الثمانية الأعظم
“هل من المسموح لي أن أعرف كل هذا؟”
تحدثت والدتي بينما كان والدي يساعدها وأختي على الوقوف . “لكن آرثر ، ماذا تقصد بالرئيس المحتمل؟”
صرخت عندها خرج صوتي بشكل أعلى بكثير مما كنت أقصده.
سألت وانا انتزع غصن حادًا من شعري.
“أولاً ، أشكرك على مساعدة ابني أعلم أنه يمكن أن يكون مزعجا “.
أردت أن أسأل لماذا لم تفعل أجناس أزوراس الأخرى نفس الشيء وقامت بالتهجين مع الأعراق الأدنى ، ولكن بالنظر أن الأمر إستغرق قرونًا حتى يتوصل العبقري المجنون أغرونا إلى طريقة لتهجين الأزوراس مع الاجناس الأقل خمنت أن بقية الأجناس الأخرى ربما لم تجد هذه طريقة بعد، لكن أشك في أنهم حتى لو استطاعوا سيكونون رافضين للتهجين مع الأعراق السفلى بسبب كبريائهم وفخرهم.
سألت وانا انتزع غصن حادًا من شعري.
كنا نتجول حاليًا في جزء مألوف من غابة مملكة إلينوار بعد أن قام ويندسوم بنقلنا عن بعد لمكان قريب ، لم يستغرق الأمر مني سوى بضع لحظات عند وصولي لأدرك أنني قد زرت هذا الجزء من الغابة من قبل مع عائلة إيراليث عندما كنا متجهين نحو مخبأ الجدة رينيا.
“لقد تم منحك الإذن بالبقاء في أفيوتس لذا سيعلم الجميع عاجلاً أم آجلاً ، على الرغم من أن المعلومات التي أخبرتك بها مهمة إلا أنه ليس من الضروري ان تبقيها سرية ، أيضا من المفيد دائمًا أن يعرف المرء الأداب والسلوكيات الرسمية المتضمنة عندما يتجه نحو مكان غير مألوف ، بالأخص عندما يتوجب عليك التفاعل مع الشخصيات المهمة في ذلك المكان “تحدث ويندسوم لكن لم يكلف نفسه عناء الاستدارة بينما واصل ابعاد الأغصان والكروم بعيدًا عن طريقه ، “لكن لدي شعور بأنك تعرف بالفعل أهمية هذا.”
“ما احاول قوله هو أن السيدة سيلفيا أخفت نفسها واتبعت النخبة ، بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجود السيدة سيلفيا ، كان الوقت قد فات بالفعل للتراجع “.
قام والدي بإسقاط المقلاة التي كان ينظفها ، ونهضت والدتي وأختي في نفس الوقت من المقعد الذي كانا يجلسان عليه
“بالطبع ” ابتسمت عندما أجبت ” لكن المعرفة التي بدون فهم ليست سوى سيف عالق في غمده ، الآن لقد أخبرتني بالأحداث ، لكنك لم تخبرني بالأسباب بعد”.
قال ويندسوم وهو ينظر إلي بفضول قبل أن يسأل ” أيضا ملاحظة جانبية كيف تخطط لإبلاغ عائلتك ب-… خططنا؟”
“كيف يمكن أن تفعل هذا؟ ، لقد ذهبت في مهمة إلى أراضي العدو دون أن تعرف ماذا ينتظرها؟ إن تلك المهمة انتحارية من الأساس ، بأي حال من الأحوال ماذا كان يفعل سيدك والد سيلفيا كيف سمح لها بالرحيل؟ “.
“صحيح جدا ، لا تقلق ، سنصل إلى ذلك قريبًا.”
“ما احاول قوله هو أن السيدة سيلفيا أخفت نفسها واتبعت النخبة ، بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجود السيدة سيلفيا ، كان الوقت قد فات بالفعل للتراجع “.
كانت نبرة صوتي والتعبير على وجهي قد اسكتهم عن طرح المزيد من الأسئلة بينما جلسوا أمامي.
“اذن ، هناك سبعة … لا ، ثمانية أجناس من الأزوراس في افيوتس ، يتكون كل جنس من عشائر متعددة ، ولكن يتم تتويج عشيرة واحدة فقط من بين الجنس بأكمله كواحدة من الثمانية الكبار؟ ”
“أولاً ، أشكرك على مساعدة ابني أعلم أنه يمكن أن يكون مزعجا “.
”الجدة رينيا ، هل يمكنني التحدث مع والداي على انفراد؟ ”
صحح الأسورا على الفور ” الأجناس الثمانية العظمى”.
بمجرد أن انتهى الجميع من وجبتهم ، بدأ والدي باخبارنا بما حدث في جانبهم.
“ما هو الجنس الذي كانت تنتمي إليه عشيرة فريترا؟”
لقد حاولت لمرات عديدة في الماضي أن أتخيل نوع من المخلوقات الذي قد تكون عشيرة فريترا تنتمي إليه بقرونها وبشرتها الرمادية لكن لم يخطر ببالي شيء.
لقد انتظرت نوعًا من رد الفعل لكن بشكل مفاجئ ظل والدي وأختي صامتين تماما وهم متجمدين في مكانهم مع أعينهم التي ظلت ملتصقة بالشكل خلفي.
“الشكل الحقيقي لعشيرة فيريترا عبارة عن شكل ازوراس شبيه بالأفعى لكنه أكثر رعبا ، ويسمى بالباسليسك ، ايضا سيكون من الجيد لك أن تقوم بخفظ أسماء الأجناس والعشائر الثمانية العظيمة “.
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تعرف هويته بالفعل ، لكنها على الأقل بدت وكأنها تدرك أن الشخص المجهول خلفي ليس شخصًا عاديًا.
“ماذا حدث لجنس الباسليسك بعد خيانة عشيرة فريترا وبقية العشائر التابعة الأخرى؟” تحدثت وأنا اصفع حشرة مزعجة بشكل خاص والتي كانت تعتقد أن أذني عبارة عن مكان جيد جيدًا للراحة.
لم أستطع معرفة ما كان يفكر فيه ويندسوم وهدفه من اخباري بكل هذا ، لكن لم تتطابق نبرة صوته مع جدية ما كان يتحدث به ، لقد كانت كلماته شبه ساخرة.
لقد شعرت بألم حاد في صدري من كلمات أختي القاسية …. أين كانت الطفلة اللطيفة التي ظلت تتشبث بي مثل الغراء وتذرف الدموع كلما لم تعد قادرة على رؤيتي؟ هل هي بالفعل في مرحلة التمرد؟
” مع استثناء حقيقة أن عشيرة فريترا تم استبدالها بعشيرة اضعف منها لتكون جزء من العشائر الثمانية العظمى إلا أن بعض الأجناس الأكثر تطرفا قامت بالترويج لكي يتم إبادة ما تبقى من جنس الباسيليسك ، لكن لحسن الحظ تعود الروابط التي بين الأجناس إلى زمن سحيق من التاريخ ، لقد قام الحلفاء الباقون لجنس الباسيليسك بالدفاع وايقاف هذه الرغبة ، في النهاية لم يتم اتخاذ أي تدابير مثل القيام بإبادة جماعية ، هيه سيكون من الحماقة أن يتحمل جنس كامل جرائم عشيرة واحدة “.
لم أستطع معرفة ما كان يفكر فيه ويندسوم وهدفه من اخباري بكل هذا ، لكن لم تتطابق نبرة صوته مع جدية ما كان يتحدث به ، لقد كانت كلماته شبه ساخرة.
“أنا أرى ..”
واصلت المشي وانا انظر إلى حذائي المتسخ وهو يدوس على الأوراق المتساقطة والفروع المكسورة.
“كيف يتم اختيار العشائر الثمانية العظمى على أي حال؟”
“إن العشائر الثمانية العظمى لم تتغير أبدًا ، على سبيل المثال رغم ان جنس التنانين لديه عدد قليل من العشائر ، إلا أن إندراث وهي العشيرة التي ينتمي إليها سيدي والسيدة سيلفيا كانت جزءا من العشائر الثمانية العظمى منذ بدايتنا نحن الأزوراس ، ومع ذلك حتى يومنا هذا فإن قوة العشائر العظمى تتفوق على بقية العشائر ، هذا هو أقرب شيء يمكنه تحديد العشائر به وهي أقرب إجابة يمكنني تقديمها لك “.
كنا نتجول حاليًا في جزء مألوف من غابة مملكة إلينوار بعد أن قام ويندسوم بنقلنا عن بعد لمكان قريب ، لم يستغرق الأمر مني سوى بضع لحظات عند وصولي لأدرك أنني قد زرت هذا الجزء من الغابة من قبل مع عائلة إيراليث عندما كنا متجهين نحو مخبأ الجدة رينيا.
واصلنا الحديث أثناء شق طريقنا نحو المأوى الخفي للجدة رينيا ، وسألت في الغالب عن الأسماء التي أحتاج إلى معرفتها ، لقد كنت قادرًا على معالجة معظم المعلومات بسرعة إلى حد ما لكن بسبب حالة الحرمان من النوم والجوع التي حدثت لي فقد كان لهذا تأثير سلبي على قدرتي حول الاحتفاظ بالمعلومات.
“نعم ، لقد كانت هي طريقتنا في منح سكان هذه القارة سيفًا و درعا لحماية انفسهم ، لقد كنا نعلم أن القوة والمعرفة الموجودة في تلك القطع الأثرية ستمثل ثروة كما ستشعل ثورة لشعبك ، وكما توقعنا ، لقد كنا على حق ، لكن لقد اكتشفنا بسبب الأحداث الأخيرة أنها لم تكن هبة كافية ، لذا فإن رغبة اللورد إندراث وزعماء العشائر العظمى الآخرين هي سبب تدخلنا المباشر على أمل أن نتمكن من تزويد سكان هذه القارة بالقوة الكافية للدفاع عن هذه القارة ضد أغرونا ، كما نخشى أنه إذا تمكن أغرونا من الوصول إلى سكان هذه القارة والسيطرة عليهم ، فإن عشيرة فريترا ستكتسب قوة قتالية كافية للإطاحة بإفيوتس حتى”.
صرخت مما جعل الجميع يقومون بإدارة رؤوسهم في اتجاهي.
“على أي حال ، لا يبدو وكأنه أمر صعب ، لكن ألم تكن قادرًا على نقلنا إلى مكان أكثر قربا؟ ، إذا قمت بنقلنا من قلعة طارئة في اعماق تلال الوحوش إلى غابة إلشاير في مملكة إلينوار ، فأنا متأكد من أنك قادر نقلنا إلى مكان أقرب … ”
واصلنا الحديث أثناء شق طريقنا نحو المأوى الخفي للجدة رينيا ، وسألت في الغالب عن الأسماء التي أحتاج إلى معرفتها ، لقد كنت قادرًا على معالجة معظم المعلومات بسرعة إلى حد ما لكن بسبب حالة الحرمان من النوم والجوع التي حدثت لي فقد كان لهذا تأثير سلبي على قدرتي حول الاحتفاظ بالمعلومات.
“منزل الجنية المتفردة الذي تختبئ به عائلتك حاليا محاط بحاجز كبير إلى حد ما ، لم أكن راغبا في تحريكه ، ربما سيسبب النقل الآني حدوث تموج في الحاجز مما قد يكشف عن موقع كل شخص بداخله “.
لقد كان هناك سخرية واضحة في صوته لكن تعابيره عادت إلى طبيعتها.
“آه … أعتذر إذن” أجبت وأنا في حالة توتر شديد بسبب موقفي السابق
كنا قد مررنا للتو عبر الشلال الذي أخفى مدخل منزل الجدة رينيا عندما تحدثت.
“لذا دعني أفهم ذلك ، أغرونا الرئيس الحالي لعشيرة فريرا ، قام بقيادة جنسه للخروج من أفيوتس إلى ألكرايا اين كان يقوم بالتجارب على الكائنات الأدنى ، وأعلن نفسه إلها أبديا؟ ”
” إنها فكرة غبية إلى حد ما أن لكي يتخذها أحد ولكن في جوهر المسألة فنعم”.
” إنها فكرة غبية إلى حد ما أن لكي يتخذها أحد ولكن في جوهر المسألة فنعم”.
“اعتذاري” تحدث بشكل هادئ كما عاد الجو المحيط بنا إلى طبيعته.
عندما اقتربنا من نهاية النفق ، كان بإمكاني رؤية اشكال بضعة أشخاص يحيطون بالنار ، لم يسعني إلا أن أبتسم عندما رايت المحارب الكبير الذي هو أبي وهو يقوم بتنظيف الأطباق بالقرب من مجرى تحت الأرض بينما كانت الجدة رينيا وأختي وأمي يركزون على قدر يغلي فوق النار.
“ثم بشأن تلك المعاهدة التي تحدثتم عنها سابقا ، إذا كانت عشيرة فريترا إلى جانب العشائر الأخرى من جنس الباسليسك هي أزوراس ألا يجب ان يتم منعهم من التدخل مباشرة في هذه الحرب القادمة؟ ” سألت محاولًا حساب عدد المنعطفات التي أخذناها في متاهة الأنفاق هذه.
“نعم لكن لم تكن هذه هي المشكلة من الأساس”
صرخت مما جعل الجميع يقومون بإدارة رؤوسهم في اتجاهي.
توقف ويندسوم عن المشي واستار نحوي ” آرثر ، ألم تتساءل يومًا لماذا لم تقتل أجناس أزوراس عشيرة فريترا والعشائر التي تتبعهم؟ هناك سبعة أجناس أخرى بعد كل شيء “.
“بالطبع فعلت لكن ألم تقل شيئًا عن العواقب التي قد تؤثر على الأجناس الأدنى التي كانت تعيش في ألكرايا؟”
“لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم اخبرك به هو أن المعاهدة لم تكن أول خيار اتخذناه ، بعد هروب أغرونا وأتباعه اجتمعت العشائر العظمى باستثناء عرق الباسيليسك معا للمرة الأولى بعض النظر عن الفصائل وقاموا بتشكيل مجلس لزعماء كل عشيرة عظمى ، في النهاية قرر القادة إرسال فرقة صغيرة من الأزوراس النخبة للتخلص بشكل سريع من أغرونا وأتباعه “.
توقف ويندسوم عن الحديث للحظة لكن حتى مع تعبيره الهادئ كان من الواضح تفكيره بشأن صحة قراره إذا كان سيتحدث عما يدور في ذهنه.
“لا تقلق ، ويندسوم ، لقد فكرت في كيفية قول هذا لوالدي أثناء وجودي في السجن ”
أخرج الأزوراس تنهيد صغيرا واستدعى حاجزا من حولنا.
“صحيح جدا ، لا تقلق ، سنصل إلى ذلك قريبًا.”
“إن العشائر الثمانية العظمى لم تتغير أبدًا ، على سبيل المثال رغم ان جنس التنانين لديه عدد قليل من العشائر ، إلا أن إندراث وهي العشيرة التي ينتمي إليها سيدي والسيدة سيلفيا كانت جزءا من العشائر الثمانية العظمى منذ بدايتنا نحن الأزوراس ، ومع ذلك حتى يومنا هذا فإن قوة العشائر العظمى تتفوق على بقية العشائر ، هذا هو أقرب شيء يمكنه تحديد العشائر به وهي أقرب إجابة يمكنني تقديمها لك “.
“آرثر ، ما أنا على وشك إخبارك به يجب أن يظل معك إلى الأبد ، إن هذه المعلومات متوفرة فقط لعدد قليل من أعضاء عشيرة إندراث. ”
ابتسم الأزوراس في الواقع ابتسامة باهتة قبل التحدث.
بمجرد أن انتهى الجميع من وجبتهم ، بدأ والدي باخبارنا بما حدث في جانبهم.
لقد قام بالتشديد على “فاقهم العدد بشكل كبير”. كما واصل ” لذا فأن عنصر المفاجأة الذي اعتقدنا أنه سيكون ميزة لدى محاربينا لم يعد موضع نقاش.”
أومأت برأسي ، وثبتت عيناي نحو ويندسوم بينما كنت أنتظر استمراره.
لقد قام بالتشديد على “فاقهم العدد بشكل كبير”. كما واصل ” لذا فأن عنصر المفاجأة الذي اعتقدنا أنه سيكون ميزة لدى محاربينا لم يعد موضع نقاش.”
“أليس ، ابنك عاد لتوه من رحلة طويلة ، هناك متسع من الوقت لهذا الموضوع بعد أن نجعله يضع شيء ما في بطنه” وبختها الجدة رينيا وأعادت الجميع حول النار.
” إن الجميع في افيوتس يعتقد أن السيدة سيلفيا تم أسرها بطريقة ما واحتجازها في مكان ما ، ولكن في الواقع كانت السيدة سيلفيا هي التي ذهبت بملئ إرادتها مع فرقة النخبة المكلفة بقتل أغرونا فريترا والعشائر التي تتبعه.”
“ماذا؟”
صرخت عندها خرج صوتي بشكل أعلى بكثير مما كنت أقصده.
بعد ثوانٍ ، أصبحت ملتفا في حضن عائلتي كما قامت والدتي بالإضافة إلى أبي بفحص جسدي بحثًا عن أي علامات للإصابات بينما كانت نظرة أختي تتجه مباشرة نحو سيلفي النائمة بين ذراعي.
“كيف يمكن أن تفعل هذا؟ ، لقد ذهبت في مهمة إلى أراضي العدو دون أن تعرف ماذا ينتظرها؟ إن تلك المهمة انتحارية من الأساس ، بأي حال من الأحوال ماذا كان يفعل سيدك والد سيلفيا كيف سمح لها بالرحيل؟ “.
“بالطبع لم يسمح لها اللورد إندراث بالذهاب”
“ما احاول قوله هو أن السيدة سيلفيا أخفت نفسها واتبعت النخبة ، بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجود السيدة سيلفيا ، كان الوقت قد فات بالفعل للتراجع “.
كانت هناك صمت طويل قبل أن يتكلم أي منا مرة أخرى.
صرخت مما جعل الجميع يقومون بإدارة رؤوسهم في اتجاهي.
نظرت إلى ويندسوم الذي نظر إلي مرة أخرى وهو يحمل نظرة تتوقع نفس الشيء.
“إذن ما الذي حدث للازوراس التي أرسلها قادة إفيوتس؟”
“حسنًا ، فكر بالأمر على أننا ندربك لكي تستطيع القتال من أجل أسرتك ووطنك” رد ويندسوم كما انقلبت شفتاه إلى الأعلى قليلاً.
” حدث ما لم يتوقعه أي من القادة”
“ماذا حل بهم في النهاية؟” تسائلت.
كنا قد مررنا للتو عبر الشلال الذي أخفى مدخل منزل الجدة رينيا عندما تحدثت.
إلتوى وجه ويندسوم من الإشمئزاز بينما كانت يديه تشكلان قبضة قوية ” كان أغرونا ذلك الأفعى الماكرة ، ينتظرهم بجيش أكبر من جيش الباسيليسك ، كان يتكون من أجناس ادنى تمتلك نفس القدرات السحرية الفطرية مثلهم . ”
واصلنا الحديث أثناء شق طريقنا نحو المأوى الخفي للجدة رينيا ، وسألت في الغالب عن الأسماء التي أحتاج إلى معرفتها ، لقد كنت قادرًا على معالجة معظم المعلومات بسرعة إلى حد ما لكن بسبب حالة الحرمان من النوم والجوع التي حدثت لي فقد كان لهذا تأثير سلبي على قدرتي حول الاحتفاظ بالمعلومات.
لم يستغرق الأمر مني سوى لحظة لأدرك ما تعنيه كلماته مما جعلني أهمس ” كانت عشيرة فريترا تتزاوج مع الأجناس الأدنى في ألكرايا “.
كنا قد مررنا للتو عبر الشلال الذي أخفى مدخل منزل الجدة رينيا عندما تحدثت.
أومأ الأزوراس برأسه فقط في المقابل ، قبل أن يتابع.
“تم تشكيل المعاهدة في نهاية المطاف بين الجانبين وتم منع الأزوراس من التدخل بشكل مباشر بسبب الأضرار الجانبية التي قد نسببها إذا وقعت حرب واسعة النطاق بين الأجناس السبعة العظمى من أفيوتس وجيش عشيرة فريترا من الباسيليسك المهجنة ، او الأصح طفرات تحمل نصف للسلالة الحقيقة “.
“احم ، قم بالتخفيف من حدة ذلك.”
“على ما يبدو كان أغرونا وأتباعه يقومون بالتزاوج و التهجين لبعض الوقت ، مما خلق ما يزيد عن عشرات الألاف من المسوخ التي كانت في انتظار كتيبتنا.”
“لذا فقد فاق عددهم عدد الأزورس النخبة اللذين أرسلتموهم …”
قال ويندسوم وهو ينظر إلي بفضول قبل أن يسأل ” أيضا ملاحظة جانبية كيف تخطط لإبلاغ عائلتك ب-… خططنا؟”
أومأ ويندسوم ببساطة برأسه عندما تم ملئ النفق بالصمت مع وجود صوت طقطقة النار.
توقف ويندسوم عن الحديث للحظة لكن حتى مع تعبيره الهادئ كان من الواضح تفكيره بشأن صحة قراره إذا كان سيتحدث عما يدور في ذهنه.
لقد قام بالتشديد على “فاقهم العدد بشكل كبير”. كما واصل ” لذا فأن عنصر المفاجأة الذي اعتقدنا أنه سيكون ميزة لدى محاربينا لم يعد موضع نقاش.”
كانت هذه المعاهدة سارية منذ أجيال وعلى الرغم من أنها منعت الأزوراس والمهجنين منهم من المشاركة مباشرة في المعارك فمن يدري عن عدد السلالات الأدنى في ألكرايا التي اختلطت دمائها بدماء الأزوراس.
“يبدو أن طفلك يسبب لك الكثير من المخاوف.”
“ماذا حل بهم في النهاية؟” تسائلت.
لم أستطع معرفة ما كان يفكر فيه ويندسوم وهدفه من اخباري بكل هذا ، لكن لم تتطابق نبرة صوته مع جدية ما كان يتحدث به ، لقد كانت كلماته شبه ساخرة.
“لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم اخبرك به هو أن المعاهدة لم تكن أول خيار اتخذناه ، بعد هروب أغرونا وأتباعه اجتمعت العشائر العظمى باستثناء عرق الباسيليسك معا للمرة الأولى بعض النظر عن الفصائل وقاموا بتشكيل مجلس لزعماء كل عشيرة عظمى ، في النهاية قرر القادة إرسال فرقة صغيرة من الأزوراس النخبة للتخلص بشكل سريع من أغرونا وأتباعه “.
كنت شاكرا للفرصة التي اتاحت لي أكل شيئًا ما ، لذلك جلست بينما كنت انفخ بفارغ الصبر على الحساء الساخن لتبريده.
هز الأزوراس رأسه ردًا على ذلك وقال ” لقد فقدنا الاتصال بهم بعد وقت قصير من بدء المعركة ، نحن على يقين من أن جانبهم قد تعرض لخسارة فادحة في حيث الأعداد ، لكم لا يسعنا إلا ان نتوقع بأن نخبة الأزوراس لدينا ، فخر عشائرهم وأعراقهم إما قُتلوا أو تم أسرهم “.
صرخت عندها خرج صوتي بشكل أعلى بكثير مما كنت أقصده.
بمجرد أن انتهى الجميع من وجبتهم ، بدأ والدي باخبارنا بما حدث في جانبهم.
ظللت صامتا لأن الأفكار حول كيفية تمكن سيلفيا من الهروب ملأت ذهني.
لكن كلمات ويندسوم القادمة أخرجتني من ذهولي.
“ألم يأتي رئيسك؟” سأل والدي ونظر للخلف قبل أن يغلق الغطاء.
“لقد كان اللورد إندراث غاضبًا جدا بعد أن أخبره أغرونا بنفسه أن ابنته الوحيدة تم قتلها في معركة ، لو كان الأمر متروكًا له لكان سيدي قد قام بإعلان الحرب بكل تأكيد متجاهلاً كل العواقب ، ومع ذلك قام باقي العشائر العظمى بمعارضة ذلك واتخذوا اتجاه توقيع معاهدة “. استدار ويندسوم واستأنف المشي مرة أخرى.
كان والدي أول من تحدث.
“تم تشكيل المعاهدة في نهاية المطاف بين الجانبين وتم منع الأزوراس من التدخل بشكل مباشر بسبب الأضرار الجانبية التي قد نسببها إذا وقعت حرب واسعة النطاق بين الأجناس السبعة العظمى من أفيوتس وجيش عشيرة فريترا من الباسيليسك المهجنة ، او الأصح طفرات تحمل نصف للسلالة الحقيقة “.
كنت شاكرا للفرصة التي اتاحت لي أكل شيئًا ما ، لذلك جلست بينما كنت انفخ بفارغ الصبر على الحساء الساخن لتبريده.
لقد كان هناك سخرية واضحة في صوته لكن تعابيره عادت إلى طبيعتها.
“بالطبع ” ابتسمت عندما أجبت ” لكن المعرفة التي بدون فهم ليست سوى سيف عالق في غمده ، الآن لقد أخبرتني بالأحداث ، لكنك لم تخبرني بالأسباب بعد”.
عندما بدأت أفكر مرة أخرى ، أدركت مقدار الوضع السيء الذي كانت فيه ديكاثين.
“نعم ، لقد كانت هي طريقتنا في منح سكان هذه القارة سيفًا و درعا لحماية انفسهم ، لقد كنا نعلم أن القوة والمعرفة الموجودة في تلك القطع الأثرية ستمثل ثروة كما ستشعل ثورة لشعبك ، وكما توقعنا ، لقد كنا على حق ، لكن لقد اكتشفنا بسبب الأحداث الأخيرة أنها لم تكن هبة كافية ، لذا فإن رغبة اللورد إندراث وزعماء العشائر العظمى الآخرين هي سبب تدخلنا المباشر على أمل أن نتمكن من تزويد سكان هذه القارة بالقوة الكافية للدفاع عن هذه القارة ضد أغرونا ، كما نخشى أنه إذا تمكن أغرونا من الوصول إلى سكان هذه القارة والسيطرة عليهم ، فإن عشيرة فريترا ستكتسب قوة قتالية كافية للإطاحة بإفيوتس حتى”.
كنا قد مررنا للتو عبر الشلال الذي أخفى مدخل منزل الجدة رينيا عندما تحدثت.
كانت هذه المعاهدة سارية منذ أجيال وعلى الرغم من أنها منعت الأزوراس والمهجنين منهم من المشاركة مباشرة في المعارك فمن يدري عن عدد السلالات الأدنى في ألكرايا التي اختلطت دمائها بدماء الأزوراس.
أردت أن أسأل لماذا لم تفعل أجناس أزوراس الأخرى نفس الشيء وقامت بالتهجين مع الأعراق الأدنى ، ولكن بالنظر أن الأمر إستغرق قرونًا حتى يتوصل العبقري المجنون أغرونا إلى طريقة لتهجين الأزوراس مع الاجناس الأقل خمنت أن بقية الأجناس الأخرى ربما لم تجد هذه طريقة بعد، لكن أشك في أنهم حتى لو استطاعوا سيكونون رافضين للتهجين مع الأعراق السفلى بسبب كبريائهم وفخرهم.
“بالطبع لم يسمح لها اللورد إندراث بالذهاب”
سقطت والدتي وأختي على ركبتيهما بينما كان والدي يرتجف وبالكاد كان قادرا على الوقوف على قدميه.
“انتظر!، لذا فإن القطع الأثرية الستة التي قدمتموها يا رفاق لملوك ديكاثين … ”
أومأ الأزوراس برأسه فقط في المقابل ، قبل أن يتابع.
“نعم ، لقد كانت هي طريقتنا في منح سكان هذه القارة سيفًا و درعا لحماية انفسهم ، لقد كنا نعلم أن القوة والمعرفة الموجودة في تلك القطع الأثرية ستمثل ثروة كما ستشعل ثورة لشعبك ، وكما توقعنا ، لقد كنا على حق ، لكن لقد اكتشفنا بسبب الأحداث الأخيرة أنها لم تكن هبة كافية ، لذا فإن رغبة اللورد إندراث وزعماء العشائر العظمى الآخرين هي سبب تدخلنا المباشر على أمل أن نتمكن من تزويد سكان هذه القارة بالقوة الكافية للدفاع عن هذه القارة ضد أغرونا ، كما نخشى أنه إذا تمكن أغرونا من الوصول إلى سكان هذه القارة والسيطرة عليهم ، فإن عشيرة فريترا ستكتسب قوة قتالية كافية للإطاحة بإفيوتس حتى”.
“وهذا هو المكان الذي يأتي فيه دوري ، كبيدق الشطرنج الأقوى الذي يمكن للعشائر العظمى أن تستخدمه لكسب اليد العليا في الحرب القادمة” سخرت مع رفع ذراعي.
واصلنا الحديث أثناء شق طريقنا نحو المأوى الخفي للجدة رينيا ، وسألت في الغالب عن الأسماء التي أحتاج إلى معرفتها ، لقد كنت قادرًا على معالجة معظم المعلومات بسرعة إلى حد ما لكن بسبب حالة الحرمان من النوم والجوع التي حدثت لي فقد كان لهذا تأثير سلبي على قدرتي حول الاحتفاظ بالمعلومات.
سألت وانا انتزع غصن حادًا من شعري.
“حسنًا ، فكر بالأمر على أننا ندربك لكي تستطيع القتال من أجل أسرتك ووطنك” رد ويندسوم كما انقلبت شفتاه إلى الأعلى قليلاً.
لقد لحقته عائلة هيلستيا لرعاية ابنتهما الأمر الذي أوضح سبب تواجد عائلتي فقط.
كنا قد مررنا للتو عبر الشلال الذي أخفى مدخل منزل الجدة رينيا عندما تحدثت.
“هيه ، أنا أفضل مفهوم المنفعة المتبادلة على افعال الإيثار المشكوك فيها بأي حال من الأحوال”..
لقد امتنع ويندسوم عن الأكل لكنه جلس معنا وهو ينظر إلى النار.
“أعتقد أنك ما زلت لا تثق بنا تمامًا”
قال ويندسوم وهو ينظر إلي بفضول قبل أن يسأل ” أيضا ملاحظة جانبية كيف تخطط لإبلاغ عائلتك ب-… خططنا؟”
“لا تقلق ، ويندسوم ، لقد فكرت في كيفية قول هذا لوالدي أثناء وجودي في السجن ”
“هيه ، أنا أفضل مفهوم المنفعة المتبادلة على افعال الإيثار المشكوك فيها بأي حال من الأحوال”..
غمزتُ وأنا أتجاوز الأزوراس نخو ضوء النيران الوامض القادم من نهاية النفق.
عندما اقتربنا من نهاية النفق ، كان بإمكاني رؤية اشكال بضعة أشخاص يحيطون بالنار ، لم يسعني إلا أن أبتسم عندما رايت المحارب الكبير الذي هو أبي وهو يقوم بتنظيف الأطباق بالقرب من مجرى تحت الأرض بينما كانت الجدة رينيا وأختي وأمي يركزون على قدر يغلي فوق النار.
__________________________________________________________
“أولاً ، أشكرك على مساعدة ابني أعلم أنه يمكن أن يكون مزعجا “.
“بالطبع فعلت لكن ألم تقل شيئًا عن العواقب التي قد تؤثر على الأجناس الأدنى التي كانت تعيش في ألكرايا؟”
عندما اقتربنا من نهاية النفق ، كان بإمكاني رؤية اشكال بضعة أشخاص يحيطون بالنار ، لم يسعني إلا أن أبتسم عندما رايت المحارب الكبير الذي هو أبي وهو يقوم بتنظيف الأطباق بالقرب من مجرى تحت الأرض بينما كانت الجدة رينيا وأختي وأمي يركزون على قدر يغلي فوق النار.
”شيء ما تنبعث منه رائحة لذيذة! هل صنعتم ما يكفي لي؟ ”
“هيه ، أنا أفضل مفهوم المنفعة المتبادلة على افعال الإيثار المشكوك فيها بأي حال من الأحوال”..
صرخت مما جعل الجميع يقومون بإدارة رؤوسهم في اتجاهي.
نظرت إلى ويندسوم الذي نظر إلي مرة أخرى وهو يحمل نظرة تتوقع نفس الشيء.
“ثم بشأن تلك المعاهدة التي تحدثتم عنها سابقا ، إذا كانت عشيرة فريترا إلى جانب العشائر الأخرى من جنس الباسليسك هي أزوراس ألا يجب ان يتم منعهم من التدخل مباشرة في هذه الحرب القادمة؟ ” سألت محاولًا حساب عدد المنعطفات التي أخذناها في متاهة الأنفاق هذه.
كان لكل منهم رد فعل مختلف عندما أدركوا من كان يتحدث.
عندما توقف صدى الخطوات الناعمة التي ترددت في النفق ورائي لم اتأخر في تقديم الشخص.
” إنها فكرة غبية إلى حد ما أن لكي يتخذها أحد ولكن في جوهر المسألة فنعم”.
قام والدي بإسقاط المقلاة التي كان ينظفها ، ونهضت والدتي وأختي في نفس الوقت من المقعد الذي كانا يجلسان عليه
“ما هو الجنس الذي كانت تنتمي إليه عشيرة فريترا؟”
“انتظر!، لذا فإن القطع الأثرية الستة التي قدمتموها يا رفاق لملوك ديكاثين … ”
بينما أعطتني الجدة رينيا ببساطة ابتسامة ذات معنى بينما واصلت تقشير البطاطا في يدها ، كان الشخص الوحيد الذي لم أره هي تيسيا لكنني لم أكن متأكدًا مما ما إذا كانت موجودة هنا أم لا.
بعد ثوانٍ ، أصبحت ملتفا في حضن عائلتي كما قامت والدتي بالإضافة إلى أبي بفحص جسدي بحثًا عن أي علامات للإصابات بينما كانت نظرة أختي تتجه مباشرة نحو سيلفي النائمة بين ذراعي.
لم يستغرق الأمر مني سوى لحظة لأدرك ما تعنيه كلماته مما جعلني أهمس ” كانت عشيرة فريترا تتزاوج مع الأجناس الأدنى في ألكرايا “.
“هل سيلفي بخير؟”
“ما هو الجنس الذي كانت تنتمي إليه عشيرة فريترا؟”
سألت بقلق واضح في صوتها وهي تمسك بوحشي بين ذراعيها.
لقد امتنع ويندسوم عن الأكل لكنه جلس معنا وهو ينظر إلى النار.
“أخوك هرب للتو من السجن وأنت لم تسأليه حتى إن كان بخير؟” صرخت متظاهرا بالحزن.
“بالطبع لم يسمح لها اللورد إندراث بالذهاب”
هزت كتفيها وقالت ” مم … يبدو أنك تعود دائما على قيد الحياة على أي حال”
ثم عادت لتوجيه انتباهها إلى سيلفي ، لقد تسببت هذه الكلمات في إندلاع موجة من الضحك من والدي حيث بذلت والدتي قصارى جهدها لتوبيخ أختي بينما كانت تحاول إخفاء ابتسامتها.
لقد شعرت بألم حاد في صدري من كلمات أختي القاسية …. أين كانت الطفلة اللطيفة التي ظلت تتشبث بي مثل الغراء وتذرف الدموع كلما لم تعد قادرة على رؤيتي؟ هل هي بالفعل في مرحلة التمرد؟
” إنها فكرة غبية إلى حد ما أن لكي يتخذها أحد ولكن في جوهر المسألة فنعم”.
يبدو أن شخصًا ما قد اخبر عائلتي بأنني سأزورهم قريبًا ، ولكن كنت أراهن على أنها كانت الجدة رينيا.
“ما احاول قوله هو أن السيدة سيلفيا أخفت نفسها واتبعت النخبة ، بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجود السيدة سيلفيا ، كان الوقت قد فات بالفعل للتراجع “.
كان والداي يستجوبانني حول التفاصيل الكاملة لما حدث بالضبط لكنهما توقفا عن الحديث فجأة.
نظرت إلى ويندسوم الذي نظر إلي مرة أخرى وهو يحمل نظرة تتوقع نفس الشيء.
عندما توقف صدى الخطوات الناعمة التي ترددت في النفق ورائي لم اتأخر في تقديم الشخص.
“الجميع ، هذا هو الشخص الذي ساعدني على الاعتناء بكل شيء عندما كنت في السجن … وأيضًا من المحتمل ان يكون رئيسا لي”
عندما اقتربنا من نهاية النفق ، كان بإمكاني رؤية اشكال بضعة أشخاص يحيطون بالنار ، لم يسعني إلا أن أبتسم عندما رايت المحارب الكبير الذي هو أبي وهو يقوم بتنظيف الأطباق بالقرب من مجرى تحت الأرض بينما كانت الجدة رينيا وأختي وأمي يركزون على قدر يغلي فوق النار.
وقفت الجدة رينيا التي كانت بعيدة قليلًا وإنحنت بعمق نحو ويندسوم.
لقد انتظرت نوعًا من رد الفعل لكن بشكل مفاجئ ظل والدي وأختي صامتين تماما وهم متجمدين في مكانهم مع أعينهم التي ظلت ملتصقة بالشكل خلفي.
“احم ، قم بالتخفيف من حدة ذلك.”
غمزتُ وأنا أتجاوز الأزوراس نخو ضوء النيران الوامض القادم من نهاية النفق.
التفت خلفي لأرى ويندسوم يرمقني بنظرة متحيرة قبل أن تتسع عيناه قليلا عندما أدرك الأمر.
“اعتذاري” تحدث بشكل هادئ كما عاد الجو المحيط بنا إلى طبيعته.
واصلنا الحديث أثناء شق طريقنا نحو المأوى الخفي للجدة رينيا ، وسألت في الغالب عن الأسماء التي أحتاج إلى معرفتها ، لقد كنت قادرًا على معالجة معظم المعلومات بسرعة إلى حد ما لكن بسبب حالة الحرمان من النوم والجوع التي حدثت لي فقد كان لهذا تأثير سلبي على قدرتي حول الاحتفاظ بالمعلومات.
“انتظر!، لذا فإن القطع الأثرية الستة التي قدمتموها يا رفاق لملوك ديكاثين … ”
لقد اعتدت بالفعل على الضغط الذي يطلقه الأزوراس عادة لكن بالنسبة إلى الساحر العادي سيكون الأمر خانقًا.
بعد ثوانٍ ، أصبحت ملتفا في حضن عائلتي كما قامت والدتي بالإضافة إلى أبي بفحص جسدي بحثًا عن أي علامات للإصابات بينما كانت نظرة أختي تتجه مباشرة نحو سيلفي النائمة بين ذراعي.
سقطت والدتي وأختي على ركبتيهما بينما كان والدي يرتجف وبالكاد كان قادرا على الوقوف على قدميه.
ظللت صامتا لأن الأفكار حول كيفية تمكن سيلفيا من الهروب ملأت ذهني.
“يبدو أن طفلك يسبب لك الكثير من المخاوف.”
وقفت الجدة رينيا التي كانت بعيدة قليلًا وإنحنت بعمق نحو ويندسوم.
جاء والداي ورائي كما بدا عليهما الارتباك قليلاً.
لم أكن متأكدًا مما إذا كانت تعرف هويته بالفعل ، لكنها على الأقل بدت وكأنها تدرك أن الشخص المجهول خلفي ليس شخصًا عاديًا.
“لا تقلق ، ويندسوم ، لقد فكرت في كيفية قول هذا لوالدي أثناء وجودي في السجن ”
” انا ارحب بك في مسكني المتواضع ، من فضلك كن مرتاحًا “تحدثت الجنية المسنة بنبرة مهذبة ومحترمة لم أسمعها تستخدمها من قبل.
أردت أن أسأل لماذا لم تفعل أجناس أزوراس الأخرى نفس الشيء وقامت بالتهجين مع الأعراق الأدنى ، ولكن بالنظر أن الأمر إستغرق قرونًا حتى يتوصل العبقري المجنون أغرونا إلى طريقة لتهجين الأزوراس مع الاجناس الأقل خمنت أن بقية الأجناس الأخرى ربما لم تجد هذه طريقة بعد، لكن أشك في أنهم حتى لو استطاعوا سيكونون رافضين للتهجين مع الأعراق السفلى بسبب كبريائهم وفخرهم.
أومأ ويندسوم ببساطة برأسه عندما تم ملئ النفق بالصمت مع وجود صوت طقطقة النار.
“وسوف يستمر في ذلك في المستقبل”
تحدثت والدتي بينما كان والدي يساعدها وأختي على الوقوف . “لكن آرثر ، ماذا تقصد بالرئيس المحتمل؟”
كان والدي أول من تحدث.
“أنا أرى ..”
“أولاً ، أشكرك على مساعدة ابني أعلم أنه يمكن أن يكون مزعجا “.
“نعم ، لقد كانت هي طريقتنا في منح سكان هذه القارة سيفًا و درعا لحماية انفسهم ، لقد كنا نعلم أن القوة والمعرفة الموجودة في تلك القطع الأثرية ستمثل ثروة كما ستشعل ثورة لشعبك ، وكما توقعنا ، لقد كنا على حق ، لكن لقد اكتشفنا بسبب الأحداث الأخيرة أنها لم تكن هبة كافية ، لذا فإن رغبة اللورد إندراث وزعماء العشائر العظمى الآخرين هي سبب تدخلنا المباشر على أمل أن نتمكن من تزويد سكان هذه القارة بالقوة الكافية للدفاع عن هذه القارة ضد أغرونا ، كما نخشى أنه إذا تمكن أغرونا من الوصول إلى سكان هذه القارة والسيطرة عليهم ، فإن عشيرة فريترا ستكتسب قوة قتالية كافية للإطاحة بإفيوتس حتى”.
ابتسم الأزوراس في الواقع ابتسامة باهتة قبل التحدث.
“آه … أعتذر إذن” أجبت وأنا في حالة توتر شديد بسبب موقفي السابق
“يبدو أن طفلك يسبب لك الكثير من المخاوف.”
“وسوف يستمر في ذلك في المستقبل”
نظرت إلى ويندسوم الذي نظر إلي مرة أخرى وهو يحمل نظرة تتوقع نفس الشيء.
تحدثت والدتي بينما كان والدي يساعدها وأختي على الوقوف . “لكن آرثر ، ماذا تقصد بالرئيس المحتمل؟”
سألت بقلق واضح في صوتها وهي تمسك بوحشي بين ذراعيها.
“أليس ، ابنك عاد لتوه من رحلة طويلة ، هناك متسع من الوقت لهذا الموضوع بعد أن نجعله يضع شيء ما في بطنه” وبختها الجدة رينيا وأعادت الجميع حول النار.
هزت كتفيها وقالت ” مم … يبدو أنك تعود دائما على قيد الحياة على أي حال”
“لا تقلق ، ويندسوم ، لقد فكرت في كيفية قول هذا لوالدي أثناء وجودي في السجن ”
كنت شاكرا للفرصة التي اتاحت لي أكل شيئًا ما ، لذلك جلست بينما كنت انفخ بفارغ الصبر على الحساء الساخن لتبريده.
لقد امتنع ويندسوم عن الأكل لكنه جلس معنا وهو ينظر إلى النار.
بمجرد أن انتهى الجميع من وجبتهم ، بدأ والدي باخبارنا بما حدث في جانبهم.
يبدو أن فيريون قد أخذ تيسيا و ليليا إلى مكان آخر لعلاج إصاباتهما بشكل صحيح.
“إن العشائر الثمانية العظمى لم تتغير أبدًا ، على سبيل المثال رغم ان جنس التنانين لديه عدد قليل من العشائر ، إلا أن إندراث وهي العشيرة التي ينتمي إليها سيدي والسيدة سيلفيا كانت جزءا من العشائر الثمانية العظمى منذ بدايتنا نحن الأزوراس ، ومع ذلك حتى يومنا هذا فإن قوة العشائر العظمى تتفوق على بقية العشائر ، هذا هو أقرب شيء يمكنه تحديد العشائر به وهي أقرب إجابة يمكنني تقديمها لك “.
لقد لحقته عائلة هيلستيا لرعاية ابنتهما الأمر الذي أوضح سبب تواجد عائلتي فقط.
“تم تشكيل المعاهدة في نهاية المطاف بين الجانبين وتم منع الأزوراس من التدخل بشكل مباشر بسبب الأضرار الجانبية التي قد نسببها إذا وقعت حرب واسعة النطاق بين الأجناس السبعة العظمى من أفيوتس وجيش عشيرة فريترا من الباسيليسك المهجنة ، او الأصح طفرات تحمل نصف للسلالة الحقيقة “.
لقد سخرت العجوز رينيا من أنني سأتمكن من لم شملي مع عزيزتي في غضون أيام قليلة ، مما جعل الجميع يبتسمون.
لم أستطع معرفة ما كان يفكر فيه ويندسوم وهدفه من اخباري بكل هذا ، لكن لم تتطابق نبرة صوته مع جدية ما كان يتحدث به ، لقد كانت كلماته شبه ساخرة.
“لذا دعني أفهم ذلك ، أغرونا الرئيس الحالي لعشيرة فريرا ، قام بقيادة جنسه للخروج من أفيوتس إلى ألكرايا اين كان يقوم بالتجارب على الكائنات الأدنى ، وأعلن نفسه إلها أبديا؟ ”
في النهاية ، انتهى كل شيء يمكن ان يستمروا في الثرثرة حوله ، لذلك جلسنا مكتوفي الايدي تاركين الكهف يسقط في الصمت مرة أخرى.
لم يستغرق الأمر مني سوى لحظة لأدرك ما تعنيه كلماته مما جعلني أهمس ” كانت عشيرة فريترا تتزاوج مع الأجناس الأدنى في ألكرايا “.
يمكنني القول أن والداي كانا يتوقعان الآن ان اقوم بالرد على سؤالهما السابق.
“انتظر!، لذا فإن القطع الأثرية الستة التي قدمتموها يا رفاق لملوك ديكاثين … ”
نظرت إلى ويندسوم الذي نظر إلي مرة أخرى وهو يحمل نظرة تتوقع نفس الشيء.
كانت هذه المعاهدة سارية منذ أجيال وعلى الرغم من أنها منعت الأزوراس والمهجنين منهم من المشاركة مباشرة في المعارك فمن يدري عن عدد السلالات الأدنى في ألكرايا التي اختلطت دمائها بدماء الأزوراس.
“ما احاول قوله هو أن السيدة سيلفيا أخفت نفسها واتبعت النخبة ، بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجود السيدة سيلفيا ، كان الوقت قد فات بالفعل للتراجع “.
خدشت رأسي بحرج عندما شعرت ان هذا اصبح عادة لدي خلال المواقف المحرجة.
“هناك شيء يجب أن يعرفه كلاكما أولاً.”
يمكنني القول أن والداي كانا يتوقعان الآن ان اقوم بالرد على سؤالهما السابق.
”الجدة رينيا ، هل يمكنني التحدث مع والداي على انفراد؟ ”
لقد قام بالتشديد على “فاقهم العدد بشكل كبير”. كما واصل ” لذا فأن عنصر المفاجأة الذي اعتقدنا أنه سيكون ميزة لدى محاربينا لم يعد موضع نقاش.”
“بالطبع ،” أعطتني الجدة رينيا ابتسامة دافئة.
“بالطبع ” ابتسمت عندما أجبت ” لكن المعرفة التي بدون فهم ليست سوى سيف عالق في غمده ، الآن لقد أخبرتني بالأحداث ، لكنك لم تخبرني بالأسباب بعد”.
“ماذا عني؟” تحدثت أختي وهي لا تزال تحتضن وحشي بين ذراعيها.
“الجميع ، هذا هو الشخص الذي ساعدني على الاعتناء بكل شيء عندما كنت في السجن … وأيضًا من المحتمل ان يكون رئيسا لي”
يمكنني القول أن والداي كانا يتوقعان الآن ان اقوم بالرد على سؤالهما السابق.
عندما توقف صدى الخطوات الناعمة التي ترددت في النفق ورائي لم اتأخر في تقديم الشخص.
“آسف يا إيلي.” هززت رأسي بينما كنت أتجه داخل الخيمة أولاً.
“تم تشكيل المعاهدة في نهاية المطاف بين الجانبين وتم منع الأزوراس من التدخل بشكل مباشر بسبب الأضرار الجانبية التي قد نسببها إذا وقعت حرب واسعة النطاق بين الأجناس السبعة العظمى من أفيوتس وجيش عشيرة فريترا من الباسيليسك المهجنة ، او الأصح طفرات تحمل نصف للسلالة الحقيقة “.
جاء والداي ورائي كما بدا عليهما الارتباك قليلاً.
“احم ، قم بالتخفيف من حدة ذلك.”
“ألم يأتي رئيسك؟” سأل والدي ونظر للخلف قبل أن يغلق الغطاء.
“هناك شيء يجب أن يعرفه كلاكما أولاً.”
كانت نبرة صوتي والتعبير على وجهي قد اسكتهم عن طرح المزيد من الأسئلة بينما جلسوا أمامي.
كنا نتجول حاليًا في جزء مألوف من غابة مملكة إلينوار بعد أن قام ويندسوم بنقلنا عن بعد لمكان قريب ، لم يستغرق الأمر مني سوى بضع لحظات عند وصولي لأدرك أنني قد زرت هذا الجزء من الغابة من قبل مع عائلة إيراليث عندما كنا متجهين نحو مخبأ الجدة رينيا.
“قبل أن أبدا ، هناك شيء فكرت باخباركم به منذ مجيئي إلى هذا العالم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات