You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 14

اصدقاء الاصدقاء

اصدقاء الاصدقاء

1111111111

اصدقاء الاصدقاء

بدا متفاجئًا للحظة ، ثم أعطاني ضحكة مكتومة لا باس بها “أنا لست مندهشا لأنك لا تتذكرين. كانت هيلين وآدم من يتحدثان غالبا.” شعرت بصدمة تمر من خلالي عند ذكره بشكل عرضي لآدم ، ولا بد أنها ظهرت على وجهي. وأضاف الرجل بلطف “آسف”. “سمعت عن وفاته من قبل … حسنًا ، من قبل ان تغبر الحرب اوزارها “.

ياسمين فلايمسوورث

ارتفعت حواجب حليم. “هل تقترحين أنه حقيقي؟”

جعلت التلال المنخفضة المتدحرجة التي تبتعد عن جبال غراند من السهل السفر بشكل غير مرئي. بعد الهروب من الحراس عند الجدار ، أخرجت كاميليا من الطريق الرئيسي ، وشرعنا غربًا ببطء ،
مستخدمين التلال كغطاء.

سيكون الأمر أكثر خطورة فقط عندما ننتقل إلى مكان أبعد في سابين. يمكن أن نصل إلى بلاكبيرن في غضون أيام قليلة أخرى ، لكن مدينة بهذا الحجم ستكون بالتأكيد في أيدي الألاكريان الآن. وماذا سنفعل عندما نكون هناك؟

لم أكن أتوقع أن يرسل ألبانث أي شخص بعدنا. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، وربما يكون غاضبًا من جنوده كما كان معي على أي حال. على الرغم من حالة الجدار ، كان الكابتن رجلًا منطقيًا برأس سوي

أذهلتني يد صغيرة انزلقت في يدي ونظرت إلى أسفل لأرى عيون كاميليا الخضراء الكبيرة تحدق في وجهي.

لكن هذا لا يعني أنني سأنتظر لمعرفة ما هي عقابة قتل جندي من فرقة بولوارك.

التفت جارود إلى حليم ليجيب. التاجر العجوز أخذ رشفة بطيئة من شرابه قبل الرد. “كل ما سمعته هو شائعات ، والشائعات حول هذه الشائعات، ببساطة تقول أن هذا الملاذ تحت الأرض هو مجرد فخ وطعم لأي ديكاثيني لديه من الحماقة ما يكفي للبحث عن وسيلة للرد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو بقينا على الطريق الرئيسي ، لكان السير إلى جرينجيت – أقرب بلدة – أقل من يوم واحد ، لكن طريقنا المتعرج عبر التلال الوعرة جعلنا أنمضي ليلة تخييم في البرية. كانت الشمس معلقة في السماء في
اليوم التالي قبل أن تصبح التلال حقول واسعة تحيط بقرية يبلغ عدد سكانها ألفي شخص.

بالعودة إلى كاميليا والإشارة إلى مكان تحطمت فيه الأحجار المرصوفة بالحصى في مستطيل كامل ، قلت ، “إذا كان جاسوسا ، فهو سيء للغاية. لنذهب ونرى.” نظرًا لأنه كان الشخص الوحيد في المدينة الذي لم يهرب منا على الفور ، فقد كنت آمل أن يتمكن من اخبارنا بما حدث هناك.

على الرغم من أنه لم يكن لدي أي وجهة معينة في الاعتبار ، كان من المنطقي التوقف في قرية زراعية ريفية والتعرف على الوضع في سابين. مع بقاء أجزاء وحش المانا مخزنة في حلقة البعد الخاصة بي
، كنت آمل في مقايضة بعض المواد الغذائية وإمدادات السفر أيضًا.

فحصته مرة أخرى. لم أستطع الشعور بأي بصمة مانا ، وبدا من غير المحتمل أن يكون شخصًا صغيرًا مثله قويًا بما يكفي لقمع المانا عني،ومع ذلك ، فقد أثبتت ألاكريا أنها مليئة بالمفاجآت مرارًا وتكرارًا. قلت بجدية “أرني ظهرك”. بدا أنه يتفهم نواياي ، لأنه لم يتردد في الالتفاف ورفع سترته. لم يكن هناك وشم روني على طول عموده الفقري ، ولكن كان هناك العديد من الكدمات الصفراء الباهتة التي تغير لون جلده من الورك إلى الكتف.

لم يكن من المحتمل أن نجد أخبارًا عن توأم القرن هناك ، لكنني اعتقدت أنه من الخطر للغاية طرح مثل هذه الأسئلة الشائكة على أي حال.

كنت هاربة من الجدار ، وهو على بعد أقل من مسيرة يوم واحد ، لكن لم يكن الأمر كما لو سيرسلون الجنود لاعتقالي بقوة.

“ولكن إذا كنت متأكدة من أنه لن يكون هناك أي من سكان ألاكريا هنا ، فلماذا نحتاج إلى التظاهر بأننا أشخاص آخرون؟” سألت كاميليا بعد أن انتهيت من شرح خطتي.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

“الأمر أكثر أمانًا بهذه الطريقة. أنا مجرد سيافة متواضعة، وأنت الجان الخادمة عديمة الفائدة.”
“يا!”

تفاجأ الرجلان. أخيرًا ، طهر جارود حلقه. “إذا كان فيريون ايرالايث على قيد الحياة ، فهل تيسيا ايرالايث كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت لسخط الفتاة. شعرت … بشعور غريب ، وأدركت أنني لا أستطيع أن أتذكر آخر مرة احسست فيها كثيرًا بما انا عليه.

اكتشفنا لماذا بمجرد وصولنا إلى الميدان في وسط القرية. تشققت الحجارة المرصوفة بالحصى وسودت في عشرات الأماكن المختلفة ، وكان بإمكاني رؤية العلامات الواضحة حيث انفجرت الأعمدة الترابية من الأرض ، ودمرت الطريق الموضوعة بعناية. تم تحطيم مبنيين حول حافة الساحة بسبب الصخور الكبيرة ، وتم إغلاق جميع النوافذ المواجهة للساحة.

لدي مهمة أن تشغل ذهني ، أن أحمي عميلاً – حتى لو أنه لا يدفع أجرًا – محاطة بأعداء يحاولون قتلي.

جعلت التلال المنخفضة المتدحرجة التي تبتعد عن جبال غراند من السهل السفر بشكل غير مرئي. بعد الهروب من الحراس عند الجدار ، أخرجت كاميليا من الطريق الرئيسي ، وشرعنا غربًا ببطء ، مستخدمين التلال كغطاء.

هذا ما كان عليه الحال مع توأم القرن طوال تلك السنوات ، ومع آرثر في تلال الوحوش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بعناية في كلا الاتجاهين للتأكد من عدم وجود أحد يراقب قبل أن نعود إلى الطريق المؤدي إلى القرية. “وستكونين سكونك” انفتح فم كاميليا وتوقفت عن المشي. “لا ، أنا لن أدعك تناديني بذلك.”

لكن آرثر ذهب ، وتوأم القرن تحت الأرض … “ياسمين؟” كانت كاميليا تحدق في بعينيها المتضخمتين.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

“من الأفضل ماناداتي بـ … نوت” ، قلت بعد وقفة. كان الاسم الأول الذي خطرت ببالي. “نوت؟” ضحكت كاميليا. “هذا اسم مضحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بعناية في كلا الاتجاهين للتأكد من عدم وجود أحد يراقب قبل أن نعود إلى الطريق المؤدي إلى القرية. “وستكونين سكونك” انفتح فم كاميليا وتوقفت عن المشي. “لا ، أنا لن أدعك تناديني بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت بعناية في كلا الاتجاهين للتأكد من عدم وجود أحد يراقب قبل أن نعود إلى الطريق المؤدي إلى القرية. “وستكونين سكونك” انفتح فم كاميليا وتوقفت عن المشي. “لا ، أنا لن أدعك تناديني بذلك.”

قال حليم بحذر وهو يحدق في شرابه: “كما تعلم ين، يمكن أن تستخدم جرينجيت ساحرًا موهوبًا هنا ، خاصة الآن”.

“آسفة ، سكونك هذه أوامر السيد نوت. تحركي الآن ، أو ستحصلين على ثلاث جلدات للعصيان.”

أذهلتني يد صغيرة انزلقت في يدي ونظرت إلى أسفل لأرى عيون كاميليا الخضراء الكبيرة تحدق في وجهي.

النظرة على وجه الفتاة الجان كادت أن تسبب لي كل المشاكل التي تسببت بها حتى ذلك الحين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاني ابتسامة دافئة. “من شأنه أن يحدث فرقًا كبيرًا وجود شخص يمكنه القتال ، ويمكنه قيادة الدفاع عن هذه المدينة.”

**

ارتفعت حواجب حليم. “هل تقترحين أنه حقيقي؟”

لم أكن متأكدة تمامًا مما توقعته عندما دخلنا إلى جرينجيت هل أرسل الألكريون جنودًا إلى هذه البلدات الأصغر بالفعل؟ كانت جرينجيت قريبة بدرجة كافية من الجدار – أحد آخر تحصينات الديكاثيين
المحتلة في القارة خارج دارف – ومن المنطقي أن يكون لديهم اثنين من الجواسيس هناك على الأقل.

بدا متفاجئًا للحظة ، ثم أعطاني ضحكة مكتومة لا باس بها “أنا لست مندهشا لأنك لا تتذكرين. كانت هيلين وآدم من يتحدثان غالبا.” شعرت بصدمة تمر من خلالي عند ذكره بشكل عرضي لآدم ، ولا بد أنها ظهرت على وجهي. وأضاف الرجل بلطف “آسف”. “سمعت عن وفاته من قبل … حسنًا ، من قبل ان تغبر الحرب اوزارها “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القرويون الوحيدون الذين رأيناهم نظروا إلينا بتوتر وانطلقوا في الاتجاه الآخر. إحدى النساء ، بعد أن فتحت بابها الأمامي وخطت خطوة إلى الخارج ، رأتنا ، فشهقت ، واندفعت عائدة إلى منزلها قبل أن
تغلق الباب، قالت كاميليا بهدوء وهي تحدق في الأنحاء : “هؤلاء الناس ليسوا ودودين للغاية”.

شعرتبوخز في مؤخرة رقبتي ، واستدرت لأرى كاميليا واقفة في الباب ، تحدق بي بأمل.

اكتشفنا لماذا بمجرد وصولنا إلى الميدان في وسط القرية. تشققت الحجارة المرصوفة بالحصى وسودت في عشرات الأماكن المختلفة ، وكان بإمكاني رؤية العلامات الواضحة حيث انفجرت الأعمدة
الترابية من الأرض ، ودمرت الطريق الموضوعة بعناية. تم تحطيم مبنيين حول حافة الساحة بسبب الصخور الكبيرة ، وتم إغلاق جميع النوافذ المواجهة للساحة.

جعلت التلال المنخفضة المتدحرجة التي تبتعد عن جبال غراند من السهل السفر بشكل غير مرئي. بعد الهروب من الحراس عند الجدار ، أخرجت كاميليا من الطريق الرئيسي ، وشرعنا غربًا ببطء ، مستخدمين التلال كغطاء.

“لا بد أن بعض السحرة الأقوياء قد قاتلوا هنا”.أخبرت كاميليا وأنا عازمة على فحص رقعة من الحجر التي تحطمت مثل الزجاج “هل ترين هذا؟ الحجر ينكسر هكذا عندما يتجمد بواسطة ساحر ذو سمة
الجليد.”

حرصًا على إبقاء حركاتي طبيعية ، تظاهرت بمسح العلامات الأخرى للضرر السحري حتى وجدته.

همست كاميليا “ياسمين” وهي تنحني إلى جانبي لتنظر. “هناك من يراقبنا”.

بقيت نظري على كاميليا وهي تدفع لفة زبدة كاملة في فمها بينما بدأ الأطفال الآخرون يطرحون عليها الأسئلة. بمجرد أن تأكدت من أنها ستكون بخير ، توجهت إلى غرفة الجلوس مع حليم وجرود.

حرصًا على إبقاء حركاتي طبيعية ، تظاهرت بمسح العلامات الأخرى للضرر السحري حتى وجدته.

التفت جارود إلى حليم ليجيب. التاجر العجوز أخذ رشفة بطيئة من شرابه قبل الرد. “كل ما سمعته هو شائعات ، والشائعات حول هذه الشائعات، ببساطة تقول أن هذا الملاذ تحت الأرض هو مجرد فخ وطعم لأي ديكاثيني لديه من الحماقة ما يكفي للبحث عن وسيلة للرد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاب ، ربما في التاسعة عشرة أو العشرين ، كان جاثمًا على الأرض أمام متجر صغير ، ملتهيا في اقتلاع الحشائش – أو التظاهر باقتلاع الحشائش – من رقعة الحديقة الصغيرة أمام المبنى.

النظرة على وجه الفتاة الجان كادت أن تسبب لي كل المشاكل التي تسببت بها حتى ذلك الحين.

كان يحدق في كلانا ، ووجهه ملتوي في عبوس مقلق.

لم أعد أخفي نواياي ، فدرت على كعبي وسرت باتجاهه مباشرة. لقد جفل وشغل نفسه في تمزيق حفنة من الهندباء. “يا.” وضعت إحدى رجلي على السياج القصير الذي يفصل الحديقة عن بقية الطريق وحدقت في الشاب. على الرغم من أن شعره الأشقر قد نما قليلاً ، وكان خديه هزيلتين ، إلا أنه بدا أشبه بمزارع نبيل أكثر من كونه مزارعًا ريفيًا. أشرت من فوق كتفي بإبهامي. “ماذا حدث هنا؟”

بالعودة إلى كاميليا والإشارة إلى مكان تحطمت فيه الأحجار المرصوفة بالحصى في مستطيل كامل ، قلت ، “إذا كان جاسوسا ، فهو سيء للغاية. لنذهب ونرى.” نظرًا لأنه كان الشخص الوحيد في المدينة
الذي لم يهرب منا على الفور ، فقد كنت آمل أن يتمكن من اخبارنا بما حدث هناك.

لم أكن متأكدة تمامًا مما توقعته عندما دخلنا إلى جرينجيت هل أرسل الألكريون جنودًا إلى هذه البلدات الأصغر بالفعل؟ كانت جرينجيت قريبة بدرجة كافية من الجدار – أحد آخر تحصينات الديكاثيين المحتلة في القارة خارج دارف – ومن المنطقي أن يكون لديهم اثنين من الجواسيس هناك على الأقل.

لم أعد أخفي نواياي ، فدرت على كعبي وسرت باتجاهه مباشرة. لقد جفل وشغل نفسه في تمزيق حفنة من الهندباء. “يا.” وضعت إحدى رجلي على السياج القصير الذي يفصل الحديقة عن بقية الطريق
وحدقت في الشاب. على الرغم من أن شعره الأشقر قد نما قليلاً ، وكان خديه هزيلتين ، إلا أنه بدا أشبه بمزارع نبيل أكثر من كونه مزارعًا ريفيًا. أشرت من فوق كتفي بإبهامي. “ماذا حدث هنا؟”

اصدقاء الاصدقاء

قابل عيني ، ثم نظر بسرعة إلى الأرض. “أنا آسف ، سيدتي ، ليس من المفترض أن …” تباطأ ، وعيناه تتجهان نحوي ، شرارة من الاعتراف بهما. “أنت مغامر ، أليس كذلك؟ أعتقد أنني رأيتك تقاتلين
في نقابة المغامرين في زيروس مرة من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لسخط الفتاة. شعرت … بشعور غريب ، وأدركت أنني لا أستطيع أن أتذكر آخر مرة احسست فيها كثيرًا بما انا عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آخر شيء توقعته هو أن هناك شخصًا ما هنا تعرف علي ، واستغرق الأمر مني بعض الوقت لتجميع أفكاري.

التفتت إلي من أجل الطمأنينة. أومأت برأسي ، وسحب أحد الصبية لها مقعدًا على الطاولة.

“أشك في ذلك”قالت كاميليا أولاً. “هذه السيافة المتواضعة هي نوت المغامرة. لم تفعل أي شيء ملحوظ. من قبل” لقد أطلقت علي نظرة راضية عن نفسها.

“الأمر أكثر أمانًا بهذه الطريقة. أنا مجرد سيافة متواضعة، وأنت الجان الخادمة عديمة الفائدة.” “يا!”

“وخادمتي هنا هي سكونك” قلت ، اسخر منها. “لقد نشأت على يد الجان البرية في أعماق غاباتهم الملعونة ، وبينك وبيني ، أعتقد أن الضباب هناك فعل شيئًا بذهنها.”

ارتفعت حواجب حليم. “هل تقترحين أنه حقيقي؟”

“الجان البرية؟”

اكتشفنا لماذا بمجرد وصولنا إلى الميدان في وسط القرية. تشققت الحجارة المرصوفة بالحصى وسودت في عشرات الأماكن المختلفة ، وكان بإمكاني رؤية العلامات الواضحة حيث انفجرت الأعمدة الترابية من الأرض ، ودمرت الطريق الموضوعة بعناية. تم تحطيم مبنيين حول حافة الساحة بسبب الصخور الكبيرة ، وتم إغلاق جميع النوافذ المواجهة للساحة.

“كما كنت أسأل” ، تابعت التحديث معها ،” ماذا حدث هنا؟ ”

كان يحدق في كلانا ، ووجهه ملتوي في عبوس مقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمع الشاب إلى تبادلنا بابتسامة مرتبكة على وجهه ، لكنها سقطت بعد سؤالي. قال بصوت منخفض ، “ثلاثة من الرماح هاجموا فريترا، كانت هناك معركة كبيرة ، والآن جميع القرويين مرعوبون من أن
الألاكريان سيأتون إلى هنا ويعاقبونهم على ما حدث.”

عبس الشاب بشكل مدروس بينما أشار إلينا عبر البوابة الأمامية التي فتحت نحو ساحة واسعة. “واحدة فقط. ولكن هناك عدد غير قليل منا.”

تسارعت دقات قلبي عند ذكره الرماح “الرماح على قيد الحياة؟” نظر حوله ، ثم أومأ برأسه. “كانوا قبل أيام قليلة على الأقل”.

قال بهدوء : “ستكون في أيد أمينة هنا إذا أردنا الحديث”.

كنت قريبًا بدرجة كافية من الرماح في القلعة الطائرة لأدرك أن قوتهم كانت على مستوى مختلف. إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ويقاتلون ضد الألاكريان، فقد يكون لدى الديكاثيين فرصة بالفعل.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

نظر الشاب حوله مرة أخرى ، وازداد توتره. “اسمعي ، أود التحدث معك أكثر ، لكن يجب أن نذهب إلى مكان أقل انكشافًا.”

صاح حليم ونظر بعيدًا. “حسنًا ، آه -”

فحصته مرة أخرى. لم أستطع الشعور بأي بصمة مانا ، وبدا من غير المحتمل أن يكون شخصًا صغيرًا مثله قويًا بما يكفي لقمع المانا عني،ومع ذلك ، فقد أثبتت ألاكريا أنها مليئة بالمفاجآت مرارًا
وتكرارًا. قلت بجدية “أرني ظهرك”. بدا أنه يتفهم نواياي ، لأنه لم يتردد في الالتفاف ورفع سترته. لم يكن هناك وشم روني على طول عموده الفقري ، ولكن كان هناك العديد من الكدمات الصفراء الباهتة
التي تغير لون جلده من الورك إلى الكتف.

كان بإمكاني فقط أن أتجاهل. “ليس لدي قائمة. كنت أخطط لاصطحاب الفتاة هناك من أجل الأمان ، لكن …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنا دعنا نذهب.”

كنت هاربة من الجدار ، وهو على بعد أقل من مسيرة يوم واحد ، لكن لم يكن الأمر كما لو سيرسلون الجنود لاعتقالي بقوة.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

“ما كل هذا”سألته ، مشيرة إلى الطاولة . كان واضحًا أن معظم هؤلاء الأطفال لم يكونوا مرتبطين ببعضهم البعض أو بحليم .

لقد فوجئت بحجم المكان ، الذي يبدو منزلا في مدينة زيروس أكثر منه هنا في الأراضي الزراعية. “واو ،” شهقت كاميليا. “كم عدد العائلات التي تعيش هنا؟”

كان بإمكاني فقط أن أتجاهل. “ليس لدي قائمة. كنت أخطط لاصطحاب الفتاة هناك من أجل الأمان ، لكن …”

عبس الشاب بشكل مدروس بينما أشار إلينا عبر البوابة الأمامية التي فتحت نحو ساحة واسعة. “واحدة فقط. ولكن هناك عدد غير قليل منا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون الوضع أفضل بكثير من البقاء معي.

تبعناه على طول طريق عبر الحصى حتى المنزل. عندما فتح الباب ، انبعثت رائحة اللحم المطبوخ وصوت الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الطفل الصغير كليو بتحد، “نحن أيتام”. “من الحرب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء صوت عميق من نهاية صالة الدخول. “جارود؟ إذا كنت هنا لتناول طعام الغداء ، فمن الأفضل أن تسرع قبل أن يأكل كليو كل شيء.”

الكثير من هذا بسبب الهويات السرية التي كشفتها للتو، فكرت بشكل غير مريح. أزعجتني حقيقة أن هذا الرجل عرفني بمجرد النظر ، ومع ذلك لم أستطع تذكره.

قادنا دليلنا إلى أسفل عبر غرفة جلوس مجهزة بدقة ، وإلى غرفة الطعام. كان عدة أشخاص جالسين أو يقفون حول طاولة طويلة. كان معظمهم من الشباب ، ربما بين الثامنة والرابعة عشرة أو نحو ذلك ،
لكن كان هناك اثنان قريبان من سن الشاب الأشقر.

قمعت الابتسامة. “كاميليا ، حليم توبورن ، ملك التجار لسابين الغربية. حليم ، كاميليا لاتينين ، أنا اعتني بها. إنها … يتيمة حرب أيضًا.” بطريقة ما استطاع حليم أن يبدو لطيفًا ومحرجًا وحزينًا في نفس الوقت. “هل تريدين أن تأكلي شيئاً يا كاميليا؟”

انتهى صخب الحديث عندما دخلنا الغرفة.

“وهل هي …؟” انحنى حليم قليلاً فكان في نفس ارتفاع الفتاة القزم.

222222222

جلس رجل ثقيل الوزن على رأس الطاولة. كان لديه شعر أشيب قصير ولحية ، وأكياس داكنة تحت عينيه. كان هناك شيء مألوف عنه بشكل غامض ، لكنني لم أستطع تحديده

“وهل هي …؟” انحنى حليم قليلاً فكان في نفس ارتفاع الفتاة القزم.

“ياسمين فلايمسوورث؟”

“الجان البرية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما افترض، دليلنا – جارود – نظر إلي بتقدير. “هذا صحيح ، أتذكر الآن. انت أحد توأم القرن ، أليس كذلك؟”

جعلت التلال المنخفضة المتدحرجة التي تبتعد عن جبال غراند من السهل السفر بشكل غير مرئي. بعد الهروب من الحراس عند الجدار ، أخرجت كاميليا من الطريق الرئيسي ، وشرعنا غربًا ببطء ، مستخدمين التلال كغطاء.

وقف الرجل الملتحي ومشى بسرعة حول الطاولة نحونا. “نعم ، ولكن ماذا تفعلين هنا ياسمين؟ غرينغيت ليست آمنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر شيء توقعته هو أن هناك شخصًا ما هنا تعرف علي ، واستغرق الأمر مني بعض الوقت لتجميع أفكاري.

الكثير من هذا بسبب الهويات السرية التي كشفتها للتو، فكرت بشكل غير مريح. أزعجتني حقيقة أن هذا الرجل عرفني بمجرد النظر ، ومع ذلك لم أستطع تذكره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو بقينا على الطريق الرئيسي ، لكان السير إلى جرينجيت – أقرب بلدة – أقل من يوم واحد ، لكن طريقنا المتعرج عبر التلال الوعرة جعلنا أنمضي ليلة تخييم في البرية. كانت الشمس معلقة في السماء في اليوم التالي قبل أن تصبح التلال حقول واسعة تحيط بقرية يبلغ عدد سكانها ألفي شخص.

“و انت…؟” حثت هليه.

اصدقاء الاصدقاء

بدا متفاجئًا للحظة ، ثم أعطاني ضحكة مكتومة لا باس بها “أنا لست مندهشا لأنك لا تتذكرين. كانت هيلين وآدم من يتحدثان غالبا.” شعرت بصدمة تمر من خلالي عند ذكره بشكل عرضي لآدم ، ولا بد أنها
ظهرت على وجهي. وأضاف الرجل بلطف “آسف”.
“سمعت عن وفاته من قبل … حسنًا ، من قبل ان تغبر الحرب اوزارها “.

قابل عيني ، ثم نظر بسرعة إلى الأرض. “أنا آسف ، سيدتي ، ليس من المفترض أن …” تباطأ ، وعيناه تتجهان نحوي ، شرارة من الاعتراف بهما. “أنت مغامر ، أليس كذلك؟ أعتقد أنني رأيتك تقاتلين في نقابة المغامرين في زيروس مرة من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال مرشدنا “هذا هو حليم توبورن”. “أنا جارود ، هذان الصغيران هما كلارا وكليو.” دار جارود حول المائدة ، وقدم الباقي.

ضغطت على أسناني لقمع ابتسامة ، فالتفت إليها وهززت كتفي. “حسنا، ها انت ذا.”

“توبورن …” قلت ببطء ، وأنا أجهد عقلي. “أوه ، كان توأم القرن يديرون واجب الحراسة لبعض قوافلكم ، أليس كذلك؟ كان ذلك منذ وقت طويل.”

قادنا دليلنا إلى أسفل عبر غرفة جلوس مجهزة بدقة ، وإلى غرفة الطعام. كان عدة أشخاص جالسين أو يقفون حول طاولة طويلة. كان معظمهم من الشباب ، ربما بين الثامنة والرابعة عشرة أو نحو ذلك ، لكن كان هناك اثنان قريبان من سن الشاب الأشقر.

ضحك حليم ، ضوضاء مزدهرة جعلت بطنه الكبير يهتز. “منذ وقت ليس ببعيد لواحد كبير مثلي ، لكنني سعيد لأنك تتذكرين.”

لم أكن أتوقع أن يرسل ألبانث أي شخص بعدنا. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، وربما يكون غاضبًا من جنوده كما كان معي على أي حال. على الرغم من حالة الجدار ، كان الكابتن رجلًا منطقيًا برأس سوي

“ما كل هذا”سألته ، مشيرة إلى الطاولة . كان واضحًا أن معظم هؤلاء الأطفال لم يكونوا مرتبطين ببعضهم البعض أو بحليم .

“الناس هنا خائفون – مرعوبون. لقد غادر ربع المدينة بالفعل ، لكن بالنسبة للباقي ، حياتهم كلها هنا في جرينغيت ، ويبدو أنهم جميعًا يعتقدون أن الألاكريان سيظهرون غدًا وسيمطروا علينا النار من سماء.”

صاح حليم ونظر بعيدًا. “حسنًا ، آه -”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لسخط الفتاة. شعرت … بشعور غريب ، وأدركت أنني لا أستطيع أن أتذكر آخر مرة احسست فيها كثيرًا بما انا عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الطفل الصغير كليو بتحد، “نحن أيتام”.
“من الحرب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاني ابتسامة دافئة. “من شأنه أن يحدث فرقًا كبيرًا وجود شخص يمكنه القتال ، ويمكنه قيادة الدفاع عن هذه المدينة.”

“إنني أحاول ببساطة استخدام مواردي للقيام ببعض الخير قبل أن ينتهي وقتي.” حدق حليم في الصبي للحظة ، وكان من الصعب قراءة تعبيراته.

سخرت. “لذا تريدني أن أكون – ماذا بالضبط؟ شريف غرينغيت؟ أنا آسف حليم ، هذا ليس لي-”

أذهلتني يد صغيرة انزلقت في يدي ونظرت إلى أسفل لأرى عيون كاميليا الخضراء الكبيرة تحدق في وجهي.

اصدقاء الاصدقاء

“وهل هي …؟” انحنى حليم قليلاً فكان في نفس ارتفاع الفتاة القزم.

“الجان البرية؟”

“هذه هي مساعدتي ، سكونك-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطاني ابتسامة دافئة. “من شأنه أن يحدث فرقًا كبيرًا وجود شخص يمكنه القتال ، ويمكنه قيادة الدفاع عن هذه المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ياسمين!” صاحت ، وهي تضغط على يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مرشدنا “هذا هو حليم توبورن”. “أنا جارود ، هذان الصغيران هما كلارا وكليو.” دار جارود حول المائدة ، وقدم الباقي.

قمعت الابتسامة. “كاميليا ، حليم توبورن ، ملك التجار لسابين الغربية. حليم ، كاميليا لاتينين ، أنا اعتني بها. إنها … يتيمة حرب أيضًا.” بطريقة ما استطاع حليم أن يبدو لطيفًا ومحرجًا وحزينًا في نفس
الوقت. “هل تريدين أن تأكلي شيئاً يا كاميليا؟”

ياسمين فلايمسوورث

التفتت إلي من أجل الطمأنينة. أومأت برأسي ، وسحب أحد الصبية لها مقعدًا على الطاولة.

قالت بحزم: “نعم سنبقى بالتأكيد”.

قال بهدوء : “ستكون في أيد أمينة هنا إذا أردنا الحديث”.

قالت بحزم: “نعم سنبقى بالتأكيد”.

بقيت نظري على كاميليا وهي تدفع لفة زبدة كاملة في فمها بينما بدأ الأطفال الآخرون يطرحون عليها الأسئلة. بمجرد أن تأكدت من أنها ستكون بخير ، توجهت إلى غرفة الجلوس مع حليم وجرود.

“ولكن إذا كنت متأكدة من أنه لن يكون هناك أي من سكان ألاكريا هنا ، فلماذا نحتاج إلى التظاهر بأننا أشخاص آخرون؟” سألت كاميليا بعد أن انتهيت من شرح خطتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت بعد أن جلسنا جميعًا وأعطاني حليم كأسًا من بعض الكحوليات القوية ذات الرائحة الحلوة. “هؤلاء ليسوا مجرد أطفال أيتام ، أليس كذلك؟” بدا حليم محرجًا مرة أخرى ، لكن جارود حمل بصري. “نحن
سحرة. بعضنا أيتام ، كان هذا صحيحًا ، لكن البعض الآخر يختبئ من عائلاتهم ومن الألاكريان على حد سواء. لم يتردد عدد كبير جدًا من المنازل النبيلة في تقديم دعمهم لفريترا.”

لم أكن متأكدة تمامًا مما توقعته عندما دخلنا إلى جرينجيت هل أرسل الألكريون جنودًا إلى هذه البلدات الأصغر بالفعل؟ كانت جرينجيت قريبة بدرجة كافية من الجدار – أحد آخر تحصينات الديكاثيين المحتلة في القارة خارج دارف – ومن المنطقي أن يكون لديهم اثنين من الجواسيس هناك على الأقل.

“لماذا المخاطرة بالبقاء في العراء إذن؟” انا سألت. “لماذا لا تبحث عن ملجأ تحت الأرض للمتمردين؟

لكن هذا لا يعني أنني سأنتظر لمعرفة ما هي عقابة قتل جندي من فرقة بولوارك.

التفت جارود إلى حليم ليجيب. التاجر العجوز أخذ رشفة بطيئة من شرابه قبل الرد. “كل ما سمعته هو شائعات ، والشائعات حول هذه الشائعات، ببساطة تقول أن هذا الملاذ تحت الأرض هو مجرد فخ
وطعم لأي ديكاثيني لديه من الحماقة ما يكفي للبحث عن وسيلة للرد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا دعنا نذهب.”

أنهيت كأسي ووضعته جانبًا ، ثم وقفت وبدأت أسير. “إذن أنت لا تعرف كيف تتصل بأي شخص من الملاذ؟ ولا تعرف مكانه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بعناية في كلا الاتجاهين للتأكد من عدم وجود أحد يراقب قبل أن نعود إلى الطريق المؤدي إلى القرية. “وستكونين سكونك” انفتح فم كاميليا وتوقفت عن المشي. “لا ، أنا لن أدعك تناديني بذلك.”

ارتفعت حواجب حليم. “هل تقترحين أنه حقيقي؟”

“الأمر أكثر أمانًا بهذه الطريقة. أنا مجرد سيافة متواضعة، وأنت الجان الخادمة عديمة الفائدة.” “يا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد شددت درعي بصعوبة. “هيلين والآخرون موجودون هناك بالفعل. قائد المجلس فيريون على قيد الحياة ويقود جهودهم جنبًا إلى جنب مع الرمح، الجنرال بايرون.”

“لا شيء رسمي أو دائم. لكن يمكنني أن أجد لك مكانًا يمكنك أن تقيم فيه أنت ومن تحت جناحك ، وأتأكد من أن لديك ما يكفي من الطعام ، وفي المقابل ، اسمحي لي بنشر بعض الشائعات حول ما أنت عليه من مغامر موهوب وحر.”

تفاجأ الرجلان. أخيرًا ، طهر جارود حلقه. “إذا كان فيريون ايرالايث على قيد الحياة ، فهل تيسيا ايرالايث كذلك؟”

“لماذا المخاطرة بالبقاء في العراء إذن؟” انا سألت. “لماذا لا تبحث عن ملجأ تحت الأرض للمتمردين؟

كان بإمكاني فقط أن أتجاهل. “ليس لدي قائمة. كنت أخطط لاصطحاب الفتاة هناك من أجل الأمان ، لكن …”

سخرت. “لذا تريدني أن أكون – ماذا بالضبط؟ شريف غرينغيت؟ أنا آسف حليم ، هذا ليس لي-”

سيكون الأمر أكثر خطورة فقط عندما ننتقل إلى مكان أبعد في سابين. يمكن أن نصل إلى بلاكبيرن في غضون أيام قليلة أخرى ، لكن مدينة بهذا الحجم ستكون بالتأكيد في أيدي الألاكريان الآن. وماذا
سنفعل عندما نكون هناك؟

أنهيت كأسي ووضعته جانبًا ، ثم وقفت وبدأت أسير. “إذن أنت لا تعرف كيف تتصل بأي شخص من الملاذ؟ ولا تعرف مكانه؟”

أدركت أن منزل حليم سيكون مكانًا مثاليًا لكاميليا للإقامة فيه. لقد أنشأ بالفعل ملجئا لهؤلاء الأطفال ، حتى أنه كان يملك طريقة ما لإخفاء توقيعات المانا الخاصة بهم ، وسيكون لديها أطفال في سنها لتلعب
معهم وتتعلم جنبًا إلى جنب معهم.

بقيت نظري على كاميليا وهي تدفع لفة زبدة كاملة في فمها بينما بدأ الأطفال الآخرون يطرحون عليها الأسئلة. بمجرد أن تأكدت من أنها ستكون بخير ، توجهت إلى غرفة الجلوس مع حليم وجرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيكون الوضع أفضل بكثير من البقاء معي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت لسخط الفتاة. شعرت … بشعور غريب ، وأدركت أنني لا أستطيع أن أتذكر آخر مرة احسست فيها كثيرًا بما انا عليه.

قال حليم بحذر وهو يحدق في شرابه: “كما تعلم ين، يمكن أن تستخدم جرينجيت ساحرًا موهوبًا هنا ، خاصة الآن”.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

فاجأني بيانه ، وتوقفت بسرعة. “ماذا؟”

قال حليم بحذر وهو يحدق في شرابه: “كما تعلم ين، يمكن أن تستخدم جرينجيت ساحرًا موهوبًا هنا ، خاصة الآن”.

وقف وملأ كوبي وأشار لي أن أجلس قبل أن يأخذ مقعده مرة أخرى. فعلت كما طلب ، تناولت المشروب في جرعة واحدة.

لقد فوجئت بحجم المكان ، الذي يبدو منزلا في مدينة زيروس أكثر منه هنا في الأراضي الزراعية. “واو ،” شهقت كاميليا. “كم عدد العائلات التي تعيش هنا؟”

“الناس هنا خائفون – مرعوبون. لقد غادر ربع المدينة بالفعل ، لكن بالنسبة للباقي ، حياتهم كلها هنا في جرينغيت ، ويبدو أنهم جميعًا يعتقدون أن الألاكريان سيظهرون غدًا وسيمطروا علينا النار من سماء.”

لم أكن متأكدة تمامًا مما توقعته عندما دخلنا إلى جرينجيت هل أرسل الألكريون جنودًا إلى هذه البلدات الأصغر بالفعل؟ كانت جرينجيت قريبة بدرجة كافية من الجدار – أحد آخر تحصينات الديكاثيين المحتلة في القارة خارج دارف – ومن المنطقي أن يكون لديهم اثنين من الجواسيس هناك على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعطاني ابتسامة دافئة. “من شأنه أن يحدث فرقًا كبيرًا وجود شخص يمكنه القتال ، ويمكنه قيادة الدفاع عن هذه المدينة.”

تفاجأ الرجلان. أخيرًا ، طهر جارود حلقه. “إذا كان فيريون ايرالايث على قيد الحياة ، فهل تيسيا ايرالايث كذلك؟”

سخرت. “لذا تريدني أن أكون – ماذا بالضبط؟ شريف غرينغيت؟ أنا آسف حليم ، هذا ليس لي-”

“وهل هي …؟” انحنى حليم قليلاً فكان في نفس ارتفاع الفتاة القزم.

“لا شيء رسمي أو دائم. لكن يمكنني أن أجد لك مكانًا يمكنك أن تقيم فيه أنت ومن تحت جناحك ، وأتأكد من أن لديك ما يكفي من الطعام ، وفي المقابل ، اسمحي لي بنشر بعض الشائعات حول ما أنت عليه
من مغامر موهوب وحر.”

**

فتحت فمي لكي أرفض ولكن … لماذا؟

سيكون الأمر أكثر خطورة فقط عندما ننتقل إلى مكان أبعد في سابين. يمكن أن نصل إلى بلاكبيرن في غضون أيام قليلة أخرى ، لكن مدينة بهذا الحجم ستكون بالتأكيد في أيدي الألاكريان الآن. وماذا سنفعل عندما نكون هناك؟

كنت هاربة من الجدار ، وهو على بعد أقل من مسيرة يوم واحد ، لكن لم يكن الأمر كما لو سيرسلون الجنود لاعتقالي بقوة.

“وخادمتي هنا هي سكونك” قلت ، اسخر منها. “لقد نشأت على يد الجان البرية في أعماق غاباتهم الملعونة ، وبينك وبيني ، أعتقد أن الضباب هناك فعل شيئًا بذهنها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك أيضًا مسألة هيلين وتوأم القرن. إذا بحثوا عني ، كما وعدت هيلين ، فسيكون من الأسهل عليهم العثور علي إذا بقيت بالقرب منهم.

**

شعرتبوخز في مؤخرة رقبتي ، واستدرت لأرى كاميليا واقفة في الباب ، تحدق بي بأمل.

عاد للمتجر ليخبرهم أنه سيغادر لفترة قصيرة ، ثم قادني أنا وكاميليا عبر البلدة إلى منزل كبير بالقرب من المباني المحطمة

قالت بحزم: “نعم سنبقى بالتأكيد”.

أذهلتني يد صغيرة انزلقت في يدي ونظرت إلى أسفل لأرى عيون كاميليا الخضراء الكبيرة تحدق في وجهي.

ضغطت على أسناني لقمع ابتسامة ، فالتفت إليها وهززت كتفي. “حسنا، ها انت ذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما افترض، دليلنا – جارود – نظر إلي بتقدير. “هذا صحيح ، أتذكر الآن. انت أحد توأم القرن ، أليس كذلك؟”

اصدقاء الاصدقاء

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط