قيود محطمة
بينما أتفحص الحراس المحيطين بنا، انبثق ضغط بارد من جسدي.
قالت آدا بصوت أعلى هذه المرة: “غراي لم يقتلهم”.
فجأة تقدم جنود يرتدون درعًا أسود إلى قاعة المحكمة ، لكن كل شيء كان يحدث خلفي. أستدرت لإلقاء نظرة أفضل ، لكن السلاسل الباردة شدتني مما جعلني مثبتاً على الكرسي الحديدي.
غطى تيتوس غرانبل فم ابنته “آدا! ماذا تفع-”
ألتوى وجه صو القاضي الأعلى بعد سماع سؤال المرأة ، وبدأ فمه ينفتح ويغلق مثل سمكة تغرق على الشاطئ.
بعد أن افلتت من قبضة والديها ، تقدمت نحو القضاة. بدأت الكلمات تقطر منها في عجلة من أمرها حيث أحمر وجهها أكثر فأكثر “كنت محاصرة في مرآة والصاعد غراي يحاول إنقاذي ، لكن أزرا لم يستمع وحرر الصاعد ذو القرون من المرآة السحرية بينما غراي يقاتله قتل الصاعد الآخر إخوتي ، وكنت سأظل محاصرة هناك إلى الأبد لولا أن غراي أنقذني “.
سقط نظري عليه ، مما جعله يتراجع “لماذا لا تأتي إلى هنا وتأخذها؟”
أخفت الفتاة وجهها بين يديها بينما وقف والديها على جانبيها.
“هل هناك أي فائدة من تذكير القاضي الأعلى بأن المحاكمة يجب أن تكون مفتوحة للجمهور؟” سأل دارين بغضب.
نظر لي دارين نظرة انتصار قبل أن ينظر إلى بلاكشورن “حسنًا ، ها أنت -”
“- حتى بعد الاستماع إلى ما قالته الفتاة -”
قال بلاكشورن “اللورد غرانبل، من الواضح أن ابنتك حزينة ومشتتة الذهن. بينما نقدر شجاعة دمك في حضور هذه المحاكمة شخصيًا ، فإننا لا نستطيع قبول شهادة آدا في الوقت الحالي، وسنستخدم بدلاً من ذلك الأقوال المكتوبة للأحداث التي تلقيناها بالفعل “.
فقط عندما انفتحت أبواب قاعة المحكمة ، سحبت الضغط الخانق الذي نشرته في الغرفة.ألتوت السلاسل ونظرت إلى الوراء لأرى وجهين مألوفين.
شردت آدا بينما أومأ والدها برأسه ، وارتعش خديه بينما يبتسم ابتسامة واسعة.
فركت معصمي والتفت للنظر إلى بلاكشورن الذي فتح فمه على نطاق واسع.
وأضاف بلاكشورن: “يمكنكم أن تذهبوا جميعًا”.
أجاب بلاكشورن مع هز كتفيه قليلاً: “عدم وجود أدلة مادية بالكاد يمثل هذا مشكلة ، بالنظر إلى أقوال الشهود المقنعة التي تلقيناها وهو ما يقودنا إلى جزء المناقشة من هذه المحاكمة ”
بدأت السلاسل تشد مرة أخرى لأنني فشلت في قمع أنزعاجي المتزايد. ضغطت على يدي في المعدن الحاد الملتوي حيث مزقت مسند الذراعين ، وتركت الألم يحرق ذهني لأن السلاسل قطعت بشرتي.
“القاضية الأعلى ، لا أعني عدم الاحترام عندما فعلت هذا ” حشد بلاكشورن شجاعته وعدل رداءه “ولكن لتوفير الوقت ، لم نتمكن من اتباع الخطوات بدقة. لقد سعينا فقط للحفاظ على مواطنينا في مأمن من هذا القاتل “.
صرخ أحدهم خلفي كيف أن هذا لم يكن عادلاً ، متبوعاً بسلسلة من الشتائم ، وفي ثوانٍ انفجرت قاعة المحكمة بأكملها في فوضى من الصيحات والشتائم التي أُلقيت على القضاة.
تحرك ألريك للوقوف بجانبي الآخر ، بينما حافظ ماثيوس على مسافة. انحنى ألريك قليلاً وهمس “أعلم أن هذا يبدو سيئًا يا فتى ، لكن لا تفعل أي شيء غبي. لا يزال لدينا بعض الحيل في جعبتنا … آمل أن ينجح الأمر ” أضاف بتردد بعض الشيء.
“- أنت تمزح -”
نظرة القاضية الأعلى أجبرت بلاكشورن على إغلاق فمه.
“- حتى بعد الاستماع إلى ما قالته الفتاة -”
سخر ريجيس “إنهم يدفعون الجميع للخارج”.
“- احتيال ، احتيال كامل -”
أول رجل لاحظته هو الرجل القوي ذو الشعر القرمزي المُسمى تايغن ، وبجانبه رفيقه المبارز أريان. أحاط الصاعدان برجل عضلي ذو شعر زيتوني لم أتعرف عليه ، والذي بدوره يقف خلف امرأة غاضبة بشعر أحمر وعينين متوهجتين باللون الأزرق الجليدي. توقف الأربعة عند مقدمة الدرج ، وهم يحدقون إلي والحراس.
“- من الأفضل ترك الصاعد غراي يذهب أو -”
أضاف بلاكشورن: “بالطبع، في حالة رفض الصاعد غراي الكشف عن موقع ممتلكاته ، فسيتم فحص عقلك من قبل أقوى حراسنا قبل إعدامك”
وقف جميع القضاة على أقدامهم باستثناء تينيما ، التي تجعد وجهها وأظهرت استياءها – كما دق بلاكشورن بمطرقته مرارًا وتكرارًا ، لكن قاعة المحكمة كانت في ثورة كاملة ورائي. إن سماع الحشد المتحمّس ينقلب على القضاة الفاسدين ساعدني على تهدئة أعصابي بما يكفي لكي تكبحني السلاسل ولا تحاول أن تضغط على جسدي.
“يجب أن تكون قطعة أثرية يا سيدي! كنت أعرف أنه يخفي قطعة بطريقة ما ” حشد ماثيوس القوة الكافية للزحف ، وألتوى وجهه وهو يستدير نحوي “أطلب منك تسليم القطعة الأثرية الآن!”
“الصمت!” صرخ القاضي الأعلى “الصمت! الصمت!”
“يمكن أن تكون هذه هي ورقتنا الرابحة” قال ألريك ” أبقي مؤخرتك على ذلك الكرسي يا فتى.”
تحول هاركروست إلى مسؤول نصفه جسده مختبئ خلف المكتب ”قم بإخلاء الغرفة. افعلها الآن!”
تغير وجه دارين وهو يلقي نظرة على الأبواب الرئيسية. مقابله ، ابتسم ماثيوس ابتسامة راضية.
فجأة تقدم جنود يرتدون درعًا أسود إلى قاعة المحكمة ، لكن كل شيء كان يحدث خلفي. أستدرت لإلقاء نظرة أفضل ، لكن السلاسل الباردة شدتني مما جعلني مثبتاً على الكرسي الحديدي.
قال بلاكشورن: “شكرًا لك القاضي فريهل، كما قلت ، كنا نتوقع مثل هذه التكتيكات ، لكننا لن نسمح لهذه المحاكمة بأن تصبح سيرك”.
سخر ريجيس “إنهم يدفعون الجميع للخارج”.
قال بلاكشورن: “شكرًا لك القاضي فريهل، كما قلت ، كنا نتوقع مثل هذه التكتيكات ، لكننا لن نسمح لهذه المحاكمة بأن تصبح سيرك”.
دوى صراخ ذُعر في أرجاء المحكمة.
قال ريجيس بحسرة: “في هذه المرحلة ، من الصعب تحديد الفاسدين والأغبياء”.
‘اللعنة ، أحد الجنود ضرب أحدًا للتو. وبالطبع يساعدهم حراس أل- غرانبل‘
أخفت الفتاة وجهها بين يديها بينما وقف والديها على جانبيها.
أمامي ، شاهد دارين برعب من منفذي القاعة العليا وهم يدفعون الحشد عبر الأبواب المزدوجة الضخمة ويخرجون إلى الرواق الطويل. أظهر القضاة مزيجاً من الاشمئزاز والرضا.
أغلقت الأبواب ، وخفت الصيحات والخطوات الثقيلة ، ثم تم إبعادهم ببطء ، حتى أصبحت قاعة المحكمة في حالة صمت مخيف.
أصبحت وجوه القضاة شاحة وعيونهم تدور بحثاً عن بعض الإجابات لشرح ما يحدث بالضبط. كنت سجينًا مقيدًا ومجردًا من أي وصول إلى المانا. في العادة شيء من هذا القبيل لن يحدث أبدًا.
بصرف النظر عن القضاة الخمسة وحفنة من حراس القاعة العليا المجهزين بالدروع السوداء ، بقيت أنا ودارين وألريك وماثيوس.
أجاب بلاكشورن مع هز كتفيه قليلاً: “عدم وجود أدلة مادية بالكاد يمثل هذا مشكلة ، بالنظر إلى أقوال الشهود المقنعة التي تلقيناها وهو ما يقودنا إلى جزء المناقشة من هذه المحاكمة ”
“هل هناك أي فائدة من تذكير القاضي الأعلى بأن المحاكمة يجب أن تكون مفتوحة للجمهور؟” سأل دارين بغضب.
بناءً على شدة نظرة المرأة ، فوجئِت بأن بلاكشورن والآخرين لم يتم تمزيقهم.
“لا شيء على الإطلاق” صرخ بلاكشورن ، وهو يحدق باستياء في وجهنا نحن الأربعة. حدق دارين وبلاكشورن في عيون بعضهم البعض ، لكن بعد بضع ثوانٍ استسلم دارين للقاضي ، ونظر إلى أرضية المنصة.
قالت آدا بصوت أعلى هذه المرة: “غراي لم يقتلهم”.
تحرك ألريك للوقوف بجانبي الآخر ، بينما حافظ ماثيوس على مسافة. انحنى ألريك قليلاً وهمس “أعلم أن هذا يبدو سيئًا يا فتى ، لكن لا تفعل أي شيء غبي. لا يزال لدينا بعض الحيل في جعبتنا … آمل أن ينجح الأمر ” أضاف بتردد بعض الشيء.
“الصمت!” صرخ القاضي الأعلى “الصمت! الصمت!”
قال بلاكشورن “من الواضح لي أن هناك من حفز على إثارة عداوة هؤلاء الناس وتعطيل هذه الإجراءات. لحسن الحظ لقد تم تحذيرنا من أن هذا قد يكون هو الحال “.
ألتوى وجه صو القاضي الأعلى بعد سماع سؤال المرأة ، وبدأ فمه ينفتح ويغلق مثل سمكة تغرق على الشاطئ.
أخرج فريهل صوتًا حادًا “هاه!” أدى ذلك إلى إسكات القاضي وجعل بقية أعضاء اللجنة ينظرون إليه.
رفع بلاكشورن يده ، وهو يهدأ زميله قبل أن يميل إلى الخلف في كرسيه. بدلًا من أن يغضب من سخريتي غير اللطيفة ، فحصني وأصابعه مائلة أمامه.
“عندما سمعت أن شخصًا ما ينشر القصص ويثير غضب الناس ، عرفت أنه يجب أن يكون” رجل الشعب “دارين أوردين ، الذي يفسد هذه المحاكمة بإحساسه بالعدالة المتواضعة. باه! ”
ضحكت ببرود مما جعل دارين ينظر لي بنظرة تحذير وهز ألريك رأسه ، لكنني لم أهتم.
عبس فريهل “لقد أصبحت خططك متوقعة، أوردين. لكن ألعابك لن تعمل هذه المرة “.
قال ريجيس بحسرة: “في هذه المرحلة ، من الصعب تحديد الفاسدين والأغبياء”.
“أتساءل كم عدد المؤخرات التي كان عليه تقبيلها ليصبح قاضيًا؟” سأل ريجيس بلهجة اختلط فيها العجب والرعب.
لفتت انتباهي حركة طفيفة من زاوية عيني: اللورد غرانبل ، واقفًا عند الحافة البعيدة للغرفة. حتى في الظلام ، لمعت أسنانه البيضاء وهو يبتسم.
قال بلاكشورن: “شكرًا لك القاضي فريهل، كما قلت ، كنا نتوقع مثل هذه التكتيكات ، لكننا لن نسمح لهذه المحاكمة بأن تصبح سيرك”.
قال الرجل ذو الشعر الزيتوني: ” نحن هنا نيابة عن المجرم المختل “.
ضحكت ببرود مما جعل دارين ينظر لي بنظرة تحذير وهز ألريك رأسه ، لكنني لم أهتم.
“لكن-”
قال بلاكشورن وهو يرفع جبينه: “يبدو أن الصاعد غراي يكشف أخيرًا عن طبيعته الحقيقية، قدرته على الضحك بعد وقوع مثل هذه الأحداث الرهيبة تثبت الكثير.”
“يجب أن تكون قطعة أثرية يا سيدي! كنت أعرف أنه يخفي قطعة بطريقة ما ” حشد ماثيوس القوة الكافية للزحف ، وألتوى وجهه وهو يستدير نحوي “أطلب منك تسليم القطعة الأثرية الآن!”
“بصراحة أشعر كما لو أن هذه كانت تجربة لصبري بدلاً من مزاعم عائلة غرانبل السخيفة” قلت “ماذا بعد؟ ربما سيكشف القضاة المكرمون أن جثث كالون وأزرا وريا قد تم انتشالها بطريقة سحرية من المقابر الأثرية ، وأن جروحهم تثبت بما لا يدع مجالاً للشك – بطريقة ما – أنني القاتل؟”
‘لا. ليس هنا ‘ أجبته ببرود.
“أو الأفضل من ذلك ، ربما تكون قد عثرت على مذكراتي السرية التي أضعتها في مكان عام في مكان ما ، وتوضح بالتفصيل خطتي الشريرة لقتل أبناء أل- غرانبل ، باستثناء تلك التي أنقذتها بالطبع”
رفع ماثيوس حواجبه الرفيعة ابتلع لعابه.
نهض فريهل من مقعده ، وأشار إليّ بإصبعه “كيف تجرؤ على قول مثل هذا القول أمام -”
فجأة تقدم جنود يرتدون درعًا أسود إلى قاعة المحكمة ، لكن كل شيء كان يحدث خلفي. أستدرت لإلقاء نظرة أفضل ، لكن السلاسل الباردة شدتني مما جعلني مثبتاً على الكرسي الحديدي.
رفع بلاكشورن يده ، وهو يهدأ زميله قبل أن يميل إلى الخلف في كرسيه. بدلًا من أن يغضب من سخريتي غير اللطيفة ، فحصني وأصابعه مائلة أمامه.
‘اللعنة ، أحد الجنود ضرب أحدًا للتو. وبالطبع يساعدهم حراس أل- غرانبل‘
أحمر وجه فريهل من الغضب الشديد ، لكنه أمسك لسانه ، كما فعل فالهورن وهاركروست. تينيما هي الوحيدة التي بدت غير مهتمة ، ويبدو أنها تهتم بخيط فضفاض من رداءها أكثر مني.
قالت المرأة: “أهدأ دينوار”.
أجاب بلاكشورن مع هز كتفيه قليلاً: “عدم وجود أدلة مادية بالكاد يمثل هذا مشكلة ، بالنظر إلى أقوال الشهود المقنعة التي تلقيناها وهو ما يقودنا إلى جزء المناقشة من هذه المحاكمة ”
“أتساءل كم عدد المؤخرات التي كان عليه تقبيلها ليصبح قاضيًا؟” سأل ريجيس بلهجة اختلط فيها العجب والرعب.
عبست تينيما قليلاً عندما سحبت الخيط وتركته على مكتبها “مذنب. أرى الأمر واضحًا كالنهار “.
تغير وجه دارين وهو يلقي نظرة على الأبواب الرئيسية. مقابله ، ابتسم ماثيوس ابتسامة راضية.
أحمر وجه فريهل من الغضب الشديد ، لكنه أمسك لسانه ، كما فعل فالهورن وهاركروست. تينيما هي الوحيدة التي بدت غير مهتمة ، ويبدو أنها تهتم بخيط فضفاض من رداءها أكثر مني.
قال ريجيس بحسرة: “في هذه المرحلة ، من الصعب تحديد الفاسدين والأغبياء”.
وقف جميع القضاة على أقدامهم باستثناء تينيما ، التي تجعد وجهها وأظهرت استياءها – كما دق بلاكشورن بمطرقته مرارًا وتكرارًا ، لكن قاعة المحكمة كانت في ثورة كاملة ورائي. إن سماع الحشد المتحمّس ينقلب على القضاة الفاسدين ساعدني على تهدئة أعصابي بما يكفي لكي تكبحني السلاسل ولا تحاول أن تضغط على جسدي.
“لا داعي للمناقشة. إنه مذنب ” صرخ القاضي هاركروست مرة أخرى ولمست أصابعه لحيته.
“باعتباري القاضية الأعلى، مصدر الأحكام الأساسي بما يتعلق بالمقابر الاثرية، أعلن أن هذه المحاكمة باطلة ، وأطلق سراح الصاعد غراي ، الحُكم ساري المفعول على الفور.”
أهتزت خصلات شعر فالهورن وهو يهز رأسه ” مذنب.”
بصرف النظر عن القضاة الخمسة وحفنة من حراس القاعة العليا المجهزين بالدروع السوداء ، بقيت أنا ودارين وألريك وماثيوس.
وقعت نظرة فريهل الحادة على دارين وهو يقول “مذنب ”
توقف مؤقتًا وعيناه مثبتتان علي بينما ينتظر ردي.
لفتت انتباهي حركة طفيفة من زاوية عيني: اللورد غرانبل ، واقفًا عند الحافة البعيدة للغرفة. حتى في الظلام ، لمعت أسنانه البيضاء وهو يبتسم.
“لا داعي للمناقشة. إنه مذنب ” صرخ القاضي هاركروست مرة أخرى ولمست أصابعه لحيته.
انحنى بلاكشورن إلى الأمام فوق مكتبه المرتفع. قال ببطء “مذنب” مستمتعًا بالكلمة.
قال بلاكشورن: “شكرًا لك القاضي فريهل، كما قلت ، كنا نتوقع مثل هذه التكتيكات ، لكننا لن نسمح لهذه المحاكمة بأن تصبح سيرك”.
هز ألريك رأسه وكأنه لا يصدق ما يسمعه. قال بصوت أجش: “لم يأتوا ، اللعنة عليهم”.
صدى صوت كسر المعدن في قاعة المحكم بينما انفجرت السلاسل التي تقيدني. تطايرت شظايا معدنية عبر الغرفة بينما اتسعت عيون الحراس من الصدمة والرعب وتعثروا للخلف ونصفهم يوجهون أسلحتهم إلى القضاة ، والنصف الآخر نحوي.
قال بلاكشورن فجأة: “فيما يتعلق بمسألة العقوبة، أولاً يتم مصادرة جميع الممتلكات المادية وثروات الصاعد غراي على الفور ، وسيتم نقلها إلى دماء غرانبل تعويضًا عن الخسارة التي تكبدنها على يد الصاعد غراي. الصاعد غراي ، عليك تسليم جميع الممتلكات ، بما في ذلك العناصر التي أعدتها من المقابر الأثرية إلى المحكمة على الفور. يجب الكشف عن موقع أي ثروة أو ممتلكات تمتلكها لا تحملها في الوقت الحالي ، بما في ذلك الملكية الجزئية لأية ممتلكات “.
وقف جميع القضاة على أقدامهم باستثناء تينيما ، التي تجعد وجهها وأظهرت استياءها – كما دق بلاكشورن بمطرقته مرارًا وتكرارًا ، لكن قاعة المحكمة كانت في ثورة كاملة ورائي. إن سماع الحشد المتحمّس ينقلب على القضاة الفاسدين ساعدني على تهدئة أعصابي بما يكفي لكي تكبحني السلاسل ولا تحاول أن تضغط على جسدي.
قال ماثيوس “لا تنس أيها القاضي الأعلى ، القطع الأثرية غير المشروعة التي يمتلكها الصاعد”
قال ريجيس بابتسامة: “لقد وصل سلاح الفرسان أيها المخنث”.
أضاف بلاكشورن: “بالطبع، في حالة رفض الصاعد غراي الكشف عن موقع ممتلكاته ، فسيتم فحص عقلك من قبل أقوى حراسنا قبل إعدامك”
[ المترجم: بوووم، قصف جبهة عالمي يا غراي xD ]
توقف مؤقتًا وعيناه مثبتتان علي بينما ينتظر ردي.
سقط نظري عليه ، مما جعله يتراجع “لماذا لا تأتي إلى هنا وتأخذها؟”
ابتسمت له ابتسامة ساحرة “لا استطيع الانتظار ”
أحمر وجه فريهل من الغضب الشديد ، لكنه أمسك لسانه ، كما فعل فالهورن وهاركروست. تينيما هي الوحيدة التي بدت غير مهتمة ، ويبدو أنها تهتم بخيط فضفاض من رداءها أكثر مني.
قال بلاكشورن: “أيها الحراس ” تجعد أنفه وكأنه قد شم رائحة كريهة “ضعوا هذا القاتل في أعمق وأصغر زنزانة متاحة”
قالت المرأة: “أهدأ دينوار”.
“الآن هل سنقتل كل هؤلاء المهرجين؟” توسل ريجيس “دعني أقتل هذا العجوز ذو اللحية القصيرة”
عبس فريهل “لقد أصبحت خططك متوقعة، أوردين. لكن ألعابك لن تعمل هذه المرة “.
‘لا. ليس هنا ‘ أجبته ببرود.
تغير وجه دارين وهو يلقي نظرة على الأبواب الرئيسية. مقابله ، ابتسم ماثيوس ابتسامة راضية.
وصل ضجيج الصراخ إلى أذني من خارج قاعة المحكمة. كان هناك نوع من الاضطراب في الردهة خلف الأبواب المزدوجة الضخمة.
“يمكن أن تكون هذه هي ورقتنا الرابحة” قال ألريك ” أبقي مؤخرتك على ذلك الكرسي يا فتى.”
“يمكن أن تكون هذه هي ورقتنا الرابحة” قال ألريك ” أبقي مؤخرتك على ذلك الكرسي يا فتى.”
حدق بلاكشورن والقضاة الآخرون بعدم بصديق في السلاسل واختفى أي مظهر من مظاهر الهدوء.
بينما أتفحص الحراس المحيطين بنا، انبثق ضغط بارد من جسدي.
عبست تينيما قليلاً عندما سحبت الخيط وتركته على مكتبها “مذنب. أرى الأمر واضحًا كالنهار “.
أُجبر دارين وألريك على التراجع عني. حتى عندما تقدم العشرات من الحراس ذوي الدروع السوداء نحوي والأسلحة مرفوعة ، بقيت جالسًا بهدوء.
قلت: “أود أن أمشي إلى الزنزانة على قدمي” وظل صوتي هادئًا وناعمًا على الرغم من عدد الأسلحة الحادة المليئة بالمانا الموجهة نحوي.
نظر لي دارين نظرة انتصار قبل أن ينظر إلى بلاكشورن “حسنًا ، ها أنت -”
“هل ما زلت تعتقد أنك تستحق الحرية؟” ورد بلاكشورن “لا. سوف يتم تجريدك وتقيدك حتى اللحظة التي تموت فيها “.
“باعتباري القاضية الأعلى، مصدر الأحكام الأساسي بما يتعلق بالمقابر الاثرية، أعلن أن هذه المحاكمة باطلة ، وأطلق سراح الصاعد غراي ، الحُكم ساري المفعول على الفور.”
تركت موجة من الضغط الأثيري تخرج مني وجعلت الحراس غير قادرين على الحركة. سقط الضعفاء على ركبهم واتسعت عيونهم وأخذوا يتنفسون بخشونة.
“اعتذاري لتدمير القطع الأثرية الخاصة بك ، ولكن …” وجهت له ابتسامة. “أنت تعرف … لتوفير الوقت”
أصبحت وجوه القضاة شاحة وعيونهم تدور بحثاً عن بعض الإجابات لشرح ما يحدث بالضبط. كنت سجينًا مقيدًا ومجردًا من أي وصول إلى المانا. في العادة شيء من هذا القبيل لن يحدث أبدًا.
بناءً على شدة نظرة المرأة ، فوجئِت بأن بلاكشورن والآخرين لم يتم تمزيقهم.
“أنا أطلب معرفة ما تفعله!” تمكن فريهل من الصراخ.
قلت: “أود أن أمشي إلى الزنزانة على قدمي” وظل صوتي هادئًا وناعمًا على الرغم من عدد الأسلحة الحادة المليئة بالمانا الموجهة نحوي.
“يجب أن تكون قطعة أثرية يا سيدي! كنت أعرف أنه يخفي قطعة بطريقة ما ” حشد ماثيوس القوة الكافية للزحف ، وألتوى وجهه وهو يستدير نحوي “أطلب منك تسليم القطعة الأثرية الآن!”
‘لا. ليس هنا ‘ أجبته ببرود.
سقط نظري عليه ، مما جعله يتراجع “لماذا لا تأتي إلى هنا وتأخذها؟”
بدأ هاركروست في الصراخ ، واستعاد أخيرًا قدرًا من رباطة جأشه ، لكن المرأة رفعت أصابعها مما أسكته.
رفع ماثيوس حواجبه الرفيعة ابتلع لعابه.
بينما أتفحص الحراس المحيطين بنا، انبثق ضغط بارد من جسدي.
مر الوقت في الغرفة ، حيث لم يكن أي من الأشخاص الحاضرين قادرًا على حشد الشجاعة للاقتراب مني.
قالت آدا بصوت أعلى هذه المرة: “غراي لم يقتلهم”.
فقط عندما انفتحت أبواب قاعة المحكمة ، سحبت الضغط الخانق الذي نشرته في الغرفة.ألتوت السلاسل ونظرت إلى الوراء لأرى وجهين مألوفين.
تحرك ألريك للوقوف بجانبي الآخر ، بينما حافظ ماثيوس على مسافة. انحنى ألريك قليلاً وهمس “أعلم أن هذا يبدو سيئًا يا فتى ، لكن لا تفعل أي شيء غبي. لا يزال لدينا بعض الحيل في جعبتنا … آمل أن ينجح الأمر ” أضاف بتردد بعض الشيء.
أخذ ألريك نفساً عميقاً: “حان الوقت”.
بصرف النظر عن القضاة الخمسة وحفنة من حراس القاعة العليا المجهزين بالدروع السوداء ، بقيت أنا ودارين وألريك وماثيوس.
قال ريجيس بابتسامة: “لقد وصل سلاح الفرسان أيها المخنث”.
بناءً على شدة نظرة المرأة ، فوجئِت بأن بلاكشورن والآخرين لم يتم تمزيقهم.
أول رجل لاحظته هو الرجل القوي ذو الشعر القرمزي المُسمى تايغن ، وبجانبه رفيقه المبارز أريان. أحاط الصاعدان برجل عضلي ذو شعر زيتوني لم أتعرف عليه ، والذي بدوره يقف خلف امرأة غاضبة بشعر أحمر وعينين متوهجتين باللون الأزرق الجليدي. توقف الأربعة عند مقدمة الدرج ، وهم يحدقون إلي والحراس.
بعد أن افلتت من قبضة والديها ، تقدمت نحو القضاة. بدأت الكلمات تقطر منها في عجلة من أمرها حيث أحمر وجهها أكثر فأكثر “كنت محاصرة في مرآة والصاعد غراي يحاول إنقاذي ، لكن أزرا لم يستمع وحرر الصاعد ذو القرون من المرآة السحرية بينما غراي يقاتله قتل الصاعد الآخر إخوتي ، وكنت سأظل محاصرة هناك إلى الأبد لولا أن غراي أنقذني “.
” فريترا … بلاكشورن ، لماذا لدي عشرات الأشخاص المختلفين يطرقون مكتبي خلال الخمسة عشر دقيقة الماضية؟ اشرح الأمر على الفور “.
وصل ضجيج الصراخ إلى أذني من خارج قاعة المحكمة. كان هناك نوع من الاضطراب في الردهة خلف الأبواب المزدوجة الضخمة.
ألتوى وجه صو القاضي الأعلى بعد سماع سؤال المرأة ، وبدأ فمه ينفتح ويغلق مثل سمكة تغرق على الشاطئ.
“أنا أطلب معرفة ما تفعله!” تمكن فريهل من الصراخ.
قال الرجل ذو الشعر الزيتوني من خلف المرأة: “يا إلهي” مشيرًا إلى قاعة المحكمة ومعه كومة من الملاحظات في يد واحدة “يبدو أننا وصلنا في الوقت المناسب لمنع حدوث خطأ جسيم في تطبيق العدالة”.
استرخيت وتركت السلاسل تفعل الشيء نفسه ، ومسحت التجاويف المظلمة حول قاعة المحكمة بحثًا عن تيتوس غرانبل. لقد عاد خطوة إلى الوراء بعيدًا في الظل عند وصول القاضية الأعلى . التقت أعيننا لفترة وجيزة، نظر لي بحقد بينما نظرت إليه بسخرية قبل أن يستدير ويختفي.
أضاء وجه هاركروست عندما فُتحت الأبواب ، لكنه تغير مرة أخرى عندما رأى المرأة ذات الشعر الأحمر والوفد المرافق لها ”القاضية الأعلى! و … وريث دينوار هنا شخصيًا. هل أحضرتِ لنا بيان السيدة كايرا؟ ” سأل وجو التفوق النبيل لم يتلاشى “لا داعي لأن تزعجي نفسكِ ، بالطبع نحن على وشك الانتهاء من قضية هذا المجرم المختل. القاضية الأعلى ، لم تكن هناك حاجة لـ – ”
“- أنت تمزح -”
عندما هبطت عيون المرأة الزرقاء الجليدية على هاركروست ، بدا الأمر كما لو أنهم جمدوا حتى قلب المانا “لا تفترض أنك تستطيع أن تخبرني بما يجب أن أفعله في قاعتي، هاركروست.”
بعد أن افلتت من قبضة والديها ، تقدمت نحو القضاة. بدأت الكلمات تقطر منها في عجلة من أمرها حيث أحمر وجهها أكثر فأكثر “كنت محاصرة في مرآة والصاعد غراي يحاول إنقاذي ، لكن أزرا لم يستمع وحرر الصاعد ذو القرون من المرآة السحرية بينما غراي يقاتله قتل الصاعد الآخر إخوتي ، وكنت سأظل محاصرة هناك إلى الأبد لولا أن غراي أنقذني “.
قال الرجل ذو الشعر الزيتوني: ” نحن هنا نيابة عن المجرم المختل “.
قال الرجل ذو الشعر الزيتوني: ” نحن هنا نيابة عن المجرم المختل “.
‘وريث دينوار … لذا أقنعت كايرا دمها بالمساعدة بعد كل شيء ‘ لم أستطع منع الابتسامة من الظهور على وجهي.
أُجبر دارين وألريك على التراجع عني. حتى عندما تقدم العشرات من الحراس ذوي الدروع السوداء نحوي والأسلحة مرفوعة ، بقيت جالسًا بهدوء.
قالت المرأة: “أهدأ دينوار”.
أجاب بلاكشورن مع هز كتفيه قليلاً: “عدم وجود أدلة مادية بالكاد يمثل هذا مشكلة ، بالنظر إلى أقوال الشهود المقنعة التي تلقيناها وهو ما يقودنا إلى جزء المناقشة من هذه المحاكمة ”
بدأ هاركروست في الصراخ ، واستعاد أخيرًا قدرًا من رباطة جأشه ، لكن المرأة رفعت أصابعها مما أسكته.
قال بلاكشورن: “أيها الحراس ” تجعد أنفه وكأنه قد شم رائحة كريهة “ضعوا هذا القاتل في أعمق وأصغر زنزانة متاحة”
“إذا كان نصف ما قيل لي صحيحًا ، فقد سخرت من عدالة القاعة العليا ، مستهزئاً بكل قاعدة مقدسة ” اجتاحت نظرتها الشديدة عبر القضاة الخمسة “عدم السماح باستجواب الشهود؟ الإبعاد القسري للحشد؟ تمركز جنود الطرف الثالث داخل هذه الجدران المقدسة؟ ”
أمامي ، شاهد دارين برعب من منفذي القاعة العليا وهم يدفعون الحشد عبر الأبواب المزدوجة الضخمة ويخرجون إلى الرواق الطويل. أظهر القضاة مزيجاً من الاشمئزاز والرضا.
بناءً على شدة نظرة المرأة ، فوجئِت بأن بلاكشورن والآخرين لم يتم تمزيقهم.
“يجب أن تكون قطعة أثرية يا سيدي! كنت أعرف أنه يخفي قطعة بطريقة ما ” حشد ماثيوس القوة الكافية للزحف ، وألتوى وجهه وهو يستدير نحوي “أطلب منك تسليم القطعة الأثرية الآن!”
“القاضية الأعلى ، لا أعني عدم الاحترام عندما فعلت هذا ” حشد بلاكشورن شجاعته وعدل رداءه “ولكن لتوفير الوقت ، لم نتمكن من اتباع الخطوات بدقة. لقد سعينا فقط للحفاظ على مواطنينا في مأمن من هذا القاتل “.
بدأ هاركروست في الصراخ ، واستعاد أخيرًا قدرًا من رباطة جأشه ، لكن المرأة رفعت أصابعها مما أسكته.
“هل هذا صحيح؟” ظهرت ابتسامة مسلية على وجه القاضية الأعلى عندما أخذت الملاحظات من وريث دينوار “لذا أفترض أن هذه القائمة الواسعة من صفقاتك العديدة ، والوعود غير الأخلاقية ، والإجراءات الاحتيالية التي أدت إلى هذه المحاكمة ، كانت كلها باسم الحفاظ على سلامة مواطنينا ، بلاكشورن؟”
نظرة القاضية الأعلى أجبرت بلاكشورن على إغلاق فمه.
شحب القاضي العجوز “ا- القا…القاضية الأعلى ، اسمحي لي أن أوضح -”
“باعتباري القاضية الأعلى، مصدر الأحكام الأساسي بما يتعلق بالمقابر الاثرية، أعلن أن هذه المحاكمة باطلة ، وأطلق سراح الصاعد غراي ، الحُكم ساري المفعول على الفور.”
وصل ضجيج الصراخ إلى أذني من خارج قاعة المحكمة. كان هناك نوع من الاضطراب في الردهة خلف الأبواب المزدوجة الضخمة.
“لكن-”
نظرة القاضية الأعلى أجبرت بلاكشورن على إغلاق فمه.
“هل هذا صحيح؟” ظهرت ابتسامة مسلية على وجه القاضية الأعلى عندما أخذت الملاحظات من وريث دينوار “لذا أفترض أن هذه القائمة الواسعة من صفقاتك العديدة ، والوعود غير الأخلاقية ، والإجراءات الاحتيالية التي أدت إلى هذه المحاكمة ، كانت كلها باسم الحفاظ على سلامة مواطنينا ، بلاكشورن؟”
استرخيت وتركت السلاسل تفعل الشيء نفسه ، ومسحت التجاويف المظلمة حول قاعة المحكمة بحثًا عن تيتوس غرانبل. لقد عاد خطوة إلى الوراء بعيدًا في الظل عند وصول القاضية الأعلى . التقت أعيننا لفترة وجيزة، نظر لي بحقد بينما نظرت إليه بسخرية قبل أن يستدير ويختفي.
وصل ضجيج الصراخ إلى أذني من خارج قاعة المحكمة. كان هناك نوع من الاضطراب في الردهة خلف الأبواب المزدوجة الضخمة.
قالت: “أيها الحراس ، تأكدوا من أن القضاة لن يذهبوا إلى أي مكان ، ومن أجل فريترا ، ليقوم شخص ما بقطع تلك السلاسل عن هذا الرجل”.
فركت معصمي والتفت للنظر إلى بلاكشورن الذي فتح فمه على نطاق واسع.
قلت “لا حاجة”.
نظر لي دارين نظرة انتصار قبل أن ينظر إلى بلاكشورن “حسنًا ، ها أنت -”
صدى صوت كسر المعدن في قاعة المحكم بينما انفجرت السلاسل التي تقيدني. تطايرت شظايا معدنية عبر الغرفة بينما اتسعت عيون الحراس من الصدمة والرعب وتعثروا للخلف ونصفهم يوجهون أسلحتهم إلى القضاة ، والنصف الآخر نحوي.
“- احتيال ، احتيال كامل -”
حدق بلاكشورن والقضاة الآخرون بعدم بصديق في السلاسل واختفى أي مظهر من مظاهر الهدوء.
توقف مؤقتًا وعيناه مثبتتان علي بينما ينتظر ردي.
فركت معصمي والتفت للنظر إلى بلاكشورن الذي فتح فمه على نطاق واسع.
“هل ما زلت تعتقد أنك تستحق الحرية؟” ورد بلاكشورن “لا. سوف يتم تجريدك وتقيدك حتى اللحظة التي تموت فيها “.
“اعتذاري لتدمير القطع الأثرية الخاصة بك ، ولكن …” وجهت له ابتسامة. “أنت تعرف … لتوفير الوقت”
تحول هاركروست إلى مسؤول نصفه جسده مختبئ خلف المكتب ”قم بإخلاء الغرفة. افعلها الآن!”
رفع بلاكشورن يده ، وهو يهدأ زميله قبل أن يميل إلى الخلف في كرسيه. بدلًا من أن يغضب من سخريتي غير اللطيفة ، فحصني وأصابعه مائلة أمامه.
[ المترجم: بوووم، قصف جبهة عالمي يا غراي xD ]
أصبحت وجوه القضاة شاحة وعيونهم تدور بحثاً عن بعض الإجابات لشرح ما يحدث بالضبط. كنت سجينًا مقيدًا ومجردًا من أي وصول إلى المانا. في العادة شيء من هذا القبيل لن يحدث أبدًا.
“- من الأفضل ترك الصاعد غراي يذهب أو -”
ترجمة : Sadegyptian
أجاب بلاكشورن مع هز كتفيه قليلاً: “عدم وجود أدلة مادية بالكاد يمثل هذا مشكلة ، بالنظر إلى أقوال الشهود المقنعة التي تلقيناها وهو ما يقودنا إلى جزء المناقشة من هذه المحاكمة ”
صرخ أحدهم خلفي كيف أن هذا لم يكن عادلاً ، متبوعاً بسلسلة من الشتائم ، وفي ثوانٍ انفجرت قاعة المحكمة بأكملها في فوضى من الصيحات والشتائم التي أُلقيت على القضاة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
wow