يانيك ، عادة ما يكون هادئًا ، اقترب قليلاً من ماركوس وانحنى نحونا. “تهتم فريترا بفائدتك ، هذا كل شيء. من الحماقة التفكير بطريقة أخرى.” وضع على قناعه – نمط من الجروح الخشنة والبرية التي تبدو نوعًا ما مثل المخالب – وربطها حول مؤخرة رأسه قبل أن يتحرك بعيدًا مرة أخرى.
كان الجو باردا جدا ! هبت الرياح، وجلبت هواء الجبل الجليدي إلى كارجيدان وأعطتنا وداعًا باردًا بينما كنا نستعد للمغادرة.
قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”
بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.
تجمدت أنفاسي أمامي، ارتفعت واختلطت مع الضباب الجليدي المحيط بنا. ضغطت شفتي واخرجت بخارا، و انا أشاهده يرتفع ويختفي.
تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.
لقد كان فعلا صغيرًا وغبيًا ، لكن حتى القدرة على فعل ذلك كان يعني الكثير بالنسبة لي. قبل بضع سنوات فقط ، كانت بضع أنفاس باردة أثناء اللعب مع سيرس – نتظاهر نحن الاثنان بأننا تنانين ننفخ النيران بدلاً من البخار – كانت كافية لجعلي طريح الفراش.
كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.
أجبرت شفتي على الابتسام ، وخدعت نفسي لأفكر في هذه الذكريات على أنها ذكريات سعيدة ، قبل أن أعيد انتباهي إلى المشهد من حولي.
كل مشهد رأيته كان شيئًا لم أره من قبل ، وكلما رأيت أكثر ، كنت أكثر حماسًا. إتسعت عينيّ كلما تقدمنا. رأيت مئات الأشياء التي كنت أتمنى أن أتوقف لشرائها: ريشات تستخدم سحر
كان ذلك في وقت مبكر من صباح اليوم الأول من فيكتورياد، وكنا جميعًا مصطفين خارج غرفة البعد الزمني ، وهي مبنى صغير مثمّن في قلب الحرم الجامعي. العديد من الطلاب الآخرين، سواء أولئك الذين سيتنافسون في أحداث أخرى أو أولئك الذين أتوا لتمني لنا حظًا موفق، تسكعوا حول الفناء ، مشكلين مجموعات وملفّين بعباءات ثقيلة. حتى أنني لاحظت عددًا قليلاً ممن قاموا بإحضار بطانياتهم هنا للتدفئة.
كان ذلك في وقت مبكر من صباح اليوم الأول من فيكتورياد، وكنا جميعًا مصطفين خارج غرفة البعد الزمني ، وهي مبنى صغير مثمّن في قلب الحرم الجامعي. العديد من الطلاب الآخرين، سواء أولئك الذين سيتنافسون في أحداث أخرى أو أولئك الذين أتوا لتمني لنا حظًا موفق، تسكعوا حول الفناء ، مشكلين مجموعات وملفّين بعباءات ثقيلة. حتى أنني لاحظت عددًا قليلاً ممن قاموا بإحضار بطانياتهم هنا للتدفئة.
كان هناك الكثير من الطلاب ذاهبون إلى فيكور، عددهم كبير لاستخدام الغرفة في وقت واحد ، و فصلنا في آخر الصف ليتم نقله عن بعد. في الداخل ، كان البروفيسور آبي من فريق رادكليف بلود مسؤولاً عن النقل الآني لكل فصل على حدة.
سقطت السلاسل مع اهتزاز على الأرض ، ففُصلت بطريقة سحرية عن أغلال السجناء وتسببت في هروب الذئاب ذات الأنياب السوداء للحظات.
بدأ الديكاثيين في التحرك حيث دفع الأشخاص الأقوى والأكثر صحة الأشخاص الأضعف إلى مركز المجموعة. لم أشعر بوجود أي مانا ولم أرى أي تعويذات سحرية يتم إلقاؤها.
نظرت حولي ولاحظت شخصية تسرع بين الحشد. كان الشخص مقيدًا في سترة من الفرو مع غطاء رأس عميق ومبطن لدرجة أنه أخفى وجهه تمامًا. اصطف خلفنا وعدل غطاء رأسه قليلاً.
قالت مايلا وهي تلوح للفتاة الأخرى مبتهجة: “أوه ، يا لوريل”. “بارد ، أليس كذلك؟”
اختلست لوريل نظرة خاطفة من خلال بطانة الفراء للغطاء وعينيها مغمضتان بابتسامة اعتذارية حتى وجدت البروفيسور جراي ، الذي كان يقف بجانب المساعدين. كان صوتها مكتومًا قليلاً كما قالت ، “آ- آسفة ، أستاذ. كان علي أن أجد معطفي. أنا أكره البرد …”
ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.
“الآن بعد أن أصبحنا جميعًا هنا” – بدأ الأستاذ لوريل بتلويح – “لدي بعض الأشياء التي يحتاجها كل منكما.”
ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.
ضربتني مايلا بحدة في الضلوع. “أوه ، هل انت مغرم؟”
كان يلوح في الأفق فوق كل هذا مدرج ضخم. جدرانه منحنية ومرتفعة عالياً فوقنا ، مشكلة ظلالها الطويلة على الأكشاك التجارية. من مكان وجودنا ، كان بإمكاني رؤية عشرات المداخل المختلفة ، كل مدخل به صف طويل من الألاكرياين المتأنقين يتدفقون ببطء. بالقرب ، كان بركه كبير مدرع يلوح بنوع من العصا فوق كل حاضر قبل السماح لهم بالدخول.
“أوه ، هدايا!” قالت لوريل وهي تقفز على قدميها.
أجاب البروفيسور جراي “ليس بالضبط” وهو يسحب مجموعة من العناصر من خاتم البعد الخاص به ويقسمها مع المساعد أفيني والمساعد براير.
تلقى كل طالب عنصرين. الأول كان عباءة مصنوعة من المخمل باللون الأزرق السماوي والأسود من أكاديمية سنترال. والثاني عبارة عن نصف قناع أبيض يغطي وجهي من منبت شعري إلى أسفل أنفي. كان مرسوم عليه نمط من الخطوط الزرقاء الداكنة ، حادة مثل الأحرف الرونية ، على الرغم من أنها فنية أكثر. كانت قرون صغيرة بارزة من أعلى كل قناع.
رفعت مايلا قناعها على وجهها. كان قناعها مطابقًا لقناعي باستثناء الرسوم التي كانت أكثر طبيعية وسلاسة ، مثل هبوب الرياح أو الأمواج المتدفقة. أخرجت لسانها وأحدثت ضجيجًا سخيفًا.
قالت براير باستنكار ، تركيزها على مايلا ، “لا يجب أن أذكرك ،” بأن السيدة كيروس فريترا ستكون حاضرة في فيكتورياد. نظرًا لأن من المحتمل أن يكون هذا الأول بالنسبة لنا جميعًا – التواجد مع صاحبة السيادة – تحتاجين إلى فهم بعض الأشياء.”
“بينما تُعرّفنا هذه العناصر كممثلين للأكاديمية المركزية ، يجب ارتداء القناع خاصة عندما تكون السيدة كروس فريترا حاضرة – وهذا يعني جميع الأوقات بالنسبة لنا. لا تمثل تصرفاتنا في فيكتورياد الأكاديمية فحسب ، ولكن ، بما أننا من السيادة المركزية ، فهي تمثل صاحبة السيادة نفسها. ”
ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.
تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.
“انتصاراتك ليست لك ، بل لها هي. أنت لا تفعل هذا من أجل مجدك ، ولكن من أجل صاحبة السيادة. أي إهانة قد تقوم بها ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة ، مثل عدم ارتداء قناعك أو النظر إلى السيدة كيروس في العين ، سوف تنعكس أيضا على صاحبة السيادة ، وسوف تُعاقب بشدة “.
تمتم شخص آخر: “لا أعتقد أنهم سيحتاجون إلى الصخور الليلة”.
كان الفصل هادئًا حين تم توزيع بقية الملابس. أخذت لوريل ملابسها وتركتنا لتنضم إلى إينولا في مقدمة الصف.
أحببت أن أعتقد أن أمي وأبي كانا مع سيرس الآن في مكان ما، في انتظار أن أنضم إليهما يومًا ما.
كان ماركوس ، الذي كان يقف أمامنا مباشرة ، يحدق في قناعه الخاص بتعبير غريب وبعيد نوعا ما، وأصابعه موضوعة على طول الخطوط الزرقاء الحادة التي كانت مرسومة على القناع.
“الآن بعد أن أصبحنا جميعًا هنا” – بدأ الأستاذ لوريل بتلويح – “لدي بعض الأشياء التي يحتاجها كل منكما.”
البروفيسور جراي …
لا بد أن مايلا لاحظت تعبيره أيضًا. “ما رأيك فيما تمثله رسوماتك؟”
حاولت التفكير في شيء ذكي لرد على فالين ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ومرّت اللحظة.
نظر إليها ، وشد وجهه بعصبية لثانية قبل أن ينعم بنوعه المعتاد من التعبير. “لا أستطيع التخيل أن الأنماط تتوافق معنا شخصيًا بأي شكل من الأشكال ، هل تستطيعين ذلك؟ بعد كل شيء ، هم يحدون من هويتنا الشخصية أمام السيادة ، ولا يجعلوننا نبرز كأفراد.”
تلطخت شفتيها بالطلاء البنفسجي المرقط بالذهب ، وبرز خديها بغبار النجوم الفضي. ارتفع شعر اللؤلؤ الداكن بالضفائر والتجعيد فوق رأسها ، بين قرنين ضيقين مرتفعين. كانت ترتدي ثوبًا قتاليًا مصنوعًا من مقاييس تتلألأ مثل الماس الأسود وعباءة مبطنة بالفراء كانت داكنة جدًا بحيث بدا أنها تمتص الضوء.
قالت مايلا ، عابسة: “أوه”. “لم أفكر في ذلك حقًا.”
راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”
يانيك ، عادة ما يكون هادئًا ، اقترب قليلاً من ماركوس وانحنى نحونا. “تهتم فريترا بفائدتك ، هذا كل شيء. من الحماقة التفكير بطريقة أخرى.” وضع على قناعه – نمط من الجروح الخشنة والبرية التي تبدو نوعًا ما مثل المخالب – وربطها حول مؤخرة رأسه قبل أن يتحرك بعيدًا مرة أخرى.
“أوه ، هدايا!” قالت لوريل وهي تقفز على قدميها.
بدأ الصف في التحرك مرة أخرى حيث تم إحضار الفصل الذي أمامنا إلى غرفة البعد الزمني، وانفصل الحشد عندما عاد الناس إلى غرفهم. لوح بعض الناس في اتجاه صفنا ، لكنني علمت أنه لم يكن هناك أحد يلوح لي.
ومع ذلك ، لم أدع هذه الحقيقة تزعجني. في الحقيقة ، على الرغم من أنني خسرت الكثير ، إلا أن هذا الموسم في الأكاديمية كان أفضل مما كنت أتخيله ، وكان هذا بفضل تكتيكات تعزيز القتال. كنت أقوى جسديًا مما كنت عليه في أي وقت مضى ، حتى قبل أن أحصل على شارة. كان المرض الذي عشتُه طوال حياتي ، والذي كنت أتوقع دائمًا أن يقتلني، قد انتهى تمامًا.
يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-
لم أتخيل قط في أقصى أحلامي أنني سأكون حاملًا للشارة. حتى سيرس كان يأمل فقط ألا ينتهي بي المطاف بمرض من المحتمل أن يقتلني قبل عيد ميلادي العشرين.
وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.
قلت ، “أوه” ، مدركًا أنه لا بد أنني قرأته في أحد الكتب العديدة التي قرأتها عن الصراعات بين السيادة. “أنت مِن سيز كلارك ، أليس كذلك؟”
حتى لو استطاعوا ذلك ، لقد ذكرت نفسي، غير قادر على قمع ابتسامة سخيفة.
فرك بورتريل رأسه وألقى نظرة حزينة على إينولا، ولكن بعد ذلك بدأ الطابور في التحرك مرة أخرى وبدأ فصلنا في النزول إلى المنحدر.
ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.
أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.
أجبرت شفتي على الابتسام ، وخدعت نفسي لأفكر في هذه الذكريات على أنها ذكريات سعيدة ، قبل أن أعيد انتباهي إلى المشهد من حولي.
ضربتني مايلا بحدة في الضلوع. “أوه ، هل انت مغرم؟”
ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”
راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”
اندهشت وحدقت فيها في حيرة. “ماذا؟”
نظر إليها ، وشد وجهه بعصبية لثانية قبل أن ينعم بنوعه المعتاد من التعبير. “لا أستطيع التخيل أن الأنماط تتوافق معنا شخصيًا بأي شكل من الأشكال ، هل تستطيعين ذلك؟ بعد كل شيء ، هم يحدون من هويتنا الشخصية أمام السيادة ، ولا يجعلوننا نبرز كأفراد.”
“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”
نظر إليها ، وشد وجهه بعصبية لثانية قبل أن ينعم بنوعه المعتاد من التعبير. “لا أستطيع التخيل أن الأنماط تتوافق معنا شخصيًا بأي شكل من الأشكال ، هل تستطيعين ذلك؟ بعد كل شيء ، هم يحدون من هويتنا الشخصية أمام السيادة ، ولا يجعلوننا نبرز كأفراد.”
“انتصاراتك ليست لك ، بل لها هي. أنت لا تفعل هذا من أجل مجدك ، ولكن من أجل صاحبة السيادة. أي إهانة قد تقوم بها ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة ، مثل عدم ارتداء قناعك أو النظر إلى السيدة كيروس في العين ، سوف تنعكس أيضا على صاحبة السيادة ، وسوف تُعاقب بشدة “.
فتحت فمي ، ولم أعلم كيف أستجيب لمضايقات مايلا ، لكن البروفيسور جراي بدأ يتحدث وظللت صامتًا لسماع ذلك.
نظرت الأستاذة المساعدة كيرا خلفها ، ثم عادت إليه ، وإحدى يديها على صدرها. “معذرة؟ هل وصلت بالفعل إلى فيكتورياد، أستاذ جراي؟ لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنني في الموعد المحدد تمامًا.”
كان ماركوس ، الذي كان يقف أمامنا مباشرة ، يحدق في قناعه الخاص بتعبير غريب وبعيد نوعا ما، وأصابعه موضوعة على طول الخطوط الزرقاء الحادة التي كانت مرسومة على القناع.
“انت متاخرة.”
قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”
ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.
نظرت الأستاذة المساعدة كيرا خلفها ، ثم عادت إليه ، وإحدى يديها على صدرها. “معذرة؟ هل وصلت بالفعل إلى فيكتورياد، أستاذ جراي؟ لأنه إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهذا يعني أنني في الموعد المحدد تمامًا.”
“إلى جانب ذلك ،” تمتمت مايلا ، وهي تميل نحوي ، “أعتقد أنها مرتبطة بالفعل”.
احمررت خجلاً واستدرت بعيدًا ، غير مريح للغاية حتى التفكير في الحياة العاطفية للبروفيسور الصارم. لقد تم إنقاذي من المزيد من المضايقات حيث بدأ الخط في التحرك مرة أخرى ، ودُعينا جميعًا إلى غرفة البعد الزمني.
ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.
بمجرد أن كنا جميعًا في الداخل ، رتبنا الأستاذ آبي على شكل دائرة حول الجهاز ، الذي كان يطن بلطف ويبعث إشراقًا دافئًا. اقترب البعض من الطلاب ، ومدوا أيديهم للتدفئة.
في النهاية ، تم توجيهنا إلى مدخل منفصل للمشاركين فقط. نظرًا لأن العديد من الطلاب من المدارس الأخرى شقوا طريقهم عبر منحدر طويل أدى إلى نفق أسفل المدرج ، اضطرت مجموعتنا إلى التوقف مؤقتًا. وتجمع هنا بضع عشرات من المتفرجين وهم يهتفون ويلوحون لمنافسي فيكتورياد بينما كنا نسير.
انطلق نسيم من العدم ، وأدركت أن شخصًا ما كان يلقي بسحر الرياح. ضحكت مايلا وأشارت: كان شعر الأستاذة آبي يرقص بخفة حولها بينما كانت تقود الأستاذ جراي من ذراعه إلى مكان مفتوح في الدائرة. “أنا حقا أتطلع إلى هذا ، أأنت كذلك؟ ، غراي؟” سألت مايلا بصوتها اللامع الذي يعم الغرفة الصغيرة. “فيكتورياد رائعة للغاية ، وهناك الكثير لنفعله! يجب أن نشرب مشروبًا أثناء وجودنا هناك.”
انفجر بعض الطلاب الآخرين في ضحك مكتوم حتى لا أستطيع سماع إجابة الأستاذ.
كان هناك صوت هدير منخفض جداً لدرجة أنني شعرت به أكثر مما سمعته ، وبدأ منحدر ضخم في وسط الساحة في الانخفاض. ظهر أربعة حراس ، يسيرون على المنحدرات في ضوء الشمس ويسحبون وراءهم سلاسل ثقيلة. كان حشد من الناس مرتبطين بالطرف الآخر من السلاسل بواسطة أغلال عند معاصمهم وكواحلهم.
مهما كان الأمر ، كانت البروفيسورة آبي تتجول ثم انتقلت إلى قطعة أثرية تشبه السندان وبدأت في تنشيطها.
تجمدت أنفاسي أمامي، ارتفعت واختلطت مع الضباب الجليدي المحيط بنا. ضغطت شفتي واخرجت بخارا، و انا أشاهده يرتفع ويختفي.
أخذت نفسًا عميقًا لتثبيت نفسي ، وشعرت أن أعصابي بدأت في الاشتعال. منذ وقت ليس ببعيد ، كنت سأجد أي سبب يمنعني من القيام بذلك ، ولكن الآن … كنت جاهزًا. كنت متحمسًا حتى. كنت سأستمتع وأبذل قصارى جهدي ، حتى إن خرجت من الدور الأول ، فدلك لا يهم ، لأنني ذهبت إلى فيكتورياد.
أخذت نفسًا عميقًا لتثبيت نفسي ، وشعرت أن أعصابي بدأت في الاشتعال. منذ وقت ليس ببعيد ، كنت سأجد أي سبب يمنعني من القيام بذلك ، ولكن الآن … كنت جاهزًا. كنت متحمسًا حتى. كنت سأستمتع وأبذل قصارى جهدي ، حتى إن خرجت من الدور الأول ، فدلك لا يهم ، لأنني ذهبت إلى فيكتورياد.
كان هناك الكثير من الطلاب ذاهبون إلى فيكور، عددهم كبير لاستخدام الغرفة في وقت واحد ، و فصلنا في آخر الصف ليتم نقله عن بعد. في الداخل ، كان البروفيسور آبي من فريق رادكليف بلود مسؤولاً عن النقل الآني لكل فصل على حدة.
بعد ذلك بفترة قصيرة ، اضطررنا جميعًا إلى التوقف عن العمل عندما مر موكب من النيران المرتفعة من سيز كلار أمامنا مرتدين أردية قتال مبهرة وأقنعة مرصعة بالجواهر. لفت انتباهي أحدهم على وجه الخصوص ، أو بالأحرى الميدالية الفضية التي كانت تتدلى من حزامه.
كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.
اجتمعت آلاف الأصوات في هدير فوضوي ، وأدركت أننا نقف على ممر حجري ضخم في منتصف حلقة من الأعمدة الحديدية السوداء تعلوها مصنوعات الإضاءة، وعشرات المنصات المتشابهة مصطفة في الممر.
وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.
قبل أن أستغرق ثانية واحدة للنظر حولي ، اجتاح رجل يرتدي قناعًا أحمر اللون تم صنعه ليبدو وكأنه نوع من الشيطان الوحشي وسط مجموعتنا. “مرحبًا بكم في فيكور ومدينة فيكتوريوس. الأستاذ غراي من أكاديمية سنترال وفئة تكتيكات القتال ، أليس كذلك؟”
أجاب البروفيسور جراي: “نعم” ،دون ان ينظر إلى الرجل بل يحدق في تيارات الطلاب بأشكال وألوان مختلفة من الأقنعة التي كانت تتحرك بثبات.
كان هناك الكثير من الطلاب ذاهبون إلى فيكور، عددهم كبير لاستخدام الغرفة في وقت واحد ، و فصلنا في آخر الصف ليتم نقله عن بعد. في الداخل ، كان البروفيسور آبي من فريق رادكليف بلود مسؤولاً عن النقل الآني لكل فصل على حدة.
استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.
قال الرجل “من فضلكم شقوا طريقكم إلى منطقة الانطلاق” ، مشيرًا بعد درب الطلاب من جميع أنحاء ألاكريا. “منطقة انطلاق 41 ، على الجانب الجنوبي من الكولوسيوم. من هناك ستتمكنون من مشاهدة المسابقات الأخرى وكذلك الاستعداد للمسابقة الخاصة بكم.”
“نعم ، قليلا ،” اعترفتُ.
شكر الأستاذ الرجل وأشار إلى المساعدين براير وأفين. “لا تدعوا أي شخص يبتعد”.
“الأمر مرعب قليلاً ، أليس كذلك؟” إينولا وهي تنظر حولها وتلوّح لبعض من الأطفال الصغار المكتظين عند الحائط القصير بالقرب من بداية النفق الهابط.
ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.
اخذتنا خطواتنا من الممر الحجري إلى مجموعة من الخيام والمظلات ذات الألوان الزاهية. إلى جانب ضجيج الطلاب ومعلميهم ، كانت هناك أيضًا صيحات العشرات من التجار الذين يتقاتلون جميعًا من أجل الانتباه من خلال الفوضى ونهيق وحوش المانا ورنين المطارق والصوت العشوائي للانفجارات السحرية البعيدة.
استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.
كان يلوح في الأفق فوق كل هذا مدرج ضخم. جدرانه منحنية ومرتفعة عالياً فوقنا ، مشكلة ظلالها الطويلة على الأكشاك التجارية. من مكان وجودنا ، كان بإمكاني رؤية عشرات المداخل المختلفة ، كل مدخل به صف طويل من الألاكرياين المتأنقين يتدفقون ببطء. بالقرب ، كان بركه كبير مدرع يلوح بنوع من العصا فوق كل حاضر قبل السماح لهم بالدخول.
قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.
قلت ، بتعثر على لساني: “واو ، إنها … كبيرة جدًا”.
ورائي ، قال فالين: “كل تلك القراءة و” واو ، إنها كبيرة “هي أفضل ما يمكنك التوصل إليه؟”
في النهاية ، تم توجيهنا إلى مدخل منفصل للمشاركين فقط. نظرًا لأن العديد من الطلاب من المدارس الأخرى شقوا طريقهم عبر منحدر طويل أدى إلى نفق أسفل المدرج ، اضطرت مجموعتنا إلى التوقف مؤقتًا. وتجمع هنا بضع عشرات من المتفرجين وهم يهتفون ويلوحون لمنافسي فيكتورياد بينما كنا نسير.
ضحكت إينولا على الأمر، ورأسها مرفوع لرؤية الجزء العلوي من جدران الكولوسيوم.
ذكرني المساعدان بالرقيبة المخضرمين الذين قرأت عنهم في القصص اثناء جمعهم لنا في سطرين وإرشادنا إلى نهر الطلاب والمعلمين القادمين من المنصات الأخرى. انفصلت عن مايلا ووجدت نفسي أسير بين فالين وإنولا بدلاً من ذلك.
“شيء من هذا القبيل … يمكنه سرقة الكلمات من أي منا.”
كان ماركوس ، الذي كان يقف أمامنا مباشرة ، يحدق في قناعه الخاص بتعبير غريب وبعيد نوعا ما، وأصابعه موضوعة على طول الخطوط الزرقاء الحادة التي كانت مرسومة على القناع.
حاولت التفكير في شيء ذكي لرد على فالين ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ومرّت اللحظة.
قال الرجل “من فضلكم شقوا طريقكم إلى منطقة الانطلاق” ، مشيرًا بعد درب الطلاب من جميع أنحاء ألاكريا. “منطقة انطلاق 41 ، على الجانب الجنوبي من الكولوسيوم. من هناك ستتمكنون من مشاهدة المسابقات الأخرى وكذلك الاستعداد للمسابقة الخاصة بكم.”
انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.
قالت براير باستنكار ، تركيزها على مايلا ، “لا يجب أن أذكرك ،” بأن السيدة كيروس فريترا ستكون حاضرة في فيكتورياد. نظرًا لأن من المحتمل أن يكون هذا الأول بالنسبة لنا جميعًا – التواجد مع صاحبة السيادة – تحتاجين إلى فهم بعض الأشياء.”
بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.
حاولت التفكير في شيء ذكي لرد على فالين ، لكن الأمر استغرق وقتًا طويلاً ومرّت اللحظة.
وكنت جيدًا في شيء ما. ربما لم أكن قويًا مثل ماركوس ، أو بسرعة يانيك ، أو بقوة إينولا ، لكن بعد التدريب تحت إشراف الأستاذ جراي ، عرفت أنه يمكنني الدخول في الحلبة مع أي منهم ومنحهم معركة متعادلة. ولكن أكثر من ذلك ، أظهر لي جميع زملائي الاحترام ، حتى فالين … ربما لم يكن ريمي أو بورتريل بنفس القدر ، لكن على الأقل منعهم فالين من ضربي بعد ذلك.
لقد شهقنا جميعًا عندما مررنا بوحش مثقوب بستة أرجل برأس مسطح مثل الصخرة وجيوب من البلورات المتوهجة تنمو في جميع أنحاء جسمه. رفع رأسه الغريب نحونا وأطلق خوارًا ، كاد ليندين أن يسقط منقلبا للخلف.
أجاب البروفيسور جراي: “نعم” ،دون ان ينظر إلى الرجل بل يحدق في تيارات الطلاب بأشكال وألوان مختلفة من الأقنعة التي كانت تتحرك بثبات.
قام ساحر ما بابتلاع عصا من نار ثم جعلها تخرج من أذنيه بالرقص جنبًا إلى جنب مع مجموعتنا على طول العديد من الأكشاك قبل أن يبعده المساعد براير ، مما جعل الفصل يضحك.
بعد ذلك بفترة قصيرة ، اضطررنا جميعًا إلى التوقف عن العمل عندما مر موكب من النيران المرتفعة من سيز كلار أمامنا مرتدين أردية قتال مبهرة وأقنعة مرصعة بالجواهر. لفت انتباهي أحدهم على وجه الخصوص ، أو بالأحرى الميدالية الفضية التي كانت تتدلى من حزامه.
تأوه الجميع، ثم خرجت يد من العدم وخدت مؤخرة رأس بورتريل ، مما جعله يصرخ من الألم.
“ماذا تعني عبارة ذكرى الدماء؟” لم أسأل من أحد خاصة. كان هناك شيء ما حول العبارة مألوفًا ، لكنني لم أستطع فهمها.
قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.
نظرت حولي ، رأيت باسكال يحدق في وجهي ، عابسًا. كان الجانب الأيمن من وجهه متجعداً نتيجة حرق شديد حدث عندما كان أصغر سناً ، مما منحه مظهرًا لئيماً على الرغم من أنه كان رجلاً لطيفًا بشكل عام.
سارع الحراس إلى الخروج من ساحة القتال وساد الهدوء في الملعب مرة أخرى حيث انتظر الجميع ليروا ما سيحدث. استمر هذا الهدوء لبضع لحظات ، ثم عم الضجيج الطحن مرة أخرى حيث تم تشكيل ممران أصغر على جانبي السجناء.
حتى لو استطاعوا ذلك ، لقد ذكرت نفسي، غير قادر على قمع ابتسامة سخيفة.
قلت ، “أوه” ، مدركًا أنه لا بد أنني قرأته في أحد الكتب العديدة التي قرأتها عن الصراعات بين السيادة. “أنت مِن سيز كلارك ، أليس كذلك؟”
تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.
تنهدتُ ، ونظرت بغباء الى المسافة ، أحدق في ميدان القتال دون أن أراه حقًا.
في طريقنا المتعرج إلى المدرج مررنا ببائعي الملابس ونحاتي الخشب، الحدادين وصانعي الزجاج ، الخبازين ومربي الوحوش. لا يسعني إلا أن ألعق شفتي من رائحة اللحم المشوي التي تنبعث من الجزار المتخصص في لحم وحوش المانا الغريبة.
كل ما فعلته أختي من أجلي. ذهبت للحرب من أجلي. ماتت من أجلي. لكنها لن تتمكن أبدًا من رؤية نتائج جهودها. ربحتُ الحرب. شفي شقيقها تماما.
كل مشهد رأيته كان شيئًا لم أره من قبل ، وكلما رأيت أكثر ، كنت أكثر حماسًا. إتسعت عينيّ كلما تقدمنا. رأيت مئات الأشياء التي كنت أتمنى أن أتوقف لشرائها: ريشات تستخدم سحر
الصوت لترجمة صوتك وتدوين كل ما قلته ؛ الأكاسير التي تشحذ عقلك وتجعله يتمكن من حفظ كميات كبيرة من المعلومات في وقت قصير ؛ خنجر يحتوي على تعويذة رياح خاصة به ويعود إلى يدك عند رميه …
ألقيت نظرة خاطفة على الأستاذ ، الذي ابتعد عنا ليشاهد امرأة ذات شعر أزرق تقترب.
في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …
هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.
اندهشت وحدقت فيها في حيرة. “ماذا؟”
في النهاية ، تم توجيهنا إلى مدخل منفصل للمشاركين فقط. نظرًا لأن العديد من الطلاب من المدارس الأخرى شقوا طريقهم عبر منحدر طويل أدى إلى نفق أسفل المدرج ، اضطرت مجموعتنا إلى التوقف مؤقتًا. وتجمع هنا بضع عشرات من المتفرجين وهم يهتفون ويلوحون لمنافسي فيكتورياد بينما كنا نسير.
تلطخت شفتيها بالطلاء البنفسجي المرقط بالذهب ، وبرز خديها بغبار النجوم الفضي. ارتفع شعر اللؤلؤ الداكن بالضفائر والتجعيد فوق رأسها ، بين قرنين ضيقين مرتفعين. كانت ترتدي ثوبًا قتاليًا مصنوعًا من مقاييس تتلألأ مثل الماس الأسود وعباءة مبطنة بالفراء كانت داكنة جدًا بحيث بدا أنها تمتص الضوء.
“الأمر مرعب قليلاً ، أليس كذلك؟” إينولا وهي تنظر حولها وتلوّح لبعض من الأطفال الصغار المكتظين عند الحائط القصير بالقرب من بداية النفق الهابط.
أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.
“نعم ، قليلا ،” اعترفتُ.
أردت أن أنظر بعيدًا ، وأغمض عيني ، وأفعل أي شيء. لكنني لم أستطع.
اخذتنا خطواتنا من الممر الحجري إلى مجموعة من الخيام والمظلات ذات الألوان الزاهية. إلى جانب ضجيج الطلاب ومعلميهم ، كانت هناك أيضًا صيحات العشرات من التجار الذين يتقاتلون جميعًا من أجل الانتباه من خلال الفوضى ونهيق وحوش المانا ورنين المطارق والصوت العشوائي للانفجارات السحرية البعيدة.
استدارت ، وكان تفاجؤها واضح حتى من وراء قناعها. “قليلاً؟ سيث ، لقد تدربت حياتي كلها من اجل هذه اللحظة ، وما زلت مرعوبًا.”
قبل أن أتشجع لقول أي شيء، استقر حضورٌ أكثر غموضًا على منطقة الانطلاق. شعرت على الفور وكأنني عدت إلى غرفة التدريب ، والجاذبية المتزايدة تسحقني إلى الأرض.
ضحك بورتريل ، بعد أن تسلل عبر الخط للوقوف بجانب فالين. “على الأقل اذا تغوطت على نفسك ، فإن عباءتك ستخفي أسوأ ما في الأمر يا إينولا.”
“شيء من هذا القبيل … يمكنه سرقة الكلمات من أي منا.”
ضربتني مايلا بحدة في الضلوع. “أوه ، هل انت مغرم؟”
تأوه الجميع، ثم خرجت يد من العدم وخدت مؤخرة رأس بورتريل ، مما جعله يصرخ من الألم.
قال البروفيسور جراي بحزم: “تهذبوا”. “وأنقصوا من الثرثرة الباطلة.”
وهو يقف بجواري بدا كأنه – للحظة فقط – شخص مختلف تمامًا. كان ساكنًا مثل التمثال ، وكان وجهه غير المعبر عادةً حادًا مثل النصل. كانت عيناه الذهبيتان ، القاتمتان والقاسيتان ، تحدقان في ساحة القتال بشدة ووحشية لدرجة أنني شعرت بشيء من الألم.
فرك بورتريل رأسه وألقى نظرة حزينة على إينولا، ولكن بعد ذلك بدأ الطابور في التحرك مرة أخرى وبدأ فصلنا في النزول إلى المنحدر.
تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.
ضحكت إينولا على الأمر، ورأسها مرفوع لرؤية الجزء العلوي من جدران الكولوسيوم.
ألقى أكثر من اثنين آخرين بنظرات شوق نحو التجار بينما كنا نسير في نفق المدخل ، حيث كتم الحجر الصلب صوت الضوضاء القادمة من الأعلى. يبدو أن الهيكل الضخم أعلاه يضغط علينا ، مما يجعل الجميع يهدأون.
“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”
كان يلوح في الأفق فوق كل هذا مدرج ضخم. جدرانه منحنية ومرتفعة عالياً فوقنا ، مشكلة ظلالها الطويلة على الأكشاك التجارية. من مكان وجودنا ، كان بإمكاني رؤية عشرات المداخل المختلفة ، كل مدخل به صف طويل من الألاكرياين المتأنقين يتدفقون ببطء. بالقرب ، كان بركه كبير مدرع يلوح بنوع من العصا فوق كل حاضر قبل السماح لهم بالدخول.
حدقت في ظهر الأستاذ وهو ينتقل إلى مقدمة فصلنا. هنا ، وسط العديد من الطلاب في نفس مستواي، قدرته على قمع المانا الخاصة به بالكامل جعلته يبرز أكثر. كان الأمر مثالياً للغاية ، كنت سأخمن أنه كان أحاديًا إذا لم أكن أعرف أفضل.
بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.
تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.
“إنك تحدق تمامًا في السيدة كايرا” ، مايلا ضايقته ، ثم أدركتُ لا بد أنني كنت أنظر إلى البروفيسور جراي لفترة من الوقت ، ضائعًا في التفكير. “إنها جميلة للغاية ، لكنها كبيرة بالنسبة لك ، أليس كذلك؟”
وفقًا لعجائب فيكور، المجلد الثاني للمؤرخ والصاعد توفورين من هايبلود كارستين، كان ميدان القتال البيضاوي بطول ستمائة قدم وعرض خمسمائة قدم ، وهو قادر على حمل خمسين ألف شخص في المقاعد المفتوحة مع خمسين مقعد خاص للمشاهدة.
ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.
كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.
جفلت ، تعثرت في ردي ، ثم أخيرًا قلت ، “لا يا سيدي ، لست مريضًا. فقط …” تراجعت ، ابتلعت الرغبة في إخباره بكل ما كنت أشعر به ، مع العلم دون أدنى شك أنه لا يريد لسماع أي منها. “أنا بخير يا سيدي.” ثم ، كما لو أن بعض القوة الخارجية قد سيطرت فجأة على فمي ، صرخت ، “ماذا لو لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية؟”
ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.
كان عشرات الآلاف من المتفرجين قد جلسوا في مقاعدهم ، وتطمسوا في بحر من الألوان حيث عرض كل دم شعاراتهم الخاصة وكذلك الأقنعة التي تمثل سيادتهم وسلطاتهم. هتف البعض لمظهرنا ، لكن معظم الجمهور بدا غافلاً عن وجودنا.
كان العديد من الرجال والنساء الأصغر سنًا وذوي الدرجات العالية في الجمهور يرسلون رشقات نارية من السحر لخلق شرارات من البرق أو صواعق من اللهب الملون الذي انفجر في الجو. تحت هذا العرض ، كان العشرات من المحاربين والسحرة في ساحة القتال يتدربون ويستعدون للبطولات القادمة ، وأدى صراخهم وتعاويذهم إلى هتاف متنافر وأعطى انطباعًا لوجود معركة ضخمة.
كان مدخل النفق أمام منطقة الانطلاق 39 ، ومرة أخرى انقسمت مجموعات الطلاب إلى جهتين، اليسار أو اليمين. وجدنا القسم المسمى واحد وأربعين بسهولة ، وقاد المساعد براير الطريق إلى مكان به جزء غرفة مشاهدة خاصة ، وجزء غرفة تدريب .
“هذا رائع جدًا” ، قالت ريمي ، إتفق عدة أشخاص آخرين مع ريمي بينما كان الجميع يحدق بالمكان.
كانت الجدران ذات البقع الداكنة تفصل كل منطقة انطلاق عن الأخرى ، بينما كان الجدار الخلفي مصنوع من الحجر بباب واحد يفتح على مجموعة من الأنفاق التي تؤدي إلى
المدرجات. كانت الجبهة ، التي كانت تواجه ساحة القتال مفتوحة ، على الرغم من أن سلسلة من حواجز البوابة أنتجت درعًا من شأنه أن يبقي أي شخص في الداخل في مأمن من المعارك السحرية التي تحدث في الخارج.
كانت الغرفة نفسها واسعة بما يكفي لخمسة أضعاف عدد الطلاب في فصلنا ، لكن لم يشتكي أحد منا لأننا انتشرنا وبدأنا في الاستكشاف بشغف.
قام ساحر ما بابتلاع عصا من نار ثم جعلها تخرج من أذنيه بالرقص جنبًا إلى جنب مع مجموعتنا على طول العديد من الأكشاك قبل أن يبعده المساعد براير ، مما جعل الفصل يضحك.
وفقًا لعجائب فيكور، المجلد الثاني للمؤرخ والصاعد توفورين من هايبلود كارستين، كان ميدان القتال البيضاوي بطول ستمائة قدم وعرض خمسمائة قدم ، وهو قادر على حمل خمسين ألف شخص في المقاعد المفتوحة مع خمسين مقعد خاص للمشاهدة.
كان فالين يشرح لسلون: “في العادة يتعين علينا مشاركة منطقة انطلاق مع الوفد بأكمله من أكاديمية سنترال” ، لكنني رأيت بقية الطلاب من مدرستنا يذهبون في الاتجاه المعاكس. أنا متأكد ، هذا يمنحنا مساحة خاصة “.
قبل أن أستغرق ثانية واحدة للنظر حولي ، اجتاح رجل يرتدي قناعًا أحمر اللون تم صنعه ليبدو وكأنه نوع من الشيطان الوحشي وسط مجموعتنا. “مرحبًا بكم في فيكور ومدينة فيكتوريوس. الأستاذ غراي من أكاديمية سنترال وفئة تكتيكات القتال ، أليس كذلك؟”
لماذا جعلته رؤية الديكاثيين في حالة ذهول؟
استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.
تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.
قلت ، “أوه” ، مدركًا أنه لا بد أنني قرأته في أحد الكتب العديدة التي قرأتها عن الصراعات بين السيادة. “أنت مِن سيز كلارك ، أليس كذلك؟”
أرحت يديّ على الشرفة ، وفجأة وجدت نفسي أتمنى لو كانت سيرس هنا لترى هذا معي.
كل ما فعلته أختي من أجلي. ذهبت للحرب من أجلي. ماتت من أجلي. لكنها لن تتمكن أبدًا من رؤية نتائج جهودها. ربحتُ الحرب. شفي شقيقها تماما.
قلت ، بتعثر على لساني: “واو ، إنها … كبيرة جدًا”.
لو لم تفعل سيرس هذه الأشياء ، لكانت على قيد الحياة. ربما كان أبي وأمي على قيد الحياة. لكنني ، على الأقل ، هذا ليس مهمًا بأي شكل من الأشكال. لن أكون هنا.
قبل أن أستغرق ثانية واحدة للنظر حولي ، اجتاح رجل يرتدي قناعًا أحمر اللون تم صنعه ليبدو وكأنه نوع من الشيطان الوحشي وسط مجموعتنا. “مرحبًا بكم في فيكور ومدينة فيكتوريوس. الأستاذ غراي من أكاديمية سنترال وفئة تكتيكات القتال ، أليس كذلك؟”
تنهدتُ ، ونظرت بغباء الى المسافة ، أحدق في ميدان القتال دون أن أراه حقًا.
أحببت أن أعتقد أن أمي وأبي كانا مع سيرس الآن في مكان ما، في انتظار أن أنضم إليهما يومًا ما.
في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …
يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-
قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.
أخذني تفكيري إلى فكرة السفر ربما ذات يوم إلى ديكاثين بنفسي. بعد كل شيء ، إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فعندئذ يمكنني فعل أي شيء تقريبًا.
كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.
يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-
هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.
راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”
تعكر مزاجي. بافتراض أننا لا نملك حرية التنقل مع فريترا وأسورا.
قال البروفيسور جراي وهو بجانبي: “لا تخبرني أنك تشعر بالمرض”.
يمكنني أن أصنع لها بلاطة قبر … لا ، تمثال! سوف يكون-
تباطأ باسكال ونظر إلى مجموعة من الخناجر المرصعة بالجواهر منتشرة على كشك بجوار الطريق. كان المساعد براير سريعًا لأمره بالعودة إلى الصف ، لكنه قد كان في الوراء ، بعيدًا جدًا للتحدث معه.
جفلت ، تعثرت في ردي ، ثم أخيرًا قلت ، “لا يا سيدي ، لست مريضًا. فقط …” تراجعت ، ابتلعت الرغبة في إخباره بكل ما كنت أشعر به ، مع العلم دون أدنى شك أنه لا يريد لسماع أي منها. “أنا بخير يا سيدي.” ثم ، كما لو أن بعض القوة الخارجية قد سيطرت فجأة على فمي ، صرخت ، “ماذا لو لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية؟”
انطلق نسيم من العدم ، وأدركت أن شخصًا ما كان يلقي بسحر الرياح. ضحكت مايلا وأشارت: كان شعر الأستاذة آبي يرقص بخفة حولها بينما كانت تقود الأستاذ جراي من ذراعه إلى مكان مفتوح في الدائرة. “أنا حقا أتطلع إلى هذا ، أأنت كذلك؟ ، غراي؟” سألت مايلا بصوتها اللامع الذي يعم الغرفة الصغيرة. “فيكتورياد رائعة للغاية ، وهناك الكثير لنفعله! يجب أن نشرب مشروبًا أثناء وجودنا هناك.”
راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”
“أوه ، هدايا!” قالت لوريل وهي تقفز على قدميها.
في النهاية ، تم توجيهنا إلى مدخل منفصل للمشاركين فقط. نظرًا لأن العديد من الطلاب من المدارس الأخرى شقوا طريقهم عبر منحدر طويل أدى إلى نفق أسفل المدرج ، اضطرت مجموعتنا إلى التوقف مؤقتًا. وتجمع هنا بضع عشرات من المتفرجين وهم يهتفون ويلوحون لمنافسي فيكتورياد بينما كنا نسير.
“أنا …” مهما كنت على وشك أن أقول ، ماتت الفكرة على شفتي. لم أكن أعرف كيف أجيب عليه. فكرت في الأمر، لكنني لم أستطع أن أجبر نفسي على قول ذلك بصوت عالٍ ، لأنني لم أكن متأكدًا حتى من صحة قولي.
أجاب البروفيسور جراي “ليس بالضبط” وهو يسحب مجموعة من العناصر من خاتم البعد الخاص به ويقسمها مع المساعد أفيني والمساعد براير.
أُطلق صوت بوق ، مما جعلني أقفز. كان ميدان القتال فارغًا. تطايرت أربع كرات نارية ضخمة في الهواء وانفجرت ، مرسلة شرارات متعددة الألوان تتساقط عبر المدرج.
فتحت فمي ، ولم أعلم كيف أستجيب لمضايقات مايلا ، لكن البروفيسور جراي بدأ يتحدث وظللت صامتًا لسماع ذلك.
راقبني البروفيسور جراي لبضع ثوان ، وتعبير وجهه بدون عاطفة. “جيد بما فيه الكفاية لمن؟ حشد من الأبرياء المتفوقين؟ زملائك في الصف؟” رفع حاجب واحد ثم قال: “نفسك؟”
“إنها تبدأ!” صرخ أحدهم ، وازدحم باقي الفصل في المقدمة حولي مع الأستاذ.
شعرت برعشة مفاجئة تسير في عمودي الفقري جعلت بشرتي تعم بالقشعريرة. قفزت ، محدقاً في كل مكان بحثًا عن مصدر الهالة الحادة والمريرة التي حرقتني مثل المخالب.
“ماذا تعني عبارة ذكرى الدماء؟” لم أسأل من أحد خاصة. كان هناك شيء ما حول العبارة مألوفًا ، لكنني لم أستطع فهمها.
كان هناك صوت هدير منخفض جداً لدرجة أنني شعرت به أكثر مما سمعته ، وبدأ منحدر ضخم في وسط الساحة في الانخفاض. ظهر أربعة حراس ، يسيرون على المنحدرات في ضوء الشمس ويسحبون وراءهم سلاسل ثقيلة. كان حشد من الناس مرتبطين بالطرف الآخر من السلاسل بواسطة أغلال عند معاصمهم وكواحلهم.
كانت الجدران ذات البقع الداكنة تفصل كل منطقة انطلاق عن الأخرى ، بينما كان الجدار الخلفي مصنوع من الحجر بباب واحد يفتح على مجموعة من الأنفاق التي تؤدي إلى
ترجمة: NOURI Malek
رفعت مايلا قناعها على وجهها. كان قناعها مطابقًا لقناعي باستثناء الرسوم التي كانت أكثر طبيعية وسلاسة ، مثل هبوب الرياح أو الأمواج المتدفقة. أخرجت لسانها وأحدثت ضجيجًا سخيفًا.
كان السجناء يرتدون مئازر ولفافات على الصدر ، وأجسادهم مرسوم عليها رموز رونية. صعد البعض إلى المنحدر ، لكن تم جر البعض الآخر. كان لدى الكثير منهم شعر مقصوص تقريبًا تم حلقه من الجانبين لإظهار آذانهم المدببة ، في حين كان البعض الآخر أقصر وأكثر بدانة نوعاً ما…
أنا حقا لم أفهمه. على الرغم من أنه بدا دائمًا مترددًا ، فقد علمنا جميعًا كيف نكون مقاتلين مقبولين. كنت أعلم أنه لا يحبنا حقًا ، خاصةً أنا. في الواقع ، هذا بخس كبير جدًا. أحيانًا ، بالطريقة التي ينظر بها إليّ ، اعتقدت أنه يكرهني. لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.
تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.
بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.
بدا الأمر برمته وكأنه كرنفال ، حيث كان الحضور يرتدون ملابس أنيقة وأقنعة، يتجولون في كل مكان بينما حاول مئات التجار ورجال الألعاب لفت انتباههم.
بدأ الحشد في إطلاق صيحات الاستهجان على الديكاثيين ، مرددين الشتائم والسخرية بينما جمع الحراس السجناء في مجموعة في قلب ميدان القتال. تجمهر السجناء هناك ، وهم يحدقون في خوف واضح بينما كان المنحدر يغلق خلفهم.
انقسمت فئتنا إلى مجموعتين ، مجموعة واحدة تتجه إلى اليسار بينما يتبع فصلنا التيار الموجود في أقصى اليمين ، والذي أخذنا في شارع واسع بين صفين من الأكشاك التجارية. كان انتباه الجميع مشتتاً على الفور بسبب المجموعة الهائلة من السلع والهدايا التذكارية المعروضة.
وفقًا لعجائب فيكور، المجلد الثاني للمؤرخ والصاعد توفورين من هايبلود كارستين، كان ميدان القتال البيضاوي بطول ستمائة قدم وعرض خمسمائة قدم ، وهو قادر على حمل خمسين ألف شخص في المقاعد المفتوحة مع خمسين مقعد خاص للمشاهدة.
سارع الحراس إلى الخروج من ساحة القتال وساد الهدوء في الملعب مرة أخرى حيث انتظر الجميع ليروا ما سيحدث. استمر هذا الهدوء لبضع لحظات ، ثم عم الضجيج الطحن مرة أخرى حيث تم تشكيل ممران أصغر على جانبي السجناء.
سار أربعة وحوش قاتمة الفراء فوق المنحدرات. بدا كل واحد منهم مثل الذئب ، باستثناء أنهم طويلي الأرجل وعيونهم برتقالية كالنار. كانت أسنانهم على شكل رؤوس سهام ، تلمع باللون الأسود في ضوء الشمس.
كان ذلك في وقت مبكر من صباح اليوم الأول من فيكتورياد، وكنا جميعًا مصطفين خارج غرفة البعد الزمني ، وهي مبنى صغير مثمّن في قلب الحرم الجامعي. العديد من الطلاب الآخرين، سواء أولئك الذين سيتنافسون في أحداث أخرى أو أولئك الذين أتوا لتمني لنا حظًا موفق، تسكعوا حول الفناء ، مشكلين مجموعات وملفّين بعباءات ثقيلة. حتى أنني لاحظت عددًا قليلاً ممن قاموا بإحضار بطانياتهم هنا للتدفئة.
أُطلق صوت بوق ، مما جعلني أقفز. كان ميدان القتال فارغًا. تطايرت أربع كرات نارية ضخمة في الهواء وانفجرت ، مرسلة شرارات متعددة الألوان تتساقط عبر المدرج.
قال ديكون: “ذئاب سوداء الأنياب”. “تم تصنيفها على أنها وحوش من الفئة ب على مقياس الديكاثيين. لديها فراء مقاوم للحريق ويمكن أن تأكل الصخور! أليس هذا جنونًا؟”
قلت ، “أوه” ، مدركًا أنه لا بد أنني قرأته في أحد الكتب العديدة التي قرأتها عن الصراعات بين السيادة. “أنت مِن سيز كلارك ، أليس كذلك؟”
تمامًا مثل الجان والأقزام في ديكاثين.
في الواقع ، قررت أن الفكرة الأخيرة ربما لم تكن فكرة رائعة …
تمتم شخص آخر: “لا أعتقد أنهم سيحتاجون إلى الصخور الليلة”.
قال أحدهم بصوت خافت: “يرتديه الحمقى العنيدين لدرجة أنهم لا ينسون الحرب الأخيرة بين فيكور وسيز كلار”.
سقطت السلاسل مع اهتزاز على الأرض ، ففُصلت بطريقة سحرية عن أغلال السجناء وتسببت في هروب الذئاب ذات الأنياب السوداء للحظات.
ومع ذلك ، لم يقترب الكتاب حتى من تحقيق التعبير المناسب للمكان. لم يكن هناك طريقة يمكن أن تعبر بها الأرقام عن مدى ضخامة المدرج.
بدأ الديكاثيين في التحرك حيث دفع الأشخاص الأقوى والأكثر صحة الأشخاص الأضعف إلى مركز المجموعة. لم أشعر بوجود أي مانا ولم أرى أي تعويذات سحرية يتم إلقاؤها.
ضحكت إينولا على الأمر، ورأسها مرفوع لرؤية الجزء العلوي من جدران الكولوسيوم.
لم يدم حذر الذئاب ذات الأنياب السوداء طويلاً بمجرد أن أدركوا أن فريستهم كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها تمامًا …
جفلت ، تعثرت في ردي ، ثم أخيرًا قلت ، “لا يا سيدي ، لست مريضًا. فقط …” تراجعت ، ابتلعت الرغبة في إخباره بكل ما كنت أشعر به ، مع العلم دون أدنى شك أنه لا يريد لسماع أي منها. “أنا بخير يا سيدي.” ثم ، كما لو أن بعض القوة الخارجية قد سيطرت فجأة على فمي ، صرخت ، “ماذا لو لم أكن جيدًا بما فيه الكفاية؟”
تقدم أول الوحوش نفسه حلقة المدافعين ، مغلقاً أنيابه القاتمة حول رأس رجُل. ثم تبعه الثلاثة الآخرون ، وعلى الرغم من أن السجناء قاوموا، ركلوا، ولكموا بعنف ، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء.
—
وانفجرت المدرجات بالضجيج من سفك الدماء.
أخذت نفسًا عميقًا لتثبيت نفسي ، وشعرت أن أعصابي بدأت في الاشتعال. منذ وقت ليس ببعيد ، كنت سأجد أي سبب يمنعني من القيام بذلك ، ولكن الآن … كنت جاهزًا. كنت متحمسًا حتى. كنت سأستمتع وأبذل قصارى جهدي ، حتى إن خرجت من الدور الأول ، فدلك لا يهم ، لأنني ذهبت إلى فيكتورياد.
شعرت برعشة مفاجئة تسير في عمودي الفقري جعلت بشرتي تعم بالقشعريرة. قفزت ، محدقاً في كل مكان بحثًا عن مصدر الهالة الحادة والمريرة التي حرقتني مثل المخالب.
استقر باقي الفصل ، لكنني انجذبت إلى مقدمة منطقة الانطلاق حتى أتمكن من النظر إلى ساحة القتال. تم إعداده بالكامل تقريبًا ، وستبدأ الأحداث الأولى في غضون ساعتين فقط ، بما في ذلك أحداثنا.
بعد ذلك بفترة قصيرة ، اضطررنا جميعًا إلى التوقف عن العمل عندما مر موكب من النيران المرتفعة من سيز كلار أمامنا مرتدين أردية قتال مبهرة وأقنعة مرصعة بالجواهر. لفت انتباهي أحدهم على وجه الخصوص ، أو بالأحرى الميدالية الفضية التي كانت تتدلى من حزامه.
البروفيسور جراي …
وهو يقف بجواري بدا كأنه – للحظة فقط – شخص مختلف تمامًا. كان ساكنًا مثل التمثال ، وكان وجهه غير المعبر عادةً حادًا مثل النصل. كانت عيناه الذهبيتان ، القاتمتان والقاسيتان ، تحدقان في ساحة القتال بشدة ووحشية لدرجة أنني شعرت بشيء من الألم.
قال الرجل “من فضلكم شقوا طريقكم إلى منطقة الانطلاق” ، مشيرًا بعد درب الطلاب من جميع أنحاء ألاكريا. “منطقة انطلاق 41 ، على الجانب الجنوبي من الكولوسيوم. من هناك ستتمكنون من مشاهدة المسابقات الأخرى وكذلك الاستعداد للمسابقة الخاصة بكم.”
انفجر بعض الطلاب الآخرين في ضحك مكتوم حتى لا أستطيع سماع إجابة الأستاذ.
بدا أن السيدة كيرا هي الوحيدة التي لاحظت ذلك. عندما مدت يدها ولفت أصابعها حول معصمه ، جفلتُ بعيدًا ، خائفًا غريزيًا من أن نية القتل التي شعرت بها.
كان هناك صوت هدير منخفض جداً لدرجة أنني شعرت به أكثر مما سمعته ، وبدأ منحدر ضخم في وسط الساحة في الانخفاض. ظهر أربعة حراس ، يسيرون على المنحدرات في ضوء الشمس ويسحبون وراءهم سلاسل ثقيلة. كان حشد من الناس مرتبطين بالطرف الآخر من السلاسل بواسطة أغلال عند معاصمهم وكواحلهم.
تجمدت أنفاسي أمامي، ارتفعت واختلطت مع الضباب الجليدي المحيط بنا. ضغطت شفتي واخرجت بخارا، و انا أشاهده يرتفع ويختفي.
ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.
لماذا جعلته رؤية الديكاثيين في حالة ذهول؟
أخذت نفسًا عميقًا لتثبيت نفسي ، وشعرت أن أعصابي بدأت في الاشتعال. منذ وقت ليس ببعيد ، كنت سأجد أي سبب يمنعني من القيام بذلك ، ولكن الآن … كنت جاهزًا. كنت متحمسًا حتى. كنت سأستمتع وأبذل قصارى جهدي ، حتى إن خرجت من الدور الأول ، فدلك لا يهم ، لأنني ذهبت إلى فيكتورياد.
ثم انتهى الشعور، وبقي لدي شعور فارغ ، كما لو أن شخصًا ما قد جرف داخلي بمجرفة مجمدة.
هل ماتت عائلته هناك أيضًا؟ أردت أن أسأل.
نظرت حولي ولاحظت شخصية تسرع بين الحشد. كان الشخص مقيدًا في سترة من الفرو مع غطاء رأس عميق ومبطن لدرجة أنه أخفى وجهه تمامًا. اصطف خلفنا وعدل غطاء رأسه قليلاً.
“إلى جانب ذلك ،” تمتمت مايلا ، وهي تميل نحوي ، “أعتقد أنها مرتبطة بالفعل”.
قبل أن أتشجع لقول أي شيء، استقر حضورٌ أكثر غموضًا على منطقة الانطلاق. شعرت على الفور وكأنني عدت إلى غرفة التدريب ، والجاذبية المتزايدة تسحقني إلى الأرض.
كان هناك شعور بالدفء ورائحة البحر المفاجئة.
ركع كل من بريون وليندن على الفور وأضغطوا وجهيهما على الأرض بينما نظر بقية الفصل في حيرة ، وكانت “المعركة” في الخارج منسية تمامًا.
في وقت واحد ، استدرنا لمواجهة الشكل الذي ظهر للتو في منطقة انطلاقنا. أطلقت لوريل أنينًا وسقطت على ركبتيها ، وسرعان ما تبعها الطلاب الآخرون. أدركت بفزع شديد أنني أنا والبروفيسور غراي والسيدة كايرا الوحيدين الذين ما زلنا نقف على أقدامنا ، لكن ساقاي كانتا مقفلتين بشكل مستقيم ، ولم أستطع الحركة.
نظرت إلي في عينيّ ، وحملتني هناك ، شعرت كأنني جالسًا في يدها وهي تتفقدني. حاولت مرة أخرى الركوع ، لكن لم أتمكن من النظر بعيدًا عن وجهها ، كان وجهها الوحيد في الغرفة الذي لم يغطيه قناع.
البروفيسور جراي …
رفعت مايلا قناعها على وجهها. كان قناعها مطابقًا لقناعي باستثناء الرسوم التي كانت أكثر طبيعية وسلاسة ، مثل هبوب الرياح أو الأمواج المتدفقة. أخرجت لسانها وأحدثت ضجيجًا سخيفًا.
تلطخت شفتيها بالطلاء البنفسجي المرقط بالذهب ، وبرز خديها بغبار النجوم الفضي. ارتفع شعر اللؤلؤ الداكن بالضفائر والتجعيد فوق رأسها ، بين قرنين ضيقين مرتفعين. كانت ترتدي ثوبًا قتاليًا مصنوعًا من مقاييس تتلألأ مثل الماس الأسود وعباءة مبطنة بالفراء كانت داكنة جدًا بحيث بدا أنها تمتص الضوء.
بدأ الديكاثيين في التحرك حيث دفع الأشخاص الأقوى والأكثر صحة الأشخاص الأضعف إلى مركز المجموعة. لم أشعر بوجود أي مانا ولم أرى أي تعويذات سحرية يتم إلقاؤها.
كان هناك صوت هدير منخفض جداً لدرجة أنني شعرت به أكثر مما سمعته ، وبدأ منحدر ضخم في وسط الساحة في الانخفاض. ظهر أربعة حراس ، يسيرون على المنحدرات في ضوء الشمس ويسحبون وراءهم سلاسل ثقيلة. كان حشد من الناس مرتبطين بالطرف الآخر من السلاسل بواسطة أغلال عند معاصمهم وكواحلهم.
أردت أن أنظر بعيدًا ، وأغمض عيني ، وأفعل أي شيء. لكنني لم أستطع.
“هذا رائع جدًا” ، قالت ريمي ، إتفق عدة أشخاص آخرين مع ريمي بينما كان الجميع يحدق بالمكان.
“أنا متأكد من أنه سيكون هناك وقت لإنفاق أموال والديك في وقت لاحق” ، قال البروفيسور جراي في صمت شديد ، وهو يعدل قناعه ويلقي نظرة سريعة حول النفق المعتم. إنفتحت الأبواب الخشبية السميكة والأنفاق المتقاطعة على اليسار واليمين بمسافات غير منتظمة ، مما يشير إلى وجود شبكة كبيرة تحت الأرض ، تحت أرضية المدرج. “الآن ، تذكروا ما أنتم هنا من أجله.”
ثم وُضعت يد ثقيلة على كتفي ، مما أجبرني على التوقف من الشعور بالذهول. سقطت على ركبتي على الفور مع نخر من الألم.
قال البروفيسور جراي من فوقي “المنجل سيريس” .. “كم هو جميل أن أراك مرة أخرى.”
بدأ الصف في التحرك مرة أخرى حيث تم إحضار الفصل الذي أمامنا إلى غرفة البعد الزمني، وانفصل الحشد عندما عاد الناس إلى غرفهم. لوح بعض الناس في اتجاه صفنا ، لكنني علمت أنه لم يكن هناك أحد يلوح لي.
“الآن بعد أن أصبحنا جميعًا هنا” – بدأ الأستاذ لوريل بتلويح – “لدي بعض الأشياء التي يحتاجها كل منكما.”
لم يدم حذر الذئاب ذات الأنياب السوداء طويلاً بمجرد أن أدركوا أن فريستهم كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها تمامًا …
ترجمة: NOURI Malek
تحركنا جميعًا ببطء من خلال المدرج تحت الكوليسيوم حتى وصلنا مسار مائل آخر إلى حافة ميدان القتال ، وألقينا جميعًا أول نظرة على مدى ضخامة الهيكل حقًا.
—
الفصول من دعم orinchi
أخذني تفكيري إلى فكرة السفر ربما ذات يوم إلى ديكاثين بنفسي. بعد كل شيء ، إذا كان بإمكاني القيام بذلك ، فعندئذ يمكنني فعل أي شيء تقريبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات