Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 366

ضغائن لا تنتهي

ضغائن لا تنتهي

 

 

 

 

الفصل 365

“إذا حصل طلابي على أي ميزة فذلك نتيجة عملهم الجاد من أجلها وليس لأنني أخفت أم فتاة مراهقة.” لقد إنزعجت حقاً من هذا الهراء. “لا ، لدي بالفعل أشياء أكثر أهمية لأقوم بها…”

 

 

 

 

 

 

« ضغائن لا تنتهي »

 

 

 

 

 

 

“أهي شعار دماء روثكيلير؟”  سألت للتأكد.

 

 

هبط على أنف سيث قبضة فالين القويه لكن بدلا من التعثر كما يفعل دائما قام الصبي النحيل بمراوغة الضربة مما أدى إلى اضعفها ليعيد الضربة بركبته مباشرة بين ضلوع فالين لكن فالين انحنى إلى الأمام ليثقل على سيث بضربة على صدره مما جعله يتراجع.

 

 

 

 

 

 

 

أدى إلتواء ساقي سيث لفقدان توازنه تماماً مما جعله يصطدم بشدة بالحصيرة.

 

 

“حسنًا، مهما اخترت أن أفعل الآن لم أكن لأتمكن من القيام بذلك بدون مساعدتك.” قلت وأنا أحمل الشعار كما لو أني أحضر نخبًا. “إذن هذا لرباط دائم مبني من الدمار المؤكد المتبادل، كوربيت.”

 

أومأت برأسي وأرحت مرفقي على ركبتي وانحنيت إلى الأمام، ثم قلت له بهدوء.  “الشاهد.”

 

“الغش في أحداث فيكتورياد أو العبث بها أو تعطيلها بطريقة أو بأخرى سيؤدي إلى إعدامك كجزء من الترفيه في الحدث.” أعلن هذا بشكل ينذر بالسوء. “لذلك إذا لم تأمر بجمع كل هذه المعلومات التي توضح بالتأكيد أنك تنوي تهديد وإيذاء العديد من الأعضاء وكبار الشخصيات المهمة فقد فعل ذلك شخص آخر بهدف اتهامك بارتكاب جريمة يمكن أن تنهي حياتك. ”

قالت أفين: “لقد أحسنتما حقاً ” ، وأعادت انتباهي مرة أخرى إلى الأوراق الموجودة أمامي بحسرة.

 

 

 

 

نظرت إلى الصاعد المخضرم بفضول  في انتظار استمراره.

 

 

لقد أعطي لكل أستاذ حاضر مجموعة من الوثائق التي تشرح فيكتورياد، ونظراً لطبيعة الحدث وجب الإلتزام بالتقاليد والبروتوكولات وأعطي ذلك أقصى الإهتمام، وهذا ما جعل المعلومات المقدمة شاملة ودقيقة لدرجة الملل.

 

 

 

 

 

 

 

لقد علمت مدى ضرورة حفظ كل هذه المعلومات لكن ظل ذهني يتجه للتفكير في كل لحظة نحو خططي الخاصة لهذا الحدث.

من المؤكد أن السماح لكوربيت بالحصول على مثل هذا السر الخطير يمثل مشكلة ولكن بدون دليل فلن يستفيد من مجرد التصريح بذلك.

 

 

 

 

 

تنهد سولا وفرك أنفه. “إذن لماذا تقدم شاهد موثوق به وأكد أنك تحاول الغش في فيكتورياد باستخدام هذه الوثائق كدليل.”

لقد أصبحت أقوى الآن بل وأشد قوة من الوقت الذي إمتلكت به نواة بيضاء، حتى لو عنى ذلك فقدان بعض الأسلحة من ترسانتي.

 

 

عملت امرأة ترتدي ثياباً سوداء وسترة كستنائيّة من خلف قضيب قصير منحوت من نوع من الكريستال غير الشفاف، حنت خصرها بإحترام عندما اقتربت بينما رسمت تعبير متزن تماماً بشكل لا تشوبه شائبة بعيدًا عن ارتعاش عينيها السريع بينما تفحصني من الرأس إلى أخمص القدمين.

 

 

 

 

ومع ذلك أردت إستغلال هذا الحدث لقياس مدى قوتي مقارنة بأعدائي ودون الكشف عن هويتي إذا أمكن ذلك.

 

 

 

 

 

 

أجاب بسخرية واضحة.  “أي شخص قابلك بالفعل يعرف أنك لن تحتاج إلى الغش، لقد سمعت عن عطائات طلابك أيضًا، لا… في الواقع يفوح من هذا رائحة إعداد منذ البداية.”

أردت أختبار قوتي بعد بناء سمعة هنا كأستاذ جامعي وصاعد وحتى لو لم أستطع تحدي منجل فعلى الأقل ضد أحد الخدم، لقد ذكر كل من كايرا وكايدين أنه من غير المألوف أن يتلقى الخادم تحدياً، لكن لقد أصبح من الواضح بشكلٍ متزايد مدى ندرة ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

بعيداً عن الإهتمام بتحدي منجل فإن طلب مبارزة ضد خادم يتطلب موافقة مناجلهم مسبقاً، لقد ذكرت كايرا أنه نظراً لوجود موقعين للتوكيل هذه المرة، توقع الناس العديد من الإحتمالات لوجود التحديات أكثر من المعتاد.

 

 

الفصل 365

 

إذن ماذا؟

 

 

ونظرًا لأن كلاً من المناجل والخدام يمكن أن يرفضوا منافسًا إذا وجدوا هذا التحدي دون مستواهم، فسيجعل هذا صعباً بالنسبة لي حتى القتال ضد خادم.

التقطت صفحة طارت برفق بإتجاهي بينما لم يفارق سولا نظري للحظة، احتوت الورقة على أسماء طلابي وفي مواجهتهم أسماء غير مألوفة. أدركت عندها أنه له علاقة ببطولة فيكتورياد.

 

أومأت إليها وأدرت ظهري لها بينما نظر الرعاة وكثير منهم حدقوا في ظهري لثانية واحدة فقط قبل أن يتظاهروا بأنهم يهتمون بشؤونهم الخاصة.

 

 

 

 

وأسوء حالة حقاً هي عدم قبول أي خادم التحدي الذي أوجهه فسأضطر حينها إلى مشاهدة المبارزات من بعيد.

 

 

 

 

 

 

 

عادة هذا هو الوقت الذي سيتدخل به ريجيس ليعطي بعض التقييم الصريح ولكن المزعج بنفس الوقت لهذا الموقف لكن لم تأت هذه الاستجابة الآن.

 

 

 

 

 

 

 

ساد الهدوء في رأسي من دون الذئب المشتعل، على الرغم من أنني ما زلت أشعر بإتصاله بي بخيط رفيع يمتد من أعلى منحدر لأعلى سلسلة جبلية، إلا أن أفكاره حجبت عني تماماً وتركيزه بالكامل صب على نفسه لكن نبضات قصيرة من الإثارة أو الإحباط إنفجرت من حين لآخر، وقد علمت أنه ينمو بسرعة لقد استطعت الشعور بقوته.

 

 

 

 

“الغش في أحداث فيكتورياد أو العبث بها أو تعطيلها بطريقة أو بأخرى سيؤدي إلى إعدامك كجزء من الترفيه في الحدث.” أعلن هذا بشكل ينذر بالسوء. “لذلك إذا لم تأمر بجمع كل هذه المعلومات التي توضح بالتأكيد أنك تنوي تهديد وإيذاء العديد من الأعضاء وكبار الشخصيات المهمة فقد فعل ذلك شخص آخر بهدف اتهامك بارتكاب جريمة يمكن أن تنهي حياتك. ”

 

 

لقد اعتدت على التفكير في نفسي لكن هذا لا يعني أنه فعال لتنظيم أفكاري تماماً، يبدو أني قد نسيت مقدار دوران أفكاري من دون ريجيس ليختصرني.

قال بحزم: “أخشى أنه لا بمكن.”

 

 

 

 

 

 

بعد أن أدركت أنني فقدت تماماً الموضوع الذي أقرأ به، وضعت الورق جانباً لمشاهدة المباراة التدريبية التالية.

 

 

قلتُ بطريقة لطيفة: “إنه أحد معارفنا مؤخرًا… إذن هو الأستاذ جرايم…”

 

 

 

 

لقد أحضرت أفين طالبين آخريين الآن للتنافس بينما قادت براير بقية الفصل للقيام بسلسلة من التدريبات، عندما بدأ تبادل ماركوس وسلون سلسلة وحشية من اللكمات والركلات فتحت أبواب الفصل ودخل العديد من الرجال المدرعين.

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم وضع ابتسامة وأكمل. “لكن بصفتك شخصًا غير مغمور بالدماء، فلا يمكنك اللجوء إلى خارج المحكمة وأنت تعرف جيدًا مدى عدالة هذه القاعات حقًا.”

فقد سلون تركيزه عند رؤيتهم مما جعله يفقد موضع إتزان كتلته لينال مرفق ماركوس منه بضربة على ذقنه جعلته مسطحًا، جذب هذا انتباه بقية الفصل لتبدأ جولة مزعجة من الثرثرة المفاجئة، سارعت براير وأفين إلى إنهائه بينما بدت ملامح التساؤل في عيونهم.

 

 

ومع ذلك أردت إستغلال هذا الحدث لقياس مدى قوتي مقارنة بأعدائي ودون الكشف عن هويتي إذا أمكن ذلك.

 

 

 

عملت امرأة ترتدي ثياباً سوداء وسترة كستنائيّة من خلف قضيب قصير منحوت من نوع من الكريستال غير الشفاف، حنت خصرها بإحترام عندما اقتربت بينما رسمت تعبير متزن تماماً بشكل لا تشوبه شائبة بعيدًا عن ارتعاش عينيها السريع بينما تفحصني من الرأس إلى أخمص القدمين.

“أيمكنني مساعدتكم؟”  خاطبتهم وأنا أقف من مقعدي عند لوحة التحكم في منصة التدريب ثم توجهت مباشرة نحو المقتحمين.  “نحن في منتصف درس مهم.”

 

 

 

 

 

 

 

تقدم شخص مألوف إلى الأمام وهو يحك لحيته المشذبة ويظهر ابتسامة محرجة، “آسف… جراي… لكنني أخشى أنك ستضطر إلى القدوم معنا.”

 

 

 

 

 

 

 

عبست في وجه سولا رئيس جمعية الصاعدين في كارجيدان وقلت. “هل يمكن أن ينتظر هذا حتى -”

 

 

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

 

 

 

 

قال بحزم: “أخشى أنه لا بمكن.”

 

 

 

 

 

 

حدقت في كومة الأوراق للحظة ثم أطلقت ضحكة مندهشة. “أنت تمزح… صحيح؟”

بدأت الأفكار تسابق في عقلي لمحاولة إيجاد فكرة عن سبب قدومهم إلي.

 

 

 

 

 

 

 

من الواضح من التعبير الكئيب على وجه سولا بأن زيارته لم تكن اجتماعية ولكن نظرًا لأن الزائر هو جمعية الصاعدين وليس حراس الأكاديمية أو الأمن لم أستطع التأكد من المشكلة، لو تم معرفة هويتي وهو احتمال أعطيته اهمية كبيرة دائماً لرأيت نيكو أو كاديل يطرقان بابي الآن.

“أيمكنني مساعدتكم؟”  خاطبتهم وأنا أقف من مقعدي عند لوحة التحكم في منصة التدريب ثم توجهت مباشرة نحو المقتحمين.  “نحن في منتصف درس مهم.”

 

 

 

 

 

 

إذن ماذا؟

 

 

 

 

أومأ كوربيت برأسه. “إذا طلب أحد الأعضاء القلائل المتبقين من تلك الدم القصاص بسبب حرق ممتلكاتهم.”

 

 

استدرت وقابلت أعين براير لأعطيها التعليمات.

 

 

 

“أنهي أنت وأفين الفصل الدراسي أولاً لن أتأخر كثيراً.”

 

 

 

 

 

 

 

بينما أصعد الدرج راقبت أيدي وأعين المجموعة بحثًا عن أي علامة على استعدادهم للهجوم، بدى الرجال يقظين وربما متوترين بعض الشيء لكنني شعرت أيضًا بنوع من الإحباط والتمرد في عبوسهم. “آسف على هذا.” تمتم أحدهم ثم صمت على الفور عندما أعطاه سولا وهجًا تحذيريًا.

حدق بها وكأنه قد ظهر الشيطان أمامه لعدة ثوان ثم لمسها.

 

 

 

 

 

 

ظهر على الصاعد نظرة قاسية ومحرجة لرجل يفعل شيئًا ضد إرادته، أياً ما يحدث الآن فهؤلاء الصاعدون ليسو متحمسين له.

 

 

وضع سولا كلتا يديه على مكتبه وبدأ بطرق أصابعه على بضع من الأوراق حتى سقطت على الارض ثم انحنى نحوي مستنتجاً.  “إذن شخص ما يحاول قتلك يا جراي.”

 

 

 

 

ولذا لم أقاوم وخرجت معهم من المبنى بعد أن اتخذوا مواقعهم من حولي وطوال سيرنا عبر الحرم الجامعي لم يستل أحد سلاحًا أو أعد أي تعويذات على الأقل يمكنني معرفة ذلك، تواجد معظم الطلاب في الفصول لكننا ما زلنا نمر بالعشرات من الأشخاص في طريقنا للخروج من الحرم الجامعي وأمكنني بالفعل الشعور باسمي في قلب مائة محادثة تهمس خلفي.

أومأت إليها وأدرت ظهري لها بينما نظر الرعاة وكثير منهم حدقوا في ظهري لثانية واحدة فقط قبل أن يتظاهروا بأنهم يهتمون بشؤونهم الخاصة.

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ فإن قاعة جمعية الصاعدين قريبة للغاية.

 

 

 

 

 

 

أردت أختبار قوتي بعد بناء سمعة هنا كأستاذ جامعي وصاعد وحتى لو لم أستطع تحدي منجل فعلى الأقل ضد أحد الخدم، لقد ذكر كل من كايرا وكايدين أنه من غير المألوف أن يتلقى الخادم تحدياً، لكن لقد أصبح من الواضح بشكلٍ متزايد مدى ندرة ذلك.

تبعتُ سولا إلى مكتبه الذي يطل على الطابق الرئيسي للمبنى وبقي الصاعدون الآخرون خارج الأبواب والتي أغلقها سولا خلفنا.

 

 

 

 

 

 

 

جلست دون أن أُدعى لذلك ثم انتظرت تحدثه أولاً، التقط سولا حقيبة جلدية من خلف مكتبه بينما يراقبني بعناية، ثم مع اندفاع مفاجئ من الغضب والإحباط ضرب الحقيبة على مكتبه وجلس على كرسيه.

 

 

اتسعت عينا الصاعد ذي الشعر الداكن عند ذكر اسم كوربيت ونظر إلي بذعر ثم تحدث. “نعم، الدماء العليا دينوار إن هذا…”

 

 

 

لقد أصبحت أقوى الآن بل وأشد قوة من الوقت الذي إمتلكت به نواة بيضاء، حتى لو عنى ذلك فقدان بعض الأسلحة من ترسانتي.

“اللعنة، جراي… هل تفهم حتى مدى قربك من الموت؟”

أومأ كوربيت بإيجاب. “لقد فكرت كثيراً ولهذا تمنيت أن نلتقي هنا.”

 

 

 

وأسوء حالة حقاً هي عدم قبول أي خادم التحدي الذي أوجهه فسأضطر حينها إلى مشاهدة المبارزات من بعيد.

 

 

أدرت رأسي قليلاً إلى الجانب وألقيت نظرة على المكتب. “لا يبدو أن هناك سكينًا على رقبتي… لذا لا، لا أفهم ذلك حقًا.”

 

 

قلتُ بطريقة لطيفة: “إنه أحد معارفنا مؤخرًا… إذن هو الأستاذ جرايم…”

 

 

 

أومأ برأسه ولم يتغير تعبيره. “هذا صحيح، ولكن حتى لو ماتوا فإنهم سيفعلون ذلك بكل فخر مع العلم أن دمائهم قد تم الثأر لها، أنت تقدم فداء دمائهم مع تجنب أي تورط شخصي أو قانوني أو غير ذلك.”

سخر سولا من دعابتي قائلاً: “ليس عليك أن تقلق بشأن الأشياء الصغيرة مثل السكاكين.” ثم قام بإمساك الجزء السفلي من الحقيبة وقلبها رأسًا على عقب لتتناثر كومة من المخطوطات على مكتبه. “هل تعلم حتى ما هذا؟”

 

 

 

 

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

 

 

التقطت صفحة طارت برفق بإتجاهي بينما لم يفارق سولا نظري للحظة، احتوت الورقة على أسماء طلابي وفي مواجهتهم أسماء غير مألوفة. أدركت عندها أنه له علاقة ببطولة فيكتورياد.

 

 

عملت امرأة ترتدي ثياباً سوداء وسترة كستنائيّة من خلف قضيب قصير منحوت من نوع من الكريستال غير الشفاف، حنت خصرها بإحترام عندما اقتربت بينما رسمت تعبير متزن تماماً بشكل لا تشوبه شائبة بعيدًا عن ارتعاش عينيها السريع بينما تفحصني من الرأس إلى أخمص القدمين.

 

 

 

 

“أنا لا أفهم المشكلة.” خاطبته متظاهراً باللامبالاة وألقيت بالصفحة مرة أخرى على مكتب سولا.

 

 

 

 

 

 

 

رفت عينه اليسرى من الغضب ليقول بينما يصر على أسنانه.  “إذاً من فضلك اسمح لي أن أخبرك هذا يا أستاذ.” أخذ لحظة قبل أن يكمل وهو يتنقل بين الصفحات على مكتبه، عندما وجد ما يبحث عنه رفعه لي لأرى.

 

 

بعد أن أدركت أنني فقدت تماماً الموضوع الذي أقرأ به، وضعت الورق جانباً لمشاهدة المباراة التدريبية التالية.

 

 

 

 

“هذا تقرير عن مقاتلي فيكتورياد من أكاديمية صخرة الدم أو على الأقل إنهم من سيتنافسون على وجه التحديد في المبارزات غير السحرية.” أمسكها بقوة والتقط صفحة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

“يوفر هذا بعض التفاصيل المحددة والدقيقة للغاية عن أحد أفضل مقاتلي صخرة الدم وتبدأ القائمة من أنواع الرونية ونوع السحر وحتى أساليب القتال المفضلة… بحق فريترا جراي… حتى أنها تحدد أعضاء من دمهم الذين يمكن تهديدهم أو رشوتهم للتأثير على أدائهم.”

 

 

« ضغائن لا تنتهي »

 

 

 

 

شرع في تصفح بضع صفحات أخرى والتي تحتوي جميعها على تفاصيل مماثلة بشأن المقاتلين الآخرين الأفضل أداءً من مجموعة متنوعة من الأكاديميات.

 

 

“أوه، لا تقلق… أنا لن أقتله.” وقفت ثم ألقيت عليه نظرة استجواب. “هل أنا حر في المغادرة؟”

 

« ضغائن لا تنتهي »

 

أومأ كوربيت بإيجاب. “لقد فكرت كثيراً ولهذا تمنيت أن نلتقي هنا.”

“هذا رائع حقاً إنه يبدو بحث شامل للغاية.”  قلت أخيرًا وقد قاطعته عندما بدأ في شرح صفحة أخرى.

 

 

“أيمكنني مساعدتكم؟”  خاطبتهم وأنا أقف من مقعدي عند لوحة التحكم في منصة التدريب ثم توجهت مباشرة نحو المقتحمين.  “نحن في منتصف درس مهم.”

 

 

 

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

“ولكن ما علاقة ذلك بي؟ هذه الأشياء ليست لي.”

 

 

 

 

جلس سولا على كرسيه وحدق في وجهي كما لو أن قرنًا قد برز من منتصف جبهتي. “هل تنكر أنك تحاول جاهداً منح طلابك ميزة غير عادلة في فيكتورياد؟”

 

 

تنهد سولا وفرك أنفه. “إذن لماذا تقدم شاهد موثوق به وأكد أنك تحاول الغش في فيكتورياد باستخدام هذه الوثائق كدليل.”

الفصول من دعم orinchi

 

 

 

 

 

“هذا تقرير عن مقاتلي فيكتورياد من أكاديمية صخرة الدم أو على الأقل إنهم من سيتنافسون على وجه التحديد في المبارزات غير السحرية.” أمسكها بقوة والتقط صفحة أخرى.

حدقت في كومة الأوراق للحظة ثم أطلقت ضحكة مندهشة. “أنت تمزح… صحيح؟”

 

 

 

 

“لن أقتله، لكنني فقط سأتحرى عنه قليلاً…”

 

أومأت إليها وأدرت ظهري لها بينما نظر الرعاة وكثير منهم حدقوا في ظهري لثانية واحدة فقط قبل أن يتظاهروا بأنهم يهتمون بشؤونهم الخاصة.

جلس سولا على كرسيه وحدق في وجهي كما لو أن قرنًا قد برز من منتصف جبهتي. “هل تنكر أنك تحاول جاهداً منح طلابك ميزة غير عادلة في فيكتورياد؟”

حدقت في كومة الأوراق للحظة ثم أطلقت ضحكة مندهشة. “أنت تمزح… صحيح؟”

 

 

 

 

 

“حسنًا، مهما اخترت أن أفعل الآن لم أكن لأتمكن من القيام بذلك بدون مساعدتك.” قلت وأنا أحمل الشعار كما لو أني أحضر نخبًا. “إذن هذا لرباط دائم مبني من الدمار المؤكد المتبادل، كوربيت.”

“إذا حصل طلابي على أي ميزة فذلك نتيجة عملهم الجاد من أجلها وليس لأنني أخفت أم فتاة مراهقة.” لقد إنزعجت حقاً من هذا الهراء. “لا ، لدي بالفعل أشياء أكثر أهمية لأقوم بها…”

 

 

 

 

 

 

 

وضع سولا كلتا يديه على مكتبه وبدأ بطرق أصابعه على بضع من الأوراق حتى سقطت على الارض ثم انحنى نحوي مستنتجاً.  “إذن شخص ما يحاول قتلك يا جراي.”

 

 

جفل سولا ثم حاول إعادة ما قاله. “كما قلت-”

 

 

 

 

نظرت إلى الصاعد المخضرم بفضول  في انتظار استمراره.

 

 

 

 

 

 

 

“الغش في أحداث فيكتورياد أو العبث بها أو تعطيلها بطريقة أو بأخرى سيؤدي إلى إعدامك كجزء من الترفيه في الحدث.” أعلن هذا بشكل ينذر بالسوء. “لذلك إذا لم تأمر بجمع كل هذه المعلومات التي توضح بالتأكيد أنك تنوي تهديد وإيذاء العديد من الأعضاء وكبار الشخصيات المهمة فقد فعل ذلك شخص آخر بهدف اتهامك بارتكاب جريمة يمكن أن تنهي حياتك. ”

بدأت الأفكار تسابق في عقلي لمحاولة إيجاد فكرة عن سبب قدومهم إلي.

 

 

 

“أيمكنني مساعدتكم؟”  خاطبتهم وأنا أقف من مقعدي عند لوحة التحكم في منصة التدريب ثم توجهت مباشرة نحو المقتحمين.  “نحن في منتصف درس مهم.”

 

 

أصبحت أستمع بجدية أكبر الآن لكن شيئًا ما حول ما قاله سولا ليس منطقيًا البتة. “قلت إن لديك شاهد؟ شخص ادعى أنه يعمل معي أو لي أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

ظهر على الصاعد نظرة قاسية ومحرجة لرجل يفعل شيئًا ضد إرادته، أياً ما يحدث الآن فهؤلاء الصاعدون ليسو متحمسين له.

 

 

 

 

حدق بي بتمعن قبل أن يرد. “نعم، لقد جاؤوا إلينا من تلقاء أنفسهم مدعين أنهم أجبروا على إجراء عدة اتصالات بينك وبين موظفي الأكاديمية في جميع أنحاء ألاكريا وعندما اعترضوا حقيبة الوثائق هذه والتي من المفترض أنها مخصصة لك، لقد أدركوا ما تنوي فعله و شعروا بضرورة تسليم الأدلة.”

 

 

 

 

ظهر على الصاعد نظرة قاسية ومحرجة لرجل يفعل شيئًا ضد إرادته، أياً ما يحدث الآن فهؤلاء الصاعدون ليسو متحمسين له.

 

أومأت برأسي وأرحت مرفقي على ركبتي وانحنيت إلى الأمام، ثم قلت له بهدوء.  “الشاهد.”

توقف سولا للحظة قبل أن يكمل حديثه. “يجب أن تعلم أن مجموعة من الأشخاص يدعون هذا ويؤكدون أنهم تلقوا رسائل تهديد منك ليعاونوك على ذلك.” ثم أشار إلى الأوراق. “أفضل سيناريو سيحدث لك هو منعك من حضور فيكتورياد، والأسوأ من ذلك… لقد أخبرتك بالفعل.”

 

 

وتابع: “يفهم آل غرانبيل النظام ويتلاعبون به مثل الدماء العليا الحقيقية، لقد شنوا هجومًا شاملاً على العديد من المنافسين الذين يحملون أسماء دماء مساوية لهم لكنهم لم يتخطوا حتى الآن أي خطوط من شأنها تجريدهم من ألقابهم أو إعدامهم على الأقل ليس في وضح النهار، يبدو أن أعداءهم يموتون في ظروف مريبة ومريحة بما في ذلك حريق أخير أدى إلى مقتل كل من سيد وسيدة من دماء روثكيلير.”

 

 

 

 

لقد بدى سولا غير مرتاح منذ اللحظة الذي اقتحم بها صفي وأصبح سبب هذا واضحاً تماماً الآن، لذلك سألته.  “لماذا أنت متأكد من عدم فعلي لذلك؟”

 

 

التقطت صفحة طارت برفق بإتجاهي بينما لم يفارق سولا نظري للحظة، احتوت الورقة على أسماء طلابي وفي مواجهتهم أسماء غير مألوفة. أدركت عندها أنه له علاقة ببطولة فيكتورياد.

 

 

 

دارت في ذهني سيناريوهات مختلفة مثل مقاطع من أفلام مختلفة عندما فكرت بكل ما عرفته فإذا صح ما قاله لي البروفيسور جرايم بلطف صحيحًا فقد غير هذا كل شيء.

أجاب بسخرية واضحة.  “أي شخص قابلك بالفعل يعرف أنك لن تحتاج إلى الغش، لقد سمعت عن عطائات طلابك أيضًا، لا… في الواقع يفوح من هذا رائحة إعداد منذ البداية.”

 

 

 

 

 

 

 

أومأت برأسي وأرحت مرفقي على ركبتي وانحنيت إلى الأمام، ثم قلت له بهدوء.  “الشاهد.”

أومأ كوربيت برأسه. “إذا طلب أحد الأعضاء القلائل المتبقين من تلك الدم القصاص بسبب حرق ممتلكاتهم.”

 

 

 

 

 

 

تردد سولا وبدا غير مرتاح. “يمكنني إخبارك ولكن إذا قتلته فستخرج الأمور من بين يدي، على الأقل في الوقت الحالي تم إبلاغ جمعية الصاعدين فقط ولكن إذا تورطت الأكاديمية أو أي من هؤلاء الكبار…”

 

 

 

 

 

 

“هذا تقرير عن مقاتلي فيكتورياد من أكاديمية صخرة الدم أو على الأقل إنهم من سيتنافسون على وجه التحديد في المبارزات غير السحرية.” أمسكها بقوة والتقط صفحة أخرى.

“لن أقتله، لكنني فقط سأتحرى عنه قليلاً…”

 

 

 

 

 

 

بينما أصعد الدرج راقبت أيدي وأعين المجموعة بحثًا عن أي علامة على استعدادهم للهجوم، بدى الرجال يقظين وربما متوترين بعض الشيء لكنني شعرت أيضًا بنوع من الإحباط والتمرد في عبوسهم. “آسف على هذا.” تمتم أحدهم ثم صمت على الفور عندما أعطاه سولا وهجًا تحذيريًا.

قاطعتني إضاءة الجهاز على مكتب سولا وبدأت في الهمهمة بهدوء.

التقطت صفحة طارت برفق بإتجاهي بينما لم يفارق سولا نظري للحظة، احتوت الورقة على أسماء طلابي وفي مواجهتهم أسماء غير مألوفة. أدركت عندها أنه له علاقة ببطولة فيكتورياد.

 

 

 

 

 

 

حدق بها وكأنه قد ظهر الشيطان أمامه لعدة ثوان ثم لمسها.

“ولكن ما علاقة ذلك بي؟ هذه الأشياء ليست لي.”

 

 

 

 

 

 

ليخرج بعدها صوت مألوف من الجهاز: “هذا كوربيت من الدماء العليا دينوار، يتواصل مع سولا من دماء دروسيس؟”

 

 

 

 

 

 

 

اتسعت عينا الصاعد ذي الشعر الداكن عند ذكر اسم كوربيت ونظر إلي بذعر ثم تحدث. “نعم، الدماء العليا دينوار إن هذا…”

 

 

“أنهي أنت وأفين الفصل الدراسي أولاً لن أتأخر كثيراً.”

 

 

 

 

“لقد ألقيت القبض للتو على أستاذ في الأكاديمية المركزية يدعى جراي، التهم الحمقاء الموجهة إليه باطلة ولدي معلومات من شأنها أن تساعد في إثبات ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت كوربيت مع تشويه طفيف من أداة الاتصال لكنه لا يزال ينقل بشكل فعال وزن سلطته. “أطالب بالإفراج عنه فورا.”

 

 

 

 

“أهي شعار دماء روثكيلير؟”  سألت للتأكد.

 

 

لم أستطع مقاومة الابتسامة المتهورة التي تسللت إلى وجهي وهي تستمع إلى هذه الأوامر العليا، على الرغم من أنه حافظ على جو نبيل إلا أنه أظهر بعض التهديد الخفي وراء كلماته أيضًا.

 

 

“اللعنة، جراي… هل تفهم حتى مدى قربك من الموت؟”

 

 

 

 

هل أطلعته كايرا على هذا؟ لم أستطع إلا أن أسأل نفسي هذا أو هل تركت محادثتنا انطباعًا أكثر مما إعتقدت حتى…

انهيت كلماته وأنا أرفع الشارة وأقلبها في يدي: “لن يغمض أحد عينيه.”  قمت بفرك السخام بإبهامي عن الشمس ليكشف عن لون أحمر متصدع وباهت. “هل من المرجح أن تنكر دماء روثكيلر ذلك؟”

 

“أهي شعار دماء روثكيلير؟”  سألت للتأكد.

 

 

 

 

استعاد سولا رباطة جأشه بسرعة، على الرغم من تفوق دماء دينوار بعدة مرات على دماء دروسيس إلا أنه لا يبدو كرجل يرعاه النبلاء. “هل تقول أن لديك معلومات ذات صلة بهذا التحقيق؟” سأل باسلوب هادئ.

 

 

تقدم شخص مألوف إلى الأمام وهو يحك لحيته المشذبة ويظهر ابتسامة محرجة، “آسف… جراي… لكنني أخشى أنك ستضطر إلى القدوم معنا.”

 

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

 

 

قال كوربيت بحزم: “دماء جرانبيل وراءها، لقد قدموا ادعاءات كاذبة ضد جراي من قبل وها هم يفعلون ذلك مرة أخرى أعتقد أن الاستجواب الشامل لـ يانوش من دماء جرايم الذي يعمل حالياً كأستاذ في الأكاديمية المركزية سيكشف حصوله على الكثير من الأموال وهو دافع كبير لتقديم ملف كاذب كأدلة ضد جراي، الآن تأكد من أنه سيتم الإفراج عن جراي على الفور أو سأضطر لزيارة جمعية الصاعدين شخصيًا. ”

 

 

 

 

 

 

نظر سولا إلى أداة الاتصال واحمر وجهه قليلاً. “ليس هناك حاجة لذلك سيادة الدماء العليا دينوار، أنا متأكد بنفس القدر من براءة جراي ولن أتهمه، إنه هنا معي الآن في واقع الأمر لمناقشة أفضل السبل للتعامل مع هذا الوضع. ”

نظر سولا إلى أداة الاتصال واحمر وجهه قليلاً. “ليس هناك حاجة لذلك سيادة الدماء العليا دينوار، أنا متأكد بنفس القدر من براءة جراي ولن أتهمه، إنه هنا معي الآن في واقع الأمر لمناقشة أفضل السبل للتعامل مع هذا الوضع. ”

 

 

 

 

 

 

 

قال كوربيت: “أوه” بعد أن انزلقت سلوكياته النبيلة للحظة واحدة ثم عاد ليقول. “حسنًا إذن، لقد سمعت أشياء جيدة عن إنصافك وحكمتك ويبدو أن هذه الشائعات صحيحة تماماً. وأنت جراي… قابلني في عرش غولدبيري في الشارع الرئيسي بغضون ساعتين، يوم سعيد لكم.”

 

 

ليخرج بعدها صوت مألوف من الجهاز: “هذا كوربيت من الدماء العليا دينوار، يتواصل مع سولا من دماء دروسيس؟”

 

“أوه، لا تقلق… أنا لن أقتله.” وقفت ثم ألقيت عليه نظرة استجواب. “هل أنا حر في المغادرة؟”

 

 

قال سولا: “يوم سعيد يا سيدي…” بينما إرتسم على تعابيره شعور ما بين الإحباط و الراحة.

قالت أفين: “لقد أحسنتما حقاً ” ، وأعادت انتباهي مرة أخرى إلى الأوراق الموجودة أمامي بحسرة.

 

 

 

“الغش في أحداث فيكتورياد أو العبث بها أو تعطيلها بطريقة أو بأخرى سيؤدي إلى إعدامك كجزء من الترفيه في الحدث.” أعلن هذا بشكل ينذر بالسوء. “لذلك إذا لم تأمر بجمع كل هذه المعلومات التي توضح بالتأكيد أنك تنوي تهديد وإيذاء العديد من الأعضاء وكبار الشخصيات المهمة فقد فعل ذلك شخص آخر بهدف اتهامك بارتكاب جريمة يمكن أن تنهي حياتك. ”

 

 

عندما خفت إضائة القطعة الأثرية عاد انتباهه إلي. “إذن لديك بالفعل أصدقاء في أماكن عالية…”

 

 

 

 

 

 

 

قلتُ بطريقة لطيفة: “إنه أحد معارفنا مؤخرًا… إذن هو الأستاذ جرايم…”

 

 

استدرت وقابلت أعين براير لأعطيها التعليمات.

 

 

 

عندما فعلت ذلك أضاءت سلسلة من الأجنحة الممتدة على طول حافة الباب لفترة وجيزة. “هل هذا عزل للصوت؟” تأملت بصوت عال.

جفل سولا ثم حاول إعادة ما قاله. “كما قلت-”

هبط على أنف سيث قبضة فالين القويه لكن بدلا من التعثر كما يفعل دائما قام الصبي النحيل بمراوغة الضربة مما أدى إلى اضعفها ليعيد الضربة بركبته مباشرة بين ضلوع فالين لكن فالين انحنى إلى الأمام ليثقل على سيث بضربة على صدره مما جعله يتراجع.

 

 

 

 

 

 

“أوه، لا تقلق… أنا لن أقتله.” وقفت ثم ألقيت عليه نظرة استجواب. “هل أنا حر في المغادرة؟”

 

 

لقد علمت مدى ضرورة حفظ كل هذه المعلومات لكن ظل ذهني يتجه للتفكير في كل لحظة نحو خططي الخاصة لهذا الحدث.

 

تبعتني عدة مجموعات من العيون عندما دخلت المقهى على الأرجح لأن ملابسي لم تكن مطابقة للمعايير في غولدبيري، في الداخل امتزجت الرائحة الدافئة للقهوة والخبز الطازج مع عشرات من الكولونيا والعطور المختلفة لجعل الهواء ثقيلًا بشكل غير مريح.

 

 

قال بابتسامة وبلا روح الدعابة هذه المرة: “في الوقت الحالي، نعم… لكن هذا الوضع يجب التعامل معه يا جراي.”

 

 

أومأ كوربيت برأسه. “إذا طلب أحد الأعضاء القلائل المتبقين من تلك الدم القصاص بسبب حرق ممتلكاتهم.”

 

جلست دون أن أُدعى لذلك ثم انتظرت تحدثه أولاً، التقط سولا حقيبة جلدية من خلف مكتبه بينما يراقبني بعناية، ثم مع اندفاع مفاجئ من الغضب والإحباط ضرب الحقيبة على مكتبه وجلس على كرسيه.

 

التقطت صفحة طارت برفق بإتجاهي بينما لم يفارق سولا نظري للحظة، احتوت الورقة على أسماء طلابي وفي مواجهتهم أسماء غير مألوفة. أدركت عندها أنه له علاقة ببطولة فيكتورياد.

أومأت برأسي ثم تبادر إلى ذهني عم ثمل. “إذن هل يمكنك الاتصال بشخص ما من أجلي؟”

 

 

لمعت عيون كوربيت بالحسابات الباردة. “إذا غُرِسَت شارتهم كعلم نصر في حطام ملكية العدو؟ ماذا ستفعل لو أنك في مكانهم؟”

 

 

 

 

 

 

***

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد ساعتين بدأت السير على طول الشارع الرئيسي موطن العديد من الشركات الفاخرة التي تلبي احتياجات ذوي الدخل المرتفع.

 

 

 

 

“هذا رائع حقاً إنه يبدو بحث شامل للغاية.”  قلت أخيرًا وقد قاطعته عندما بدأ في شرح صفحة أخرى.

 

 

دارت في ذهني سيناريوهات مختلفة مثل مقاطع من أفلام مختلفة عندما فكرت بكل ما عرفته فإذا صح ما قاله لي البروفيسور جرايم بلطف صحيحًا فقد غير هذا كل شيء.

 

 

 

 

استدرت وقابلت أعين براير لأعطيها التعليمات.

 

ليخرج بعدها صوت مألوف من الجهاز: “هذا كوربيت من الدماء العليا دينوار، يتواصل مع سولا من دماء دروسيس؟”

توقفت أفكاري بعد أن اضطررت إلى الابتعاد عن الطريق لزوج من الشباب طويلا القامة يمشيان جنبًا إلى جنب في منتصف الطريق ولكن قبل أن أتمكن من الوصول لفكرة أخرى في رأسي ظهر في مرأى بصري المكان الذي من المفترض أن أقابل فيه كوربيت، مقهى للدماء العليا اسمه عرش غولدبيري.

 

 

 

 

 

 

 

بدا المبنى كمعبد أكثر من كونه مقهى، أعمدة رخامية مغطاة بالذهب ملفوفة حول رواق مفتوح في مقدمة المبنى حول جانب واحد، والأجزاء الداخلية المنحوتة التي استقرت فوق الأعمدة المتلألئة بالذهب والمرصعة بعشرات الألوان من الأحجار الكريمة مما يجعل السقف لامعًا مثل التاج، ارتفعت ألسنة اللهب متعددة الألوان من نحاس دائم الإحتراق مثبتة على الأعمدة مما أعطى المكان جودة صوفية مميزة وأطلق مزيجًا من الروائح الحلوة التي جعلت فمي يسيل.

 

 

 

 

 

 

 

تبعتني عدة مجموعات من العيون عندما دخلت المقهى على الأرجح لأن ملابسي لم تكن مطابقة للمعايير في غولدبيري، في الداخل امتزجت الرائحة الدافئة للقهوة والخبز الطازج مع عشرات من الكولونيا والعطور المختلفة لجعل الهواء ثقيلًا بشكل غير مريح.

 

 

 

 

 

 

 

عملت امرأة ترتدي ثياباً سوداء وسترة كستنائيّة من خلف قضيب قصير منحوت من نوع من الكريستال غير الشفاف، حنت خصرها بإحترام عندما اقتربت بينما رسمت تعبير متزن تماماً بشكل لا تشوبه شائبة بعيدًا عن ارتعاش عينيها السريع بينما تفحصني من الرأس إلى أخمص القدمين.

 

 

 

 

 

 

 

قلت: “أنا هنا للقاء الدماء العليا دينوار” وأنا أشعر باهتمام حفنة من روّاد المقهى في اتجاهي. “هل وصل الآن؟”

 

 

ولذا لم أقاوم وخرجت معهم من المبنى بعد أن اتخذوا مواقعهم من حولي وطوال سيرنا عبر الحرم الجامعي لم يستل أحد سلاحًا أو أعد أي تعويذات على الأقل يمكنني معرفة ذلك، تواجد معظم الطلاب في الفصول لكننا ما زلنا نمر بالعشرات من الأشخاص في طريقنا للخروج من الحرم الجامعي وأمكنني بالفعل الشعور باسمي في قلب مائة محادثة تهمس خلفي.

 

 

 

 

أشارت المرأة إلى يمينها وبصرها لا يزال منخفضًا. “غرفة الدماء العليا دينوار الخاصة تقع بالقرب من الباب الثالث.”

 

 

 

 

فقد سلون تركيزه عند رؤيتهم مما جعله يفقد موضع إتزان كتلته لينال مرفق ماركوس منه بضربة على ذقنه جعلته مسطحًا، جذب هذا انتباه بقية الفصل لتبدأ جولة مزعجة من الثرثرة المفاجئة، سارعت براير وأفين إلى إنهائه بينما بدت ملامح التساؤل في عيونهم.

 

 

أومأت إليها وأدرت ظهري لها بينما نظر الرعاة وكثير منهم حدقوا في ظهري لثانية واحدة فقط قبل أن يتظاهروا بأنهم يهتمون بشؤونهم الخاصة.

 

 

 

 

أومأ كوربيت برأسه. “إذا طلب أحد الأعضاء القلائل المتبقين من تلك الدم القصاص بسبب حرق ممتلكاتهم.”

 

وأسوء حالة حقاً هي عدم قبول أي خادم التحدي الذي أوجهه فسأضطر حينها إلى مشاهدة المبارزات من بعيد.

بدى الباب المشار إليه متصدعًا وفتح ببطء عندما طرقته برفق، نظر كوربيت من أعلى مجلة جلدية مليئة بالكتابة الضيقة ثم قال وهو يخفي المجلة: “أغلق الباب خلفك.”

 

 

لقد أعطي لكل أستاذ حاضر مجموعة من الوثائق التي تشرح فيكتورياد، ونظراً لطبيعة الحدث وجب الإلتزام بالتقاليد والبروتوكولات وأعطي ذلك أقصى الإهتمام، وهذا ما جعل المعلومات المقدمة شاملة ودقيقة لدرجة الملل.

 

 

 

 

عندما فعلت ذلك أضاءت سلسلة من الأجنحة الممتدة على طول حافة الباب لفترة وجيزة. “هل هذا عزل للصوت؟” تأملت بصوت عال.

“لماذا تعتقد أن هؤلاء المنافسين لم يردوا الضربات مطلقاً؟”

 

 

 

 

 

 

قال وهو يشير إلى المقعد مقابله: “من بين العديد من الأمور الأخرى، لم ينجح غولدبيري مع أصحاب النفوذ الكبير لمجرد وضع الديكور الطنان.”

 

 

لقد بدى سولا غير مرتاح منذ اللحظة الذي اقتحم بها صفي وأصبح سبب هذا واضحاً تماماً الآن، لذلك سألته.  “لماذا أنت متأكد من عدم فعلي لذلك؟”

 

قال وهو يرفع الحقيبة ثم مد يده بداخلها: “لقد فكرت كثيرًا.” أخرج شعارًا معدنيًا و وضعه على الطاولة بيننا.

 

“فضول؟ دسيسة؟” تأمل كوربيت. “أنت رجل متعدد الطبقات يا جراي، وهذه الظروف تسمح لي بالكشف عن بعضها.”

إن الغرفة ليست كبيرة لكن السقف المرتفع أعطاها إحساسًا بالفخامة، وضع في الوسط طاولة منخفضة مصنوعة من بعض الخشب الداكن ومنقوش عليها تصوير واقعي لجبال باسيليسك مع أريكة ملفوفة على جانب واحد وكرسي للاستلقاء على الجانب الآخر، جلست على واحد من منهم وغرقت في الوسادة الناعمة.

 

 

قلت: “أنا هنا للقاء الدماء العليا دينوار” وأنا أشعر باهتمام حفنة من روّاد المقهى في اتجاهي. “هل وصل الآن؟”

 

قال بابتسامة وبلا روح الدعابة هذه المرة: “في الوقت الحالي، نعم… لكن هذا الوضع يجب التعامل معه يا جراي.”

 

***

اشتعلت نار منخفضة وهادئة في مدفأة صغيرة في الزاوية خلفي ونافذة سمحت بدخول الضوء المنتشر خلف كوربيت، عبست عند رؤية النافذة غير متأكد من سبب ظهورها في غير مكانها ثم أدركت أنه لا يمكن وجود نافذة في هذه الغرفة مع موقعها في وسط المقهى بدون جدران خارجية، بالنظر عن كثب لقد أدركت أنها قطعة أثرية ضوئية تعمل كنافذة مزيفة.

 

 

 

 

 

 

 

علقت “مكان جميل.”

 

 

 

 

 

 

 

أجاب بشكل هادف: “إنه مكان جيد للتفكير أو لإجراء محادثة سرية، هل تمكنت من تحديد مكان البروفيسور جرايم؟”

 

 

 

 

 

 

 

أجبت بلا مبالاة: “لا تخف ما زال جرايم على قيد الحياة رغم أنني لا أستطيع قول الشيء نفسه عن كرامته، ولكن هذا خارج عن الموضوع الآن.”

حدق بها وكأنه قد ظهر الشيطان أمامه لعدة ثوان ثم لمسها.

 

 

 

 

 

 

أومأ كوربيت بإيجاب. “لقد فكرت كثيراً ولهذا تمنيت أن نلتقي هنا.”

أومأت برأسي ثم تبادر إلى ذهني عم ثمل. “إذن هل يمكنك الاتصال بشخص ما من أجلي؟”

 

أدرت رأسي قليلاً إلى الجانب وألقيت نظرة على المكتب. “لا يبدو أن هناك سكينًا على رقبتي… لذا لا، لا أفهم ذلك حقًا.”

 

 

 

 

قلت بدون المزيد من المقدمات: “أريد أن أعرف نوع الانتقام الذي يمكنني القيام به للتخلص منهم، ما نوع المشكلة التي يمكن أن أواجهها إذا طاردت دماء غرانبيل؟”

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلي بشكل انتقادي ثم وازن كلماته بوضوح. “حسنًا، لو أنك من ذوي الدماء العليا أو حتى دمًا مُسمًا مساويًا لجرانبيل في المكانة عندها ستستطيع تمامًا ضمان حقك في الرد.”

 

 

 

 

 

 

 

ثم وضع ابتسامة وأكمل. “لكن بصفتك شخصًا غير مغمور بالدماء، فلا يمكنك اللجوء إلى خارج المحكمة وأنت تعرف جيدًا مدى عدالة هذه القاعات حقًا.”

 

 

 

 

 

 

جلس سولا على كرسيه وحدق في وجهي كما لو أن قرنًا قد برز من منتصف جبهتي. “هل تنكر أنك تحاول جاهداً منح طلابك ميزة غير عادلة في فيكتورياد؟”

أردت أن أقول أنها “ميزة” لشخصيات عالية المستوى مثلك.

 

 

رفت عينه اليسرى من الغضب ليقول بينما يصر على أسنانه.  “إذاً من فضلك اسمح لي أن أخبرك هذا يا أستاذ.” أخذ لحظة قبل أن يكمل وهو يتنقل بين الصفحات على مكتبه، عندما وجد ما يبحث عنه رفعه لي لأرى.

 

 

 

انهيت كلماته وأنا أرفع الشارة وأقلبها في يدي: “لن يغمض أحد عينيه.”  قمت بفرك السخام بإبهامي عن الشمس ليكشف عن لون أحمر متصدع وباهت. “هل من المرجح أن تنكر دماء روثكيلر ذلك؟”

وتابع: “يفهم آل غرانبيل النظام ويتلاعبون به مثل الدماء العليا الحقيقية، لقد شنوا هجومًا شاملاً على العديد من المنافسين الذين يحملون أسماء دماء مساوية لهم لكنهم لم يتخطوا حتى الآن أي خطوط من شأنها تجريدهم من ألقابهم أو إعدامهم على الأقل ليس في وضح النهار، يبدو أن أعداءهم يموتون في ظروف مريبة ومريحة بما في ذلك حريق أخير أدى إلى مقتل كل من سيد وسيدة من دماء روثكيلير.”

 

 

لقد أحضرت أفين طالبين آخريين الآن للتنافس بينما قادت براير بقية الفصل للقيام بسلسلة من التدريبات، عندما بدأ تبادل ماركوس وسلون سلسلة وحشية من اللكمات والركلات فتحت أبواب الفصل ودخل العديد من الرجال المدرعين.

 

 

 

 

“لماذا تعتقد أن هؤلاء المنافسين لم يردوا الضربات مطلقاً؟”

 

 

 

 

 

 

 

نقر كوربيت على جانب أنفه. “هذا هو أهم سؤال، أليس كذلك؟ ولكن ليس كل سؤال يأتي مع إجابة، في هذه الحالة لدي تكهنات مبنية على الشائعات فقط، ومع ذلك يبدو أنهم حصلوا بطريقة ما على رعاية فاعل خير قوي، شخص سمح بذلك بل وأعطاهم الحماية للقيام بالمناورة بشكل أو بآخر دون عوائق.”

 

 

 

 

 

 

استدرت وقابلت أعين براير لأعطيها التعليمات.

عندما دعا شخص مثل كوربيت دينوار شخصًا ما ’بقوي‘ فقد اختصر بالفعل قائمة المشتبه بهم، لا يمكن أن يقدم هذا النوع من الحماية إلا دماء رفيعة المستوى أو حتى شخص فوق التركيبات العادية لمجتمع ألاكريا مثل المنجل.

 

 

حدقت في كومة الأوراق للحظة ثم أطلقت ضحكة مندهشة. “أنت تمزح… صحيح؟”

 

 

 

 

أجبته بينما أبقيت تعبيري مخفي عن كوربيت: “هذا لا يغير حقيقة أنه يجب علي فعل شيء ما.”

 

 

 

 

 

 

 

“إذن، هل لديك خطة ما في الاعتبار؟” سأل وهو يحرك يده على وسادة الأريكة بجانبه عندما لاحظت كيسًا مخمليًا مخفياً في الظل.

 

 

 

 

 

 

 

أجبت بثقة. “نعم ، لكنها ليست دقيقة للغاية.”

 

 

 

 

 

 

ظهر على الصاعد نظرة قاسية ومحرجة لرجل يفعل شيئًا ضد إرادته، أياً ما يحدث الآن فهؤلاء الصاعدون ليسو متحمسين له.

قال وهو يرفع الحقيبة ثم مد يده بداخلها: “لقد فكرت كثيرًا.” أخرج شعارًا معدنيًا و وضعه على الطاولة بيننا.

 

 

 

 

 

 

 

بدى قطعة من المعدن ملطخة بسواد وعندما انحنيت لأقترب منها أدركت أنها قد إحترقت بالنيران، يبدو أن الشعار نفسه عبارة عن شجرة كرمة وشروق الشمس يضيؤها من خلفها بألوان زاهية ولكن الآن أصبحت سوداء اللون ومسلوبة من التفاصيل الصغيرة.

قلت: “أنا هنا للقاء الدماء العليا دينوار” وأنا أشعر باهتمام حفنة من روّاد المقهى في اتجاهي. “هل وصل الآن؟”

 

“فضول؟ دسيسة؟” تأمل كوربيت. “أنت رجل متعدد الطبقات يا جراي، وهذه الظروف تسمح لي بالكشف عن بعضها.”

 

 

 

“اللعنة، جراي… هل تفهم حتى مدى قربك من الموت؟”

“أهي شعار دماء روثكيلير؟”  سألت للتأكد.

 

 

 

 

 

 

تردد صدى صوت كوربيت مع تشويه طفيف من أداة الاتصال لكنه لا يزال ينقل بشكل فعال وزن سلطته. “أطالب بالإفراج عنه فورا.”

أومأ كوربيت برأسه. “إذا طلب أحد الأعضاء القلائل المتبقين من تلك الدم القصاص بسبب حرق ممتلكاتهم.”

 

 

 

 

 

 

 

انهيت كلماته وأنا أرفع الشارة وأقلبها في يدي: “لن يغمض أحد عينيه.”  قمت بفرك السخام بإبهامي عن الشمس ليكشف عن لون أحمر متصدع وباهت. “هل من المرجح أن تنكر دماء روثكيلر ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 

لمعت عيون كوربيت بالحسابات الباردة. “إذا غُرِسَت شارتهم كعلم نصر في حطام ملكية العدو؟ ماذا ستفعل لو أنك في مكانهم؟”

 

 

أجبته بينما أبقيت تعبيري مخفي عن كوربيت: “هذا لا يغير حقيقة أنه يجب علي فعل شيء ما.”

 

 

 

“إذن، هل لديك خطة ما في الاعتبار؟” سأل وهو يحرك يده على وسادة الأريكة بجانبه عندما لاحظت كيسًا مخمليًا مخفياً في الظل.

“نقطة جيدة.” اعترفت قبل أن أضع الشارة مرة أخرى على الطاولة. “سؤالي الوحيد هو لماذا أنت على استعداد للقيام بكل هذا من أجلي؟”

 

 

 

 

اشتعلت نار منخفضة وهادئة في مدفأة صغيرة في الزاوية خلفي ونافذة سمحت بدخول الضوء المنتشر خلف كوربيت، عبست عند رؤية النافذة غير متأكد من سبب ظهورها في غير مكانها ثم أدركت أنه لا يمكن وجود نافذة في هذه الغرفة مع موقعها في وسط المقهى بدون جدران خارجية، بالنظر عن كثب لقد أدركت أنها قطعة أثرية ضوئية تعمل كنافذة مزيفة.

 

عملت امرأة ترتدي ثياباً سوداء وسترة كستنائيّة من خلف قضيب قصير منحوت من نوع من الكريستال غير الشفاف، حنت خصرها بإحترام عندما اقتربت بينما رسمت تعبير متزن تماماً بشكل لا تشوبه شائبة بعيدًا عن ارتعاش عينيها السريع بينما تفحصني من الرأس إلى أخمص القدمين.

لن يربحوا شيئًا من مساعدتي بصرف النظر عن امتثالي لهم في المستقبل ولكن إذا سارت الأمور بشكل سيء مع دينوار فلن أتمكن من قتلهم جميعًا تمامًا مع الأخذ في الاعتبار علاقتهم بـ كايرا.

 

 

 

 

 

 

 

من المؤكد أن السماح لكوربيت بالحصول على مثل هذا السر الخطير يمثل مشكلة ولكن بدون دليل فلن يستفيد من مجرد التصريح بذلك.

 

 

“أنا لا أفهم المشكلة.” خاطبته متظاهراً باللامبالاة وألقيت بالصفحة مرة أخرى على مكتب سولا.

 

 

 

 

“فضول؟ دسيسة؟” تأمل كوربيت. “أنت رجل متعدد الطبقات يا جراي، وهذه الظروف تسمح لي بالكشف عن بعضها.”

 

 

 

 

 

 

عندما خفت إضائة القطعة الأثرية عاد انتباهه إلي. “إذن لديك بالفعل أصدقاء في أماكن عالية…”

“حسنًا، مهما اخترت أن أفعل الآن لم أكن لأتمكن من القيام بذلك بدون مساعدتك.” قلت وأنا أحمل الشعار كما لو أني أحضر نخبًا. “إذن هذا لرباط دائم مبني من الدمار المؤكد المتبادل، كوربيت.”

 

 

 

 

 

 

 

جلس القائد مستقيماً قليلاً لكن تراجعت ابتسامته واتخذ سلوكاً حذر. “بالطبع، بعد كل شيء لا يزال هناك هذا المتبرع الغامض الذي يجب القلق بشأنه.”

“نقطة جيدة.” اعترفت قبل أن أضع الشارة مرة أخرى على الطاولة. “سؤالي الوحيد هو لماذا أنت على استعداد للقيام بكل هذا من أجلي؟”

 

 

 

 

 

جلس سولا على كرسيه وحدق في وجهي كما لو أن قرنًا قد برز من منتصف جبهتي. “هل تنكر أنك تحاول جاهداً منح طلابك ميزة غير عادلة في فيكتورياد؟”

راحت أفكاري تدور في كل ما قاله لي البروفيسور جرايم مرة أخرى لكنني لم أستطع تأكيد أي شيء آخر من كوربيت، بدلاً من ذلك سألته. “هل من الممكن أن يلاحق كل من يدعم عائلة جرانبيل الباقين من عائلة روثكيلر؟”

قال كوربيت بحزم: “دماء جرانبيل وراءها، لقد قدموا ادعاءات كاذبة ضد جراي من قبل وها هم يفعلون ذلك مرة أخرى أعتقد أن الاستجواب الشامل لـ يانوش من دماء جرايم الذي يعمل حالياً كأستاذ في الأكاديمية المركزية سيكشف حصوله على الكثير من الأموال وهو دافع كبير لتقديم ملف كاذب كأدلة ضد جراي، الآن تأكد من أنه سيتم الإفراج عن جراي على الفور أو سأضطر لزيارة جمعية الصاعدين شخصيًا. ”

 

 

 

“حسنًا، مهما اخترت أن أفعل الآن لم أكن لأتمكن من القيام بذلك بدون مساعدتك.” قلت وأنا أحمل الشعار كما لو أني أحضر نخبًا. “إذن هذا لرباط دائم مبني من الدمار المؤكد المتبادل، كوربيت.”

 

“لماذا تعتقد أن هؤلاء المنافسين لم يردوا الضربات مطلقاً؟”

أومأ برأسه ولم يتغير تعبيره. “هذا صحيح، ولكن حتى لو ماتوا فإنهم سيفعلون ذلك بكل فخر مع العلم أن دمائهم قد تم الثأر لها، أنت تقدم فداء دمائهم مع تجنب أي تورط شخصي أو قانوني أو غير ذلك.”

قال بحزم: “أخشى أنه لا بمكن.”

 

قال وهو يشير إلى المقعد مقابله: “من بين العديد من الأمور الأخرى، لم ينجح غولدبيري مع أصحاب النفوذ الكبير لمجرد وضع الديكور الطنان.”

 

 

 

 

لم أتفق مع وجهة نظر الغالبية العظمى حول الكبرياء مدى الحياة لكن إظهار بعض التعاطف ليس صعبًا،  في مواجهة الآلهة كحكام في بعض الأحيان فإن كبريائهم هو الشيء الوحيد المتبقي تحت سيطرتهم.

 

 

 

 

قال سولا: “يوم سعيد يا سيدي…” بينما إرتسم على تعابيره شعور ما بين الإحباط و الراحة.

 

 

مع وجود خطة جاهزة وجميع القطع في رأسي تتجمع الآن ودعت كوربيت وشققت طريقي إلى الشارع الرئيسي.

 

 

 

 

 

ابتسمت ابتسامة باردة من زوايا شفتي وأنا أمد رقبتي،  ‘ريجيس عد إلى هنا، حان الوقت للقاء الشمل مع دماء غرانبيل.’

ساد الهدوء في رأسي من دون الذئب المشتعل، على الرغم من أنني ما زلت أشعر بإتصاله بي بخيط رفيع يمتد من أعلى منحدر لأعلى سلسلة جبلية، إلا أن أفكاره حجبت عني تماماً وتركيزه بالكامل صب على نفسه لكن نبضات قصيرة من الإثارة أو الإحباط إنفجرت من حين لآخر، وقد علمت أنه ينمو بسرعة لقد استطعت الشعور بقوته.

 

 

 

 

ترجمة: NOURI Malek

 

 

 

 

جفل سولا ثم حاول إعادة ما قاله. “كما قلت-”

 

 

 

الفصول من دعم orinchi

قال بابتسامة وبلا روح الدعابة هذه المرة: “في الوقت الحالي، نعم… لكن هذا الوضع يجب التعامل معه يا جراي.”

 

ونظرًا لأن كلاً من المناجل والخدام يمكن أن يرفضوا منافسًا إذا وجدوا هذا التحدي دون مستواهم، فسيجعل هذا صعباً بالنسبة لي حتى القتال ضد خادم.

 

عندما فعلت ذلك أضاءت سلسلة من الأجنحة الممتدة على طول حافة الباب لفترة وجيزة. “هل هذا عزل للصوت؟” تأملت بصوت عال.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط