دائما ما أردت
مما رأيت حولي ، كان هنالك على الأقل 30 من قطاع الطرق، في الوقت الراهن نحن في حالة غير مواتية حقا، سواء كان الطريق نحو الامام او الخلف فقد أغلق تماما بواسطة قطاع الطرق الذين يحملون السيوف والرماح ، ومختلف الاسلحة ، على جانب الجبل الأيمن تمركز العديد من النشابين ، حاملين الأقواس التي تصوب نحونا ، تبقت فقط الحافة اليسرى للجبل فارغة،
أستطيع أن أرى مدى عودة أبي إلى حماس أيام شبابه، عندما قاد ذات مرة فرقة القرن المزدوج، كان يحمل تعبير مركزا نابع من كثرة التجارب!، قام بالتصفيق بقبضاته وصرخ ” تشكيل الحماية!”
ياسمين ، دوردن ، وأبي ، بدو بخير و بدون أي اصابات ، لكن بشرة هيلين بدت شاحبة جداً.
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
تحدث رجل أصلع يمتلك العديد من الندوب على وجهه و يحمل فأس معركة عملاق على ظهره ” أنظروا ماذا لدينا هنا، صيد جيد جداً ، أيها الرفقة أتركوا النساء فقط و الطفل الصغير على قيد الحياة ، لا تقوموا بإيذائهم ، البضائع التالفة تباع بسعر أقل” إنتهى من حديثه ليعرض ابتسامة كشفت فمه الفارغ من الأسنان.
حان وقت الخطة B!
” حسنا، سأحمي أمي”
البضائع التالفة؟….
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
شعرت ان درجة جسدي ترتفع بسبب الغضب بداخلي ، غضب لم أشعر به تجاه أحد منذ فترة طويلة..
لو كنت سأسقط ، سأحرص على سحب ذلك الوغد معي!.
كوني محميا في منزلي ، جعلني أنسى تقريباً كم من القمامة تتواجد في هذا العالم..
“إذهب!” قالت هذا قبل ان تطلق سهما اخر على زعيم اللصوص لدعم والدي.
كنت على وشك الهجوم عليه ، لكن تذكرت فجأة أني أملك جسد طفل في الرابعة! ، عندها صرخ أبي “هنالك اربعة سحرة فقط! ، البقية أشخاص طبيعيون!”
البضائع التالفة؟….
تقلبات المانا الخافتة حول جسد السحرة جعلت تفريقهم سهلاً مقارنة بالبشر العاديين ، أما اذا كانوا معززين فيجب ملاحظة جسدهم المادي او أسلحتهم فقط.
من كان يأمر؟
أستطيع أن أرى مدى عودة أبي إلى حماس أيام شبابه، عندما قاد ذات مرة فرقة القرن المزدوج، كان يحمل تعبير مركزا نابع من كثرة التجارب!، قام بالتصفيق بقبضاته وصرخ ” تشكيل الحماية!”
كان هذا اخر ما سمعته من مطلق السهم قبل أن يخترقه سهم رياح أطلقته هيلين.
وصل أدم بسرع. خلفنا ليواجه مؤخرة الطريق ، لوح برمحه بإتجاه الاعداء، أتت ياسمين و هيلين إلى جانبي التشكيل ، والدي و دوردن واجهوا سفح الجبل المنحدر ، و تمركزوا لحمايتنا من السهام ، في هذه الأثناء حافظت أنجيلا على موقعها، واستعدت لالقاء تعويذة أخرى بينما أبقت حاجز الرياح نشيطاً.
” أستجيبي أيتها الأرض الأم ، إسمعي ندائي و اخترقي أعدائي”
[ جدار الأرض ]
تشققت الأرض واندفع جدار أرضي بطول الأربعة أمتار أمام دوردن..
في هذه اللحظة رأيت أمي تأخذ عصا بأصابعها المرتجفة ، تحسستها قليلاً قبل أن تهز رأسها و تضعها في ردائها وأمسكت بي بقوة.
مستغلاً تلك اللحظة أندفع أبي للأمام وجه قبضاته إلى موقع سهام رماة العدو.
كان هذا الرجل يبدو مثل دوردن ، بإستثناء أنه يملك عضلات أكثر ، وبدا اقصر ، اتى السهم في الوقت المناسب ليضربه مباشرة، تراجع قليلاً ، بينما حرك سيفه وضربه على الأرض لموازنة نفسه ، لكن قبل أن تتاح له فرصة الإبتسام حتى ، أتى سهم أخر واخترق جبهته! ، كان منظراً قاتماً ، بينما استمر الضوء في الاختفاء من عينيه.
تسابقت الأفكار بداخل عقلي محاولاً أيجاد حل.
بعد لحظات، أنهت انجيلا تعويذتها وأطلقت سيلا من شفرات الرياح، موجهة الى الأمام و الخلف ، كانت هذه مثل اشارة لأدم و ياسمين، إنطلقوا بسرعة نحو الأعداء اللذين يحمون أنفسهم من شفرات الريح، سحبت هيلين أسهمها المشبعة بالمانا ليغرق بداخل رأس أحد قطاع الطرق .. بقي رأس السهم يشع بضوء أزرق خافت..
لم يتطلب الأمر عبقريا لإدراك أن هذا التنسيق كان مثاليا ًلحماية العربة و الأشخاص بداخلها، مع حماية ساحرين، و رامي سهام مستعد لقصف أي شخص يتعدى خط الدفاع..
أمي كانت تحملني بقوة في صدرها ، بينما كانت تحاول تغطية عيناي لمنع مشاهد القتل أمامي ، لحسن الحظ لم تكن تنظر إلي حتى ، وإلا لعلمت أنه يمكنني أن ارى بشكل جيد الى حد ما!.
أمي كانت حامل.
“احذري، هنالك محارب قادم باتجاهك! هيلين ” صرخ ادم بينما تجنب أرجحة صولجان من اللص ، ليوجه ضربة حادة الى الوريد الوادجي للعدو¹..، اتسعت عيناه بينما أسقط سلاحه ليحاول اغلاق الجرح بيديه المرتجفة
مما رأيت حولي ، كان هنالك على الأقل 30 من قطاع الطرق، في الوقت الراهن نحن في حالة غير مواتية حقا، سواء كان الطريق نحو الامام او الخلف فقد أغلق تماما بواسطة قطاع الطرق الذين يحملون السيوف والرماح ، ومختلف الاسلحة ، على جانب الجبل الأيمن تمركز العديد من النشابين ، حاملين الأقواس التي تصوب نحونا ، تبقت فقط الحافة اليسرى للجبل فارغة،
أمي كانت تحملني بقوة في صدرها ، بينما كانت تحاول تغطية عيناي لمنع مشاهد القتل أمامي ، لحسن الحظ لم تكن تنظر إلي حتى ، وإلا لعلمت أنه يمكنني أن ارى بشكل جيد الى حد ما!.
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
في هذه الأثناء، رجل يحمل منجلاً اندفع نحو انجيلا ، لم تبدو تعويذة الريح قوية لذا اختارها كهدف لها!.
حاولت تحرير نفسي لعرقلة الرجل قبل أن يصل الى مدى مهاجمة انجيلا ، لكن قبل ان اتمكن من فعل ذلك ، كان الأمر قد انتهى بالفعل.
لا خيار إخر!.
اتى صوت الريح فقط بعد انتهاء العملية ، تم اختراق درع حامل المنجل بالفعل بواسطة شفرات هيلين!.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
اخذت لحظة قصيرة لتقبل المشهد ، أن الرجال الأذكياء لا يجب أن يغضبوا هيلين ابداً!.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
ضيقت هيلين عينيها ، ورسمت سهماً أخر من طاقة الرياح ، قبل أن يخترق الهواء ليتبعه صوت اختراق اللحم و الدروع!.
كان هذا الرجل يبدو مثل دوردن ، بإستثناء أنه يملك عضلات أكثر ، وبدا اقصر ، اتى السهم في الوقت المناسب ليضربه مباشرة، تراجع قليلاً ، بينما حرك سيفه وضربه على الأرض لموازنة نفسه ، لكن قبل أن تتاح له فرصة الإبتسام حتى ، أتى سهم أخر واخترق جبهته! ، كان منظراً قاتماً ، بينما استمر الضوء في الاختفاء من عينيه.
ياسمين كانت تقاتل معززاً ، يستعمل سوط ذو سلسلة طويلة كسلاح ، تم الضغط عليها بسبب قصر نطاق هجمات خناجرها ، بذلت كل ما في وسعها لإيجاد ثغرة للهجوم بينما تحاول تفادي حركات السوط العشوائية.
من جانب الجبل أحد الرماة قبض يديه معا واستهدفني مع أمي… لقد خدعنا.. لم يكن رامي سهام… انه ساحر..
حتى الآن، كان من الواضح أن العدو أدرك أنها تكافح ضده ، سخر بينما يلعق شفتيه ” سأتأكد من معاملتك بشكل جيد قبل بيعك كعبدة ، ايتها الانسة الصغيرة! ، لا تقلقي عندما انتهي منك ستتوسلين للبقاء معي.”
من كان يأمر؟
التفكير بحد ذاته في الوضع جعلني ارتجف ، لكن في هذه النقطة، كل ما يمكنني فعله هو أن أشد على قبضتي ، ضد مقاتل بالغ؟، لم تكن لدي أي ثقة في الفوز.
بعد وضع المانا في السكين ، رميتها مثل قذيفة ، صوبتها نحو المشعوذ الذي كان لا يزال يركز على مدفع الماء ، سمعت صراخا مع صوت اختراق الجلد.
“أبي!”
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
“فتى جيد. هذا إبني.”
أثناء مراقبتي للمعركة.، رأيت أن حاجز الصخور لا يزال متماسكا، لم تقدر أي من السهام على اختراقه، بالتركيز على دوردن، رأيت يده اليسرى موجهة نحو جدار الصخور بينما يحقنه بالمانا بشكل مستمر لمنعه من الانهيار ، قام بتشكيل شق صغير في منتصف الجدار ليكتسب فهم كامل لوضع معركة والدي مع الرماة.
تمكنت من زرع خيط من المانا بنجاح بداخل السكين ، مما خلق سلسلة تربط السكين بالمانا لدي.
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
“استمعي، ايتها الأرض الأم ، أجيبي ندائي واخترقي اعدائي ، لا تدعي أي منهم يعيش.”
فقد الساحر التركيز على مدفع الماء ، لكن للأسف لا يزال هناك موجة من المياه تكفي لدفعي إلى الهاوية.
“ارث ، أسرع! لقد امسكت به!” صرخ ادم بينما قيد خصمه بعيدا عنا.
[ مسامير الأرض ]
تشققت الأرض واندفع جدار أرضي بطول الأربعة أمتار أمام دوردن..
تحدث رجل أصلع يمتلك العديد من الندوب على وجهه و يحمل فأس معركة عملاق على ظهره ” أنظروا ماذا لدينا هنا، صيد جيد جداً ، أيها الرفقة أتركوا النساء فقط و الطفل الصغير على قيد الحياة ، لا تقوموا بإيذائهم ، البضائع التالفة تباع بسعر أقل” إنتهى من حديثه ليعرض ابتسامة كشفت فمه الفارغ من الأسنان.
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
حقيقة أني غير ناضج لم تعد تهمني ، لقد بدأت بالتصرف كطفل ليس في الرابعة ، لكني لم أهتم ، لن اترك عائلتي و أصدقائي في مثل هذه الظروف!.
بدا دوردن مستنزفاً بشكل واضح من تلك التعويذة ، جبينه شكل طبقة من العرق.
حتى الآن، كان من الواضح أن العدو أدرك أنها تكافح ضده ، سخر بينما يلعق شفتيه ” سأتأكد من معاملتك بشكل جيد قبل بيعك كعبدة ، ايتها الانسة الصغيرة! ، لا تقلقي عندما انتهي منك ستتوسلين للبقاء معي.”
“احذري، هنالك محارب قادم باتجاهك! هيلين ” صرخ ادم بينما تجنب أرجحة صولجان من اللص ، ليوجه ضربة حادة الى الوريد الوادجي للعدو¹..، اتسعت عيناه بينما أسقط سلاحه ليحاول اغلاق الجرح بيديه المرتجفة
في هذه اللحظة رأيت أمي تأخذ عصا بأصابعها المرتجفة ، تحسستها قليلاً قبل أن تهز رأسها و تضعها في ردائها وأمسكت بي بقوة.
لم يكن هناك مصابين من جانباً ، فقط هيلين ، التي حصلت على جرح في ساقها ، لحسن الحظ لم يخترق السهم بشكل عميق ، بفضل تعزيز الجسد ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه الجرح كان النزيف قد توقف ، ظلت والدتي تمسك العصا حتى قررت سحبها ، في اللحظة الاخيرة.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
ياسمين ظلت تواجه مشكلة مع مستخدم السلسلة والمنجل المنحرف ، لكن الغطرسة على وجهه تم مسحها بالفعل.
أنهت أمي ترنيمتها ، وبدأت هي وأبي يتوهجان في ضوء ذهبي ذو بياض لامع.
فجأة، كل شيء بدا واضحاً! ، لما كانت تتصرف بخوف شديد، لما تمسكت بي بشدة ، لما كل من دوردن و أنجيلا كانا يحرساننا بتعويذتين ، بدلاً من واحدة.
آدم كان معززاً ، أسلوبه القتالي ذكرني بالثعبان! ، مع مناوراته المرنة وهجمات مفاجئة!.
“عزيزي!”
عزز رمحه ليكون مرناً ، هجماته بدت كالسراب ، لقد سيطر على مجرى المعركة ضد حامل السيوف المزدوج! ، حيث اصيب الاخير بالعديد من الجراح وكان ينزف ، لكن ظل يحاول وقف وابل الهجمات بشكل يائس.
بعد تردد قصير، اخذت امي عصاها وبدأت بالهتاف ، كنت سأفترض أن تلعثمها بسبب رؤية زوجها مصاباً ، لكن لسبب ما شعرت أنها خائفة من استعمال سحرها.
صوت تحطم قوي حول إنتباهي بعيداً عن معركة ادم ، ارتطم والدي في جدار تعويذة الارض، وقف بينما يكافح لالتقاط انفاسه، تسربت بضعة قطرات من الدماء تحت شفته السفلية كذلك.
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
“أبي!”
أخرج الساحر عويل من الألم ، اتبعته سلسلة من اللعنات… لم يمت.
“عزيزي!”
خرجت مسرعاً من حاجز الرياح ، وتبعتني أمي ، ركعت أمام أبي ، رايت الخوف على وجهها بينما تفكر فيما يمكنها فعله.
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
لم أكن اعلم لما لم تقم بشفائه ، ربما لأنها كانت مندهشة جداً؟ ، عندما كنت على وشك اقتراح ذلك، قاطعني أبي.
أمسكت ذراع أمي بكلتا يداي و سحبتها لنتحرك بينما عززت نفسي بالمانا.
“سعال! ، أليس، انصتي إلي ، لا تقلقي بشأني ، إذا استعملت تعويذة الشفاء الأن ، سيدركون حقيقتك! ، سيسعون للإمساك بك، سيكونون راغبين بالتضحية أكبر بكثير أذا عرفوا!” توتر صوته بينما همس بشكل منخفض.
أستطيع أن أرى مدى عودة أبي إلى حماس أيام شبابه، عندما قاد ذات مرة فرقة القرن المزدوج، كان يحمل تعبير مركزا نابع من كثرة التجارب!، قام بالتصفيق بقبضاته وصرخ ” تشكيل الحماية!”
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
بعد تردد قصير، اخذت امي عصاها وبدأت بالهتاف ، كنت سأفترض أن تلعثمها بسبب رؤية زوجها مصاباً ، لكن لسبب ما شعرت أنها خائفة من استعمال سحرها.
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
“ارث، انصت جيداً ، بعد تفعيل تعويذة الشفاء ، سيحاولون القبض على أمك مهما كلف الأمر ، بعد شفائي ، ساقاتل القائد لكسب بعض الوقت ، اعتقد انه يمكنني هزيمته ، لكن على القتال بدون القلق عليكم!، خذ أمك إلى أسفل الجبل ولا تتوقف ابدا، آدم سيفتح طريقا لك!”
أنهت أمي ترنيمتها ، وبدأت هي وأبي يتوهجان في ضوء ذهبي ذو بياض لامع.
خلعت السكين الذي أعطته ياسمين من خصري ، حاولت ملأه بالمانا مثلما كنت أفعل في عالمي السابق.
“لا، أبي! ، سأبقى معك يمكنني القتال ، لقد رأيتني! ، يمكنني المساعدة!”
“استمعي، ايتها الأرض الأم ، أجيبي ندائي واخترقي اعدائي ، لا تدعي أي منهم يعيش.”
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
حقيقة أني غير ناضج لم تعد تهمني ، لقد بدأت بالتصرف كطفل ليس في الرابعة ، لكني لم أهتم ، لن اترك عائلتي و أصدقائي في مثل هذه الظروف!.
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
لو كنت سأسقط ، سأحرص على سحب ذلك الوغد معي!.
“إستمع إلي ارثر ليوين!.” صرخ ابي بشكل حاد ، كانت هذه المرة الاولى التي اسمع فيها صوته يبدو بهذا الشكل ، لقد كان يائساً.
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
“أعرف أنك تستطيع القتال، لهذا أنا أئتمنك على أمك ، احميها واحمي الطفل الذي بداخلها! ، سألحق بك بعد ان ينتهي هذا!”
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
احميها؟ ، واحمي الطفل الذي بداخلها..
فجأة، كل شيء بدا واضحاً! ، لما كانت تتصرف بخوف شديد، لما تمسكت بي بشدة ، لما كل من دوردن و أنجيلا كانا يحرساننا بتعويذتين ، بدلاً من واحدة.
آدم كان معززاً ، أسلوبه القتالي ذكرني بالثعبان! ، مع مناوراته المرنة وهجمات مفاجئة!.
تشققت الأرض واندفع جدار أرضي بطول الأربعة أمتار أمام دوردن..
أمي كانت حامل.
أمسكت ذراع أمي بكلتا يداي و سحبتها لنتحرك بينما عززت نفسي بالمانا.
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
[ مدفع الماء ]
نظر أبي إلي بشراسة لم ينهي حديثه بعد ، إلا أنه شعر بالألم من الضربة التي تلقاها من رئيس قطاع الطرق الاصلع.
خرجت مسرعاً من حاجز الرياح ، وتبعتني أمي ، ركعت أمام أبي ، رايت الخوف على وجهها بينما تفكر فيما يمكنها فعله.
” حسنا، سأحمي أمي”
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
“اللعنة!” تركت زئيراً غير مناسب لطفل في الرابعة من عمره!
“فتى جيد. هذا إبني.”
فجأة، كل شيء بدا واضحاً! ، لما كانت تتصرف بخوف شديد، لما تمسكت بي بشدة ، لما كل من دوردن و أنجيلا كانا يحرساننا بتعويذتين ، بدلاً من واحدة.
أنهت أمي ترنيمتها ، وبدأت هي وأبي يتوهجان في ضوء ذهبي ذو بياض لامع.
“إذهب!” قالت هذا قبل ان تطلق سهما اخر على زعيم اللصوص لدعم والدي.
“أحدهم معالج! ، لا تدعها تهرب!” صرخ الزعيم
أمسكت ذراع أمي بكلتا يداي و سحبتها لنتحرك بينما عززت نفسي بالمانا.
حقيقة أني غير ناضج لم تعد تهمني ، لقد بدأت بالتصرف كطفل ليس في الرابعة ، لكني لم أهتم ، لن اترك عائلتي و أصدقائي في مثل هذه الظروف!.
وصلنا الى المنطقة التي كان يحارب أدم فيها ذو السلسلة ، تبقى مترين فقط للوصول إلى أسفل الطريق!.
“ارث ، أسرع! لقد امسكت به!” صرخ ادم بينما قيد خصمه بعيدا عنا.
لو كنت سأسقط ، سأحرص على سحب ذلك الوغد معي!.
من الواضح أن صاحب السلسلة ، كان محبطاً ، بسبب عدم قدرته على الوصول إلي وأمي ، بسبب أدم ، اسرعنا للوصول الى المنحدر ، عندما سمعت صوت خافت على يساري ، تصرفت بناء على غريزتي ، قفزت وسحبت سيفي الخشبي عززت جسمي و السيف لصد السهم القادم.
” بحق الجحيم! $#¥ ”
تصدع السيف عندما تلامس مع السهم، لحسن الحظ لم يكن السهم معززا بأي مانا ، على الرغم من قوة الصدمة ، كنت قادرا على إستعادة توازني في منتصف الهواء ، بإستخدام القوة المتبقية لدي أعدت توجيه السهم بعيداً ، هبطت على قدمي ابعد قليلاً من المكان الذي أردته ، ورميت ما تبقى من سيفي الخشبي.
” بحق الجحيم! $#¥ ”
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
كان هذا اخر ما سمعته من مطلق السهم قبل أن يخترقه سهم رياح أطلقته هيلين.
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
“إذهب!” قالت هذا قبل ان تطلق سهما اخر على زعيم اللصوص لدعم والدي.
خلعت السكين الذي أعطته ياسمين من خصري ، حاولت ملأه بالمانا مثلما كنت أفعل في عالمي السابق.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
كان ذلك غريباً…
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
اخذت لحظة قصيرة لتقبل المشهد ، أن الرجال الأذكياء لا يجب أن يغضبوا هيلين ابداً!.
” إنسى الخطة ، اقتلهم جميعاً ، لا تتركهم يعيشون!” صاح القائد
” بحق الجحيم! $#¥ ”
من كان يأمر؟
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
” إستجب لدعوتي وأنفي كل شيء لبحر النسيان” انتهى صوت خافت من الهتاف.
“عزيزي!”
[ مدفع الماء ]
لم يكن هناك مصابين من جانباً ، فقط هيلين ، التي حصلت على جرح في ساقها ، لحسن الحظ لم يخترق السهم بشكل عميق ، بفضل تعزيز الجسد ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه الجرح كان النزيف قد توقف ، ظلت والدتي تمسك العصا حتى قررت سحبها ، في اللحظة الاخيرة.
“أحدهم معالج! ، لا تدعها تهرب!” صرخ الزعيم
من جانب الجبل أحد الرماة قبض يديه معا واستهدفني مع أمي… لقد خدعنا.. لم يكن رامي سهام… انه ساحر..
تبا!.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
ياسمين ، دوردن ، وأبي ، بدو بخير و بدون أي اصابات ، لكن بشرة هيلين بدت شاحبة جداً.
تسابقت الأفكار بداخل عقلي محاولاً أيجاد حل.
إلى يميني كانت امي وإلى يساري كان ادم وعدوه ، خلفي ، بالطبع كانت حافة الجبل (* أو هاوية) حتى لو إستطعت تفادي هذا ، لن تكون أمي قادرة على ذلك!، ستسقط الى الأسفل.
ماذا علي أن أفعل؟.
بالرغم من هذا، كنت مرتاحا ، من حقيقة أن الجميع بخير ، الشيء الوحيد الذي سأندم عليه ، هو عدم قدرتي على رؤية شقيقي الصغير..
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
“اللعنة!” تركت زئيراً غير مناسب لطفل في الرابعة من عمره!
قمت بجمع كل المانا في هذا الجسد الملعون ، اندفعت الى أمي وسحبتها بعيدا عن الهاوية.
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
أدركت أن جسمي الذي يزن 40 رطلاً ، لا يملك قوة دفع كافية للخروج من نطاق مدفع الماء.
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
لا خيار إخر!.
بدا دوردن مستنزفاً بشكل واضح من تلك التعويذة ، جبينه شكل طبقة من العرق.
لو كنت سأسقط ، سأحرص على سحب ذلك الوغد معي!.
وجهت المانا الى ذراعي ، دفعت أمي بعيداً عني ، في تلك اللحظة ، بدأ كل شيء يتحرك ببطئ امامي ، أعين أمي اتسعت ببطئ مع الذعر وعدم التصديق ، ستحصل على كدمة سيئة بسبب دفعي لها ، لكن الاصابات الجسدية البسيطة كانت أقل مشاكلي الآن!.
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
خلعت السكين الذي أعطته ياسمين من خصري ، حاولت ملأه بالمانا مثلما كنت أفعل في عالمي السابق.
بعد وضع المانا في السكين ، رميتها مثل قذيفة ، صوبتها نحو المشعوذ الذي كان لا يزال يركز على مدفع الماء ، سمعت صراخا مع صوت اختراق الجلد.
أخرج الساحر عويل من الألم ، اتبعته سلسلة من اللعنات… لم يمت.
“فتى جيد. هذا إبني.”
فقد الساحر التركيز على مدفع الماء ، لكن للأسف لا يزال هناك موجة من المياه تكفي لدفعي إلى الهاوية.
حان وقت الخطة B!
تمكنت من زرع خيط من المانا بنجاح بداخل السكين ، مما خلق سلسلة تربط السكين بالمانا لدي.
شددت الخيط كما عززت جسدي بالمانا ، تجهزت لتضربني كرة الماء ، عندما اصطدمت بي، شعرت بأضلاعي وهي تحتك ببعضها ، كام الامر مثل الاصطدام مع جدار من الطوب ، رأيت الساحر يسحب معي..
“عزيزي!”
عندما بدأت رؤيتي تظلم ، كنت قادراً على رؤية المعركة تقترب من نهايتها ، الأب وهيلين ، تمكنوا للتو من قتل القائد ، انجيلا ساعدت ياسمين على وضع مستخدم السوط في الزاوية ، في نفس الوقت رأيت دوردن يستحضر بيأس تعويذة من أجل أنقاذي ، ولكن كنت أعرف إنه متأخر جداً ، لقد سقطت بالفعل..
بالرغم من هذا، كنت مرتاحا ، من حقيقة أن الجميع بخير ، الشيء الوحيد الذي سأندم عليه ، هو عدم قدرتي على رؤية شقيقي الصغير..
حقيقة أني غير ناضج لم تعد تهمني ، لقد بدأت بالتصرف كطفل ليس في الرابعة ، لكني لم أهتم ، لن اترك عائلتي و أصدقائي في مثل هذه الظروف!.
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
“ارث، انصت جيداً ، بعد تفعيل تعويذة الشفاء ، سيحاولون القبض على أمك مهما كلف الأمر ، بعد شفائي ، ساقاتل القائد لكسب بعض الوقت ، اعتقد انه يمكنني هزيمته ، لكن على القتال بدون القلق عليكم!، خذ أمك إلى أسفل الجبل ولا تتوقف ابدا، آدم سيفتح طريقا لك!”
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
“عزيزي!”
اخذت لحظة قصيرة لتقبل المشهد ، أن الرجال الأذكياء لا يجب أن يغضبوا هيلين ابداً!.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات