يوم غريب
قررت البقاء في المنزل يومًا آخر قبل العودة إلى المدرسة ، كنت سأعود للمنزل في الأسبوع المقبل من أجل تجمع الذفق ، لكني أعتقدت أن أمي وإيلي قد أصيبتا بنوع من الصدمة ، والتي كانت تصابان بها بطريقة ما في كل مرة أغادر فيها المنزل.
لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.
لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.
“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.
لقد قررت تابيثا أن ترافقنا وبعد مناقشة موجزة إلى حد ما ، لقد أرادوا الذهاب للتسوق ، لكن كان واضحًا بالنسبة لي أنهم لن يقبلوا برفضي.
لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!
تنهد…
يجب احترام كبار السن يا آرثر.
يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.
لقد شعرت بالملل بسبب عدد الأماكن العديدة التي زرناها بعد المتجر الألف الذي دخلناه لكنني لم أجرؤ على إظهار استيائي أمام الفتيات.
بينما كنت أتصفح المتاجر ، أدركت كم كنت جاهلاً ، كانت المرة الوحيدة التي زرت فيها المتاجر هي في وقت مبكر قليلا من ولادتي في هذا العالم.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.
قضيت معظم طفولتي في مملكة إيلينوار ، وبشكل أكثر تحديدًا ، داخل القلعة ، حتى في المرة السابقة التي ذهبت فيها للتسوق مع الفتيات كنا قد ذهبنا مباشرة إلى قسم الملابس ، لذا لم يعجبني شيء محدد فيها ، كانت هناك بعض العناصر ذات القدرات الدفاعية سواء من خلال موادها أو من الأحرف الرونية المحفورة في الداخل ، ولكن لا يكن هنالك شيء قوي بما يكفي لجذب اهتمامي.
“عمتي هيلستيا ، هل هناك متاجر يبيعون فيها أشياء يمكن أن يساعدني في التدريب بشكل أسرع؟” سألت أثناء دخولنا لمتجر يبيع الأوشحة.
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
لوحت بيدي أمامه بينما اهز صاحب المتجر رأسه وأطلقت سعالًا.
“هممم؟ تقصد الإكسيرات؟ بالتاكيد.”
ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.
يجب احترام كبار السن …
مالي…
“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”
لقد كان هذا كل ما احتجت لسماعه قبل الخروج من المتجر بشكل سمرع.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
يجب احترام كبار السن …
“شكرا جزيلا! سألتقي بكم أمام المتجر! ”
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
حتى دون النظر إلى الوراء ، ألقى إلي كرة صغيرة بحجم قطعة رخامية ، لقد كانت مغطاة بطبقات من الغبار ولكن عندما مسحتها ، كانت واضحة مع وجود بقع من ألوان مختلفة تطفو بداخلها.
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
“كيوو!” “لا تتركني!”
‘لقد …وجدنا أخيرًا …’
رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.
تضحيتك لن تذهب هباءً! .
“لقد نجوتي!” ابتسمت ثم بدأت بفرك رأسها الصغير.
كان الماء.
لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.
“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”
هل كان هذا متجرا ؟!
سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.
لقد قادتني الزاوية التي استدرت فيعا إلى زقاق ضيق ربما استحدمه البلطجية لسرقة المارة.
بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
في نهاية الزقاق الضيق ، كان هناك كوخ قذر حتى الفئران قد تجده مقززًا جدًا للعيش فيه ، لقد بدت الألواح الخشبية التي يتكون منها المتجر وكأنها قد نبتت عليها الطحالب والفطريات مما خلق هواء عفن قديم ينبعث إلى الخارج بإتجاهي.
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.
بدأت الحديث لكن تعبير الرجل العجوز الذي حمله وجهه جعلني أتوقف ، لقد أصبح هو الشخص الذي بدا وكأنه رأى شبحًا هذه المرة لأن وجهه الشاحب أصبح أكثر بياضًا ، كما بدت عيناه الغائمة اللتان تراجعتا منذ الشيخوخة وكأنهما أقمار مكتملة اللمعان.
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..
ويندسوم للجرعات والأدوية.
لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.
لقد اضطررت إلى إمالة رأسي لقراءة الكتابة المحفورة على اللافتة المائلة ، والتي كانت بالكاد تتدلى على مسمار واحد.
هل قاموا بالفعل ببيع الجرعات والأدوية هناك؟ سأكون أقل اندهاشًا إذا قاموا ببيع الأمراض والسموم المعبأة في زجاجات.
بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..
“هل تمتلك بعض البقشيش ، أيها الفتى الصغير؟” لقد أيقضني فجأة صوت عحوظ قاسٍ من حالة الذهول.
بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
لقد أخذت على الفور خطوة للوراء في مفاجأة ، كما قمت بتعزيز نفسي غريزيًا مع المانا.
تضحيتك لن تذهب هباءً! .
“…”
كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟
رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.
“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”
بحلول هذا الوقت ، كان أنفي قد اعتاد على الرائحة الكريهة الغامضة التي كانت قادرة على طرد حتى أكثر وحوش المانا شراسة.
التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.
لقد تجعد وجه الرجل العجوز عندما كشف عن ابتسامة ذات أسنان بيضاء لؤلؤية لا تتناسب مع حالته الخشنة.
لقد تجعد وجه الرجل العجوز عندما كشف عن ابتسامة ذات أسنان بيضاء لؤلؤية لا تتناسب مع حالته الخشنة.
“آه أجل ، بالتأكيد.”
“تشه … لقد تهربت من ذلك.”
أصبح لقد أصبح الشكل أكثر وضوحًا كلما ركزت عليه ، لقد كانت قطة سوداء تقريبًا ، لكن الجزء الوحيد من جسده الذي لم يكن أسودًا كان خصلات من الفرو الأبيض أمام أذنيه ، لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي ، بل كانت أعين القط ، لقد بدت وكأنها تغلق على الكون بداخلها ، مثل سماء ليلية مع نجوم متلألئة متناثرة بداخلها ، مع بؤبؤ عمودي أبيض يتوهج مثل الهلال.
وضعت يدي في جيبي للحصول على عملة نحاسية ، بينما إستغللت الفرصة الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليه.
لقد كان يملك شعرا كثيفا غير ممشط بلون رمادي يتبدى على كتفيه المنحنيين قليلاً ، نظر إليّ بعينين ناعستين ومع ذلك ، فإن وجه هذا الرجل العجوز لم يظهر لي على أنه بمكل الضعق أو الإرهاق.
لقد سقط فكي جنبا الى جنب مع أكياس التسوق التي كنت أمسك بها.
ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
“شكرا جزيلا أيها الفتى الصغير.”
على الأقل كانت للحشائش الخضراء السيئة تنبثق من أسفل من قاع المتجر للخارج كما لو كانوا لا يريدون أن يعلقوا هناك.
لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.
“لا تقلق ، هذا شيء ستحتاجه. الآن اخرس ، حديثك تشعرني بالملل “.
لكن بين إصبعه الأوسط والسبابة رأيت عملة معدنية من ذات لون فضي بدلاً من النحاسي!.
“يبدو أنك رأيت شبحًا أيها الفتى الصغير ، أنا مجرد رجل كبير في السن يطلب بعض البقشيش ”
اللعنة! أعطيته عملة فضية عن طريق الخطأ! كانت تلك مائة قطعة نقدية نحاسية!
“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”
لقد وقف بجانبي رجل عجوز شاحب بينما يمد يده نحوي وهو يرفع راحتيه.
“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”
“ما هذا …”
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.
لقد وقفت هناك بشكل مندهش لما يقارب الخمس دقائق.
“ماذا؟ ذلك المكان القديم المتهالك؟ ” أجبت بشكل مندهشً من أن مجموعة من الاوغاد الأثرياء سيخرجون للتسوق في كوخ متهدم.
مالي…
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
بعد أن تركت تنهيدة عاجزة تفلت من شفتي ، اتخذت خطوة للأمام نحو كوخ جرعات ويندسوم ، لقد وصلت إلى مقبض الباب الخشبي الذي بدا وكأنه سينكسر بمجرد بلمسه عندما شعرت بتركيز من المانا يصدر من مقبض الباب النحاسي.
أعطتني تابيثا نظرة مشوشة كما لو أنني سألت نوعا من الأسئلة المخادعة.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.
“حسنا حسنا.”
“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”
بمجرد فتح الباب ، توقفت بسبب الصدمة أيضا.
وصلت إلى جيبي مرة أخرى كما تأكدت هذه المرة أن العملة التي في يداي كانت نحاسية بالفعل ، نظرت إلى الأعلى لأرى أن الرجل العجوز قد رحل.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.
“يوجد في الواقع متجر صغير خاص بالإكسيرات والأدوية بشكل أصح ، يمكنك الذهاب أن تريد لإلقاء نظرة بينما نتسوق بعض الأوشحة …”
كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
“كيوو!” “لا تتركني!”
كيف لم أشعر بهذا الرجل العجوز الذي كان بجواري تقريبًا؟
“أنت!”
لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!
لقد هز بإصبعه بشكل موبخ كما لو أنني المخطئ.
“ما الذي أتى بك إلى هنا؟” لقد تظر إلي بتعبير بريء.
” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”
تنهدت من الإحباط ، وتحدثت ، “هل يمكنني استعادة عملتي فقط؟ أحتاج هذا المال لشراء بعض الأشياء التي أحتاجها … بالإضافة إلى ذلك ، قلت إنك بلا مأوى “.
قررت البقاء في المنزل يومًا آخر قبل العودة إلى المدرسة ، كنت سأعود للمنزل في الأسبوع المقبل من أجل تجمع الذفق ، لكني أعتقدت أن أمي وإيلي قد أصيبتا بنوع من الصدمة ، والتي كانت تصابان بها بطريقة ما في كل مرة أغادر فيها المنزل.
“لا ، لا … قلت إنني مجرد رجل عجوز ، لكن بناءً على البيئة التي قابلتني فيها ومظهري وسلوكي ، افترضت أنني بلا مأوى “.
فركت صدغتي في محاولة لتهدئة الغضب الذي يغلي في داخلي.
لقد هز بإصبعه بشكل موبخ كما لو أنني المخطئ.
لوحت بيدي أمامه بينما اهز صاحب المتجر رأسه وأطلقت سعالًا.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.
سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.
قمت بتغطية يدي بالمانا ، ولفتت أصابعي حول المقبض ، واستعدت لإدارته ، عندما مرت هزة قوية عبر يدي وأعلى ذراعي ، لحسن الحظ ساعدتني المانا التي تحمي يدي على الصمود ، لذا قمت بلف المقبض بقوة ، وفتح الباب.
شعرت بالانزعاج يغلي بداخلي ، لكنني هدأت نفسي وأجريت مسحًا سريعًا حول الحالة المؤسفة لمتجر.
لكن للمفاجئة بعد الالتفاف حول الزاوية وفقًا للتعليمات التي حصلت عليها ، تشوه وجهي بشكل متحير.
“هممم؟ تقصد الإكسيرات؟ بالتاكيد.”
“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.
فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..
“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.
يجب احترام كبار السن يا آرثر.
رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.
فركت صدغتي في محاولة لتهدئة الغضب الذي يغلي في داخلي.
فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.
يجب احترام كبار السن يا آرثر.
لم أستخدم ما يعرف بالإكسير هنا أبدًا ، لكن إذا كانت تشبه الأدوية التي استخدمها بعض المقاتلين في عالمي القديم فعندئذ لن أرغب في الاقتراب منها.
يجب احترام كبار السن …
“حقا؟ يشتهر هذا المتجر بإمتلاك مجموعة متنوعة من الجرعات والأدوية للمساعدة في التدريب ، يذهب معظم الطلاب في زيروس إلى هناك للتسوق لشراء مواد تدريبية “. نهضت تابيثا ، وجمعت كل أكياس التسوق من على الأرض.
بحلول هذا الوقت ، كان أنفي قد اعتاد على الرائحة الكريهة الغامضة التي كانت قادرة على طرد حتى أكثر وحوش المانا شراسة.
“حسنا حسنا.”
“لا يهم.”
ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.
“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”
لقد انتزعت يديه العملة المعدنية من يدي بسرعة أدهشتني.
“على أي حال ، أيها الرجل العجوز ، لم أجد أي شيء يستحق ان أخذه ، ألا يمكنك أن تعيد لي أموالي فقط؟ ” تذمرت عندما أجريت مسحًا أخيرًا عبر المتجر.
سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.
“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.
“هل تطلب من رجل عجوز مثلي أن يقوم بعمل يدوي؟” رد ساخرًا كما واضع تعبيرًا مرعوبًا.
“حسنا حسنا.”
“بالتاكيد! أنا لا أعطي هذه الفرصة لأي شخص ، كما تعلم. عليك فقط أن تختار بعناية “.
“لا يهم.”
لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
شقت طريقي عبر الصناديق نصف المفتوحة التي تسد الطريق ، وذهبت نحو الرفوف بالقرب من الجزء الخلفي من المتجر.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
أثناء المسح من خلال القوارير والحاويات المختلفة المليئة إما بسائل غامق أو حبوب ملونة ، أذهلني شكل جالس على الجزء العلوي من الرف أمامي.
سألت وأنا امرر إصبعي على أحد الأرفف ، ربما يمكنني بناء رجل ثلج من الغبار بحسب الكمية التي تجمعت هنا.
“ألا تنظف هذا المكان ، أيها الرجل العجوز؟”
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
يجب احترام كبار السن يا آرثر.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
لم أستطع الإحساس بأي شيء منذ دخلت هنا ، حتى أنه كان أمام أنفي مباشرة.
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
أصبح لقد أصبح الشكل أكثر وضوحًا كلما ركزت عليه ، لقد كانت قطة سوداء تقريبًا ، لكن الجزء الوحيد من جسده الذي لم يكن أسودًا كان خصلات من الفرو الأبيض أمام أذنيه ، لكن هذا لم يكن ما لفت انتباهي ، بل كانت أعين القط ، لقد بدت وكأنها تغلق على الكون بداخلها ، مثل سماء ليلية مع نجوم متلألئة متناثرة بداخلها ، مع بؤبؤ عمودي أبيض يتوهج مثل الهلال.
ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..
بينما بقيت مركزا على عيون القطة الساحرة ، نظرت القطة إليّ من أعلى الرف بشعور من التفوق الواضح قبل أن تنهض وتبتعد.
هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.
التقطت الصندوق العادي ، الذي كام تقريبًا بحجم صالح لتخزين المجوهرات الصغيرة ، حاولت فتحه بحركة صغيرة كمل يتم فك المفصل ليكشف عن خاتم صغيرة بداخله.
شقت طريقي عبر الصناديق نصف المفتوحة التي تسد الطريق ، وذهبت نحو الرفوف بالقرب من الجزء الخلفي من المتجر.
‘لقد …وجدنا أخيرًا …’
حملت الخاتم أقرب إلى وجهي عندما أطلقت الجوهرة المرتبطة به فجأة شيئًا ما نحوي.
قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.
كانت الرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في جعلني ادخل في نوبة من السعال.
كان الماء.
فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.
وضعت يدي في جيبي للحصول على عملة نحاسية ، بينما إستغللت الفرصة الفرصة لإلقاء نظرة فاحصة عليه.
“تشه … لقد تهربت من ذلك.”
أدرت رأسي إلى الوراء لأرى الرجل العجوز يتذمر بينما لا يزال يعبث بالعملة فضية.
لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.
“…”
في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.
لكنني كنت مصمما ، إذا تمكنت من الحصول على أي شيء داخل هذا المتجر مجانًا ، فسأحصل على العنصر الأكثر قيمة داخل هذا المتجر.
“كيو!” “بابا! أنا هنا!’
اللعنة ، ما كان هذا المكان؟
إنفتح الباب واندفع شكل أبيض نحوي.
بمجرد فتح الباب ، توقفت بسبب الصدمة أيضا.
“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”
“كيو!” “بابا ، لقد تركتني!” قفزت سيلفي وهي تضرب جبهتي بمخلبها.
كان الماء.
“لقد نجوتي!” ابتسمت ثم بدأت بفرك رأسها الصغير.
أدرت رأسي إلى الوراء لأرى الرجل العجوز يتذمر بينما لا يزال يعبث بالعملة فضية.
خرجت من المتجر بمفردي وألقي نظرة أخيرة على الكوخ القديم.
“أيها الرجل العجوز ، لا أستطيع أن أجد أي شيء …”
بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..
هززت رأسي ، ركزت مرة أخرى على الزجاجات والحاويات المختلفة عندما لفت انتباهي صندوق أسود صغير.
بدأت الحديث لكن تعبير الرجل العجوز الذي حمله وجهه جعلني أتوقف ، لقد أصبح هو الشخص الذي بدا وكأنه رأى شبحًا هذه المرة لأن وجهه الشاحب أصبح أكثر بياضًا ، كما بدت عيناه الغائمة اللتان تراجعتا منذ الشيخوخة وكأنهما أقمار مكتملة اللمعان.
“حسنا حسنا.”
ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.
‘لقد …وجدنا أخيرًا …’
ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.
“أنت بخير أيها الرجل العجوز؟”
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
“هل تمتلك بعض البقشيش ، أيها الفتى الصغير؟” لقد أيقضني فجأة صوت عحوظ قاسٍ من حالة الذهول.
لوحت بيدي أمامه بينما اهز صاحب المتجر رأسه وأطلقت سعالًا.
لم أستطع إلا أن ادحرج عيناي بسبب هذا الرجل ، لم أتمكن من قراءته بأي شكل مما جعل من الصعب علي الوثوق به.
“نعم ، أنا بخير تمامًا.”
“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.
لقد ارتجف صوته قليلا مما أربكني.
ألقيت نظرة على الرفوف المليئة بالغبار ، أصبحت مندهشًا أكثر فأكثر من كيفية بقاء هذا المكان قيد العمل.
“على أي حال ، أيها الرجل العجوز ، لم أجد أي شيء يستحق ان أخذه ، ألا يمكنك أن تعيد لي أموالي فقط؟ ” تذمرت عندما أجريت مسحًا أخيرًا عبر المتجر.
“ماذا عن هذا ، يمكنك اختيار عنصر واحد هنا مجانًا كتعبير عن الشكر” ، تابع حديثه بطريقة متسلية وهو يعبث بعملة فضية بين أصابعه بشكل ساخرً.
“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.
“آه ، ها نحن هنا.”
“حسنا حسنا.”
حتى دون النظر إلى الوراء ، ألقى إلي كرة صغيرة بحجم قطعة رخامية ، لقد كانت مغطاة بطبقات من الغبار ولكن عندما مسحتها ، كانت واضحة مع وجود بقع من ألوان مختلفة تطفو بداخلها.
لقد كان هذا كل ما احتجت لسماعه قبل الخروج من المتجر بشكل سمرع.
“ما هذا؟” سألت عندما قربت الجرم السماوي إلى وجهي لدراسته وللتأكد من أنه لن يرشني بالماء.
ويندسوم للجرعات والأدوية.
لم يسعني إلا أن أشير إليه بشكل غاضب ومرتبك! ، لقد كان نفس الرجل العجوز المشرد الذي اختفى بعد أخذ عملتي الفضية!
“لا تقلق ، هذا شيء ستحتاجه. الآن اخرس ، حديثك تشعرني بالملل “.
“حسنا حسنا.”
خرجت من المتجر بمفردي وألقي نظرة أخيرة على الكوخ القديم.
بينما كنت أتجول خارج الزقاق الضيق ، رأيت القطة السوداء تحدق في وجهي ثم سيلفي قبل أن تبتعد كما لو أنها فقدت الاهتمام.
فكرت قليلاً في ذلك ، وصلت إلى التقاطع خارج الزقاق وانعطفت إلى الزاوية لأرى أمي وأختي جالسين على طاولة مع تابيثا.
في هذه المرحلة شعرت بأنني إذا بقيت لفترة أطول فسوف أفقد عقلي ، أولاً ، مقبض الباب المهتز … الآن ، خاتم الماء ، من المؤكد أن هذا الرجل العجوز أحب المقالب … حتى قطته نظرت إلي بازدراء.
قمت على الفور بإمالة رأسي إلى الجانب حتى يصيب مجرى السائل الصافي الرف ورائي.
“مرحبا أخي!” لوحت إيلي وهي تحمل مشروبًا بيدها الأخرى.
“حسنا حسنا.”
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.
بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.
“أوه ، عميل! ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟” لقد رحب صوت مألوف بي.
“أعتقد..هذا”
عند فتحت الباب الذي أطلق صريرا حادا ، استقبلتني رائحة شيء مروع بشكل لا يوصف.
خدشت رأسي بشكل محرج ، كنت قد وضعت الجرم داخل خاتمي البعدي لدراسته لاحقًا ، لكن لم يسعني إلا أن أعتقد أنه لم يكن شيئًا مميزًا.
“هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟” سألتني أمي وهي تضع بعض المرطبات أيضًا.
“حقا؟ يشتهر هذا المتجر بإمتلاك مجموعة متنوعة من الجرعات والأدوية للمساعدة في التدريب ، يذهب معظم الطلاب في زيروس إلى هناك للتسوق لشراء مواد تدريبية “. نهضت تابيثا ، وجمعت كل أكياس التسوق من على الأرض.
“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”
لذلك كتغيير في الروتين ، كنت مصممًا على قضاء بعض الوقت مع عائلتي ، وبالتحديد والدتي وأختي ، لقد غادر أبي عند الفجر للعمل بعد فحصي ، مما تركني أنا والفتيات فقط.
“ماذا؟ ذلك المكان القديم المتهالك؟ ” أجبت بشكل مندهشً من أن مجموعة من الاوغاد الأثرياء سيخرجون للتسوق في كوخ متهدم.
“رث؟ ما الذي تتحدث عنه؟” نهضت والدتي وأختي أيضًا ، وسلما لي حقائبهما بلا مبالاة.
“هل أنت متأكد من وجود أشياء هنا تستحق عملة فضية؟”.
بينما كنا نسير نحو الزقاق ، استدارت تابيثا في الزاوية أولاً وأشارت إلى المتجر.
“لن أقول إنه رث ابدا”.
لقد قادتني الزاوية التي استدرت فيعا إلى زقاق ضيق ربما استحدمه البلطجية لسرقة المارة.
لقد كان هذا كل ما احتجت لسماعه قبل الخروج من المتجر بشكل سمرع.
” حقا؟ إذا لم يكن هذا رثًا فأنا لا أعرف … ”
صرخت وأنا أركض للخارج بعد أن وضعت بعناية الحقائب التي كُلفت بحملها.
لقد سقط فكي جنبا الى جنب مع أكياس التسوق التي كنت أمسك بها.
يمكنني على الأقل استغلال هذه الفرصة لأخذ منعطفًا بعد ذلك إلى أكاديمية زيروس ، كنت أعلم أن الجميع في أمان وفقًا لما سمعه والداي من البروفيسورة غلوري ، لكن لم ينبغي أن أبقيهم في حالة جهل بشأن ما حدث لي ، كنت أيضًا قلقا بعض الشيء بشأن حالة استيعاب تيس.
بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.
بدلاً من الزقاق الضيق السابق المؤدي إلى الكوخ القديم ، كان هناك طريق مرصوف بالرخام تم وضعه في اتجاه مبنى من ثلاثة طوابق مع لافتة ذهبية كتب بها.
“انتظر … قصدت أن أعطيك هذا …”
“أعتقد..هذا”
جرعات زيروس
ولكنه كان ذكيا ومشرقا ، لسبب ما ، كنت أستطيع أن أقول إن هذا الرجل كان وسيمًا جدًا في شبابه ، مما جعلني أشعر بالإحباط قليلاً عندما رأيته في نهاية المطاف هكذا.
لم تكن لدي أي معدات جديرة بالملاحظة إلى جانب سيفي ، ممل جعلني أفكر في الحصول على معدات جديدة ، كما ما زلت أتذكر الوقت الذي كنت فيه متدليًا على ظهر والدتي بينما أرى كل الخيام الصغيرة المليئة بالبضائع في بلدة آشبر الصغيرة.
———-
فصول اليوم بشكل متاخر جدا…
اعتذر حقا… ستبدأ فترة الامتحانات قريبا لذلك لم تحد وقف كافي للترجمة.
رأيت سيلفي تمد مخلبًا نحوي في محاولة يائسة للهروب من قبضة إيلي القوية عليها لكني أعطيتها نظرة تعازي قبل الهروب.
فصول الامس ساحاول نشرها فيما بعد..
قررت البقاء في المنزل يومًا آخر قبل العودة إلى المدرسة ، كنت سأعود للمنزل في الأسبوع المقبل من أجل تجمع الذفق ، لكني أعتقدت أن أمي وإيلي قد أصيبتا بنوع من الصدمة ، والتي كانت تصابان بها بطريقة ما في كل مرة أغادر فيها المنزل.
إستمتعوا~~
بالمناسبة تم تغيير ترجمة المرحلة الرمادية إلى الفضية في الفصول الانجلزية لذا سيتم تغيرها وفقا لهذا..
“ليس لديك نظرة على اي شيء حقا.” لقد خرج من خلف مكتبه ومشى إلى أحد الأرفف في الركن الأمامي من المتجر.
ايضا ساقوم باضافة فصل لصور للشخصيات..
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات