Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 403

دماء عليا في أماكن منحطة

دماء عليا في أماكن منحطة

الفصل 403

كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.

منظور كايرا

كان هناك خيط رقيق من الضوء ينبعث من مسافة بين لوحين في الحائط ، وعندما وضعت عيني على البقعة ، كان بإمكاني رؤية جزء من الغرفة خلفها ، بما في ذلك العديد من مكبرات الصوت.

حولت الغيوم السوداء الكثيفة النهار إلى ليل ، وتساقطت خيوط كثيفة من الأمطار ضربت شوارع اينسغار في ريدووتر.

حولت الغيوم السوداء الكثيفة النهار إلى ليل ، وتساقطت خيوط كثيفة من الأمطار ضربت شوارع اينسغار في ريدووتر.

حلى على المدينة هدوء مخيف بسبب الأمطار ، ولم يحطمه سوى حشرجة عجلات العربات فوق الحصى الرطبة أو الصراخ النادر من أرواح غير محظوظة حوصرت في العاصفة بينما كانوا يندفعون خفية نحو وجهاتهم.

قمت بمسح الزقاق خلف النزل ، لكنه كان فارغًا بصرف النظر عن مجموعة القمامة المعتادة التي يرميها الموظفون.

كان لدي ما يقرب من أسبوع للتأقلم مع الأحداث في سيز كلار ، لكن الوتيرة المتسارعة لمناورة سيريس لم تترك لي سوى القليل من الوقت للتفكير العميق.

جلس السيد الاعلى سيبروك ، الرجل المنتفخ المكلل بالأرجواني مع صوت أزيز على يسار فروست. كان يحدق بي ويمضغ خده بطريقة مشتتة.

ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.

وجهت نظرة باردة غير متقطعة إلى الغرفة. “هذه «الفتاة» هنا لأن سيريس نفسها اختارتني لمشاركة رسالتها. أنا المبعوث الذي كنت تنتظره “.

وجدت الشارع الذي كنت أبحث عنه ، قمت بسحب غطاء عباءتي بعيدًا على وجهي وغطيت توقيع لبمانا الخاص بي قبل أن أحدق بحذر حول الجزء الخارجي لنزل كبير من ثلاثة طوابق. تسلل الضوء الخافت من خلال ألواح زجاجية صفراء ، واندفعت قعقعة الضحك المخمور والمحادثات إلى الشارع من الباب المفتوح.

بمجرد أن مررت بهذه الأصوات ، دخلت الأصوات الهادئة تصوري ، مخفية بالصوت العالي في الحانة، كانت هناك أصوات قادمة من غرفة في نهاية القاعة.

قمت بمسح الزقاق خلف النزل ، لكنه كان فارغًا بصرف النظر عن مجموعة القمامة المعتادة التي يرميها الموظفون.

“شاهدت البث فقط ، لكنه بدا مثيرًا جدًا …”

انزلقت على طول الجدار الخلفي للمبنى ، ودسست نفسي في الكوة الضيقة التي يوفرها الباب الخلفي وانتظرت أراقب الشارع.

بعد دقيقتين ، ابتعدت بشكل حاد عن وجهتي النهائية ، ووجهت مطاردي إلى منطقة سكنية مكتظة بإحكام مع خط رؤية محدود.

لم يخترق أحد مدخل الزقاق ، وظل الشارع وراءه خالية ليس بها إلا المطر المتناثر. كنت واثقة من عدم وجود أحد يلاحقني ، فتحت الباب بسهولة وتوغلت في الداخل المعتم.

“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.

وجدت نفسي في ممر ضيق. على أحد الجوانب ، صدى ضجيج الحانة من خلال الألواح الرقيقة ، وفتحت عدة أبواب في غرف التخزين والأماكن الخاصة للمالك على الجانب الآخر.

نظف سيبروك حلقه ، خمن بعصبية إلى حد ما. “هل تقترحين أن هذا الصاعد قتلهم؟”

بمجرد أن مررت بهذه الأصوات ، دخلت الأصوات الهادئة تصوري ، مخفية بالصوت العالي في الحانة، كانت هناك أصوات قادمة من غرفة في نهاية القاعة.

أومبرتر هز رأسه الآن. احمرت خدود سيبروك كالنبيذ.

اقتربت بحذر من الباب الأخير ، وارتفعت الأصوات ببطء أعلى حتى استطعت أن اميز الكلمات على بقية الصخب.

عبس إكستر بشكل عنيف وشبه مادي

كان هناك خيط رقيق من الضوء ينبعث من مسافة بين لوحين في الحائط ، وعندما وضعت عيني على البقعة ، كان بإمكاني رؤية جزء من الغرفة خلفها ، بما في ذلك العديد من مكبرات الصوت.

كان هناك خيط رقيق من الضوء ينبعث من مسافة بين لوحين في الحائط ، وعندما وضعت عيني على البقعة ، كان بإمكاني رؤية جزء من الغرفة خلفها ، بما في ذلك العديد من مكبرات الصوت.

كان بإمكاني أن أضحك.

“لقد سمعت نفس الشيء من عدة أشخاص آخرين ،” أشار أينسوورث ، وتركيزه أيضًا على سيبروك. “من الواضح أن عدونا أكثر رحمة على حياة رجالنا من قادتنا.”

كل رجل يرتدي ملابس متفاخرة أكثر من السابق. من المدهش أنهم لم يصلوا برفقة موكب من نفس أعضاء الدم والخدم ووحوش المانا التي تم أسروها.

بدا أن هذا أخرجه من دهشته. قام بتصويب سترته ورفع أنفه. “سامحيني ، سيدة دينوار. لقد عطلت الاجتماع. من فضلك” قال ، وهو يلوح الي. ثم أطلق وهجًا باهتًا على مايليس قبل أن يعود إلى مقعده.

كيف للمرء التفكير في أن اجتماعًا سريًا مثل هذا سيكون وقتًا جيدًا لارتداء ملابسه الأنيقة ، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص ذوي النفوذ الكبير لم يتمكنوا من مقاومة فرصة التباهي بثروتهم ، حتى لو كان ذلك لبعضهم البعض فقط.

كان هذا أحد أصعب الأجزاء. أرادت سيريس أن يرى هؤلاء الناس جراي على أنه نوع من الابطال القوميين، أسطورة أكثر من رجل.

على الرغم من أنه ، ولمنحهم بعض التقدير ، يوجد صف من العباءات البسيطة المبللة بالمطر والمعلقة بخطافات على الحائط الخلفي.

ضحكت مايليس وسلمت لي الزجاجة. أخذت رشفة ، ثم سألت : “منذ متى تجليت؟ ولا أذكر أنني سمعت عن الدماء العليا تريمبلاي من قبل “.

“مبعوث المنجل سيريس فريترا متأخر”قال رجل كبير السن. تلاشى لون لحيته الشقراء الكثيفة إلى اللون الأبيض تقريبًا ، ولكن كان هناك نظرة فولاذية في عينيه وهو يحدق في جميع أنحاء الغرفة. فكرت في أنه اللورد أوريل من الدماء العليا فروست على الفور.

حدقت في وجهي فجأة ، وارتفع جبينها قليلاً. “إذن ، هذا الرجل جراي. كان لديكما الكثير من الوقت بمفردكما ، هاه؟ ”

ضحك رجل أصغر بكثير ، ذو شعر داكن وصدر كالبرميل ، منخفض وخطير. “أيها اللورد فروست ، نحن ننقاش أمر منجل هنا.”

“شاهدت البث فقط ، لكنه بدا مثيرًا جدًا …”

دق بأصابعه على الطاولة المليئة بالندوب التي كانت تهيمن على الغرفة الخلفية. “على الرغم من أنني أعتقد أن مثل هذا العنوان لم يعد مناسبًا. على أي حال ، سيصل ممثلها ، وعندما يصلون ، سوف يعتبرون أنفسهم في الوقت المحدد بالضبط. السؤال الحقيقي هو لماذا اختاروا مثل هذا المكان الضئيل بجموح للقاء ”

تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.

ارتفعت الحواجب السميكة للسيد الاعلى فروست بينما حدق في الرجل الأصغر سناً.

“سيريس لا تكتفي بالسماح بإحراق أهالي هذا العالم كوقود لحرب أزوراس أنا لست راضية. وجراي ليس كذلك ، ولذا سنقاتل معًا لضمان عدم إساءة استخدامكم “.

“أعتقد أنك على صواب ، لورد إكستر. بما أن المنجل … آه … السيدة سيريس تتوقع أن تكسب حسن نيتنا ، ربما ينبغي عليها أن تبدأ بمعاملتنا بشكل أفضل من مواطنيها السابقين ”

عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.

“أوه حقًا ، أوريل. متى سبق لك أن تعرضت لمعاملة سيئة في حياتك؟ وُلدت كشخصية رفيعة المستوى ووريث للقب القائد الأعلى ، وكان نجاحك وسلطتك شيئا مقدرا تقريبًا. لقد ولدت بملعقة فضية على ما أعتقد؟ “صوت أنثوي رائع ينتمي إلى شخص غير مرئي من وجهة نظري الحالية قال.

سحبت سلاحي لكنني لم أخفيه. دارت الأسئلة في ذهني ، لكنني تراجعت ، ما زلت متحفظة. لم أكن أعرف هذا الرجل جيدًا ، ولم يكن لدي سوى اتصال ضعيف مع جراي للتأكيد.

كان هناك العديد من الاستهزاء الفاضح من الرجال أمامي.

أمسكت بأقرب كرسي ، وقلبته وجلست وذراعي على مسند الظهر. “أنا سعيد لأنك تعلم أن القلاع التي نعيش فيها كلها مصنوعة من الرمال.” قوبل هذا الإعلان بجولة أخرى من تبادل النظرات والتذمر.

عبس السيد الاعلى فروست ، نظرته من شأنها أن تجمد دماء معظم الألاكريان ” بعضنا كان محظوظًا لأن يولد في مركزه ، بينما قاتل آخرون ونزفوا ليشقوا طريقهم من الدماء الغير مسمات.” كانت نغمته معتدلة ، مع أدنى حد مسموع في النغمات.

“أو ، أيها السيد الأعلى فروست ، هل رأيت يومًا صاعدًا يتلقى تلقائيًا رونًا جديدًا دون اغداق؟”

“لكننا جميعًا من كبار الشخصيات الآن يا ماترون تريمبلاي. وكل هذا لغرض مشترك. كما أرى: لو أن تفاعلات دمك مع المناجل والسيادة إيجابية ، فلن تستجيب لدعوة سيريس ”

“ألاريك”أجبته ، منتزعة الاسم من ضباب النسيان ، ولم أتذكره إلا جزئيًا. “بأي شيء أدين لهذه الزيارة الغير المتوقعة من عم جراي المزيف هذه الليلة الجميلة؟”

“صدقت يا أوريل” قال أحدهم، كان رجلًا أصغر سناً كان ظهره نحوي لذا كل ما استطعت رؤيته هو ربطة ذيل الحصان الضيقة.

شعرت بملامحي تتأرجح في عبوس مشوش بينما كان الرجل يماطل. “من أنت ولماذا تتابعني؟”

“أوه بالتأكيد” أجاب ماترون تريمبلاي بإزعاج. “مثال مطلق للتلفيق.”

أطلقت مايلس سخرية صادمة. “لكن ماذا يعني ذلك يا كايرا؟ إتقان المقابر هذا؟ ”

تراجعت عن الشق في الجدار وتوجهت نحو الباب ، وقررت أن أظهر نفسي قبل أن تتصاعد الأمور أكثر.

في منتصف الطريق ، انزلقت ذراع من خلال ذراعي. مندهشة ، بدأت في الانسحاب ، ثم أدركت متأخرة أنها مايليس.

“إذا كان لديك بعض المظالم ضدي أو دمي ، يا مايليس ، فقومي وأظهريها” ، صدى صوت السيد الاعلى فروست عبر الجدار المتهالك.

بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.

“لا تشغل بالك بها ، أيها السيد الأعلى فروست.” قال اللورد إكستر “هؤلاء الدماء الجديدة ليس لديهم أي تقدير لأولئك الذين سبقوهم”

أومأت. “لقد وصل إلى قارتنا لإتقان المقابر. وقد نجح “.

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

في منتصف الطريق ، انزلقت ذراع من خلال ذراعي. مندهشة ، بدأت في الانسحاب ، ثم أدركت متأخرة أنها مايليس.

لكن عينيها الخمريتين تحولتا نحوي ، كانتا ساكعتين وكبريتين في وجهها المشرق ، وتوقفت.

شعرت بملامحي تتأرجح في عبوس مشوش بينما كان الرجل يماطل. “من أنت ولماذا تتابعني؟”

“كايرا؟” سألت بشكل غير مؤكد.

كان بإمكاني أن أضحك.

ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.

ومع ذلك ، كان صبي الأومبرتر قدما أطول من الرجل العجوز بجانبه. تشامبرلين وصولاً الى ماترون كلارفيل ، اعتقدت أن اسمه كان جيفري.

إنها من ذوات دم فيريترا. لكن اسم دمها – تريمبلاي – لم يكن مألوفًا. بعد ذلك ، وبتأخير أدركت أنني سمعت اسمها الأول أيضًا.

كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.

“مايليس …” كان لدي فكرة عن نسخة أصغر بكثير من الشابة الشرسة التي تقف أمامي الآن ، مراهقة أشبه بجلد علة عظم ذات شعر أزرق مسود يصل لاسفل ركبتيها. “أرى أن دمك قد تجلى.”

“صُنعت بطريقة محبة وجميلة ، ربما ، لكنها تقف فقط لأن صاحب السيادة لم يقرر بعد إسقاطه. ما فائدة دمك ، حتى لو كان إلهًا غاضبًا وغير عقلاني ، حتى لو كان ضعيفًا ، يمكن أن يمسحها بنفس واحد ، ثم سيتم نسيانك تمامًا في اليوم التالي؟ ”

أومأت برأسها بقوة ، ومن الواضح أنها متحمسة ومتشوقة للتحدث ، لكن الرجال كانوا جميعًا واقفين على أقدامهم الآن ، وبدا أن كلانا أدرك أن هذا لم يكن وقت لم الشمل في نفس اللحظة. تراجعت ومسحت ابتسامتها.

كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.

على الجانب الآخر من الغرفة ، قدم لي رجلان انحناءة معتادة ، لكن معظمهم كان يحدق بحذر.

“لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”

فقط اللورد إكستر اقترب مني وهو يتحرك بسرعة ويمد يده. ذهبت لآخذها ، لكنه أدار يدي وجذبها تجاهه. كان بإمكاني فقط أن أشاهده ، متفاجئة ، مرتبكة، ومنزعجة إلى حد ما ، وهو يضغط بشفتيه على الجزء الخلفي من قفازتي.

انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.

سخرت مايليس.

ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”

“بحق السيادة ، سيدة كايرا من الدماء العليا دينوار ، ماذا تفعلين هنا؟” سأل ، بعيون تشكلت كشكل الهلال.

تركت الكلمات باقية. كنت أتوقع أن يجادل شخص ما ، ويدعي أن أجنبيًا لا يمكن أن يقود الالكريان، أو أننا سنستبدل إلهًا استبداديًا بآخر ، لكن لدهشتي ، لم يكن هذا هو الرد الذي تلقيته.

“أليس هذا واضحًا؟” قال صوت كاللزيز ، وجذب عيني إلى ذو دماء عليا منتفخ اصلع يلبس الأرجواني والفضي. “هذا نوع من الإعداد! لقد تحدثت عائلة دينوار بالفعل جهارًا ضد الوضع في سيز كلار – ”

“يبدون لي ثماني مجموعات من الجبناء ” قال سيبروك مستهجنًا.

ضحك من السيد الاعلى فروست قاطع ازيز الرجل .. “وهو ما أتخيله ، السيد الاعلى سيبروك ، هذا سبب وجود هذه الفتاة هنا ، بدلاً من وريثهم، لودن ، أو السيد الاعلى دينوار نفسه. أتخيل سيناريو اللعب في كلا الجانبين ”

“هم ليسوا كذلك! آل ريدووتر ، “- ابتلع بصعوبة -” أرادوا أن أكون واحدًا ، عندما ظهر دمي. فقط … ” تراجع.

وجهت نظرة باردة غير متقطعة إلى الغرفة. “هذه «الفتاة» هنا لأن سيريس نفسها اختارتني لمشاركة رسالتها. أنا المبعوث الذي كنت تنتظره “.

حرك السيد الاعلى سيبروك عينيه ونظر عبر الطاولة نحو السيد الاعلى أينسوورث بابتسامة حمقاء على وجهه.

ركزت على رجل عرفته للتو وهو السيد الاعلى سيباستيان سيبروك. “ويا أيها السيد ، إذا كان هذا نوعا من الفخاخ ، فأنتم بالفعل قد قد فقدتم أنفسكم تمامًا بسهوكم المذهل عن الحذر”

ضحك رجل أصغر بكثير ، ذو شعر داكن وصدر كالبرميل ، منخفض وخطير. “أيها اللورد فروست ، نحن ننقاش أمر منجل هنا.”

بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”

“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.

كانت ابتسامة مايليس العريضة شيطانية. “ما الأمر يا زاكيان؟ لقد كنت حريصًا جدًا على تقديم نفسك على أنك شخص متعجرف فارغ ومنغمس في الذات منذ لحظة واحدة فقط ”

كان بلا حراك ، أيديه ممدودة إلى جوانبه. من تحت غطاء الرأس ، قال صوت أجش خشن ،

بدا أن هذا أخرجه من دهشته. قام بتصويب سترته ورفع أنفه. “سامحيني ، سيدة دينوار. لقد عطلت الاجتماع. من فضلك” قال ، وهو يلوح الي. ثم أطلق وهجًا باهتًا على مايليس قبل أن يعود إلى مقعده.

علينا توخي الحذر مع آل كلارفيل.

“في الواقع ، يبدو أننا ابتعدنا إلى حد ما عن هدفنا” ، قال السيد الاعلى فروست من خلال الصمت الذي أعقب ذلك. “إذا أتيت حقًا نيابة عن السيدة سيريس ، فقولي ، ما الذي تأمل في تحقيقه بالضبط مع هذا التمرد؟”

على الجانب الآخر من الطاولة ، جلس السيد الاعلى إكتور أينسوورث إلى يمين السيد الاعلى فروست. الذي يبدوا في الستينيات من عمره ، كان لا يزال إكتور يمتلك شعرًا أسود داكنًا ، باستثناء الشيب الخفيف على صدغه وأسفل جانبي لحيته المصممة بعناية.

عرفت أن فحوى هذا السؤال يهدف إلى الدخول في المحادثة أكثر منه البحث عن إجابة فعلية. لقد تلقى كل من هؤلاء الأشخاص الكبار عددًا من الرسائل بالفعل ، والتي قدمت شرحًا لغرض سيريس.

” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”

كانوا يعرفون ما كانت تحاول القيام به ، ولكن ما أرادوا حقًا قياسه هو ما إذا كانت هناك فرصة لتحقيق النجاح.

“لقد سألت عن الرجل ذي العينين الذهبية”قلت.

وربما الأهم من ذلك بالنسبة لهم ، ما الذي سيكلفهم الانضمام إليها ضد أغرونا.

“اللورد ريدووتر” ، قلت في المقابل ، أومأ برأسه بأدب.

“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.

ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.

في العادة ، في غرفة بها الكثير من الشخصيات البارزة الأخرى ، كان سلوك البلاط الممارس الذي حفره والداي بالتبني سيسيطر علي ، لكنني لم أكن هنا لأتحرك من خلال المكائد النموذجية لسياسة النبلاء. إذا كانوا يرونني أقل منهم – أو حتى مساوية لهم – فسيكون من المستحيل تقريبًا تحقيق هدفي.

ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.

أنا هنا كمبعوثة لسيريس ، وكانت لديها توقعات عالية.

ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”

كأنهم يتحركون في رقصة دقيقة لمن سيجلس أولاً وفي أي مقعد ، ملأت المقاعد الطويلة المنضدة الطويلة المتكسرة والملطخة. كان هناك ثمانية أشخاص يمثلون مختلف الأشخاص الذين أظهروا اهتمامًا حذرًا برسالة سيريس.

حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.

بقيت واقفة على قدمي ويديّ مشدودتان خلف ظهري وتركت الانطباع الخافت عن نفاد الصبر ينزف في تعابير وجهي.

“و – إذا كنت اللوردات اللطيفين سوف يعفونني من حديثي ، ما هو الدور الذي يلعبه اختفاء السياديين أورلايث وكيروس فريترا في هذا التمرد؟ يسمع المرء كل أنواع الشائعات الغريبة “قال تشامبرلين جيفري بصوته العميق.

كان اللورد إكستر سريعًا في الجلوس. استمرت نظراته في الارتعاش تجاه مايليس ، وعلى الرغم من أنه قدم نفسه على أنه هادئ ظاهريًا ، إلا أنني شعرت بأن أعصابه تغلي تحت السطح.

رسمت ابتسامة عريضة ، ودفعتني بشكل هزلي عندما بدأت في الاحتجاج. “على أي حال ، أنا ذاهبة في هذا الاتجاه. آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى قريبًا ، كايرا. يبدو أن الأمور على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام حقًا هنا في ألاكريا “.

لم أسمع عن الدماء العليا إكستر ، ولكنه سخر من مايليس حول كونها “دمًا أعلى جديدًا” ، شككت في أنه هو نفسه قد نشأ حديثًا.

بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.

على الأرجح ، كان دمه متوسطًا من سيز كلار أو إتريل ، نموا بسبب مساحة الأرض التي تمكنوا من اكتسابها بدلاً من القوة في الحرب أو النجاح كشركاء.

كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.

جلس السيد الاعلى فروست على المقعد على رأس الطاولة المقابل لي. لقد التقيت بالعديد من دمائه في الأكاديمية المركزية ، وكان آل فروست يتعاملون من حين لآخر مع آل دينوار. لقد تأثرت كثيرًا بحفيدة حفيدته ، إينولا ، التي فازت في حدثها في فالفيكتورياد.

ركزت على سيبروك ، وفعل الآخرون ذلك أيضًا. رفع الرجل ذو الوجه البرقوقي ذقنه بفخر.

جلس السيد الاعلى سيبروك ، الرجل المنتفخ المكلل بالأرجواني مع صوت أزيز على يسار فروست. كان يحدق بي ويمضغ خده بطريقة مشتتة.

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

إلى يساره كان الابن الثاني لـ للسيد الاعلى اومبورتر ، الذي لم أستطع تذكر اسمه. أعلم أن شقيقه كان في ديكاثين يدير شؤون دمه.

بعد دورتي السريعة الثالثة ، توقفت وسحبت نصلي. عندما يقترب الشخص من الزاوية ، سيجد فولاذًا قرمزيًا في حلقه أيا كان.

تشير حقيقة وجوده هنا بدلاً من والده ، السيد الاعلى غراسيان اومبورتر ، إلى أنهم ببساطة يختبرون المياه. على الأقل أرسل آل إكستر وريثهم.

تراجعت عن الشق في الجدار وتوجهت نحو الباب ، وقررت أن أظهر نفسي قبل أن تتصاعد الأمور أكثر.

ومع ذلك ، كان صبي الأومبرتر قدما أطول من الرجل العجوز بجانبه. تشامبرلين وصولاً الى ماترون كلارفيل ، اعتقدت أن اسمه كان جيفري.

ابتسم ألاريك إبتسامة عريضة بأسنانه المصفرة. “أنت بحاجة إلى أصدقاء في الأماكن المنخفضة ، ولا أحد لديه أصدقاء أكثر ، ولا أحد أخفض مني.” تردد ، وكان هناك وميض في عينه.

كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.

حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.

بصفته أمينًا للحجرة ، كان جيفري فردًا موثوقًا به في الأسرة ، ولكن إرساله إلى مثل هذا الاجتماع كان بمثابة إهانة متعمدة تقريبًا.

كانت نظرة تشامبرلين جيفري غائسة جدًا ، لكن على الجانب الآخر من الطاولة ، كان وولفروم يحدق بي باهتمام. “إذن ما قاله لي صديقي في تايغرين كالوم -”

علينا توخي الحذر مع آل كلارفيل.

“السيدة كايرا” ، قال الشخص المألوف، وعيناه كادت تتقاطع بينما كان يحاول النظر إلى نقطة سيفي.

على الجانب الآخر من الطاولة ، جلس السيد الاعلى إكتور أينسوورث إلى يمين السيد الاعلى فروست. الذي يبدوا في الستينيات من عمره ، كان لا يزال إكتور يمتلك شعرًا أسود داكنًا ، باستثناء الشيب الخفيف على صدغه وأسفل جانبي لحيته المصممة بعناية.

“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”

لقد كان هادئًا حتى الآن ، سواء قبل الاجتماع أو منذ وصولي ، لكن يبدو أن عينيه الرماديتين اللطيفتين كانتا تحاولان النظر من خلالي عبر الغرفة.

كانت نظرة تشامبرلين جيفري غائسة جدًا ، لكن على الجانب الآخر من الطاولة ، كان وولفروم يحدق بي باهتمام. “إذن ما قاله لي صديقي في تايغرين كالوم -”

بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

كان ظهره نحوي بينما كنت أشاهده من الردهة ، لكنني الآن أدركت الانحدار الشديد في أنفه وعينيه غير العاديين ؛ كان أحدهما قرمزيًا لامعًا ، والآخر بني موحل.

بصفته أمينًا للحجرة ، كان جيفري فردًا موثوقًا به في الأسرة ، ولكن إرساله إلى مثل هذا الاجتماع كان بمثابة إهانة متعمدة تقريبًا.

“سيدة كايرا …” قال بهدوء عندما أدرك أنني كنت أنظر إليه ، على الرغم من تركيز عينيه على الطاولة وليس أنا.

ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.

“اللورد ريدووتر” ، قلت في المقابل ، أومأ برأسه بأدب.

“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”

كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر
. نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.

مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.

التقيت به ، مثل مايليس ، في “تجمعات” أطفال حاضنين صغار بدم فريترا كنت قد أُجبرت على الحضور عندما كنت صغيرة. تذكرته كصبي محرج ومعاد للمجتمع برز بين دماء فريترا ذات الأهمية الذاتية.

كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.

“قبل أن نبدأ ،” قلت عندما انتهيت من مسح الغرفة ، “هناك نقطتان يجب أن أوضحهما على الفور. أولاً ، هذه ليست معركة لاستبدال حاكم بآخر. لا تسعى سيريس إلى جعل نفسها ذات سيادة عليا على ألاكريا ، أو حتى أي حكم على الإطلاق ”

“إذا كان لديك بعض المظالم ضدي أو دمي ، يا مايليس ، فقومي وأظهريها” ، صدى صوت السيد الاعلى فروست عبر الجدار المتهالك.

حرك السيد الاعلى سيبروك عينيه ونظر عبر الطاولة نحو السيد الاعلى أينسوورث بابتسامة حمقاء على وجهه.

“ما هذا؟”

جمع فروست أصابعه وانحنى نحوي.

أصدر إكستر صافرة منخفضة. “إذن هذا صحيح إذن؟ الصاعد جراي هو ديكاثيني؟ ”

“لقد أوضحت رسائلها. حتى الآن ، صورت نفسها على أنها … مناضلة من أجل الحرية ، تقود هذه الانتفاضة لصالح شعب ألاكريا”.

بصفته أمينًا للحجرة ، كان جيفري فردًا موثوقًا به في الأسرة ، ولكن إرساله إلى مثل هذا الاجتماع كان بمثابة إهانة متعمدة تقريبًا.

ضحك وولفروم بشكل محرج لكنه هدأ بعد أن أدرك أنه الوحيد.

“طبِّقوا نفس دروس الآداب التي تفرضونها على دمكم” ، قلت ذلك ببرود ، ونظراتي تكتسحهم.

“أود أن أطلب منك التحدث بوضوح ، على شرفك بصفتك من دم دينوار. ما هو الهدف الحقيقي لسيريس ، ولماذا الآن ، في لحظة الاضطراب هذه؟ ”

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

“هل لها علاقة بالتحول المفاجئ الذي يحدث في القارة الأخرى؟” قاطع سيبروك. “لقد خسرت عشر مجموعات قتالية في مدينة … حسنًا … أيا كان اسمها” انتهى بتراجع.

“لا ، لم يتسلل في الارجاء يذبح حناجر السياديين. لأنه هو الذي استعاد بمفرده قارة ديكاثين ، تمامًا كما كان هو الذي أحرق المعسكر العسكري شمال فيكتوريوس ”

واصلت ، متجاهلة أسئلتهم في الوقت الحالي ، “النقطة الثانية التي طلبت مني توضيحها ، هي أن هذه ليست مقاومة رمزية. تسأل لماذا الآن أيها السيد فروست؟ لأن هذه فرصتنا الأخيرة ”

“- كيف يمكن إيقافها حتى -”

وضعت يدي على الطاولة وتتبعت أعينهم على التوالي. “الحرب التي تختمر بين عشائر الأزوراس الأخرى ستقضي على عالمنا إذا لم نمنعها.”

كيف للمرء التفكير في أن اجتماعًا سريًا مثل هذا سيكون وقتًا جيدًا لارتداء ملابسه الأنيقة ، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص ذوي النفوذ الكبير لم يتمكنوا من مقاومة فرصة التباهي بثروتهم ، حتى لو كان ذلك لبعضهم البعض فقط.

اندلعت جوقة من الأصوات عندما حاول كل من أومبرتر وسيبروك وإكستر وفروست التحدث مرة واحدة.

ضحك من السيد الاعلى فروست قاطع ازيز الرجل .. “وهو ما أتخيله ، السيد الاعلى سيبروك ، هذا سبب وجود هذه الفتاة هنا ، بدلاً من وريثهم، لودن ، أو السيد الاعلى دينوار نفسه. أتخيل سيناريو اللعب في كلا الجانبين ”

“-سخيف-”

“لكن الأطياف هي قصة خرافية.. ” بدأ أمبرتر بالقول ، لكن ولفروم قاطعه بهزة عنيفة في رأسه.

“- لا يمكنني التأكد من ذلك -”

عرفت أن فحوى هذا السؤال يهدف إلى الدخول في المحادثة أكثر منه البحث عن إجابة فعلية. لقد تلقى كل من هؤلاء الأشخاص الكبار عددًا من الرسائل بالفعل ، والتي قدمت شرحًا لغرض سيريس.

“- كيف يمكن إيقافها حتى -”

كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر . نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.

“- من سيصدق كلمة من هذا الهراء!”

لم أستعجل وتيرتي ، لكنني واصلت مسيرتي الثابتة بينما كان عقلي يتسابق. لم يكن توقيع المانا خاصتهم ساحقًا ، لكن يمكن أن يكون ساحرًا أقوى يحمي يحجب حضورهم ، أو مجرد كشاف أو جاسوس أرسل لتتبعي إلى وجهتي أو إبقاء السحرة الآخرين الأقوى على علم بموقعي.

نزلت يدي بقوة على الطاولة. قطع الصوت الناتج الضوضاء مثل التعويذة ، وسكت الرجال ، على الرغم من أنني وجهت نظرات معادية نحو أومبرتر و سيبروك.

“- من سيصدق كلمة من هذا الهراء!”

“طبِّقوا نفس دروس الآداب التي تفرضونها على دمكم” ، قلت ذلك ببرود ، ونظراتي تكتسحهم.

” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”

“لا تقاطعوني مرة أخرى.”

“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.

استمرت الغرفة في الاعتراف الضمني بوقاحتهم. انتظرت طول ثلاثة أنفاس ، ثم واصلت.

ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.

“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”

انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.

“و – إذا كنت اللوردات اللطيفين سوف يعفونني من حديثي ، ما هو الدور الذي يلعبه اختفاء السياديين أورلايث وكيروس فريترا في هذا التمرد؟ يسمع المرء كل أنواع الشائعات الغريبة “قال تشامبرلين جيفري بصوته العميق.

ضحكت مايليس وسلمت لي الزجاجة. أخذت رشفة ، ثم سألت : “منذ متى تجليت؟ ولا أذكر أنني سمعت عن الدماء العليا تريمبلاي من قبل “.

ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”

” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”

كنت مستعدة للسؤال – ذكر جراي- لم تتوقف الألسنة بعد عن الاهتزاز بشأن ظهوره على ما يبدو من العدم ، في الفيكتورياد. كان هناك أيضًا من يشتبه في أن له علاقة بالتدمير هنا في فيكور ، على الرغم من أن المصادر الرسمية زعمت أنه حادث مأساوي مع قطعة أثرية من المقابر.

الفصل 403

” السيادي كيروس مقيد حاليًا بالسلاسل تحت تايغرين كالوم” ، قلت بوضوح ، وأنا أقف بشكل مستقيم وأمسك ذراعي تحت صدري. “أما بالنسبة للسيادة أورلايث ، حسنًا …” هنا ، لم تكن سيريس مستعدة تمامًا لإفشاء الحقيقة كاملة ، خوفًا من أن تعود الكلمة إلى أغرونا ، فهذا سيساعده بطريقة ما على تعطيل دفاعاتها. “فقط اعلم أنه أصيب بالعجز ، لكن لم يقتل”

“قيل … حسنًا ، كانت هناك شائعات بأن … مجموعة قتالية من الأطياف” – همس بكلمة “الأطياف” – “تم تدميرها في القارة الأخرى.”

حدق المتجمّعون في بعضهم البعض ، وكانت تعابيرهم تقع في الغالب ضمن طيف الشك. عدل أينسوورث نفسه على مقعده.

جمع فروست أصابعه وانحنى نحوي.

انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.

كان لدي ما يقرب من أسبوع للتأقلم مع الأحداث في سيز كلار ، لكن الوتيرة المتسارعة لمناورة سيريس لم تترك لي سوى القليل من الوقت للتفكير العميق.

“ماذا تريد سيريس معنا؟” سأل مايلس. كانت متكئة إلى الوراء على كرسي الحانة الخشبي ، إحدى ساقيها متقاطعة على الأخرى ، وأطراف أصابعها تتلاعب بالمقبض الذهبي لخنجر.

“سيدة كايرا …” قال بهدوء عندما أدرك أنني كنت أنظر إليه ، على الرغم من تركيز عينيه على الطاولة وليس أنا.

صاح سيبروك “الجنود ، بالطبع ” قبل أن أتمكن من الرد.

حلى على المدينة هدوء مخيف بسبب الأمطار ، ولم يحطمه سوى حشرجة عجلات العربات فوق الحصى الرطبة أو الصراخ النادر من أرواح غير محظوظة حوصرت في العاصفة بينما كانوا يندفعون خفية نحو وجهاتهم.

“لا ، إنها بحاجة إلى الشرعية” أجاب أينسوونث، وهي الكلمات الأولى التي قالها منذ وصولي. “دعم لإثبات أن هذا هو أكثر من مجرد تمرد مغرور يهدف إلى نهاية مفاجئة وعنيفة.”

دق بأصابعه على الطاولة المليئة بالندوب التي كانت تهيمن على الغرفة الخلفية. “على الرغم من أنني أعتقد أن مثل هذا العنوان لم يعد مناسبًا. على أي حال ، سيصل ممثلها ، وعندما يصلون ، سوف يعتبرون أنفسهم في الوقت المحدد بالضبط. السؤال الحقيقي هو لماذا اختاروا مثل هذا المكان الضئيل بجموح للقاء ”

“ولكن هل هو كذلك؟” سأل وولفروم ، متطلعًا إلى فروست للحصول على الدعم.

“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”

أومأ الرجل الرياضي الأكبر سنًا برأسه إلى وولفروم. “الشاب ريدووتر يطرح سؤالاً جيدًا. على الرغم من أنني لست جبانًا لدرجة أنني أرفض القول بصوت عالٍ أن هذه القارة تعاني من مشاكل واسعة النطاق ، إلا أن الحقيقة هي أننا محكومون بآلهة حقيقية. لقد رأينا جميعًا عمليات بث لا نهاية لها من الحطام الذي خلفته هجمات الأزوراس في ديكاثين. والسيادة العليا لديها العديد من مثل فريترا تحت إمرتهم ، كل واحد قادر على سحق جيوش بأكملها. لا يوجد موقف ضد ذلك ”

“- لا يمكنني التأكد من ذلك -”

أمسكت بأقرب كرسي ، وقلبته وجلست وذراعي على مسند الظهر. “أنا سعيد لأنك تعلم أن القلاع التي نعيش فيها كلها مصنوعة من الرمال.” قوبل هذا الإعلان بجولة أخرى من تبادل النظرات والتذمر.

حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.

“صُنعت بطريقة محبة وجميلة ، ربما ، لكنها تقف فقط لأن صاحب السيادة لم يقرر بعد إسقاطه. ما فائدة دمك ، حتى لو كان إلهًا غاضبًا وغير عقلاني ، حتى لو كان ضعيفًا ، يمكن أن يمسحها بنفس واحد ، ثم سيتم نسيانك تمامًا في اليوم التالي؟ ”

ومن خلال الصمت شعرت بهم. العديد من توقيعات المانا القوية تقترب من أسفل الشارع.

عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.

ومع ذلك ، أنا أعرف ما هو على المحك. في الحقيقة ، أكاد أن أستمتع بالأمر ، على الرغم من خطر التواجد خارج الدروع.

“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”

“كان لدي رجال في تلك المعركة ، أحدهم ابن أخي. لقد وصف كيف كانت المناجل تسحق جنرالات العدو حيث تم إطلاق العنان للسحر الرهيب من بعيد ، ولكن بعد ذلك ظهر رجل ذو عيون ذهبية وألقى قرن فريترا ليراه الجميع ، وتراجعت النجل ميلزري و وفيسا مع انحناءة “.

ركزت على سيبروك ، وفعل الآخرون ذلك أيضًا. رفع الرجل ذو الوجه البرقوقي ذقنه بفخر.

“- كيف يمكن إيقافها حتى -”

“لقد سألت عن الرجل ذي العينين الذهبية”قلت.

“لا” ، قال ببطء ، وهو يقلب الكلمة في فمه كما لو كان يفكر في تداعياتها.

“لا ، لم يتسلل في الارجاء يذبح حناجر السياديين. لأنه هو الذي استعاد بمفرده قارة ديكاثين ، تمامًا كما كان هو الذي أحرق المعسكر العسكري شمال فيكتوريوس ”

“مبعوث المنجل سيريس فريترا متأخر”قال رجل كبير السن. تلاشى لون لحيته الشقراء الكثيفة إلى اللون الأبيض تقريبًا ، ولكن كان هناك نظرة فولاذية في عينيه وهو يحدق في جميع أنحاء الغرفة. فكرت في أنه اللورد أوريل من الدماء العليا فروست على الفور.

أصدر إكستر صافرة منخفضة. “إذن هذا صحيح إذن؟ الصاعد جراي هو ديكاثيني؟ ”

نظرت إلى الظلال تحت غطاء الرأس ، لكنها كانت عميقة للغاية ومظلمة جدا ، مخفية ملامحها.

أومأت. “لقد وصل إلى قارتنا لإتقان المقابر. وقد نجح “.

“اكمل.”

أطلقت مايلس سخرية صادمة. “لكن ماذا يعني ذلك يا كايرا؟ إتقان المقابر هذا؟ ”

على الجانب الآخر من الغرفة ، قدم لي رجلان انحناءة معتادة ، لكن معظمهم كان يحدق بحذر.

“بسيط.” شفتي منحنية بابتسامة لا مبالية. “إتقان المقابر يعني إتقان الأثير.”

أومأ الرجل الرياضي الأكبر سنًا برأسه إلى وولفروم. “الشاب ريدووتر يطرح سؤالاً جيدًا. على الرغم من أنني لست جبانًا لدرجة أنني أرفض القول بصوت عالٍ أن هذه القارة تعاني من مشاكل واسعة النطاق ، إلا أن الحقيقة هي أننا محكومون بآلهة حقيقية. لقد رأينا جميعًا عمليات بث لا نهاية لها من الحطام الذي خلفته هجمات الأزوراس في ديكاثين. والسيادة العليا لديها العديد من مثل فريترا تحت إمرتهم ، كل واحد قادر على سحق جيوش بأكملها. لا يوجد موقف ضد ذلك ”

كان هذا أحد أصعب الأجزاء. أرادت سيريس أن يرى هؤلاء الناس جراي على أنه نوع من الابطال القوميين، أسطورة أكثر من رجل.

“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”

حتى مع كل ما رأيته يفعله ، كان من الصعب بالنسبة لي أن أفكر فيه بهذه الطريقة.

حرك السيد الاعلى سيبروك عينيه ونظر عبر الطاولة نحو السيد الاعلى أينسوورث بابتسامة حمقاء على وجهه.

“في كل صعوداتك ، هل قابلت يومًا شخصًا يمكنه التنقل في أي مكان يريده في المقابر؟” سألت ، وما زلت أركز على مايليس.

لم أستعجل وتيرتي ، لكنني واصلت مسيرتي الثابتة بينما كان عقلي يتسابق. لم يكن توقيع المانا خاصتهم ساحقًا ، لكن يمكن أن يكون ساحرًا أقوى يحمي يحجب حضورهم ، أو مجرد كشاف أو جاسوس أرسل لتتبعي إلى وجهتي أو إبقاء السحرة الآخرين الأقوى على علم بموقعي.

“هذا مستحيل” قالت على الفور.

كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.

“أو ، أيها السيد الأعلى فروست ، هل رأيت يومًا صاعدًا يتلقى تلقائيًا رونًا جديدًا دون اغداق؟”

ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.

“لا” ، قال ببطء ، وهو يقلب الكلمة في فمه كما لو كان يفكر في تداعياتها.

الفصل 403

قلت ببساطة “انا فعلت” البيان الخالي من الجاذبية. “لأنني صعدت إلى جانب طراي عبر العديد من المناطق وشاهدته يفعل هذه الأشياء ، وغيرها الكثير إلى جانب ذلك.”

في منتصف الطريق ، انزلقت ذراع من خلال ذراعي. مندهشة ، بدأت في الانسحاب ، ثم أدركت متأخرة أنها مايليس.

كانت نظرة تشامبرلين جيفري غائسة جدًا ، لكن على الجانب الآخر من الطاولة ، كان وولفروم يحدق بي باهتمام. “إذن ما قاله لي صديقي في تايغرين كالوم -”

انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.

“أتعني الأطياف؟” سألت ، فالتفتت كل الأنظار إليه. انكمش على نفسه بعصبية. حثتُهم “أخبرهم بما حدث”.

“لا تتحرك” . أمرت . “اذكر اسمك وغرضك على الفور.”

اندفعت نظراته في جميع أنحاء الطاولة حيث أخذ نفسا عميقا ، ومن الواضح أنه يجهز نفسه لأي شيء آخر كان عليه أن يقوله.

علينا توخي الحذر مع آل كلارفيل.

“قيل … حسنًا ، كانت هناك شائعات بأن … مجموعة قتالية من الأطياف” – همس بكلمة “الأطياف” – “تم تدميرها في القارة الأخرى.”

كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.

“لكن الأطياف هي قصة خرافية.. ” بدأ أمبرتر بالقول ، لكن ولفروم قاطعه بهزة عنيفة في رأسه.

جمع فروست أصابعه وانحنى نحوي.

“هم ليسوا كذلك! آل ريدووتر ، “- ابتلع بصعوبة -” أرادوا أن أكون واحدًا ، عندما ظهر دمي. فقط … ” تراجع.

“بسيط.” شفتي منحنية بابتسامة لا مبالية. “إتقان المقابر يعني إتقان الأثير.”

نظف سيبروك حلقه ، خمن بعصبية إلى حد ما. “هل تقترحين أن هذا الصاعد قتلهم؟”

ببطء ، رفع يديه إلى جانبي غطاء الرأس ، وشدها لأعلى لتكشف عن رجل مسن ، ثقيل البنية ، بشعر رمادي متوسط ​​الطول ولحية غير مهذبة.

أجاب أينسوورث بدلاً من وولفروم “هذا صحيح”.

تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.

“كان لدي رجال في تلك المعركة ، أحدهم ابن أخي. لقد وصف كيف كانت المناجل تسحق جنرالات العدو حيث تم إطلاق العنان للسحر الرهيب من بعيد ، ولكن بعد ذلك ظهر رجل ذو عيون ذهبية وألقى قرن فريترا ليراه الجميع ، وتراجعت النجل ميلزري و وفيسا مع انحناءة “.

ضاقت عيناه الحادتان وهو يراقبني عن كثب للحصول على رد. “لقد سمعت حتى أنه يشير إلى أن سيريس اغتالهم بطريقة ما … بمساعدة الرجل ذو العين الذهبية من الفيكتورياد.”

“انحنوا للرجل؟” انفجر تشامبرلين جيفري مذعورًا.

كل رجل يرتدي ملابس متفاخرة أكثر من السابق. من المدهش أنهم لم يصلوا برفقة موكب من نفس أعضاء الدم والخدم ووحوش المانا التي تم أسروها.

مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.

“- كيف يمكن إيقافها حتى -”

“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”

“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”

تركت الكلمات باقية. كنت أتوقع أن يجادل شخص ما ، ويدعي أن أجنبيًا لا يمكن أن يقود الالكريان، أو أننا سنستبدل إلهًا استبداديًا بآخر ، لكن لدهشتي ، لم يكن هذا هو الرد الذي تلقيته.

“كان لدي رجال في تلك المعركة ، أحدهم ابن أخي. لقد وصف كيف كانت المناجل تسحق جنرالات العدو حيث تم إطلاق العنان للسحر الرهيب من بعيد ، ولكن بعد ذلك ظهر رجل ذو عيون ذهبية وألقى قرن فريترا ليراه الجميع ، وتراجعت النجل ميلزري و وفيسا مع انحناءة “.

“عادت ثماني مجموعات قتالية إلى دمي قبل أن يتم تعطيل الناقلات بعيدة المدى”قال اللورد إكستر بصوت خفيض حينها. “لقد شاركوا جميعًا نفس القصة : لقد منحهم هذا الصاعد جراي خيارًا ، عدة مرات ، بالعودة إلى المنزل بدلاً من الموت.”

لكن إحراجي جعلها تضحك أكثر.

“يبدون لي ثماني مجموعات من الجبناء ” قال سيبروك مستهجنًا.

-+- NERO

عبس إكستر بشكل عنيف وشبه مادي

“أو ، أيها السيد الأعلى فروست ، هل رأيت يومًا صاعدًا يتلقى تلقائيًا رونًا جديدًا دون اغداق؟”

“لقد سمعت نفس الشيء من عدة أشخاص آخرين ،” أشار أينسوورث ، وتركيزه أيضًا على سيبروك. “من الواضح أن عدونا أكثر رحمة على حياة رجالنا من قادتنا.”

“لقد أوضحت رسائلها. حتى الآن ، صورت نفسها على أنها … مناضلة من أجل الحرية ، تقود هذه الانتفاضة لصالح شعب ألاكريا”.

وقفت فجأة ، أتجول حول كرسيي وأقرب إلى إكستر ، وأطراف أصابع يدي اليمنى تتدلى على حافة الطاولة.

كان السيد الأعلى كلارفيل قريبًا من آل دينوار عندما كنت طفلة ، لكن بعض الخلاف بين والدتي بالتبني و ماترون كلارفيل أدى إلى تباعد الدمين.

“هل تعرفون ما الكلمة الأسوراسية لوصف نوعنا؟” لا أحد أجاب. “دانون – جنس أدنى”.

ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.

راقبني فروست بعناية. إلى جانبه ، قام أينسوورث بالتحديق في سطح الطاولة المليء بالندوب كما لو كان خريطة معركة.

بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.

تبعتني الآن عيون وولفروم غير المتطابقة ، ولم تعد ترتد حول كبار القادة الآخرين. كان سيبروك صامتًا ومتعطشًا ، أومبرتر كان غير مركّز ، ويبدو تائهًا ، وإكستر في مكان ما بينهما.

ركزت على القرون القصيرة التي نمت من جبهتها لتتقوس إلى الوراء بالقرب من شعرها اللامع الأزرق المزرق ، الذي ربطته للخلف على شكل ذيل.

كان جيفري يميل إلى الأمام على الطاولة ، ينقر على شفتيه بإصبع واحد وهو يفكر في كل ما قيل. ارتدت مايليس التعبير الشائع لشخص ينظر إلى وجه الموت كثيرًا ويقاتل من أجل كل شيء يمتلكه.

“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”

“بالنسبة إلى الفريترا ، لا يوجد فرق بين أقوى ساحر عالي الدم وأقل ساحر غير مسمى. بالنسبة لهم ، أنتم جميعًا دانون ، وهذا كل ما سيكون عليه أي منا. وباعتبارنا جنسا أدنى ، فإن حياتنا لا تقل قيمة عن ما نتاجر به ، ونضحي من أجله .سلعة. ”

“اللورد ريدووتر” ، قلت في المقابل ، أومأ برأسه بأدب.

أومبرتر هز رأسه الآن. احمرت خدود سيبروك كالنبيذ.

بجواري ، أصبح اللورد إكستر شاحبًا كأنه شبح. أخذ خطوة إلى الوراء ، واصطدم بالطاولة ، وأثار شيئًا غير متماسك ، ثم سأل أخيرًا ، “انتظري ، ماذا؟”

“سيريس لا تكتفي بالسماح بإحراق أهالي هذا العالم كوقود لحرب أزوراس أنا لست راضية. وجراي ليس كذلك ، ولذا سنقاتل معًا لضمان عدم إساءة استخدامكم “.

تركت الكلمات باقية. كنت أتوقع أن يجادل شخص ما ، ويدعي أن أجنبيًا لا يمكن أن يقود الالكريان، أو أننا سنستبدل إلهًا استبداديًا بآخر ، لكن لدهشتي ، لم يكن هذا هو الرد الذي تلقيته.

يدا فروست شدتا. امتدت ابتسامة سخيفة مخمور على وجه وولفروم. “حتى لو لم نستطع” انهيت بحزن.

“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.

استقرت الكلمات على الطاولة مثل تساقط ثلوج كثيف غطى الجميع وخفف كل الضوضاء الأخرى. حتى حانة النزل بدت وكأنه هادئة للحظة.

ابتعدت وبدأت في اتخاذ خطوات طويلة هادفة. “أوه ، وبالطبع ، لا تموتي” ، صرخت من فوق كتفها قبل أن تغمس في ظلال شارع غير مضاء.

ومن خلال الصمت شعرت بهم. العديد من توقيعات المانا القوية تقترب من أسفل الشارع.

عبس السيد الاعلى فروست ، نظرته من شأنها أن تجمد دماء معظم الألاكريان ” بعضنا كان محظوظًا لأن يولد في مركزه ، بينما قاتل آخرون ونزفوا ليشقوا طريقهم من الدماء الغير مسمات.” كانت نغمته معتدلة ، مع أدنى حد مسموع في النغمات.

لم يستشعرها أي شخص آخر ، لكن لا بد أن مايليس قد أدركت التوتر المفاجئ في موقفي ، لأنها وقفت ووضعت يدها على خنجرها.

“أتعني الأطياف؟” سألت ، فالتفتت كل الأنظار إليه. انكمش على نفسه بعصبية. حثتُهم “أخبرهم بما حدث”.

“ما هذا؟”

لم أسمع عن الدماء العليا إكستر ، ولكنه سخر من مايليس حول كونها “دمًا أعلى جديدًا” ، شككت في أنه هو نفسه قد نشأ حديثًا.

“سحرة – أقوياء.” قمت بمسح وجوههم ، كلها متوترة بينما كانوا ينتظرون مني إصدار أمر. لم أكن بحاجة إليهم لإعطائي أي إشارة أخرى لدعمهم ؛ كشفت لحظة الخنوع من هؤلاء الرجال الحاسمين والقياديين كيف تحول مفهوم القوة داخل الغرفة.

انحنى فروست على كرسيه ، مما تسبب في صريره. التقط أومبرتر قطعة من الجبن من جانب الطاولة واستهزأ بها ، كم هو مقرف.

“اذهبوا” قلت لهم ، وبدأوا جميعًا في التحرك.

كيف للمرء التفكير في أن اجتماعًا سريًا مثل هذا سيكون وقتًا جيدًا لارتداء ملابسه الأنيقة ، لكن يبدو أن هؤلاء الأشخاص ذوي النفوذ الكبير لم يتمكنوا من مقاومة فرصة التباهي بثروتهم ، حتى لو كان ذلك لبعضهم البعض فقط.

ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.

“انحنوا للرجل؟” انفجر تشامبرلين جيفري مذعورًا.

كان لدى الآخرين جميعًا تجهيزات سحرية متشابهة للحفاظ على سلامتهم دون أن يلاحظها أحد ، لكنني لم أنتظر للتحقيق في كل واحدة تلو الأخرى.

جلس السيد الاعلى سيبروك ، الرجل المنتفخ المكلل بالأرجواني مع صوت أزيز على يسار فروست. كان يحدق بي ويمضغ خده بطريقة مشتتة.

عندما سحبت الباب مفتوحًا ببطء ، ألقيت نظرة خاطفة على القاعة قبل مغادرة الغرفة. لم يكن هناك أحد ، فأسرعت نحو الباب الخلفي.

عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.

في منتصف الطريق ، انزلقت ذراع من خلال ذراعي. مندهشة ، بدأت في الانسحاب ، ثم أدركت متأخرة أنها مايليس.

خلفنا ، شعرت بتوقيعات مانا تتوقف في مكان ما حول النزل. كانت المانا خاصتي لا تزال مكبوتة ، وشعرت أن مايليس قد اتخذت نفس الاحتياطات.

بابتسامة عريضة ، أمسكت بزجاجة من بعض المشروبات الكحولية الحمراء العميقة من رف على الحائط ، وسحبت الفلين بأسنانها ، وأخذت قطعة خبز طويلة. عندما ظهرت مفاجأة أخرى على وجهي ، أعطتني ضحكة خافتة وقالت :

ضحك من السيد الاعلى فروست قاطع ازيز الرجل .. “وهو ما أتخيله ، السيد الاعلى سيبروك ، هذا سبب وجود هذه الفتاة هنا ، بدلاً من وريثهم، لودن ، أو السيد الاعلى دينوار نفسه. أتخيل سيناريو اللعب في كلا الجانبين ”

“ماذا؟ نحن مجرد زوجين من الأصدقاء القدامى يجتمعون لتناول مشروب في هذه الأوقات المضطربة. هيا.”

عدل فروست نفسه في مقعده. أصبحت مايليس ثابتة ، وكان جسدها يحمل توتر زنبرك ملفوف على الرغم من وضعيتها المريحة. نظر أومبرتر إلى يديه ، ووجهه شاحب.

ثم كانت تحاول سكب الخمور في فمي ، وهي تضحك طوال الوقت.

“طبِّقوا نفس دروس الآداب التي تفرضونها على دمكم” ، قلت ذلك ببرود ، ونظراتي تكتسحهم.

بعد التعافي من دهشتي، خرجنا من الباب ، ليس بهدوء ، ولكن مايليس ركلته مفتوحاً وهتفت في الليل البارد. كانت رائحة المطر لا تزال تفوح ، على الرغم من أن العاصفة خمدت بينما كنت في النزل.

“السيدة كايرا” ، قال الشخص المألوف، وعيناه كادت تتقاطع بينما كان يحاول النظر إلى نقطة سيفي.

ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.

“ومع ذلك ،” قلت بهدوء “لم يحطم صاحب السيادة الدرع حول غرب سيز كلار أو أعدم سيريس ، وكل يوم تسقط مدينة أخرى في ديكاثين ، يستعيدها سكان تلك القارة. سيطرته تنزلق بالفعل ”

“أتعلمين ، كايرا ، أنا مندهشة جدًا من أن دمك لم يتجلى أبدًا” ، قالت وأنفاسها ضبابية قليلاً. “من بين جميع الأطفال ذوي دم فريترا الذين عرضوا أمامي بدوت أكثر تركيزًا ”

أصبحت على دراية بالأشخاص الذي تبعوني على الفور تقريبًا ، على الرغم من أنني لم أتمكن من التأكد مما إذا كانوا هنا من قبل أو اني قد فقدتهم ، أو ما إذا كانوا قد ظهروا للتو.

شعرت بالذنب ، لكن هذه كانت حقيقة أنا و سيريس لم نكن مستعدين لإخبار أي شخص عندها بعد. “أنا متأكد من أن والداي بالتبني سيوافقونك الرأي. على الرغم من الدهشة وخيبة الأمل من المحتمل أن تصف تصرفاتهم بشكل كامل ”

ذراعًا لذراعي ، غادرنا الزقاق ووجهتني مايليس إلى اليمين.

خلفنا ، شعرت بتوقيعات مانا تتوقف في مكان ما حول النزل. كانت المانا خاصتي لا تزال مكبوتة ، وشعرت أن مايليس قد اتخذت نفس الاحتياطات.

انزلقت على طول الجدار الخلفي للمبنى ، ودسست نفسي في الكوة الضيقة التي يوفرها الباب الخلفي وانتظرت أراقب الشارع.

ضحكت مايليس وسلمت لي الزجاجة. أخذت رشفة ، ثم سألت : “منذ متى تجليت؟ ولا أذكر أنني سمعت عن الدماء العليا تريمبلاي من قبل “.

“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.

“أربع سنوات” قالت وهي تشدني إلى الجانب حتى لا نتعثر في بركة كبيرة.

على الأرجح ، كان دمه متوسطًا من سيز كلار أو إتريل ، نموا بسبب مساحة الأرض التي تمكنوا من اكتسابها بدلاً من القوة في الحرب أو النجاح كشركاء.

“وأنا لست مندهشة. بعد أن تجليت ، أمضيت بعض الوقت – حوالي ثلاث سنوات وستة أشهر ، على وجه الدقة – أتدرب في تايغرين كالوم. وتم حثنا من قبل حوالي أربعين باحثًا مختلفًا. مهما كان ما يبحثون عنه ، لا بد أنني لم أمتلكه. منذ حوالي ستة أشهر ، أرسلوني في طريقي باسم جديد ولقب – ماترون تريمبلاي – والآن لدي ممتلكات وعقارات وخدم و … حسنًا ، إنه التغيير تمامًا ”

كان وولفروم من الدماء العليا ريدووتر حاضنًا بدمًا فاضل مثلي. لقد مات أشقاؤه بالتبني – أربعة أشقاء وأخت – بشكل مأساوي في المقابر . نظرًا لأن دم فريترا خاصته لم يتجلى أبدًا ، فقد سُمح لـ آل ريدووتر بتسميته وريثًا ، لذا فإن الدم الكبير – وهو دم قديم جدًا أخذ اسمه من نهر يجري على بعد نصف ميل من النزل – سيعيش.

“لكنك ما زلت تمضين في صعودك” ، قلت ، متأكدة من رد فعلها السابق أنها لم تكن غريبة عن المقابر.

ضحك ، وأظلمت عيناه الزجاجيتان. “لن يكون ذلك كافيًا يا فتاة . لا ، إذا كنت تريدين إثارة تمرد ، فعليك أن نتظري أدنى أكثر حتى”

كان ردها بابتسامة سخيفة. “الكثير بما يكفي ليثير استياء الجميع بشكل مفرط. لن أجلس على مؤخرتي لبقية حياتي ”

“أتعني الأطياف؟” سألت ، فالتفتت كل الأنظار إليه. انكمش على نفسه بعصبية. حثتُهم “أخبرهم بما حدث”.

حدقت في وجهي فجأة ، وارتفع جبينها قليلاً. “إذن ، هذا الرجل جراي. كان لديكما الكثير من الوقت بمفردكما ، هاه؟ ”

عبس السيد الاعلى فروست ، نظرته من شأنها أن تجمد دماء معظم الألاكريان ” بعضنا كان محظوظًا لأن يولد في مركزه ، بينما قاتل آخرون ونزفوا ليشقوا طريقهم من الدماء الغير مسمات.” كانت نغمته معتدلة ، مع أدنى حد مسموع في النغمات.

كان حاجباها يتمايلان لأعلى ولأسفل ، تذكرني بريجيس لسبب غريب .

إنها من ذوات دم فيريترا. لكن اسم دمها – تريمبلاي – لم يكن مألوفًا. بعد ذلك ، وبتأخير أدركت أنني سمعت اسمها الأول أيضًا.

“شاهدت البث فقط ، لكنه بدا مثيرًا جدًا …”

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

شعرت بوجهي يحمر عندما أدركت ما كانت تلمح إليه.

ابتسم ألاريك إبتسامة عريضة بأسنانه المصفرة. “أنت بحاجة إلى أصدقاء في الأماكن المنخفضة ، ولا أحد لديه أصدقاء أكثر ، ولا أحد أخفض مني.” تردد ، وكان هناك وميض في عينه.

”مايليس! لديك حقًا الكثير لتتعلمين عن كونك شخصًا ذو صيت … ”

“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”

لكن إحراجي جعلها تضحك أكثر.

“أعتقد أنك على صواب ، لورد إكستر. بما أن المنجل … آه … السيدة سيريس تتوقع أن تكسب حسن نيتنا ، ربما ينبغي عليها أن تبدأ بمعاملتنا بشكل أفضل من مواطنيها السابقين ”

واصلنا السير على هذا المنوال لبضع بنايات ، ثم تركتني مايليس. “مهما كان هؤلاء السحرة ، لا يبدو أنهم يتبعوننا. من المؤسف أنني لم أكن لأفكر في قتال ”

ألقى اللورد الشاب أومبرتر عباءة حول كتفيه ، وفجأة وجدت نفسي أغمض بسرعة ، ولم أعد قادرًا على التركيز عليه. على الرغم من أنه كان عاديًا ، إلا أن المعطف كان مسحورًا حتى يبعد انتباهي عنه مباشرة.

رسمت ابتسامة عريضة ، ودفعتني بشكل هزلي عندما بدأت في الاحتجاج. “على أي حال ، أنا ذاهبة في هذا الاتجاه. آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى قريبًا ، كايرا. يبدو أن الأمور على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام حقًا هنا في ألاكريا “.

ركزت على سيبروك ، وفعل الآخرون ذلك أيضًا. رفع الرجل ذو الوجه البرقوقي ذقنه بفخر.

“آمل أن نتمكن من الاعتماد على الدماء العليا تريمبلاي للحصول على الدعم ،” قلت بجدية ، ثم أضفت حديثًا بشكل أكبر ” لأن كلمةو«مثيرة للاهتمام» ليست هي الكلمة التي سأختارها للأوقات المقبلة ، وسأفضل مواجهتها معك إلى جانبنا ”

عندما سحبت الباب مفتوحًا ببطء ، ألقيت نظرة خاطفة على القاعة قبل مغادرة الغرفة. لم يكن هناك أحد ، فأسرعت نحو الباب الخلفي.

ضحكت بصوت عالٍ وخالي من الهموم. “مركزة دائما ، كما قلت. وداعا ، كايرا “.

“لقد سمعت نفس الشيء من عدة أشخاص آخرين ،” أشار أينسوورث ، وتركيزه أيضًا على سيبروك. “من الواضح أن عدونا أكثر رحمة على حياة رجالنا من قادتنا.”

ابتعدت وبدأت في اتخاذ خطوات طويلة هادفة. “أوه ، وبالطبع ، لا تموتي” ، صرخت من فوق كتفها قبل أن تغمس في ظلال شارع غير مضاء.

فتحت الباب على مرأى من امرأة رياضية طويلة القامة تنهض على قدميها. امتد إصبعها تجاه الرجال في الطرف الآخر من الطاولة وفمها مفتوحًا لإلقاء ما لا شك أنه إهانة جيد التدرب عليها.

ابتعدت الفرحة ، واستحضرت كلماتها حزنًا حذرًا في مكانها. قلت لنفسي : “يمكنني فقط أن أبذل قصارى جهدي” ، ثم استدرت وهرعت نحو الزقاق الخلفي الذي كنت سأستخدمها للعودة إلى الحافة الشرقية من سيز كلار ، خارج الدروع التي تعمل بنظام الأزوراس.

استقرت الكلمات على الطاولة مثل تساقط ثلوج كثيف غطى الجميع وخفف كل الضوضاء الأخرى. حتى حانة النزل بدت وكأنه هادئة للحظة.

أصبحت على دراية بالأشخاص الذي تبعوني على الفور تقريبًا ، على الرغم من أنني لم أتمكن من التأكد مما إذا كانوا هنا من قبل أو اني قد فقدتهم ، أو ما إذا كانوا قد ظهروا للتو.

“-سخيف-”

لم أستعجل وتيرتي ، لكنني واصلت مسيرتي الثابتة بينما كان عقلي يتسابق. لم يكن توقيع المانا خاصتهم ساحقًا ، لكن يمكن أن يكون ساحرًا أقوى يحمي يحجب حضورهم ، أو مجرد كشاف أو جاسوس أرسل لتتبعي إلى وجهتي أو إبقاء السحرة الآخرين الأقوى على علم بموقعي.

“اللورد ريدووتر” ، قلت في المقابل ، أومأ برأسه بأدب.

بعد دقيقتين ، ابتعدت بشكل حاد عن وجهتي النهائية ، ووجهت مطاردي إلى منطقة سكنية مكتظة بإحكام مع خط رؤية محدود.

“آمل أن نتمكن من الاعتماد على الدماء العليا تريمبلاي للحصول على الدعم ،” قلت بجدية ، ثم أضفت حديثًا بشكل أكبر ” لأن كلمةو«مثيرة للاهتمام» ليست هي الكلمة التي سأختارها للأوقات المقبلة ، وسأفضل مواجهتها معك إلى جانبنا ”

بعد دورتي السريعة الثالثة ، توقفت وسحبت نصلي. عندما يقترب الشخص من الزاوية ، سيجد فولاذًا قرمزيًا في حلقه أيا كان.

“أود أن أطلب منك التحدث بوضوح ، على شرفك بصفتك من دم دينوار. ما هو الهدف الحقيقي لسيريس ، ولماذا الآن ، في لحظة الاضطراب هذه؟ ”

نظرت إلى الظلال تحت غطاء الرأس ، لكنها كانت عميقة للغاية ومظلمة جدا ، مخفية ملامحها.

“صدقت يا أوريل” قال أحدهم، كان رجلًا أصغر سناً كان ظهره نحوي لذا كل ما استطعت رؤيته هو ربطة ذيل الحصان الضيقة.

“لا تتحرك” . أمرت . “اذكر اسمك وغرضك على الفور.”

كان بإمكاني أن أضحك.

كان بلا حراك ، أيديه ممدودة إلى جوانبه. من تحت غطاء الرأس ، قال صوت أجش خشن ،

صاح سيبروك “الجنود ، بالطبع ” قبل أن أتمكن من الرد.

“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”

“أنتم جميعًا رأيتم بأنفسكم ما فعله في فيكتورياد”.قلت عندما هدأت الضوضاء. “وحدها ، الجيوش لا تستطيع محاربة الأزوراس. ولكن مع وجود رجل مثل جراي يقودهم … ”

شعرت بملامحي تتأرجح في عبوس مشوش بينما كان الرجل يماطل. “من أنت ولماذا تتابعني؟”

“هل يمكنني تحريك شفتي ، أو – لنفترض أنني لا أستطيع ، أعتقد أن الأوان سيكون متأخرًا بالنسبة لي على أي حال ، ولكن نظرًا لأنك لا تتعاملين معي ، أعتقد أنني أستطيع. ”

ببطء ، رفع يديه إلى جانبي غطاء الرأس ، وشدها لأعلى لتكشف عن رجل مسن ، ثقيل البنية ، بشعر رمادي متوسط ​​الطول ولحية غير مهذبة.

بجانبه ، كان رجل يرتعش وعصبيًا يعبث بأزرار رداءه. ظل يلقي نظرة خاطفة على السيد الاعلى فروست كما لو كان يحاول لفت انتباهه.

“السيدة كايرا” ، قال الشخص المألوف، وعيناه كادت تتقاطع بينما كان يحاول النظر إلى نقطة سيفي.

مرة أخرى ، انهارت الطاولة إلى غمغمة وأحاديث متبادلة ، لكن هذه المرة تركت اللحظة تستمر.

“ألاريك”أجبته ، منتزعة الاسم من ضباب النسيان ، ولم أتذكره إلا جزئيًا. “بأي شيء أدين لهذه الزيارة الغير المتوقعة من عم جراي المزيف هذه الليلة الجميلة؟”

“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.

“بالكاد منعت نفسي من أن أقف لرؤيتك تلعبين الاختباء مع هؤلاء النبلاء المتعصبين المشذبين.”

وربما الأهم من ذلك بالنسبة لهم ، ما الذي سيكلفهم الانضمام إليها ضد أغرونا.

ضحك ، وأظلمت عيناه الزجاجيتان. “لن يكون ذلك كافيًا يا فتاة . لا ، إذا كنت تريدين إثارة تمرد ، فعليك أن نتظري أدنى أكثر حتى”

“أجلسوا وسأجيب على أي أسئلة معقولة قد تكون لديكم” قلت بحزم، حافظت على جسدي في حالة توازن وثقة ولكن ليس جمود.

سحبت سلاحي لكنني لم أخفيه. دارت الأسئلة في ذهني ، لكنني تراجعت ، ما زلت متحفظة. لم أكن أعرف هذا الرجل جيدًا ، ولم يكن لدي سوى اتصال ضعيف مع جراي للتأكيد.

“هناك قلة ممن يمكنهم الادعاء بمعرفة تفكير أغرونا فريترا ، لكن سيريس واحدة منهم. سيحرق هذا العالم كعلف ليعود بنفسه إلى أرض الأزوراس وكلنا معها. بقية المناجل والسيادات مستعدون لاتباعه فقط لتحقيق هذه الغاية ، لكن سيريس ليست كذلك ”

“اكمل.”

رسمت ابتسامة عريضة ، ودفعتني بشكل هزلي عندما بدأت في الاحتجاج. “على أي حال ، أنا ذاهبة في هذا الاتجاه. آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى قريبًا ، كايرا. يبدو أن الأمور على وشك أن تصبح مثيرة للاهتمام حقًا هنا في ألاكريا “.

ابتسم ألاريك إبتسامة عريضة بأسنانه المصفرة. “أنت بحاجة إلى أصدقاء في الأماكن المنخفضة ، ولا أحد لديه أصدقاء أكثر ، ولا أحد أخفض مني.” تردد ، وكان هناك وميض في عينه.

“ولكن هل هو كذلك؟” سأل وولفروم ، متطلعًا إلى فروست للحصول على الدعم.

“ولن تكلفك خدمتي سوى زجاجة شراب للنزهة.”

أجاب أينسوورث بدلاً من وولفروم “هذا صحيح”.

-+-
NERO

“لا تتحرك” . أمرت . “اذكر اسمك وغرضك على الفور.”

“أتعلمين ، كايرا ، أنا مندهشة جدًا من أن دمك لم يتجلى أبدًا” ، قالت وأنفاسها ضبابية قليلاً. “من بين جميع الأطفال ذوي دم فريترا الذين عرضوا أمامي بدوت أكثر تركيزًا ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط