Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 18

العائلة

العائلة

كان شعورا غريبا، كوني أقابل عائلتي مجددا جعلني اكثر توتر من اللحظة التي عينت فيها ملكا وسط أقوى الأشخاص في العالم.

الساحر المتوسط الذي لم يلتحق بالأكاديمية يصبح عالق في المرحلة الحمراء، ربما يصبح برتقالي داكن إذا كان محظوظا على عكس النبلاء اللذين كانوا قادرين على إمتلاك افضل الموارد، لكن على مستوى والدي فإن موهبته على ما يرام.

 

 

“لنفعل هذا يا سيلفي!”

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

 

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

“كيو!” أجابت و الحماس يملأها.

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

 

كانت حقيقة إستخدام المانا المتشكلة داخل النواة بشكل مختلف من قبل الساحر او المعزز شيء غامضا.

رن صوت المقبض على الباب المعدني بشكل عالي على غير العادة.

 

 

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

بشكل مفاجئ تمكنت من سماع أصوات خطوات خافتة تلاها صوت طفولي يتحدث “قادم!”

 

 

 

فتحت الخادمة الباب مع فتاة صغيرة إختبأت ورائها فور رؤيتي.

 

 

في حين أن السحرة بارعون بالفطرة في إستخدام العناصر بسبب إمتصاصهم للمانا الطبيعية، مع قوة أوردة المانا لديهم، فأن المعززين مختلفين.

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

 

 

 

“أحم..من اللطيف مقابلتك، إسمي آرثر ليوين، تم إخباري أن عائلتي تقيم حاليا في هذا المكان، أتمانعين مناداتهم؟” إنحنيت بشكل طفيف، ما جعل سيلفي تهتز فوق رأسي.

 

 

 

قبل أن تتمكن الخادمة المرتبكة من جمع إجابتها، سمعت صوت مألوف قادم من الخلف.

“اللعنة!” رددت إلينور كلماته بينما تضحك على سقوط والدي.

 

“أحم..من اللطيف مقابلتك، إسمي آرثر ليوين، تم إخباري أن عائلتي تقيم حاليا في هذا المكان، أتمانعين مناداتهم؟” إنحنيت بشكل طفيف، ما جعل سيلفي تهتز فوق رأسي.

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

“أبي ما لون نواة المانا لديك الأن؟” سألت بينما وضعت سيلفي فوق رأسي لقد بدأت بهز ذيلها على الفور

 

 

نظرت إلى الأسفل لأرى الفتاة ذات العيون البنية المبهرة، تنظر إلى بفضول بريئ، شعرها البني الفاتح كان يلمع بشكل أفضل من شعر أبي، لكني عرفت من أين حصلت على مثل هذا اللمعان، كان مربوطا بشكل ظفيرتين على جوانب رأسها.

“عزيزي!، لقد عاد للتو! دعه ستريح” صرخت أمي وأعادتني

 

 

أبعدت نظري عن أختي الصغيرة و واجهت أمي، أصبحت رؤيتي مشوشة عندما ملأت الدموع أطراف عيني، قلت شيء واحد إنتظرت أن تسمعه..

في حين أن السحرة بارعون بالفطرة في إستخدام العناصر بسبب إمتصاصهم للمانا الطبيعية، مع قوة أوردة المانا لديهم، فأن المعززين مختلفين.

 

 

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

 

كان من الواضح أنني سقطت في موقف غير مؤات، ولكن مع خبرة حياة كاملة من القتال، وجدت بالفعل كيفية التصدي له.

لحسن الحظ، لم يتحقق خوفي وركضت نحوي بسرعة، أقسم أنها اصبحت اسرع من الجد فيريون!.

“هل أنت بخير؟، هل كنت تتناول ثلاث وجبات في اليوم؟ هل كنت تنام وانت ترتدي ملابس دافئة؟، يا طفلي!، أنظر كم أنت كبير الأن” تسللت الدموع إلى أمي وهي تحدق إلي وتبتسم.

 

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

“إبني!، آرثر!” وصلت أمامي وركعت على ركبتيها ولفت يديها حول خصري بكل قوتها.

 

 

 

“أنت حي!، الصوت!، كنت أعرف أنه انت، نعم لقد عدت إلى البيت الأن، أرثر طفلي!” تحدثت بشكل متقطع قبل أن تبدأ بالبكاء.

 

 

“الأب والأخ رجال!” ردتت إيلي وراء أمي بينما تحاول تقليد تعبيرها.

لم أقدر على الرد بجملة كاملة، لذا أغلقت فمي بإحكام من أجل كبح مشاعري.

 

 

 

ظل رأسي مدفونا في أكتاف أمي ، لم أستطع منع نفسي من التفكير ، أنه يمكنك أن تكون طاغية أو خالدا قوي لكن عندما تقف أمام أحبائك، ستخونك القدرة على التحكم بعواطفك.

 

 

بشكل مفاجئ تمكنت من سماع أصوات خطوات خافتة تلاها صوت طفولي يتحدث “قادم!”

ظللت أكرر جمل مثل “أنا على قيد الحياة” “لقد عدت إلى المنزل” وأنني لن أغادر، أصبحت أمي مليئة بالمشاعر، كانت تشعر بالسعادة بعودتي وكوني على قيد الحياة، والغضب لأنني لم أعد في وقت مبكر، و ظلت حزينة لأني كنت بعيدا عنهم وكم كان من الصعب علي تحمل ذلك.

 

 

“أبي ما لون نواة المانا لديك الأن؟” سألت بينما وضعت سيلفي فوق رأسي لقد بدأت بهز ذيلها على الفور

في مرحلة ما، إلينور مشت إلينور وأمسكت ظهر أمي” ماما!، هنا! هنا! لا تبكي!” لم تتوقف أمي عن البكاء لذا بدأت هي كذلك بالبكاء.

 

 

“إيلي!، قولي مرحبا لأخيك الأكبر.، لقد كان بعيدا لفترة لكنه سيعيش معنا من الأن وصاعدا هيا قولي مرحبا!” بدأت أمي بحث أختي بلطف.

“آرثر!” أدرت وجهي المبلل بالدموع لرؤية والدي يركض وهو غارق في العرق، أعتقدت أن الخادمة اخبرته بعودتي.

“أنت حي!، الصوت!، كنت أعرف أنه انت، نعم لقد عدت إلى البيت الأن، أرثر طفلي!” تحدثت بشكل متقطع قبل أن تبدأ بالبكاء.

 

هز فينسنت رأسه وقال ” لا تكن سخفيا راي، إبنك ذو الثمان أعوام قد إستيقظ بالفعل؟، وتجاوز ثلاث مراحل صغيرة؟، حتى الاطفال العباقرة في أكاديمة زيروس هم بالكاد في المرحلة الحمراء الداكنة، وهم اساسا في الحادية عشر او الثانية عشر”

لم يتوقف عن الركض، عندما وصل إلينا سقط على ركبتيه وبدأ بمعانقتنا.

 

 

على الرغم أن الأمر يختلف من شخص إلى أخر، فإن بعد عتبة ومستوى معين من إستخدام المانا وفهم العنصر، يصبح إستخدام العنصر يتعلق بخصائص المستخدم نفسه، بالنسبة لسحرة هذا يعني أنهم يمكنوا أن يبتعدوا قليلا عن التدريب ويبدأو بتقصير تعاوذيهم او حتى التخلي عنها تماما في مرحلة الإتقان والفهم الكامل للعنصر الخاص بهم.

“أرثر!، بني!، إنظر كم أنت كبير الان!، يا إلهي! لقد عدت، لقد عدت!،” أمسك رأسي بيديه ليراني بشكل أفضل، إنهار وبدأ بالبكاء أمسك مؤخرة رأسي وقرب جبيني إلى جبينه.

الساحر المتوسط الذي لم يلتحق بالأكاديمية يصبح عالق في المرحلة الحمراء، ربما يصبح برتقالي داكن إذا كان محظوظا على عكس النبلاء اللذين كانوا قادرين على إمتلاك افضل الموارد، لكن على مستوى والدي فإن موهبته على ما يرام.

 

إنحنيت إلى زاوية تسعون درجة، وقدمت نفسي ” إنه لمن دواعي سروري أن أقابلكم، إسمي أرثر ليوين، لست متأكد مما أخبرتكم به عائلتي عني، لكنني من إتصل بهم منذ فترة طويلة وأخبرتهم ان لا يتحدثوا بشأني حتى أعود، أعتذر عن الإزعاج، وشكرا لإعتنائكم بعائلتي طوال هذا الوقت”

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

 

في عينيه.

 

 

“مرحبا إلينور!، من اللطيف مقابلتك أختي” ضحكت و ربتت على رأسها ردا عليها.

في نهاية المطاف تمكنا جميعا من الإستقرار.

إستدرت لرؤية أمي، لم تبدو انها تغيرت كثيرا منذ اخر مرة رأيتها فيها، لاحظت انها فقدت بعض الوزن وحملت بشرتها بعض الشحوب، لقد ألمني قلبي منذ أن عرفت أنني السبب في هذا، منذ إن أختفيت بدأت تعاني من التوتر و الإكتئاب…. في الجانب الآخر، جسم أبي في الحقيقة أصبح أكثر حيوية، الان بالنظر الى لحيته بدا أكثر صحة بكثير مما كان عليه، أعتقد ان العمل كمدرب لمزاد هيلستيا جعله في حالة حيدة ايضا.

 

 

جلسنا على الاريكة.. كانت أمي بجانبي وحملت إلينور في حضنها، وظلت تمسك يدي وفي كل مرة تنظر إلي تبدا بالبكاء، أما أبي فجلس أمامي بينما يواجهني وضع مرفقيه على ركبيته وإنحنى إلى الأمام.

“إبني لا يزال نفس العبقري الذي كان عليه!، هيا فلتتقاتل مع والدك بسرعة!” إبتسم أبي بينما سحبني من كتفي.

 

 

“هل أنت بخير؟، هل كنت تتناول ثلاث وجبات في اليوم؟ هل كنت تنام وانت ترتدي ملابس دافئة؟، يا طفلي!، أنظر كم أنت كبير الأن” تسللت الدموع إلى أمي وهي تحدق إلي وتبتسم.

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

 

“إذا ما قصة صديقك الصغير هذا؟” تحدث أبي أخيرا عن سيلفي وسأل عنها.

قامت بفركت شعري و أعطتني قبلة ناعمة على جبيتي، “شكرا يا إلهي!، لقد عدت، أنا سعيدة جدا!” تحدثت وصوتها مزال يرتجف

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

إلينور بدأت تنظر إلى بإهتمام و كذلك الى سيلفي، التي كانت تجلس بجواري.

 

 

 

نظر أبي إلى سيلفي بشكل غريب لكنه لم يتحدث عنها، حول نظرته إلي وبدأ بهز رأسه وإخباري أني كبرت الأن… لابد أنه شعور بائس وجميل أن يرى الوالدين كم أصبح إبنهم كبيرا، لكن بعيدا عنهم.

 

 

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

“إيلي!، قولي مرحبا لأخيك الأكبر.، لقد كان بعيدا لفترة لكنه سيعيش معنا من الأن وصاعدا هيا قولي مرحبا!” بدأت أمي بحث أختي بلطف.

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

 

“راي، ماذا تقصد بتحطيم منزلي؟” سأل فينسيت بعد أن أبعد نظره عن سيلفي.

“أخي؟” أمالت رأسها وهي تسأل، لقد ذكرتني بسيلفي.

 

 

في النهاية كان هذا هو الرجل الذي منح عائلتي مسكن في اشد أوقاتهم، بقدر ما كنت قلقا ومتحفظ، أنا مدين له و لعائلته.

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

رن صوت المقبض على الباب المعدني بشكل عالي على غير العادة.

 

“كن حذرا أرث!، قد تكون في المرحلة الحمراء المضيئة، لكن والدك العجوز مازال أعلى بمنك بمرحلة!،” ضرب قبضتيه معا وإبتسم بثقة.

“هاها!، نعم، أنه الاخ الأكبر، الشخص الذي كنت أحكي عنه تلك القصص!، أنه هو”

 

 

على الرغم من الثمن الباهض، الا أن العديد من الأباء يختارون إجراء إختبار لطفلهم المستيقظ لمعرفة العنصر الذي ينجذبوه أليه عن طريق جهاز خاص، يعتمد تحديد هذا الأمر بالنسبة لسحرة على العنصر الذي كانوا قادرين على إستعماله بشكل أفضل وأسرع.

بدأت أعين أختي تلمع وهي تنظر إلي، لم أستطع عدم التفكير أي نوع من القصص التي روتها لها أمي.

تفاجئت الخادمة وهي تنظر إلى بشكل غريب، من الواضح أن طرق طفل عمره ثماني سنوات على باب قصر نبيل فاجئها.

 

جلسنا على الاريكة.. كانت أمي بجانبي وحملت إلينور في حضنها، وظلت تمسك يدي وفي كل مرة تنظر إلي تبدا بالبكاء، أما أبي فجلس أمامي بينما يواجهني وضع مرفقيه على ركبيته وإنحنى إلى الأمام.

“هايي أخي!” بدت وكأنها تشع بالنور وهي تلوح بيديها الصغرتين نحوي.

 

 

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

“مرحبا إلينور!، من اللطيف مقابلتك أختي” ضحكت و ربتت على رأسها ردا عليها.

“هايي أخي!” بدت وكأنها تشع بالنور وهي تلوح بيديها الصغرتين نحوي.

 

نظرت إلى الأسفل لأرى الفتاة ذات العيون البنية المبهرة، تنظر إلى بفضول بريئ، شعرها البني الفاتح كان يلمع بشكل أفضل من شعر أبي، لكني عرفت من أين حصلت على مثل هذا اللمعان، كان مربوطا بشكل ظفيرتين على جوانب رأسها.

بدأ أبي بالحديث، “أرثر لقد كنا محطمين بعد تلك الحادثة، بالكاد صدقنا عندما سمعنا صوتك، أخبرني كيف نجوت من السقوط؟”

لم أقدر على الرد بجملة كاملة، لذا أغلقت فمي بإحكام من أجل كبح مشاعري.

 

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

إستغرق الأمر بعض الوقت لكي أشرح كل شيء من البداية، أخفيت بعض المعلومات التي ليس من الجيد إخبارهم بها، بعد ذلك أخبرتهم أنني لفتت نفسي بالمانا بشكل لا شعوري وأني كنت محظوظ بما يكفي لأصطدم بمجموعة من الفروع على المنحدر، ومن هنالك وصاعدا، اخبرتهم عن مقابلتي لتيس وكيف تم إختطافها تقريبا، وبعد إنقاذها قادتني إلى مملكتها وبقيت هنالك.

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

 

 

“لقد قلت شيء عن مرض منعك من العودة باكرا، أي نوع من الأمراض؟، هل شفيت الان؟” سألتني أمي وهي تحمل نظرة قلقة على وجهها.

 

 

 

هززت رأسي وانا اشرح” لا داعي للقلق حول ذلك بعد الأن، كان هنالك نوع من عدم الإستقرار في “نواة المانا” مما يجعلني أعاني من نوبات ألم، كان الأمر سيئا في البداية، لكن لحسن الحظ صادف ان كان هنالك شيخ عرف كيفية علاج هذا الامر، كانت العملية في حد ذاتها بطيئة لكنه أكد أنه بعد علاجه لن يكون هنالك خطر علي”

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

 

أمسكتها من جسدها لذا بدت أطرافها تتدلى مثل القطة.

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

 

 

 

“إذا ما قصة صديقك الصغير هذا؟” تحدث أبي أخيرا عن سيلفي وسأل عنها.

“اللعنة!” رددت إلينور كلماته بينما تضحك على سقوط والدي.

 

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

“هاها، بينما كنت اسافر وجدت عرين وحش مانا، كانت الأم بداخله مصابة بشدة، بعد وقت قليل من وصولي إلى هناك ماتت، بينما كنت أنظر حولي وجدت أنها تحرس شيء ما، إلتقطه ظنا مني أه شيء قيم، لكن لم اتوقع ان تكون بيضة، لقد فقصت قبل شهرين لذا هي ما تزال طفل رضيع، قولي مرحبا سيلفي!”

 

 

 

أمسكتها من جسدها لذا بدت أطرافها تتدلى مثل القطة.

“من دواعي سروري أن ألتقي بكم، سيدتي، و ليلي” إنحنيت مرة أخرى، سيلفي كذلك قدمت نفسها مع “كيو!”

 

 

“كيوو!” صرخت كما لو أنها تقول مرحبا لكل شخص هنا.

 

 

 

لم أقم بإخبار عائلتي بكذبة كاملة عندما شرحت وضعها لكني وعدت نفسي بإخبارهم عندنا أكبر وأصبح اكثر قوة.

 

 

تابيثا إبتسمت بشكل لطيف ردا علي، “من العظيم ان تتواجد في منزلنا آرثر، قولي مرحبا يا ليلي!، أرثر في نفس عمرك لذا لا تكوني خجولة.”

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

 

 

 

بعد أن شرح أبي ما حدث منذ ذلك الحين تدخلت أمي” هذا صحيح! عائلة هيلستيا ذهبت في رحلة، لكن يفترض بهم العودة اليوم!، سيندهشون عندما يرونك أرث!”

قامت بفركت شعري و أعطتني قبلة ناعمة على جبيتي، “شكرا يا إلهي!، لقد عدت، أنا سعيدة جدا!” تحدثت وصوتها مزال يرتجف

 

 

إستدرت لرؤية أمي، لم تبدو انها تغيرت كثيرا منذ اخر مرة رأيتها فيها، لاحظت انها فقدت بعض الوزن وحملت بشرتها بعض الشحوب، لقد ألمني قلبي منذ أن عرفت أنني السبب في هذا، منذ إن أختفيت بدأت تعاني من التوتر و الإكتئاب…. في الجانب الآخر، جسم أبي في الحقيقة أصبح أكثر حيوية، الان بالنظر الى لحيته بدا أكثر صحة بكثير مما كان عليه، أعتقد ان العمل كمدرب لمزاد هيلستيا جعله في حالة حيدة ايضا.

 

 

 

“أبي ما لون نواة المانا لديك الأن؟” سألت بينما وضعت سيلفي فوق رأسي لقد بدأت بهز ذيلها على الفور

“أخي؟” أمالت رأسها وهي تسأل، لقد ذكرتني بسيلفي.

 

لقد ضحكت أنا وأبي هذه المرة…

أظهر إبسامة واثقة قبل أن يرد أبي بكل فخر “والدك إخترق من مرحلة الأحمر المضيء، قبل بضعة سنوات الإن هو ساحر برتقالي داكن!”

 

 

 

رفعت حواجبي على حين غرة، إنه في عمر أوائل الثلاثين لذا كان أداء والدي جيدا جدا بوصوله إلى هذا المستوى.

حتى سمعي أصبح أكثر حساسية، سمعت بشكل ضعيف فينسنت وهو يقول “ما الذي يح-…” مع عدة صرخات من الاخرين.

 

بشكل مفاجئ تمكنت من سماع أصوات خطوات خافتة تلاها صوت طفولي يتحدث “قادم!”

الساحر المتوسط الذي لم يلتحق بالأكاديمية يصبح عالق في المرحلة الحمراء، ربما يصبح برتقالي داكن إذا كان محظوظا على عكس النبلاء اللذين كانوا قادرين على إمتلاك افضل الموارد، لكن على مستوى والدي فإن موهبته على ما يرام.

 

 

 

سألني وهو يميل على الكرسي أقرب، “أراهن أنك سألتني فقط لتتمكن من التباهي بنفسك، دعونا نسمع ذلك، ما المرحلة التي أنت فيها؟”

 

 

 

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

 

 

نظر أبي إلى سيلفي بشكل غريب لكنه لم يتحدث عنها، حول نظرته إلي وبدأ بهز رأسه وإخباري أني كبرت الأن… لابد أنه شعور بائس وجميل أن يرى الوالدين كم أصبح إبنهم كبيرا، لكن بعيدا عنهم.

كان أبي يميل إلى الأمام على كرسيه ولكن بعد سماع ذلك، سقط تماما من مكانه حتى أمي شهقت في صدمة على حين غرة.

 

 

جسدي قد تعزز بالفعل من خلال الإستيعاب، لقد إستجابت المانا أسرع بكثير من السابق، قبل أن يحصل والدي على وقت للإستعداد، قبضتي كانت بالفعل ستصل الى جسمه.

“اللعنة!” صرخ أبي.

“لا بأس، أمي” وضعت يدي بلطف فوق يدها و أومأت مبتسما لأطمئنها.

 

أمسكتها من جسدها لذا بدت أطرافها تتدلى مثل القطة.

“اللعنة!” رددت إلينور كلماته بينما تضحك على سقوط والدي.

 

 

“كيوو!” صرخت كما لو أنها تقول مرحبا لكل شخص هنا.

“عزيزي!، ماذا قلت لك حول الشتم امام إيلي؟” وبخته أمي بينما سدت أذني أختي.

 

 

 

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

“هايي أخي!” بدت وكأنها تشع بالنور وهي تلوح بيديها الصغرتين نحوي.

 

 

“إبني لا يزال نفس العبقري الذي كان عليه!، هيا فلتتقاتل مع والدك بسرعة!” إبتسم أبي بينما سحبني من كتفي.

 

 

 

“عزيزي!، لقد عاد للتو! دعه ستريح” صرخت أمي وأعادتني

قبضيته إشتعلتا وإنفجرت لتتشكل قفازات نارية، من الواضح أن هذه السيطرة على العنصر كانت مجرد سيطرة مبتدئة بسبب البخار المتصاعد من جسده، ما يعني ان هنالك مانا غير ضرورية يتم تحريكها عبر جسده.

 

 

“لا بأس، أمي” وضعت يدي بلطف فوق يدها و أومأت مبتسما لأطمئنها.

“هاها!، نعم، أنه الاخ الأكبر، الشخص الذي كنت أحكي عنه تلك القصص!، أنه هو”

 

 

“الرجال!، همفف!، دائما ما يحاولون القتال!، أليس هذا صحيح إيلي؟” هزت أمي رأسها بعجز.

 

 

 

“الأب والأخ رجال!” ردتت إيلي وراء أمي بينما تحاول تقليد تعبيرها.

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

 

“خدشت رأسي و تحدثت “….أحمر مضيء”

لقد ضحكت أنا وأبي هذه المرة…

على الرغم أن الأمر يختلف من شخص إلى أخر، فإن بعد عتبة ومستوى معين من إستخدام المانا وفهم العنصر، يصبح إستخدام العنصر يتعلق بخصائص المستخدم نفسه، بالنسبة لسحرة هذا يعني أنهم يمكنوا أن يبتعدوا قليلا عن التدريب ويبدأو بتقصير تعاوذيهم او حتى التخلي عنها تماما في مرحلة الإتقان والفهم الكامل للعنصر الخاص بهم.

 

 

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

أظهر إبسامة واثقة قبل أن يرد أبي بكل فخر “والدك إخترق من مرحلة الأحمر المضيء، قبل بضعة سنوات الإن هو ساحر برتقالي داكن!”

 

 

“راي!، سمعت للتو أن إبنك على قيد الحياة، ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

“هاها!، اسف اسف!، إيلي لا تستمعي إلى ما قاله والدك للتو حسنا؟” ثم نظر إلي.

 

 

رأيت رجلا رفيع مع نظارات وشعر قصير في بدلة رسمية، وشخصين يركضان خلفه إفترضت انهم زوجته وإبنته.

 

 

“م-..مرحبا أمي..لقد عدت.” تحدثت بصوت محرج، لم أعرف ما العمل إذا لم تتعرف علي.

“فينسنت!، الجميع، أريدكم أن تقابلوا إبني، آرثر!، لقد عاد يا فينس!”

 

 

 

لف والدي ذراعه حول كتف الرجل.

 

 

ضحك والدي بصوت اعلى من رد صديقه قبل أن يقودنا إلى الفناء الخلفي وتحدث ” سترى، إلى جانب ذلك، لدي مفاجأة صغيرة كذلك”

“آرثر هذا فنسنت، صديقي القديم، والشخص الذي اعمل لديه الان، هذا بيته لذا قدم نفسك قبل أن نبدأ في تدمير منزله!”

“لا بأس، أمي” وضعت يدي بلطف فوق يدها و أومأت مبتسما لأطمئنها.

 

 

إنحنيت إلى زاوية تسعون درجة، وقدمت نفسي ” إنه لمن دواعي سروري أن أقابلكم، إسمي أرثر ليوين، لست متأكد مما أخبرتكم به عائلتي عني، لكنني من إتصل بهم منذ فترة طويلة وأخبرتهم ان لا يتحدثوا بشأني حتى أعود، أعتذر عن الإزعاج، وشكرا لإعتنائكم بعائلتي طوال هذا الوقت”

 

 

 

في النهاية كان هذا هو الرجل الذي منح عائلتي مسكن في اشد أوقاتهم، بقدر ما كنت قلقا ومتحفظ، أنا مدين له و لعائلته.

 

 

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

“ن-..نعم، إنها ليست مشكلة حقا، أنا سعيد لانك على قيد الحياة!” عدل نظارته كما لو كان يتأكد من أنه يتحدث حقا إلى طفل في الثامنة من العمر “هذه زوجتي تابيثا وإبنتي ليليا” تحدث وهو يدفعهم إلى الامام.

هززت رأسي وانا اشرح” لا داعي للقلق حول ذلك بعد الأن، كان هنالك نوع من عدم الإستقرار في “نواة المانا” مما يجعلني أعاني من نوبات ألم، كان الأمر سيئا في البداية، لكن لحسن الحظ صادف ان كان هنالك شيخ عرف كيفية علاج هذا الامر، كانت العملية في حد ذاتها بطيئة لكنه أكد أنه بعد علاجه لن يكون هنالك خطر علي”

 

ظللت أكرر جمل مثل “أنا على قيد الحياة” “لقد عدت إلى المنزل” وأنني لن أغادر، أصبحت أمي مليئة بالمشاعر، كانت تشعر بالسعادة بعودتي وكوني على قيد الحياة، والغضب لأنني لم أعد في وقت مبكر، و ظلت حزينة لأني كنت بعيدا عنهم وكم كان من الصعب علي تحمل ذلك.

“من دواعي سروري أن ألتقي بكم، سيدتي، و ليلي” إنحنيت مرة أخرى، سيلفي كذلك قدمت نفسها مع “كيو!”

 

 

 

تابيثا إبتسمت بشكل لطيف ردا علي، “من العظيم ان تتواجد في منزلنا آرثر، قولي مرحبا يا ليلي!، أرثر في نفس عمرك لذا لا تكوني خجولة.”

 

 

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

إستمر لم شملنا هكذا، أمي استمرت بالبكاء، بينما تعانقني وأختي الصغيرة التي تبكي وهي غافلة عن الوضع، اما والدي فأستمر بالتحديق بي والدموع

 

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

“هذا وحش مانا رضيع، أنا متعاقد معه، إسمها سيلفي، “سيلفي إنزلي وقولي مرحبا”

 

 

 

قفزا سيلفي من فوق رأسي وبدأت بمسح نفسها في ليليا.

 

 

 

“يا إلهي!”

“إبني لا يزال نفس العبقري الذي كان عليه!، هيا فلتتقاتل مع والدك بسرعة!” إبتسم أبي بينما سحبني من كتفي.

 

 

“راي، ماذا تقصد بتحطيم منزلي؟” سأل فينسيت بعد أن أبعد نظره عن سيلفي.

 

 

 

“كنا في طريقنا للفناء الخلفي، سنتقاتل أنا و أرث قليلا، أتريد المجيء؟” أجاب وهو يضحك.

 

 

اختفت نظرة القلق السابقة من على وجه والدتي وبدأت تربت بصمت على رأسي.

تردد فينسنت، ” م-ماذا؟، هل انت جاد؟، لقد وصل إبنك للتو للمنزل و تريد أن تقاتله؟، إضافة إلى ذلك إبنك لا يزال في الثامنة لما تريد أن تتقاتل معه؟”

الفتاة التي تدعى ليليا تحدثت بشكل متردد وهي تشير إلى المخلوق فوق رأسي، “ماهذا؟ إنه لطيف جدا!”

 

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

“لا تدع عمر إبني يخدعك! إنه بالفعل في المرحلة الحمراء!”

“الأب والأخ رجال!” ردتت إيلي وراء أمي بينما تحاول تقليد تعبيرها.

 

 

هز فينسنت رأسه وقال ” لا تكن سخفيا راي، إبنك ذو الثمان أعوام قد إستيقظ بالفعل؟، وتجاوز ثلاث مراحل صغيرة؟، حتى الاطفال العباقرة في أكاديمة زيروس هم بالكاد في المرحلة الحمراء الداكنة، وهم اساسا في الحادية عشر او الثانية عشر”

 

 

 

ضحك والدي بصوت اعلى من رد صديقه قبل أن يقودنا إلى الفناء الخلفي وتحدث ” سترى، إلى جانب ذلك، لدي مفاجأة صغيرة كذلك”

 

 

 

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

 

 

“هل أنت مستعد؟” إبتسمت و وضعت سيلفي جانبا.

بالطبع، لا يزال لدي السحرة الميزة الرئيسية في التأثير بشكل اكبر على محيطهم و كذلك بشأن مدى هجماتهم، ولكن نقطة ضعفهم تكمن في الوقت المطلوب لإنهاء تعويذاتهم فضلا عن أجسادهم الضعيفة.

 

تحركنا جميعا نحو الفناء الخلفي عندما سمعنا صوت فتح الباب.

“كن حذرا أرث!، قد تكون في المرحلة الحمراء المضيئة، لكن والدك العجوز مازال أعلى بمنك بمرحلة!،” ضرب قبضتيه معا وإبتسم بثقة.

 

 

“عزيزي!، ماذا قلت لك حول الشتم امام إيلي؟” وبخته أمي بينما سدت أذني أختي.

“تعال!” سخر والدي مني وهو يشير إلي بيديه.

“راي!، سمعت للتو أن إبنك على قيد الحياة، ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

 

“إلينور ليوين!- ها أنت ذا!، يجب أن تتوقف عن الركض إلى الباب الأمامي في كل مرة يطرق شخص ما…” توقفت أمي في منتصف جملتها وأسقطت وعاء صغير من الطعام، او هكذا يبدو.

دعونا نرى كم جعلني تدريبي مع الجد فيريون اقوى.

 

 

 

جسدي قد تعزز بالفعل من خلال الإستيعاب، لقد إستجابت المانا أسرع بكثير من السابق، قبل أن يحصل والدي على وقت للإستعداد، قبضتي كانت بالفعل ستصل الى جسمه.

 

 

 

حتى سمعي أصبح أكثر حساسية، سمعت بشكل ضعيف فينسنت وهو يقول “ما الذي يح-…” مع عدة صرخات من الاخرين.

 

 

حتى سمعي أصبح أكثر حساسية، سمعت بشكل ضعيف فينسنت وهو يقول “ما الذي يح-…” مع عدة صرخات من الاخرين.

قام أبي بالرد، أحسست بإنتشار المانا في جميع أنحاء جسده.

 

 

 

تظاهرت بإرسال لكمة إليه، لكن حركت جسدي وأرسلت ركلة مباشرة إليه..لكن تم حجبها على الفور من قبل ذراع أبي اليسرى.

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

 

 

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

 

 

كان من الواضح أنني سقطت في موقف غير مؤات، ولكن مع خبرة حياة كاملة من القتال، وجدت بالفعل كيفية التصدي له.

 

 

“هايي أخي!” بدت وكأنها تشع بالنور وهي تلوح بيديها الصغرتين نحوي.

حركت ساعدي الايسر وراحة يدي اليمنى وشبكتهم معا لتخفيف الضربة وأيضا لخلق مساحة كافية لتسلل نحوه.

 

 

 

لم يكن جسدي كبيرا بما فيه الكفاية لركل كتفه، لذا بدلا من ذلك أمسكت ذراعه اليمنى وركلت الجزء الخلفي من ركبته اليمنى.

 

 

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

فقد توازنه، وسقط إلى الامام، إستخدمت جسدي المعزز بالمانا لرميه إلى الامام لسوء الحظ إستعاد توازنه بسرعة ولم يكن لدي خيار سوى التراجع قبل أن يمسك بي.

 

 

 

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

“الرجال!، همفف!، دائما ما يحاولون القتال!، أليس هذا صحيح إيلي؟” هزت أمي رأسها بعجز.

 

 

كانت حقيقة إستخدام المانا المتشكلة داخل النواة بشكل مختلف من قبل الساحر او المعزز شيء غامضا.

حتى سمعي أصبح أكثر حساسية، سمعت بشكل ضعيف فينسنت وهو يقول “ما الذي يح-…” مع عدة صرخات من الاخرين.

 

 

على الرغم من الثمن الباهض، الا أن العديد من الأباء يختارون إجراء إختبار لطفلهم المستيقظ لمعرفة العنصر الذي ينجذبوه أليه عن طريق جهاز خاص، يعتمد تحديد هذا الأمر بالنسبة لسحرة على العنصر الذي كانوا قادرين على إستعماله بشكل أفضل وأسرع.

 

 

“يجب أن أعترف أنك افضل من كل السحرة اللذين دربتهم، والدك العجوز سيصبح جديا الأن، أحذر!”

لكن في الجانب الأخر، بالنسبة للمعززين الأمر أقل وضوحا، لان معظم هجماتهم كانت تركز على استخدام المانا لتعزيز أجسادهم، ومع ذلك حتى للمعزز فوارق في مدى براعته عندما يستخدم أنواع معنية من العناصر، ومن الأمثلة على ذلك جمع المانا في نقطة واحدة وإطلاقها في هجوم متفجر، رغم عدم وجود أي لهب مرئي، فأن الشخص الذي يستطيع إستعمال المانا بهذا الشكل يدعى تلقائيا بمعزز ذو خاصية النار.

 

 

نظرت إلى الأسفل لأرى الفتاة ذات العيون البنية المبهرة، تنظر إلى بفضول بريئ، شعرها البني الفاتح كان يلمع بشكل أفضل من شعر أبي، لكني عرفت من أين حصلت على مثل هذا اللمعان، كان مربوطا بشكل ظفيرتين على جوانب رأسها.

ولكن هذا فقط في البداية،

 

 

 

على الرغم أن الأمر يختلف من شخص إلى أخر، فإن بعد عتبة ومستوى معين من إستخدام المانا وفهم العنصر، يصبح إستخدام العنصر يتعلق بخصائص المستخدم نفسه، بالنسبة لسحرة هذا يعني أنهم يمكنوا أن يبتعدوا قليلا عن التدريب ويبدأو بتقصير تعاوذيهم او حتى التخلي عنها تماما في مرحلة الإتقان والفهم الكامل للعنصر الخاص بهم.

 

 

من الواضح أنه لم يتوقع أن تكون ركلتي قوية جدا، لان ذراعه ارسلت للخلف بسبب الضربة، ومع ذلك قبل ان اتمكن من إستغلال هذه الثغرة إستخدم هذا الزخم للكم يده اليسرى في جسدي.

بالنسبة للمعززين يصبح الأمر أكثر وضوحا، لانهم يستطيعون إظهار خاصيتهم في شكل مادي، بدلا من التلاعب بها وإطلاقها في نمط معين.

طلبت منهم بعد ذلك إخباري حول كل شيء حدث لهم، بعد إنفصالنا، الشيء الوحيد الذي كنت قادر على معرفته هو مكان عيشهم من خلال المرأة المائية عندما إنتقلوا إلى زيروس للعيش فيها.

 

 

فعل سبيل المثال، قبل الوصول إلى هذا المستوى، من شأن المعزز أن يستخدم هجوم متفجر أكثر قوة، و يستطيع المعزز ذو خاصية الرياح أن يتلاعب بالمانا بشكل أسرع ويشن هجمات خاطفة وأكثر حدة.

 

 

 

مع ذلك عند الوصول إلى فهم كافي، فإن عنصر المعزز سيؤثر على هجماتهم الجسدية، يمكن لمعزز عنصر الارض إنتاج قفازات من الصخور، كذلك يمكنهم خلق صدمات وهزات صغيرة عن طريق ضرب أقدامهم مع الارض، في حين يمكن لمعززي الرياح إطلاق تيارات هوائية لخلق تأثير فراغ في لكماتهم لإطالة مداها…وهكذا في بقية العناصر، لقد كانت هذه الأساليب الاساسية للتقنيات التي يمكن أن يستخدمها المعزز عند الوصول الى فهم كافي لعنصره.

 

 

 

بالطبع، لا يزال لدي السحرة الميزة الرئيسية في التأثير بشكل اكبر على محيطهم و كذلك بشأن مدى هجماتهم، ولكن نقطة ضعفهم تكمن في الوقت المطلوب لإنهاء تعويذاتهم فضلا عن أجسادهم الضعيفة.

بدأ أبي بالحديث، “أرثر لقد كنا محطمين بعد تلك الحادثة، بالكاد صدقنا عندما سمعنا صوتك، أخبرني كيف نجوت من السقوط؟”

 

في النهاية كان هذا هو الرجل الذي منح عائلتي مسكن في اشد أوقاتهم، بقدر ما كنت قلقا ومتحفظ، أنا مدين له و لعائلته.

بسبب هذه الاختلافات، يصبح السحرة اللذين يخترقون عتبة الفهم الأساسي للعناصر أقوى من بقية السحرة وكذلك الامر بالنسبة للمعززين، وهذا ما يحدد موهبتهم أو افاقهم المستقبلية.

 

 

سألني وهو يميل على الكرسي أقرب، “أراهن أنك سألتني فقط لتتمكن من التباهي بنفسك، دعونا نسمع ذلك، ما المرحلة التي أنت فيها؟”

في حين أن السحرة بارعون بالفطرة في إستخدام العناصر بسبب إمتصاصهم للمانا الطبيعية، مع قوة أوردة المانا لديهم، فأن المعززين مختلفين.

 

 

 

مقابل كل معزز وصل إلى الفهم الكامل للعنصر، يوجد عشرة لم يفعلوا، ولم يكسروا العتبة ابدا ويصبحوا معززين مكتملي العنصر، وهنا تظهر أهمية التعليم، مع التوجيه المطلوب في وقت مكبر، من المرجح ان يتمكن المعزز من فهم عنصرهم الاساسي.

وقفنا على بعد مسافة مناسبة، في الساحة العشبية في الخارج.

 

 

قبضيته إشتعلتا وإنفجرت لتتشكل قفازات نارية، من الواضح أن هذه السيطرة على العنصر كانت مجرد سيطرة مبتدئة بسبب البخار المتصاعد من جسده، ما يعني ان هنالك مانا غير ضرورية يتم تحريكها عبر جسده.

قبل أن تتمكن الخادمة المرتبكة من جمع إجابتها، سمعت صوت مألوف قادم من الخلف.

 

ظل رأسي مدفونا في أكتاف أمي ، لم أستطع منع نفسي من التفكير ، أنه يمكنك أن تكون طاغية أو خالدا قوي لكن عندما تقف أمام أحبائك، ستخونك القدرة على التحكم بعواطفك.

لقد علمت أن والدي ساحر لنيران منذ وقت مبكر، لكن بسبب وصوله إلى عنق الزحاجة و كونه أبا كذلك فقد توقف هنالك، لكن الان بما أنه وصل الى المرحلة البرتقالية بالفعل واتقن عنصره، فهذا يعني أنه اصبح معزز عنصري.

 

 

ظللت أكرر جمل مثل “أنا على قيد الحياة” “لقد عدت إلى المنزل” وأنني لن أغادر، أصبحت أمي مليئة بالمشاعر، كانت تشعر بالسعادة بعودتي وكوني على قيد الحياة، والغضب لأنني لم أعد في وقت مبكر، و ظلت حزينة لأني كنت بعيدا عنهم وكم كان من الصعب علي تحمل ذلك.

أطلقت عليه إبتسامة فخورة قبل أن اجهز نفسي واتحدث.

 

 

“أنت حي!، الصوت!، كنت أعرف أنه انت، نعم لقد عدت إلى البيت الأن، أرثر طفلي!” تحدثت بشكل متقطع قبل أن تبدأ بالبكاء.

“مثير للإعجاب يا أبي…لكن حان دوري الأن”

“راي!، سمعت للتو أن إبنك على قيد الحياة، ما الذي يحدث بحق الجحيم!”

وضعت يديها على أذن أمي وهمست بشيء غير مسموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط