You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 517

خادمته المتواضعة دائمًا II

خادمته المتواضعة دائمًا II

1111111111

 

 

الفصل 517: خادمته المتواضعة دائمًا II

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي!” صرخ أحدهم، وظهر الدرع الأخضر الناري أمامي مرة أخرى.

[**: انتبهت في التعليقات ان الكل يقول “مقابر أثرية” وليس شيء آخر. لذا ستكون الترجمة “مقابر أثرية”.]

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منظور: تشول أسكليبيوس

وبناء على كل هذا، فلم يمر سوى بضع دقائق على الأكثر.

 

نظرت إلى الأعلى، وغرق قلبي.

دوى ضحكي في الجبال المتجمدة بينما انهالت عليّ ضربات أعدائي. “أنتِ. كالنمل. أمام جبروت أسكليبيوس!” هدرتُ، مدّتُ يدي وأمسكتُ رأسًا مقرنًا.

شققتُ الهواء بيدي، وقطع خطٌّ أسود تعويذة طيف الدرع خلف بيرهاتا مباشرةً. انهارت الدفاعات، وانتقل سيلريت بسلاسة من صدِّ الضربة إلى طعن سيفه في فجوة بين أشواك درع بيرهاتا. جرحتُ يدي من جانب إلى آخر، واخترق خطٌّ أسودٌ ثانٍ أشباه بيرهاتا، محطمًا أشكالهم حتى وهم يمدون أيديهم نحو خادمي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان ظهري ملتصقًا بسفح الجبل الذي انهار تحت وطأة قتالنا المجيد. صددتُ عن التعاويذ الضاربة واستدرتُ، محطمًا وجه الطيف في الحجر المسنن المكسور. غمرتني نيران أسلافي، وضحكتُ من جديد وأنا أطحن الوجه المكروه أعمق في الصخر، دافعًا بقوة عارمة ونار العنقاء معًا. طعنني سحره الأسود المرير والضعيف، تمامًا كما طعنت أظافره المكسورة والوحشية ذراعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت الرصاصات اللاذعة المليئة بالسم تلدغ ظهري، وكان هناك تعويذة شريرة بخيل من الظل الأسود النقي تزحف إلى الفراغ بين يدي ويد الريث ذات القرون، محاولًا إبعادي.

شخر سيلريت. رمقتني عيناه بنظرة سريعة قبل أن يعود إلى بيرهاتا. “يبدو أن العالم ينهار بالفعل. همي الوحيد هو سلامتك فيه.”

 

 

“أمي!” صرختُ بصوتٍ عالٍ، وعيناي تتجهان نحو القلعة البعيدة. قبرها. “سأنتقم من أعدائكِ يا أمي! سأنتقم!”—تسلل ألمٌ حادٌّ إلى جنبي حين اخترقت شفرةٌ طويلةٌ منحنيةٌ مانا الحماية خاصتي، شقّت لحمي، وثقبت أحشائي، ولم تكاد تُصيب نواتي—”ردّي دمكِ المسفوك مئة ضعفٍ لأعدائنا،” أنهيتُ كلامي وأنا أُهسهس بالكلمات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنينٌ مُتَمَلِّك، رَدَّدتُ محطم الشمسِ نحوَ من يُمطرني برصاصاتٍ سامة، ثم أمسكتُ بالطيف من قرنيه. كانت يده لا تزال تُمسكُ النصلَ في جنبي، فسحبه ذهابًا وإيابًا، مُقَطِّعًا أحشائي. كانت حركاته قد خارت بالفعل بينما كانت ناري تُطهِي اللحمَ الرماديَّ في جمجمته، لكنه لم يستسلم.

 

 

تحتي، كان جيشنا يتراجع. كانت السيدة سيريس لا تزال بعيدة عن الأنظار. غرق الرمح الصغير وفريتريا، الصبي الوسيم، في الظلام. حوصرت كايرا الجميلة بالكامل، وكان عدد جنودها يفوق خمسين إلى واحد.

حتى، مع زئير آخر، سحبت قرنيه بكل قوتي.

انفتحت عيناي فجأةً وسقط التراب عليهما. لم أستطع منع ضحكتي الساخرة التي خرجت من أعماقي دون استئذان. لقد مرّ وقت طويل جدًا منذ أن عانيت من شيء تافه كفقدان الوعي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع للأمام، وكل يدٍ مُحاطة بقفازٍ ذي مخالب من ريحٍ عاتية. تلقيتُ ضربته الأولى على جانب شفرتي، ثم صدتُ الثانية بضربةٍ حادةٍ من معصمه. صدتُ ضربةً بركبتي وصدمتُ كتفي في صدره، مما دفعه للتراجع بضع خطوات. تبعه شفرتي، لكنه أمسك بها في قفازٍ ذي مخالب والتفّ، مُسببًا جرحًا في معصميّ.

تشققت العظام، وتمزق اللحم، وتفكك الطيف في يدي عندما مزقته إلى نصفين.

انحنيتُ للأمام في حركة دائرية، وتفاديتُ ضربة مخلب ثانية، ثم استدرتُ لمواجهة ولفرم، وشفرتي مرفوعة ومداراتي عائدة إلى وضعية دفاعية. “جبان،” بصقتُ وأنا أحدق في عينيه غير المتطابقتين. “ألن تواجهني بنفسك إلا لمحاولة طعني في ظهري؟ أنا متأكد أن دراغوث كان سيفخر لو لم يكن ميتًا بالفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أطلقتُ نفسًا رطبًا، ضحكتُ ومسحتُ الدم عن شفتيّ. “أراك قريبًا.”

سُمعت صرخةٌ خلفي، واندفع ذلك المظهر الغامض نحو حلقي وفمي وعيني، محاولًا الزحف إلى داخلي. درتُ في الهواء، وقذفتُ بنصف الجثة على فرسان فريترا المزعجين وهم يطلقون الرصاص، ثم التفتُّ باحثًا عن حامل الظل اللعين.

 

 

 

هدمت قطعة من حجر أفيتوس المتساقط إحدى البوابات الكبيرة في سفح الجبل، مما أدى إلى إخماد تدفق الوحوش. وحمت ثلاثة وحوش معدنية البوابة المتبقية، التي استمرت في إخراج رجال غريبين ذابلين، يحملون أسلحةً بدلاً من أيديهم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جيش الألاكريين الصغير الذي أحضرناه معنا منخرطًا في مواجهة مع قوات العدو داخل الوادي السفلي بنسبة أربعة إلى واحد. وقف رجل السيدة سيريس ظهرًا لظهر مع امرأة الرمح القصيرة المرحة في مواجهة أحد الأطياف. لم أستطع رؤية السيدة سيريس، لكن طيفًا آخر—المرأة ذات الدرع الشائك—كان يبتعد عن الجرف المدمر. حتى من هذه المسافة، شعرت بعينيها على الطيف الميت بين يدي، وشعرت بحرارة غضبها.

 

 

 

أمامي مباشرةً كان طيفٌ ضخم، يُطلق رصاصاتٍ صغيرةً من بعيدٍ كالجبان. وخلفه كان مخلوقٌ يُشبه الطيف المُحاط بالظلام، يُقاتل في الأسفل، يُحاول أن يُطعنني بشوكته.

 

 

كان جسد بيرهاتا يتساقط. لم يكن هناك أي أثر مانا، ولا نية قتل، ولا أي شيء على الإطلاق. كيس لحم مبلل كان كل ما تبقى للطيف.

شدّتُ خيط المانا المتصل بمحطم الشمس، فانطلق السلاح فوق ساحة المعركة كالشهاب. التقطته بصوتٍ عالٍ. “قتل اثنان. بقي أربعة. أيّ سحلية صغيرة ستأتي لي؟”

ولكن هذا كل ما أحتاجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ألقت شخصية الإلف الجمشتية بجانبي الطيف الميت في الحفرة. أما الطيف الناجي، بملامحه التي لا تزال مخفية في الظل، فقد ابتعد، وسقط في الظلام، ثم طار متراجعًا.

انحنيتُ إلى الأمام، لكن الظلال التي كانت تخدشني انزلقت إلى ظهري، واثنا عشر ذراعًا داكنة تلتف حولي محاولةً سحبي نحو الجبل. دفعتُ القوة في عضلاتي والنار في بشرتي، مُطلقًا نفسي للأمام بكل قوتي، فامتدت الظلال وتفتتت كالصوف المنسوج حديثًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حاول الطيف الضخم المراوغة، لكن تأرجحي كان أسرع. قبل أن يتمكن كسار الشمس من العثور على رأسه، كانت المرأة ذات الدرع الشوكي التي قاتلت سيريس بيننا، ممسكةً بمقبض سلاحي بكلتا يديها. أطلقتُ عليها صرخة حرب وغرزتُ جبهتي في الخوذة الشوكية. انهارت الخوذة، ولم يكشف عن أي طيف بداخلها. ومع ذلك، أطلق كلا القفازين الأسودين سلاحي ليقطع وجهي وحلقي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فزنا بالمعركة، ولكننا لم نفز بالحرب بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجرتُ بنيرانٍ بيضاء حارقة، مُذيبةً الهيكل المدرع. شغّلتُ الطيف المُطلق للرصاص، وركزتُ على سحق الشمس، مُركزًا النيران في نقرسٍ مُدوّي. التفت الظلال حول الطيف وهو يندفع جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أمي!” صرختُ بصوتٍ عالٍ، وعيناي تتجهان نحو القلعة البعيدة. قبرها. “سأنتقم من أعدائكِ يا أمي! سأنتقم!”—تسلل ألمٌ حادٌّ إلى جنبي حين اخترقت شفرةٌ طويلةٌ منحنيةٌ مانا الحماية خاصتي، شقّت لحمي، وثقبت أحشائي، ولم تكاد تُصيب نواتي—”ردّي دمكِ المسفوك مئة ضعفٍ لأعدائنا،” أنهيتُ كلامي وأنا أُهسهس بالكلمات.

خرجت شهقة ألم من شفتيّ، وانطفأت النيران المنبعثة من سلاحي. لا شعوريًا، خدشت يدي الحرة لحمي، بينما كان شيء ما يتلوى في داخلي.

“لطالما تفوق غروركِ على قدراتكِ يا كايرا.” حدّق بي بنظرة غاضبة، وقد تجلّدت الكراهية في صوته. تلاشى هبوب الريح الخافتة التي كانت تُحيط يديه، وبدأ المانا يتجمع أمامه.

 

 

رغم كرهي للاعتراف بذلك، لم أستطع كبت رعشة الخوف المؤلمة التي تسارع نبضي. كحشرات كثيرة تحفر في الأرض، حفرت كل رصاصة أصابتني تحت جلدي، مستخدمةً إفرازاتها الحمضية لاختراق ماناي ولحمي على حد سواء. الآن، تخترق أحشائي نحو نواتي، وبنيتها الجسدية تسمح لها بتجاوز مقاومة جلدي الطبيعية لمانا شخص آخر.

ثم وقفة. لم تكن سوى لحظة، بضع ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تمزقت بيرهاتا، وتحركت أشواك الحديد الدموية التي تُشكل درعها كالسائل، بينما انتشرت حولنا نسخ طبق الأصل منها. ثم التفت حولها خيوط الظل، تتحرك أسرع من سيلريت، وتصد كل ضربة بسهولة واضحة.

استطعت أن أشعر بمجموعة من الحشرات المعدنية الصغيرة تهاجم نواتي بالفعل، مما أدى إلى تعطيل ماناي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أجبرتني الحركة على إعادة تركيزي. أحاطت بي عشرات الدروع السوداء ذات الأشواك، ونسجت الظلال بينها كشبكة عنكبوت، محاصرةً إياي بداخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلّقت الطيف الضخمة خلف الدائرة مبتسمةً. “مع أنك مجرد هجين، إلا أنني سعيدٌ بفرصة قتلك يا عنقاء. عسى أن تكون أول من ينجو.”

“إينولا.” كان اسمها غريبًا على لساني. آخر ما توقعته هو أن أجد أيًا من طلابي القدامى هنا. عبست. “لا يجب أن تكوني هنا.”

 

 

تحتي، كان جيشنا يتراجع. كانت السيدة سيريس لا تزال بعيدة عن الأنظار. غرق الرمح الصغير وفريتريا، الصبي الوسيم، في الظلام. حوصرت كايرا الجميلة بالكامل، وكان عدد جنودها يفوق خمسين إلى واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان ظهري ملتصقًا بسفح الجبل الذي انهار تحت وطأة قتالنا المجيد. صددتُ عن التعاويذ الضاربة واستدرتُ، محطمًا وجه الطيف في الحجر المسنن المكسور. غمرتني نيران أسلافي، وضحكتُ من جديد وأنا أطحن الوجه المكروه أعمق في الصخر، دافعًا بقوة عارمة ونار العنقاء معًا. طعنني سحره الأسود المرير والضعيف، تمامًا كما طعنت أظافره المكسورة والوحشية ذراعي.

لكن أخي المنتقم اخترق حصن العدو. هناك، سيقتل أغرونا، وسيكون انتقامي كاملاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وأنا أتألم من الألم الذي في قلبي، استلهمت كل شراسة وغضب شعبي وأطلقته في صرخة تحدٍّ قوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، بعد أن فقدت توازني، لم أستطع تصحيح مساري بسرعة كافية لصد ضربة مخلب بسيفي، فاضطررتُ للالتفاف. جرّت المخالب المُستحضرة كتفي، وخطف الألم أنفاسي. التقطتُ ضربةً أخرى وحوّلتها بسلاحي، ثم فقدت توازني، وتعثرتُ إلى الخلف متجنبًا وابلًا من الضربات.

 

 

————

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنينٌ مُتَمَلِّك، رَدَّدتُ محطم الشمسِ نحوَ من يُمطرني برصاصاتٍ سامة، ثم أمسكتُ بالطيف من قرنيه. كانت يده لا تزال تُمسكُ النصلَ في جنبي، فسحبه ذهابًا وإيابًا، مُقَطِّعًا أحشائي. كانت حركاته قد خارت بالفعل بينما كانت ناري تُطهِي اللحمَ الرماديَّ في جمجمته، لكنه لم يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منظور: ميكا إيرثبورن

حاول الطيف الضخم المراوغة، لكن تأرجحي كان أسرع. قبل أن يتمكن كسار الشمس من العثور على رأسه، كانت المرأة ذات الدرع الشوكي التي قاتلت سيريس بيننا، ممسكةً بمقبض سلاحي بكلتا يديها. أطلقتُ عليها صرخة حرب وغرزتُ جبهتي في الخوذة الشوكية. انهارت الخوذة، ولم يكشف عن أي طيف بداخلها. ومع ذلك، أطلق كلا القفازين الأسودين سلاحي ليقطع وجهي وحلقي.

 

 

أينما كان بايرون وفاري الآن، كنت أتمنى أن يتعرضا للضرب مثلما حدث لي.

صفّرت الرياح بجانب أذني، وجذبت شعري، واعتقدت أنني، على الأقل، سأسقط بجانب سيلريت.

 

 

كنا نسيطر على كل شيء حتى ظهرت هذه الأطياف الملعونة. الآن، بدلًا من أن أشق طريقي بعنف عبر الحصن برفقة رفاقي وأنا أستعد لمقعد في الصف الأمامي لما ستكون بلا شك معركة ملحمية بين آرثر وأغرونا، وجدت نفسي عالقًا في قتال ساحرة بلا وجه، صائدة، تستخدم الظلال، لحماية ألاكريان—تابعة—كانت عدوي منذ فترة ليست طويلة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ربما كان الجزء الأكثر إزعاجًا هو أنه إذا تمكنت من إسقاط هذا الطيف ولم أمت في هذه العملية، فلن يكون بايرون هنا حتى أفركه في وجهه.

 

 

 

“ظلال! غبية!” هدرتُ، وأنا أرمي الحواجز بنفس سرعة هدمها، لأني لم أعد أستطيع الرؤية.

استرخيتُ، وتركتُ سحابةً من الذرات السوداء والأرجوانية الداكنة تتدفق من بشرتي، كحبوب لقاح زهرة. تلاشت الظلال، لكنها لم تتلاشى. صررتُ على أسناني، ودفعتُ بقوة أكبر. أمامي مباشرةً، تلقى سيلريت ضربةً حادةً على يديه، فانزلق السيف من قبضته. تلقى ضربةً، ثم أخرى، ثم ثلاثة هياكل تُثبّته، بينما كانت قفازات بيرهاتا المسننة تضرب كل جزءٍ منه بوابلٍ متواصلٍ من الضربات.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحاط بي الظلام أنا والخادم. ما زلت أشعر به رابضًا خلفي، لكن الظلام لم يحجب ضوء نهار أفيتوس الذهبي المتسرب إلى ليل ألاكريان من جرح السماء فحسب، بل حجب أيضًا إشارات الصوت والمانا. خفتت حدة الصوت في ساحة المعركة بأكملها، ولم أستطع التأكد من مكان الطيف، أو أي شخص آخر. كنت عمياء، مقطوعة البصر، ومواجهة خصمًا أقوى.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حسنًا،” قلتُ لنفسي، مع كل كلمة أتخيل لوحًا حجريًا جديدًا ينكسر بعد لحظة تحت الهجوم المستمر من الظلال.

لم أتردد. لم أستسلم. كل خطوة كانت مؤلمة للغاية، وكنت أستخدم سيفي بيد واحدة، لكن لم يكن أيٌّ من الطيف يراقبني الآن.

 

 

لم أكلف نفسي عناء النظر خلفي، لأنني لم أستطع الرؤية على أي حال، فأضفت، “هل تخطط للنهوض في أي وقت قريب؟ أحتاج إلى بعض المساعدة”—اندفع الظلام إلى الداخل، وتكثف، وثقله يضغط بقوة شديدة حتى أن ساقي ارتجفتا—”المساعدة الآن”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انسحاب الطيف، ابتعدت ماوار عنا، صامتةً، منتقلةً إلى هدفها التالي. بدت ساحة المعركة هادئةً بشكلٍ غريب.

ردّ بصوتٍ مختلفٍ من الظلام، “قلي لي يا ديكاثينية، هل يعرف شعبك مثل العنكبوت والذبابة؟ قاوموا وحاربوا كما شئتم، فلن تنجون.”

أفقدتني عاصفة ريح توازني، وسقطتُ القرفصاء محميًا، أحتضن ميكا. مخلوق ضخم بحق—يشبه الطائر، بريش أحمر وأصفر وذهبي، ورقبة طويلة رشيقة، وعينين بلونين مختلفين—انبثق من الحفرة.

 

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

عضني الظلال، ودوّت ضحكة بائسة في الظلام الدامس. غرستُ مانا عميقًا في الأرض، وسحبتُ قبةً من حجرٍ صلبٍ مُقوّى بالمانا، فأتيحت لي لحظةٌ لأمسك بالحاجز. لم يستغرق الأمر سوى ثانيةٍ حتى بدأت الشقوق تتشكل على سطح الحاجز، وثانيتين أخريين قبل أن يتحطم.

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

 

“إينولا.” كان اسمها غريبًا على لساني. آخر ما توقعته هو أن أجد أيًا من طلابي القدامى هنا. عبست. “لا يجب أن تكوني هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت الجاذبية في العتمة، حتى شقّ وزني درب الجبل تحتي. ثم ركلتُ الأرض، وحلّقتُ في الهواء والحامل بين ذراعيّ. حاولت الظلال دفعي للأسفل، لكنني مزقتها كما يمزق حجر شبكة العنكبوت.

 

 

 

انطلقنا من فقاعة ظلام حجبت أرضية الوادي. كان الجيش الموالي قد تقدم، ساعيًا إلى صد قوتنا الصغيرة أمام انهيار جسيدة حجب أي أمل في التراجع إلى أسفل الوادي.

هاجمني مهاجمان، كانا مختبئين خلف درعٍ متينٍ من نارٍ خضراء متوهجة. صدتُ رمحًا متأرجحًا، ثم وضعتُ إحدى قدميّ على وجه درع برج ودفعتُه بعيدًا، مُتقلّبًا للخلف في الهواء. ساندتني مانا الرياح، مما جعلني أعلق في الهواء للحظة بينما أُعيد ضبط مداراتي. قفز درع اللهب الأخضر إلى موقع جديد ليحمي المهاجمين، لكن مداراتي أطلقت من عدة اتجاهات دفعةً واحدة. ارتطم الرجلان بالأرض في منتصف خطواتهما، وسقطا فاقدي الوعي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انحرفتُ، وكدتُ أصطدم بشخصية طائرة ترتدي درعًا مصنوعًا من أشواك صغيرة. دارت، وهي تُلوّح بظهر قفاز بينما كنا نطير، لكن شفرة الحارس ارتفعت من تلقاء نفسها تقريبًا، مُلتقطةً الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات العديد منهم على الفور، وأطفأت نيران الروح قوة حياتهم، لكن العشرات الآخرين انهاروا ليتلووا في التراب، ويصرخوا من الألم والرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان تشول محاطًا بأشكال متطابقة. كانت بصمة اامانا الخاصة به تتوهج وتتلاشى بعنف، وكل ضربة يوجهها بسلاحه الضخم كانت تُصدّ بدرع غامض.

وأنا أتألم من الألم الذي في قلبي، استلهمت كل شراسة وغضب شعبي وأطلقته في صرخة تحدٍّ قوية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي!” صرخ أحدهم، وظهر الدرع الأخضر الناري أمامي مرة أخرى.

دفعني الحارس مبتعدًا، متكئًا في الهواء. “شكرًا لك أيا الرمح أومريكر على مساعدتك، لكنني بخير.” استدار شفرته ليُحرف رصاصة لامعة. تحطمت، وتناثر سائل أخضر صافٍ بيننا. بالكاد لاحظ الحارس وجودها، بينما كانت عيناه الحمراوان تمسحان ساحة المعركة. “أحتاج إلى العثور على سيريس.”

ردت إينولا بنبرةٍ متعجرفةٍ للغاية. “كأنني سأفوت هذا على أي حال.” شدّت فكها وهي تحتضنني. “يجب أن تجدي مكانًا آمنًا للتعافي. عليّ إعادة مجموعتي القتالية إلى خط المواجهة. نحن-”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تركيزي منصبًّا على الطيف الذي طلع من الظلام تحتنا: توأمٌ للذي يستحضر الدروع ضد تشول. قبل أن أتمكن من الإجابة، كان الخادم يطير بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تركيزي منصبًّا على الطيف الذي طلع من الظلام تحتنا: توأمٌ للذي يستحضر الدروع ضد تشول. قبل أن أتمكن من الإجابة، كان الخادم يطير بعيدًا.

 

كان ظهري ملتصقًا بسفح الجبل الذي انهار تحت وطأة قتالنا المجيد. صددتُ عن التعاويذ الضاربة واستدرتُ، محطمًا وجه الطيف في الحجر المسنن المكسور. غمرتني نيران أسلافي، وضحكتُ من جديد وأنا أطحن الوجه المكروه أعمق في الصخر، دافعًا بقوة عارمة ونار العنقاء معًا. طعنني سحره الأسود المرير والضعيف، تمامًا كما طعنت أظافره المكسورة والوحشية ذراعي.

لقد شتمت. كنا نخسر، وبشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كالرمال أمام ريح عاتية، تحوّلت الهياكل المتبقية ودرع بيرهاتا إلى غبار وتناثرت بعيدًا. خدشت يد بيرهاتا عظمة صدرها فوق قلبها، فانخفضت بضعة أقدام في الهواء، مطلقةً جسد سيلريت.

أطلقتُ نفسًا رطبًا، ضحكتُ ومسحتُ الدم عن شفتيّ. “أراك قريبًا.”

حتى، مع زئير آخر، سحبت قرنيه بكل قوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت الجاذبية في العتمة، حتى شقّ وزني درب الجبل تحتي. ثم ركلتُ الأرض، وحلّقتُ في الهواء والحامل بين ذراعيّ. حاولت الظلال دفعي للأسفل، لكنني مزقتها كما يمزق حجر شبكة العنكبوت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

منظور: كايرا دينوار

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

 

هاجمني مهاجمان، كانا مختبئين خلف درعٍ متينٍ من نارٍ خضراء متوهجة. صدتُ رمحًا متأرجحًا، ثم وضعتُ إحدى قدميّ على وجه درع برج ودفعتُه بعيدًا، مُتقلّبًا للخلف في الهواء. ساندتني مانا الرياح، مما جعلني أعلق في الهواء للحظة بينما أُعيد ضبط مداراتي. قفز درع اللهب الأخضر إلى موقع جديد ليحمي المهاجمين، لكن مداراتي أطلقت من عدة اتجاهات دفعةً واحدة. ارتطم الرجلان بالأرض في منتصف خطواتهما، وسقطا فاقدي الوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت مداراتي تضعف تحت وطأة كل هذه التعاويذ المحرفة. كنتُ محاصرة تمامًا، وجميع حلفائي غارقون في أعداء مختلفين. لم يتردد ولفرم حتى في مدّ يده ضدي، تاركًا مجموعات القتال العشر التي تدعمه تُنهكني أولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ألقت شخصية الإلف الجمشتية بجانبي الطيف الميت في الحفرة. أما الطيف الناجي، بملامحه التي لا تزال مخفية في الظل، فقد ابتعد، وسقط في الظلام، ثم طار متراجعًا.

تدفقت المانا في المدارات، التي كانت متصلة ببعضها البعض في شبكة دفاعية حولي. هديرٌ من نار زرقاء جعل الهواء يهدر وهو يتدفق فوقي. هبت رياحٌ خضراء اللون على نار الروح. ضربت صرخةٌ من حجر أبيض الحاجز مرارًا وتكرارًا، يذوب الحجر مع كل ضربة. تقلص الحاجز شيئًا فشيئًا بينما اضطرت المدارات إلى التقارب حولي للحفاظ على حمايتي مع تناقص المانا تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاط بي الظلام أنا والخادم. ما زلت أشعر به رابضًا خلفي، لكن الظلام لم يحجب ضوء نهار أفيتوس الذهبي المتسرب إلى ليل ألاكريان من جرح السماء فحسب، بل حجب أيضًا إشارات الصوت والمانا. خفتت حدة الصوت في ساحة المعركة بأكملها، ولم أستطع التأكد من مكان الطيف، أو أي شخص آخر. كنت عمياء، مقطوعة البصر، ومواجهة خصمًا أقوى.

 

أجبرتني الحركة على إعادة تركيزي. أحاطت بي عشرات الدروع السوداء ذات الأشواك، ونسجت الظلال بينها كشبكة عنكبوت، محاصرةً إياي بداخلها.

ثم وقفة. لم تكن سوى لحظة، بضع ثوانٍ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمامي مباشرةً كان طيفٌ ضخم، يُطلق رصاصاتٍ صغيرةً من بعيدٍ كالجبان. وخلفه كان مخلوقٌ يُشبه الطيف المُحاط بالظلام، يُقاتل في الأسفل، يُحاول أن يُطعنني بشوكته.

ولكن هذا كل ما أحتاجه.

 

 

 

استدرتُ، مُطلقة كلَّ نيران الروح التي كانت تتجمّع ببطء في سيفي وأنا أنتظر اللحظة المناسبة. شكّل ضوءٌ أحمر وأسود قوسًا متعرجًا حولي، بينما اصطدمت موجةٌ من نيران الروح بعشرة دروع مُستحضرة. تحطّم معظمها، ومرّ نيران الروح عبر المهاجمين المُنتظرين، والساحرين المُترددين، والدروع المُذهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

طار شخصٌ عرفته، وهي المنجل ميلزري فريترا، نحو حيث بدا وكأن القتال البعيد قد توقف. سُمع صوت تحطم وانهيار حجر؛ وانطفأ ضوء بوابة المقابر الثانية. من بعيد، استطعت تمييز حفنة من الشخصيات الضخمة تتحرك على جدار الأنقاض الذي يسد طريق عودتنا: أشكال خارجية. نجا بعضها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مات العديد منهم على الفور، وأطفأت نيران الروح قوة حياتهم، لكن العشرات الآخرين انهاروا ليتلووا في التراب، ويصرخوا من الألم والرعب.

أمسكت يد من الجمشت بمعصمه.

 

 

هاجمني مهاجمان، كانا مختبئين خلف درعٍ متينٍ من نارٍ خضراء متوهجة. صدتُ رمحًا متأرجحًا، ثم وضعتُ إحدى قدميّ على وجه درع برج ودفعتُه بعيدًا، مُتقلّبًا للخلف في الهواء. ساندتني مانا الرياح، مما جعلني أعلق في الهواء للحظة بينما أُعيد ضبط مداراتي. قفز درع اللهب الأخضر إلى موقع جديد ليحمي المهاجمين، لكن مداراتي أطلقت من عدة اتجاهات دفعةً واحدة. ارتطم الرجلان بالأرض في منتصف خطواتهما، وسقطا فاقدي الوعي.

 

 

 

غريزتي الخالصة وشعوري بتحريك المانا دفعاني للانحناء. تسلل مخلبٌ عبر الهواء حيث كان وجهي وحلقي قبل لحظة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انحنيتُ للأمام في حركة دائرية، وتفاديتُ ضربة مخلب ثانية، ثم استدرتُ لمواجهة ولفرم، وشفرتي مرفوعة ومداراتي عائدة إلى وضعية دفاعية. “جبان،” بصقتُ وأنا أحدق في عينيه غير المتطابقتين. “ألن تواجهني بنفسك إلا لمحاولة طعني في ظهري؟ أنا متأكد أن دراغوث كان سيفخر لو لم يكن ميتًا بالفعل.”

 

 

 

“ميتًا؟” ضحك ولفرم، ملوحًا بيده للسحرة الذين ما زالوا في حالة قتال. وأشار إلى الشق الهائل في السماء. “إنه هناك. المانا خاصته هي السبب.” ابتسم، وأدركت الحقيقة: لقد فقد عقله. “دراغوث كان خادمه المتواضع دائمًا، حتى أنه ضحى بحياته في النهاية. وأنت تهينيه بسبب ذلك؟” هز ولفرم رأسه بخيبة أمل. “موتك، وموت معلمك الخائن، لن يُحققا أي غرض مجيد كهذا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع للأمام، وكل يدٍ مُحاطة بقفازٍ ذي مخالب من ريحٍ عاتية. تلقيتُ ضربته الأولى على جانب شفرتي، ثم صدتُ الثانية بضربةٍ حادةٍ من معصمه. صدتُ ضربةً بركبتي وصدمتُ كتفي في صدره، مما دفعه للتراجع بضع خطوات. تبعه شفرتي، لكنه أمسك بها في قفازٍ ذي مخالب والتفّ، مُسببًا جرحًا في معصميّ.

 

 

كان ظهري ملتصقًا بسفح الجبل الذي انهار تحت وطأة قتالنا المجيد. صددتُ عن التعاويذ الضاربة واستدرتُ، محطمًا وجه الطيف في الحجر المسنن المكسور. غمرتني نيران أسلافي، وضحكتُ من جديد وأنا أطحن الوجه المكروه أعمق في الصخر، دافعًا بقوة عارمة ونار العنقاء معًا. طعنني سحره الأسود المرير والضعيف، تمامًا كما طعنت أظافره المكسورة والوحشية ذراعي.

انفتح فمه وتدلى لسانه وهو ينفث النار. اشتعلت مداراتي، وركلته ركلة سريعة في ساعده، مجبرة إياه على إفلات قبضته. أدرت النصل، عكست قبضة السيف الطويل المنحني، واندفعت للخلف، وحملت زخمي إلى منعطف. انزلقت النقطة من مانا قبل أن تنحت خطًا رفيعًا في جنبه. فعّلت شارة رأسي، وأطلقت هبة ريح دفعته للخلف خطوة قبل أن يتمكن من الرد، لكنني لم أتوقف عن هجومي.

 

 

انتشر الفراغ كأجنحة طائرٍ عظيمٍ مظلم، مرّ فوق ميلزري وأمسك ببيرهاتا قبل أن تطير خمسين قدمًا. انغلق الفراغ حولها، مغلفًا إياها بنقيض القوة، بتدمير كل ما صنعها. وبينما تخلّيتُ عن سيطرتي، انتزعتُ سيطرتها، مُنتزعة المانا من قبضتها الحديدية، مُجبرة إياها على الخروج من جوهرها وقنواتها، مُزيلًا كل ذرة قوةٍ بداخلها. دفعتُ ودفعتُ، غافلة عن المانا التي كنتُ أستخدمها. كان جزءٌ من عقلي، عقلانيٌّ ومظلم، يعلم أن جسد سيلريت لم يلامس الأرض بعد. سأسحق الحياة من بيرهاتا لو كان ذلك آخر شيءٍ أفعله في هذا العالم.

قلبتُ سيفي لأُصحّح قبضتي، ودفعتُ نيران الروح فيه وضربتُ كتفه، لكنني تراجعتُ مُخادعةً حين رفعتُ إحدى ذراعيّ لصدّ الضربة. بدلًا من ذلك، لويتُ النصل بكلتا يدي، مُوجّهًا إياه نحو وجهه. لمعت نيران روحي بشكلٍ خافت، مُستنزفةً مانا الحماية خاصته، مُحاولةً تجاوزها، تاركةً جرحًا رقيقًا أسفل عينه الحمراء.

انحنيتُ إلى الأمام، لكن الظلال التي كانت تخدشني انزلقت إلى ظهري، واثنا عشر ذراعًا داكنة تلتف حولي محاولةً سحبي نحو الجبل. دفعتُ القوة في عضلاتي والنار في بشرتي، مُطلقًا نفسي للأمام بكل قوتي، فامتدت الظلال وتفتتت كالصوف المنسوج حديثًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بينما استمر في التعثر للخلف، فاقدًا توازنه تمامًا، عكستُ مسار شفرتي، فأرجحتها فوق رأسي، وحولها، ثم نحو ركبته المقابلة. حاول الهرب، لكن وزنه كان على القدم الخاطئة و-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ مشلولة في تلك اللحظة، مشلولة بفكرة ما يفعله. كانت أصوات المعركة وتصادم المانا لا تزال تحيط بي. على مقربة، كانت مجموعة قتالية واحدة تقاتل في صفنا تشتبك مع آخر المتخلفين من حراس ولفرم. وسط الفوضى، وفي لمح البصر، لمحتُ رأسًا مألوفًا بشعر ذهبي لامع قصير، يبرز في ساحة المعركة.

 

 

انبثق درعٌ آخر من لهب أخضر، فالتقط الضربة وأسقط النصل أرضًا. حطمت نيران الروح الدرع، لكنها أدت مهمتها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، بعد أن فقدت توازني، لم أستطع تصحيح مساري بسرعة كافية لصد ضربة مخلب بسيفي، فاضطررتُ للالتفاف. جرّت المخالب المُستحضرة كتفي، وخطف الألم أنفاسي. التقطتُ ضربةً أخرى وحوّلتها بسلاحي، ثم فقدت توازني، وتعثرتُ إلى الخلف متجنبًا وابلًا من الضربات.

أطلقت الصراخ الذي كان يتراكم بداخلي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازداد الضغط خلف عينيّ، لكنني كتمتُ عاطفتي المتصاعدة. كيف سيكون حالي إذا أُغمي عليّ وأجهش بالبكاء في غضون خمس دقائق؟ ابتسمتُ ابتسامةً ساخرةً لبيرهاتا وهي تصل إلينا، وتتوقف على بُعد عشرين قدمًا. “إذا أتيتِ لتعرضي استسلامكِ، فأنا أقبل. أكثر من نصف جيشكِ قد مات بالفعل، واثنان من أبطالكِ أيضًا، بينما لا يزال جميع جنودي على قيد الحياة.”

فعّلتُ زيّي، ولفتُ نفسي في نارٍ مُظلمة، بينما انطلقت نسخٌ مُبهمةٌ مني. دارت عينا ولفرم حولي، باحثةً عن ذاتي الحقيقية. ركّزتُ، وتحركتُ بحركةٍ مُتقطعةٍ ومُتقطعة، مُسيطرًا على جميع الأطياف، باستثناء واحدٍ منها، بنفس الطريقة.

 

 

يدٌ مرسومةٌ بخطوطٍ من ريحٍ أرجوانيةٍ زاهيةٍ لامسَت خدَّ ميكا. ارتسمت ابتسامةٌ خجولةٌ على شفتيْهِ المشرقتين، ثم… اختفى الشكل.

في تلك اللحظة، ضمنتُ حركةً سلسةً ومثاليةً وهو يتراجع عن ولفرم. لحظت عينه الثاقبة الفرق الطفيف فورًا. استدار كعب الشكل غير المادي، وبدا وكأنه يتعثر إلى الوراء، مُصدرًا صدىً طيفيًا لسيفي ليدافع عن نفسه بينما كنتُ أدور خلف ولفرم، بعيدًا عن ناظريه.

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لطالما تفوق غروركِ على قدراتكِ يا كايرا.” حدّق بي بنظرة غاضبة، وقد تجلّدت الكراهية في صوته. تلاشى هبوب الريح الخافتة التي كانت تُحيط يديه، وبدأ المانا يتجمع أمامه.

صفّرت الرياح بجانب أذني، وجذبت شعري، واعتقدت أنني، على الأقل، سأسقط بجانب سيلريت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ مشلولة في تلك اللحظة، مشلولة بفكرة ما يفعله. كانت أصوات المعركة وتصادم المانا لا تزال تحيط بي. على مقربة، كانت مجموعة قتالية واحدة تقاتل في صفنا تشتبك مع آخر المتخلفين من حراس ولفرم. وسط الفوضى، وفي لمح البصر، لمحتُ رأسًا مألوفًا بشعر ذهبي لامع قصير، يبرز في ساحة المعركة.

لقد انطلقت للأمام.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدي!” صرخ أحدهم، وظهر الدرع الأخضر الناري أمامي مرة أخرى.

 

 

لكن أخي المنتقم اخترق حصن العدو. هناك، سيقتل أغرونا، وسيكون انتقامي كاملاً.

جميع مداراتي—المنتشرة في ساحة المعركة حتى لا تكون واضحة جدًا—انطلقت دفعة واحدة، وضربت أشعة نيران الروح المركزة الدرع قِبالي مباشرةً. ركضتُ عبر خيوط المانا بينما كان ولفرم يتجه نحوي، ولكن بعد فوات الأوان. توقعًا لصدّه، تأرجحتُ منخفضًا، قاطعًا غطاء ركبته.

ردّ بصوتٍ مختلفٍ من الظلام، “قلي لي يا ديكاثينية، هل يعرف شعبك مثل العنكبوت والذبابة؟ قاوموا وحاربوا كما شئتم، فلن تنجون.”

 

طارت ميلزري نحو بيرهاتا، وشفرتاها تتأرجحان، لكن الطيف تمكنت بصعوبة من الاختفاء في اللحظة الأخيرة. قفزت في الهواء، ثم انطلقت نحو قمم الجبال المقابلة. لحقت ميلزري بها في لحظة.

جررتُ النصل عبر جسده، ثم عكستُ تأرجحي وأنا أركض بجانبه. غاصت حافته الحادة بين ضلوعه قبل أن يتمكن من وضع يده حول معصمي. عضّ قفاز الرياح الفارغ جلدي بشكل مؤلم، فانتفضتُ حتى توقفت.

بعد أن زفرتُ، دفعتُ المانا برفق. بدأت الصخرة المنهارة بالانهيار، وسقط حجرٌ من صدغي. غمرني شعورٌ بالانزعاج، وشعرتُ بهدوئي يتلاشى. ثار المانا، وانفجر سفح الجبل وأنا أطير عائدًا إلى الهواء الطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم أعد أستطيع معرفة ما يحدث مع بوابة المقابر الباقية أو مع قواتنا. كنت على حافة طاقتي وقدرتي على مواصلة القتال.

نظرتُ إلى عينيه، إحداهما حمراء والأخرى بنية موحلة، واسعتين مليئتين بالألم والخوف. ارتطمت قروننا وأنا أتلوى في قبضته. ثم، كان يحترق. للحظة، ظننتُ أن النيران لي، من لكمتي، لكن نار روحه كانت تشتعل فيه من الداخل. كان رأسه كله مبتلعًا، وذاب الجلد ليكشف عن الجمجمة تحته، وألسنة لهب سوداء ترقص من محجري عينيه.

وبناء على كل هذا، فلم يمر سوى بضع دقائق على الأكثر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ مشلولة في تلك اللحظة، مشلولة بفكرة ما يفعله. كانت أصوات المعركة وتصادم المانا لا تزال تحيط بي. على مقربة، كانت مجموعة قتالية واحدة تقاتل في صفنا تشتبك مع آخر المتخلفين من حراس ولفرم. وسط الفوضى، وفي لمح البصر، لمحتُ رأسًا مألوفًا بشعر ذهبي لامع قصير، يبرز في ساحة المعركة.

هدمت قطعة من حجر أفيتوس المتساقط إحدى البوابات الكبيرة في سفح الجبل، مما أدى إلى إخماد تدفق الوحوش. وحمت ثلاثة وحوش معدنية البوابة المتبقية، التي استمرت في إخراج رجال غريبين ذابلين، يحملون أسلحةً بدلاً من أيديهم.

 

أجبرتني الحركة على إعادة تركيزي. أحاطت بي عشرات الدروع السوداء ذات الأشواك، ونسجت الظلال بينها كشبكة عنكبوت، محاصرةً إياي بداخلها.

طعنتُ شفرتي بعنف في أحشاء ولفرم، لكن يبدو أنه لم يلاحظ. ورغم قبضته القوية على معصمي ورقبتي، لم يسعني إلا أن أعتقد أنه قد مات بالفعل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

جمجمةٌ مشتعلةٌ أوقفت كتفي ولفرم، وتمددا حولي، وفكّاه يرتخيان كأنهما يبتلعاني. أخيرًا، خفّت قبضته، لكن بعد فوات الأوان. لم يكن هناك مكانٌ أذهب إليه.

كالرمال أمام ريح عاتية، تحوّلت الهياكل المتبقية ودرع بيرهاتا إلى غبار وتناثرت بعيدًا. خدشت يد بيرهاتا عظمة صدرها فوق قلبها، فانخفضت بضعة أقدام في الهواء، مطلقةً جسد سيلريت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ مشلولة في تلك اللحظة، مشلولة بفكرة ما يفعله. كانت أصوات المعركة وتصادم المانا لا تزال تحيط بي. على مقربة، كانت مجموعة قتالية واحدة تقاتل في صفنا تشتبك مع آخر المتخلفين من حراس ولفرم. وسط الفوضى، وفي لمح البصر، لمحتُ رأسًا مألوفًا بشعر ذهبي لامع قصير، يبرز في ساحة المعركة.

“البروفيسور دينوار!” صوت امرأة شابة تنادي من خلال الظلام واللهب.

 

 

 

انبعث نور ذهبي في الظلام، أحاط بي. انغلقت فكا الجمجمة المشتعلة، وغرز الألم كإبر ساخنة في كل خلية من جسدي. ثم اختفى.

اندفعت القوة الكاملة لإشعاع الفراغ الخاص بي نحو بيرهاتا وسيلريت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تعثرت، وأمسكت بيد قوية بمرفقي، وساعدتني في استعادة توازني.

انتشر الفراغ كأجنحة طائرٍ عظيمٍ مظلم، مرّ فوق ميلزري وأمسك ببيرهاتا قبل أن تطير خمسين قدمًا. انغلق الفراغ حولها، مغلفًا إياها بنقيض القوة، بتدمير كل ما صنعها. وبينما تخلّيتُ عن سيطرتي، انتزعتُ سيطرتها، مُنتزعة المانا من قبضتها الحديدية، مُجبرة إياها على الخروج من جوهرها وقنواتها، مُزيلًا كل ذرة قوةٍ بداخلها. دفعتُ ودفعتُ، غافلة عن المانا التي كنتُ أستخدمها. كان جزءٌ من عقلي، عقلانيٌّ ومظلم، يعلم أن جسد سيلريت لم يلامس الأرض بعد. سأسحق الحياة من بيرهاتا لو كان ذلك آخر شيءٍ أفعله في هذا العالم.

 

لفت نظري حصن تايغرين كايلم، الذي يلوح فوقنا كشاهد قبر. لم أشعر بوجود آرثر أو أيٍّ من الآخرين، وبدلًا من شعوري بنشوة النصر، شعرتُ بخوفٍ يلفّ أحشائي.

“إينولا.” كان اسمها غريبًا على لساني. آخر ما توقعته هو أن أجد أيًا من طلابي القدامى هنا. عبست. “لا يجب أن تكوني هنا.”

عضني الظلال، ودوّت ضحكة بائسة في الظلام الدامس. غرستُ مانا عميقًا في الأرض، وسحبتُ قبةً من حجرٍ صلبٍ مُقوّى بالمانا، فأتيحت لي لحظةٌ لأمسك بالحاجز. لم يستغرق الأمر سوى ثانيةٍ حتى بدأت الشقوق تتشكل على سطح الحاجز، وثانيتين أخريين قبل أن يتحطم.

 

انحرفتُ، وكدتُ أصطدم بشخصية طائرة ترتدي درعًا مصنوعًا من أشواك صغيرة. دارت، وهي تُلوّح بظهر قفاز بينما كنا نطير، لكن شفرة الحارس ارتفعت من تلقاء نفسها تقريبًا، مُلتقطةً الضربة.

على الرغم من أن هدير المعركة وانهيار التعويذات لا يزال يملأ وادي الجبل، إلا أننا وقفنا للحظة خارج القتال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ردت إينولا بنبرةٍ متعجرفةٍ للغاية. “كأنني سأفوت هذا على أي حال.” شدّت فكها وهي تحتضنني. “يجب أن تجدي مكانًا آمنًا للتعافي. عليّ إعادة مجموعتي القتالية إلى خط المواجهة. نحن-”

صرخةٌ شقّت الهواء في الأعلى، بينما ضغطٌ ساحقٌ من نيةٍ يائسةٍ ومتخبطةٍ خنق أنفاسي. رفع كلا الطيفين نظرهما. ورغم شعوري بأنني أركض عبر القطران، انطلقتُ، راكضة مباشرةً فوق الفوهة على عتبات الريح.

 

 

222222222

“انزلي!” صرخت، وسحبتها إلى الأرض بينما سقط تشول مشتعلًا مثل النيزك بيننا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت الأرض، وبدا العالم وكأنه انقلب رأسًا على عقب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت الأرض، وبدا العالم وكأنه انقلب رأسًا على عقب.

فجأةً، وقفت بجانبه شخصيةٌ من ريحٍ أرجوانيةٍ زاهية، أثيريةٍ ومشعة. صدتْ ضربته عن جانب ميكا بسهولةٍ كما لو كان طفلاً يلعب. ببطء، التفت ذراعه المرتعشة، ووجهت رأس الرمح نحوه. هاجمت الظلال شخصية الجمشت—جنيةٌ، كما ظننتُ، بجسمٍ رشيقٍ وشعرٍ مموجٍ يصل إلى الكتفين—لكنها بدت عاجزةً عن إيجاد موطئ قدم.

 

 

————

لكن أخي المنتقم اخترق حصن العدو. هناك، سيقتل أغرونا، وسيكون انتقامي كاملاً.

 

 

منظور: سيريس فريترا

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول الطيف الضخم المراوغة، لكن تأرجحي كان أسرع. قبل أن يتمكن كسار الشمس من العثور على رأسه، كانت المرأة ذات الدرع الشوكي التي قاتلت سيريس بيننا، ممسكةً بمقبض سلاحي بكلتا يديها. أطلقتُ عليها صرخة حرب وغرزتُ جبهتي في الخوذة الشوكية. انهارت الخوذة، ولم يكشف عن أي طيف بداخلها. ومع ذلك، أطلق كلا القفازين الأسودين سلاحي ليقطع وجهي وحلقي.

انفتحت عيناي فجأةً وسقط التراب عليهما. لم أستطع منع ضحكتي الساخرة التي خرجت من أعماقي دون استئذان. لقد مرّ وقت طويل جدًا منذ أن عانيت من شيء تافه كفقدان الوعي.

 

 

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

كان توسيع حواسي إلى ساحة المعركة هو أول ما فكرت فيه بينما كنت أحاول حساب المدة التي ربما أمضيتها خارجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

طاف طيفان فوق الحافة المقابلة للفوهة. رجل ضخم أمسك ميكا من شعرها. كانت تكافح بصعوبة، لكن ظلال الطيف الثاني كانت تخنق كل محاولة لها للتحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب، بالطبع، استشعار الأطياف وتعقبها، لكنني واثقة من وجود أربعة منهم على قيد الحياة. تناقص عدد الجنود على كلا الجانبين، وابتعدت خطوط المواجهة عن تايغرين كايلم. شعرتُ ببعض الارتياح وأنا أشعر ببصمة مانا سيلريت القريبة، لكن هذا الشعور خففته التقلبات المزعجة في مانا تشول. كان على وشك نفاد قوته، ومن المرجح أنه قد سُمِّم على يد الأطياف.

 

 

لففتُ المنجل، فأرسلتُ نبضةً من سحر الفراغ عبر نصلها، فانهارت البنية التي علق بها إلى ألف قطعة، ثم تهاوت. رفعتُ الرمح بيني وبين البنية الأخيرة، فأسقطتُ يديَّ حول قرنيّ، ثم أنزلتُ المنجل على كتفه، فجززته إلى نصفين تقريبًا. بضربة أخيرة، محوتُ الظلام الذي يفصلني عن المقاتلين الآخرين.

وبناء على كل هذا، فلم يمر سوى بضع دقائق على الأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لفتُّ انتباه الطيف الكبير، وسخر عندما دفع الخنجر إلى أعلى تحت ضلوع ميكا.

 

قلبتُ سيفي لأُصحّح قبضتي، ودفعتُ نيران الروح فيه وضربتُ كتفه، لكنني تراجعتُ مُخادعةً حين رفعتُ إحدى ذراعيّ لصدّ الضربة. بدلًا من ذلك، لويتُ النصل بكلتا يدي، مُوجّهًا إياه نحو وجهه. لمعت نيران روحي بشكلٍ خافت، مُستنزفةً مانا الحماية خاصته، مُحاولةً تجاوزها، تاركةً جرحًا رقيقًا أسفل عينه الحمراء.

بعد أن زفرتُ، دفعتُ المانا برفق. بدأت الصخرة المنهارة بالانهيار، وسقط حجرٌ من صدغي. غمرني شعورٌ بالانزعاج، وشعرتُ بهدوئي يتلاشى. ثار المانا، وانفجر سفح الجبل وأنا أطير عائدًا إلى الهواء الطلق.

لفت نظري حصن تايغرين كايلم، الذي يلوح فوقنا كشاهد قبر. لم أشعر بوجود آرثر أو أيٍّ من الآخرين، وبدلًا من شعوري بنشوة النصر، شعرتُ بخوفٍ يلفّ أحشائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن أخي المنتقم اخترق حصن العدو. هناك، سيقتل أغرونا، وسيكون انتقامي كاملاً.

تأرجح سيلريت للخلف، محتميًا نفسه من الحطام للحظة قبل أن يطير نحوي. مدّ يده إلى وجهي قبل أن يتوقف. كان ملطخًا بالتراب والدم، وشعره أشعثًا. كنت متأكدًا من أنني لم أبدو أفضل حالًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكتُ ميكا وهي تسقط، وشققت الهواء بسيفي. تدحرجت موجة من نار الروح نحو المنجل المتبقي. صدت بسرب من خيوط الظل، ثم ردّت بضربة. ارتفعت ظلال متنافسة حولي كدرع، تلتقط الضربة وتدعم مداراتي.

 

بعد أن زفرتُ، دفعتُ المانا برفق. بدأت الصخرة المنهارة بالانهيار، وسقط حجرٌ من صدغي. غمرني شعورٌ بالانزعاج، وشعرتُ بهدوئي يتلاشى. ثار المانا، وانفجر سفح الجبل وأنا أطير عائدًا إلى الهواء الطلق.

“بقرون فريترا، أنت على قيد الحياة،” تنفس بعد لحظة، وغمره شعور بالارتياح.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الوقت الحالي،” أكدت ذلك، على الرغم من أنني خففت من حدة كلماتي بابتسامة امتنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرتُ بنيرانٍ بيضاء حارقة، مُذيبةً الهيكل المدرع. شغّلتُ الطيف المُطلق للرصاص، وركزتُ على سحق الشمس، مُركزًا النيران في نقرسٍ مُدوّي. التفت الظلال حول الطيف وهو يندفع جانبًا.

 

كالرمال أمام ريح عاتية، تحوّلت الهياكل المتبقية ودرع بيرهاتا إلى غبار وتناثرت بعيدًا. خدشت يد بيرهاتا عظمة صدرها فوق قلبها، فانخفضت بضعة أقدام في الهواء، مطلقةً جسد سيلريت.

لكن لم يكن هناك وقتٌ كافٍ للنقاش. كانت بيرهاتا وأحد أطياف الدرع ينجرفان في طريقنا، غير مستعجلين، واثقين تمامًا من انتصارهما. كان الآخران في الأسفل، يحلقان فوق فوهة بركان هائلة في قاع الوادي. شعرتُ بالغثيان عندما تعرفتُ على بصمات تشول وميكا وكايرا داخل السحابة. جميعهم أحياء، لكنهم محاطون بالموتى، ويواجهون طيفين.

 

 

فجأةً، وقفت بجانبه شخصيةٌ من ريحٍ أرجوانيةٍ زاهية، أثيريةٍ ومشعة. صدتْ ضربته عن جانب ميكا بسهولةٍ كما لو كان طفلاً يلعب. ببطء، التفت ذراعه المرتعشة، ووجهت رأس الرمح نحوه. هاجمت الظلال شخصية الجمشت—جنيةٌ، كما ظننتُ، بجسمٍ رشيقٍ وشعرٍ مموجٍ يصل إلى الكتفين—لكنها بدت عاجزةً عن إيجاد موطئ قدم.

“ما هي زاويتنا هنا يا سيدة سيريس؟” سأل سيلريت، وهو يتحرك إلى جانبي ويستدير لمواجهة الأطياف القادمة. “إذا استطعنا إسقاط الدرع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست، ووضعت ميكا على ظهرها ونظرت إليها بشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وضعت يدي على كتف سيلريت، فتوقف عن الكلام. ارتفع ذقني وأنا أحدق في الجرح الفاصل بين العوالم، الذي لا يزال يتناثر منه قطع كبيرة من أرض أفيتوس. حول حواف الجرح، انزاح الضوء القرمزي ليحل محله شفق قطبي أرجواني وأسود. “قد ننجح هنا لنشاهد عالمنا يُدمر، أو قد نسقط هنا ولن نرى العالم الذي بُني على أساس تضحيتنا. في كلتا الحالتين، يمكنك الاسترخاء وأنت تعلم أن مصير العالم ليس بأيدينا.”

انحرفتُ، وكدتُ أصطدم بشخصية طائرة ترتدي درعًا مصنوعًا من أشواك صغيرة. دارت، وهي تُلوّح بظهر قفاز بينما كنا نطير، لكن شفرة الحارس ارتفعت من تلقاء نفسها تقريبًا، مُلتقطةً الضربة.

 

انبعث نور ذهبي في الظلام، أحاط بي. انغلقت فكا الجمجمة المشتعلة، وغرز الألم كإبر ساخنة في كل خلية من جسدي. ثم اختفى.

شخر سيلريت. رمقتني عيناه بنظرة سريعة قبل أن يعود إلى بيرهاتا. “يبدو أن العالم ينهار بالفعل. همي الوحيد هو سلامتك فيه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب، بالطبع، استشعار الأطياف وتعقبها، لكنني واثقة من وجود أربعة منهم على قيد الحياة. تناقص عدد الجنود على كلا الجانبين، وابتعدت خطوط المواجهة عن تايغرين كايلم. شعرتُ ببعض الارتياح وأنا أشعر ببصمة مانا سيلريت القريبة، لكن هذا الشعور خففته التقلبات المزعجة في مانا تشول. كان على وشك نفاد قوته، ومن المرجح أنه قد سُمِّم على يد الأطياف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازداد الضغط خلف عينيّ، لكنني كتمتُ عاطفتي المتصاعدة. كيف سيكون حالي إذا أُغمي عليّ وأجهش بالبكاء في غضون خمس دقائق؟ ابتسمتُ ابتسامةً ساخرةً لبيرهاتا وهي تصل إلينا، وتتوقف على بُعد عشرين قدمًا. “إذا أتيتِ لتعرضي استسلامكِ، فأنا أقبل. أكثر من نصف جيشكِ قد مات بالفعل، واثنان من أبطالكِ أيضًا، بينما لا يزال جميع جنودي على قيد الحياة.”

لكن أخي المنتقم اخترق حصن العدو. هناك، سيقتل أغرونا، وسيكون انتقامي كاملاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، بعد أن فقدت توازني، لم أستطع تصحيح مساري بسرعة كافية لصد ضربة مخلب بسيفي، فاضطررتُ للالتفاف. جرّت المخالب المُستحضرة كتفي، وخطف الألم أنفاسي. التقطتُ ضربةً أخرى وحوّلتها بسلاحي، ثم فقدت توازني، وتعثرتُ إلى الخلف متجنبًا وابلًا من الضربات.

أطلقت بيرهاتا نباح ضحكة. “أنتِ مسلية يا نقية. ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول إني سأفتقدكِ عندما يُدق رأسكِ على رمح فوق تايغرين كايلم، حيث سيظل يُطل إلى الأبد على موقع هزيمتكِ النهائية الحتمية.”

لففتُ المنجل، فأرسلتُ نبضةً من سحر الفراغ عبر نصلها، فانهارت البنية التي علق بها إلى ألف قطعة، ثم تهاوت. رفعتُ الرمح بيني وبين البنية الأخيرة، فأسقطتُ يديَّ حول قرنيّ، ثم أنزلتُ المنجل على كتفه، فجززته إلى نصفين تقريبًا. بضربة أخيرة، محوتُ الظلام الذي يفصلني عن المقاتلين الآخرين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنت تتحدثين كثيرًا، يا طيف.” انطلق سيلريت إلى الأمام، وترك سيفه قوسًا لامعًا خلفه بينما يقطع عدة مرات في مساحة من النفس.

شدّتُ خيط المانا المتصل بمحطم الشمس، فانطلق السلاح فوق ساحة المعركة كالشهاب. التقطته بصوتٍ عالٍ. “قتل اثنان. بقي أربعة. أيّ سحلية صغيرة ستأتي لي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تمزقت بيرهاتا، وتحركت أشواك الحديد الدموية التي تُشكل درعها كالسائل، بينما انتشرت حولنا نسخ طبق الأصل منها. ثم التفت حولها خيوط الظل، تتحرك أسرع من سيلريت، وتصد كل ضربة بسهولة واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت مداراتي تضعف تحت وطأة كل هذه التعاويذ المحرفة. كنتُ محاصرة تمامًا، وجميع حلفائي غارقون في أعداء مختلفين. لم يتردد ولفرم حتى في مدّ يده ضدي، تاركًا مجموعات القتال العشر التي تدعمه تُنهكني أولًا.

 

تمزقت بيرهاتا، وتحركت أشواك الحديد الدموية التي تُشكل درعها كالسائل، بينما انتشرت حولنا نسخ طبق الأصل منها. ثم التفت حولها خيوط الظل، تتحرك أسرع من سيلريت، وتصد كل ضربة بسهولة واضحة.

شققتُ الهواء بيدي، وقطع خطٌّ أسود تعويذة طيف الدرع خلف بيرهاتا مباشرةً. انهارت الدفاعات، وانتقل سيلريت بسلاسة من صدِّ الضربة إلى طعن سيفه في فجوة بين أشواك درع بيرهاتا. جرحتُ يدي من جانب إلى آخر، واخترق خطٌّ أسودٌ ثانٍ أشباه بيرهاتا، محطمًا أشكالهم حتى وهم يمدون أيديهم نحو خادمي.

أطلقت الصراخ الذي كان يتراكم بداخلي.

 

طاف طيفان فوق الحافة المقابلة للفوهة. رجل ضخم أمسك ميكا من شعرها. كانت تكافح بصعوبة، لكن ظلال الطيف الثاني كانت تخنق كل محاولة لها للتحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أربعة هياكل حديدية دموية انقضت عليّ من كلا الجانبين بينما سقطت طبقة رقيقة من الظل الذي لا يمكن اختراقه بيني وبين سيلريت، مما أدى إلى قطع رؤيتي لمعركته ضد بيرهاتا. تشكل منجل داكن في يدي، ولوحته حولي في قوس واسع. حطم أول الهياكل وعض بعمق في الثاني قبل أن يستقر بين الأشواك المربوطة بإحكام. صدت ضربة موجهة إلى جانب رأسي، ثم أطلقت عاصفة من ريح الفراغ الارتجاجية التي حطمت المهاجم، لكن الهيكل الرابع والأخير أمسك بي من قرنيه ودفع رأسه المشكل بالشوكة والخوذة إلى رأسي، مرة ومرتين وثالثة هبط على جسر أنفي، وكسر المانا الذي يغطي بشرتي. كان هناك طقطقة مبللة، ورأيت نجومًا.

صراخي أصبح صيحة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منظور: ميكا إيرثبورن

لففتُ المنجل، فأرسلتُ نبضةً من سحر الفراغ عبر نصلها، فانهارت البنية التي علق بها إلى ألف قطعة، ثم تهاوت. رفعتُ الرمح بيني وبين البنية الأخيرة، فأسقطتُ يديَّ حول قرنيّ، ثم أنزلتُ المنجل على كتفه، فجززته إلى نصفين تقريبًا. بضربة أخيرة، محوتُ الظلام الذي يفصلني عن المقاتلين الآخرين.

فعّلتُ زيّي، ولفتُ نفسي في نارٍ مُظلمة، بينما انطلقت نسخٌ مُبهمةٌ مني. دارت عينا ولفرم حولي، باحثةً عن ذاتي الحقيقية. ركّزتُ، وتحركتُ بحركةٍ مُتقطعةٍ ومُتقطعة، مُسيطرًا على جميع الأطياف، باستثناء واحدٍ منها، بنفس الطريقة.

 

 

كان سيلريت يدافع بشراسة، وسيفه يتصدى للضربات بسرعة وسلاسة لا تسمح بهما إلا زخارفه. قبل أن أرفع منجلي، التفت خيوط سوداء من ظل دخاني حول ذراعي، تجذبهما خلفي بشدة محاولةً تثبيتهما هناك. تمسك الخيوط نفسها بساقي وحلقي، بل ودفعت حتى أنفي وعيني.

الفصل 517: خادمته المتواضعة دائمًا II

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

استرخيتُ، وتركتُ سحابةً من الذرات السوداء والأرجوانية الداكنة تتدفق من بشرتي، كحبوب لقاح زهرة. تلاشت الظلال، لكنها لم تتلاشى. صررتُ على أسناني، ودفعتُ بقوة أكبر. أمامي مباشرةً، تلقى سيلريت ضربةً حادةً على يديه، فانزلق السيف من قبضته. تلقى ضربةً، ثم أخرى، ثم ثلاثة هياكل تُثبّته، بينما كانت قفازات بيرهاتا المسننة تضرب كل جزءٍ منه بوابلٍ متواصلٍ من الضربات.

 

 

حدقتُ في ميلزري من ساحة المعركة، غير مصدقة. أشرقت بشرتها الرمادية الفضية تحت الضوء الذهبي، ساطعةً في ظلام عينيها. انثنت شفتاها المرسومتان في سخرية ازدرائية، ونفضت دم الطيف عن سيوفها. ألقت ضفيرتها السميكة فوق كتفها، ثم التفتت إلى بيرهاتا.

انفتح فمي للصراخ بينما كنت أحاول الوصول إلى كل ذرة مانا متبقية في جوهر جسدي، لكن الظلال الخانقة خنقتني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

طوال المئة عام الماضية، كنتُ أسيطر سيطرةً مطلقةً على نفسي وأفعالي. لم يكن  بإمكاني الصمود في ظلّ أغرونا بأيّ طريقةٍ أخرى، وأنا أعمل ضدّه ببطء. كانت السيطرة التامة على عقلي وجسدي ونيّتي مصدر قوتي. لكن في مواجهة بيرهاتا، لم يكن ذلك كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى نور خلف طيف الدرع، يحوم على بُعد أربعين قدمًا، بعيد المنال، وملامحه ضائعة في الظلام. من شدة يأسي، شعرتُ فجأةً بظهورٍ مألوفٍ لتوقيع مانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

استطعت أن أشعر بمجموعة من الحشرات المعدنية الصغيرة تهاجم نواتي بالفعل، مما أدى إلى تعطيل ماناي.

ظهرت شفرتان وشقتا رقبة طيف الدرع. سقط رأسه وجسده منفصلين نحو الأرض قبل أن تتسع عيناي، وفجأة اختفت الظلال، وأصبحتُ حرًا.

انحنيتُ للأمام في حركة دائرية، وتفاديتُ ضربة مخلب ثانية، ثم استدرتُ لمواجهة ولفرم، وشفرتي مرفوعة ومداراتي عائدة إلى وضعية دفاعية. “جبان،” بصقتُ وأنا أحدق في عينيه غير المتطابقتين. “ألن تواجهني بنفسك إلا لمحاولة طعني في ظهري؟ أنا متأكد أن دراغوث كان سيفخر لو لم يكن ميتًا بالفعل.”

 

 

حدقتُ في ميلزري من ساحة المعركة، غير مصدقة. أشرقت بشرتها الرمادية الفضية تحت الضوء الذهبي، ساطعةً في ظلام عينيها. انثنت شفتاها المرسومتان في سخرية ازدرائية، ونفضت دم الطيف عن سيوفها. ألقت ضفيرتها السميكة فوق كتفها، ثم التفتت إلى بيرهاتا.

ردّ بصوتٍ مختلفٍ من الظلام، “قلي لي يا ديكاثينية، هل يعرف شعبك مثل العنكبوت والذبابة؟ قاوموا وحاربوا كما شئتم، فلن تنجون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أطلقت الصراخ الذي كان يتراكم بداخلي.

 

 

 

اندفعت القوة الكاملة لإشعاع الفراغ الخاص بي نحو بيرهاتا وسيلريت.

 

 

مع ذلك، ظل عقلي يحاول وضع خطة لعبور الفوهة وكسر قبضة الأطياف على ميكا، حتى ظهر خنجر طويل مستقيم مدبب في يد الطيف الضخم. كان يقول شيئًا للقزم المكافح. كان السم يتساقط من طرف الخنجر كدموع زمردية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع صوت طقطقة عالٍ، دارت قبضةٌ مُغطّاةٌ بالقفاز برأس سيلريت بشكلٍ غير طبيعي حتى حدّق بي. ارتخى فمه، وتعلقت عيناه بعينيّ. لمعت لمحةٌ واحدةٌ من الارتباك و… الندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حتى، مع زئير آخر، سحبت قرنيه بكل قوتي.

وبعد ذلك، اختفى حارسي.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

كالرمال أمام ريح عاتية، تحوّلت الهياكل المتبقية ودرع بيرهاتا إلى غبار وتناثرت بعيدًا. خدشت يد بيرهاتا عظمة صدرها فوق قلبها، فانخفضت بضعة أقدام في الهواء، مطلقةً جسد سيلريت.

انتشر الفراغ كأجنحة طائرٍ عظيمٍ مظلم، مرّ فوق ميلزري وأمسك ببيرهاتا قبل أن تطير خمسين قدمًا. انغلق الفراغ حولها، مغلفًا إياها بنقيض القوة، بتدمير كل ما صنعها. وبينما تخلّيتُ عن سيطرتي، انتزعتُ سيطرتها، مُنتزعة المانا من قبضتها الحديدية، مُجبرة إياها على الخروج من جوهرها وقنواتها، مُزيلًا كل ذرة قوةٍ بداخلها. دفعتُ ودفعتُ، غافلة عن المانا التي كنتُ أستخدمها. كان جزءٌ من عقلي، عقلانيٌّ ومظلم، يعلم أن جسد سيلريت لم يلامس الأرض بعد. سأسحق الحياة من بيرهاتا لو كان ذلك آخر شيءٍ أفعله في هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

جررتُ النصل عبر جسده، ثم عكستُ تأرجحي وأنا أركض بجانبه. غاصت حافته الحادة بين ضلوعه قبل أن يتمكن من وضع يده حول معصمي. عضّ قفاز الرياح الفارغ جلدي بشكل مؤلم، فانتفضتُ حتى توقفت.

طارت ميلزري نحو بيرهاتا، وشفرتاها تتأرجحان، لكن الطيف تمكنت بصعوبة من الاختفاء في اللحظة الأخيرة. قفزت في الهواء، ثم انطلقت نحو قمم الجبال المقابلة. لحقت ميلزري بها في لحظة.

 

 

انبثق درعٌ آخر من لهب أخضر، فالتقط الضربة وأسقط النصل أرضًا. حطمت نيران الروح الدرع، لكنها أدت مهمتها.

كان الفراغ لا يزال بداخلها، يُكافح لإطفاء آخر ما لديها من مانا. سيطرتها كانت مُحكمة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أهتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لفتُّ انتباه الطيف الكبير، وسخر عندما دفع الخنجر إلى أعلى تحت ضلوع ميكا.

طوال المئة عام الماضية، كنتُ أسيطر سيطرةً مطلقةً على نفسي وأفعالي. لم يكن  بإمكاني الصمود في ظلّ أغرونا بأيّ طريقةٍ أخرى، وأنا أعمل ضدّه ببطء. كانت السيطرة التامة على عقلي وجسدي ونيّتي مصدر قوتي. لكن في مواجهة بيرهاتا، لم يكن ذلك كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى نور خلف طيف الدرع، يحوم على بُعد أربعين قدمًا، بعيد المنال، وملامحه ضائعة في الظلام. من شدة يأسي، شعرتُ فجأةً بظهورٍ مألوفٍ لتوقيع مانا.

 

لقد شتمت. كنا نخسر، وبشدة.

لأول مرة منذ مائة عام، أترك الأمر.

أطلقت الصراخ الذي كان يتراكم بداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صراخي أصبح صيحة.

 

 

منظور: سيريس فريترا

انتشر الفراغ كأجنحة طائرٍ عظيمٍ مظلم، مرّ فوق ميلزري وأمسك ببيرهاتا قبل أن تطير خمسين قدمًا. انغلق الفراغ حولها، مغلفًا إياها بنقيض القوة، بتدمير كل ما صنعها. وبينما تخلّيتُ عن سيطرتي، انتزعتُ سيطرتها، مُنتزعة المانا من قبضتها الحديدية، مُجبرة إياها على الخروج من جوهرها وقنواتها، مُزيلًا كل ذرة قوةٍ بداخلها. دفعتُ ودفعتُ، غافلة عن المانا التي كنتُ أستخدمها. كان جزءٌ من عقلي، عقلانيٌّ ومظلم، يعلم أن جسد سيلريت لم يلامس الأرض بعد. سأسحق الحياة من بيرهاتا لو كان ذلك آخر شيءٍ أفعله في هذا العالم.

 

 

لوّى ولفرم جسده ومعصمي في آنٍ واحد. انزلق النصل، ناثرًا دمه على الأرض. لكنني لم أستطع تحرير معصمي. التفت نيران الروح حول يدي الحرة، وضربته في وجهه. جذبني إليه، ضاغطًا جبهته على جبهتي، بينما كنت أرتجف من شدة الجهد محاولًا التحرر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكسرت تعويذتي فجأة عندما وصلت إلى نقطة رد الفعل العنيف.

كان ظهري ملتصقًا بسفح الجبل الذي انهار تحت وطأة قتالنا المجيد. صددتُ عن التعاويذ الضاربة واستدرتُ، محطمًا وجه الطيف في الحجر المسنن المكسور. غمرتني نيران أسلافي، وضحكتُ من جديد وأنا أطحن الوجه المكروه أعمق في الصخر، دافعًا بقوة عارمة ونار العنقاء معًا. طعنني سحره الأسود المرير والضعيف، تمامًا كما طعنت أظافره المكسورة والوحشية ذراعي.

 

كانت الرصاصات اللاذعة المليئة بالسم تلدغ ظهري، وكان هناك تعويذة شريرة بخيل من الظل الأسود النقي تزحف إلى الفراغ بين يدي ويد الريث ذات القرون، محاولًا إبعادي.

كان جسد بيرهاتا يتساقط. لم يكن هناك أي أثر مانا، ولا نية قتل، ولا أي شيء على الإطلاق. كيس لحم مبلل كان كل ما تبقى للطيف.

 

 

حاولتُ أن أتراجع، لكنني رفضتُ أن أفقد وعيي مجددًا. كان إحراجٌ واحدٌ كهذا كافيًا لهذه الحياة، حتى لو كانت تقترب من نهايتها.

تساءل نفس الجزء العقلاني المظلم من عقلي عما إذا كان لدي لحظة للتفكير في الأمر، ربما لم أتمكن من الشعور بتوقيع مانا الخاص بها على أي حال، حيث استنفدت المانا خاصتي بالكامل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حاولتُ أن أتراجع، لكنني رفضتُ أن أفقد وعيي مجددًا. كان إحراجٌ واحدٌ كهذا كافيًا لهذه الحياة، حتى لو كانت تقترب من نهايتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

صفّرت الرياح بجانب أذني، وجذبت شعري، واعتقدت أنني، على الأقل، سأسقط بجانب سيلريت.

 

 

ألقت شخصية الإلف الجمشتية بجانبي الطيف الميت في الحفرة. أما الطيف الناجي، بملامحه التي لا تزال مخفية في الظل، فقد ابتعد، وسقط في الظلام، ثم طار متراجعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحولت رؤيتي إلى البرتقالي والأصفر والذهبي. للحظة، ظننتُ أن الصدع المؤدي إلى أفيتوس قد تمزق، ثم… أدركتُ أنها ريش.

 

 

 

مخالب ضخمة ملفوفة حولي.

حاولتُ أن أتراجع، لكنني رفضتُ أن أفقد وعيي مجددًا. كان إحراجٌ واحدٌ كهذا كافيًا لهذه الحياة، حتى لو كانت تقترب من نهايتها.

 

 

————

صرخةٌ شقّت الهواء في الأعلى، بينما ضغطٌ ساحقٌ من نيةٍ يائسةٍ ومتخبطةٍ خنق أنفاسي. رفع كلا الطيفين نظرهما. ورغم شعوري بأنني أركض عبر القطران، انطلقتُ، راكضة مباشرةً فوق الفوهة على عتبات الريح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

منظور: كايرا دينوار

 

 

 

كنتُ أرتجف مع كل ضربة مانا من الأعلى، لكنني لم أستطع النظر إلى معركة سيريس. كانت ذراعي اليسرى مترهلة إلى جانبي، ولم أستطع وضع ثقلي على ساقي. اختفى جسد تشول داخل حفرة بحجم ضيعة دينوار، لكنني لم أستطع النظر إلى الأسفل أيضًا. لم أستطع النظر إلى الجسد الملقى هناك، بلا حراك، حركته الوحيدة كانت حفيفًا بين شعره القصير الذهبي، اللزج بالقرمزي.

 

 

وبناء على كل هذا، فلم يمر سوى بضع دقائق على الأكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا نظرت إلى الأمام، وأنا أعلم أنني سوف أنضم قريبا إلى الطالبة الشابة، الميتة عند قدمي.

 

 

فعّلتُ زيّي، ولفتُ نفسي في نارٍ مُظلمة، بينما انطلقت نسخٌ مُبهمةٌ مني. دارت عينا ولفرم حولي، باحثةً عن ذاتي الحقيقية. ركّزتُ، وتحركتُ بحركةٍ مُتقطعةٍ ومُتقطعة، مُسيطرًا على جميع الأطياف، باستثناء واحدٍ منها، بنفس الطريقة.

طاف طيفان فوق الحافة المقابلة للفوهة. رجل ضخم أمسك ميكا من شعرها. كانت تكافح بصعوبة، لكن ظلال الطيف الثاني كانت تخنق كل محاولة لها للتحرر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم أعد أستطيع معرفة ما يحدث مع بوابة المقابر الباقية أو مع قواتنا. كنت على حافة طاقتي وقدرتي على مواصلة القتال.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كنا نسيطر على كل شيء حتى ظهرت هذه الأطياف الملعونة. الآن، بدلًا من أن أشق طريقي بعنف عبر الحصن برفقة رفاقي وأنا أستعد لمقعد في الصف الأمامي لما ستكون بلا شك معركة ملحمية بين آرثر وأغرونا، وجدت نفسي عالقًا في قتال ساحرة بلا وجه، صائدة، تستخدم الظلال، لحماية ألاكريان—تابعة—كانت عدوي منذ فترة ليست طويلة.

مع ذلك، ظل عقلي يحاول وضع خطة لعبور الفوهة وكسر قبضة الأطياف على ميكا، حتى ظهر خنجر طويل مستقيم مدبب في يد الطيف الضخم. كان يقول شيئًا للقزم المكافح. كان السم يتساقط من طرف الخنجر كدموع زمردية.

 

 

 

صرخةٌ شقّت الهواء في الأعلى، بينما ضغطٌ ساحقٌ من نيةٍ يائسةٍ ومتخبطةٍ خنق أنفاسي. رفع كلا الطيفين نظرهما. ورغم شعوري بأنني أركض عبر القطران، انطلقتُ، راكضة مباشرةً فوق الفوهة على عتبات الريح.

أينما كان بايرون وفاري الآن، كنت أتمنى أن يتعرضا للضرب مثلما حدث لي.

 

————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد لفتُّ انتباه الطيف الكبير، وسخر عندما دفع الخنجر إلى أعلى تحت ضلوع ميكا.

“ميتًا؟” ضحك ولفرم، ملوحًا بيده للسحرة الذين ما زالوا في حالة قتال. وأشار إلى الشق الهائل في السماء. “إنه هناك. المانا خاصته هي السبب.” ابتسم، وأدركت الحقيقة: لقد فقد عقله. “دراغوث كان خادمه المتواضع دائمًا، حتى أنه ضحى بحياته في النهاية. وأنت تهينيه بسبب ذلك؟” هز ولفرم رأسه بخيبة أمل. “موتك، وموت معلمك الخائن، لن يُحققا أي غرض مجيد كهذا.”

 

 

أمسكت يد من الجمشت بمعصمه.

————

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب، بالطبع، استشعار الأطياف وتعقبها، لكنني واثقة من وجود أربعة منهم على قيد الحياة. تناقص عدد الجنود على كلا الجانبين، وابتعدت خطوط المواجهة عن تايغرين كايلم. شعرتُ ببعض الارتياح وأنا أشعر ببصمة مانا سيلريت القريبة، لكن هذا الشعور خففته التقلبات المزعجة في مانا تشول. كان على وشك نفاد قوته، ومن المرجح أنه قد سُمِّم على يد الأطياف.

فجأةً، وقفت بجانبه شخصيةٌ من ريحٍ أرجوانيةٍ زاهية، أثيريةٍ ومشعة. صدتْ ضربته عن جانب ميكا بسهولةٍ كما لو كان طفلاً يلعب. ببطء، التفت ذراعه المرتعشة، ووجهت رأس الرمح نحوه. هاجمت الظلال شخصية الجمشت—جنيةٌ، كما ظننتُ، بجسمٍ رشيقٍ وشعرٍ مموجٍ يصل إلى الكتفين—لكنها بدت عاجزةً عن إيجاد موطئ قدم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

————

لم أتردد. لم أستسلم. كل خطوة كانت مؤلمة للغاية، وكنت أستخدم سيفي بيد واحدة، لكن لم يكن أيٌّ من الطيف يراقبني الآن.

 

 

 

ارتفع شوك الحديد الدموي بلا هوادة. لم يتوقف حتى وصل إلى اللحم تحت ذقن الطيف. كدتُ أقترب من ميكا عندما اختفت النقطة، وارتفع الشوك أعمق فأعمق في رأس الطيف. اندفع الدم من فمه، ودارت عيناه، وانطفأ أثر مانا الغامض.

 

 

نظرتُ إلى ميكا، وهي تحتضنني. ثمة خطبٌ ما. كان نبض المانا خاصتها ينبض بشكلٍ غير طبيعي، يتلوى ويتلوى داخلها كوحش. لكن عينيها كانتا مثبتتين على وجهها الجمشتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكتُ ميكا وهي تسقط، وشققت الهواء بسيفي. تدحرجت موجة من نار الروح نحو المنجل المتبقي. صدت بسرب من خيوط الظل، ثم ردّت بضربة. ارتفعت ظلال متنافسة حولي كدرع، تلتقط الضربة وتدعم مداراتي.

 

 

 

التفت الطيف، فوجد امرأةً نحيفةً بشعرٍ أبيض قصيرٍ وعينين صفراوين كعيني القطة، تتقدم ببطءٍ لتدعمني. وردة إتريل السوداء. ماوار!

 

 

 

ألقت شخصية الإلف الجمشتية بجانبي الطيف الميت في الحفرة. أما الطيف الناجي، بملامحه التي لا تزال مخفية في الظل، فقد ابتعد، وسقط في الظلام، ثم طار متراجعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنينٌ مُتَمَلِّك، رَدَّدتُ محطم الشمسِ نحوَ من يُمطرني برصاصاتٍ سامة، ثم أمسكتُ بالطيف من قرنيه. كانت يده لا تزال تُمسكُ النصلَ في جنبي، فسحبه ذهابًا وإيابًا، مُقَطِّعًا أحشائي. كانت حركاته قد خارت بالفعل بينما كانت ناري تُطهِي اللحمَ الرماديَّ في جمجمته، لكنه لم يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمسكت يد من الجمشت بمعصمه.

نظرتُ إلى ميكا، وهي تحتضنني. ثمة خطبٌ ما. كان نبض المانا خاصتها ينبض بشكلٍ غير طبيعي، يتلوى ويتلوى داخلها كوحش. لكن عينيها كانتا مثبتتين على وجهها الجمشتي.

“ميتًا؟” ضحك ولفرم، ملوحًا بيده للسحرة الذين ما زالوا في حالة قتال. وأشار إلى الشق الهائل في السماء. “إنه هناك. المانا خاصته هي السبب.” ابتسم، وأدركت الحقيقة: لقد فقد عقله. “دراغوث كان خادمه المتواضع دائمًا، حتى أنه ضحى بحياته في النهاية. وأنت تهينيه بسبب ذلك؟” هز ولفرم رأسه بخيبة أمل. “موتك، وموت معلمك الخائن، لن يُحققا أي غرض مجيد كهذا.”

 

لم أكلف نفسي عناء النظر خلفي، لأنني لم أستطع الرؤية على أي حال، فأضفت، “هل تخطط للنهوض في أي وقت قريب؟ أحتاج إلى بعض المساعدة”—اندفع الظلام إلى الداخل، وتكثف، وثقله يضغط بقوة شديدة حتى أن ساقي ارتجفتا—”المساعدة الآن”.

يدٌ مرسومةٌ بخطوطٍ من ريحٍ أرجوانيةٍ زاهيةٍ لامسَت خدَّ ميكا. ارتسمت ابتسامةٌ خجولةٌ على شفتيْهِ المشرقتين، ثم… اختفى الشكل.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع انسحاب الطيف، ابتعدت ماوار عنا، صامتةً، منتقلةً إلى هدفها التالي. بدت ساحة المعركة هادئةً بشكلٍ غريب.

طار شخصٌ عرفته، وهي المنجل ميلزري فريترا، نحو حيث بدا وكأن القتال البعيد قد توقف. سُمع صوت تحطم وانهيار حجر؛ وانطفأ ضوء بوابة المقابر الثانية. من بعيد، استطعت تمييز حفنة من الشخصيات الضخمة تتحرك على جدار الأنقاض الذي يسد طريق عودتنا: أشكال خارجية. نجا بعضها.

 

 

نظرت إلى الأعلى، وغرق قلبي.

دوى ضحكي في الجبال المتجمدة بينما انهالت عليّ ضربات أعدائي. “أنتِ. كالنمل. أمام جبروت أسكليبيوس!” هدرتُ، مدّتُ يدي وأمسكتُ رأسًا مقرنًا.

 

 

كانت سيريس تسقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّقت الطيف الضخمة خلف الدائرة مبتسمةً. “مع أنك مجرد هجين، إلا أنني سعيدٌ بفرصة قتلك يا عنقاء. عسى أن تكون أول من ينجو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى نور خلف طيف الدرع، يحوم على بُعد أربعين قدمًا، بعيد المنال، وملامحه ضائعة في الظلام. من شدة يأسي، شعرتُ فجأةً بظهورٍ مألوفٍ لتوقيع مانا.

أفقدتني عاصفة ريح توازني، وسقطتُ القرفصاء محميًا، أحتضن ميكا. مخلوق ضخم بحق—يشبه الطائر، بريش أحمر وأصفر وذهبي، ورقبة طويلة رشيقة، وعينين بلونين مختلفين—انبثق من الحفرة.

 

 

 

انطلق مسرعًا، قاذفًا سيريس من الهواء على ارتفاع عشرين قدمًا فوق الأرض الصخرية، ثم مال بقوة وطارد الطيف الهارب. على الرغم من حجمه، تحرك بسرعة ورشاقة مذهلتين. طافت حوله خيوط داكنة، باحثةً عن أجنحته ومنقاره، ولكن بنعاق حاد، غمرت نيران العنقاء الظلال. عندما خمدت النيران، اختفى الطيف.

 

 

التفت الطيف، فوجد امرأةً نحيفةً بشعرٍ أبيض قصيرٍ وعينين صفراوين كعيني القطة، تتقدم ببطءٍ لتدعمني. وردة إتريل السوداء. ماوار!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست، ووضعت ميكا على ظهرها ونظرت إليها بشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع للأمام، وكل يدٍ مُحاطة بقفازٍ ذي مخالب من ريحٍ عاتية. تلقيتُ ضربته الأولى على جانب شفرتي، ثم صدتُ الثانية بضربةٍ حادةٍ من معصمه. صدتُ ضربةً بركبتي وصدمتُ كتفي في صدره، مما دفعه للتراجع بضع خطوات. تبعه شفرتي، لكنه أمسك بها في قفازٍ ذي مخالب والتفّ، مُسببًا جرحًا في معصميّ.

 

 

“نواة ميكا… تنكسر،” تمتمت بصوتها الطفولي. عَبَسَت حاجباها بابتسامة خفيفة. “آية… رأيتُ آية…” عبستُ وأغمضت عينيها، والألم يشد كل عضلة في جسدها لبضع ثوانٍ طويلة قبل أن تفقد وعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لقد شتمت. كنا نخسر، وبشدة.

طار شخصٌ عرفته، وهي المنجل ميلزري فريترا، نحو حيث بدا وكأن القتال البعيد قد توقف. سُمع صوت تحطم وانهيار حجر؛ وانطفأ ضوء بوابة المقابر الثانية. من بعيد، استطعت تمييز حفنة من الشخصيات الضخمة تتحرك على جدار الأنقاض الذي يسد طريق عودتنا: أشكال خارجية. نجا بعضها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استطعت أن أشعر بمجموعة من الحشرات المعدنية الصغيرة تهاجم نواتي بالفعل، مما أدى إلى تعطيل ماناي.

دار العنقاء العملاق حول الفوهة قبل أن يهبط بعيدًا بما يكفي كي لا أسقط أرضًا من خفقان جناحيه. أنزل سيريس، وأوقفها على قدميها. تمايلت، لكن تشول سرعان ما انكمش إلى هيئته البشرية ولف ذراعه حولها. توقعت أن يقتربا منا، لكنه بدلًا من ذلك، قاد سيريس نحو كتلة على الأرض لم أستطع تمييزها.

منظور: كايرا دينوار

 

وبعد ذلك، اختفى حارسي.

وبينما كنتُ أُتابعهما، اجتاحتني صدمة المعركة وإرهاقها. هززتُ رأسي، وشعرتُ بالغثيان والضعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فزنا بالمعركة، ولكننا لم نفز بالحرب بعد.

 

 

 

لفت نظري حصن تايغرين كايلم، الذي يلوح فوقنا كشاهد قبر. لم أشعر بوجود آرثر أو أيٍّ من الآخرين، وبدلًا من شعوري بنشوة النصر، شعرتُ بخوفٍ يلفّ أحشائي.

نظرتُ إلى ميكا، وهي تحتضنني. ثمة خطبٌ ما. كان نبض المانا خاصتها ينبض بشكلٍ غير طبيعي، يتلوى ويتلوى داخلها كوحش. لكن عينيها كانتا مثبتتين على وجهها الجمشتي.

 

 

————————

“إينولا.” كان اسمها غريبًا على لساني. آخر ما توقعته هو أن أجد أيًا من طلابي القدامى هنا. عبست. “لا يجب أن تكوني هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحاط بي الظلام أنا والخادم. ما زلت أشعر به رابضًا خلفي، لكن الظلام لم يحجب ضوء نهار أفيتوس الذهبي المتسرب إلى ليل ألاكريان من جرح السماء فحسب، بل حجب أيضًا إشارات الصوت والمانا. خفتت حدة الصوت في ساحة المعركة بأكملها، ولم أستطع التأكد من مكان الطيف، أو أي شخص آخر. كنت عمياء، مقطوعة البصر، ومواجهة خصمًا أقوى.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

طار شخصٌ عرفته، وهي المنجل ميلزري فريترا، نحو حيث بدا وكأن القتال البعيد قد توقف. سُمع صوت تحطم وانهيار حجر؛ وانطفأ ضوء بوابة المقابر الثانية. من بعيد، استطعت تمييز حفنة من الشخصيات الضخمة تتحرك على جدار الأنقاض الذي يسد طريق عودتنا: أشكال خارجية. نجا بعضها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط