آرثر
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
فاجأني التصفيق البطيء المدوي الذي جاء من المنصة.
“حيلك هي استهزاء لأسورا ، يا فتى” ، قال بازدراء بينما كان شكله يتصاعد من الطاقة.
كنت فقط في انتظارك لتخرج ، أجبته ، مجهدًا تحت قوة ضربة كاديل.
لكن صوته كان مكتوماً ، مخنوقاً بصوت الدم المتدفق إلى رأسي. ضبابية العالم وعيناي منغلقة على كاديل – أول وحش حقيقي أضع عيناي عليه في هذا العالم.
سامحيني يا تيسيا.
ألقيت بنفسي في الهواء لمقابلته عندما سقط كاديل من السماء مثل صاعقة برق داكن.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
اندلعت موجة من النار السوداء من يده. لقد ردت عليه بانفجار الأثير قبل أن أقطع حلقه بشفرة سيفي. ومع ذلك ، تبدد جسد كاديل مثل الدخان ، واختفى في النيران التي لا تزال تملأ السماء.
ضربت الأرض بسلاح آخر مستحضر بالفعل ، ورميت نفسي بعد المنجل ، محفورًا عبر سحابة نيران الروح. لكن سلاحي لم يعثر عليه مطلقًا ، ومرة أخرى اندمج كاديل مع النار ليضرب ، هذه المرة يغرس مخالبه نارية عبر ذراعي ، ويكاد يقطعها في المرفق.
كانت ذراعي غير واضحة بينما كنت أتحرك من حولي ، مما أدى إلى تمزيق النيران مثل الستائر الحريرية.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
ولكن عندما عاد كاديل للظهور ، كان ورائي. انغمست يده ، المكللة بمخالب نارية ، في جانبي ، من خلال درعي الأثري ، متجاهلا الألم قلبت شفرة الأثير وطعنته للخلف وللأسفل ، بالكاد فقدت صدره وهو يبتعد عني.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
أردت أن أتبعه ، و أطير لكن الجاذبية جذبتني إلى أسفل.
تيسيا …
مع هدير الإحباط ، ألقيت بشفرة الأثير خلفه ، والتي بدأت على الفور في الذوبان بعد أن تركت قبضتي.
لقد كانت صديقة جيدة لي ، إذا كان من الممكن أن يقوم الصديق الحقيقي على أساس من الأكاذيب. كان بإمكاني فقط أن أتمنى أن تعبر نظري بشكل صحيح عن هذا الشعور.
ضربت الأرض بسلاح آخر مستحضر بالفعل ، ورميت نفسي بعد المنجل ، محفورًا عبر سحابة نيران الروح. لكن سلاحي لم يعثر عليه مطلقًا ، ومرة أخرى اندمج كاديل مع النار ليضرب ، هذه المرة يغرس مخالبه نارية عبر ذراعي ، ويكاد يقطعها في المرفق.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
صرفت شفرة الأثير من ذراعي المصابة واستحضرتها مرة أخرى في الأخرى ، دفعت كاديل بالقوة الكاملة لزخمي بينما كنت مرميا مثل حجر المنجنيق في الهواء ، لكنه اندلع في ألسنة اللهب واختفى مرة أخرى في سحابة مشتعلة.
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
هبطت في وسط أرضية الساحة المدمرة على بعد خمسين قدمًا ، وألعن بصوت عالٍ.
ثم كنت أسقط.
كان شكل كاديل مشوهًا في رؤيتي – الصور اللاحقة لكيفية نظره قبل أن يذبح الناس في القلعة ، قبل أن يقتل بوهند ، قبل أن يقتل سيلفيا كلها متداخلة. لقد كان مسؤولاً عن العديد من الوفيات ، بما في ذلك ما كان من المفترض أن يكون لي حتى لو لم تضح سيلفي بنفسها من أجلي.
ظهر ريجيس بجانبي ، ورفعت الخصلات النارية ولكن بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على شكله الطبيعي.
لن يكون الموت كافياً بالنسبة له. كنت بحاجة إلى سحقه ، وجعله يشعر بالضعف والعجز ، تمامًا كما شعرت أنا. هنا ، أمام ألكاريا بالكامل ، كاديل سيعاني.
أردت أن أتبعه ، و أطير لكن الجاذبية جذبتني إلى أسفل.
اندفع الدم والأثير من خلال أطرافي لأن المشاعر التي كنت أخرجها طوال هذا الوقت تهددني. لم يكن تدميرًا هذه المرة بل محاولة تجاوز إحساسي بالذات. لقد كان أنا.
لا ، اعتقدت ، ليس هكذا تمامًا. لطالما كانت وصمة وجود كاديل موجودة في هذا العالم ، ويمكن رؤيتها من خلال الثقوب التي تركها فيه.
تبددت سحابة النار ، وإكشفت أن كاديل كان يحوم فوق ساحة المعركة وهو يحمل نصلًا في كل يد. كان أحدهما هو نفس الحديد الأسود الذي يفضله أوتو ونيكو ، لكن الآخر كان أسودًا فارغًا ، مثل قطعة من سماء الليل منحوتة على شكل سيف طويل.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
صرخ كاديل ، “هذه نهايتك”.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
بعد أن تركت انفجارًا أثيريًا للغطاء ، قفزت نحوه بكل قوتي ، ونصلي في وضع الاستعداد.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
تحطمنا معا.
على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بالمانا التي إختفت للتو ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن ريجيس كان على حق. كانت سيسيليا قد سحبت كل المانا من الغلاف الجوي ، حتى من جسدي … إذا كنت لا أزال أعتمد على قلب مانا ، فإن هذه التعويذة المنفردة ستجعلني عاجزًا. لم أستطع حتى أن أبدأ في الالتفاف حول كيف كان هذا الشيء ممكنًا.
طار الشرر الأسود والأرجواني بينما تأثر الأثير بأسلحته المليئة بالنيران. لقد جُرحت وطُعنت ، لكن كل ضربة عنيفة كانت تنحرف. انفتحت عشرات الجروح الجديدة في جسدي ، لكنها لم تكن مهمة.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
ثم اندفعت بعيدًا في الهواء.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
كان رأس السلاح الأسود الفارغ مطمورًا في صدري ، وكان ينمو ويحملني معه. عشرة أقدام وعشرين وخمسين ومائة حتى صدمت أحد جدران الدرع الضخمة التي كانت تحمي حشد المتفرجين.
“أرث ، من فضلك …”
لكن الرمح استمر في التوسع ، والنمو من خلالي ، وضغط على الدرع بقوة لدرجة أنه بدأ يرتجف. تم نزع درعي بعيدًا مع اتساع الرمح ، مما أحدث ثقبًا في صدري.
كان مظهره المهيمن هو أخر شيء رايته أثناء عبوري ممر الأثير الذي نقلني بعيدا عن الكولوسيوم و فيكتورياد.
انتفخت شفرة الأثير الخاصة بي ، لكن المادة السوداء الفارغة تحولت و بدأت تتتحرك وتتشكل حول سيفي. لقد اخترقتها بعنف ، مثل صبي غير مدرب يحاول قطع الحطب. بدأ رأسي يدق ، نبضات قلبي تتسارع ، كل نبضة من قلبي ترسل الدم يضخ من حول حواف الرمح.
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
ثم كان هناك برودة جليدية تتدفق من صميمي ، تغسل فوق الغضب الحار ، وتغمرها في نوع مركّز من الانفصال.
طار فوقي ظل.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
ريجيس ، في شكل دماره الخالص. أبقته أجنحة ضخمة من الظل الأسود عالياً بلا عناء. انفتح فمه الضخم المليء بالأنياب واشتعلت النيران الدمار عبر الرمح. تسابق اللهب البنفسجي في كلا الاتجاهين ، يلتهم الرمح. شعرت ، للحظة ، بجوع تلك النيران وهي ترقص في تجويف صدري المفتوح ، تلعق جرحي من الداخل ، وتصل إلى أسفل نحو قلبي.
ثم رحل ، ولم يبق سوى القرون المقطوعة.
ثم كنت أسقط.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
ضرب ظهري الأرض.
تجمد كاديل من الظلمة التي لا تزال السحب تلقيها فوقه ، تتأرجح لأسفل بشفرة سوداء مشتعلة. بتفعيل خطوات الإلع ، ظهرت أمامه مباشرة مهاجما إياه بسيف أثير.
طاف ريجيس فوقي بشكل وقائي ، وكان بإمكاني رؤية اشتباكه مع كاديل ، مما أدى إلى صد هجوم آخر بانفجار دمار.
تسللت الشقوق من فوهة البركان ، وهي تجري تحت المدرجات وتجعل المدرج بأكمله يرتجف ويهتز. في مكان ما ، تم تقطيع المعادن والخشب ، وبدأ قسمان من مقاعد الملعب في الانفصال.
“بعد تعاملع م نيكو … انظر إليك.” كان صوته قويا في رأسي. ‘تمالك نفسك.’
بصقت دمًا بينما الثقب في صدري ينمو ببطء معًا ، والعظام تلتحم ، والأعضاء تستعيد نفسها. أخيرًا ، تمكنت من التنفس بعمق. وخلال كل نفس بعد ذلك ، أدركت ، من خلال هذه التبادلات الطائشة الأخيرة ، أنني قمت بتوجيه الكثير من الأثير في هجماتي ، متجاهلاً جرحي و درعي.
بتجاهل القبضة الجليدية حول قلب جسدي ، تركت خطوات الإله تحملني أمام منظر كاديل المشوه. رفعت سيفي فوق رأسي ، الدمار يتفتح في وهج البنفسج. كانت ذراعيه السوداوان المظللتان متقاطعتان أمامه ، مكللتين بنيران الروح ، والمسامير المعدنية السوداء التي تتجسد مثل الدروع.
على الرغم من مكاني وكيف كان الوضع يتطور ، فقد رميت بين الرماد والأنقاض للحظة وتركت الغضب الذي أحاط بي يتلاشى في إحباط .
هبطت في وسط أرضية الساحة المدمرة على بعد خمسين قدمًا ، وألعن بصوت عالٍ.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
لقد لاحظت الظهور المتلألئ والدخان قبل ريجيس.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
مع هدير الإحباط ، ألقيت بشفرة الأثير خلفه ، والتي بدأت على الفور في الذوبان بعد أن تركت قبضتي.
واصلت سحب الأثير من الغلاف الجوي أثناء دراستي للمعركة أعلاه ، نظرًا لكوني صافي الرأس ولكني لا أزال عاجزا.
لقد كانت صديقة جيدة لي ، إذا كان من الممكن أن يقوم الصديق الحقيقي على أساس من الأكاذيب. كان بإمكاني فقط أن أتمنى أن تعبر نظري بشكل صحيح عن هذا الشعور.
اندلعت ألسنة اللهب الأرجواني من فكي ريجيس مع اندفاع وابل من الصواريخ السوداء الفراغية مثل قطيع من الغربان الفاسدة ، تدور وتندفع حول اللهب الأرجواني ، ولكن ليس بالسرعة الكافية.
لقد سحبت السيف من صدر كاديل ورفعته فوق رأسه ، وقطعت كلا القرنين. ريجيس ، مستشعرا بنيتي ، حجب الدمار وتركهم كاملين.
قفز دمار من واحد إلى آخر ، وأحرق سحر خاصية كاديل ديكاي إلى لا شيء ، ثم طارد كاديل في السماء ، مما أجبره على التراجع. احترقت بقع من اللهب الأرجواني في الساحة وفوق الدروع ، لكن رفيقي غمرها بسرعة.
اشتعلت ومضات من التعليمات في ذهني مثل مكواة العلامة التجارية ، وأظهرت لي لمحات من ريجيس في منطقة غابة مظلمة.
لقد واجهت كلا من نيران الروح والمعدن الأسود من قبل ، لكن السحر الأسود المتغير والرائع كان سمة مختلفة ، من المحتمل أنها الرياح ، مما يعني أن كاديل يمكنه التحكم في ثلاثة عناصر مختلفة على الأقل. ويمكنه الجمع بينهما ، مثل قدرته على دمج نيران الروح والرياح للاندماج في الغلاف الجوي.
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
صرخ الجمهور المنسي عندما إختفى الدرع الذي كان يحميهم ، ليحل محله عشرات الدروع الأصغر عندما قفز السحرة إلى العمل.
أظلمت السماء من فوق. طار كاديل في وسط إعصار من الرياح العاتية المليئة بالتحلل ، والتي تجمعت مثل سحابة لا يمكن اختراقها.
وجدت فالين و إينولا ، دمائهم الخاصة قريبة من بعضها البعض. على الرغم من الركوع إلى صاحب السيادة ، تعرض كلا الطالبين للضغط عمليًا على الدروع الشفافة التي تحميهما ، وكانا يحدقان في وجهي تمامًا مثل سيث.
حرك يده إلى أسفل ، وانطلق مطر من المسامير السوداء ونيران الروح من السحابة مثل هطول أمطار من المقذوفات. طاردت خطوط الرياح الجهنمية السوداء الفحمية المسامير المحترقة ، ودفعتها بشكل أسرع وأسرع كلما سقطت.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
ارتجف المدرج عندما اصطدمت المسامير السوداء بالأرض حول حواف أرضية الملعب المدمرة ، وبعضها يلقي نظرة خاطفة على الجدران أو يخترق الدرع الذي يحمي أقرب المقاعد.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
التهم درع الدمار كل ما كان على اتصال به ، مما جعلنا أنا و ريجيس في أمان.
ضربت الأرض بسلاح آخر مستحضر بالفعل ، ورميت نفسي بعد المنجل ، محفورًا عبر سحابة نيران الروح. لكن سلاحي لم يعثر عليه مطلقًا ، ومرة أخرى اندمج كاديل مع النار ليضرب ، هذه المرة يغرس مخالبه نارية عبر ذراعي ، ويكاد يقطعها في المرفق.
قال ريجيس بنخر من الإرهاق العقلي: “أعلم أنك تعرضت لإصابات اجسدية ونفسية عميقة ، لكن لدي حدً كما تعلم”.
شيء ما حدث في صميمي. شعرت وكأنه وخزه من الضوء ، تحترق في منتصفي. اتسعت يدا سيسيليا ، وامتدت تلك الوخزه إلى كرة من الضوء الأبيض أحاطت بي تمامًا وغلفت بها ، مما دفع الغبار والأوساخ بعيدًا. دوامات صغيرة من الرياح ورشقات من اللهب تجلت حول السطح الخارجي للكرة ، مع تكثف الرطوبة ضدها لتقطر ، مثل الجزء الخارجي من النافذة في صباح ندي.
لقد لاحظت الظهور المتلألئ والدخان قبل ريجيس.
ملأت الصرخات الملعب عندما انهار جزء من المدرج ، مما أدى إلى جر الآلاف من الأشخاص الجالسين هناك ، وابتلاع العديد من الصناديق الخاصة ، وملأ المدرج بسحابة كثيفة من الغبار.
تجمد كاديل من الظلمة التي لا تزال السحب تلقيها فوقه ، تتأرجح لأسفل بشفرة سوداء مشتعلة. بتفعيل خطوات الإلع ، ظهرت أمامه مباشرة مهاجما إياه بسيف أثير.
نمت ألسنة اللهب البنفسجي المتلألئة حول شفرة الأثير أكثر فأكثر عندما كنت أتقدم للأمام. سقط من خلال صدره وانفجر من ظهره. قفز الدمار عبره ، يلتهم كاديل من صدره إلى الخارج. لم يكن هناك دماء ، ولا دم من الأعضاء الداخلية تتسرب ، فقط لهيب التطهير من الدمار الذي قضى عليه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
كنت فقط في انتظارك لتخرج ، أجبته ، مجهدًا تحت قوة ضربة كاديل.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
تلاشى ذئب الظل ، وأصبح غير مادي وانجرف إلى جسدي. “بما أنك عدت إلى إلقاء النكات السيئة ، أفترض أنه دورك من هنا؟” على الرغم من مزاحه ، شعرت بالتعب في رفيقي. كان يقترب من نهاية قوته.
انجرف ريجيس من السيف عندما اختفى ، وعاد إلى جسدي بالقرب من صميمي ، واستنفد الأثير ، ولا توجد كلمات ضرورية للتعبير عن شعور أي منا في هذه اللحظة.
انفجرت أشواك معدنية سوداء من الأرض بيننا. صددتهم سيفي ببراعة ، لكنها أعطت كاديل وقتًا للتراجع وإحضار سيفه. “القيد الجديد هو عذر بسيط إلى حد ما لوحش”.
سامحيني يا تيسيا.
“أعتقد أن الكلمة التي تبحث عنها هي عظيم ،” رديت ساخرًا ، واندفعت إلى الأمام وأطلقت سلسلة من الجروح واللكمات ، وضغطت عليه مرة أخرى. حاول أن يطير في الهواء ، لكن خطوة إله سمحت لي بقطعه ، ودفعه للخلف نحو الأرض حيث كنا على قدم المساواة.
سامحيني يا تيسيا.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
كان هناك شيء واحد متسق من خلال جميع تعبيراتهم ، حتى تعبيرات سيريس – حد من عدم اليقين زعزع ثقتهم التي لا تتزعزع عادةً.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
لقد فوجئت برؤية كايرا على ساق واحدة على التراب المحروق في ميدان القتال ، سقطت على ركبتها عند ظهور أغرونا ، والذي لا بد أنه قاطعها من الاندفاع للاطمئنان عليّ. هي أيضًا خاطرت برفع رأسها بما يكفي لمشاهدتي. كان هناك رعب حقيقي في نظرتها القرمزية حيث تحركت شفتيها في صلاة صامتة.
أغلقت أعيننا ، وأخذت في التعبير القاسي والدقيق الذي بدا وكأنه ملتصق بشكل دائم بوجهه الرمادي الباهت. تبرز ذقنه بفخر بين القرون المسننة الملتفة تحت أذنيه. لكن روح الثقة المطلقة التي كان ينضح بها عادة قد ولت منذ فترة طويلة. كان قلقا.
نمت ألسنة اللهب البنفسجي المتلألئة حول شفرة الأثير أكثر فأكثر عندما كنت أتقدم للأمام. سقط من خلال صدره وانفجر من ظهره. قفز الدمار عبره ، يلتهم كاديل من صدره إلى الخارج. لم يكن هناك دماء ، ولا دم من الأعضاء الداخلية تتسرب ، فقط لهيب التطهير من الدمار الذي قضى عليه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
وكان خائفا.
أردت أن أتبعه ، و أطير لكن الجاذبية جذبتني إلى أسفل.
لقد لاحظت الظل بعد فوات الأوان.
ربما كان كاديل أكثر تنوعًا ، لكنني كنت السياف الأفضل.
ابتعدت تمامًا كما كان من الممكن أن تصدمني ارتفاعًا بحجم جسدي عدة مرات ، شاهدت من الأعلى ، وبدلاً من ذلك ، اصطدمت بأرضية الحلبة ، وسحبت كاديل إلى حفرة ضخمة.
لقد فوجئت برؤية كايرا على ساق واحدة على التراب المحروق في ميدان القتال ، سقطت على ركبتها عند ظهور أغرونا ، والذي لا بد أنه قاطعها من الاندفاع للاطمئنان عليّ. هي أيضًا خاطرت برفع رأسها بما يكفي لمشاهدتي. كان هناك رعب حقيقي في نظرتها القرمزية حيث تحركت شفتيها في صلاة صامتة.
تسللت الشقوق من فوهة البركان ، وهي تجري تحت المدرجات وتجعل المدرج بأكمله يرتجف ويهتز. في مكان ما ، تم تقطيع المعادن والخشب ، وبدأ قسمان من مقاعد الملعب في الانفصال.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
صرخ الجمهور المنسي عندما إختفى الدرع الذي كان يحميهم ، ليحل محله عشرات الدروع الأصغر عندما قفز السحرة إلى العمل.
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
أمر أغرونا “خذه”..
تغير شيء ما في الظلال عندما أمسكت بنفسي على طول حافة واحدة من مئات المسامير السوداء التي تبرز من الأرض. مخلوق ، ظل أكثر من الإنسان ، يزحف إلى الضوء ويمتد أطرافه الطويلة الرفيعة بمخالب خشنة.
عندما كان فيضان نيران الجحيم يقترب منا ، أغلق ريجيس عينيه ، وأصبح جسده مظللًا وشفافًا حيث أصبح غير مادي. رفعت النصل الأثري في يدي ، لكن بدلاً من الهجوم ، تراجعت و …
كانت الظلال حول كاديل ملتوية في الهواء مثل النيران. “كفى.” كان صوته مبشورًا مثل أسنان تتخلل العظام. “لا توجد تنانين حولك لإنقاذك هذه المرة ، يا فتى.”
تسللت الشقوق من فوهة البركان ، وهي تجري تحت المدرجات وتجعل المدرج بأكمله يرتجف ويهتز. في مكان ما ، تم تقطيع المعادن والخشب ، وبدأ قسمان من مقاعد الملعب في الانفصال.
انتشرت أذرع كاديل المكسوة بالظل على نطاق واسع ، وبدأت النار السوداء في الغليان. انسكب سحره الفاسد مثل الحمم في ما تبقى من الساحة وتناثر على الدروع التي تحمي مناطق الانطلاق ، وكان ضوءها يتصاعد بشكل غير متسق مع وصول الدروع إلى نهاية قدراتها.
ولكن عندما عاد كاديل للظهور ، كان ورائي. انغمست يده ، المكللة بمخالب نارية ، في جانبي ، من خلال درعي الأثري ، متجاهلا الألم قلبت شفرة الأثير وطعنته للخلف وللأسفل ، بالكاد فقدت صدره وهو يبتعد عني.
شعرت بمخلب جليدي في داخلي بينما كنت أتذكر اللحظات اليائسة الأخيرة في معركتي ضد نيكو وكاديل ، وأنا أركض بعيدًا عن نفس الحريق مع تيسيا ، مستنفدًا بشدة آخر قوتي. فقط هذه المرة ، لم يكن كاديل يتراجع.
ما كان ينبغي أن يكون لحظة انتصار كان بدلاً من ذلك أجوفًا وفارغًا ، وملأ فمي بطعم الرماد البارد.
كانت قضبان الأقفاص قوية بشكل غير طبيعي. لكن درعي وجسمي الأسوراني حماني عندما تحطمت من خلالهما ، مما أرسل شظايا بلورية تتناثر في كل اتجاه. في منتصف الخطوة ، استحضرت شفرة الأثير ، وسحبتها للخلف ، مستهدفا جوهرها.
ظهر ريجيس بجانبي ، ورفعت الخصلات النارية ولكن بالكاد كان قادرًا على الحفاظ على شكله الطبيعي.
تلاشت إبتسامة أغرونا الواثقة أخيرًا لحظة تنشيطي لـ خطوة الإله. محاولاً الوصول الي قام بإطلاق العنان لقوته التي جعلت حتى قوة نية الـ ملك كرودري تبدو واهنة بالمقارنة معها.
تجعدت حوافي وأنا ألقي نظرة على رفيقي. ريجيس. لا يجب عليك –
بعد أن تركت انفجارًا أثيريًا للغطاء ، قفزت نحوه بكل قوتي ، ونصلي في وضع الاستعداد.
استرخي يا أميرة. أنا لست إنتحاريا. أنا سلاحك ، أتذكر؟
شعرت بمخلب جليدي في داخلي بينما كنت أتذكر اللحظات اليائسة الأخيرة في معركتي ضد نيكو وكاديل ، وأنا أركض بعيدًا عن نفس الحريق مع تيسيا ، مستنفدًا بشدة آخر قوتي. فقط هذه المرة ، لم يكن كاديل يتراجع.
اشتعلت ومضات من التعليمات في ذهني مثل مكواة العلامة التجارية ، وأظهرت لي لمحات من ريجيس في منطقة غابة مظلمة.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
هذا … كيف –
كانت تيسيا أميرة. لقد نشأت في القصر الملكي في زيستير ، وتلقت تعليمها في عادات الجان ، والأقزام ، والنبل البشري. امتدت تلك النعمة إلى الطريقة التي تمسك بها نفسها ، وتعبير وجهها المريح ، وإيقاع مسيرتها …
أظلمت رؤيتي مع اقتراب شكل كاديل الغامض نحونا.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
حرك يده إلى أسفل ، وانطلق مطر من المسامير السوداء ونيران الروح من السحابة مثل هطول أمطار من المقذوفات. طاردت خطوط الرياح الجهنمية السوداء الفحمية المسامير المحترقة ، ودفعتها بشكل أسرع وأسرع كلما سقطت.
عندما كان فيضان نيران الجحيم يقترب منا ، أغلق ريجيس عينيه ، وأصبح جسده مظللًا وشفافًا حيث أصبح غير مادي. رفعت النصل الأثري في يدي ، لكن بدلاً من الهجوم ، تراجعت و …
ارتد صوت كيروس ، وهز الملعب غير المستقر بالفعل. “فيشور ترحب بالسيادة السامية. الجميع يحيي أغرونا فريترا!”
لقد أغرقت النصل الأثيري في رفيقي.
قلت في الصمت الذي أعقب ذلك: “أعتقد أنني لفتت انتباهك أخيرًا”.
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
“بعد تعاملع م نيكو … انظر إليك.” كان صوته قويا في رأسي. ‘تمالك نفسك.’
“لا يهم كم عدد الحيل التي تسحبها !” زأر كاديل مع اقتراب شكله الشيطاني الغامض.
أطلق كاديل العنان لترسانته من التعاويذ مع وابل من الحديد الدموي ، وابل من الرياح الفارغة ، وابل من نيران الروح – لكنها كانت عديمة الفائدة.
شددت قبضتي حول السيف المكسو بالدمار والشعور المشترك بالفراغ البارد الخالي من المشاعر مسح حواسي من أي شيء آخر غير كاديل. أطرافه الطويلة المشدودة وقرونه الخشنة التي نمت مرتين في الحجم ، وهالة من نيران الروح تلتف حوله مثل الأجنحة – أخذتها كلها.
“أعتقد أن الكلمة التي تبحث عنها هي عظيم ،” رديت ساخرًا ، واندفعت إلى الأمام وأطلقت سلسلة من الجروح واللكمات ، وضغطت عليه مرة أخرى. حاول أن يطير في الهواء ، لكن خطوة إله سمحت لي بقطعه ، ودفعه للخلف نحو الأرض حيث كنا على قدم المساواة.
أطلق كاديل العنان لترسانته من التعاويذ مع وابل من الحديد الدموي ، وابل من الرياح الفارغة ، وابل من نيران الروح – لكنها كانت عديمة الفائدة.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
اشتعلت النيران المسننة بالسيف البنفسجي الداكن في يدي بينما كان جسدي غير واضح. حركات موجزة بلا هدوء محمولة خلف الفتحات الصغيرة التي نحتها سيفي الجديد.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
تمزقت أقواس من البنفسج من خلال كل تعويذة من المنجل ، واتسعت عيناه المحمرتان اللامعتان في خوف أكثر في كل مرة.
انفجرت أشواك معدنية سوداء من الأرض بيننا. صددتهم سيفي ببراعة ، لكنها أعطت كاديل وقتًا للتراجع وإحضار سيفه. “القيد الجديد هو عذر بسيط إلى حد ما لوحش”.
بتجاهل القبضة الجليدية حول قلب جسدي ، تركت خطوات الإله تحملني أمام منظر كاديل المشوه. رفعت سيفي فوق رأسي ، الدمار يتفتح في وهج البنفسج. كانت ذراعيه السوداوان المظللتان متقاطعتان أمامه ، مكللتين بنيران الروح ، والمسامير المعدنية السوداء التي تتجسد مثل الدروع.
ضرب ظهري الأرض.
نزل النصل ، مروراً بالمسامير السوداء وكأنها ليست سوى ضباب. لقد ضربته بالقوة الكاملة لجسدي القوي ، فأغرقت كل عضلة بالأثير. لقد تم سحقه على الأرض ، واندلعت موجة صدمية إلى الخارج منا ، وأسقطت السنبلة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا والتي كانت تتدلى خلف كاديل مباشرة.
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
ملأت الصرخات الملعب عندما انهار جزء من المدرج ، مما أدى إلى جر الآلاف من الأشخاص الجالسين هناك ، وابتلاع العديد من الصناديق الخاصة ، وملأ المدرج بسحابة كثيفة من الغبار.
استرخي يا أميرة. أنا لست إنتحاريا. أنا سلاحك ، أتذكر؟
كافح كاديل لاستعادة قدميه. كانت ذراعيه تتأرجحان بنيران الروح والدمار. طار يائسًا ، كما لو كان يستطيع التخلص من اللهب الأرجواني. كان جسده يتأرجح داخل وخارج الروحانيات ، لكن الدمار تعلق به ، وكان تدفقه الخاص من المانا هو الشيء الوحيد الذي يمنعه من التهامه.
كانت ذراعي غير واضحة بينما كنت أتحرك من حولي ، مما أدى إلى تمزيق النيران مثل الستائر الحريرية.
كان وجه المنجل شاحبًا وهو يرتجف ، وتلاشت الظلال التي كانت تتشبث به عندما عاد إلى شكله الطبيعي. كانت عيناه القرمزية مليئة بالخوف ، وكان وجهه الدنيء المعتاد قناعًا من اليأس. عندما ابتعد ، حدّق في المنصة ، ربما على أمل أن يظهر المنجل الآخر أو حتى الملك لينقذه.
كانت الظلال حول كاديل ملتوية في الهواء مثل النيران. “كفى.” كان صوته مبشورًا مثل أسنان تتخلل العظام. “لا توجد تنانين حولك لإنقاذك هذه المرة ، يا فتى.”
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
لن يكون الموت كافياً بالنسبة له. كنت بحاجة إلى سحقه ، وجعله يشعر بالضعف والعجز ، تمامًا كما شعرت أنا. هنا ، أمام ألكاريا بالكامل ، كاديل سيعاني.
نمت ألسنة اللهب البنفسجي المتلألئة حول شفرة الأثير أكثر فأكثر عندما كنت أتقدم للأمام. سقط من خلال صدره وانفجر من ظهره. قفز الدمار عبره ، يلتهم كاديل من صدره إلى الخارج. لم يكن هناك دماء ، ولا دم من الأعضاء الداخلية تتسرب ، فقط لهيب التطهير من الدمار الذي قضى عليه وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
لا ، اعتقدت ، ليس هكذا تمامًا. لطالما كانت وصمة وجود كاديل موجودة في هذا العالم ، ويمكن رؤيتها من خلال الثقوب التي تركها فيه.
تلاشى ذئب الظل ، وأصبح غير مادي وانجرف إلى جسدي. “بما أنك عدت إلى إلقاء النكات السيئة ، أفترض أنه دورك من هنا؟” على الرغم من مزاحه ، شعرت بالتعب في رفيقي. كان يقترب من نهاية قوته.
قلت: “آسف ، لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً” ، وأنا أراقب في ذهني عيون سيلفيا المتوحشة تتألق بالدموع عندما جذبتني بوابة ، وكانت كلماتها الأخيرة تتردد في ذهني: “شكرًا لك يا طفلتي”. ثم خف شعوري بالذنب لما لم أستطع فعله ، لكنني علمت أنه لن يتركني تمامًا.
“إنها ليست مثالية ، لكنها على الأرجح ستظل تعمل. افعل ذلك!’
لقد سحبت السيف من صدر كاديل ورفعته فوق رأسه ، وقطعت كلا القرنين. ريجيس ، مستشعرا بنيتي ، حجب الدمار وتركهم كاملين.
منطقيا ، فهمت ما كنت أنظر إليه.
ثم رحل ، ولم يبق سوى القرون المقطوعة.
تحطمنا معا.
انجرف ريجيس من السيف عندما اختفى ، وعاد إلى جسدي بالقرب من صميمي ، واستنفد الأثير ، ولا توجد كلمات ضرورية للتعبير عن شعور أي منا في هذه اللحظة.
لكن النظرة الباردة غير الموثوقة التي أعطتها لي سيسيليا من عيني تيسيا ما زالت تدفع سكينًا في صدري.
انحنى لاستعادة الأبواق وخزنها في رون البعد الخاص بي. استقر عليّ إجهاد عميق ساحق عندما اجتاح نظري المدرج المكسور.
الثانية ، كنت أقل استعدادًا لها.
واحتشد العشرات من السحرة فوق الجزء المنهار وعملوا على انتشال الناجين من تحت الانقاض. كانت الدروع ، التي لا تزال تعمل على الإطلاق ، تتأرجح للداخل والخارج. كان بقية الجمهور في حالة صدمة ، كانت عيونهم إما تتبعني أو في المكان الذي كان فيه كاديل.
حرك يده إلى أسفل ، وانطلق مطر من المسامير السوداء ونيران الروح من السحابة مثل هطول أمطار من المقذوفات. طاردت خطوط الرياح الجهنمية السوداء الفحمية المسامير المحترقة ، ودفعتها بشكل أسرع وأسرع كلما سقطت.
كانت هناك حركة في المنصة – وهو أحد الأماكن الوحيدة التي لم يمسها أحد في المدرج بأكمله – واستقر انتباهي هناك.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
تحرك رجل ضخم بقرون مزخرفة ، مدفوعًا إلى الأمام من جانبي رأسه ، في الضوء المليء بالغبار. كان يرتدي رداء فضفاض وابتسامة جائعة. على الرغم من قمعه ، إلا أن هالته كانت ثقيلة بما يكفي لثني رؤوس وكتفي كل ألاكريان في الملعب. كان هذا الملك ، كيروس فريترا من فيكور.
هل يمكن حتى إنقاذ تيسيا؟ هل كانت لا تزال هناك ، في مكان ما؟ وإذا استطعت … فهل حمايتها أهم من حرمان أغرونا من الإرث؟
لقد كان مخيبًا للآمال ، مقارنة باللورد إندراث.
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بالمانا التي إختفت للتو ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن ريجيس كان على حق. كانت سيسيليا قد سحبت كل المانا من الغلاف الجوي ، حتى من جسدي … إذا كنت لا أزال أعتمد على قلب مانا ، فإن هذه التعويذة المنفردة ستجعلني عاجزًا. لم أستطع حتى أن أبدأ في الالتفاف حول كيف كان هذا الشيء ممكنًا.
فاجأني التصفيق البطيء المدوي الذي جاء من المنصة.
قفز دمار من واحد إلى آخر ، وأحرق سحر خاصية كاديل ديكاي إلى لا شيء ، ثم طارد كاديل في السماء ، مما أجبره على التراجع. احترقت بقع من اللهب الأرجواني في الساحة وفوق الدروع ، لكن رفيقي غمرها بسرعة.
كان كيروس يصفق. اتسعت ابتسامته إلى حيث اجتمعت يديه بشكل أسرع وأسرع. تبع ذلك تصفيق مرتبك وخاطىء التوقيت من الجمهور.
“أرث ، من فضلك …”
“مدهش!” قال كيروس ، صوته ينطلق من خلال المدرج دون جهد ويسكت التصفيق الضعيف. “عرض جميل للقوة. مثل هذا الموت غير المتوقع! ويتم تسليمه بـ-“
كان كيروس يصفق. اتسعت ابتسامته إلى حيث اجتمعت يديه بشكل أسرع وأسرع. تبع ذلك تصفيق مرتبك وخاطىء التوقيت من الجمهور.
تم فتح شكل بيضاوي لؤلؤي فوق أرضية الحلبة ، على بعد عشرين قدمًا أمام المنصة.
كان صوت تيسيا.
عبس كيروس.
—-
عبر شخصان.
أبقيت عيني متجنبة قليلاً ، ولم تكن محبطة أو في الأسفل مثل عشرات الآلاف من سكان ألكاريانز حولي ، لكنني لم أقابل عينيه.
الأول كان شخصًا لم أره شخصيًا من قبل ، لكنني عرفته على الفور ، وكان مجرد رؤيته كافياً لإيقاظي من التعب.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
تنفصل قرون أغرونا من رأسه مثل الأيائل ، العشرات من النقاط السوداء الحادة المزينة بسلاسل وحلقات. كانت لديه سمات قوية وحادة ذكرتني بشكل غير مريح بسيلفي.
نزل النصل ، مروراً بالمسامير السوداء وكأنها ليست سوى ضباب. لقد ضربته بالقوة الكاملة لجسدي القوي ، فأغرقت كل عضلة بالأثير. لقد تم سحقه على الأرض ، واندلعت موجة صدمية إلى الخارج منا ، وأسقطت السنبلة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا والتي كانت تتدلى خلف كاديل مباشرة.
الثانية ، كنت أقل استعدادًا لها.
شددت قبضتي حول السيف المكسو بالدمار والشعور المشترك بالفراغ البارد الخالي من المشاعر مسح حواسي من أي شيء آخر غير كاديل. أطرافه الطويلة المشدودة وقرونه الخشنة التي نمت مرتين في الحجم ، وهالة من نيران الروح تلتف حوله مثل الأجنحة – أخذتها كلها.
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
نزل النصل ، مروراً بالمسامير السوداء وكأنها ليست سوى ضباب. لقد ضربته بالقوة الكاملة لجسدي القوي ، فأغرقت كل عضلة بالأثير. لقد تم سحقه على الأرض ، واندلعت موجة صدمية إلى الخارج منا ، وأسقطت السنبلة التي يبلغ ارتفاعها ثلاثين قدمًا والتي كانت تتدلى خلف كاديل مباشرة.
على الرغم من أنها بدت متشابهة – شعرها رمادي غامق ملفوف على ظهرها وفوق كتفيها ، وضفائر مدسوسة خلف أذنيها المدببتين ، وعيناها باللون الأزرق المخضر اللامع – لم تكن تيسيا على الفور وبشكل قاطع.
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
تيسيا …
وكان خائفا.
كانت تيسيا أميرة. لقد نشأت في القصر الملكي في زيستير ، وتلقت تعليمها في عادات الجان ، والأقزام ، والنبل البشري. امتدت تلك النعمة إلى الطريقة التي تمسك بها نفسها ، وتعبير وجهها المريح ، وإيقاع مسيرتها …
اندلع جسده قبل أن يغلف سيفي حتى كبر النصل الأثري وكان مغلفًا في اللهب البنفسجي الداكن.
لكن كل ذلك ذهب الآن.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
بدلاً من ذلك ، تحرك هذا الشخص الذي كان يتنكر في زي صديقتي بثقه كبيره – ليس سيسيليا في شبابي ، ولكنه ليس بعيدًا عن الشابة التي حاربت في بطولة الملك. مهما كان الضرر الذي سببته تلك التجربة لها عقليًا ، فمن الواضح أنها استمرت في هذه الحياة ، ولا شك أن أغرونا قد عززها ، تمامًا كما كان غضب نيكو في غير محله.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
منطقيا ، فهمت ما كنت أنظر إليه.
تلاشت إبتسامة أغرونا الواثقة أخيرًا لحظة تنشيطي لـ خطوة الإله. محاولاً الوصول الي قام بإطلاق العنان لقوته التي جعلت حتى قوة نية الـ ملك كرودري تبدو واهنة بالمقارنة معها.
لكن النظرة الباردة غير الموثوقة التي أعطتها لي سيسيليا من عيني تيسيا ما زالت تدفع سكينًا في صدري.
آرثر
لم يكن مظهر أغرونا غير متوقع بالضرورة ، ولكن تيسيا – سيسيليا …
أو…
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
لكن كل ذلك ذهب الآن.
هل يمكن حتى إنقاذ تيسيا؟ هل كانت لا تزال هناك ، في مكان ما؟ وإذا استطعت … فهل حمايتها أهم من حرمان أغرونا من الإرث؟
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
لم أكن مستعدًا لمواجهة هذه الأسئلة.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
ما زلت لم أكن كذلك.
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
ريجيس شد في صميمي. ‘هذا أمر خطير ، إذا دفعنا أنفسنا أبعد من ذلك بكثير … “
فاجأني التصفيق البطيء المدوي الذي جاء من المنصة.
كان يجب أن أخاف. لم يكن هناك من طريقة يمكنني من خلالها محاربة أغرونا. لم أكن متأكدة حتى من أنني أستطيع محاربة سيسيليا ، ولم أكن أعرف شيئًا عن قواها في هذا العالم. لكنني لم أخاف. إذا كان هناك أي شيء ، فإن استعداد أغرونا للظهور هنا شخصيًا يبسط الأمور بشكل كبير بالنسبة لي.
كان وجه سيريس غير مقروء ، وأفكارها مخفية بعناية. تركت مايلز جانب نيكو ، وكانت تحدق بي بكراهية صريحة. تتلوى الطاقة المظلمة مثل مخالب مبللة حول فيسا ، على الرغم من أن نظرتها كانت على أغرونا بدلاً مني ، تنتظر بصبر أمره. آخر مرة كان دراغوث ، مستاءً من البقعة المظلمة التي كانت ذات يوم لـ كاديل.
كان هذا يعني أن هناك طريقًا واحدًا فقط للمضي قدمًا ، وأنني تحررت من عبء تقرير ما يجب القيام به بعد فيكتورياد.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
ارتد صوت كيروس ، وهز الملعب غير المستقر بالفعل. “فيشور ترحب بالسيادة السامية. الجميع يحيي أغرونا فريترا!”
تسللت الشقوق من فوهة البركان ، وهي تجري تحت المدرجات وتجعل المدرج بأكمله يرتجف ويهتز. في مكان ما ، تم تقطيع المعادن والخشب ، وبدأ قسمان من مقاعد الملعب في الانفصال.
سقط الناس على وجوههم للانحناء بشكل صحيح في جميع أنحاء المدرجات ، وتردد أصداء أصواتهم: “كل التحية إلى أغرونا فريترا!”
نعم. أنا بخير الآن ، لقد أرسلت ريجيس بحسرة شديدة.
قلت في الصمت الذي أعقب ذلك: “أعتقد أنني لفتت انتباهك أخيرًا”.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
ابتسم أغرونا بتكلف. وضع يده على ظهر سيسيليا الصغيرة ، ورفعت ذراعيها في لفتة معقدة.
اندلعت موجة من النار السوداء من يده. لقد ردت عليه بانفجار الأثير قبل أن أقطع حلقه بشفرة سيفي. ومع ذلك ، تبدد جسد كاديل مثل الدخان ، واختفى في النيران التي لا تزال تملأ السماء.
شيء ما حدث في صميمي. شعرت وكأنه وخزه من الضوء ، تحترق في منتصفي. اتسعت يدا سيسيليا ، وامتدت تلك الوخزه إلى كرة من الضوء الأبيض أحاطت بي تمامًا وغلفت بها ، مما دفع الغبار والأوساخ بعيدًا. دوامات صغيرة من الرياح ورشقات من اللهب تجلت حول السطح الخارجي للكرة ، مع تكثف الرطوبة ضدها لتقطر ، مثل الجزء الخارجي من النافذة في صباح ندي.
لقد واجهت كلا من نيران الروح والمعدن الأسود من قبل ، لكن السحر الأسود المتغير والرائع كان سمة مختلفة ، من المحتمل أنها الرياح ، مما يعني أن كاديل يمكنه التحكم في ثلاثة عناصر مختلفة على الأقل. ويمكنه الجمع بينهما ، مثل قدرته على دمج نيران الروح والرياح للاندماج في الغلاف الجوي.
تم دفع قضبان الكريستال الصافية من الأرض في مربع معي في المنتصف. كانت البلورة تتمتع بنعومة سائلة ، حيث تدور فوق رأسي مباشرةً ، لذا ركضت القضبان معًا لتشكل قفصًا.
دفعت شفرة الأثير إلى ضلوعه ، وحاولت أن أقطعه جانبًا وأقسمه إلى نصفين ، لكن يديه أغلقت حول ذراعي ، ممسكًا بي هناك.
غير مؤكد ، لقد تمسكت بالقضبان. كانت باردة مثل الجليد وتهتز بالطاقة. ضربتها لكن لم تنكسر
كان صوت تيسيا.
فكر ريجيس بشعور من الإعجاب المنهك: “إنه نوع من إبطال مانا”.
لكن كل ذلك ذهب الآن.
على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بالمانا التي إختفت للتو ، إلا أنني كنت متأكدًا من أن ريجيس كان على حق. كانت سيسيليا قد سحبت كل المانا من الغلاف الجوي ، حتى من جسدي … إذا كنت لا أزال أعتمد على قلب مانا ، فإن هذه التعويذة المنفردة ستجعلني عاجزًا. لم أستطع حتى أن أبدأ في الالتفاف حول كيف كان هذا الشيء ممكنًا.
انهارت الأعمال السفلية ، وفتحت شقوقًا في جدران المدرج وتسبب في ترهل أجزاء كبيرة من المقاعد. كان لدى عدد قليل من الأشخاص ذكاء للركض نحو المخارج ، لكن معظمهم ظلوا متجمدين في أماكن جلوسهم أو وقوفهم. لقد لاحظت سيث و مايلا وبعض طلابي الآخرين يتجمعون معًا تحت لوحة شفافة من المانا يلقيها ساحر أكبر سنًا ، أفواههم مفتوحة من الدهشة على وجوههم البعيدة.
شحذ ابتسامة أغرونا. “هل تم كل هذا من أجلي فقط؟ أنا أشعر بالاطراء يا غراي. أقل من ذلك ، فإن إحساسك المبالغ فيه بالأهمية الذاتية أمر مذهل. ولكن يبدو أنك حاولت جاهدًا لجذب انتباهي. والآن ، حسنًا ، لديك.” رأس أغرونا متجه إلى الجانب بجزء من البوصة ، مما أدى إلى رنين السلاسل الذهبية التي تصدح عبر المدرج الصامت القاتل. “أجد نفسي متحمسًا جدًا لمعرفة كيفية عمل قدراتك الجديدة. سأكون سعيدًا جدًا بتفكيكك قطعة قطعة لمعرفة ذلك.”
ثم كنت أسقط.
فكر ريجيس: “يجب أن نذهب”.
أغلقت أعيننا ، وأخذت في التعبير القاسي والدقيق الذي بدا وكأنه ملتصق بشكل دائم بوجهه الرمادي الباهت. تبرز ذقنه بفخر بين القرون المسننة الملتفة تحت أذنيه. لكن روح الثقة المطلقة التي كان ينضح بها عادة قد ولت منذ فترة طويلة. كان قلقا.
ألقيت نظرة خاطفة حول الملعب. أولاً ، هبطت نظري على مايلا و سيث و ديكون والآخرين. على الرغم من أن سيث ما زال ينحني ، كان يحدق في وجهي ، وعيناه واسعتان بالارتباك والخوف. تمنيت فجأة لو كنت ألطف عليه. كان لديه قلب محارب ، ولم يكن يستحق المعاملة التي كنت أعامله بها.
شحذ ابتسامة أغرونا. “هل تم كل هذا من أجلي فقط؟ أنا أشعر بالاطراء يا غراي. أقل من ذلك ، فإن إحساسك المبالغ فيه بالأهمية الذاتية أمر مذهل. ولكن يبدو أنك حاولت جاهدًا لجذب انتباهي. والآن ، حسنًا ، لديك.” رأس أغرونا متجه إلى الجانب بجزء من البوصة ، مما أدى إلى رنين السلاسل الذهبية التي تصدح عبر المدرج الصامت القاتل. “أجد نفسي متحمسًا جدًا لمعرفة كيفية عمل قدراتك الجديدة. سأكون سعيدًا جدًا بتفكيكك قطعة قطعة لمعرفة ذلك.”
وجدت فالين و إينولا ، دمائهم الخاصة قريبة من بعضها البعض. على الرغم من الركوع إلى صاحب السيادة ، تعرض كلا الطالبين للضغط عمليًا على الدروع الشفافة التي تحميهما ، وكانا يحدقان في وجهي تمامًا مثل سيث.
آرثر
لقد فوجئت برؤية كايرا على ساق واحدة على التراب المحروق في ميدان القتال ، سقطت على ركبتها عند ظهور أغرونا ، والذي لا بد أنه قاطعها من الاندفاع للاطمئنان عليّ. هي أيضًا خاطرت برفع رأسها بما يكفي لمشاهدتي. كان هناك رعب حقيقي في نظرتها القرمزية حيث تحركت شفتيها في صلاة صامتة.
لم أكن مستعدًا لمواجهة هذه الأسئلة.
آمل ألا تكرهني لما كان علي فعله. ندمت على عدم إخبارها من أنا ، لكن حتى الآن لا أستطيع أن أقول ما سيكون رد فعلها. من المحتمل أنها كانت ستنقلب ضدي ، وكنت سأندم على إخبارها بدلاً من ذلك.
تم فتح شكل بيضاوي لؤلؤي فوق أرضية الحلبة ، على بعد عشرين قدمًا أمام المنصة.
لقد كانت صديقة جيدة لي ، إذا كان من الممكن أن يقوم الصديق الحقيقي على أساس من الأكاذيب. كان بإمكاني فقط أن أتمنى أن تعبر نظري بشكل صحيح عن هذا الشعور.
عبس كيروس.
بينما كنت أحملق حول المدرج ، طار المنجل من المنصة وناور حول أرضية الحلبة ليحاصرني.
كان هناك شيء واحد متسق من خلال جميع تعبيراتهم ، حتى تعبيرات سيريس – حد من عدم اليقين زعزع ثقتهم التي لا تتزعزع عادةً.
كان وجه سيريس غير مقروء ، وأفكارها مخفية بعناية. تركت مايلز جانب نيكو ، وكانت تحدق بي بكراهية صريحة. تتلوى الطاقة المظلمة مثل مخالب مبللة حول فيسا ، على الرغم من أن نظرتها كانت على أغرونا بدلاً مني ، تنتظر بصبر أمره. آخر مرة كان دراغوث ، مستاءً من البقعة المظلمة التي كانت ذات يوم لـ كاديل.
شددت قبضتي حول السيف المكسو بالدمار والشعور المشترك بالفراغ البارد الخالي من المشاعر مسح حواسي من أي شيء آخر غير كاديل. أطرافه الطويلة المشدودة وقرونه الخشنة التي نمت مرتين في الحجم ، وهالة من نيران الروح تلتف حوله مثل الأجنحة – أخذتها كلها.
كان هناك شيء واحد متسق من خلال جميع تعبيراتهم ، حتى تعبيرات سيريس – حد من عدم اليقين زعزع ثقتهم التي لا تتزعزع عادةً.
ملأت الصرخات الملعب عندما انهار جزء من المدرج ، مما أدى إلى جر الآلاف من الأشخاص الجالسين هناك ، وابتلاع العديد من الصناديق الخاصة ، وملأ المدرج بسحابة كثيفة من الغبار.
قبل اتباع نصيحة ريجيس ، قابلت عيون سيسيليا مرة أخرى ، أبحث في داخلها عن شيء ما. بعض العلامات. لقد قطعت وعدا. لكنني لم أعرف حتى ما إذا كانت المرأة التي وعدت نفسي لها كانت حية في جسدها.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
لوح أغرونا للمنجل أن يأخذني. “سأعترف ، لقد خاب ظني قليلاً. كنت أتوقع أن يكون لديك خدعة أخرى في جعبتك. ومع ذلك ، حتى لو كان ما شاهدته منك حتى الآن هو مدى قدراتك ، فأنا بالتأكيد سأجد تشريحك مفيدًا “.
لكن صوته كان مكتوماً ، مخنوقاً بصوت الدم المتدفق إلى رأسي. ضبابية العالم وعيناي منغلقة على كاديل – أول وحش حقيقي أضع عيناي عليه في هذا العالم.
كان علي أن أقرر. كان وقت الرحيل. يمكنني أن أذهب بدونها ، وأدير ظهري للسؤال تمامًا ، واثقًا من أنه ستظل هناك فرصة للإجابة عليه في المستقبل.
عندما نظرت إليه بازدراء ، شعرت أن القبول البارد للعدالة قد تحقق أخيرًا. “هذا لسيلفيا”.
أو يمكنني محاولة اصطحابها معي ، ومحاولة إيجاد طريقة لإخراج سيسيليا من جسد تيس ، وإعادتها …
طار الشرر الأسود والأرجواني بينما تأثر الأثير بأسلحته المليئة بالنيران. لقد جُرحت وطُعنت ، لكن كل ضربة عنيفة كانت تنحرف. انفتحت عشرات الجروح الجديدة في جسدي ، لكنها لم تكن مهمة.
أو…
عبر شخصان.
لقد أصبحت مريضا قليلا من التفكير.
كنت فقط في انتظارك لتخرج ، أجبته ، مجهدًا تحت قوة ضربة كاديل.
لكنه كان أوضح طريق للمضي قدمًا ، وكان الإجراء الأكثر حسماً. يمكنني أن أؤكد أن أغرونا لا يمكنه استخدام تيسيا أو سيسيليا ، وأنه مهما كانت القوة التي كان لدى ليغاسي فلا يمكنه السيطرة عليها.
قلت في الصمت الذي أعقب ذلك: “أعتقد أنني لفتت انتباهك أخيرًا”.
شعرت أن عيني تتبلل ، لكنني شددت قلبي.
صرخ الجمهور المنسي عندما إختفى الدرع الذي كان يحميهم ، ليحل محله عشرات الدروع الأصغر عندما قفز السحرة إلى العمل.
سامحيني يا تيسيا.
لن يكون الموت كافياً بالنسبة له. كنت بحاجة إلى سحقه ، وجعله يشعر بالضعف والعجز ، تمامًا كما شعرت أنا. هنا ، أمام ألكاريا بالكامل ، كاديل سيعاني.
استعدت نفسي ، قمت بتوجيه الأثير في جميع أنحاء جسدي المنهك. احتجت كل عضلة ومفصل بغضب ، وعانيت من أجل التركيز على التشابك المعقد للأثير والشكل المادي المطلوب لاستخدام تقنية الخطوة الإندفاع.
كانت قوته أكثر تنوعًا من قوتي ، لكن المانا لم تقدم حماية قوية ضد الأثير. كل ما يتطلبه الأمر كان ضربة واحدة حاسمة لهزيمة كاديل ، تمامًا مثل نيكو.
تذكرت ما كان عليه الأمر مثل الكفاح من أجل تعليم نفسي في غابات إفيتيوس ، كنت أعرف ما يمكن أن يحدث إذا لم أكن دقيقًا ، أو إذا فشلت قوتي …
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
كانت قضبان الأقفاص قوية بشكل غير طبيعي. لكن درعي وجسمي الأسوراني حماني عندما تحطمت من خلالهما ، مما أرسل شظايا بلورية تتناثر في كل اتجاه. في منتصف الخطوة ، استحضرت شفرة الأثير ، وسحبتها للخلف ، مستهدفا جوهرها.
ماذا كان الهدف من النمو بشكل أقوى ، وتعلم فنون الأثير ، والحصول على الآثار ، إذا كان كل ما كنت سأفعله هو الاختراق الأعمى في حالة الغضب؟
تبعتني عيناها في كل شبر من الطريق ، كما لو كانت قادرة على تتبع تقدمي حتى عند استخدام خطوة الإندفاع. عندما تم ضغط طرف سيفي على عظامها ، اتسعت عيناها وامضتا باللون الأخضر. انتشرت عروق خضراء طحلبية على وجهها تحت جلدها ، ولحظة بدت … مستقيلة بينما ابتسمت ابتسامة متوترة على شفتيها الملونتين.
قال ريجيس بنخر من الإرهاق العقلي: “أعلم أنك تعرضت لإصابات اجسدية ونفسية عميقة ، لكن لدي حدً كما تعلم”.
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
“أرث ، من فضلك …”
ما زلت لم أكن كذلك.
كان صوت تيسيا.
أو…
أطلقت شفرة الأثير. أمسكت عيني لنبض قلبي ، اثنان ، ثم …
كنت فقط في انتظارك لتخرج ، أجبته ، مجهدًا تحت قوة ضربة كاديل.
انحسرت الأوردة الخضراء ، وعادت عيناها إلى لونهما الطبيعي ، وذهبت إحدى يداها إلى الدموع في معاركها حيث كاد سيفي يخترقها. تيس – تراجعت سيسيليا خطوة إلى الوراء ، وأعطتني نظرة اشمئزاز عميق.
تغير شيء ما في الظلال عندما أمسكت بنفسي على طول حافة واحدة من مئات المسامير السوداء التي تبرز من الأرض. مخلوق ، ظل أكثر من الإنسان ، يزحف إلى الضوء ويمتد أطرافه الطويلة الرفيعة بمخالب خشنة.
“أوه ، كان هذا قريبًا ، أليس كذلك؟” قال أغرونا مسليا. “لقد اعتقدت حقًا أنه يمكنك فعل ذلك ، أليس كذلك؟” التفاف ذراع أغرونا حول كتف سيسيليا وسحبها إلى جانبه. “أنت فقط بارد القلب وتحسب عندما يكون الأمر سهلاً ، يا جراي. في الواقع ، أنت ضعيف وعاطفي وتميل إلى التعلق.”
لقد دفنتها عميقاً ، ووصفتها بأنها مشكلة لا يمكن حلها إلا في المستقبل عندما يكون لدي المزيد من الوقت لأفكر فيها …
نظرت إلى يدي الفارغة ، وذهني فارغ باستثناء كلمات أغرونا.
تلاشى ذئب الظل ، وأصبح غير مادي وانجرف إلى جسدي. “بما أنك عدت إلى إلقاء النكات السيئة ، أفترض أنه دورك من هنا؟” على الرغم من مزاحه ، شعرت بالتعب في رفيقي. كان يقترب من نهاية قوته.
ما كان ينبغي أن يكون لحظة انتصار كان بدلاً من ذلك أجوفًا وفارغًا ، وملأ فمي بطعم الرماد البارد.
غير مؤكد ، لقد تمسكت بالقضبان. كانت باردة مثل الجليد وتهتز بالطاقة. ضربتها لكن لم تنكسر
أمر أغرونا “خذه”..
ارتجف جسدها ، ولم ترتفع يدها من أجل النصل – وليس للدفاع – بل باتجاه وجهي..
تلاشت إبتسامة أغرونا الواثقة أخيرًا لحظة تنشيطي لـ خطوة الإله. محاولاً الوصول الي قام بإطلاق العنان لقوته التي جعلت حتى قوة نية الـ ملك كرودري تبدو واهنة بالمقارنة معها.
قال ريجيس بنخر من الإرهاق العقلي: “أعلم أنك تعرضت لإصابات اجسدية ونفسية عميقة ، لكن لدي حدً كما تعلم”.
كان مظهره المهيمن هو أخر شيء رايته أثناء عبوري ممر الأثير الذي نقلني بعيدا عن الكولوسيوم و فيكتورياد.
فكر ريجيس بشعور من الإعجاب المنهك: “إنه نوع من إبطال مانا”.
—-
بدت تيسيا تمامًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، وهي تتحدث إلى شعبها من شرفة في إيلنوار. كانت ترتدي ثيابًا ذات شكل مناسب ، تشبه الفستان الذي ارتدته سيريس ، باستثناء “المقاييس” الفردية التي كانت خضراء زمرديّة وشكلت مثل أوراق الشجر الصغيرة. تركت المعارك ذراعيها عاريتين ، متفاخرة بالرونية المتوهجة الخافتة التي لاحظتها في رؤيتي.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
تشدد تعبير كاديل عند رؤية الدرع ، متفاجئًا من تحولي. استطعت أن أرى فكه يتحرك بينما تترابط أسنانه معًا ، والإحباط الذي شعر به ينبع منه مثل اللهب.
تنفصل قرون أغرونا من رأسه مثل الأيائل ، العشرات من النقاط السوداء الحادة المزينة بسلاسل وحلقات. كانت لديه سمات قوية وحادة ذكرتني بشكل غير مريح بسيلفي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات