تضعون السيدة سينثيا في مثل هذا المكان القذر والمهين المخصص للقتلة والخونة؟”.
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
ظلت أطرافي متجمدة ولكن معدتي الفارغة استمرت في الارتجاف دون حسيب ولا رقيب بينما ضغطت ذراعه بشكل أقل.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
“ربما لأنني أعرفك أنت و الجد فيريون جيدًا لدرجة أنني أقول هذا ، تيس ، ما تفعلينه الآن هو تعريض نفسك للأذى من دون سبب لإثبات نقطة ما ، هذا ليس أفضل من ما يفعله طفل يصاب بنوبة غضب “.
“أنا سعيد لأنك بخير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث آرث أخيرًا كما شعرت بأنفاسه الدافئة على رقبتي مما ارسل إرتجافا إلى أسفل عمودي الفقري.
خرجت من بوابة النقل عن بعد وصعدت إلى منصة ، وشعرت بالتعب والإحباط. (._.)
بينما كان الباب المعدني يصر على الأرض غير المستوية ، رايت تابوت حجريًا لا تشوبه شائبة في وسط الزنزانة الفارغة مع كومة صغيرة من الزهور موضوعة فوقه.
ارتعدت ذراعي وأردت بشكل غريزي أن أعانقه مرة أخرى لكن التحديق الثاقب لكل من حولنا جعلني أتوقف.
“بالطبع أنا بخير” تحدثت وبالكاد استجمع قوتي لدفعه بعيدًا على الرغم من أن كل الألياف في جسدي أرادت مني أن أقترب منه.
شعرت بالدم يتدفق من رقبتي إلى أعلى رأسي بينما كنت أحدق في ارث ووجهه على بعد بوصات من وجهي.
“كل شيء” ، أجبته بشكل واقعي.
كان بإمكاني رؤية عينيه تتحركان على كل ملامح وجهي وهو يدرسني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت نفسًا عميقًا على أمل طرد الإحباط من داخلي ، لكن كل ما فعله جسدي هو تذكيري بمدى ضعفي.
تنهد بانفاس عميقة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد رفع عنه ، ونظر إلي بابتسامة لطيفة. “هيا سآخذك إلى جدك “.
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
كرهت مدى تألقه في كل مرة التقينا بها ، وبعد كل هذا الوقت كرهت كيف ما زلت أشعر بالضعف والعجز أمامه.(.___.)
شعرت كما لو أنني كنت أسبح في نوع من السائل السميك اللزج بداخل رأسي.
كان العالم ضبابيا مع محادثات مكتومة وظلال الأشخاص الذين لم أستطع فهمها تمامًا. (كل هذا عشان مررتي من بوابة ويا دوبك قاتلتي؟ ، تدرييب!!)
لم أكن أعرف أي نوع من التعابير كان على وجهه أو ما إذا كان يشعر بالأسف أكثر من اللازم.
كام جسدي يتحرك من تلقاء نفسه يتصرف ويستجيب لغريزته بينما ظل عقلي يتذكر وصولي إلى القلعة.
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
الآن بعد أن كنت أتذكر ذلك ، بدأ عقلي في تحليل كل فعل وتقاعل في المشهد محاولًا منح معنى لكل شيء فعله أرث في تلك اللحظة ، الحزم والحنان في عناقه ، واليأس والراحة التي خرجت منه عندما وضع عيناه علي.
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
“أنا سعيد لأنك بخير”
أعدت المشهد مرارًا وتكرارًا في رأسي ، وأخذت أدقق في التفاصيل الصغيرة.
“بعد هذا ، سأخبرك بكل شيء.”
ومع ذلك فإن الاستنتاج الذي كنت أتوصل إليه في كل مرة كان نفسه.
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كرهت مدى تألقه في كل مرة التقينا بها ، وبعد كل هذا الوقت كرهت كيف ما زلت أشعر بالضعف والعجز أمامه.(.___.)
“أنا سعيد لأنك بخير”
لم أتمكن من رؤية أرث كثيرا بعد لقائنا الأول في القلعة.
في المرة الأولى التي رأيته فيها بعد عامين ، كان مغطى بالدماء والأوساخ وكان يشبه إلى حد ما الوحش.
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
بعد التحقق للتأكد من أن زملائي في الفريق قد تم الاعتناء بهم قفزت بحذر إلى سريري ووجدت الراحة من حقيقة أن غرفتي المفروشة ببساطة كانت تمامًا كما تركتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
عندما أزالت الممرضات درعي ومسحتني بالمناشف المعطرة شعرت بجسمي يغوص أعمق وأعمق في السرير حتى تلاشى العالم وأصبح ظلاما.
“- يجب أن تخبرها فيريون”
ظلت أطرافي متجمدة ولكن معدتي الفارغة استمرت في الارتجاف دون حسيب ولا رقيب بينما ضغطت ذراعه بشكل أقل.
“من نفسك اليس كذلك؟”
أيقضني صوت ارث المألوف من سباتي ، فرك عيناي ثم حدقت في شمس الصباح التي خرجت بالكاد فوق طبقة السحب الموجودة أسفلنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرق الأمر من عقلي ثانية لتقييم الموقف قبل أن تصدمني فكرة مخيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد علمتني كل شيء بدأ من التحكم الأساسي إلى التنفيذ المتقدم للتعاويذ و ايضا القتال بالسيف.
ألقيت نظرة خاطفة على الفور تحت أغطائي وتنفست الصعداء لأجد نفسي مرتدية الملابس.
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
“ستكتشف ذلك في النهاية ، لا يمكنك إخفاء شيء مثل هذا عنها هذا مستحيل.” جاء صوت ارث المكتوم من الجانب الآخر من الباب لقد كان يتحدث بنبرة هامسة لكن كلماته دقت بوضوح في أذني.
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
“خذني إليها من فضلك”
“سوف تستمع إليك إذا كنت تحترمها بما يكفي لتخبرها ، إذا اكتشفت من أي شخص آخر ، ماذا تعتقد أنها ستفعل؟ ” عاد صوت ارث للظهور وهو يزداد حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
“اللعنة ، أنت يا فتى ، ماذا لو قررت الذهاب؟ ثم ماذا؟”
“سنكتشف ذلك بعد سماع ردها ، فيريون أنا وأنت على حدٍ سواء نعرف ما تستطيع حفيدتك فعله بمجرد أن تضع شيء في عقلها “.
“أنا أعلم ، أنا فقط لا أستطيع … مع موت سينثيا على أيدي هؤلاء الأوغاد من فريترا بداخل هذه القلعة ، ماذا إذا…”
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
لم أستطع سماع بقية حديثهم لان قلبي بدأ ينبض بشكل أعلى وأعلى.
جثا جدي بجانبي وهو يربت برفق على ظهري المرتعش.
سيدتي سنيثيا ماتت؟ هذا مستحيل ، صحيح؟
“إنها تستحق جنازة عامة ، كل طلابها السابقين ، الأساتذة الذين درسوا في زيروس … إنها لا تستحق أن تكون هنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————- طبعا سنتفق على شيء واحد ، تيسيا اسوء شخصية في الرواية بلا منازع ومن لديه اعتراض ليخبرني ._. ويذكر لي فائدة منها غير ان قلبها ينبض بسرعة في كل فصل ، بصدق عندما رأيت الفصل كسلت ولم ارغب بترجمته لكن بسبب نهايته المرضية نوعا ما قررت ان اترجمه… وتبا لتيسيا مجددا ._.
كانت المعلمة سينثيا دائمًا فوق أي شخص أعرفه من حيث القدرات السحرية.
لم أستطع سماع بقية حديثهم لان قلبي بدأ ينبض بشكل أعلى وأعلى.
كانت خبرتها في التلاعب بالمانا على قدم المساواة وربما حتى أعلى من خبرة الجد..
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
لقد علمتني كل شيء بدأ من التحكم الأساسي إلى التنفيذ المتقدم للتعاويذ و ايضا القتال بالسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما إذا كانت الغرفة بأكملها أصبحت صامتة أو ان حاسة السمع إختفت مني للتو لكنني أستطع معرفة ذلك.
خرجت من بوابة النقل عن بعد وصعدت إلى منصة ، وشعرت بالتعب والإحباط. (._.)
من المستحيل أن تُقتل بهذه السهولة.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
حاولت إقناع نفسي لكن يدي ارتجفت عندما أمسكت بإحكام ببطانيتي.
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
جلست على سريري مسحت دمعة نجحت في الفرار من عيني وانتظرت أن يأتي الاثنان.
“بالطبع أنا بخير” تحدثت وبالكاد استجمع قوتي لدفعه بعيدًا على الرغم من أن كل الألياف في جسدي أرادت مني أن أقترب منه.
“كيف يعتبر هذا عادلا حتى؟”
“أدخلوا” أجبت على الفور بعد أن طرقوا الباب.
جاء ارث الذي كان يرتدي سترة رمادية اللون وبنطالًا أسود مع ربط شعره أولاً ، ثم تبعه جدي الذي كان يرتدي نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه أمس.
كانت المعلمة سينثيا دائمًا فوق أي شخص أعرفه من حيث القدرات السحرية.
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
ألقى ارث نظرة واحدة عليَّ وأخذ يتنهد وهو يغلق عينيه. “كم سمعتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كل شيء” ، أجبته بشكل واقعي.
“لا بأس إذا اكتشفت ذلك لاحقًا ، لكنها ليست مستعدة لذلك. اسكت الآن.! ماذا لو سمعت؟ ” عاد جدي للهمس.
“آرثر ، كفى”. صرخ جدي
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
“خذني إليها من فضلك”
“اللعنة ، أنت يا فتى ، ماذا لو قررت الذهاب؟ ثم ماذا؟”
قاطعته وخرجت من السرير لأجد شيئًا لأرتديه فوق ثوب النوم.
“ك- كيف تجرؤ!” صرخت والدموع تنهمر على خدي. (.__.)
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
“أنت … أنت لا تعرف”.
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
ظل جدي ينظر إلى الوراء ، لكنه لم يقل أي شيء حتى وصلنا إلى الطابق السفلي حيث كانت السراديب والزنازين.
“لماذا تضعون السيدة سينثيا في مثل هذا المكان القذر والمهين المخصص للقتلة والخونة؟”.
خطى جدي خطوة إلى الأمام ، ووجهه إمتلى بالقبق. “أيتها الطفلة -”
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
“ليس لدينا مدفن في هذه القلعة تيسيا” أجاب جدي بصبر “سنحتفظ بها هنا حتى تسمح لنا الظروف بدفنها بأمان ، لقد كانت الزنزانة فارغة منذ بداية هذه الحرب بعد أن نقلنا جميع السجناء إلى زنزانات على الأرض.”
كان ستانارد ودارفوس نائمين على الحائط بينما كانت كاريا جالسة تتحدث إلى شخص ما عندما أشارت إلي.
حافظ الرجل الذي كانت تتحدث معه على وضعه المنحني وهو يدير رأسه.
اختلفت أرضية الزنزانة اختلافًا كبيرًا عن بقية القلعة.
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
لقد نمت الفطريات بين الكتل الحجرية والعفن المتواجد على المثبتات الخشبية التي استقرت عليها القطعة الأثرية المضيئة.
“خذني إليها من فضلك”
كانت الرائحة الكريهة المتعفنة ممزوجة برائحة التسوس والنفايات شبه السامة ، بقد بدت المنطقة وكأنها مصممة عن قصد لتعذيب السجناء المحتجزين هنا.
بقيت صامتة عندما نزلنا على درجات السلم الحجري ، وكان الصوت الوحيد يأتي من خطى صدى خطواتنا بينما كان جدي يقود الطريق وارث يتبع ورائي.
لكن ما قاله جدي كان صحيحًا ، كان هنالك صمت أجوف فقط بدلاً من صراخ وأنين السجناء.
لكن ما قاله جدي كان صحيحًا ، كان هنالك صمت أجوف فقط بدلاً من صراخ وأنين السجناء.
في أقصى طرف من الأرض كان هناك باب معدني واحد مع جندي يقف حارسا.
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
“افتح الباب”. أمره جدي
أيقضني صوت ارث المألوف من سباتي ، فرك عيناي ثم حدقت في شمس الصباح التي خرجت بالكاد فوق طبقة السحب الموجودة أسفلنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلفت أرضية الزنزانة اختلافًا كبيرًا عن بقية القلعة.
أومأ الحارس المدرع برأسه وكان تعبيره مخفيًا تحت خوذته ، لقد تقدم إلى الجانب وأدار المقبض الصدئ دون أن يستدير.
بالكاد كان يوم واحد منذ آخر مرة رأيت فيها ارث بالحكم على سلوكه منذ آخر مرة التقينا فيها ، أنا متأكدة من أنه لم يعجبه لم شملنا العاطفي.
بينما كان الباب المعدني يصر على الأرض غير المستوية ، رايت تابوت حجريًا لا تشوبه شائبة في وسط الزنزانة الفارغة مع كومة صغيرة من الزهور موضوعة فوقه.
شعر صدري بالضيق وهو يقف.
“لأنني أعتقد أنني أعرف حقيقة تصرفك بهذه الطريقة ، ليس لأن فيريون لم يخبرك عن وفاة المديرة جودسكي ، أنت لست غاضبة منه ، أنت غاضبة من نفسك لأنك تركت سيدتك وذهبتي لتثبتي للجميع مدى قوتك ومساعدتك في الحرب “.
“قلة قليلة من الناس يعرفون بوفاتها” تحدث جدي وهو يمشي ويمد يده وحركها بلطف على قمة التابوت الحجري.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
“إنها تستحق جنازة عامة ، كل طلابها السابقين ، الأساتذة الذين درسوا في زيروس … إنها لا تستحق أن تكون هنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أعلم-” أومأ جدي براسه
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
“تيسيا …”
أراح الجد يده برفق على ظهري على أمل تهدئة غضبي.
“كيف يمكنك إخفاء هذا عني يا جدي؟ إذا لم أسمعك عبر الباب فمتى سأكتشف ذلك؟ بعد الحرب؟” سخرت ، وضربت يده بعيدًا بينما كانت دموعي تشوش رؤيتي.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هناك أي شيء آخر تخفيه عني؟ على الرغم من كل ما فعلته لمحاولة إظهار أنني ناضجة ما زلت تعاملني كطفل – ”
تنهد بانفاس عميقة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد رفع عنه ، ونظر إلي بابتسامة لطيفة. “هيا سآخذك إلى جدك “.
“كيف يمكنك — يجب أن تعرف أكثر من أي شخص آخر كيف أشعر ، لكنك تدعوني طفلو؟ أنت من بين كل الأشخاص؟ ” (يا بنت الستين مزعجة انخرسي)
“هذا لأنك طفلة ،” تحدث أرث.
ظل جدي ينظر إلى الوراء ، لكنه لم يقل أي شيء حتى وصلنا إلى الطابق السفلي حيث كانت السراديب والزنازين.
“ماذا؟”
كانت المعلمة سينثيا دائمًا فوق أي شخص أعرفه من حيث القدرات السحرية.
إستدرت لمواجهته ، واحمر وجهي من الغضب بدلاً من الإحراج.
“خذني إليها من فضلك”
“كيف يمكنك — يجب أن تعرف أكثر من أي شخص آخر كيف أشعر ، لكنك تدعوني طفلو؟ أنت من بين كل الأشخاص؟ ” (يا بنت الستين مزعجة انخرسي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آرثر! أعتقد أنك قلت ما يكفي”
وضع صديق طفولتي تعبيرًا قاسيا بينما كنت أشعر بالإحباط ، لقد نظر إلى بنظرة قاسية جعلتني أشك في ذكريات الأمس له وهو يعانقني بمودة.
جمعت إيماءة مرتجفة. “شكرا.”
كان بإمكاني المساعدة اذا عدت إلى هناك ، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك.
“ربما لأنني أعرفك أنت و الجد فيريون جيدًا لدرجة أنني أقول هذا ، تيس ، ما تفعلينه الآن هو تعريض نفسك للأذى من دون سبب لإثبات نقطة ما ، هذا ليس أفضل من ما يفعله طفل يصاب بنوبة غضب “.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
“إذا كانوا يرونني كشخص بالغ فهذا شيء أدركوه بأنفسهم وليس بمحاولة مني عن عمد من اجل إثبات ذلك”.
“آرثر ، كفى”. صرخ جدي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
“ك- كيف تجرؤ!” صرخت والدموع تنهمر على خدي. (.__.)
بالكاد كان يوم واحد منذ آخر مرة رأيت فيها ارث بالحكم على سلوكه منذ آخر مرة التقينا فيها ، أنا متأكدة من أنه لم يعجبه لم شملنا العاطفي.
“إذا كنت قد اخذت دقيقة للتفكير في هذا الموقف برمته ، فستدركيم لماذا كان على جدك أن يبقي كل هذا سرا ، ما الذي تعتقدين أنه سيحدث إذا أعلن أن هناك شخص ما قد قتل على يد عدونا في المكان الذي يفترض أنه الأكثر أمانا في القارة؟ ” تحدث ارث وهو يحدق بي بقسوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد إختنقت مرة أخرى بسبب البكاء.
“حسنًا ، أنا آسفة لأن ليس كل شخص ذكيا مثلك!” (.._.).
“عمرك سبعة عشر عامًا فقط تيس”
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
“إذن لماذا؟ ، لماذا معلمتي تتعفن بعيدا في ركن من أركان زنزانة كريهة؟ بعد ما فعلته لهذه القارة ، فهي تستحق نعشًا من الألماس وجنازة في جميع أنحاء الثارة! إنها تستحق كل شيء … إلا هذا. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذا كانوا يرونني كشخص بالغ فهذا شيء أدركوه بأنفسهم وليس بمحاولة مني عن عمد من اجل إثبات ذلك”.
“من نفسك اليس كذلك؟”
لم أكن أعرف أي نوع من التعابير كان على وجهه أو ما إذا كان يشعر بالأسف أكثر من اللازم.
“كيف يعتبر هذا عادلا حتى؟”
لقد إختنقت مرة أخرى بسبب البكاء.
كان بإمكاني المساعدة اذا عدت إلى هناك ، لكنهم لم يسمحوا لي بذلك.
” أنت تفعل ما تريد لأنك جيد بما فيه الكفاية ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة ما أفعله وما أفعله ، سأكون دائمًا فتاة بحاجة إلى الحماية!”
“هذا ليس كل شيء تيسيا أنا وجدك – ”
كرر الجنود الذين بقوا للقتال نفس الكلمات … أنني بحاجة للذهاب وسلامتي هي الأولوية.
“بالطبع أنا بخير” تحدثت وبالكاد استجمع قوتي لدفعه بعيدًا على الرغم من أن كل الألياف في جسدي أرادت مني أن أقترب منه.
“ماذا؟ أنتم يا رفاق تريدون أن أكون محبوسة ومعزولة عن أي شيء يحتمل أن يكون خطيرًا أو مؤلمًا بشدة لدرجة أنك لا تستطيع حتى أن تخبرني أن سيديتي قد قُتلت؟ ” صرخت عندما بدا وجهي يتخدر من الغضب “أم أنه بسبب -”
بالكاد كان يوم واحد منذ آخر مرة رأيت فيها ارث بالحكم على سلوكه منذ آخر مرة التقينا فيها ، أنا متأكدة من أنه لم يعجبه لم شملنا العاطفي.
“ايها الحارس ، اصطحبه للخارج “.
“لأنه إذا قلنا لك فإن أول ما ستفكرين فيه هو مواجهة فريترا التي قتلت سينيثيا ومحاولة الانتقام وهذا بمثابة قتل نفسك!” صرخ آرثر في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حواجبه المجعدة ونظراته الحادة تنظر إلى محيطه بينما كان يغلق عينيه علي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي سمعته فيها يرفع صوته إلى هذا الحد لم يذهلني أنا وجدي فحسب بل حتى الحارس الواقف في الخارج.
كان شعره الطويل مربوطا مما أبرز الخطوط الحادة لفكه بينما تسقط خصلات من شغؤه بشكل فوضوي على جبهته وتتجاوزت عينيه الزرقاء اللتين إنكمشت بسبب ابتسامته المذهلة.
“أنت … أنت لا تعرف”.
“بالطبع أنا بخير” تحدثت وبالكاد استجمع قوتي لدفعه بعيدًا على الرغم من أن كل الألياف في جسدي أرادت مني أن أقترب منه.
“من نفسك اليس كذلك؟”
كام جسدي يتحرك من تلقاء نفسه يتصرف ويستجيب لغريزته بينما ظل عقلي يتذكر وصولي إلى القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأنني أعتقد أنني أعرف حقيقة تصرفك بهذه الطريقة ، ليس لأن فيريون لم يخبرك عن وفاة المديرة جودسكي ، أنت لست غاضبة منه ، أنت غاضبة من نفسك لأنك تركت سيدتك وذهبتي لتثبتي للجميع مدى قوتك ومساعدتك في الحرب “.
“ه- هذا لا يتعلق … ”
“سوف تستمع إليك إذا كنت تحترمها بما يكفي لتخبرها ، إذا اكتشفت من أي شخص آخر ، ماذا تعتقد أنها ستفعل؟ ” عاد صوت ارث للظهور وهو يزداد حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعلم ، أنا فقط لا أستطيع … مع موت سينثيا على أيدي هؤلاء الأوغاد من فريترا بداخل هذه القلعة ، ماذا إذا…”
لم أستطع إنهاء جملتي عندما سقطت على ركبتي وبدات بالبكاء.
عندما إقترب خرجت من ذهولي ، كان هناك جنود وحراس في الجوار لذا اضطررت إلى الحفاظ على رباطة جأشي.
كام جسدي يتحرك من تلقاء نفسه يتصرف ويستجيب لغريزته بينما ظل عقلي يتذكر وصولي إلى القلعة.
“آرثر! أعتقد أنك قلت ما يكفي”
“خذني إليها من فضلك”
“ايها الحارس ، اصطحبه للخارج “.
لقد تم الاقتراب مني وملاحقتي والتودد من قبل كل رجل حمل الشجاعة بما يكفي لكي ينظر إلى ما وراء سلالتي ولكن الشيء الوحيد الذي شعرت به بالنسبة لهم هو إما الشفقة أو الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
لم ارفع وجهي لأرى أرث وهو يغادر
ما هو الهدف من التدريب بشدة إذا عاملني الجميع مثل منحوتة من الزجاج؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أي شيء آخر تخفيه عني؟ على الرغم من كل ما فعلته لمحاولة إظهار أنني ناضجة ما زلت تعاملني كطفل – ”
لم أكن أعرف أي نوع من التعابير كان على وجهه أو ما إذا كان يشعر بالأسف أكثر من اللازم.
لقد سحبي فريق من الممرضات بمجرد أن حررني جدي من عناقه ورافقني إلى غرفتي.
“وأنت في السادسة عشرة فقط ، ومع ذلك ، لم ينظر إليك الجد والسيد ألدير وحتى المعلمة سينيثيا أبدًا كطفل على الرغم من أنك أصغر مني “.
”تيسيا ، دعينا نأخذ بعض الوقت معًا لتقديم احترامنا لسينثيا ، أنا متأكد من أنها تفضل عدم وجود ملايين الأشخاص في جنازتها بل تفضل وجود القلة التي تعتز بها حقًا ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جثا جدي بجانبي وهو يربت برفق على ظهري المرتعش.
ومع ذلك كان أرث الذي كان يقترب مني الآن مختلفًا تمامًا.
“بعد هذا ، سأخبرك بكل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جمعت إيماءة مرتجفة. “شكرا.”
تنهد بانفاس عميقة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد رفع عنه ، ونظر إلي بابتسامة لطيفة. “هيا سآخذك إلى جدك “.
استدار كلانا لمواجهة النعش الحجري الأملس الذي نامت فيه سيدتي بينما إستمرت موجات العواطف في التضارب بداخلي.
“ربما لأنني أعرفك أنت و الجد فيريون جيدًا لدرجة أنني أقول هذا ، تيس ، ما تفعلينه الآن هو تعريض نفسك للأذى من دون سبب لإثبات نقطة ما ، هذا ليس أفضل من ما يفعله طفل يصاب بنوبة غضب “.
—————-
طبعا سنتفق على شيء واحد ، تيسيا اسوء شخصية في الرواية بلا منازع ومن لديه اعتراض ليخبرني ._. ويذكر لي فائدة منها غير ان قلبها ينبض بسرعة في كل فصل ، بصدق عندما رأيت الفصل كسلت ولم ارغب بترجمته لكن بسبب نهايته المرضية نوعا ما قررت ان اترجمه… وتبا لتيسيا مجددا ._.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات