وجها لوجه
“إذن يوم آخر تقضيه في التحديق في تلك الفاكهة الخاصة بك؟” سألني ريجيس عندما اتكأت على سريري وأخرجت الفاكهة الجافة “أنا أموت! دعني أخرج لأمدد ساقي”.
ألتوى وجه آدا النحيف وهي تكبح الدموع المتراكمة في عينيها. “لقد عرفت …” كررت ، وصوتها لا يكاد يُسمع.
“قد تكونين على حق ”
انحنى بيتراس نحوي وأنفاسه الكريهة شكل من أشكال التعذيب في حد ذاتها.
من المحتمل أن يصبح كالون وأزرا مثل والدهما لو أعطيتهم الوقت الكافي.
وخزني عدة مرات بسرعة بخنجره في أجزاء مختلفة من جسدي.
تردد صدى أقدام أخرى في المكان قبل أن ينتشر صمت مميت.
لقد مر أسبوع منذ أن غادرت أنا وكايرا المقابر الأثرية ، وكان كل يوم تقريبًا مثل الآن.
“قل ذلك إلى أنبوب السرير التي ثنيه بيدك العارية ”
قال ماثيوس من خلف الجلاد: “لقد أصبح الأمر مملًا الصاعد غراي، بالتأكيد يمكنك أن ترى الكتابة على الحائط. أنقذ نفسك من أسبوع آخر من الألم ، واعترف بقتل اللورد كالون وأزرا “.
شكرا على ذلك.
على الرغم من أن مضيف أل- غرانبل أبقى وجهه هادئاً ، فقد ضرب مرارًا الأصفاد من أكمامه. خلال الأسبوع الماضي كانت هذه هي حركة ماثيوس عندما يشعر بالإحباط.
تنهدت ولم أتمكن من رؤيتها إلا كطفلة مصابة وليس كطفلة مرعبة.
“أو ” قلت بهدوء بينما أحرك رموشي وأحدق بعيون لامعة إلى الرجل العجوز “يمكنك أن تكون كريماً وتتركني أذهب.”
ألتوى وجه آدا النحيف وهي تكبح الدموع المتراكمة في عينيها. “لقد عرفت …” كررت ، وصوتها لا يكاد يُسمع.
بداخلي ، ضحك ريجيس.
“قد تكونين على حق ”
نظر لي وقام بتعديل أكمامه مرة أخرى قبل أن يتجه إلى بيتراس “اقضِ المزيد من الوقت معه. اللورد غرانبل غير سعيد من خدماتك في الآونة الأخيرة. يتوقع نتائج قريباً “.
تردد صدى أقدام أخرى في المكان قبل أن ينتشر صمت مميت.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
“قل ذلك إلى أنبوب السرير التي ثنيه بيدك العارية ”
بعد قليل من الوقت قال “حسنًا” وصوته أقل كآبة من المعتاد “لقد سمعت السيد ماثيوس. سنقضي بعض الوقت الإضافي معًا اليوم “.
***
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
بدأت أفكاري عن تيسيا في الانجراف في اللحظة التي توقفت فيها عن التركيز. لم يكن لدي أي نية لمواجهة هذه الأفكار الآن ، وبحثت عن شيء آخر لإبقائي مشغولاً.
قال ريجيس بعد رحيل الجلاد: “لقد بدأت بالفعل أشعر بالسوء تجاهه، أعطه أي شيء … صراخ أو شيء ما على الأقل”.
مدت ذراعيّ ورجليّ حيث ألتئمت الجروح بسرعة. من خلال قضاء بضع ساعات كل يوم في التركيز على امتصاص الأثير من حولي ، تمكنت من مواكبة تكلفة التئام الجروح العديدة التي خلفها جلاد غرانبل.
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
“إذن يوم آخر تقضيه في التحديق في تلك الفاكهة الخاصة بك؟” سألني ريجيس عندما اتكأت على سريري وأخرجت الفاكهة الجافة “أنا أموت! دعني أخرج لأمدد ساقي”.
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
أخبرته للمرة العاشرة ‘أنت تعلم أننا لا نستطيع فعل ذلك الآن‘
ترجمة : Sadegyptian
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
قبضت آدا قبضتها بإحكام. “أنا لا أفعل هذا بدافع الشعور بالذنب! أنا أفعل هذا للانتقام لهم. لما فعلته بهم! ”
تم تثبيت الأثير للحظة قبل أن ينحني ويفقد شكله.
تنهدت قبل أن أشكل المخلب وأحاول مرة أخرى.
استمعت إلى خطواتها المتسارعة وهي تجري في القاعة وتصعد الدرج ، وشعرت بخدر شديد على كتفي.
عندما كنت أتعلم كيفية استخدام خطوة الإله مع الخطوات الثلاث ، كانت قادرة على أن تريني كيفية تغيير تركيزي ورؤية العالم بشكل مختلف. كنت متأكدًا من أنه يجب أيضًا أن يكون هناك نوع من “الحيلة” الذهنية لاستخدام الأثير لتشكيل شكل مادي ، لكنني شعرت بأنني عالق في نفس المكان ، أفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا.
بداخلي ، ضحك ريجيس.
ومع ذلك فقد هدأ ذهني للتركيز كليًا على استدعاء مخلب الأثير. قضيت ساعات في محاولة التخلص من البذرة ، وعلى الرغم من أن كل محاولة قوبلت بالفشل ، إلا أنني لم أشعر بالإحباط. لقد شعرت بالأمل إلى حد ما ، مثل هذا ما قصدته الخطوات الثلاث.
“آدا ، استمعي -”
في النهاية كان علي أن أعترف عندما حاولت بما يكفي ليوم واحد ، وقمت بتخزين الفاكهة الجافة مرة أخرى في رون البُعد.
“لكنك فعلت!”صرخ ولم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت لم تتحدث كثيرًا منذ عودتها من المقابر الأثرية “لقد أخذتنا إلى ذلك المكان. ك-كنت تعلم أنه سيقتلنا جميعًا! ”
بدأت أفكاري عن تيسيا في الانجراف في اللحظة التي توقفت فيها عن التركيز. لم يكن لدي أي نية لمواجهة هذه الأفكار الآن ، وبحثت عن شيء آخر لإبقائي مشغولاً.
ترجمة : Sadegyptian
العادة جعلتني أسحب القطعة الأثرية. بدت باهتة وبلا حياة. كنت قد استخدمتها مرة أخرى قبل يوم واحد فقط للاطمئنان على أختي وأمي. أولاً حاولت العثور على تيسيا مرة أخرى ، لكن فشلت ، تمامًا كما قبل. بعد ذلك شاهدت إيلي تتدرب مع هيلين حتى تلاشت قوة القطعة الأثرية.
“لو لم تكن هناك ، لكان كالون حياً وحافظ على سلامتنا جميعًا! و- وإذا لم ألمس تلك المرآة الغبية … “صمتت آدا ورفعت يداها الصغيرتان الشاحبتان وأكتافها ترتجفان.
‘ تلك الابتسامة الحمقاء مرة أخرى. أنت تفكر في أختك ، هاه؟‘ سأل ريجيس وشتت أفكاري.
داست آدا على الأرض الحجرية “لماذا تخبرني بكل هذا؟ ما هدفك؟”
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
“لكنك فعلت!”صرخ ولم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت لم تتحدث كثيرًا منذ عودتها من المقابر الأثرية “لقد أخذتنا إلى ذلك المكان. ك-كنت تعلم أنه سيقتلنا جميعًا! ”
“ومع ذلك ما زلت قلقًا بشأنها” تذمر ريجيس.
***
تأوهت ‘ يكفي ذكر الأخ المفرط في الحماية. سأكون سعيدًا إذا وجدت رجلاً جيدًا يجعلها سعيدة‘
“أو ربما كانوا سيقلبون الأمور من أجل دمائهم ، كما تعلم؟” دق ريجيس في الخدود “أعني … لو بقوا على قيد الحياة.”
“قل ذلك إلى أنبوب السرير التي ثنيه بيدك العارية ”
ترجمة : Sadegyptian
نظرت إلى الأسفل لأرى أن الأنبوب المعدني المستخدم لدعم السرير قد انبعج.
‘هذا لا يثبت شيئًا ‘
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
“فقط عدني بعدم إجبار الخاطبين المحتملين لأختك على الفوز عليك في مبارزة أو بعض الهراء من هذا القبيل …”
تنهدت قبل أن أشكل المخلب وأحاول مرة أخرى.
هذا ليس سيئًا في الواقع –
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
قطعت خطى السلالم محادثتنا ، وسرعان ما قمت بتخزين القطعة الأثرية ووقفت في مواجهة الردهة القاتمة.
أثناء بقائي على الأرض ، اتكأت للخلف على الحائط البارد حيث أصبحت خطواتها خافتة تدريجياً. كان جزء مني يأمل في أن تعود مرة أخرى ، لكن جزء آخر وجد أنه من الأسهل أن تتعرض للتعذيب.
الشخصية التي وقفت على الجانب الآخر مألوفة ، لكنها تغيرت كثيرًا منذ أن رأيتها آخر مرة. شعرت بالذنب قليلاً.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
قلت: “مرحبًا ، آدا” وحافظت على نبرة صوتي وتعبيري هادئين.
***
قامت أصغر شقيقات غرانبل بقص شعرها الأشقر الطويل لذلك كان أقصر من السابق. لقد فقدت الوزن أيضًا ، مما جعل ملامح جسدها أكثر حدة ونضجًا ، ولكنها أيضًا هزيلة نوعًا ما … رفيعة.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
لم تكن حقيقة أنها جاءت لرؤيتي مفاجئة ؛ كنت أتوقع ذلك. موت أشقائها وصديقتها المقربة في المقابر الأثرية أمر فظيع ، لكنها – على الرغم من أنها ألقت باللوم علي في ذلك الوقت – كانت تعلم أنني لم أقتل كالون أو أزرا أو الرياح.
“هل هي فقط ستحدق فيك أم ماذا؟” سأل ريجيس “هذا مريب بعض الشيء ”
لم ترد الفتاة ، فقط راقبتني بعينيها اللامعة والباردة.
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
“هل هي فقط ستحدق فيك أم ماذا؟” سأل ريجيس “هذا مريب بعض الشيء ”
“أو ربما كانوا سيقلبون الأمور من أجل دمائهم ، كما تعلم؟” دق ريجيس في الخدود “أعني … لو بقوا على قيد الحياة.”
اتخذت خطوة نحو القبضان ، محاولًا أن أبدو غير مهتم قدر الإمكان. تراجعت آدا مرة أخرى.
مدت ذراعيّ ورجليّ حيث ألتئمت الجروح بسرعة. من خلال قضاء بضع ساعات كل يوم في التركيز على امتصاص الأثير من حولي ، تمكنت من مواكبة تكلفة التئام الجروح العديدة التي خلفها جلاد غرانبل.
“آدا ، استمعي -”
قلت: “مرحبًا ، آدا” وحافظت على نبرة صوتي وتعبيري هادئين.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
“ثم لماذا أنتِ هنا؟” سألت. إذا تمكنت من الوصول إلى عقل آدا ، فسيتعين على دمها أن يسقط اتهاماتهم.
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
“إنه خطؤك…”
ومع ذلك فقد هدأ ذهني للتركيز كليًا على استدعاء مخلب الأثير. قضيت ساعات في محاولة التخلص من البذرة ، وعلى الرغم من أن كل محاولة قوبلت بالفشل ، إلا أنني لم أشعر بالإحباط. لقد شعرت بالأمل إلى حد ما ، مثل هذا ما قصدته الخطوات الثلاث.
أجبت بهزة خفيفة في رأسي ” لم أقتل أي منهم. أنتِ تعرفين ذلك آدا “.
“ومع ذلك ما زلت قلقًا بشأنها” تذمر ريجيس.
“لكنك فعلت!”صرخ ولم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت لم تتحدث كثيرًا منذ عودتها من المقابر الأثرية “لقد أخذتنا إلى ذلك المكان. ك-كنت تعلم أنه سيقتلنا جميعًا! ”
هززت كتفي “لأنني آمل أن معاقبتي على وفاة إخوتكِ سيساعدكِ على الأقل في الشعور بالذنب بسبب بقائكِ على قيد الحياة ”
ألتوى وجه آدا النحيف وهي تكبح الدموع المتراكمة في عينيها. “لقد عرفت …” كررت ، وصوتها لا يكاد يُسمع.
العادة جعلتني أسحب القطعة الأثرية. بدت باهتة وبلا حياة. كنت قد استخدمتها مرة أخرى قبل يوم واحد فقط للاطمئنان على أختي وأمي. أولاً حاولت العثور على تيسيا مرة أخرى ، لكن فشلت ، تمامًا كما قبل. بعد ذلك شاهدت إيلي تتدرب مع هيلين حتى تلاشت قوة القطعة الأثرية.
أخذت نفساً عميقاً. الحقيقة هي أنني كنت أعرف أن وجودي جعل المقابر الأثرية أكثر خطورة بالنسبة للصاعدين. وربما لم أكن أهتم حقًا بما يعنيه ذلك في ذلك الوقت. لقد ذكرت نفسي أن هؤلاء الألكاريون كانوا أعدائي. هل الأمر مهم حقًا إذا مات عدد قليل على الطريق لأنهم لا يستطيعون مواكبتي؟ لم يكن هدفي تكوين صداقات أو رعاية مجموعة من السحرة الذين سيحاولون على الفور قتلي إذا اكتشفوا من أنا حقًا.
“لا ، لكن لهذا السبب أتيتِ إلى هنا ، أليس كذلك؟ لأنه في مرحلة ما من كل هذا ، توقفتٍ عن الإيمان بكلماتكِ الخاصة ” سقط نظري وأنا أتذكر مشاهدة كل شيء من داخل القطعة الأثرية … عالق وغير قادر على المساعدة.
فكرت في ابتسامة كالون الودية وموقف أزرا الدفاعي المريب. كانت عائلاتهم – دمائهم – من نوعية الأشخاص الذين أبقوا الجلاد على الموظفين وزنازين السجن في قبوهم.
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
من المحتمل أن يصبح كالون وأزرا مثل والدهما لو أعطيتهم الوقت الكافي.
لم تكن حقيقة أنها جاءت لرؤيتي مفاجئة ؛ كنت أتوقع ذلك. موت أشقائها وصديقتها المقربة في المقابر الأثرية أمر فظيع ، لكنها – على الرغم من أنها ألقت باللوم علي في ذلك الوقت – كانت تعلم أنني لم أقتل كالون أو أزرا أو الرياح.
“أو ربما كانوا سيقلبون الأمور من أجل دمائهم ، كما تعلم؟” دق ريجيس في الخدود “أعني … لو بقوا على قيد الحياة.”
شكرا على ذلك.
“فقط عدني بعدم إجبار الخاطبين المحتملين لأختك على الفوز عليك في مبارزة أو بعض الهراء من هذا القبيل …”
“ما الهدف من وجود صوت في رأسك إذا لم يمنحك بعض النصح؟”
وخزني عدة مرات بسرعة بخنجره في أجزاء مختلفة من جسدي.
راقبتني آدا بصمت بينما أتحدث مع ريجيس ، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت”والجزء الأسوأ هو أنك لا تهتم حتى. مات أفضل أصدقائي ، إخوتي بسببك وأنت لا تهتم “.
“أو ربما كانوا سيقلبون الأمور من أجل دمائهم ، كما تعلم؟” دق ريجيس في الخدود “أعني … لو بقوا على قيد الحياة.”
حدقت بها مرة أخرى ، بتعبير ثابت “هل كنتِ ستهتمين بموتي؟ شخص غريب قابلتِه قبل أيام قليلة فقط؟ ”
“آدا ، استمعي -”
“اخرس!” صرخت بصوت خشن “أنت وحش … أسوأ من تلك المخلوقات في ا-المقابر الأثرية …”
وخزني عدة مرات بسرعة بخنجره في أجزاء مختلفة من جسدي.
“قد تكونين على حق ”
“لو لم تكن هناك ، لكان كالون حياً وحافظ على سلامتنا جميعًا! و- وإذا لم ألمس تلك المرآة الغبية … “صمتت آدا ورفعت يداها الصغيرتان الشاحبتان وأكتافها ترتجفان.
“لو لم تكن هناك ، لكان كالون حياً وحافظ على سلامتنا جميعًا! و- وإذا لم ألمس تلك المرآة الغبية … “صمتت آدا ورفعت يداها الصغيرتان الشاحبتان وأكتافها ترتجفان.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
تنهدت ولم أتمكن من رؤيتها إلا كطفلة مصابة وليس كطفلة مرعبة.
“ثم لماذا أنتِ هنا؟” سألت. إذا تمكنت من الوصول إلى عقل آدا ، فسيتعين على دمها أن يسقط اتهاماتهم.
قلت: “هذا ليس خطأكِ” متسائل عما إذا يحق لي حتى أن أقدم لها الراحة.
‘ تلك الابتسامة الحمقاء مرة أخرى. أنت تفكر في أختك ، هاه؟‘ سأل ريجيس وشتت أفكاري.
رفعت آدا رأسها ، ولمعت عيناها المحمرتان “لم يقل أحد ذلك -”
“قد تكونين على حق ”
“لا ، لكن لهذا السبب أتيتِ إلى هنا ، أليس كذلك؟ لأنه في مرحلة ما من كل هذا ، توقفتٍ عن الإيمان بكلماتكِ الخاصة ” سقط نظري وأنا أتذكر مشاهدة كل شيء من داخل القطعة الأثرية … عالق وغير قادر على المساعدة.
“فقط عدني بعدم إجبار الخاطبين المحتملين لأختك على الفوز عليك في مبارزة أو بعض الهراء من هذا القبيل …”
تجعدت حواجب آدا وهي تفتح فمها للرد ، لكن الكلمات علقت في حلقها.
شكرا على ذلك.
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
على الرغم من أن مضيف أل- غرانبل أبقى وجهه هادئاً ، فقد ضرب مرارًا الأصفاد من أكمامه. خلال الأسبوع الماضي كانت هذه هي حركة ماثيوس عندما يشعر بالإحباط.
“وفي كل مرة مات فيها شخص أحببته حتى أتمكن من العيش ، لن أركز على أي شيء آخر سوى البحث عن المسؤولين. حتى لو كان ذلك يعني مطاردة الظلال “.
فكرت في ابتسامة كالون الودية وموقف أزرا الدفاعي المريب. كانت عائلاتهم – دمائهم – من نوعية الأشخاص الذين أبقوا الجلاد على الموظفين وزنازين السجن في قبوهم.
داست آدا على الأرض الحجرية “لماذا تخبرني بكل هذا؟ ما هدفك؟”
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
هززت كتفي “لأنني آمل أن معاقبتي على وفاة إخوتكِ سيساعدكِ على الأقل في الشعور بالذنب بسبب بقائكِ على قيد الحياة ”
قلت بهدوء: “لأنني كنت في الوضع الذي انتِ فيه الآن ، وهذا ليس شيئًا أرغب في أن يمر به أي شخص”.
قبضت آدا قبضتها بإحكام. “أنا لا أفعل هذا بدافع الشعور بالذنب! أنا أفعل هذا للانتقام لهم. لما فعلته بهم! ”
أخذت نفساً عميقاً. الحقيقة هي أنني كنت أعرف أن وجودي جعل المقابر الأثرية أكثر خطورة بالنسبة للصاعدين. وربما لم أكن أهتم حقًا بما يعنيه ذلك في ذلك الوقت. لقد ذكرت نفسي أن هؤلاء الألكاريون كانوا أعدائي. هل الأمر مهم حقًا إذا مات عدد قليل على الطريق لأنهم لا يستطيعون مواكبتي؟ لم يكن هدفي تكوين صداقات أو رعاية مجموعة من السحرة الذين سيحاولون على الفور قتلي إذا اكتشفوا من أنا حقًا.
انتظرت وتركتها تنهي صراخها.
داست آدا على الأرض الحجرية “لماذا تخبرني بكل هذا؟ ما هدفك؟”
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
قال ريجيس بعد رحيل الجلاد: “لقد بدأت بالفعل أشعر بالسوء تجاهه، أعطه أي شيء … صراخ أو شيء ما على الأقل”.
قلت بهدوء: “لأنني كنت في الوضع الذي انتِ فيه الآن ، وهذا ليس شيئًا أرغب في أن يمر به أي شخص”.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
استمعت إلى خطواتها المتسارعة وهي تجري في القاعة وتصعد الدرج ، وشعرت بخدر شديد على كتفي.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
أثناء بقائي على الأرض ، اتكأت للخلف على الحائط البارد حيث أصبحت خطواتها خافتة تدريجياً. كان جزء مني يأمل في أن تعود مرة أخرى ، لكن جزء آخر وجد أنه من الأسهل أن تتعرض للتعذيب.
“ومع ذلك ما زلت قلقًا بشأنها” تذمر ريجيس.
تردد صدى أقدام أخرى في المكان قبل أن ينتشر صمت مميت.
الشخصية التي وقفت على الجانب الآخر مألوفة ، لكنها تغيرت كثيرًا منذ أن رأيتها آخر مرة. شعرت بالذنب قليلاً.
‘ ماذا ، لا تعليق ساخر ريجيس؟‘
أثناء بقائي على الأرض ، اتكأت للخلف على الحائط البارد حيث أصبحت خطواتها خافتة تدريجياً. كان جزء مني يأمل في أن تعود مرة أخرى ، لكن جزء آخر وجد أنه من الأسهل أن تتعرض للتعذيب.
“وتتخلص من كره الذات الذي تستحقه؟” رد ريجيس “حتى أنا أعرف متى لا يكون الوقت مناسبًا للإدلاء بتعليق غير لائق”.
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
رفعت حاجباي ‘ هل هناك وقت مناسب للإدلاء بتعليق غير لائق؟‘
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
‘بالتأكيد ، إذا كنت ذكيًا ومضحكًا مثلي‘
تم تثبيت الأثير للحظة قبل أن ينحني ويفقد شكله.
رفعت حاجباي ‘ هل هناك وقت مناسب للإدلاء بتعليق غير لائق؟‘
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
ترجمة : Sadegyptian
‘هذا لا يثبت شيئًا ‘
لقد مر أسبوع منذ أن غادرت أنا وكايرا المقابر الأثرية ، وكان كل يوم تقريبًا مثل الآن.
انحنى بيتراس نحوي وأنفاسه الكريهة شكل من أشكال التعذيب في حد ذاتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات