الضوء في نهاية النفق
لم أؤمن أبداً بحماقة “الضوء في نهاية النفق” حيث يعاني الناس من تجربة الاقتراب من الموت ، و يستيقظون و هم غارقون في عرقهم ويصرخون “لقد رأيت الضوء!”
سمعت صوت امي لحظة انتهيت من فحص….. أعني مراقبة والدي.
ولكن أنا هنا ، حالياً في ما يدعى “النفق” أواجه ضوء شديد اللمعان ، إن أخر ما أتذكره هو نومي في غرفتي الملكية.
أظن أنه عادة يجب علي أن أفكر “اللعنة ، هل ولدت من جديد، هل أنا طفل الآن؟”
“هل مت؟ إذا كان الأمر كذلك ، كيف حدث هذا؟ هل تم إغتيالي؟”
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
نظرت حولي ورأيت الانثى التي من المفترض ان تكون امي، يجب ان اعترف انها جمال فائق ، ولكن بسبب رؤيتي المشوشة، من الأفضل أن أصنفها بأنها جميلة ، حيث منحت إحساس لطيف جداً ، بشعرها الكستنائي المميز، وعينيها البنيتين.
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
لكن أبي الغبي شرح ذلك عن طريق قوله “نجاح باهر” بيما كان لديه ابتسامة كبيرة على وجهه” والدك رائع ، أليس كذلك؟”
على أي حال….
“همم، أيتها الطبيبة أنه لا يبكي ، ظننت أن المواليد الجدد من المفترض أن يبكوا عندما يولدون”.
لا يبدوا أني سأستيقظ في أي وقت قريب، لذا إستمررت في الإنجذاب ببطء نحو هذا الضوء الساطع.
بدا أن هذه الرحلة ستستمر إلى الأبد ، على الأقل لقد توقعت أن يكون هنالك جوقة من الأطفال يعزفون ترنيمة ملائكية ، توحي لي إذا ما كنت سأذهب الى الجنة.
سمعت صوت امي لحظة انتهيت من فحص….. أعني مراقبة والدي.
ولكن بدلاً من هذا ، رؤيتي تحولت إلى ضبابية مع مزيج من اللون الأحمر اللامع ، كما دخلت بعض الأصوات أذني ، عندما حاولت أن أتحدث ، الصوت الوحيد الذي صدر مني يبدوا أنه بكاء!.
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
أصبحت الأصوات البعيدة أكثر وضوحا بينما تقول “تهانينا يا سيدي و سيدتي ، إنه فتى بصحة جيدة.”
ولكن بدلاً من هذا ، رؤيتي تحولت إلى ضبابية مع مزيج من اللون الأحمر اللامع ، كما دخلت بعض الأصوات أذني ، عندما حاولت أن أتحدث ، الصوت الوحيد الذي صدر مني يبدوا أنه بكاء!.
انتظر! …..
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
أظن أنه عادة يجب علي أن أفكر “اللعنة ، هل ولدت من جديد، هل أنا طفل الآن؟”
أين أنا بحق الجحيم؟
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
لكن الغريب، أن الفكرة الوحيدة التي ظهرت في ذهني كانت ‘لذا الضوء الساطع في نهاية النفق هو تجهيز لولادتي!”
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
ولكن أنا هنا ، حالياً في ما يدعى “النفق” أواجه ضوء شديد اللمعان ، إن أخر ما أتذكره هو نومي في غرفتي الملكية.
دعنا لا نفكر في الأمر بعد الآن.
في عالمي القديم أصبحت الحروب شكلاً عفى عليه الزمن تقريبا لتسوية النزاعات بين البلدان ، لا تخطأ في فهم كلامي، بالطبع كان هناك معارك أصغر حجماً والجيوش كانت لا تزال مطلوبة لسلامة المواطنين ، غير أن النزاعات المتعلقة برفاهية و إستقرار البلد ، تقتصر على استعمال الكي في القتال ، أو معارك وهمية بين الفصائل حيث يسمح بالأسلحة النارية.
بدا الأمر كأني ولدت عن طريق طقوس إستدعاء شيطانية لأن هذه الغرفة كانت مضاءة فقط بواسطة شمعتين ، و كنا فوق سرير من القش موضوع على الأرض.
لنقيم الوضع أولا بعقلانية! ، لقد لاحظت أني قادر على فهم اللغة هنا ، هذه دائماً علامة جيدة!.
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
بعد ذلك حاولت فتح عيني ببطئ، أصبت بألم شديد بسبب الألوان و الأشكال المختلفة التي دخلت مجال رؤيتي. إستغرق الأمر قليلاً من الوقت بالنسبة لعيناي لتعتاد على الضوء ، الطبيبة أو هكذا بدت لي ، بشعرها الأخضر وذقنها الحاد ، أقسم أن نظارتها كانت سميكة بما يكفي لتكون مضادة للرصاص ، الغريب في الأمر أنها لم تكن ترتدي ثوب الطبيب، ولم نكن حتى في غرفة المستشفى!.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
بينما كانت تحملني على ظهرها بواسطة حزام اطفال من نوع ما ، ذهبت معها الى ما تسميه بلدة ، كانت هذه البلدة أشبه بموقع مقدس قديم!.
بدا الأمر كأني ولدت عن طريق طقوس إستدعاء شيطانية لأن هذه الغرفة كانت مضاءة فقط بواسطة شمعتين ، و كنا فوق سرير من القش موضوع على الأرض.
نظرت حولي ورأيت الانثى التي من المفترض ان تكون امي، يجب ان اعترف انها جمال فائق ، ولكن بسبب رؤيتي المشوشة، من الأفضل أن أصنفها بأنها جميلة ، حيث منحت إحساس لطيف جداً ، بشعرها الكستنائي المميز، وعينيها البنيتين.
لم أستطع منع نفسي من ملاحظة رموشها الطويلة ، وانفها الصغير ، الذي جعلني أرغب في التشبث بها، لقد إندمجت في هذا الشعور، ألهذا ينجذب الأطفال لأمهاتهم؟.
سمعت صوت امي لحظة انتهيت من فحص….. أعني مراقبة والدي.
أدرت وجهي بعيداً ، ناحية اليمين لأعرف بالكاد الشخص الذي افترضت انه والدي ، بتلك الإبتسامة الغبية ونظرته الحادة، حدق بي على الفور قائلاً.
” مرحبا أيها الفتى الصغير، أنا والدك ، هل يمكنك أن تقول دادا؟”
أين أنا بحق الجحيم؟
ألقيت نظرة على أمي وطبيبة المنزل أو هذا ما إعتقدته بشأنها ، لتسخر منه أمي ، “عزيزي لقد ولد للتو.”
يكفي هذا.
نظرت إلى والدي وأنا أتفحصه، إستطعت أن أرى لما كانت امي الجميلة منجذبة إليه ، بغض النظر عن عدم قدرته على قول جملتين ملتصقتين ببعضهما ، ربما بسبب الفرحة لأني ولدت ، فقد كان رجلاً ذو فك حاد ، ما قام بإبراز ملامحه ، وشعره البني ، بينما حواجبه كانت حادة وقوية ، وكانت عيناه مزيجاً بين الازرق العميق و الياقوتي.
“همم، أيتها الطبيبة أنه لا يبكي ، ظننت أن المواليد الجدد من المفترض أن يبكوا عندما يولدون”.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
سمعت صوت امي لحظة انتهيت من فحص….. أعني مراقبة والدي.
على أي حال….
“هنالك حالات لا يبكي فيها الطفل، من فضلك ارتاحي لبضعة أيام سيدة ليوين ، وأعلمني إن حدث شيء لارثر ، ‘سيد ليوين’ ” أجابت الطبيبة على الفور.
بعد أسبوعين من إعادة بعثي ، كان هنالك نوع جديد من التعذيب ينتظرني ، بالنسبة لي لم يكن لدي سيطرة على أطرافي ، لم أكن قادراً إلا على التلويح بها ، وبعد ذلك أصبح متعباً بسرعة ، وأدركت بشكل قاسي أن الأطفال لا يقدرون على التحكم بأصابعهم كثيراً..
لا أعرف كيف أقول هذا لكم ، لكن عندما تضع إصبعك في يد طفل ، يقوم بالاستيلاء عليه ، أنه مضحك ، لكن أنه لا إرادي حسناً ؟ ، إنسى أمر التحكم في عضلاتي ، لا أقدر حتى على التحكم في وقت تلبية نداء الطبيعة.
لا أعرف كيف أقول هذا لكم ، لكن عندما تضع إصبعك في يد طفل ، يقوم بالاستيلاء عليه ، أنه مضحك ، لكن أنه لا إرادي حسناً ؟ ، إنسى أمر التحكم في عضلاتي ، لا أقدر حتى على التحكم في وقت تلبية نداء الطبيعة.
بينما كانت تحملني على ظهرها بواسطة حزام اطفال من نوع ما ، ذهبت معها الى ما تسميه بلدة ، كانت هذه البلدة أشبه بموقع مقدس قديم!.
على الجانب المشرق ، واحد من الفوائد القليلة لكونك رضيعاً ، كانت أمي تقوم بإرضاعي بشكل طبيعي.
ألقيت نظرة على أمي وطبيبة المنزل أو هذا ما إعتقدته بشأنها ، لتسخر منه أمي ، “عزيزي لقد ولد للتو.”
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
برهنت أمي أن آمالي كانت خاطئة نوعاً ما ، لقد قامت بشفاء جرح على ساقي عندما صدمني أبي الغبي على الدرج بينما كان يلوح بي.
برهنت أمي أن آمالي كانت خاطئة نوعاً ما ، لقد قامت بشفاء جرح على ساقي عندما صدمني أبي الغبي على الدرج بينما كان يلوح بي.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
أين أنا بحق الجحيم؟
على أي حال….
أمي ، إسمها “أليس ليوين” وأبي ، اسمه “رينولدز ليوين” ، على الأقل يبدون أناس طيبون ، اللعنة إن لم يكونوا أفضل! ، لقد شككت أن أمي كانت ملاك لأني لم أقابل أبدا شخصاً لطيفاً مثلها.
لم أؤمن أبداً بحماقة “الضوء في نهاية النفق” حيث يعاني الناس من تجربة الاقتراب من الموت ، و يستيقظون و هم غارقون في عرقهم ويصرخون “لقد رأيت الضوء!”
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
بينما كانت تحملني على ظهرها بواسطة حزام اطفال من نوع ما ، ذهبت معها الى ما تسميه بلدة ، كانت هذه البلدة أشبه بموقع مقدس قديم!.
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
رؤية أنه لم يكن هنالك طرق أو مباني ، مشينا على الطريق الرئيسي الترابي ، مع خيام من كلا الجانبين مع مختلف التجار و الباعة، يبيعون جميع أنواع الأشياء، الشائعة والضرورية، إلى أشياء لم أستطع إلا أن أرفع حاجبي بسببها ! ، أسلحة ودروع و صخور…. صخور ساطعة!.
أغرب شيء لم أعتد عليه ، أولئك الناس الذين يحملون أسلحة مثل حقيبة فاخرة و مصممة، لقد رأيت رجلا بحدود 170 سم، يحمل فأسا حربيا عملاقا أكبر منه ، على أي حال أستمرت أمي في الحديث إلي ، ربما في محاولة منها لتعلمني اللغة بشكل أسرع ، وقامت بتبادل المجاملات مع مختلف المارة والعمال في المقصورات ، في هذه الأثناء ، جسدي تمرد ضدي مرة اخرى ، و سقطت نائماً.. اللعنة ، هذا الجسم عديم الفائدة.
ولكن بدلاً من هذا ، رؤيتي تحولت إلى ضبابية مع مزيج من اللون الأحمر اللامع ، كما دخلت بعض الأصوات أذني ، عندما حاولت أن أتحدث ، الصوت الوحيد الذي صدر مني يبدوا أنه بكاء!.
جالساً في حضن أمي التي كانت تداعبني ، كنت أركز على والدي الذي كان يقرأ حاليا ترنيمة ، و التي بدت وكأنها صلاة للأرض، إنحنيت اقرب و اقرب ، حتى سقطت تقريبا من مقعدي الإنساني والذي اعني به أمي ، بينما حدثت الظاهرة السحرية ، مثل زلزال يقسم الأرض ، ظهر عملاق حجري لقد بدا وكأنه خالد.
ما كان ذلك ؟
ما كان ذلك ؟
“لا أذكر أنني أسأت إلى أي شخص ، ولكن مجددا كوني ملكاً منح العديد من الأشخاص جميع أنواع الاسباب ، لكي يرغبوا في قتلي.”
لكن أبي الغبي شرح ذلك عن طريق قوله “نجاح باهر” بيما كان لديه ابتسامة كبيرة على وجهه” والدك رائع ، أليس كذلك؟”
لقد كان كل يوم يتضمن تدريب جسمي الجديد ، و إتقان وظائف حركية جديدة.
لا، ولكن أبي كان مقاتلاً أفضل بكثير ، عندما وضع قفازاته الحديدة، حتى انا شعرت بالرغبة في أسقاط ملابسي الداخلية ، مع حركات سريعة و حازمة ، والتي كانت مفاجئة بالنسبة لبنية جسمه ، حملت قبضاته ما يكفي من القوة لكسر حاجز الصوت ، في عالمي ، كان يمكن ان يصنف كمقاتل رفيع المستوى ، يقود فرقة من الجنود ، لكن بالنسبة لي ، هو كان أبي الغبي.
لذلك لم يكن الملك هو الرجل البدين الذي يجلس على العرش بشكل جاهل بينما يقود الآخرين ، ولكن يجب عليه أن يكون أقوى مقاتل ليمثل بلده.
جالساً في حضن أمي التي كانت تداعبني ، كنت أركز على والدي الذي كان يقرأ حاليا ترنيمة ، و التي بدت وكأنها صلاة للأرض، إنحنيت اقرب و اقرب ، حتى سقطت تقريبا من مقعدي الإنساني والذي اعني به أمي ، بينما حدثت الظاهرة السحرية ، مثل زلزال يقسم الأرض ، ظهر عملاق حجري لقد بدا وكأنه خالد.
بالنسبة لما تعلمته ، بدا هذا العالم واضحا تماماً ، كان يحتوى على السحر و المحاربين ، حيث السلطة والثروة تقرر مكانة المرء في المجتمع ، من هذه الجهة لم يكن مختلفاً جداً عن عالمي القديم ، باستثناء الافتقار الى التكنولوجيا والفرق الطفيف بين السحر و الكي.
في عالمي القديم أصبحت الحروب شكلاً عفى عليه الزمن تقريبا لتسوية النزاعات بين البلدان ، لا تخطأ في فهم كلامي، بالطبع كان هناك معارك أصغر حجماً والجيوش كانت لا تزال مطلوبة لسلامة المواطنين ، غير أن النزاعات المتعلقة برفاهية و إستقرار البلد ، تقتصر على استعمال الكي في القتال ، أو معارك وهمية بين الفصائل حيث يسمح بالأسلحة النارية.
ولكن أنا هنا ، حالياً في ما يدعى “النفق” أواجه ضوء شديد اللمعان ، إن أخر ما أتذكره هو نومي في غرفتي الملكية.
لذلك لم يكن الملك هو الرجل البدين الذي يجلس على العرش بشكل جاهل بينما يقود الآخرين ، ولكن
يجب عليه أن يكون أقوى مقاتل ليمثل بلده.
على الجانب المشرق ، واحد من الفوائد القليلة لكونك رضيعاً ، كانت أمي تقوم بإرضاعي بشكل طبيعي.
نظرت إلى والدي وأنا أتفحصه، إستطعت أن أرى لما كانت امي الجميلة منجذبة إليه ، بغض النظر عن عدم قدرته على قول جملتين ملتصقتين ببعضهما ، ربما بسبب الفرحة لأني ولدت ، فقد كان رجلاً ذو فك حاد ، ما قام بإبراز ملامحه ، وشعره البني ، بينما حواجبه كانت حادة وقوية ، وكانت عيناه مزيجاً بين الازرق العميق و الياقوتي.
يكفي هذا.
أدرت وجهي بعيداً ، ناحية اليمين لأعرف بالكاد الشخص الذي افترضت انه والدي ، بتلك الإبتسامة الغبية ونظرته الحادة، حدق بي على الفور قائلاً.
العملة في هذا العالم الجديد بدت واضحة جداً ، فقد لاحظت من تبادل أمي مع التجار.
لا تسئ فهمي ، لم يكن لدي أي دوافع خفية على الإطلاق ، الأمر فقط أن الحليب الطبيعي له مذاق أفضل بكثير من حليب الأطفال ، وله قيمة غذائية أفضل ، حسناً؟ ارجوك صدقني..
النحاس كان أقل شكل من أشكال العملة، ثم الفضة ، يليها الذهب، لم ارى حتى الآن أي شيء يكلف عملة ذهبية ، ويبدو أن العوائل الطبيعية قادرة على العيش على بضعة عملات نحاسية في اليوم بشكل جيد.
لذلك لم يكن الملك هو الرجل البدين الذي يجلس على العرش بشكل جاهل بينما يقود الآخرين ، ولكن يجب عليه أن يكون أقوى مقاتل ليمثل بلده.
مائة قطعة نحاسية تعادل قطعة فضية واحدة و مائة قطعة فضية تعادل قطعة ذهبية واحدة.
لا…. أنه ليس مثل الإسعافات الأولية أو القبلة التي تشفي ، ولكن لقد كان ضوء مشرق مصحوب بهمهمة خافتة من يديها!.
بينما كانت تحملني على ظهرها بواسطة حزام اطفال من نوع ما ، ذهبت معها الى ما تسميه بلدة ، كانت هذه البلدة أشبه بموقع مقدس قديم!.
لقد كان كل يوم يتضمن تدريب جسمي الجديد ، و إتقان وظائف حركية جديدة.
أصبحت الأصوات البعيدة أكثر وضوحا بينما تقول “تهانينا يا سيدي و سيدتي ، إنه فتى بصحة جيدة.”
هذا النظام المريح تغير قريباً.
أغرب شيء لم أعتد عليه ، أولئك الناس الذين يحملون أسلحة مثل حقيبة فاخرة و مصممة، لقد رأيت رجلا بحدود 170 سم، يحمل فأسا حربيا عملاقا أكبر منه ، على أي حال أستمرت أمي في الحديث إلي ، ربما في محاولة منها لتعلمني اللغة بشكل أسرع ، وقامت بتبادل المجاملات مع مختلف المارة والعمال في المقصورات ، في هذه الأثناء ، جسدي تمرد ضدي مرة اخرى ، و سقطت نائماً.. اللعنة ، هذا الجسم عديم الفائدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بداية لواحدة من اعظم الروايات حرفيا