سلاح ضدهم
*منظور كايرا
“هذه هي الأخبار” أعلن كوربييت بينما يضغط على أسنانه. أتكأ على كرسيه ولف الزجاج الفارغ في يده “على ما يبدو ، كان هناك تعيين غير عادي إلى حد ما في الأكاديمية ”
إذا كان بإمكاني إقناعهم بالسماح لي بالذهاب إلى غراي …
زقزقت الطيور في هدوء الليل من قمم الأشجار بينما كنت أتجول في البستان خارج ملكية كوربييت ولينورا في السيادة المركزية ، بعد أن تم خرجوا لفترة قصيرة للراحة بعد العشاء، بدا الأمر محرجاً قليلاً بسبب عدم ظهور غراي.
شاهدت أنا ومرشدي شخصية مساعدتي ، نيسا ، في الظلام.
ولكن بعد ذلك علمت أنه لن يظهر ، وهو ما حاولت شرحه للسيد والسيدة. يجب أن يكون غراي قد رأى من خلال محاولتهم اللباقة للتلاعب به. بعد كل شيء أرسلوا لودن من بين جميع الأشخاص إلى القاعة الكبرى لإنهاء الحكم الخاطئ.
وضعت سلاحي بعيدًا بينما أنظر إلى الحصى عند أقدامنا “أنت تعطيني الكثير من الفضل ” أجبتها متجاهلة الاحمرار على خدي من استهزاء المنجل سيريس “بفضل تدريبك وتوجيهك وصلت إلى هذا المستوى.”
رأيت فاكهة كبيرة تسقط من الفروع وترتد على الأرض، بعدها تحرك شيء صغير وسريع عبر الشجيرات لمعرفة سبب الضجة.
وقفت بصلابة ، وشبكت يدي أمامي. باستخدام خدعة أظهرها لي أحد المعلمين العديدين الذين رأيتهم على مر السنين ، أخذت نفسين قبل الرد لتجنب الشعور بالقلق الشديد.
على الرغم من علمي أن غراي لن يأتي ، شعرت بخيبة أمل مما أحبطني أكثر من السبب نفسه. لقد مرت ثلاثة أسابيع ، لكنني ما زلت أعاني من أجل قبول ما شعرت به تجاه الرجل أو ما أريده منه.
أسرعت في المشي بجانبها وظرت في عيني مرشدتي “لماذا لا يتدخل أصحاب السيادة؟”
ربما ينبغي أن أسأله بنفسي: ماذا يريد غراي مني؟
وضعت سلاحي بعيدًا بينما أنظر إلى الحصى عند أقدامنا “أنت تعطيني الكثير من الفضل ” أجبتها متجاهلة الاحمرار على خدي من استهزاء المنجل سيريس “بفضل تدريبك وتوجيهك وصلت إلى هذا المستوى.”
أخذت نفساً عميقاً من نسيم الليل الدافئ بينما أفكر في هذا السؤال.
أمسكت سيفي القرمزي في يدي بإحكام وأحاطت به نيران سوداء في لحظة ، لكنني لم أستطع أن أشعر بأي شخص آخر حولي ، ولم أحدد مصدر الحافة السوداء التي كادت أن تقطع رأسي.
حذرتني صدى خطوات لطيفة على ممر الحصى أن شخصًا ما يقترب. استحضرت طبقة من المانا حول جسدي وفحصت محيطي. من غير المحتمل أن أتعرض للهجوم هنا من بين جميع الأماكن ، لكن صاحب السيادة وحده هو الذي لا يخشى الخيانة.
قام كوربييت بتنظيف حلقه ووضع كوبه على مربع من الفلين على مكتبه. “لقد رتبنا بالفعل مكان خاص لكِ في الأكاديمية المركزية. سوف تكونين مساعد الأستاذ أفيليون. أنا متأكد أنكِ تتذكرينه ”
بينما أفكر في هذه الفكرة ، هب نسيم الهواء خلفي وخرج ظل طويل من العدم يميل نحو رقبتي. انحنيت لتفادي الهجوم وتركت جسدي يميل بينما سلاح الظل يمر بالقرب من أذني.
اتضح بمرور الوقت حكمته، بقدر ما كرهت الاعتراف بذلك. من الممكن أن يكسر قلوب والديّ بالتبني لو كان لودن منشغلاً بإنشاء ممتلكات لدينوار عندما هاجم الأزوراس. ليس لأنني أهتم كثيرًا على أي حال …
أمسكت سيفي القرمزي في يدي بإحكام وأحاطت به نيران سوداء في لحظة ، لكنني لم أستطع أن أشعر بأي شخص آخر حولي ، ولم أحدد مصدر الحافة السوداء التي كادت أن تقطع رأسي.
“لينورا … أمي” قلت وأنا أعلم أن استخدامي للمصطلح سيسعدها “كيف تخططين لمراقبة غراي إذا سيتواجد في الأكاديمية؟”
مما يعني أنه يمكن أن يكون شخصًا واحدًا فقط.
قالت لينورا بينما تظهر ابتسامة ودية: ” عزيزتي كايرا، لدينا بعض الأخبار عن صديقك غراي”.
أثناء الدوران ، قمت برفع سيفي الطويل في قوس عريض فوق رأسي ، وانتشرت ألسنة اللهب السوداء منه. ظهر تموج في ألسنة اللهب على يميني فقط ، ولكن في اللحظة التالية تشتت اللهب الأسود من لكمة سريعة واختفى.
أخذت نفساً عميقاً من نسيم الليل الدافئ بينما أفكر في هذا السؤال.
“تسك ، تسك ” قالت المنجل سيريس ، كما لو كانت ظلي “لو كنت قاتلة، لكنت …”
اتسعت عينا نيسا بشكل عندما لاحظت المنجل سيريس بجانبي ، وركعت الفتاة المسكينة على الحصى عند أقدامنا “أرجوكِ سامحيني المنجل سيريس فريترا! لم أعلم!”
تحركت نيران الروح إلى حافة السيف وتركت السلاح المستحضر يختفي ، لكن نار الروح لا تزال تطفو في الهواء بيننا تتكثف في سهم خافت يهدف إلى حلقها.
أخذت نفساً عميقاً من نسيم الليل الدافئ بينما أفكر في هذا السؤال.
في محيط الفناء الهادئ ساد ضباب من الطاقة المظلمة حولها. تبدد هجومي عندما التهمت الهالة بشراهة المانا.
أخيرًا تحدث كوربييت ” نأمل أن تظهري لهذا الصاعد إلى أي مدى نود مقابلته، وربما حتى العمل معه في المستقبل. إذا ذكّرته بالدور الذي لعبناه في تحريره ، سيكون الأمر أكثر فائدة ”
قالت وشفتاها ترتعشان: “سيطرتك على نار الروح تتقدم بشكل جيد للغاية، يبدو أن غراي الغامض قد دفعك لتجاوز آخر حاجز لك.”
أدارت عينيها واستدارت وشعرها غامض في الإضاءة المنخفضة “لم تكوني فتاة متملقة أبدًا كايرا. إنه أحد أكثر الأشياء التي أحبها فيكِ. لا تبدأي الآن ”
وضعت سلاحي بعيدًا بينما أنظر إلى الحصى عند أقدامنا “أنت تعطيني الكثير من الفضل ” أجبتها متجاهلة الاحمرار على خدي من استهزاء المنجل سيريس “بفضل تدريبك وتوجيهك وصلت إلى هذا المستوى.”
عدلت جسدي وسرت كما لو كنت في عرض عسكري “أنت تمزحين معي مرة أخرى. كلانا يعرف أنكي لن تخبريني بما تعرفينه عن غراي ، لذلك لن أسأل ”
أدارت عينيها واستدارت وشعرها غامض في الإضاءة المنخفضة “لم تكوني فتاة متملقة أبدًا كايرا. إنه أحد أكثر الأشياء التي أحبها فيكِ. لا تبدأي الآن ”
على الرغم من علمي أن غراي لن يأتي ، شعرت بخيبة أمل مما أحبطني أكثر من السبب نفسه. لقد مرت ثلاثة أسابيع ، لكنني ما زلت أعاني من أجل قبول ما شعرت به تجاه الرجل أو ما أريده منه.
عضت شفتي لأمنع الابتسام ، واتبعت مرشدتي في عمق الفناء”لم أكن أتوقع مقابلتكِ الليلة المنجل سيريس ”
قلت: “حسنًا” وأنا أنظر في عيني والدتي بالتبني ” سأفعلها ”
“أنا ذاهبة لبعض الوقت. أريدكِ أن تكوني واعية”
وقفت بصلابة ، وشبكت يدي أمامي. باستخدام خدعة أظهرها لي أحد المعلمين العديدين الذين رأيتهم على مر السنين ، أخذت نفسين قبل الرد لتجنب الشعور بالقلق الشديد.
“إلى القارة الأخرى مرة أخرى؟” سألت بينما أشبك يدي خلف ظهري “هل ستذهبين إلى …”
أثناء الدوران ، قمت برفع سيفي الطويل في قوس عريض فوق رأسي ، وانتشرت ألسنة اللهب السوداء منه. ظهر تموج في ألسنة اللهب على يميني فقط ، ولكن في اللحظة التالية تشتت اللهب الأسود من لكمة سريعة واختفى.
قالت: “نعم” بصوت منخفض وثقيل “لكلا السؤالين. ولكن الآن ليس الوقت المناسب ، كايرا”.
فوقي سلم من الحديد الأسود إلى رواق ضيق ، حيث هناك مجموعة أخرى من أرفف الكتب. بصرف النظر عن الكتب ، عرضت الأرفف مجموعة متنوعة من الرموز والكنوز التي جمعها كوربييت على مر السنين.
مشينا في صمت لدقيقة أو دقيقتين فيما شرد ذهني إلى الحرب. أل- دينوار أحد الدم النبيل القلائل الذين لم يطالبوا بأراضي في غابة ديكاثين السحرية. ارتفع كوربييت و لينورا إلى مستوى أعلى حيث عانوا أكثر من الدماء الأخرى ، بعضهم تم القضاء عليهم تمامًا بسبب الهجوم غير المتوقع هناك.
قلت بمرارة: “كان ينبغي أن يكون حل الأمر بسيطًا، إنه لأمر مخزٍ أن نرى نظامنا يفشل بشكل كبير.”
أرسل والداي بالتبني عددًا كبيرًا من الجنود إلى الحرب بالطبع. من الممكن أن يجعلهم يبدون ضعيفين للبقاء بعيدين عن القتال ، حتى عندما كان ذلك خيارًا. ولكن عندما رأى كوربييت هؤلاء المتعطشين للدماء يركضون للمطالبة بأراضي وعبيد مختارين في ديكاثين ، لم يستجيبوا إلا لحماسهم بابتسامة وهدوء وأصر على أن “ألاكاريا لديها بالفعل كل ما يحتاجه أل- دينوار . ”
“هذه هي الأخبار” أعلن كوربييت بينما يضغط على أسنانه. أتكأ على كرسيه ولف الزجاج الفارغ في يده “على ما يبدو ، كان هناك تعيين غير عادي إلى حد ما في الأكاديمية ”
اتضح بمرور الوقت حكمته، بقدر ما كرهت الاعتراف بذلك. من الممكن أن يكسر قلوب والديّ بالتبني لو كان لودن منشغلاً بإنشاء ممتلكات لدينوار عندما هاجم الأزوراس. ليس لأنني أهتم كثيرًا على أي حال …
قلت لهم وابتسامتي لم تتغير: “تريدون تقريرًا عن أنشطته بالطبع، وأن أقنع غراي… بماذا بالضبط؟”
“على ما يبدو كانت محاكمة الصاعد غراي بمثابة استعراض رائع ” قالت المنجل سيريس لكسر الصمت.
فوقي سلم من الحديد الأسود إلى رواق ضيق ، حيث هناك مجموعة أخرى من أرفف الكتب. بصرف النظر عن الكتب ، عرضت الأرفف مجموعة متنوعة من الرموز والكنوز التي جمعها كوربييت على مر السنين.
قلت بمرارة: “كان ينبغي أن يكون حل الأمر بسيطًا، إنه لأمر مخزٍ أن نرى نظامنا يفشل بشكل كبير.”
جعل صوت الحيوانات من مكان قريب نيسا تقفز واقتربت مني. تمتمت وهي تنظر إلى المحيط المظلم: “من الأفضل أن نذهب”.
استجابت المنجل سيريس بضحكة “لقد أمضت الدماء العليا أجيالًا في التلاعب بالنظام لصالحكم، لدرجة أن معظمكم بالكاد يدركون ذلك. دهشتكِ دليل كاف على هذا ”
عضت شفتي لأمنع الابتسام ، واتبعت مرشدتي في عمق الفناء”لم أكن أتوقع مقابلتكِ الليلة المنجل سيريس ”
أسرعت في المشي بجانبها وظرت في عيني مرشدتي “لماذا لا يتدخل أصحاب السيادة؟”
زقزقت الطيور في هدوء الليل من قمم الأشجار بينما كنت أتجول في البستان خارج ملكية كوربييت ولينورا في السيادة المركزية ، بعد أن تم خرجوا لفترة قصيرة للراحة بعد العشاء، بدا الأمر محرجاً قليلاً بسبب عدم ظهور غراي.
“السؤال هو ، لماذا يفعلون ذلك؟” سألت ورفعت حاجبها “لقد وضعوا بعناية نظامًا يكون فيه نقاء الدم أمرًا بالغ الأهمية ، أليس كذلك؟ لقد تركوا الدماء العليا يفلتون من جرائم عديدة ، طالما أن ذلك لا يتعارض مع أهدافهم. لا، الحقيقة يا صغيرة هي أن أصحاب السيادة لا يهتمون كثيرًا بما يفعله الأشخاص الأدنى مع بعضهم البعض ، طالما يتم ذلك مع احترام الواجب لسيد المجال ”
“أنا ذاهبة لبعض الوقت. أريدكِ أن تكوني واعية”
فتحت المنجل سيريس فمها لمواصلة الكلام ، ثم نظرت إلي بمكر ”ذكية قليلا . لقد جعلتِني أغير الموضوع ”
أمسكت سيفي القرمزي في يدي بإحكام وأحاطت به نيران سوداء في لحظة ، لكنني لم أستطع أن أشعر بأي شخص آخر حولي ، ولم أحدد مصدر الحافة السوداء التي كادت أن تقطع رأسي.
عدلت جسدي وسرت كما لو كنت في عرض عسكري “أنت تمزحين معي مرة أخرى. كلانا يعرف أنكي لن تخبريني بما تعرفينه عن غراي ، لذلك لن أسأل ”
ابتعدت لينورا عن المكتب ، وتوجهت نحوي ووضعت يديها على كتفي “هذا مهم كايرا. أعلم أنكِ لم تستمتعي بالأكاديمية أثناء التحاقكِ بها كطالبة ، لكن هذا يتعلق بالدم ”
ضحكت المنجل سيريس وقالت “إذا كنتِ تريدين منه أن يثق بكِ، فهذه المعرفة ستحتاجين إلى اكتسابها بنفسكِ ، كايرا. لن أعطيك أي مساعدة ”
كما توقعت ، ابتسمت لينورا لي بسعادة “حسنًا ، هذا الهدف من أستدعاءك إلى هنا ”
“لكن هل تريدني أن أبقى بالقرب منه؟ لقد ألمحت إلى ذلك بما فيه الكفاية “حافظت على انتباهي للأمام ، لكنني شعرت بها وهي تفحصني ” هل سأكون جاسوستكِ ، المنجل سيريس؟”
قال كوربييت : “ومع ذلك أثبتت المعلومات الخاصة بك أنها لا تقدر بثمن، الذنب ليس ذنبكِ حبيبتي ، بل ذنبه. بواسطة فريترا ، إذا لم يكن هذا الصاعد فقط موضع تقدير من قبل راعينا ، لكنت ألقي به إلى جبل نيشانت”
وأكدت “بالطبع، لكن لا تعتقدين أنكِ تخونِنه. بعد كل شيء الصبي مدين لي بالكثير. ”
“تسك ، تسك ” قالت المنجل سيريس ، كما لو كانت ظلي “لو كنت قاتلة، لكنت …”
توقفت عند سماع صوت خطوات ثقيلة تتحرك بسرعة على الطريق خلفنا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن محادثتي مع المنجل سيريس جعلتني أكثر ارتباكًا وتضاربًا فيما يتعلق بهذا الموقف ، لذلك شعرت بالارتياح تقريبًا بسبب الانقطاع.
أرسل والداي بالتبني عددًا كبيرًا من الجنود إلى الحرب بالطبع. من الممكن أن يجعلهم يبدون ضعيفين للبقاء بعيدين عن القتال ، حتى عندما كان ذلك خيارًا. ولكن عندما رأى كوربييت هؤلاء المتعطشين للدماء يركضون للمطالبة بأراضي وعبيد مختارين في ديكاثين ، لم يستجيبوا إلا لحماسهم بابتسامة وهدوء وأصر على أن “ألاكاريا لديها بالفعل كل ما يحتاجه أل- دينوار . ”
شاهدت أنا ومرشدي شخصية مساعدتي ، نيسا ، في الظلام.
أخذت نفساً عميقاً من نسيم الليل الدافئ بينما أفكر في هذا السؤال.
“سيدة كايرا ، أنا …”
أخذت نفساً عميقاً من نسيم الليل الدافئ بينما أفكر في هذا السؤال.
اتسعت عينا نيسا بشكل عندما لاحظت المنجل سيريس بجانبي ، وركعت الفتاة المسكينة على الحصى عند أقدامنا “أرجوكِ سامحيني المنجل سيريس فريترا! لم أعلم!”
وأكدت “بالطبع، لكن لا تعتقدين أنكِ تخونِنه. بعد كل شيء الصبي مدين لي بالكثير. ”
حدقت مرشدتي في نيسا المرعوبة “إنها أكثر يقظة ” على الرغم من نبرة صوتها ، بإمكاني رؤية ألتواء على زاوية شفتيها. ثم دون أن تخبرني بأي شيء آخر ، استدارت واختفت في ظلمات الليل.
أرسل والداي بالتبني عددًا كبيرًا من الجنود إلى الحرب بالطبع. من الممكن أن يجعلهم يبدون ضعيفين للبقاء بعيدين عن القتال ، حتى عندما كان ذلك خيارًا. ولكن عندما رأى كوربييت هؤلاء المتعطشين للدماء يركضون للمطالبة بأراضي وعبيد مختارين في ديكاثين ، لم يستجيبوا إلا لحماسهم بابتسامة وهدوء وأصر على أن “ألاكاريا لديها بالفعل كل ما يحتاجه أل- دينوار . ”
قلت لها: “يمكنكِ النهوض الآن يا نيسا”.
قال كوربييت : ” صحيح” كلمة وحيدة باردة وحادة مثل الزجاج المكسور “للإعتقاد أن الصاعد غراي ليس لديه إحساس باللياقة ”
وقفت مساعدتي بينما ترتجف “سيدة كايرا، لم يكن لدي أي فكرة ، أعتذر عن …”
عندما وصلت إلى باب مكتب كوربييت ، وجدته مفتوحاً جزئياً. تحدثت لينورا بسرعة وصوتها منخفض ومليء بالإحباط ” هل توقعت هذا كوربييت ؟”
تركت موقفها الاعتذاري يمر “لا يهم. هل والدي بالتبني أرسلكِ لي؟”
“لينورا … أمي” قلت وأنا أعلم أن استخدامي للمصطلح سيسعدها “كيف تخططين لمراقبة غراي إذا سيتواجد في الأكاديمية؟”
تباطأ تنفس نيسا السريع والمجهد ، وطويت يديها أمامها وأعادت ترتيب ملامح وجهها إلى تعبير أقل رعباً. أخيرًا بعد السعال تحدثت نيسا مرة أخرى “نعم … يجب أن تذهبي إلى والديك في قاعة اللورد الأعلى على الفور. استغرق الأمر مني بضع دقائق للعثور عليكِ ، لذلك من الأفضل أن تذهبي الآن”
رمشت “من؟”
جعل صوت الحيوانات من مكان قريب نيسا تقفز واقتربت مني. تمتمت وهي تنظر إلى المحيط المظلم: “من الأفضل أن نذهب”.
“سيدة كايرا ، أنا …”
*****
“هذه هي الأخبار” أعلن كوربييت بينما يضغط على أسنانه. أتكأ على كرسيه ولف الزجاج الفارغ في يده “على ما يبدو ، كان هناك تعيين غير عادي إلى حد ما في الأكاديمية ”
عندما وصلت إلى باب مكتب كوربييت ، وجدته مفتوحاً جزئياً. تحدثت لينورا بسرعة وصوتها منخفض ومليء بالإحباط ” هل توقعت هذا كوربييت ؟”
قال كوربييت : ” صحيح” كلمة وحيدة باردة وحادة مثل الزجاج المكسور “للإعتقاد أن الصاعد غراي ليس لديه إحساس باللياقة ”
إذا كان بإمكاني إقناعهم بالسماح لي بالذهاب إلى غراي …
تابعت لينورا: “ربما لم تكن كايرا مهمة له كما كنا نعتقد، إذا عرفنا فقط ما أرادته المنجل سيريس فريترا مع الصاعد …”
“السؤال هو ، لماذا يفعلون ذلك؟” سألت ورفعت حاجبها “لقد وضعوا بعناية نظامًا يكون فيه نقاء الدم أمرًا بالغ الأهمية ، أليس كذلك؟ لقد تركوا الدماء العليا يفلتون من جرائم عديدة ، طالما أن ذلك لا يتعارض مع أهدافهم. لا، الحقيقة يا صغيرة هي أن أصحاب السيادة لا يهتمون كثيرًا بما يفعله الأشخاص الأدنى مع بعضهم البعض ، طالما يتم ذلك مع احترام الواجب لسيد المجال ”
قال كوربييت : “ومع ذلك أثبتت المعلومات الخاصة بك أنها لا تقدر بثمن، الذنب ليس ذنبكِ حبيبتي ، بل ذنبه. بواسطة فريترا ، إذا لم يكن هذا الصاعد فقط موضع تقدير من قبل راعينا ، لكنت ألقي به إلى جبل نيشانت”
بعد أن استمعت بما فيه الكفاية ، طرقت الباب قبل الدخول. توقفت لينورا التي تسير ذهابًا وإيابًا أمام مكتب كوربييت المزخرف ، وفردت وقفتها عندما دخلت. ظل كوربييت جالسًا خلف المكتب ، وإحدى يديه ملفوفة بكأس كريستالي فارغ. حدق إلى الأفق كما لو لا يزال يتخيل غراي يتم إلقاؤه في جبل نيشانت.
شاهدت أنا ومرشدي شخصية مساعدتي ، نيسا ، في الظلام.
ألقيت نظرة في الغرفة. أخذت خزائن الكتب كل بوصة تقريبًا من مساحة الجدار في حركة دائرية للغرفة بأكملها ، مع وجود مساحة للباب فقط ، ونافذة كبيرة خلف مكتبه ومدفأة من الطوب. في العديد من منازل الدماء العليا، من الممكن أن تكون هذه المجموعة من الكتب للعرض فقط ، لكن كوربييت رجل مثقف على الرغم من كل عيوبه الأخرى.
لا بد لي من الهروب من كوربييت و لينورا أولاً.
فوقي سلم من الحديد الأسود إلى رواق ضيق ، حيث هناك مجموعة أخرى من أرفف الكتب. بصرف النظر عن الكتب ، عرضت الأرفف مجموعة متنوعة من الرموز والكنوز التي جمعها كوربييت على مر السنين.
مما يعني أنه يمكن أن يكون شخصًا واحدًا فقط.
قالت لينورا بينما تظهر ابتسامة ودية: ” عزيزتي كايرا، لدينا بعض الأخبار عن صديقك غراي”.
رفعت حاجبي “ما علاقة هذا بغراي؟”
وقفت بصلابة ، وشبكت يدي أمامي. باستخدام خدعة أظهرها لي أحد المعلمين العديدين الذين رأيتهم على مر السنين ، أخذت نفسين قبل الرد لتجنب الشعور بالقلق الشديد.
حذرتني صدى خطوات لطيفة على ممر الحصى أن شخصًا ما يقترب. استحضرت طبقة من المانا حول جسدي وفحصت محيطي. من غير المحتمل أن أتعرض للهجوم هنا من بين جميع الأماكن ، لكن صاحب السيادة وحده هو الذي لا يخشى الخيانة.
“أوه؟ هل أرسل لك اعتذاره عن عدم الحضور؟”
فتحت المنجل سيريس فمها لمواصلة الكلام ، ثم نظرت إلي بمكر ”ذكية قليلا . لقد جعلتِني أغير الموضوع ”
ضحكت لينورا .”لا ، أخشى أننا لم نسمع من غراي نفسه ، لكنني تلقيت رسالة من صديق، مسؤول في الأكاديمية المركزية ”
تابعت لينورا: “ربما لم تكن كايرا مهمة له كما كنا نعتقد، إذا عرفنا فقط ما أرادته المنجل سيريس فريترا مع الصاعد …”
رفعت حاجبي “ما علاقة هذا بغراي؟”
تابعت: “إنه مميز ، لكن ليس لدي أي فكرة عما تريده المنجل سيريس منه ، إذا كانت تريد أي شيء… ” هذه هي الحقيقة ، على الرغم من أنها ربما لم تكن كلها. عرفت المنجل سيريس غراي بطريقة ما ، لكنها لم تكن على استعداد لإعطائي المزيد من المعلومات بعد محادثتنا الأخيرة.
“هذه هي الأخبار” أعلن كوربييت بينما يضغط على أسنانه. أتكأ على كرسيه ولف الزجاج الفارغ في يده “على ما يبدو ، كان هناك تعيين غير عادي إلى حد ما في الأكاديمية ”
*****
أومأت لينورا برأسها مع كلمات كوربييت . “منذ ثلاثة أيام ضغط شخص ما لتعيين دم غير مسمى لوظيفة على مستوى المبتدئين. أمر غير عادي، ألا توافقيني؟ ”
رفعت حاجبي “ما علاقة هذا بغراي؟”
“نعم” أجبته ببطء. على الرغم من فهم الكلام الذي قدمته لينورا ، إلا أن كلماته لم تكن منطقية “خاصة إذا حوكم هذا الصاعد بتهمة القتل …”
اعتقدت أن الأمر لم يكن كثيرًا ، مع الأخذ في الاعتبار أمر تعيينه الغريب في الأكاديمية.
قالت لينورا: “إنه ذكي للغاية ” بينما تسند ظهرها على رف الكتب “تغيير كبير الوضع وحماية من أل- غرانبل. على الرغم من أنني أعترف أنني مندهشة أن لديه هذا النوع من الاتصالات ”
تركت موقفها الاعتذاري يمر “لا يهم. هل والدي بالتبني أرسلكِ لي؟”
قاومت الرغبة في السير في الغرفة. استعدت تركيزي ووضعت يدي خلف ظهري لإخفاء التوتر بالتلاعب بأصابعي. الحقيقة هي أنني فوجئت مثل لينورا. أولاً بدا أن الصاعد الشهير ، دارين أوردين يدافع عنه ، والآن تم تعيين غراي فجأة في واحدة من أكثر الأكاديميات شهرة في السيادة المركزية؟
فتحت المنجل سيريس فمها لمواصلة الكلام ، ثم نظرت إلي بمكر ”ذكية قليلا . لقد جعلتِني أغير الموضوع ”
‘من هو حقا؟‘ تساءلت بينما أتخيل عيون غراي الذهبية تتلألأ من خلف الشعر الرملي.
على الرغم من علمي أن غراي لن يأتي ، شعرت بخيبة أمل مما أحبطني أكثر من السبب نفسه. لقد مرت ثلاثة أسابيع ، لكنني ما زلت أعاني من أجل قبول ما شعرت به تجاه الرجل أو ما أريده منه.
توقفت عن التململ عندما خطرت لي فكرة. إذا كان غراي سيذهب إلى الأكاديمية المركزية ، فيمكنني التحدث إليه بسهولة دون تتبعه مرة أخرى إلا في حالة الطوارئ.
وقفت مساعدتي بينما ترتجف “سيدة كايرا، لم يكن لدي أي فكرة ، أعتذر عن …”
لا بد لي من الهروب من كوربييت و لينورا أولاً.
‘من هو حقا؟‘ تساءلت بينما أتخيل عيون غراي الذهبية تتلألأ من خلف الشعر الرملي.
فهمت نية والدي بالتبني. لقد أرادوا منه أن يكون مدينًا لـ الدماء العليا دينوار لسبب آخر غير أن المنجل سيريس مهتمة به ، على الرغم من أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن السبب. فهموا أنه يمكنهم استخدام ذلك.
قلت بمرارة: “كان ينبغي أن يكون حل الأمر بسيطًا، إنه لأمر مخزٍ أن نرى نظامنا يفشل بشكل كبير.”
“لينورا … أمي” قلت وأنا أعلم أن استخدامي للمصطلح سيسعدها “كيف تخططين لمراقبة غراي إذا سيتواجد في الأكاديمية؟”
زقزقت الطيور في هدوء الليل من قمم الأشجار بينما كنت أتجول في البستان خارج ملكية كوربييت ولينورا في السيادة المركزية ، بعد أن تم خرجوا لفترة قصيرة للراحة بعد العشاء، بدا الأمر محرجاً قليلاً بسبب عدم ظهور غراي.
إذا كان بإمكاني إقناعهم بالسماح لي بالذهاب إلى غراي …
كما توقعت ، ابتسمت لينورا لي بسعادة “حسنًا ، هذا الهدف من أستدعاءك إلى هنا ”
كما توقعت ، ابتسمت لينورا لي بسعادة “حسنًا ، هذا الهدف من أستدعاءك إلى هنا ”
لا بد لي من الهروب من كوربييت و لينورا أولاً.
قام كوربييت بتنظيف حلقه ووضع كوبه على مربع من الفلين على مكتبه. “لقد رتبنا بالفعل مكان خاص لكِ في الأكاديمية المركزية. سوف تكونين مساعد الأستاذ أفيليون. أنا متأكد أنكِ تتذكرينه ”
استجابت المنجل سيريس بضحكة “لقد أمضت الدماء العليا أجيالًا في التلاعب بالنظام لصالحكم، لدرجة أن معظمكم بالكاد يدركون ذلك. دهشتكِ دليل كاف على هذا ”
رمشت “من؟”
ابتعدت لينورا عن المكتب ، وتوجهت نحوي ووضعت يديها على كتفي “هذا مهم كايرا. أعلم أنكِ لم تستمتعي بالأكاديمية أثناء التحاقكِ بها كطالبة ، لكن هذا يتعلق بالدم ”
ابتعدت لينورا عن المكتب ، وتوجهت نحوي ووضعت يديها على كتفي “هذا مهم كايرا. أعلم أنكِ لم تستمتعي بالأكاديمية أثناء التحاقكِ بها كطالبة ، لكن هذا يتعلق بالدم ”
ابتسمت وأعطيت نفسي بعض الوقت للتنفس. بينما كنت متحمسة لمغادرة ملكية دينوار لقضاء بعض الوقت في الأكاديمية المركزية مع غراي، وبدون حتى جدال من والدي بالتبني ، كنت أعرف أيضًا ما يتوقعونه مني.
وأكدت “بالطبع، لكن لا تعتقدين أنكِ تخونِنه. بعد كل شيء الصبي مدين لي بالكثير. ”
قلت لهم وابتسامتي لم تتغير: “تريدون تقريرًا عن أنشطته بالطبع، وأن أقنع غراي… بماذا بالضبط؟”
توقفت عند سماع صوت خطوات ثقيلة تتحرك بسرعة على الطريق خلفنا. إذا كان هناك أي شيء ، فإن محادثتي مع المنجل سيريس جعلتني أكثر ارتباكًا وتضاربًا فيما يتعلق بهذا الموقف ، لذلك شعرت بالارتياح تقريبًا بسبب الانقطاع.
قال كوربييت عندما وقف وسار حول مكتبه ويقف أمام المدفأة “يتطلب الأمر أكثر من مجرد نزوة لقلب تفكير المنجل”.
إذا كان بإمكاني إقناعهم بالسماح لي بالذهاب إلى غراي …
” المنجل سيريس لم تخبركِ بأي شيء ، أليس كذلك؟” سألت لينورا بتردد “حول هذا الصاعد؟”
“لكن هل تريدني أن أبقى بالقرب منه؟ لقد ألمحت إلى ذلك بما فيه الكفاية “حافظت على انتباهي للأمام ، لكنني شعرت بها وهي تفحصني ” هل سأكون جاسوستكِ ، المنجل سيريس؟”
قلت بصوت خشن: “بالطبع لا، أنت تعرفين كل ما أفعله”. كانت هذه كذبة بالطبع ، لكنها لم تكن مهمة. لم أخبر اللورد الأعلى والسيدة عن استخدام غراي للأثير ، لكن بخلاف ذلك أخبرتهم بكل ما أعرفه عنه.
بينما أفكر في هذه الفكرة ، هب نسيم الهواء خلفي وخرج ظل طويل من العدم يميل نحو رقبتي. انحنيت لتفادي الهجوم وتركت جسدي يميل بينما سلاح الظل يمر بالقرب من أذني.
اعتقدت أن الأمر لم يكن كثيرًا ، مع الأخذ في الاعتبار أمر تعيينه الغريب في الأكاديمية.
إذا كان بإمكاني إقناعهم بالسماح لي بالذهاب إلى غراي …
تابعت: “إنه مميز ، لكن ليس لدي أي فكرة عما تريده المنجل سيريس منه ، إذا كانت تريد أي شيء… ” هذه هي الحقيقة ، على الرغم من أنها ربما لم تكن كلها. عرفت المنجل سيريس غراي بطريقة ما ، لكنها لم تكن على استعداد لإعطائي المزيد من المعلومات بعد محادثتنا الأخيرة.
قلت لهم وابتسامتي لم تتغير: “تريدون تقريرًا عن أنشطته بالطبع، وأن أقنع غراي… بماذا بالضبط؟”
مشيت لينورا إلى كوربييت وشبكت ذراعها ب ذراعه وراقبنني والداي بالتبني بصمت لعدة ثوانٍ طويلة جدًا.
اتسعت عينا نيسا بشكل عندما لاحظت المنجل سيريس بجانبي ، وركعت الفتاة المسكينة على الحصى عند أقدامنا “أرجوكِ سامحيني المنجل سيريس فريترا! لم أعلم!”
أخيرًا تحدث كوربييت ” نأمل أن تظهري لهذا الصاعد إلى أي مدى نود مقابلته، وربما حتى العمل معه في المستقبل. إذا ذكّرته بالدور الذي لعبناه في تحريره ، سيكون الأمر أكثر فائدة ”
“تسك ، تسك ” قالت المنجل سيريس ، كما لو كانت ظلي “لو كنت قاتلة، لكنت …”
أضافت لينورا وهي تسند رأسها على كتف كوربييت : “بالطبع ، يجب أن تخبرنا إذا علمتِ أي شيء … ممتع أثناء التواجد مع الصاعد غراي”.
تباطأ تنفس نيسا السريع والمجهد ، وطويت يديها أمامها وأعادت ترتيب ملامح وجهها إلى تعبير أقل رعباً. أخيرًا بعد السعال تحدثت نيسا مرة أخرى “نعم … يجب أن تذهبي إلى والديك في قاعة اللورد الأعلى على الفور. استغرق الأمر مني بضع دقائق للعثور عليكِ ، لذلك من الأفضل أن تذهبي الآن”
قلت: “حسنًا” وأنا أنظر في عيني والدتي بالتبني ” سأفعلها ”
فتحت المنجل سيريس فمها لمواصلة الكلام ، ثم نظرت إلي بمكر ”ذكية قليلا . لقد جعلتِني أغير الموضوع ”
أضفت في ذهني ‘ لكنني لن أسمح لكم باستخدامي ضده‘
*منظور كايرا
لا بد لي من الهروب من كوربييت و لينورا أولاً.
رفعت حاجبي “ما علاقة هذا بغراي؟”
ترجمة : Sadegyptian
ضحكت لينورا .”لا ، أخشى أننا لم نسمع من غراي نفسه ، لكنني تلقيت رسالة من صديق، مسؤول في الأكاديمية المركزية ”
أسرعت في المشي بجانبها وظرت في عيني مرشدتي “لماذا لا يتدخل أصحاب السيادة؟”
أسرعت في المشي بجانبها وظرت في عيني مرشدتي “لماذا لا يتدخل أصحاب السيادة؟”
فهمت نية والدي بالتبني. لقد أرادوا منه أن يكون مدينًا لـ الدماء العليا دينوار لسبب آخر غير أن المنجل سيريس مهتمة به ، على الرغم من أنه لم يكن لديهم أي فكرة عن السبب. فهموا أنه يمكنهم استخدام ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات