Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 91

البداية

البداية

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

 

 

أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.

 

 

صدى صوت كلمات رينيا في أذني مثل رنين جرس عملاق في بداية كل عام جديد.

 

 

 

 

 

 

 

كما تذكرت ذلك القول المأثور في عالمي السابق.

 

 

 

 

 

 

 

” الاشخاص اللذين يبتسمون بكثرة غالبا ما يحملون ألم أكبر في قلوبهم ”

 

 

 

 

 

 

 

ادرت نظري إلى فيريون النائم وتذكرت تلك الأوقات التي كان يمزح فيها بابتسامته الواسعة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لدي أي فكرة عن الألم الذي مر به …

 

 

 

 

 

 

 

بدات أشعر كما لو أنني مراهق شاب يظن أن العالم يكرهه ، لقد كنت أجهل حقيقة أن هناك آخرين ربما يعانون من آلام أكبر مني.

 

 

 

 

 

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

لم تغادر أي كلمة من فمي بعد الاستماع الى ما قالته رينيا ، كما بقيت مركزا فقط على الارتعاش الخفيف في أصابعي.

 

 

 

 

 

 

 

” ان سبب ذكري هذا الموضوع ليس للحصول على الشفقة أو التعاطف منك ، انا اخبرك بهذا حتى تدرك خطورة ما ساقوله الان “. كان هناك لهجة شديدة الجدية في صوتها جعلتني أنظر إلى الأسفل.

 

 

 

 

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

 

 

توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.

قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.

 

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

 

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

 

“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”

“لقد استخدمت قواي للنظر إلى مستقبلك يا آرثر.”

 

 

 

 

 

 

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا

 

 

لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.

 

قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.

 

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

“ماذا؟ لماذا؟ ”

 

 

“يا إلهي!”.

 

تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.

 

 

كان هذا ما استطعت أن انطق به قبل أن تسير سيلفي نحوي وتقفز على ركبتي وتعود للنوم مرة أخرى تاركةً كلانا في حالة تعجب.

 

 

سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.

 

 

 

“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

 

 

لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.

 

 

 

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

أجبتها بنصف ابتسامة ، “نعم ، ربما هي نامت بشكل طبيعي فقط”.

 

 

 

 

 

 

” ان سبب ذكري هذا الموضوع ليس للحصول على الشفقة أو التعاطف منك ، انا اخبرك بهذا حتى تدرك خطورة ما ساقوله الان “. كان هناك لهجة شديدة الجدية في صوتها جعلتني أنظر إلى الأسفل.

“حسنًا دعنا نواصل حديثنا ، في الاساس ، حتى قبل ان يأتي اليوم الذي قابلتك فيه لأول مرة عندما كنت طفلاً … كنت أحصل على رؤى من مستقبلك ، لم يكن كافية لي لفهم ذلك … ولكن انه امر غريب أن يمتلك عراف الكثير من الرؤى لشخص معين ، ذلك لم يحدث أبدا من قبل. ” عدلت رينيا طريقة جلوسها في مقعدها.

“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.

 

 

 

بعد توديع بعضنا ، مررت أنا وتيس وسيلفي عبر البوابة ، مع بعض من شعور الدوار الذي ترك بداخل عقلي بعد العبور ، وجدنا انفسنا مرة اخرى في حافة مدينة زيروس كما تم الترحيب بنا من قبل الحراس الذين وجهوا رماحهم إلينا.

 

 

“كما تعلم بالفعل يا آرثر ، أن الأمور تتغير في هذه القارة ، إن ديكاثين توشك على دخول حقبة جديدة ، لقد بدأنا بالفعل برؤية بدايتها مع توحيد الممالك الثلاث والإعلان عن الرماح الستة ، لكن هذه البداية فقط ، وخلال كل هذه التغييرات التي تحدث ، يبدو أنك دائمًا

“كما تعلم بالفعل يا آرثر ، أن الأمور تتغير في هذه القارة ، إن ديكاثين توشك على دخول حقبة جديدة ، لقد بدأنا بالفعل برؤية بدايتها مع توحيد الممالك الثلاث والإعلان عن الرماح الستة ، لكن هذه البداية فقط ، وخلال كل هذه التغييرات التي تحدث ، يبدو أنك دائمًا

 

 

ما كنت متورطا بشكل مباشر معها بطريقة ما آرثر “.

 

 

 

 

 

 

 

تحدثت “ثم ماذا عن الإنتقال إلى هذا المخبأ البعيد …”.

 

 

 

 

 

 

 

لقد أومأت إلي بشكل ضعيف وتحدثت.

 

 

لقد كانوا جميعًا واقفين أعلى الدرج في انتظار صعودنا ، لكن بشكل غير متوقع قفزت أنجيلا على الدرج بنفسها وأخذتني في عناق كبير.

 

 

 

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

” بسبب الرؤى التي حصلت عليها من عرافة المستقبل … أو بشكل أصح مستقبلك ، يبدو انني إكتسبت بعض الاعداء”

 

 

 

 

 

 

 

“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.

 

 

 

 

 

 

 

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

 

 

“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”

 

 

 

تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.

“أكره أن أبدو وكأنني عرافة تقوم بتحذير البطل و تطلب منه توخي الحذر وتلك النصائح التي يمكنك ان تسمعها من أي شخص ، ولكن يؤلمني القول إنني لا أستطيع فعل الكثير ايضا”

” نحن نقدم اعتذارنا ، البوابة التي كنتم قادمين منها تمت تصنيفها كبوابة غير معروفة ، لذلك لم نكن نعرف من أو ما الشيء الذي سيخرج من الجانب الآخر ، صحيح انه امر نادر الحدوث، لكن هناك أوقات تدخل فيها وحوش المانا بطريق الخطأ من خلال بوابة في مكان ما في أعماق تلال الوحوش ” تحدث أحد الحراس الذي بدا أنه قائدهم بشكل لطيف رغم من أن عينيه كانت لا تزال تراقبنا بنظرة متشككة.

 

 

 

 

 

 

استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.

 

 

“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.

 

لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.

 

 

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

 

 

 

 

“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.

 

 

“آرثر …”

 

 

 

 

 

 

 

“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.

 

 

 

 

 

 

 

لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.

اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا

 

 

 

[ تيسيا إيراليث ]

 

“آرثر …”

“كن عاقلا يا ارثر ، لا أستطيع إلا أن اخبرك بأمرين ، أولاً ، إن بعض الأشخاص يقومون بفعل اشياء سيئة لأسباب وجيهة في نظرهم ، لذلك لا تأخذ ما يفعلونه بشكل سطحي فقط ، يجب أن تجعل عقلك حادا وذو تفكير ثابت ، أما بالنسبة للأمر الثاني ، في بعض الاحيان ، العدو الأكثر رعبا لا يكون الشخص الذي يقف عاليا فوق عرشه ، وليس القائد الذي يأمر القوات أيضا ، ولكنه ذلك الجندي الذي يتجاهله الجميع .. الشخص الذي لا يملك ما يخسره ، لذلك كن حذرًا دائما ولا تفرط في الثقة “.

 

 

“كيو ~” “السماء ملونة!”

 

 

 

 

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

 

 

 

 

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

 

 

“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.

 

 

 

 

 

 

 

________________________________________

 

 

 

 

 

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

انتهى الحديث مع رينيا بترك طعم سيئ من القلق إلى حد ما في فمي ، كان الامر مثل تناول احدهم لملعقة منشط مر ، صحيح أنه مفيد وضروري لكنه مر مع ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

لقد أيقظت رينيا الجميع بعد فترة وجيزة ، كما تظاهرت أنني كنت نائما معهم أيضًا ، لقد قدمت رينيا بعض الاعذار قائلة انها خلطت عن طريق الخطأ بعض الأعشاب من أجل ان تمنحنا بعض الاسترخاء ، لكنها كانت أقوى بكثير مما كانت تتوقع ، لم يكن هناك شخص شكك في ذلك ، استمر اجتماعنا بتناول وجبة غداء خفيفة أعدتها رينيا من النباتات الصالحة للأكل وبعض الفطر ، لقد كان الطبق جيدا على الرغم من عدم وجود اللحم فيه ، ولكن من خلال رد فعل سيلفي المبالغ به ، كنت متأكدا ان الامر يختلف بالنسبة لها.

 

 

 

 

 

 

قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.

أصبح الوقت في فترة بعد الظهر المتأخر عندما انتهينا من تناول الطعام واضطررنا للمغادرة ، لكن كانت المفاجأة الأكبر ليست حقيقة أن منزل رينيا يقبع في وسط منحدر جبلي بل حقيقة أن لديها بوابة نقل آني خاصة بها!.

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

 

 

 

استطعت أن أرى بأنها كانت تحاول تغيير الموضوع لتخفيف شعوري بالذنب.

 

 

منذ أن تم إنشاء بوابات النقل عن بعد في العصور القديمة ، والتي من المفترض أن الآلهة هي من شيدتها ، أو سكان أزوراس كما أعرفهم الآن .. لكن لم يعد من الممكن صنع المزيد من هذه البوابات ، لم يكن فريون متفاجئًا مثل بقية الأشخاص ، ولكن حتى انا لم اتفاجئ بذلك القدر الكبير ، خاصة بعد مع معرفة قوى رينيا ، لم يكن بإمكاني إلا أن أتجاهل هذا الشيء الغير المتوقع واعرف أنه في نطاق قدراتها.

 

 

 

 

 

 

 

بعد توديع بعضنا ، مررت أنا وتيس وسيلفي عبر البوابة ، مع بعض من شعور الدوار الذي ترك بداخل عقلي بعد العبور ، وجدنا انفسنا مرة اخرى في حافة مدينة زيروس كما تم الترحيب بنا من قبل الحراس الذين وجهوا رماحهم إلينا.

 

 

 

 

 

 

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

لكن بعد أن أدركوا أن المسافرين المجهولين كانوا مراهقين يرتدون زي أكاديمية زيروس قاموا بخفض أسلحتهم بسرعة.

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

 

 

 

 

 

” نحن نقدم اعتذارنا ، البوابة التي كنتم قادمين منها تمت تصنيفها كبوابة غير معروفة ، لذلك لم نكن نعرف من أو ما الشيء الذي سيخرج من الجانب الآخر ، صحيح انه امر نادر الحدوث، لكن هناك أوقات تدخل فيها وحوش المانا بطريق الخطأ من خلال بوابة في مكان ما في أعماق تلال الوحوش ” تحدث أحد الحراس الذي بدا أنه قائدهم بشكل لطيف رغم من أن عينيه كانت لا تزال تراقبنا بنظرة متشككة.

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

 

 

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

عندما تحدثت رينيا مجددا تحولت نبرة صوتها إلى جدية مطلقة

 

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

 

 

لقد أومأت إلي بشكل ضعيف وتحدثت.

 

“آرثر …”

 

 

تحدثت تيس بنبرة مندهشة “يا إلهي ، إن تجمع الشفق جميل حقًا في كل مرة أراه فيها”.

 

 

 

 

“كيف تشعرين بسبب هذا رينيا؟ لقد قمت بالتضحية للتو بجزء من فترة حياتك من أجل رؤية مستقبلي … هل أنت بخير مع هذا؟ ” لم يسعني إلا أن أعبس عند السؤال.

 

 

“كيو ~” “السماء ملونة!”

 

 

 

 

 

 

 

جلست سيلفي أيضًا على حافة العربة كما حدقت في السماء باعجاب.

“سأكون بخير ، لقد عشت بالفعل لفترة طويلة بما فيه الكفاية ، على أي حال ، من الجيد ان استخدم ما تبقى لي لجعل المستقبل اكثر اشراقا.. “. لوحت رينيا بيدها باستخفاف.

 

“أنا آسفة لعدم قدرتي على قول أي شيء آخر ، لكن كل ما يمكنني ان أضيفه هي نصيحة اخيرة ، اتبع غرائزك وثق بها أنت شخص ذكي بشكل خاص وأنا أعلم أنك ستتخذ الخيارات الصحيحة ، لكن في بعض الأحيان ، لا يكون الخيار الصحيح هو الخيار الأفضل… “.

 

 

 

 

عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.

 

 

 

 

 

 

 

“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.

لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.

 

 

 

 

 

 

“لم أرك منذ وقت طويل” أجابت ياسمين التي كانت معلمتي عندما كنت مغامرا ، كما وضعت إبتسامة باهتة على وجهها الخالي من التعابير مما اظهر انها سعيدة برؤيتي.

 

 

 

 

قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.

 

 

قبل أن تتاح لي الفرصة لقول أي شيء آخر ، جاء باقي اعضاء فرقة القرن المزدوج واحدًا تلو الآخر ، لقد كان لكل منهم ابتسامة كبيرة على وجوههم عندما رأوني مع فتاة لم يروها من قبل.

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

 

 

 

 

 

 

قال دوردن بابتسامة دافئة على وجهه العريض “لقد كبرت يا أرثر”.

 

 

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

 

 

 

 

“انظر من لدينا هنا! السيد الصغير الوسيم يعيد سيدة معه إلى المنزل ”

 

 

 

 

اصبح وقع كلامها الذي نطقت به للتو اكثر ثقلا خاصة بعد كل ما أخبرتني به سابقا

 

مع الإيماء بشكل متفهم سمح لنا الحراس بالذهاب ، وبما أنه لم تكن هناك عربة تنتظرنا ، مشينا نحن الثلاثة إلى أقرب محطة ووجدنا عربة لكي تنقلنا ، كانت الشمس قد بدأت بالغروب بالفعل وكان بإمكاني رؤية بعض تشوهات للألوان في السماء حيث من المتفرض ان تجمع الشفق سيصل قريبًا من ذروته ، لاحظت انه من الأسهل رؤيته من هذه المدينة العائمة أكثر من وجودنا في إلينوار ذات الأشجار الكثيفة.

تحدث ادم وهو يستخدم رمحه ذو المظهر الوحشي للإشارة إلي ثم سند نفسه على حافة إطار الباب.

 

 

 

 

 

 

 

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

كما تذكرت ذلك القول المأثور في عالمي السابق.

 

 

 

 

 

 

غمزت هيلين شارد ، الرامية في الفرقة ، والتي كانت لا تزال تتمتع بشخصية جذابة كما كان من قبل.

 

 

 

 

“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.

 

 

لقد كانوا جميعًا واقفين أعلى الدرج في انتظار صعودنا ، لكن بشكل غير متوقع قفزت أنجيلا على الدرج بنفسها وأخذتني في عناق كبير.

كما تذكرت ذلك القول المأثور في عالمي السابق.

 

 

 

 

 

 

“انظروا كم هو لطيف لقد حصلت عليه!”

 

 

 

 

“هذا هو الجزء الأصعب في حديثي ، إن إخبارك بكل ما رأيته يمكن أن يؤثر على النتائج التي تريدها أنت ، و من ناحية أخرى ، فإن اخبارك بالقليل سيجعل عرافتي للمستقبل عديمة الأهمية ، ولن تنتهي الأمور بشكل جيد” تنهدت.

 

 

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

“اممم اففف!”

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

 

 

 

لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.

 

 

 

 

 

 

 

“أعتقد انه يجب أن تتركي…”

 

 

________________________________________

 

 

 

“ستواجه الكثير من الصعوبات يا أرثر أيًا كان الخيار الذي تتخذه ، فالمستقبل سيظل ثابتا ، سيكون لديك العديد من الأعداء ، وستجد العديد من العقبات في طريقك ، ولكن من خلال كل ما سيحدث ، لا يسعني إلا أن اقول بانك تحتاج إلى مرساة تثبت إرادتك ، وهدف تسعى إليه ، إسأل نفسك … مالذي ترغب في تحقيقه في حياتك هذه؟ ، إجابة هذا السؤال ستكون هي من يحدد طريقك “.

سمعت تيس وهي تتلعثم كما كانت تسحب طرف ملابسي.

 

 

“أعتقد انه يجب أن تتركي…”

 

 

 

 

“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”

 

 

قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.

 

تحدثت تيس بنبرة مندهشة “يا إلهي ، إن تجمع الشفق جميل حقًا في كل مرة أراه فيها”.

 

 

قامت أنجيلا برمي مثل النفايات المهملة والتقطت تيس التي أطلقت صرخة متفاجئة.

 

 

 

 

 

 

 

وسرعان ما خرجت عائلتي واستقبلونا بحرارو كما رايت أختي إلينور التي قامت بحمل سيلفي بين ذراعيها بالفعل.

 

 

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

 

 

 

 

لقد كنت حريصًا على البقاء مع القرن المزدوج على العشاء لأنني لم أرهم منذ أكثر من عام ، لكن امكنني القول إن تيس كانت غير مرتاحة إلى حد ما.

“يبدو أنها محصنة ضد الأعشاب التي استعملها ” ضحكت رينيا

 

 

 

 

 

 

لقد كانت تشعر بالفعل بالتوتر من فكرة البقاء في منزلي ، ولكن مع رؤية الضيوف غير المتوقعين الذين لم تقابلهم من قبل ، زاد توترها واحراجها أكثر

 

 

 

 

 

 

 

كانت والدتي وأختي تحاولان جعلها تشعر بمزيد من الراحة ولكن نظرًا لأنها كانت محرجة حتى معي لسبب ما لم تعد تستطيع التحمل اكثر.

“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”

 

 

 

 

 

 

“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.

 

 

 

 

” نحن نقدم اعتذارنا ، البوابة التي كنتم قادمين منها تمت تصنيفها كبوابة غير معروفة ، لذلك لم نكن نعرف من أو ما الشيء الذي سيخرج من الجانب الآخر ، صحيح انه امر نادر الحدوث، لكن هناك أوقات تدخل فيها وحوش المانا بطريق الخطأ من خلال بوابة في مكان ما في أعماق تلال الوحوش ” تحدث أحد الحراس الذي بدا أنه قائدهم بشكل لطيف رغم من أن عينيه كانت لا تزال تراقبنا بنظرة متشككة.

 

 

كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.

“ماذا؟ لماذا؟ ”

 

 

 

 

 

 

“لا تقلق علي! اعترف ان الوضع كان غير مريح بعض الشيء بالنسبة لي هناك ، لكن هذا ليس السبب الرئيسي لعودتي ، أنا حقًا متأخرة عن أعمال مجلس الطلبة وأشعر بالسوء لأن حتى ليليا لا تزال تعمل وحدها في المدرسة ، لن يكون من الصواب أن أكون في منزلها مسترخية أثناء عملها أليس كذلك؟ ” أعطتني تيس ابتسامة واثقة.

كانت تيس قد أخبرت الجميع للتو بعد أن اعتذرت قائلة إنها اضطرت للعودة إلى المدرسة أولاً للقيام ببعض أعمال مجلس الطلبة والتي كانت متأخرة بشدة.

 

“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”

 

 

 

 

“أنت على حق ، لكني أشعر بالقلق فقط لأن الجد قال إنه لا يزال يتعين عليك اخذ بعض الراحة ، إن نواة المانا الخاصة بك لا تزال غير مستقرة بعض الشيء ، حتى مع وجود الختم الذي أعطته لك رينيا قبل مغادرتنا ، فأنا اشعر براحة أكبر إن كنت بالقرب منك ربما في حالة حدوث شيء ما ” قمت بحك راسي مع وجود شعور مجهول لم اتعرف عليه يزعجني .

 

 

 

 

 

 

 

“ليس لدي سبب لاستخدام السحر في الأكاديمية في الوقت الحالي على أي حال ، في الاساس أنت ستعود إلى المدرسة غدًا ايضا ، لذا أعتقد أنني سأتمكن من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين ” أعطتني غمزة ضاحكة كما بدا انها تخلصت من الاحراج الذي تشعر به.

“انظر من لدينا هنا! ألست أنت جنية صغيرة ولطيفة! ”

 

 

 

 

 

 

“حسنًا ، لكن فلتبقي حذرة.”

 

 

 

 

 

 

“ياسمين ؟!” توقفت في مكاني وصرخت.

قمت بنقر رأسها برفق لكنها ردت بلكمة عنيفة في معدتي.

 

 

 

 

“لا بأس. لقد جئنا من إحدى مدن إلينوار ، وقد ذكر الحارس أنه كان يواجه مشاكل مع البوابة من وقت لآخر” هززت كتفي.

 

خرجت معها وأنا غير متأكد من أمر ذهابي معها أم لا.

 

 

 

 

[ تيسيا إيراليث ]

 

 

 

 

 

 

“كن عاقلا يا ارثر ، لا أستطيع إلا أن اخبرك بأمرين ، أولاً ، إن بعض الأشخاص يقومون بفعل اشياء سيئة لأسباب وجيهة في نظرهم ، لذلك لا تأخذ ما يفعلونه بشكل سطحي فقط ، يجب أن تجعل عقلك حادا وذو تفكير ثابت ، أما بالنسبة للأمر الثاني ، في بعض الاحيان ، العدو الأكثر رعبا لا يكون الشخص الذي يقف عاليا فوق عرشه ، وليس القائد الذي يأمر القوات أيضا ، ولكنه ذلك الجندي الذي يتجاهله الجميع .. الشخص الذي لا يملك ما يخسره ، لذلك كن حذرًا دائما ولا تفرط في الثقة “.

“يا إلهي!”.

عند رؤية التعبير على وجهي ، قام بإمالة وجهه كما كشف عن ابتسامة ذات اسنان مسننة.

 

 

 

 

 

 

لقد كان شيء صعبا للغاية الحفاظ على وجه عادي أمام آرثر ، اذا كنت سابقى وأتحدث معه لفترة أطول فإن وجهي سيذوب مثل الشمعة!

 

 

 

 

“ماذا؟ لماذا؟ ”

 

 

لقد شعر بجسدي غير المرتاح بسبب نواة المانا الخاصة بي ، يبدو أن ذلك أثر ذلك على جسدي ايضا ، كنت أشعر كما لو أن شخصًا ما قد أمال العالم قليلاً مما جعلني افقد توازني تقريبا ، لكنني لم أخبر آرثر بهذا لأنه كان ليشعر بقلق مفرط فقط.

 

 

 

 

 

 

 

دخلت إلى العربة واغمضت عيناي لبضع ثوان لكن عندما فتحتهما كنت بالفعل قريبة من بوابة المدرسة.

________________________________________

 

 

 

لقد فشلت كل محاولاتي لاخراج بعض الكلمات لأن وجهي كان غارقا في هاوية الاثداء العميقة تلك.

 

 

“شكرا جزيلا!” قلت للسائق.

عندما عدنا إلى قصر هليتسيا ، ركضت سيلفي على الدرج المؤدي إلى الباب وبدات بخدشه ، بينما اتبعناها أنا وتيس ، عندما تم فتح الباب لاحظت شخص لم أكن أتوقع رؤيته هنا.

 

 

 

 

 

 

أعطاني إيماءة ودية كرد كما خلع قبعته ، قبل العودة نحو منزل ليليا.

 

 

 

 

 

 

 

مباشرة بعد عبور الحاجز ودخول البوابة شعرت أن الجو قد تغير بشكل كبير ، لقد تجمد جسدي على الفور ، كما لو كان عقلي يحذرني من وجود خطر في الجوار.

 

 

 

 

لقد أصبح صوت رينيا اكثر نعومة عندما حذرتني ، مما جعل صمتًا غير مريح يسيطر في الغرفة.

 

 

“هوهو! أنت هنا … لوحدك؟ هاها! سيكون هذا أسهل مما كنت أعتقد! نعم إنه كذلك بالفعل!”

[ تيسيا إيراليث ]

 

 

 

 

 

 

لقد فاجأني الصوت الخشن كما أدرت رأسي على الفور باتجاه مصدر الصوت.

“لم أرك منذ وقت طويل” أجابت ياسمين التي كانت معلمتي عندما كنت مغامرا ، كما وضعت إبتسامة باهتة على وجهها الخالي من التعابير مما اظهر انها سعيدة برؤيتي.

 

 

 

لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …

 

“واو ، انظروا من أصبح رجلا!.”

“لوكاس؟ … لوكاس وايكس؟ “.

 

 

 

 

لقد بدا هذا الحديث وكانه خطاب أكثر من كونه نبوءة لكن كما لو قرأت رينيا افكاري واصلت حديثها.

 

 

لقد كان بالتأكيد لوكاس ، لكن شيئًا ما كان خطأ به …

 

 

 

 

 

 

 

حسنًا ، كان حديثه طبيعيا مثل العادة ، لكن بشرته قد تحولت إلى لون رمادي! ، كما كان جسده يتشنج بشكل عشوائي مما جعله يبدو وكأنه وحش مسعور أكثر من طالب.

 

 

 

 

“لقد فاتني الكثير في المدرسة بالفعل، كما انه من الاكيد أن العمل تراكم الآن ، شكرا لكم يا رفاق على حسن ضيافتكم وأنا آسفة لأنني لا أستطع البقاء لفترة أطول ” انحنت تيس بشكل خفيف قبل ان تستدير وتتوجه نحو السائق الذي ينتظرها في الخارج.

 

 

لقد اردت أن أتحرك لكني لم أستطع ، لقد كان الضغط ونية القتل التي يصدرها ثقيلة للغاية مما منعني من التحرك ، اقصى ما كان جسدي قادرا على فعله هو الارتجاف.

أعطاني إيماءة ودية كرد كما خلع قبعته ، قبل العودة نحو منزل ليليا.

 

 

 

 

 

 

“هيه … لا أستطيع أن أصدق أنك هنا وحدك ، لا يمكنني ذلك! ، أتعلمين من الجيد رؤيتك مرة أخرى أيتها أميرة! أنت جميلة كالعادة ، نعم أنت كذلك! ” بدأ لوكاس يقترب مني بخطوات ثقيلة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد هذا الشخص نفس لوكاس السابق بعد الآن …

مباشرة بعد عبور الحاجز ودخول البوابة شعرت أن الجو قد تغير بشكل كبير ، لقد تجمد جسدي على الفور ، كما لو كان عقلي يحذرني من وجود خطر في الجوار.

 

 

 

توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.

 

صرخت وهي تحاول رفعي بينما كانت ساقاي ترتطمان بلا حول ولا قوة على الدرج الأسمنتي لأنها كانت قصيرة جدًا بحيث لا يمكنها رفعي تمامًا من على الأرض.

ان الشعور الذي كان يصدر منه بدا مثل وحش مانا هائج وليس مثل غروره السابق.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية التعبير على وجهي ، قام بإمالة وجهه كما كشف عن ابتسامة ذات اسنان مسننة.

 

 

 

 

“مالذي رأيته بالضبط عند النظر إلى مستقبلي؟”.

 

“هل حقًا ستعود إلى الأكاديمية؟”سألت.

“لماذا لا تلعبين معي حتى يأتي آرثر إلى هنا؟”

 

توقفت رينيا مثل من يقوم بتجهيز نفسه قبل أن تتكلم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط