Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 143

غير متوقع

غير متوقع

تركت سيلفي مع أختي وشققت طريقي إلى غرفة والدي.

 

 

“آرثر ، هذا ليس خطأه ، أنا الشخص الذي يريد العودة إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب.” تحدثت والدتي

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

رد والدي بإيماءة رسمية.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

رغم غضبه خرج صوته بشكل أجش وضعيف.

 

نظرت أمي لأعلى في محاولة لمنع المزيد من الدموع من السقوط وهي تسخر. “لو لم أكن قد أغلقت الجرح لكان الطبيب قادرا على استخراج السم بسهولة ، ربما كانت ستكون بخير لو لم أشفيها “.

عندما قالت إيلي أن والداي يخططان حقا للمشاركة في الحرب إمتلكني الرعب ، عندما طرقت على الباب الخشبي صدر منه صوت كئيب بشكل خاص.

 

 

 

“إنه مفتوح” ظهر صوت والدتي الدافئ من الجانب الآخر.

 

 

 

صرخت مفاصل الباب عندما أدرت المقبض وفتحته.

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

 

“ماذا قال لك زوجي .. والدك؟”

كانت الحقائب مفتوحة على الأرض مع ثياب مطوية بعناية بجانبها.

 

 

“ل- لكن لا يمكنك ذلك ، أعني قال أبي إنك تتجنبين استخدام السحر لأن شيء ما حدث في الماضي لماذا الان…؟”

تقدمت إلى الداخل ونظرت حولي لأجد والدي يجهز قفازاته مع مجموعة من الدروع الكاملة المنتشرة بجانبه.

لقد مسحت دموعها ثم نظرت إليّ بعيون حمراء. “لقد أغلقت جروح الجميع باستثناء السم الذي أصاب أجسادهم ، كان والدك وكل شخص آخر قادرين على تلقي العلاج في الوقت المناسب قبل أن يسبب ذلك في أي ضرر ، ولكن بالنسبة إلى لينسا ، كان الجرح قريبًا من نواة المانا ، وبعد أن أغلقت جروحها ، انتشر السم “.

 

بغض النظر عن مدى تقويتك لجسمك أو تسليح نفسك بشدة فقد يأتي الموت في أي لحظة وسط المعركة ، حتى انا رغم مدى قوتي كنت أؤمن بهذا بشدة.

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

 

 

 

“هذا صحيح إذن” تمتمت وأنا التقط دعامة للساق بجانب والدي.

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

 

كنت أعلم أنني كنت غير معقول في هذه اللحظة ، كان لأبي كل الحق في خوض المعارك التي يختارها.

“بني.”

 

 

 

وضع والدي القفاز والدرع الجلدي لكنه ظل جالسًا.

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

 

 

“لم نكن نتوقع عودتك بهذه السرعة”. تحدثت والدتي وهي تأخذ خطوة أخرى نحوي

“هيلين!” صرخ والداي ثم إندفعا على الفور نحو هيلين.

 

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

“هل كنت تخطط للمغادرة دون أن تقول لي أي شيء؟” سألت مع بقاء نظرتي التي ركزت على دعامة الساق في يدي.

 

 

 

“بالطبع لا ، لكننا أردنا إنهاء التحضير قبل عودتك “.

فتح الباب الخشبي ليكشف عن فيرون في نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه في وقت سابق من اليوم في لقائنا مع فريرا. “أيها الفتى ، هل سمعت؟”

 

 

رفعت والدتي يدها بشكل متردد قليلا قبل أن تضعها على كتفي.

تركتخ على الفور ثم بدات نظرتي تتحرك بين ستانارد وبوابة النقل عن بعد في حالة خروج تيس.

 

“أنا آسف لما حدث لآدم”

غمرني مزيج من المشاعر عندما ضغطت بشدة على الدرع المعدني..

 

 

 

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

 

 

أخيرًا رفعت عيناي عن يدي ونظرت إلى والدي.

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

 

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

 

 

 

” لقد نصحنا القائد فيريون بالبقاء حتى تكبر إيلي أو حتى تأتي أنت”.

لكن رايت تيسيا تتحرك خارج البوابة ، متسخة ، مع ملابس ممزقة وشعر مبعثر بينما كانت دروعها منبعجة ومتصدعة لكنها كانت حية وعبارة عن قطعة واحدة.

 

 

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

 

 

“بالطبع لا ، لكننا أردنا إنهاء التحضير قبل عودتك “.

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

 

 

بالنظر إلى حالة الجميع ، من الواضح أن هيلين قد قللت من خطورة وصف الكمين لوالديّ ، بينما نظرت فوق حشد الجنود ، لاحظت بقية زملائي في فريق تيس.

“لقد تلقيت للتو رسالة من هيلين.”

كان لديه القليل من التمزقات على سترته وسرواله وكان وجهه ملطخًا بالتراب لكنني اعتبرت حقيقة أنه لم يكن هناك دماء علامة إيجابية.

 

 

وقف والدي عندما أصبحت نظرته حادة بشكل غير عادي وهو يختبر قفازاته.

أوضح العزم في أعين والدتي أنها لم تقل كل هذا أملاً في الحصول على موافقتي.

 

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

” لقد تعرضوا للهجوم في دانجون حيث كان الجميع يستعدون للمغادرة ، لقد ظلوا هناك لكسب بعض الوقت للجنود الصغار للفرار ، لكن … ”

 

 

تركت سيلفي مع أختي وشققت طريقي إلى غرفة والدي.

“لكن؟”

 

 

 

“أدم لم يستطع فعلها هذه المرة” عندما رد أبي ظهر عليه تعبير مختلط لم أستطع رايته من قبل في ريونلدز لوين الرجل الذي واجه الصعوبات لاكثر من مرة ودائما ما كان يبتسم.

“على الأقل ما زالت على قيد الحياة” ، تحدثت محاولًا تهدئتها حتى هزت رأسها.

 

 

“لا” هززت رأسي.

كانت هناك عاصفة هائجة في عينيها وهي تسير على المنصة مع قوسها المكسور في يدها.

 

مشيت في الممر مع إسراعي بشكل أكبر مع كل خطوة عندما حتى وصلت أمام الباب الذي حمل إسم “عائلة ليوين.”

“هذا مستحيل ؤ كنت هناك بالأمس فقط ، كنت أنا من طهر الدانجون وقتلت المتحول المختبئ بداخله “.

لذلك عندما سألت القرن المزدوج عما إذا كان بإمكانها الانضمام إلى فرقتهم كانت مفاجأة للجميع.

 

 

أومأت امي برأسها ثم قالت “على ما يبدو بعد مغادرتك بينما كان الجميع يستعد للمغادرة هاجمهم حشد آخر من وحوش المانا بقيادة متحول أخر ، تعتقد هيلين أن الطابق السفلي من الدانجون الاول كان متصل دانجون أخر “.

 

 

 

“كانت القتال في حالة من الفوضى لأن لا أحد كان يتوقع معركة من الاساس ، ظل القرن المزدوج وبعض الجنود الآخرين لشراء بعض الوقت للآخرين”

لقد أخبرتني أن أعطيها الوقت لتتقبل من أنا وأستطيع أن أقول إنها كانت تحاول ذلك بجد.

 

 

“لحسن الحظ كان المتحول من الفئة B فقط ، ولكن نظرا لأن جيشه كان كبيرا وايضا لانهم كانوا متفاجئين ، فقد كان هناك عدد أكبر من القتلى وهذا شيء ضروري … ومن بين القتلى كان هنالك …. آدم.”

 

 

 

ساد صمت قاتل في الغرفة بعد أن انتهت والدتي من الحديث.

 

 

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

 

 

“شكرًا لك” تحدثت بحرج بينما أرشدتها إلى ستانارد.

“هل هناك شخص اخر قد مات بجانبه؟” الرغم من قلقي لم أرغب في أن أبدو غير حساس لموت آدم وأسال عما إذا كانت تيس بخير.

“لم نكن نتوقع عودتك بهذه السرعة”. تحدثت والدتي وهي تأخذ خطوة أخرى نحوي

 

 

“كان هذا كل ما استطعت سماعه من هيلين ، لقد كانت رسالة طارئة لذا كانت قصيرة نوعا ما ، لكن بما أنها لم تتضمن أي شخص آخر فقد اعتقدت أن الآخرين الذين لقوا حتفهم كانوا جنودا لم نكن نعرفهم ”

“آرثر ، هذا ليس خطأه ، أنا الشخص الذي يريد العودة إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب.” تحدثت والدتي

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

أضاف والدي بشكل متحسر. “على الرغم من أن القائد فيريون ربما يكون قد عرف المزيد الآن منذ مرور الوقت.”

 

 

 

كانت هيلين ستذكر بالتأكيد إذا حدث شيء ما لتيس لكن رغم هذا كنت لا أزال أشعر بالقلق .

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

 

 

“أنا آسف لما حدث لآدم”

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

 

لم أصدق أن شخصا كنت رأيته أمس قد مات ، لكن في تلك اللحظة جعلني الإدراك المفاجئ غير قادر على تحريك نفسي، كان تيس في ذلك الدانجون!

لقد عزيت والدي بشكل صادق ، لم يكن آدم هو المفضل لدي في القرن المزدوج لأنني وجدت أن أعصابه سريعة الإشتعال وسخرية شيئين بغيضين لكنه كان مخلصًا.

 

 

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

تحت مظهره الخارجي غير الصبور والغريب كان هناك صديق جدير بالثقة وقف بجانب والدي أثناء وجودهما في القرن المزدوج.

 

 

“رجا فقط فيريون”

أستطيع الآن أن أرى لماذا كان الجو المحيط بوالدي ثقيلًا للغاية.

 

 

 

“لا تسيء الفهم آرثر ، نحن لا نفعل ذلك بدافع الشعور بالذنب ، إن حياة الجندي في خطر دائمًا”.

 

 

 

“إذن ما زلت على رأيك؟”.

 

 

 

كنت أعلم أنني كنت غير معقول في هذه اللحظة ، كان لأبي كل الحق في خوض المعارك التي يختارها.

 

 

“ثم..”

لكن أنانيتي الشخصية في رغبتي في الحفاظ على من أحببتهم بأمان هي التي جعلتني أرغب في المحاولة.

“هذا صحيح إذن” تمتمت وأنا التقط دعامة للساق بجانب والدي.

 

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

لا يهم ما هو مستوى نواتك أو مدى معرفتك بالتلاعب بالمانا.

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

 

بغض النظر عن مدى تقويتك لجسمك أو تسليح نفسك بشدة فقد يأتي الموت في أي لحظة وسط المعركة ، حتى انا رغم مدى قوتي كنت أؤمن بهذا بشدة.

نظرت إلي مع شعور بالذنب وهي تعدل كلماتها لكنني لم آخذها على محمل الجد.

 

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

ومع ذلك كان والدي على استعداد للمخاطرة بحياته وحياة والدتي عندما لم يكن ذلك غير ضروري فحسب بل متهورا أيضا.

لقد عزيت والدي بشكل صادق ، لم يكن آدم هو المفضل لدي في القرن المزدوج لأنني وجدت أن أعصابه سريعة الإشتعال وسخرية شيئين بغيضين لكنه كان مخلصًا.

 

 

“آرثر ، هذا ليس خطأه ، أنا الشخص الذي يريد العودة إلى القرن المزدوج والمساعدة في الحرب.” تحدثت والدتي

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

لقد عزيت والدي بشكل صادق ، لم يكن آدم هو المفضل لدي في القرن المزدوج لأنني وجدت أن أعصابه سريعة الإشتعال وسخرية شيئين بغيضين لكنه كان مخلصًا.

 

 

 

 

“ماذا؟ هل تريدين الذهاب إلى الحرب ايضا؟” صرخت بشكل مفاجئ

تقدمت إلى الداخل ونظرت حولي لأجد والدي يجهز قفازاته مع مجموعة من الدروع الكاملة المنتشرة بجانبه.

 

“القائد فيريون!” نهض والداي من مقاعدهما.

“نعم.”

“كاريا”

 

 

التفت إلى والدي مع الحيرة المكتوبة بشكل حرفي على وجهي.

تركت فريون الذي كان لا يزال ينتظر بفارغ الصبر أن تدخل تيسيا عبر البوابة وشققت طريقي نحو هيلين.

 

 

“ل- لكن لا يمكنك ذلك ، أعني قال أبي إنك تتجنبين استخدام السحر لأن شيء ما حدث في الماضي لماذا الان…؟”

“كاريا”

 

 

ألقت والدتي نظرة على والدي الذي خفض رأسه في إيماءة رسمية

وغني عن القول إنها كانت في حالة بائسة ، كان درع صدرها المعدني متصدعًا مع وجود جزء فقط من دعامة كتفها لا تزال معلقة بها.

 

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

“آرثر ، اجلس.”

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

 

“كاريا”

نفذت بصمت ثم جلست عند أسفل السرير بينما كانت والدتي تجمع أفكارها.

شعرت بقلق شديد عندما تخيلت نوع الحادث الذي تحدثت عنه امي ، عندما إبتسمت وتحدثت بصوت خافت. “لم تكن كارثة مأساوية حلت بنا ، ليست حياة الجميع مثيرة مثل حياتك “.

 

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

“ماذا قال لك زوجي .. والدك؟”

 

 

“الأمر نفسه ينطبق عليك يا آرثر ، مهما كنت قويًا ، لكن نادرا ما يأتي الموت بسيب الضعف ، إنه يتسلل عندما يكون حذرك متوقفًا ، سأحمي والدتك ويمكنك أن تراهن على أن هدفنا في هذه الحرب هو البقاء قطعة واحدة والعودة إليك وإلى أختك لكن عليك أن تفعل الشيء نفسه “.

نظرت إلي مع شعور بالذنب وهي تعدل كلماتها لكنني لم آخذها على محمل الجد.

 

 

 

لقد أخبرتني أن أعطيها الوقت لتتقبل من أنا وأستطيع أن أقول إنها كانت تحاول ذلك بجد.

عندما أنزلت دارفوس ، بدا المعزز ذو الشعر البري بالإستيقاظ.

 

توقف والدي للحظة بينما اشتدت نظرته. “ربما لم نربيك كما اعتقدنا مع وجود ذكريات حياتك الماضية كلها ، ولكن يمكنك أن تكون على يقين من أن إيلي تراك كأخها المحبوب لذلك لا تكن حريصًا على التضحية بنفسك من أجل بعض الأشياء الغامضة ، واخرج من هذه الحرب بسلام ، حتى لو خسرنا هذه الحرب ، ستكون هناك دائمًا فرصة للرد ، الموقف الوحيد الذي تخسر فيه حقًا هو عندما تموت لأنه لا توجد فرص ثانية بعد ذلك “.

” لقد كان هذا كل ما قاله لي ، أما الباقي فقد قال أنه يجب أن تخبريني به عندما تكونين مستعدة.”

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

 

 

“ما لم نخبرك به يا أرثر عن القرن المزدوج هو أنه كان هناك عضو آخر في الواقع.”

 

 

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

تجعد حاجباي عندما نظرت إلى والدي الذي ظل صامتًا.

 

 

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

تابعت والدتي حديثها “كان اسمها لينسا وهي معززة موهوبة وشابة في ذلك الوقت او هكذا كانت”.

 

 

 

استمرت في إخباري عن قصة ساحرة مشرقة ومفعمة بالأمل انضمت إلى القرن المزدوج بعد فترة وجيزة من إحضار والدي الشاب لامي من مدينة فالدين.

 

 

“هل كنت تخطط للمغادرة دون أن تقول لي أي شيء؟” سألت مع بقاء نظرتي التي ركزت على دعامة الساق في يدي.

لقد لمعت أعين والدتي وهي تصف كيف قامت هي ولينسا بجعله ينصدم على الفور ، لقد كان صراخ لينسا وصراحتها تنسجم بشكل جيد مع خجل أمي.

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

 

“نعم.”

لقد قامت لينسا بعمل جيد كمغامرة حتى بدون مساعدة اي احد لدرجة أنها كانت معروفة بالفعل.

“أنا آسف. أنا حقا- ”

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

لذلك عندما سألت القرن المزدوج عما إذا كان بإمكانها الانضمام إلى فرقتهم كانت مفاجأة للجميع.

 

 

 

أغمضت والدتي عينيها وتوقفت لالتقاط أنفاسها.

“هل كنت تخطط للمغادرة دون أن تقول لي أي شيء؟” سألت مع بقاء نظرتي التي ركزت على دعامة الساق في يدي.

 

كانت عينا كاريا نصف مغمضتين وهي تفتح فمها للشرح ، كانت على وشك التحدث عندما إنحرفت شفتيها إلى إبتسامة ثم أشارت ورائي بلا كلام.

“لقد مر حوالي عامين فقط بعد انضمامها عندما وقع الحادث”.

تحت مظهره الخارجي غير الصبور والغريب كان هناك صديق جدير بالثقة وقف بجانب والدي أثناء وجودهما في القرن المزدوج.

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

شعرت بقلق شديد عندما تخيلت نوع الحادث الذي تحدثت عنه امي ، عندما إبتسمت وتحدثت بصوت خافت. “لم تكن كارثة مأساوية حلت بنا ، ليست حياة الجميع مثيرة مثل حياتك “.

لقد خف تعبير زعيم القرن المزدوج على الفور عند رؤية والداي وهي تلقت عناقهما.

 

تقدمت إلى الداخل ونظرت حولي لأجد والدي يجهز قفازاته مع مجموعة من الدروع الكاملة المنتشرة بجانبه.

شعرت بالحرج وأطلقت ضحكة متقطعة عندما خدشت خدي.

تركت فريون الذي كان لا يزال ينتظر بفارغ الصبر أن تدخل تيسيا عبر البوابة وشققت طريقي نحو هيلين.

 

وغني عن القول إنها كانت في حالة بائسة ، كان درع صدرها المعدني متصدعًا مع وجود جزء فقط من دعامة كتفها لا تزال معلقة بها.

“لقد أصبحنا مهملين ووقعنا في كمين نصبه لنا مجموعة من الوحوش ، لم يصب أي منا بأية إصابات كبيرة ولم أفكر في ذلك إلا قليلاً بينما كنت أعالج الجروح السطحية للجميع “.

 

 

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

جمعت والدتي شفتيها وهي تقمع رغبتها في البكاء. “الشيء الذي يميز كونك باعثًا هو أن الجميع يتوقع منك أن تعرف كيفية علاج كل الإصابات  ، وأن سحرك هو عبارة عن تعويذة واحدة تعالج كل شيء لكن الأمر لا يكون كذلك حقًا.”

لم يكن من الممكن أن أكثر من بضع دقائق قد مرت ، لكنني شعرت وكأنها العمر بأكله حيث خرجت وجوه غير مألوفة من بوابة النقل الآني.

 

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

 

 

 

“لم أكن أعرف الكثير في ذلك الوقت أيضًا لأنه لم يمض وقت طويل منذ أن استيقظت ولم أتدرب بشكل كامل في الجوانب المختلفة للشفاء ، لم أكن أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك “.

” أيضا أنا آسف لما حدث لآدم … لو بقيت هناك معكم يا رفاق -”

 

 

لقد مسحت دموعها ثم نظرت إليّ بعيون حمراء. “لقد أغلقت جروح الجميع باستثناء السم الذي أصاب أجسادهم ، كان والدك وكل شخص آخر قادرين على تلقي العلاج في الوقت المناسب قبل أن يسبب ذلك في أي ضرر ، ولكن بالنسبة إلى لينسا ، كان الجرح قريبًا من نواة المانا ، وبعد أن أغلقت جروحها ، انتشر السم “.

 

 

 

“ثم..”

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

 

 

“بأصيبت نواة المانا بالعدوى لدرجة أنها لم تعد قادرة على التلاعب بالمانا ، لقد سلبت صديقي وزميلتي في الفريق الفرح الحقيقي الوحيد في حياتها “.

 

 

“هل هناك شخص اخر قد مات بجانبه؟” الرغم من قلقي لم أرغب في أن أبدو غير حساس لموت آدم وأسال عما إذا كانت تيس بخير.

“على الأقل ما زالت على قيد الحياة” ، تحدثت محاولًا تهدئتها حتى هزت رأسها.

إصطف الحراس على الجدران في حال مر أي شخص آخر غير جنود ديكاثن عبر البوابة كما انتظرت الخادمات والممرضات بشاش جديد وقوارير من المطهرات والمراهم لتقديم العلاج للجنود المصابين بجروح خطيرة.

 

 

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

 

 

شعرت بالحرج وأطلقت ضحكة متقطعة عندما خدشت خدي.

“لقد قالت دائما إنها تريد أن تموت بشكل مشرف في المعركة ، لكنها ذهبت إلى دانجون شديد الخطورة دون أن تتمكن من استخدام السحر لقتل نفسه ، وأنت تعرف ما هو الجزء المضحك؟ ”

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

 

“ماذا؟ هل تريدين الذهاب إلى الحرب ايضا؟” صرخت بشكل مفاجئ

نظرت أمي لأعلى في محاولة لمنع المزيد من الدموع من السقوط وهي تسخر. “لو لم أكن قد أغلقت الجرح لكان الطبيب قادرا على استخراج السم بسهولة ، ربما كانت ستكون بخير لو لم أشفيها “.

 

 

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

 

 

 

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

 

 

 

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

 

 

 

“لقد كنت خائفة من استخدام السحر بشكل صحيح لأي شيء أكثر من الإصابات الطفيفة منذ ذلك الحين ، عندما كنا في طريقنا لأول مرة إلى زيروس وتعرضنا للهجوم ، كنت بالكاد قادرة على جمع نفسي لشفاء والدك المحتضر ، ولكن بعد أن أخبرتنا عن … سرّك ، وذهبا للتدريب ، ساعدتني الجدة رينيا أيضا بينما كنا موجودين د في ذلك الكهف ، أشك في أن موت آدم كان سببا ، ولكن بعد كل ما فعله القرن المزدوج من أجل والدك وأنا أعتقد أن الوقت قد حان لأن نكون هناك من أجلهم “.

رد والدي بإيماءة رسمية.

 

 

أوضح العزم في أعين والدتي أنها لم تقل كل هذا أملاً في الحصول على موافقتي.

 

 

 

“هذا ليس السبب الوحيد ، الآن بعد أن عدت ، لقد كان الأمر يقتلني عندما أفكر فيك ، تقاتل في الحرب بينما نحن هنا نلعب بأمان إبهامنا وننتظر الأخبار الجيدة.”

 

 

 

“ولكن ماذا لو حدث شيء لأي منكم؟ ماذا سيحدث لإيلي بعد ذلك؟ ” رفضت مع بقائي غير مرتاح بشأن السماح لهم بالذهاب للمعركة.

 

 

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

“الأمر نفسه ينطبق عليك يا آرثر ، مهما كنت قويًا ، لكن نادرا ما يأتي الموت بسيب الضعف ، إنه يتسلل عندما يكون حذرك متوقفًا ، سأحمي والدتك ويمكنك أن تراهن على أن هدفنا في هذه الحرب هو البقاء قطعة واحدة والعودة إليك وإلى أختك لكن عليك أن تفعل الشيء نفسه “.

 

 

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

توقف والدي للحظة بينما اشتدت نظرته. “ربما لم نربيك كما اعتقدنا مع وجود ذكريات حياتك الماضية كلها ، ولكن يمكنك أن تكون على يقين من أن إيلي تراك كأخها المحبوب لذلك لا تكن حريصًا على التضحية بنفسك من أجل بعض الأشياء الغامضة ، واخرج من هذه الحرب بسلام ، حتى لو خسرنا هذه الحرب ، ستكون هناك دائمًا فرصة للرد ، الموقف الوحيد الذي تخسر فيه حقًا هو عندما تموت لأنه لا توجد فرص ثانية بعد ذلك “.

“كانت القتال في حالة من الفوضى لأن لا أحد كان يتوقع معركة من الاساس ، ظل القرن المزدوج وبعض الجنود الآخرين لشراء بعض الوقت للآخرين”

 

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

لم يسعني إلا أن أخرج ضحكة مكتومة خفيفة ثم أجبت. “حسنا…”

لا يهم ما هو مستوى نواتك أو مدى معرفتك بالتلاعب بالمانا.

 

 

“أنت تعرف ما أقصده!” انفجر والدي في الصراخ مما تسبب في ظهور إبتسامة صغيرة من والدتي.

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

 

 

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

“ثم..”

 

 

“إنه مفتوح”.

“لا”

 

“هذا صحيح إذن” تمتمت وأنا التقط دعامة للساق بجانب والدي.

فتح الباب الخشبي ليكشف عن فيرون في نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه في وقت سابق من اليوم في لقائنا مع فريرا. “أيها الفتى ، هل سمعت؟”

نظرت أمي لأعلى في محاولة لمنع المزيد من الدموع من السقوط وهي تسخر. “لو لم أكن قد أغلقت الجرح لكان الطبيب قادرا على استخراج السم بسهولة ، ربما كانت ستكون بخير لو لم أشفيها “.

 

ظل والدي صامتًا أيضًا وكانت لا تزال يده تلامس ظهر أمي بلطف.

“القائد فيريون!” نهض والداي من مقاعدهما.

 

 

 

 

“هيلين!” صرخ والداي ثم إندفعا على الفور نحو هيلين.

 

 

“رجا فقط فيريون”

 

 

” لقد نصحنا القائد فيريون بالبقاء حتى تكبر إيلي أو حتى تأتي أنت”.

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

“رجا فقط فيريون”

 

 

أومأ فيريون “جيد ، لديك فكرة إذن ، وهل أخبرت والديك؟”

 

 

فتح الباب الخشبي ليكشف عن فيرون في نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه في وقت سابق من اليوم في لقائنا مع فريرا. “أيها الفتى ، هل سمعت؟”

“والداي كانا من أخبرني.”

” لقد كان هذا كل ما قاله لي ، أما الباقي فقد قال أنه يجب أن تخبريني به عندما تكونين مستعدة.”

 

فجأة لفت طرق سريعة انتباهنا إلى الباب ، بعد تبادل النظرات مع والدي تحدثت.

إرتفعت حواجب فيريون في مفاجأة خفيفة لكنه تنهد فقط وهو ينظر إلى والدي.

لكن أنانيتي الشخصية في رغبتي في الحفاظ على من أحببتهم بأمان هي التي جعلتني أرغب في المحاولة.

 

كانت عينا كاريا نصف مغمضتين وهي تفتح فمها للشرح ، كانت على وشك التحدث عندما إنحرفت شفتيها إلى إبتسامة ثم أشارت ورائي بلا كلام.

“إذن لا بد أنك سمعت ما حدث لعضو فريقك السابق.”

 

 

 

رد والدي بإيماءة رسمية.

جمعت والدتي شفتيها وهي تقمع رغبتها في البكاء. “الشيء الذي يميز كونك باعثًا هو أن الجميع يتوقع منك أن تعرف كيفية علاج كل الإصابات  ، وأن سحرك هو عبارة عن تعويذة واحدة تعالج كل شيء لكن الأمر لا يكون كذلك حقًا.”

 

“أنت تعرف ما أقصده!” انفجر والدي في الصراخ مما تسبب في ظهور إبتسامة صغيرة من والدتي.

” أقدم لك أعمق التعازي ”

 

 

كانت الحقائب مفتوحة على الأرض مع ثياب مطوية بعناية بجانبها.

تحدث جد تيس بشكل متأسف ، “بعض الجنود الذين كانوا هناك وصلوا إلى القلعة الآن ، جئت للعثور على آرثر ، لكنني متأكد من أن زعيم القرن المزدوج على الأقل موجود هنا ، هل تود أن تأتي معنا؟ ”

 

 

أخذت نفسًا عميقًا لتهدئة أعصابي.

بعد إعلام سيلفي بشكل سريع بأننا سنكون في الطابق السفلي وان تبقة مع إيلي سارعنا الأربعة إلى غرفة النقل عن بعد.

 

 

 

تم ترك الأبواب الحديدية الشاهقة التي تحمي غرفة النقل عن بعد مفتوحة بينما كان الجنود ، الذين لا يزالون يرتدون ملابسهم من المعركة واقفين خارج البوابة المتوهجة في وسط الغرفة ، لقد كان بعضهم لا يزال يحمل أسلحته دامية.

 

 

بعد بضع دقائق ، تحدثت والدتي على نفسها.

إصطف الحراس على الجدران في حال مر أي شخص آخر غير جنود ديكاثن عبر البوابة كما انتظرت الخادمات والممرضات بشاش جديد وقوارير من المطهرات والمراهم لتقديم العلاج للجنود المصابين بجروح خطيرة.

تركتخ على الفور ثم بدات نظرتي تتحرك بين ستانارد وبوابة النقل عن بعد في حالة خروج تيس.

 

 

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

 

وغني عن القول إنها كانت في حالة بائسة ، كان درع صدرها المعدني متصدعًا مع وجود جزء فقط من دعامة كتفها لا تزال معلقة بها.

“ما لم نخبرك به يا أرثر عن القرن المزدوج هو أنه كان هناك عضو آخر في الواقع.”

 

 

كان الدرع الجلدي الذي كان يحمي باقي جسد هيلين يحتوي على جروح متخثرة بدم جاف ، لكن تعبيرها لم يكن تعبيرًا عن التعب أو الألم.

 

 

تابعت والدتي حديثها “كان اسمها لينسا وهي معززة موهوبة وشابة في ذلك الوقت او هكذا كانت”.

كانت هناك عاصفة هائجة في عينيها وهي تسير على المنصة مع قوسها المكسور في يدها.

 

 

“شكرًا لك” تحدثت بحرج بينما أرشدتها إلى ستانارد.

“هيلين!” صرخ والداي ثم إندفعا على الفور نحو هيلين.

 

 

غمرني مزيج من المشاعر عندما ضغطت بشدة على الدرع المعدني..

لقد خف تعبير زعيم القرن المزدوج على الفور عند رؤية والداي وهي تلقت عناقهما.

 

 

فتحت فمي على أمل أن تتشكل الكلمات لكن لم يحدث شيء.

تركت فريون الذي كان لا يزال ينتظر بفارغ الصبر أن تدخل تيسيا عبر البوابة وشققت طريقي نحو هيلين.

كنت أعلم أنني كنت غير معقول في هذه اللحظة ، كان لأبي كل الحق في خوض المعارك التي يختارها.

 

 

تحدثت مع تقديق عناق لطيف لها “أنا سعيد لأنك بخير”.

كنت مرتبكا حول سبب قرار القتال فجأة ، وغاضبا لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء مناقشة هذا القرار معي ، وأيضا الغضب الأكبر بسبب أنهم على استعداد للمخاطرة بحياتهم عندما كانت إيلي بالكاد في الثانية عشرة.

 

رفعت والدتي يدها بشكل متردد قليلا قبل أن تضعها على كتفي.

” أيضا أنا آسف لما حدث لآدم … لو بقيت هناك معكم يا رفاق -”

 

 

 

“لا”

 

 

كان ستانارد يرتجف عندما تشنجت ركبتيه ، وضعت ذراعه على كتفي وساعدته على المشي إلى الجانب حيث يمكنه الجلوس والاستناد على الحائط.

أوقفتني هيلين. “لا فائدة من التفكير بهذا الشكل ، ما حدث حدث ، أفضل شيء نفعله الأن هو التركيز على كيف نجعل ألاكريا اللعناء وحيواناتهم الأليفة المتحولة يدفعون الثمن “.

 

 

 

قالت والدتي ، ” لا ما عليك التركيز عليه الآن هو الراحة ، تعالي سنلقي نظرة عليك.”

 

 

وجهت والدتي هيلين التي أصرت على أنها بخير وكان والدي يمشي عن كثب خلفهما

 

 

أغمضت والدتي عينيها وتوقفت لالتقاط أنفاسها.

اعتقدت أنهم سيخبرون هيلين عن خططهم لإعادة الانضمام إلى القرن المزدوج ، لكنني بقيت في الغرفة لأنتظر عودة تيس.

 

 

لكن رايت تيسيا تتحرك خارج البوابة ، متسخة ، مع ملابس ممزقة وشعر مبعثر بينما كانت دروعها منبعجة ومتصدعة لكنها كانت حية وعبارة عن قطعة واحدة.

تمكن الجنود الذين هربوا من الوصول إلى إحدى بوابات النقل الآني المخفية داخل تلال الوحوش ، ولكن بدون الوقت لإحصاء عدد القتلى وحقيقة أن حشد من وحوش المانا قد لا يزالون ينصبون كمينًا لهم خارج الدانجون جعلني أشعر بالقلق كلما طال وقت عدم ظهور تيس.

 

 

“لا أعتقد أنكم ستقررون فجأة القتال في الحرب لمجرد أنني قد عدت” أجبته بشكل متشكك.

لم يكن من الممكن أن أكثر من بضع دقائق قد مرت ، لكنني شعرت وكأنها العمر بأكله حيث خرجت وجوه غير مألوفة من بوابة النقل الآني.

 

 

نفذت بصمت ثم جلست عند أسفل السرير بينما كانت والدتي تجمع أفكارها.

أخيرًا ، ظهر وجه مألوف من البوابة كان ذلك الصبي ستانارد.

“هل هو الهجوم؟” خمنت بالحكم من خلال تعابيره المضطربة.

 

 

كان لديه القليل من التمزقات على سترته وسرواله وكان وجهه ملطخًا بالتراب لكنني اعتبرت حقيقة أنه لم يكن هناك دماء علامة إيجابية.

كان ستانارد يرتجف عندما تشنجت ركبتيه ، وضعت ذراعه على كتفي وساعدته على المشي إلى الجانب حيث يمكنه الجلوس والاستناد على الحائط.

 

 

لم أتردد في الاندفاع نحوه وسحبه جانبًا على الفور تقريبًا أثناء خروجه من البوابة.

 

 

فتح الباب الخشبي ليكشف عن فيرون في نفس الرداء الأسود الذي كان يرتديه في وقت سابق من اليوم في لقائنا مع فريرا. “أيها الفتى ، هل سمعت؟”

“واو! ماذا – ”

 

 

 

“أين تيسيا؟ هل كانت معك؟ ” سألته وانا أمسك بذراعه بقوة.

 

 

“على الأقل ما زالت على قيد الحياة” ، تحدثت محاولًا تهدئتها حتى هزت رأسها.

“آرثر لوين؟ ، أوتش ، قبضتك ضيقة بعض الشيء “.

 

 

 

تركتخ على الفور ثم بدات نظرتي تتحرك بين ستانارد وبوابة النقل عن بعد في حالة خروج تيس.

وقف والدي عندما أصبحت نظرته حادة بشكل غير عادي وهو يختبر قفازاته.

 

 

“آسف ستانارد ، سمعت عن الكمين في الدانجون ، أين باقي أعضاء فريقك؟ ” سألت بفارغ الصبر مع ازدياد مستوى الضجيج في الغرفة حيث ملأ المزيد من الجنود المنطقة.

“ثم..”

 

 

كان البعض يئن من الألم بينما كان آخرون يتحدثون إلى الحراس ويحكون لهم ما حدث.

 

 

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

أجاب وهو ينظر إلى الوراء “كان يجب أن يكونوا ورائي ، لقد كان جنونيًا للغاية ، كان علينا الاستمرار في الركض في حال طاردونا “.

 

 

” لقد تعرضوا للهجوم في دانجون حيث كان الجميع يستعدون للمغادرة ، لقد ظلوا هناك لكسب بعض الوقت للجنود الصغار للفرار ، لكن … ”

كان ستانارد يرتجف عندما تشنجت ركبتيه ، وضعت ذراعه على كتفي وساعدته على المشي إلى الجانب حيث يمكنه الجلوس والاستناد على الحائط.

 

 

 

بالنظر إلى حالة الجميع ، من الواضح أن هيلين قد قللت من خطورة وصف الكمين لوالديّ ، بينما نظرت فوق حشد الجنود ، لاحظت بقية زملائي في فريق تيس.

 

 

شعرت بقلق شديد عندما تخيلت نوع الحادث الذي تحدثت عنه امي ، عندما إبتسمت وتحدثت بصوت خافت. “لم تكن كارثة مأساوية حلت بنا ، ليست حياة الجميع مثيرة مثل حياتك “.

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

“هذا مستحيل ؤ كنت هناك بالأمس فقط ، كنت أنا من طهر الدانجون وقتلت المتحول المختبئ بداخله “.

 

أغمضت والدتي عينيها وتوقفت لالتقاط أنفاسها.

كانت المعززة القصيرة تحمل زميلها بسهولة على الرغم من الجروح المتعددة على جسدها.

 

 

وضع والدي يده على ظهر والدتي بينما كان جسدها يرتجف.

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

توقفت والدتي التي كانت تسير نحو الباب لتحية الزائر ، عندما رأتني ، لقد أخفت دهشتها وحلت مكانها إبتسامة كئيبة بينما كان والدي قد اغلقه عينيه بمجرد أن رأى تعبيري.

 

“لم نفعل” أجابت والدتي ويدها أصبحت تضغط بقوة أكبر على كتفي.

هرعت إليهم رفعت دارفوس اللاوعي وبدأت في حمله مما فاجئ كاريا.

 

 

 

“شكرًا لك” تحدثت بحرج بينما أرشدتها إلى ستانارد.

“رجا فقط فيريون”

 

 

عندما أنزلت دارفوس ، بدا المعزز ذو الشعر البري بالإستيقاظ.

 

 

 

أخرج تأوهًا متألما ثم ركزت عيناه اللامعة عليّ ، بمجرد أن أدرك من كان يحدق به ضاقت عينيه.

“إنه مفتوح” ظهر صوت والدتي الدافئ من الجانب الآخر.

 

 

“أنت … بسبب أسلوبك الدموي ، لم أستطع حشد أي مانا للقتال!”

عند رؤية هيلين أولاً لفتت انتباه والديّ إليها.

 

 

رغم غضبه خرج صوته بشكل أجش وضعيف.

 

 

بعد إعلام سيلفي بشكل سريع بأننا سنكون في الطابق السفلي وان تبقة مع إيلي سارعنا الأربعة إلى غرفة النقل عن بعد.

“أنا آسف. أنا حقا- ”

 

 

 

سقط دارفوس مرة أخرى على الحائط قبل أن يعود إلى فقدان الوعي ، وينضم إلى زميله القصير النائم.

 

 

 

لقد عثرت على جرة ماء من حولي وأعطيتها لكاريا.

 

 

“اعتقدت أنكم يا رفاق ستنتظرون حتى بعد أن تكبر إيلي قبل الانضمام إلى الحرب.”

دفنت رأسها على الفور داخل الإبريق الزجاجي وهي تبتلع الماء قبل أن تعيده إلي وهو فارغ تمامًا.

“لقد تلقيت للتو رسالة من هيلين.”

 

 

“كاريا”

 

 

“آرثر ، اجلس.”

هززت كتفها بلطف لمنعها من النوم. “أريد أن أعرف ما حدث لتيسيا.”

 

 

“لقد مر حوالي عامين فقط بعد انضمامها عندما وقع الحادث”.

كانت عينا كاريا نصف مغمضتين وهي تفتح فمها للشرح ، كانت على وشك التحدث عندما إنحرفت شفتيها إلى إبتسامة ثم أشارت ورائي بلا كلام.

لقد خف تعبير زعيم القرن المزدوج على الفور عند رؤية والداي وهي تلقت عناقهما.

 

 

نظرت من فوق كتفي في حيرة من أمري.

 

 

كان شعرها البني المجعد ملطخا بالدماء في نهايته ، وكان درعها الجلدي ممزقًا بشكل لا يمكن إصلاحه.

لكن رايت تيسيا تتحرك خارج البوابة ، متسخة ، مع ملابس ممزقة وشعر مبعثر بينما كانت دروعها منبعجة ومتصدعة لكنها كانت حية وعبارة عن قطعة واحدة.

 

 

 

——-وداعا أدم…

” لقد ذهبت بمفردها إلى دانجون ولم تعد إلى الخارج”.

كانت الفتاة التي تدعى كاريا تحمل الصبي الذي كنت أواجهه على ما أعتقد دارفوس على ظهرها ، وقدماه تحتكان على الأرض بسبب اختلافهما في الطول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط