Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 21

الحل

الحل

“لا!لا!، مستحيل أرثر! هل تعلم خطورة أن تصبح مغامرا؟، لقد عدت للتو بعد أن ظننا جميعا انك ميت، والأن تقول أنك تريد أن تقتل نفسك من جديد هنالك؟، مستحيل بالتأكيد لا!”

“إنه أرثر” أجبت.

 

أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.

كانت أمي على وشك البكاء، بينما تتحدث، لم تكن جيدة أبدا في السيطرة على عواطفها، بينما ظلت إلينور تتمسك بساقها.

“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.

 

 

“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”

هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”

 

لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.

غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.

وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى.. لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~

 

 

تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.

لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.

 

إنه عذر يرثى له جدا، لكن لمرة واحدة منذ الحديث عن هذا الموضوع قامت أمي بوضع نظرة من التعاطف، أعتقد أن أسوء كوابيس أي أم هي أن يصبح طفلها وحيدا.

لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.

————–

 

 

بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”

إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.

 

 

“كيف يمكنك أن تقول هذا؟، خاصة بعد ما حدث في ذلك اليوم!” صرخت أمي قبل أن تبدأ بالبكاء مجددا.

شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.

 

 

نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.

“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.

 

“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا

بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.

على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.

 

هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.

أمسكت بيدها وتحدثت “أمي، لم أخطط لرحيل غدا، أنا أتطلع لقضاء بعضة أشهر في المنزل معكم يا رفاق!”

“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.

 

“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.

ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.

 

 

لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.

“ما قصدته، بأن اصبح مغامر، هو مجرد الحصول على بعض الخبرة ، بعد تواجدي في مملكة الجان لثلاث سنوات ، فاتني تعلم الكثير حول عالمنا هذا!، أعتقد أن فكرة جعلي مغامرا ستكون الأفضل لكسب بعض التجربة العملية!” حثثتها وأنا لا ازال امسك يدها.

 

 

 

“أفهم شعورك أرثر، على الرغم من كوني أكبر قليلا، فقد كنت اتوق للحصول على الخبرة في الحياة الحقيقة بمجرد أن إستيقظت كساحر!، لكن أمك محقة أيضا، أنه مسار خطير ولا يمكن التنبؤ به.”

 

 

“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.

أومأت أمي برأسها بقوة لحظة سماعها لهذا.

أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.

 

“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.

بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.

 

 

“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا

“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”

 

 

 

“…”

هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،

 

 

“هذه ليست فكرة سيئة!” كدت أرى التروس في رأس أبي وهي تتحرك بينما يفكر في مرشحين محتملين.

تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.

 

“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي

“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.

 

 

في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.

هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”

 

 

 

“أخي!، هل سترحل؟” كان لدى أختي تعبير كما لو أن أحد أخبرها أن سانتا غير موجود.

“عظيم!، ثم سأترك أمر ما تحدثنا عنه لك!، الان أسمح لي أن أعذر نفسي للخروج، أعتذر لمقاطعة عملك”

 

ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.

أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”

 

 

تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.

على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.

 

 

“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.

نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.

خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.

 

 

“لما تريد أن تصبح مغامرا قبل الذهاب للأكادمية حتى؟، ألم يكن من المفترض ان يحدث العكس؟” تمتمت أمي بهدوء.

 

 

 

“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”

هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.

 

 

إنه عذر يرثى له جدا، لكن لمرة واحدة منذ الحديث عن هذا الموضوع قامت أمي بوضع نظرة من التعاطف، أعتقد أن أسوء كوابيس أي أم هي أن يصبح طفلها وحيدا.

“إيلي أيضا-! بااه!” نسخت أختي أفعال أمي وأخرجت لسانها في أبي المحطم.

 

“أوه؟، أي شروط؟،” أجابت تابيثا الفضولية وهي تقطع الأومليت إلى قطع من أجل ليليا.

في الحقيقة لم تكن كذبة كاملة، لأنني اردت العمل على أمنية سيلفيا المحتضرة ، لقد أرادتني أن أستمتع بالحياة وأن احضى بحياة غير مليئة بالتدريب فقط، إنه وعد خططت للحفاظ عليه مهما حدث.

لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.

 

“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا

“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.

 

 

كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.

هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.

 

 

 

“يا!، ماذا عن الذكاء؟، هو موهوب في عنصر النار بسبب قدراتي!” أحتج ابي

 

 

 

“همفف! إبني حصل على قوته كتفرد مني!” أبعدتني أمي عن والدي وأخرجت لسانها في أبي.

تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.

 

 

“إيلي أيضا-! بااه!” نسخت أختي أفعال أمي وأخرجت لسانها في أبي المحطم.

 

 

ظلت صامة بدون أن ترد، لكن من الواضح ان وجهها أصبح أكثر نعومة، أعطيتها إبتسامة دافئة و إتبعت سيلفي ذلك بلعق يدها.

“هيك!، لا أحد بجانبي!” بكى ابي بشكل مرح وهو يحاول عناق أبنته ما تركنا ندخل جميعا في نوبة من الضحك.

أنا سعيد أن الأمر حدث بشكل جيد..

 

 

كان اليوم التالي هو الأحد، لقد حصل والدي على يوم عطلة ، وكل من عائلة ليوين، و هيلستيا، كانوا يتناولون الفطور معا، “هل قررتم ما ستفعلانه بشأن آرثر؟” سأل فينسنت وهو يمضغ طعامه.

“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.

 

“أوه؟، أي شروط؟،” أجابت تابيثا الفضولية وهي تقطع الأومليت إلى قطع من أجل ليليا.

هزت تابيثا رأسها ” عزيزي أقسم في بعض الأحيان، اجد صعوبة في تصديق أنك من النبلاء مع عادات الطعام الرهيبة الخاصة بك.”

 

 

 

“كوكوكو! لا تقلقِ، على الأقل زوجك أفضل من زوجي، أتذكر حفلة العشاء تلك التي بصق راي فيها طعامه من شدة الضحك؟، إضطررت لإستخدام إيلي كعذر لمغادرة الطاولة لأنني كنت محرجة جدا!” تنهدت أمي

 

 

 

“سعال!، على أي حال، نعم، بعد الحديث ليلة أمسك، إتفقنا على السماح له أن يصبح مغامر تحت بعض الشروط” إحمر أبي خجلا وهو يحاول تغيير الموضوع.

 

 

 

“أوه؟، أي شروط؟،” أجابت تابيثا الفضولية وهي تقطع الأومليت إلى قطع من أجل ليليا.

 

 

لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.

“لن يصبح مغامر حتى بعد عيد ميلاده، الذي بعد ثلاثة أشهر، قررنا أيضا أن يكون لديه حارس معه في مهماته، إضافة إلى ذلك، أشعر أنه سيكون ذكي بما فيه الكفاية للإعتناء بالباقي، طبعا أخر شرط هو أنه سيقوم بزيارتنا في كثير من الاحيان!” شرح أبي بينما يقطع قطعة من لحم البقر المشوي.

 

 

 

“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.

 

 

أجبت بسرعة “لا إيلي سأبقى هنا، سترين أخاك كثيرا من الان فصاعدا حسنا؟”

أجابته أمي وهي تنظر إلى والدي، ” لم نفكر حقا في شخص يناسب المعايير، فكرنا أنا وراي بأخذ أحد حراس مزاد هيلستيا، لكننا لم نستطع إيجاد أي شخص.”

 

 

نظرت إلى والدي للحصول على إجابة، لقد اصبحت فضوليا حول ما قصدته أمي ، لكن هز رأسه وبدأ يربت على أمي.

“هل يمكنني الحصول على مزيد من الأومليت من فضلك؟” تدخلت أختي وهي ترفع شوكتها عاليا في الهواء.

شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.

 

 

“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.

هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”

 

“عظيم!، ثم سأترك أمر ما تحدثنا عنه لك!، الان أسمح لي أن أعذر نفسي للخروج، أعتذر لمقاطعة عملك”

“سيعود القرن التوأم، من بعثتهم من الدانجون قريبا، وصلتني رسالة من قاعة نقابة المغامرين تقول أنهم سيعودون خلال شهرين، إنه مثالي!، لما إستغرق الامر الكثير من التفكير؟، نحن يمكننا جعل أحد القرون التوأم يعتني بك يا أرثر، أنت تتذكرهم صحيح؟” لمعت عينا أبي في الأثارة.

 

 

على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.

“يا!، ليست فكرة سيئة!” تحدثت أمي، كان صوتها يدل على أنه من النادر أن يأتي والدي بفكرة جيدة.

بدا أن ساعة قد مرت، قبل أن تهدأ امي بما يكفي لتتحدث مجددا.

 

 

سلمت قطعة من اللحم إلى سيلفي التي صعدت الى حضني، ووضعت كفوفها الأمامية على الطاولة، وأجبت،” بالطبع أتذكرهم، تبدو فكرة رائعة يا أبي هل يعرفون أنني عدت؟”

تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.

 

“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.

“لا، لسوء الحظ لم تتح لي فرصة لأرسال رسالة لهم حتى الأن، كنت أخطط لفعل ذلك اليوم.”، جلس أبي مجددا وخدش رأسه.

 

 

على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.

شارك فينسنت في للمحادثة بعد إنهاء إفطاره.

لا، لا، الجو الأن كان أثقل مما كان عليه عندما كنت مع الملك.

 

 

“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”

تصرف أبي بعقلانية أكبر ، يمكنني القول أنه أحب الفكرة ، لكنه لم يجد سبب لكي أصبح مغامر بسبب صغر سني.

 

“إسمح لي أن أبدأ بتدريب أبنتك لتصبح ساحرة” تحدث بهذه الكلمات بشكل عرضي كما لو انه يتحدث عن الطقس.

“آه نعم!، كنت أنوي الحديث عن ذلك،” تحدثت بينما أمسك فراولة بشوكتي، “أخطط لإبقاء هويتي سرية كمغامر، قرأت ان هنالك العديد من اعضاء نقابة المغامرين يستعملون أسماء مستعارة، ولا يكشفون هوياتهم للعامة، لسوء الحظ بما أنه لا يمكن إخفاء مضهر سيلفي، يجب فقط أن اعمل بجد لإخفائها، لحسن الحظ أنها صغيرة بما فيه الكفاية لتناسب جيب داخل عبائة إذا كان كبيرا بما فيه الكفاية.”

 

 

“أبي، أمي، ماذا لو كان لدي حارس او مشرف معي؟، هل سجعلكم هذا تشعرون بالراحة أكثر؟”

“فهمت.” أومأ كلا من فينسنت وتابيثا.

 

 

 

وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.

 

 

 

ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.

من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”

 

 

إستحممت وإتجهت نحو الجناح الأيمن حيث كان مكتب فينسنت.

 

 

ذهب أبي إلى قاعة نقابة المغامرين، ليرسل الرسالة الى اعضاء فريقه القدامى ، بينما أمي و تابيثا خرجوا للتسوق، طلبوا مني المجيء، لكني رفضت بأدب خوض معاناة التسوق التي يسمونها حدث مسلي.

*طرق* . *طرق*.

 

 

 

“نعم؟”.

وهكذا، إنتهى الافطار وأفترقنا جميعا.

 

أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”

“إنه أرثر” أجبت.

 

 

“لكن مازلت لن اتمكن من رؤيتك لثلاث سنوات!” بدأت أمي بالإعتراض مرة أخرى.

فتح الباب ليظهر فينسنت مع نظرة غريبة على وجهه، “آه تعال!، ما الذي أتى بك إلى هنا يا آرثر؟، لم تأتي إلى مكتبي من قبل.”

هززت رأسي قبل أن اتحدث “أمي، لن أذهب في رحلات طويلة او مهمات خطيرة إلى أماكن بعيدة، سأحاول العودة كل بعضة أشهر، ربما أقل من ذلك، سيعتمد هذا الامر على ما اقوم به.”

 

“هل لديكم أي شخص في الإعتبار لكي يكون حارسه؟، هل هنالك حارس قادر على حمايته أساسا؟، أشعر أن ارثر هو من سيحمي الحارس” تحدث فينسنت، ما جعلني ارغب في الضحك بسبب تخيل طفل في الثامنة من عمره يحمي مغامرا ناضجا و مخضرما.

“أه، نعم، هنالك مسألة معنية أود الحديث إليك عنها، لهذا السبب دفعت زيارة إلى هنا.” تحدثت أنثاء النظر إلى أكوام الأوراق الموجودة على الأرض و المكتب.

بقيت صامتا قليلا وأخذت افكر.

——————————————————————-

بعد البقاء صامتين لوقت طويل، تحدث والدي أخيرا، “عزيزتي لندع أرثر يتحدث على الأقل، لا أقول أنني اوافق تماما على أن يصبح مغامرا، لكن الأ تعتقدين أنه يجب علينا أولا الإستماع إلى ما يريد قوله؟.”

 

 

هل كان هذا الطفل في الثامنة من عمره حقا؟،

 

 

 

خلقت لهجة صوته رعشة أسفل عمودي الفقري، أساسا لما كنت متوترا جدا عندما ذكر أنه يرغب في الحديث عن أمر معين معي؟.

من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”

 

“أبي، احد الأسباب، هو رغبتي في إختبار مهاراتي في الحياة الواقعية، أيضا أمي، أريد على الأقل أن اتوافق مع الجميع عند ذهابي للمدرسة، سيكون من الصعب إنشاء علاقات إذا بدأت الدارسة في سن الثامنة، لا أعتقد أنني سأحضى بالكثير من الاصدقاء بسبب فارق العمر الكبير”

“مانوع هذه المسألة؟” سألت ووجهي بدأ يتحول للجدية قليلا

أجابته أمي وهي تنظر إلى والدي، ” لم نفكر حقا في شخص يناسب المعايير، فكرنا أنا وراي بأخذ أحد حراس مزاد هيلستيا، لكننا لم نستطع إيجاد أي شخص.”

 

“إنه أرثر” أجبت.

“أود الحصول على مساعدتك في الحصول على بضعة أشياء ، سيكون من الصعب العثور عليها في أي مكان أخر.” إستمر في حديثه وهو يجلس وينظر إلي مباشرة. “أحتاج عبائة ، او رداء ، وكذلك قناع يغطي وجهي بأكمله، من الضروري أن يكون القناع قادر على تغير صوتي.”

 

 

“سيعود القرن التوأم، من بعثتهم من الدانجون قريبا، وصلتني رسالة من قاعة نقابة المغامرين تقول أنهم سيعودون خلال شهرين، إنه مثالي!، لما إستغرق الامر الكثير من التفكير؟، نحن يمكننا جعل أحد القرون التوأم يعتني بك يا أرثر، أنت تتذكرهم صحيح؟” لمعت عينا أبي في الأثارة.

لم يكن من الصعب معرفة لما أراد مني أشياء مثل هذه، كمالك مزاد هيلستيا الذي جذب أعلى النبلاء وحتى العائلة المالكة ، لن يكون من الصعب الحصول على ما يريده ، سيكون القناع مشكلة قليلا ، لأنه على فنان عنصر الصوت الأعلى أن يصنعه … لكن يمكن الحصول عليه.

هذا جعل أمي تضربني على رأسي لكن ضحكت كذلك ” أنت!، أنت مثل والدك في أوقات مثل هذه، الشكر للإله، على الاقل لديك ذكائي!” عانقتني بقوة ما خلق شعور دافئ لم اعتد عليه بعد.

 

 

رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.

 

 

 

لم أستطع وضع أصبعي عليه….

أمسكت بيدها وتحدثت “أمي، لم أخطط لرحيل غدا، أنا أتطلع لقضاء بعضة أشهر في المنزل معكم يا رفاق!”

 

 

كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.

 

 

 

لا، لا، الجو الأن كان أثقل مما كان عليه عندما كنت مع الملك.

“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.

 

إنه عذر يرثى له جدا، لكن لمرة واحدة منذ الحديث عن هذا الموضوع قامت أمي بوضع نظرة من التعاطف، أعتقد أن أسوء كوابيس أي أم هي أن يصبح طفلها وحيدا.

من الواضح انه يطلب مني معروفا، لكن شعرت أنه يزن قيمتي ، تقريبا كما لو كان يحاول معرفة أين يضعني على قائمة “الناس اللذين سأحتفظ بهم على قيد الحياة”

 

 

“أمي، لا تغضبي، أخي ليس شخصا سيئا…لا تبكي!~”

لم أشعر بهذا من قبل ، لكن سبب هذا على الارجح لانني دائما ما أراه مع عائلته.

 

 

“آرثر قلت للمديرة سينثيا أمس شيء حول عدم إظهار قدراتك حتى تسجل في اكادمية زيروس صحيح؟، كيف تخطط لفعل ذلك بينما أنت مغامر.”

أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”

 

 

رغم ذلك … لما هنالك مثل هذا الشعور الثقيل في الغرفة؟.

إيماءته الطفيفة أشعرتني بالارتياح ، كان لدي مجموعة من النبلاء ينتظرون في طابور ليقدموا أنفسهم إلي لكن ….. هذا الفتى.

 

 

“نعم؟”.

“هل هنالك أي شيء تحتاج أن اساعدك فيه بالمقابل؟، سأشعر بالسوء لمجرد طلب هذا بدون أي تعويض” رد علي.

لم يكن من الصعب معرفة لما أراد مني أشياء مثل هذه، كمالك مزاد هيلستيا الذي جذب أعلى النبلاء وحتى العائلة المالكة ، لن يكون من الصعب الحصول على ما يريده ، سيكون القناع مشكلة قليلا ، لأنه على فنان عنصر الصوت الأعلى أن يصنعه … لكن يمكن الحصول عليه.

 

أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.

شعرت بقطرات عرق صغير تتشكل فوق حواجبي، “لا بأس حقا، أنا ادين لوالدك بالكثير، في الواقع قد يكون يعمل لدي ، لكن طريقة تدريبه للحراس قللت من عدد المشاكل التي تحدث خلال المزاد”

 

 

 

كانت هذه الحقيقة، في الواقع، راي أصبح جزء لا يمكن إستبداله في بيوت مزاد هيلستيا ، بسبب قيادته و جاذبيته بين الحراس اللذين يدربهم ، ايضا أنا مدين له عندما انقذ حياتي ، وانا مدين له الان ولعائلته ، رغم الراتب السخي الذي أمنحه أياه إنه حتى أعلى من المتوسط ، وكذلك ترك عائلته تبقى في منزلنا ، شعرت أنه في الواقع صفقة أحادية الجانب من طرفي، متى تابيثا و ليليا كانتا أسعد من أي وقت مضى ، بعد انتقال راي و أليس للعيش هنا انجبوا إيلي ، لقد كنت ممتلئ دائما بالذنب لعدم قدرتي على قضاء الوقت مع عائلتي كما أرادوا لكن الامور اصبحت افضل بكثير الان بعد قدوم راي.

“همفف! إبني حصل على قوته كتفرد مني!” أبعدتني أمي عن والدي وأخرجت لسانها في أبي.

 

 

“بالحديث عن التدريب هذا أعطاني فكرة” تمتم لنفسه وهو ينظر للأسفل.

 

 

 

لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.

“على أي حال سابقى هنا لشهرين!، ربما ستسئمون مني بالفعل ثم ترمونني للخارج قبل ان احصل حتى على فرصة المغادرة” مازحت أمي.

 

لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه عندما يبدأ آرثر بالتفكير تصبح لديه تلك النظرة….تلك النظرة التي يركز فيها بعيدا، لقد كانت نظرة تفكير حقيقية.

تنهد…من الصعب تصديق أنه بنفس عمر الصغيرة ليليا.

 

 

أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”

“إسمح لي أن أبدأ بتدريب أبنتك لتصبح ساحرة” تحدث بهذه الكلمات بشكل عرضي كما لو انه يتحدث عن الطقس.

—————————————————————

تنهد…من الصعب تصديق أنه بنفس عمر الصغيرة ليليا.

 

 

“كنت أنوي البدء بتعليم أختي الصغيرة كيف تتلاعب بالمانا قريبا، لن يكون من الصعب إدراج ليليا في هذه الدروس، لاحظت أنك و السيدة تابيثا لستما سحرة، لذا قد يكون من المستحيل عليها أن تستيقظ بمفردها، لكن إن بدأنا الان ، اعتقد أنها ستكون قادرة على الاستيقاظ بحلول الوقت الطبيعي” شرحت.

تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.

 

“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.

تم مقابلة بياني بالصمت، رأيت فينسنت يسقط كومة من الأوراق التي كان يمسكها، كما تجمد وجهه، إستطعت حتى سماع قلبه ينبض أسرع.

 

 

نظرت إلى أمي و رأيت أنها بدت أكثر راحة، أعتقد أنها إفترضت اسوء سيناريو يمكن أن يحدث حول قتلي لأعظم شر في هذا العالم وأنا في الثامنة من العمر أو شيء من هذا القبيل.

“هل يمكنني تصديق ما قلته للتو؟، هل يمكنك حقا السماح لإبنتي أن تصبح ساحرة؟،” سأل بعد لحظة طويلة من الصمت.

على ما يبدو أخبر أمي وأبي إلينور الكثير من القصص عني، وعن مدى قوتي وذكائي، واحدة من قصص إيلي المفضلة قبل نومها، كانت عن كيفية إنقاذي لأمي من مجموعة أشرار على قمة منحدر، لقد أصبحت بطلا بالنسبة لأختي.

 

 

“بالتأكد ستكون عملية طويلة ، لكن ممكنة ، سأطلب أن تبقي موضوع الدروس سريا ، أنا اكره أن يصطف مجموعة من الاباء لطلب جعل أطفالهم سحرة” مازحته قليلا في محاولة لتخفيف التوتر.

 

 

“أفهم شعورك أرثر، على الرغم من كوني أكبر قليلا، فقد كنت اتوق للحصول على الخبرة في الحياة الحقيقة بمجرد أن إستيقظت كساحر!، لكن أمك محقة أيضا، أنه مسار خطير ولا يمكن التنبؤ به.”

أومأ برأسه بشراسة بعد فشله في تشكيل جملة متماسكة.

“وجدتها!” وقف أبي بسبب وحيه المفاجئ ما جعلي أختنق تقريبا بسبب قطعة اللحم التي في فمي.

 

أجبت بسرعة، راغبا في إنهاء الامر بسرعة، “بالتاكيد، لن تكون هنالك أي مشكلة في الحصول على تلك الاشياء، قد يستغرق القناع قليلا من الوقت، لكن أنا متاكد من الحصول عليه قبل ان تصبح مغامر.”

“بصدق….لن تكون هنالك سعادة أعظم من رؤية أبنتي تصبح ساحرة” تمتم والدموع على وشك السقوط.

لم أكن لأتجادل مع أمي، قالت هذا لانها كانت قلقة علي ، لا يمكنني أن الومها على ذلك ، توقعت ذلك بالفعل ، لقد أردت فتح الموضوع معهم بالفعل، لكن توقيت المديرة غودسكي ألغى جميع خططي.

 

“يا!، ماذا عن الذكاء؟، هو موهوب في عنصر النار بسبب قدراتي!” أحتج ابي

“عظيم!، ثم سأترك أمر ما تحدثنا عنه لك!، الان أسمح لي أن أعذر نفسي للخروج، أعتذر لمقاطعة عملك”

 

 

 

خرجت من الغرفة وأمسكت بسيلفي النائمة في حضني.

غادرت المديرة جودسكي القصر بالفعل، أستطيع القول أنها كانت تريد أن تسألني المزيد من الأسئلة لكن قمنا بتأجيل هذا بسبب وجود الكثير من الاشخاص ، لذا حاليا كنا داخل غرفة والدي، وقفت أمي أمامي، بينما تحاول حثي على عدم فعل شيء خطير.

 

كان هذا الطفل البالغ من العمر ثمان سنوات يعطي ضغطا مشابه للوقت الذي وقفت فيه مع ملك سابين.

أنا سعيد أن الأمر حدث بشكل جيد..

تنهد…من الصعب تصديق أنه بنفس عمر الصغيرة ليليا.

————–

 

سأنشر 4 فصول بعد ساعة أو ساعتين…

 

وغدا سأقوم بنشر 5 فصول أخرى..
لذا بعد غد سيكون موعد وصولنا إلى أحداث المانهوا~

 

• الأن فقرة الإستفسار … كما لاحظتم الرواية تقوم بتغير وجهات نظر الشخصيات وتتحدث على لسانهم.. لذا هل ترغبون في أن أضع ملاحظة عندما يتم تغير الشخصية؟.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط