رحلة سريعة
[ منظور أرثر ليوين ]
في الحقيقة كان علي التفكير في هذا السؤال لمدة ثانية قبل أن أرد ” إنها تبقيني منطقيا في بعض الأحيان.”
“عزيزي؟ هل هناك شيء خطأ؟ الجو مخيف بعض الشيء هنا ” ظهر صوت أمي وهي تتبع بتردد وراء الرجال امامنا.
عندما كنا ذاهبين إلى كوخ رينيا لم أستطع إلا أن أتنهد برهبة من مدى مثالية صباح الربيع ، لقد كان هذا من ضمن تلك المشاهد التي لا يسعك إلا أن تقوم بتقديرها ، كان هواء الصباح لا يزال باردًا ومنعشًا ، بينما كانت قطرات ندى الصباح على جانبي الطريق وهي تلمع على الصخور المغطاة بالطحالب خاصة مع اشعة الشمس التي تسللت من خلال الأشجار القديمة التي بدت وكأنها جاثية فوقنا.
يجدر بي الذكر أن العربة التي ركبناها بالكاد اهتزت بسبب المسارات الرخامية الممتازة التي تم تنعيمها بسبب قرون من الاستخدام ، لقد كانت سيلفي مليئة بالإثارة كما كان علي أن أمسكها من ذيلها لعدة مرات لمنعها من القفز خارج العربة لمحاولة اصطياد الطيور.
لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.
لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.
“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.
“آرثر ، يجب أن أقول إن وحشك لا يزال يثير اهتمامي.”
“نحن هنا ، تيس استيقظي ” لقد اخرجني صوت والدي من تفكيري وهو يهز كتفي بلطف.
رفع ألدوين إراليث حاجبيه كما تحركت سيلفي على الفور وأمسكت الطائر بفكها عندما سقط.
” تشكرني على ماذا يا سيدي؟”.
” هيي ، اترك الصبي وحيوانه الأليف وشأنهم ، في مكان شاسع وغامض مثل قارتنا لا يمكنك أن تتفاجئ بأشياء مثل هذه ” إنتقد فيريون ابنه كما هز إصبعه.
“عادة ما كنت لاتفق معك أيضًا أيها الجد ، لكن وحش آرثر فريد حقًا مقارنة ببقية وحوش المانا الأخرى التي رأيتها ، على الرغم من كونه طفلا رضيعا ، إلا أن نظرته تلمع بالذكاء ” انحنت ميريال بالقرب من سيلفي التي كانت لا تزال تمضغ الطائر الذي قامت بشويه.
تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
” هذا هراء! أنا لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق خوفا من ان تختار حفيدتي يومًا ما وحشها المتعاقد ليس بالإعتماد على مدى قوتها ولكن على مظهره! ” تذمر فيريون بشكل ساخر ، مما جعل الجميع يضحكون بشكل متزامن باستثناء الأميرة.
*حفيف*
أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.
تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.
لقد كانت الرحلة طويلة إلى حد ما ، حتى مع سحب العربة بواسطة وحش مانا وبسبب هذا سرعان ما نامت تيسيا وهي واضعة لرأسها على كتف والدتها كما كانت ميريال في نفس حالة ابنتها وهي تسند رأسها على رأس تيس.
“آرثر ، لقد أخبرت ابني سابقا بالفعل بهذا ، لكن المكان الذي نتجه له ليس مجرد كوخ عادي ، لقد اختارت رينيا لسبب ما ان تقوم بعزل نفسها بعيدًا على حافة المملكة ، أما لأي سبب فعلت هذا فهي لم تخبرني ، لكن في المرة الأخيرة التي قررت فيها القيام بزيارة مفاجئة ، كدت أموت بسبب الفخاخ والدفاعات التي وضعتها “. تحدث فيريون بصوت خافت.
لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.
لقد فكرت في ذهني على الفور في قدراتها باعتبارها متفردة ، ولكن لم يكن يبغي أن يعرف بهذا الامر سوى حفنة من الأشخاص الموثوق بهم.
تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.
لقد رفعت حاجباي بشكل مندهش بسبب نبرة فريون الجادة. ” أي سبب قد يدفع الجدة رينيا ويجعلها تحمي نفسها إلى هذا الحد؟”
” إن مدى علمي عن هذا الموضوع لا يتعدى معرفتك ايضا ، لقد أخبرتها أننا سنأتي للزيارة هذه المرة لذا يجب أن نكون امنين ، لكني أريدك أن تنتبه لأي علامات غير طبيعية ، فحقيقة أنها مجبرة على إتخاذ مثل هذه الاحتياطات تعني أن هناك أشخاصًا يجب أن نحذر منهم”.
” تشكرني على ماذا يا سيدي؟”.
لقد فكرت في ذهني على الفور في قدراتها باعتبارها متفردة ، ولكن لم يكن يبغي أن يعرف بهذا الامر سوى حفنة من الأشخاص الموثوق بهم.
“حسنا.” أومأت برأسي.
“الجدة رينيا!”
“أشكرك على رعاية ابنتي بشكل جيد ، إنطلاقا مما قالته لي تيس بالاضافة إلى أبي ، فقد كنت السبب في تمكن تيسيا في الخروج من بعض المواقف الخطيرة ” ، لقد أدار ألدوين رأسه ونظر إلي لبرهة قبل أن يكشف عن ابتسامة ضعيفة.
بعد فترة وجيزة من مرور المحادثة نام الجد فيريون أيضًا وهو يشابك ذراعيه بينما ظل رأسه يتأرجح ذهابا و إيابا ، لذلك تبقت سيلفي وسائق العربة بالإضافة إلى والد تيس هم الأشخاص الوحيدين المستيقظين.
أوه لا ، لا تبتسمي يا تيس.
يجدر بي الذكر أن العربة التي ركبناها بالكاد اهتزت بسبب المسارات الرخامية الممتازة التي تم تنعيمها بسبب قرون من الاستخدام ، لقد كانت سيلفي مليئة بالإثارة كما كان علي أن أمسكها من ذيلها لعدة مرات لمنعها من القفز خارج العربة لمحاولة اصطياد الطيور.
لقد وضعت سيلفي كفوفها الأمامية على نافذة العربة على أمل اصطياد المزيد من الطيور ذات الحظ العاثر ، كما كان ذيلها يهتز بإيقاع معين.
لقد حمل ألدوين نظرة مسترخية على وجهه المسن بينما كان يحدق في المشاهد التي تظهر خارج العربة.
كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.
لقد كنت أعلم أن كل هذه التجاعيد في وجهه قد جائت بسبب عبئ كونه ملكًا سابقًا ، وهاقد أصبح الآن شخصية أساسية في القارة.
تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.
رفع ألدوين إراليث حاجبيه كما تحركت سيلفي على الفور وأمسكت الطائر بفكها عندما سقط.
“نحن هنا ، تيس استيقظي ” لقد اخرجني صوت والدي من تفكيري وهو يهز كتفي بلطف.
” تشكرني على ماذا يا سيدي؟”.
“أشكرك على رعاية ابنتي بشكل جيد ، إنطلاقا مما قالته لي تيس بالاضافة إلى أبي ، فقد كنت السبب في تمكن تيسيا في الخروج من بعض المواقف الخطيرة ” ، لقد أدار ألدوين رأسه ونظر إلي لبرهة قبل أن يكشف عن ابتسامة ضعيفة.
“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
” إنه لا شيء يا سيدي ، لقد ساعدتني تيسيا في الكثير من الاشياء أيضًا”.
“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.
“أنا مجرد أب مفرط الحماية ، مع أفكار جامحة ، لا تهتم بما قلته ، لكن آرثر … اخبرني ، هل فكرت يومًا في الزواج من تيس؟ ”
في الحقيقة كان علي التفكير في هذا السؤال لمدة ثانية قبل أن أرد ” إنها تبقيني منطقيا في بعض الأحيان.”
“نحن هنا ، تيس استيقظي ” لقد اخرجني صوت والدي من تفكيري وهو يهز كتفي بلطف.
” هيه ، ليس شيء كنت أتوقع من صبي يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا أن يقوله ، ولكنه قادم منك الأن ، تنهد ، لا يسعني إلا أن أراك كشخص بالغ.” لقد ابتسم الملك السابق إبتسامة عريضة قبل يشيح بنظره إلى الخارج.
لم يسعني إلا أن أصرخ بشكل مرتاح.
” إن كلماتك لطيفة حقا.”
“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.
لقد سارعت سيلفي إلى جانبي كما كان رأسها يتحرك ذهابًا وإيابًا في اتجاهات مختلفة كما لو كانت تشعر بشيء ما مما جعلني أشعر بالتوتر قليلاً.
” إنني أشعر بطريقة ما ، بالثقة التامة في قدرتك على حماية ابنتي بدلا مني وبدلا من والدي”.
” إنه لا شيء يا سيدي ، لقد ساعدتني تيسيا في الكثير من الاشياء أيضًا”.
لقد قمت باضاقة عيناي بينما افكر في معنى حديثه ، لكن قبل أن أستطيع أن أقول أي شيء ضحك ألدوين ولوح لي بشكل محرج.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
“أنا مجرد أب مفرط الحماية ، مع أفكار جامحة ، لا تهتم بما قلته ، لكن آرثر … اخبرني ، هل فكرت يومًا في الزواج من تيس؟ ”
“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.
“عفوا سيدي؟” اجبته بشكل مندهش ومتفاجئ بسبب الطريقة التي تحولت بها المحادثة.
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
“أعني ، بالتأكيد إنها قاسية قليلا في تعاملها ، وميريال قد قامت بدليليها قليلاً لكنها فتاة جيدة! أراهن أنها ستكون جميلة تمامًا بعد بضع سنوات “.
لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.
[ منظور أرثر ليوين ]
“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”
أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.
“ها؟ … التقاليد اذن؟ بالنظر إلى مدى سرعة تغير ديكاثين لم يعد هنالك مجال للتقاليد ” تحدث ألدوين بشكل ساخر.
“آرثر ، هل تحب إبنتي؟” لقد دفع جسده و انحنى إلى الأمام مع وضع ذراعيه على ركبتيه.
“…نعم”
“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”
“هاها ، كل شيء على ما يرام سيدتي ، لقد كان الجد فيريون يشخر هنا مع فمه المفتوح ، لقد كنت تبدين أكثر نبلا بالمقارنة معه” قام آرثر بضرب مرفقه في جدي الذي نظر إليه بشكل متحير.
لقد كنت مترددا للإجابة في البداية لكني تحدث بثقة ، لم يكن هناك مجال لإنكار ما كانت عليه مشاعري تجاه أميرة الجان ، كما بدأ الصوت بداخل عقلي الذي جعلني أتراجع عن الوقوع في حب طفلة بفقدان تأثيره ، بالطبع لم يكن هذا يعني أنني سأصرح بمشاعري بشكل صريح منذ هذه اللحظة او أقوم بتطوير علاقتتا ، لكنني لن أستخدم عمري العقلي كذريعة.
“جيد!” أومأ ألدوين برأسه كما كشف عن صف من الأسنان المثالية التي خلقت ابتسامة جذابة.
لقد كنت مترددا للإجابة في البداية لكني تحدث بثقة ، لم يكن هناك مجال لإنكار ما كانت عليه مشاعري تجاه أميرة الجان ، كما بدأ الصوت بداخل عقلي الذي جعلني أتراجع عن الوقوع في حب طفلة بفقدان تأثيره ، بالطبع لم يكن هذا يعني أنني سأصرح بمشاعري بشكل صريح منذ هذه اللحظة او أقوم بتطوير علاقتتا ، لكنني لن أستخدم عمري العقلي كذريعة.
“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.
“الجدة رينيا!”
بعد فترة وجيزة من مرور المحادثة نام الجد فيريون أيضًا وهو يشابك ذراعيه بينما ظل رأسه يتأرجح ذهابا و إيابا ، لذلك تبقت سيلفي وسائق العربة بالإضافة إلى والد تيس هم الأشخاص الوحيدين المستيقظين.
تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.
ألقيت نظرة خاطفة على تيسيا للتأكد من أنها لا تزال نائمة قبل إمساك الوحش الخاص بي.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
“اعتقدت أن الجان يقومون بالتعرف على بعضهم البعض لوقت طويل ثم يتزوجون في وقت لاحق”
“…نعم”
لقد اعترف بذلك! ، لقد كدت أصرخ بصوت عالٍ بسبب الإثارة!.
[ منظور أرثر ليوين ]
آرثر قد قالها أخيرا! ، لقد قال إنه يحبني! ، حسنًا … في الحقيقة لقد قال فقط نعم بعد ان سأله والدي ، لكن هذا جيد بما فيه الكفاية!
أحسنت يا أبي!
أحسنت يا أبي!
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
أوه لا! ، أبقي عينيك مغمضتين يا تيس … أبقي عينيك مغمضتين.
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
قومي بإبطاء تنفسك.
أتسائل عما إذا كان يستطيع سماع مدى سرعة ضربات قلبي ، لا يمكن أن يكون سمعه بهذه القوة أليس كذلك؟
” هيي ، اترك الصبي وحيوانه الأليف وشأنهم ، في مكان شاسع وغامض مثل قارتنا لا يمكنك أن تتفاجئ بأشياء مثل هذه ” إنتقد فيريون ابنه كما هز إصبعه.
أنا سعيدة جدًا لأنني استيقظت عندما قال ذلك ، لم أكن أنوي أن اتظاهر بالنوم في البداية ، لكنني شعرت بالخوف عندما سمعت أبي يتحدث عني.
لقد سارعت سيلفي إلى جانبي كما كان رأسها يتحرك ذهابًا وإيابًا في اتجاهات مختلفة كما لو كانت تشعر بشيء ما مما جعلني أشعر بالتوتر قليلاً.
إنه لئيم جدًا … كيف يمكنه أن يقول إنني شديد القسوة …
لقد بدأت ستارة الكروم على يميننا بإصدار حفيف كما خرج من الغابة الكثيفة شكل منحني مغطى بالظل.
… وأنني مدللة! أنا لست مدللة!
لقد ظهر الشكل الظلي أخيرًا وأصبح واضحا بواسطة شعاع الضوء الذي تسلل من خلال الأشجار وكشف عن شخصية مألوفة للغاية.
كان سيكون من المحرج فقط أن أستيقظ في ذلك الوضع لذلك أبقيت عيناي مغمضتين ، لكن من كان يظن أن والدي سيسأل آرثر إذا كان يحبني! … وبشكل مفاجئ آرثر إعترف بذلك بالفعل!
هيهيهي …
لقد رفضني تقريبا لمرة واحدة و بعد أن غضبت منه قام بتقبيلي فجأة.
كانت والدتي تستيقظ بينما كان والدي يمسك بيدها بلطف ، لكن بمجرد أن أدركت أنها قد نامت رأيت نظرة محرجة على وجهها.
هيهيهي …
“آرثر ، يجب أن أقول إن وحشك لا يزال يثير اهتمامي.”
أوه لا ، لا تبتسمي يا تيس.
“أهه! لقد كانت قيلولة جيدة! ” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت اخطط له.
“نحن هنا ، تيس استيقظي ” لقد اخرجني صوت والدي من تفكيري وهو يهز كتفي بلطف.
“لا تنسى أن سيلفي لطيفة للغاية أيضًا!” تمامًا عندما أطلقت سيلفي تجشؤًا راضيًا قامت تيس بحملها ومعانقتها.
“مم … نحن هنا بالفعل؟”
ألقيت نظرة خاطفة على تيسيا للتأكد من أنها لا تزال نائمة قبل إمساك الوحش الخاص بي.
لقد قمت بجعل صوتي يبدو ثقيلا ، في محاولة لكي أبدو وكأنني استيقظت للتو.
كانت والدتي تستيقظ بينما كان والدي يمسك بيدها بلطف ، لكن بمجرد أن أدركت أنها قد نامت رأيت نظرة محرجة على وجهها.
“عزيزي لقد أظهرت شيء محرجا لك ، كذلك آرثر.”
لقد بدا أن والدي قد سقط عميقا في افكاره إلا ان صوت امي قد اخرجه.
لقد تحدثت وهي تدلك شعرها بأصابعها.
” هيي ، اترك الصبي وحيوانه الأليف وشأنهم ، في مكان شاسع وغامض مثل قارتنا لا يمكنك أن تتفاجئ بأشياء مثل هذه ” إنتقد فيريون ابنه كما هز إصبعه.
“هاها ، كل شيء على ما يرام سيدتي ، لقد كان الجد فيريون يشخر هنا مع فمه المفتوح ، لقد كنت تبدين أكثر نبلا بالمقارنة معه” قام آرثر بضرب مرفقه في جدي الذي نظر إليه بشكل متحير.
وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..
لم أتمكن من النظر إلى آرثر في عيناه عندما وجه نظرته إلي ، لذا خرجت مسرعة من العربة وبدأت بالتمدد.
“عزيزي؟ هل هناك شيء خطأ؟ الجو مخيف بعض الشيء هنا ” ظهر صوت أمي وهي تتبع بتردد وراء الرجال امامنا.
“أهه! لقد كانت قيلولة جيدة! ” قلت بصوت أعلى قليلاً مما كنت اخطط له.
“يا؟ ، حقا؟ ، مثل ماذا؟” لقد أمال ألدوين رأسه بشكل متحير.
لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.
قفزت سيلفي من العربة ورائي وتمددت أيضًا وفتحت فمها على نطاق واسع وهي تتثائب قبل أن تحرك رأسها وهي تأخذ نظرة على محيطها الجديد.
عندما كنا ذاهبين إلى كوخ رينيا لم أستطع إلا أن أتنهد برهبة من مدى مثالية صباح الربيع ، لقد كان هذا من ضمن تلك المشاهد التي لا يسعك إلا أن تقوم بتقديرها ، كان هواء الصباح لا يزال باردًا ومنعشًا ، بينما كانت قطرات ندى الصباح على جانبي الطريق وهي تلمع على الصخور المغطاة بالطحالب خاصة مع اشعة الشمس التي تسللت من خلال الأشجار القديمة التي بدت وكأنها جاثية فوقنا.
نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.
لقد اعترف بذلك! ، لقد كدت أصرخ بصوت عالٍ بسبب الإثارة!.
“أممم جدي هل أنت متأكد من أننا في المكان الصحيح؟”
تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.
تحدثت بينما كنت أواصل البحث عن أي شيء يشبه المنزل.
“علينا أن نتمشى لمسافة أبعد قليلا ، لكنها قريبة من هنا لنذهب.”
“هيهي ، كنت أعرف أن بابا يحب ماما.” رن صوت سيلفي في رأسي مما فاجأني.
لقد أخذ الجد زمام المبادرة لقيادة الطريق مع والدي وآرثر لللذين اتبعاه عن كثب بينما دفعتني أمي إلى الأمام أيضًا.
كان سيكون من المحرج فقط أن أستيقظ في ذلك الوضع لذلك أبقيت عيناي مغمضتين ، لكن من كان يظن أن والدي سيسأل آرثر إذا كان يحبني! … وبشكل مفاجئ آرثر إعترف بذلك بالفعل!
لقد سارعت سيلفي إلى جانبي كما كان رأسها يتحرك ذهابًا وإيابًا في اتجاهات مختلفة كما لو كانت تشعر بشيء ما مما جعلني أشعر بالتوتر قليلاً.
لقد قمت باضاقة عيناي بينما افكر في معنى حديثه ، لكن قبل أن أستطيع أن أقول أي شيء ضحك ألدوين ولوح لي بشكل محرج.
عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.
عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.
“عزيزي؟ هل هناك شيء خطأ؟ الجو مخيف بعض الشيء هنا ” ظهر صوت أمي وهي تتبع بتردد وراء الرجال امامنا.
لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.
لقد سارعت سيلفي إلى جانبي كما كان رأسها يتحرك ذهابًا وإيابًا في اتجاهات مختلفة كما لو كانت تشعر بشيء ما مما جعلني أشعر بالتوتر قليلاً.
“مم؟ أه اجل! ، إن كل شيء على ما يرام! فقط خذوا حذركم هذا كل شيء “.
تحدث فجأة بينما ظلت عيناه مركزتان على المناظر خارج العربة ، “أشعر بأن الفرصة لم تتح لي أبدًا لأشكرك بشكل صحيح”.
لقد بدا أن والدي قد سقط عميقا في افكاره إلا ان صوت امي قد اخرجه.
نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.
“توقفوا!.”
لقد رفع آرثر يده فجأة بينما كانت يده الأخرى تمسك بمقبض سيفه الذي لم ألاحظه حتى الآن ، كما تجمد جدي الذي كان بجانبه وهو يغير موقفه بينما شق أبي طريقه نحونا.
كل ما استطعت سماعه الآن كان مجرد صمت مميت.
عندما شققنا طريقنا بشكل اعمق في الغابة ، لاحظت أن عدد الفروع التي كان علينا للإلتفاف حولها وستائر الكروم التي كان علينا دفعها إلى الجانب قد إزدادت ، لقد أردت أن أسأل ما إذا كنا نسير في الاتجاه الصحيح حقًا لكن النظرة الجدية على وجوه الجميع جعلتني أبتلع تذمري.
كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.
*حفيف*
*حفيف*
لقد قام جدي بتحويل إتجاه جسده الى الصوت ، كما أسرعت نحو أمي …. مع نواة مانا غير مستقرة بسبب إرادة الوحش شعرت بالضعف لأول مرة منذ فترة طويلة.
كانت والدتي حذرة أيضًا في هذه المرحلة ، لقد اخرجت هي وابي أسلحتهما بالفعل ، كانت عصا والدتي الرفيعة تلمع بلون ذهبي ، كما كان صابر أبي المفضل خارج غمده بالفعل.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
*تكسر، حفيف!*
“أعني ، بالتأكيد إنها قاسية قليلا في تعاملها ، وميريال قد قامت بدليليها قليلاً لكنها فتاة جيدة! أراهن أنها ستكون جميلة تمامًا بعد بضع سنوات “.
كما بدا أن حفيف الأوراق الخافت يقترب منا.
لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.
لقد فكرت في ذهني على الفور في قدراتها باعتبارها متفردة ، ولكن لم يكن يبغي أن يعرف بهذا الامر سوى حفنة من الأشخاص الموثوق بهم.
وبعد ذلك لقد رأيناه جميعًا..
لقد بدأت ستارة الكروم على يميننا بإصدار حفيف كما خرج من الغابة الكثيفة شكل منحني مغطى بالظل.
لقد فكرت في ذهني على الفور في قدراتها باعتبارها متفردة ، ولكن لم يكن يبغي أن يعرف بهذا الامر سوى حفنة من الأشخاص الموثوق بهم.
*حفيف*
استطعت أن أقول بأن اعصاب الجميع قد إشتدت بالفعل ، كما كانوا مستعدون للرد على اي شيء يخرج من ذلك المكان ، ولكن قبل أن تتاح الفرصة لأي شخص لكي يتحرك ، صدر صوت واضح ومألوف من الشكل المغطى بالظلال.
نظرت حولي أيضًا ، لكنني كنت مرتبكة عندما لم أرى أي كوخ أو أي علامة قد تشير إلى أن شخصا ما كان يقيم هنا ، لقد كان كل ما رأيته هو الأشجار والنباتات ، مع الاغصان الكثيفة التي تسد الممرات التي قد تكون موجودة.
“ما الذي تفعلونه بالوقوف هنا مثل الحمقى؟ هيا لقد تأخرتم يا رفاق! ”
لقد فجائت سيلفي العائلة الملكية عندما قامت بإطلاق قذيفة نارية بينما كانت لا تزال في قبضتي مما أدى إلى تفحيم طائر ذو حظ عاثر جعله يطير على مسافة قريبة جدًا منا.
لقد ظهر الشكل الظلي أخيرًا وأصبح واضحا بواسطة شعاع الضوء الذي تسلل من خلال الأشجار وكشف عن شخصية مألوفة للغاية.
لقد ظهر الشكل الظلي أخيرًا وأصبح واضحا بواسطة شعاع الضوء الذي تسلل من خلال الأشجار وكشف عن شخصية مألوفة للغاية.
“حسنا.” أومأت برأسي.
“الجدة رينيا!”
“أشكرك على رعاية ابنتي بشكل جيد ، إنطلاقا مما قالته لي تيس بالاضافة إلى أبي ، فقد كنت السبب في تمكن تيسيا في الخروج من بعض المواقف الخطيرة ” ، لقد أدار ألدوين رأسه ونظر إلي لبرهة قبل أن يكشف عن ابتسامة ضعيفة.
لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.
لقد ظهر الصوت على مسافة أقرب هذه المرة ، كان يبدو أنه قادم من يميننا ، لقد ألقيت نظرة خاطفة على آرثر لأجده ينظر نحوي ، ربما هو يتأكد من أنني بخير ، كما كانت سيلفي بجانبه مباشرة ، مع فروها الأبيض الذي وقف على نهايته مما يجعلها تبدو أكبر.
لم يسعني إلا أن أصرخ بشكل مرتاح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات