دم القدماء
“مخلوقات شريرة قادرة على التنكر من أجل العيش بين مخلوقات المانا الأخرى. معظم مخلوقات المانا ليست سوى وحوش ، لكن الوحوش الملوثة مليئة بالكراهية والقسوة. لحسن الحظ هم ليسوا أقوياء بشكل خاص ، على الرغم من أنهم يمتلكون ذكاءً متوسطًا يجعل من الخطر الاستخفاف بهم “.
سمعت المخلوقات تنزلق في الظلام قبل أن أراهم. أضاءت قطعة الضوء الخافتة التي أحملها حوالي عشرة أقدام فقط من حولي ، وهو ما يكفي للمشي دون التواء كاحلي ولكن ليس بما يكفي لرؤية ما أمامي.
استدارت عندما دخلت من بابها رفعت رأسها وقالت “إيلي ، عزيزتي ، ما -” وقفت الجدة رينيا بسرعة مدهشة وحدقت بي بقلق “ولكن ماذا حدث يا صغيرتي؟”
كان هناك ثلاثة مخلوقات ، ربما أربعة منهم ، ولا يزالون على بعد 50 قدمًا على الأقل أسفل النفق.
فئران الكهف.
اكتشفناهم لأول مرة عند استكشاف الأنفاق حول الملجأ. لم تكن الوحوش تشكل تهديدًا كبيرًا على اللاجئين ؛ في الواقع لقد أثبتوا أنهم مفيدون حقًا لأننا نستطيع أكلهم. لم يكن طعمهم رائعًا ، ولكن بدونهم ، سيكون جلب الطعام الكافي إلى ملجأنا أكثر صعوبة. ومع ذلك على الناس توخي الحذر ، لأن فئران الكهوف قد تكون خطرة على شخص يسافر بمفرده.
شيء رائع على شفتي وملأ سائل كثيف جليدي فمي وبدأ في الانزلاق إلى حلقي . بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما ألقى تعويذة لتجميد الغاز.
لحسن الحظ لدي بوو معي ، لذلك لم أكن قلقة جدًا بشأن فئران الكهوف.
أغمضت الجدة رينيا عينيها بينما كنت أتحدث ، وأومأت برأسها. انتظرت وأنا أشاهد مقل عينيها يتجولان تحت جفنيها المغلقين. تخيلت أنها تقرأ كتابًا سريًا لا يراه أحد غيرها.
كانت وحوش المانا الشبيهة بالفئران بحجم الذئاب وتحركت في مجموعات مثل الذئاب أيضًا وكانوا المفترس المهيمن في هذه الأنفاق.
كان هناك ثلاثة مخلوقات ، ربما أربعة منهم ، ولا يزالون على بعد 50 قدمًا على الأقل أسفل النفق.
أزلت قوسي عن كتفي وسحبت الوتر مستحضرة سهمًا.
أنزعج بوو ، لكننا تدربنا على هذا من قبل. سيبقى ورائي بعيدًا عن خط النار حتى يقترب العدو ، ثم يمكنني التراجع بينما هو يتقدم للأمام.
“أه آسفة!” اهتززت قليلاً ثم قفزت وركضت عائدة إلى الشق الذي أدى إلى النفق. كان بوو لا يزال يخدش المدخل ؛ لقد دفع نفسه إلى الفجوة حتى كتفيه ، لكن ذلك أقصى ما يمكن أن يصل إليه.
تسارعت فجأة خدش مخالب فئران الكهوف على الأرضية الحجرية الخشنة للنفق ، لكنني انتظرت حتى رأيت أول زوج من العيون يتوهج باللون الأحمر في الضوء المنعكس لحجر الفانوس الصغير.
السائل ، مهما كان ، أتلوى داخل رئتي وحلقي ، لكن عندما لهثت وسحبت رئتي الهواء البارد ، أصبحت قادرة على التنفس. كان الإحساس بالغرق في الوحل أكثر من اللازم على جسدي ، والذي بدأ على الفور في محاولة إزالة الهواء البارد عن طريق إجباري على السعال.
أزيز الخيط بينما طار شعاع الضوء الأبيض في الظلام. كان السهم الثاني قد تم استحضاره وضربه في الوقت الذي وجد فيه الأول هدفه بين عيني الفأر الرئيسي.
كنت أريد أن أقاتل ألاكاريا ، لكنني لم أستطيع حتى أن أسأل الجدة سؤالًا بسيطًا دون أن أرتجف. فكرت بغضب ‘ أنا لست طفلة‘
انطلق الفأر الثالث متجاوزًا رفاقه القتلى وأندفع بقوة مثل دب صغير ، لكنه لم يقترب كثيرًا قبل أن يضربه أحد سهامي في المفصل بين العنق والكتف. ألتوت ساقاه وانزلق إلى الأمام على صدره وبدأ يتنفس بشكل رهيب.
وقع الفأر وانطلق سهمي الثاني متجاوزًا ذلك الفأر ، واندفع نحو فأر آخر لم أتمكن من رؤيته بعد.
هزت العجوز رينيا رأسها “أخشى أننا أبعدتنا تمامًا عن المسار الصحيح. ربما يمكننا التحدث أكثر عن هذه الأشياء لاحقًا. في الوقت الحالي ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تشرحي بالضبط لما أنتِ هنا؟ “
انطلق الفأر الثالث متجاوزًا رفاقه القتلى وأندفع بقوة مثل دب صغير ، لكنه لم يقترب كثيرًا قبل أن يضربه أحد سهامي في المفصل بين العنق والكتف. ألتوت ساقاه وانزلق إلى الأمام على صدره وبدأ يتنفس بشكل رهيب.
أخرجته من بؤسه بسهم أخير أخترق جمجمته.
“قبل أن أتمكن من منحك مباركتي للانضمام إلى هذه الرحلة الاستكشافية إلى إيلينوار ، سأحتاج منكِ أن تفعلي شيئًا بسيطًا من أجلي “
أصبح النفق صامتًا بإستثناء صوت أنفاسي الخفيفة وزفير بوو العميق.
“هاه!” وصلت العجوز رينيا فوقي ثم دفعت شيء ما بقوة في فمي.
قلت بابتسامة: “آسفة يا فتى، أعدكِ بأنني سأتركِ بعضهم من أجلك -“
كنت أريد أن أقاتل ألاكاريا ، لكنني لم أستطيع حتى أن أسأل الجدة سؤالًا بسيطًا دون أن أرتجف. فكرت بغضب ‘ أنا لست طفلة‘
لفت انتباهي الحركة من الأعلى: فأر الكهف الرابع أستخدم مخالبه القاسية للتسلل ببطء عبر سقف النفق. جعل فراءه المرقّط باللونين الأسود والرمادي يبرز بعنف.
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
تحركت ببطء ووضعت يدي على الوتر وبدأت في التراجع ، لكن المخلوق تفاعل بسرعة أكبر بكثير من رفاقه القتلى. تركت مخالبه السقف ع ودار في الهواء ليهبط على أقدامه الصغيرة ، ثم فتح فمه البشع وخرجت سحابة من الغاز الأخضر.
انحنت العجوز رينيا إلى الأمام على كرسيها ، ويداها متشابكتين بينما تستمع إلى قصتي عن فئران الكهوف والفأر الغريب الذي كاد يقتلني.
قمت بفك سهمي ، لكن فأر الكهف قفز إلى الجانب وأستدار وهرب إلى أسفل الرواق متحركًا بسرعة إلى ما وراء نطاق مصدر الضوء الخافت.
قالت باستخفاف: “حرق كيميائي، الشيخ الذي علمني أيضًا معالج موهوب. ومع ذلك ليس لدي دماء القدماء ، لذلك كان علي أن أحقق ذلك من خلال المزيد من التجارب المختلفة “.
تعثرت للخلف هربًا من الأدخنة ، فأرسلت سهماً آخر عبر النفق خلفه على أمل أن أصيبه بشكل أعمى ، لكن السهم اصطدم بالحجر فقط ثم تلاشى.
ثم تلاشى شعوري بالألم لأنني توقفت عن التنفس على الإطلاق. تعثرت نحو الجدة وسقطت على ركبتي ورفعت رفعت يدي نحوها متوسلة. اشتعلت النيران في رئتي وشعرت كما لو أن عيني ستخرج من جمجمتي.
زأر بوو واندفع نحو الظلام خلف الفأر الغريب مستعدًا لتمزيقه.
جلست وأخذت نفسا عميقا. لا يزال الهواء باردًا مثل هواء صباح الشتاء والقليل من طعم النعناع. ذهب الألم الحارق ورائحة العفن العالقة.
شممت رائحة النفق الفاسدة التي بدت مثل الفاكهة المتعفنة ، مما جعل عيني تدوران وأنفي يحترق. عدت إلى الوراء وانتظرت ، مرت قشعريرة باردة على ظهري.
‘ما هذا بحق الجحيم؟‘ تساءلت وأنا أفرك ذراعي.
‘ما هذا بحق الجحيم؟‘ تساءلت وأنا أفرك ذراعي.
قمت بفك سهمي ، لكن فأر الكهف قفز إلى الجانب وأستدار وهرب إلى أسفل الرواق متحركًا بسرعة إلى ما وراء نطاق مصدر الضوء الخافت.
بعد أقل من دقيقة عاد بوو من أسفل النفق. من عدم وجود دماء عليه ، كان من الواضح أنه لم يمسك المخلوق. لم تعجبني فكرة أن هذا المخلوق يختبئ في مكان ما بعيدًا عن الأنظار ، ويتشبث في السقف مثل الخفافيش ويراقبني … ارتجفت مرة أخرى.
قلت: “دعنا نتحرك بوو” وضعت يدي على فراءه الكثيف الأشعث. ثم لطمأنة نفسي ، كررت المانترا التي علمتني إياها هيلين: “أعين مرتفعة وقوس متأهب ، لا يخطأ أبدا ، وجاهز دائما”.
ثم تلاشى شعوري بالألم لأنني توقفت عن التنفس على الإطلاق. تعثرت نحو الجدة وسقطت على ركبتي ورفعت رفعت يدي نحوها متوسلة. اشتعلت النيران في رئتي وشعرت كما لو أن عيني ستخرج من جمجمتي.
تحركت بسرعة وبهدوء ، حبست أنفاسي بينما مررت عبر الضباب الكريه الذي لا يزال معلقًا في الهواء. طلت فئران الكهوف الميتة على الأرض ، وسرعان ما ستجذب رائحتهم المزيد من الأنفاق المحيطة. ذكرت نفسي أنه يجب أن أكون حذرة في طريق عودتي إلى المدينة تحت الأرض.
نظرت إلى كل نتوء صخري بارز على السقف والجدران ، وفي مناسبتين مختلفتين ، أطلقت سهمًا على ما تبين أنه حجارة سقطت من السقف ، لكن في الحواف القاتمة للإضاءة بدت وكأنها فأر يتربص ليهاجمني.
كل منعطف ودوران في المسار المؤدي إلى كهف الجدة رينيا الصغير جعل قلبي ينبض أكثر فأكثر بينما أتسلل حول الزوايا العمياء ، وانحني على أهبة الاستعداد في انتظار أن يقفز الفأر من السقف أو ينفث أبخرته الضارة .
تحركت بسرعة وبهدوء ، حبست أنفاسي بينما مررت عبر الضباب الكريه الذي لا يزال معلقًا في الهواء. طلت فئران الكهوف الميتة على الأرض ، وسرعان ما ستجذب رائحتهم المزيد من الأنفاق المحيطة. ذكرت نفسي أنه يجب أن أكون حذرة في طريق عودتي إلى المدينة تحت الأرض.
أخيرًا رأيت وهجًا ثابتًا لقطعة أثرية معلقة فوق الشق في الجدار الذي كان بمثابة باب الجدة رينيا. تركت نفسًا عميقًا للراحة وأدركت أن الحرق في أنفي قد انتقل إلى حلقي ورئتي وأصبح التنفس مؤلمًا.
هزت العجوز رينيا رأسها “أخشى أننا أبعدتنا تمامًا عن المسار الصحيح. ربما يمكننا التحدث أكثر عن هذه الأشياء لاحقًا. في الوقت الحالي ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تشرحي بالضبط لما أنتِ هنا؟ “
الغاز…
تحركت ببطء ووضعت يدي على الوتر وبدأت في التراجع ، لكن المخلوق تفاعل بسرعة أكبر بكثير من رفاقه القتلى. تركت مخالبه السقف ع ودار في الهواء ليهبط على أقدامه الصغيرة ، ثم فتح فمه البشع وخرجت سحابة من الغاز الأخضر.
شيء رائع على شفتي وملأ سائل كثيف جليدي فمي وبدأ في الانزلاق إلى حلقي . بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما ألقى تعويذة لتجميد الغاز.
مسرعة للأمام ، تسللت عبر الصدع واقتحمت الكهف الصغير الذي أعتربته الجدة رينيا منزلها.
زفر بوو من ورائي ؛ عادة لا يمانع الانتظار في النفق بينما أتحدث إلى رينيا ، لكنه شعر بضيقتي. سمعته وهو يخدش الفتحة الضيقة خلفي ، كما لو يريد شق طريقه لمساعدتي.
تدحرجت وركعت على ركبتي وبدأت أتنفس مثل قطة تسعل كرة شعر.
جلست الجدة رينيا على كرسي من الخيزران وقدماها أمام نار ضعيفة تحترق داخل فتحة على جدار الكهف.
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
استدارت عندما دخلت من بابها رفعت رأسها وقالت “إيلي ، عزيزتي ، ما -” وقفت الجدة رينيا بسرعة مدهشة وحدقت بي بقلق “ولكن ماذا حدث يا صغيرتي؟”
حاولت أن أتحدث ، لكني لم أستطع إلا أن أتحدث “أنا – أنا – لا أستطيع -“
حاولت أن أتحدث ، لكني لم أستطع إلا أن أتحدث “أنا – أنا – لا أستطيع -“
‘ما هذا بحق الجحيم؟‘ تساءلت وأنا أفرك ذراعي.
وصلت الجدة إلى جانبي في لحظة وضغطت بأصابعها الخشنة على رقبتي وشفتي وتدفعني برأسي إلى الوراء للنظر في أنفي وفتح فمي للتحديق في حلقي.
قالت الجدة رينيا وضحكت: “فقط إذا كنتِ تريد أن تخنقي في نومكِ، لكنكِ هنا لمناقشة شيء آخر ، أليس كذلك؟ “.
نما ذعري فقط عندما سارعت الجدة رينيا إلى خزانة طويلة مواجهة لجدار الكهف وبدأت في دفع الأشياء بداخلها جانبًا “أين هي؟ أين هي!”
ثم تلاشى شعوري بالألم لأنني توقفت عن التنفس على الإطلاق. تعثرت نحو الجدة وسقطت على ركبتي ورفعت رفعت يدي نحوها متوسلة. اشتعلت النيران في رئتي وشعرت كما لو أن عيني ستخرج من جمجمتي.
ثم تلاشى شعوري بالألم لأنني توقفت عن التنفس على الإطلاق. تعثرت نحو الجدة وسقطت على ركبتي ورفعت رفعت يدي نحوها متوسلة. اشتعلت النيران في رئتي وشعرت كما لو أن عيني ستخرج من جمجمتي.
نظرت إلى كل نتوء صخري بارز على السقف والجدران ، وفي مناسبتين مختلفتين ، أطلقت سهمًا على ما تبين أنه حجارة سقطت من السقف ، لكن في الحواف القاتمة للإضاءة بدت وكأنها فأر يتربص ليهاجمني.
“هاه!” وصلت العجوز رينيا فوقي ثم دفعت شيء ما بقوة في فمي.
تحركت بسرعة وبهدوء ، حبست أنفاسي بينما مررت عبر الضباب الكريه الذي لا يزال معلقًا في الهواء. طلت فئران الكهوف الميتة على الأرض ، وسرعان ما ستجذب رائحتهم المزيد من الأنفاق المحيطة. ذكرت نفسي أنه يجب أن أكون حذرة في طريق عودتي إلى المدينة تحت الأرض.
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
شيء رائع على شفتي وملأ سائل كثيف جليدي فمي وبدأ في الانزلاق إلى حلقي . بدا الأمر كما لو أن شخصًا ما ألقى تعويذة لتجميد الغاز.
زأر بوو واندفع نحو الظلام خلف الفأر الغريب مستعدًا لتمزيقه.
السائل ، مهما كان ، أتلوى داخل رئتي وحلقي ، لكن عندما لهثت وسحبت رئتي الهواء البارد ، أصبحت قادرة على التنفس. كان الإحساس بالغرق في الوحل أكثر من اللازم على جسدي ، والذي بدأ على الفور في محاولة إزالة الهواء البارد عن طريق إجباري على السعال.
عندما انتهيت ، اتكأت الجدة للخلف وتنهدت تنهيدة طويلة ” وحوش ملوثة”
تدحرجت وركعت على ركبتي وبدأت أتنفس مثل قطة تسعل كرة شعر.
“الجدة رينيا” قلت بجدية ، وأنا أمسح راحتي المتعرقة “سوف نرسل قوة هجومية إلى إيلينوار للهجوم على قافلة تنقل سجناء الجان الذين يتم نقلهم من زيستير إلى حافة غابة إلشاير. يطلب منكِ القائد فيريون أن تشاركينا حكمتكِ وأن تخبرينا بأي شيء بشأن هذه المهمة “.
سخرت العجوز رينيا ونظر إلي “لاحظتي ذلك؟ أنا وفمي! “أصبح تعبيرها جاداً ، كما لو تحاول تحديد مقدار ما يمكن أن تخبرني به – نظرة رأيتها عدة مرات من قبل على وجه الجدة العجوز المتجعد – ثم أخذت نفسًا عميقًا.
خرج وحل أزرق وتجمع بكثافة ثم تجمد مرة أخرى مثل بقع من العفن الوحل تتسلل عبر الحجر ، ثم أصبح أكتر قتامة وتبخر.
تسارعت فجأة خدش مخالب فئران الكهوف على الأرضية الحجرية الخشنة للنفق ، لكنني انتظرت حتى رأيت أول زوج من العيون يتوهج باللون الأحمر في الضوء المنعكس لحجر الفانوس الصغير.
مسحت البصاق من شفتي المرتعشة واستدرت بذعر ونظرت إلى الجدة رينيا.
أنزعج بوو ، لكننا تدربنا على هذا من قبل. سيبقى ورائي بعيدًا عن خط النار حتى يقترب العدو ، ثم يمكنني التراجع بينما هو يتقدم للأمام.
ابتسمت الجدة بلطف وربتت على ظهري.
أنزعج بوو ، لكننا تدربنا على هذا من قبل. سيبقى ورائي بعيدًا عن خط النار حتى يقترب العدو ، ثم يمكنني التراجع بينما هو يتقدم للأمام.
جلست وأخذت نفسا عميقا. لا يزال الهواء باردًا مثل هواء صباح الشتاء والقليل من طعم النعناع. ذهب الألم الحارق ورائحة العفن العالقة.
حاولت أن أتحدث ، لكني لم أستطع إلا أن أتحدث “أنا – أنا – لا أستطيع -“
“ماذا – ماذا كان ذلك؟” تحركت عيني نحو اللزوجة السوداء.
جلست الجدة رينيا على كرسي من الخيزران وقدماها أمام نار ضعيفة تحترق داخل فتحة على جدار الكهف.
استدارت وعادت ببطء إلى كرسيها وجلست عليه، وفجأة بدت مثل امرأة عجوز ضعيفة ” جليد دهن الحلزون. يعمل على علاج الحروق “.
سخرت العجوز رينيا ونظر إلي “لاحظتي ذلك؟ أنا وفمي! “أصبح تعبيرها جاداً ، كما لو تحاول تحديد مقدار ما يمكن أن تخبرني به – نظرة رأيتها عدة مرات من قبل على وجه الجدة العجوز المتجعد – ثم أخذت نفسًا عميقًا.
نظر إليّ ثم زفر وبدأ في الإسراع إلى الوراء ، وأخرج نفسه ببطء من الفجوة الضيقة.
ابتعدت عن كومة الرواسب السوداء ، نظرت إلى الجدة رينيا باشمئزاز”لذا قمت بدفع دهن حلزون في حلقي؟ لكنني لم أحترق حتى … كان هناك نوع من الغاز … اعتقدت أنني قد تسممت “
ترجمة : Sadegyptian
قالت باستخفاف: “حرق كيميائي، الشيخ الذي علمني أيضًا معالج موهوب. ومع ذلك ليس لدي دماء القدماء ، لذلك كان علي أن أحقق ذلك من خلال المزيد من التجارب المختلفة “.
نظرت إلى كل نتوء صخري بارز على السقف والجدران ، وفي مناسبتين مختلفتين ، أطلقت سهمًا على ما تبين أنه حجارة سقطت من السقف ، لكن في الحواف القاتمة للإضاءة بدت وكأنها فأر يتربص ليهاجمني.
لم أسمع قط الجدة رينيا تتحدث عن ماضيها أو كيف تعلمت فنونها السحرية من قبل. للحظة كانت الإثارة لمعرفة المزيد عن الجدة الغامض كافية لإخراج فأر الكهف وتجربة الاقتراب من الموت من ذهني “هل هذا هو نفس الشخص الذي علمك الأحرف الرونية والأثير؟”
تحركت بسرعة وبهدوء ، حبست أنفاسي بينما مررت عبر الضباب الكريه الذي لا يزال معلقًا في الهواء. طلت فئران الكهوف الميتة على الأرض ، وسرعان ما ستجذب رائحتهم المزيد من الأنفاق المحيطة. ذكرت نفسي أنه يجب أن أكون حذرة في طريق عودتي إلى المدينة تحت الأرض.
“نعم. يمكنك القول إنه موهوب بشكل فريد. لقد استغرق الأمر مني وقتاً لأتعلم جزءًا مما يعرفه … ” فكرت الجدة رينيا.
هزت العجوز رينيا رأسها “أخشى أننا أبعدتنا تمامًا عن المسار الصحيح. ربما يمكننا التحدث أكثر عن هذه الأشياء لاحقًا. في الوقت الحالي ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تشرحي بالضبط لما أنتِ هنا؟ “
قفزت ثم ابتسمت بحرارة: “لا أستطيع أن أتخيل أي شخص أكثر دراية منك”
نظر إليّ ثم زفر وبدأ في الإسراع إلى الوراء ، وأخرج نفسه ببطء من الفجوة الضيقة.
فتحت فمي وسعلت ، ثم أغلقت فمي مرة أخرى. منذ هجوم فأر الكهف ، لم أفكر حتى في طلب فيريون ، والآن أدركت أنني لم أكن متأكدة من كيفية السؤال عما أحتاج إلى معرفته.
“من المؤسف حقًا أن حكمة القدماء ماتت معهم … “
سمعت المخلوقات تنزلق في الظلام قبل أن أراهم. أضاءت قطعة الضوء الخافتة التي أحملها حوالي عشرة أقدام فقط من حولي ، وهو ما يكفي للمشي دون التواء كاحلي ولكن ليس بما يكفي لرؤية ما أمامي.
قام السحرة القدامى ببناء عجائب لم نفهمها بعد: مدينة زيروس العائمة ، القلعة الطائرة ، ومنصات النقل الآني التي تربط كل مدينة ديكاثين. لقد قرأت عنهم قليلاً ، لكن لم يكن هناك الكثير مما نعرفه على وجه اليقين.
قلت: “دعنا نتحرك بوو” وضعت يدي على فراءه الكثيف الأشعث. ثم لطمأنة نفسي ، كررت المانترا التي علمتني إياها هيلين: “أعين مرتفعة وقوس متأهب ، لا يخطأ أبدا ، وجاهز دائما”.
“بالمناسبة إيلي ، هل تمانعين في التخلص من هذا الوحش الخاص بك قبل أن يكسر باب منزلي؟” طلبت الجدة رينيا.
ولكن بعد كل شيء كان الأزوراس حقيقين بما فيه الكفاية. حتى أن آرثر ذهب إلى وطنهم للتدريب …
“أه آسفة!” اهتززت قليلاً ثم قفزت وركضت عائدة إلى الشق الذي أدى إلى النفق. كان بوو لا يزال يخدش المدخل ؛ لقد دفع نفسه إلى الفجوة حتى كتفيه ، لكن ذلك أقصى ما يمكن أن يصل إليه.
توقف عندما رآني “لا بأس بوو ، أنا بخير. لترتاح الآن ، سأعود بعد أن تحدثت مع الجدة رينيا ، حسنًا؟ “
نظر إليّ ثم زفر وبدأ في الإسراع إلى الوراء ، وأخرج نفسه ببطء من الفجوة الضيقة.
لقد أخبرتني بقدر ما كانت على استعداد لمعرفته. علمت أيضًا أنه لا جدوى من الجدال معها أو محاولة استخلاص المزيد من المعلومات منها. لم يفهم أحد قوة الكلمات البسيطة أفضل من الرائية ، ولن يكون هناك ما يقنعها بإخبارني بأي شيء لا تريده ، لذلك تقدمت أقرب إلى النار وبدأت أخبرها عن الهجوم في الأنفاق.
ربتت على أنفه وعدت إلى الكهف ، مشيت بحذر حول الطين الأسود إلى حيث جلس الجدة رينيا.
“يبدو وكأنه شيء تربيه لإبعاد الناس” غمغمت.
لم يكن هناك سوى كرسي واحد بجوار المدفأة ، لذلك جلست على الحجر الدافئ عند قدمي الجدة رينيا ، وشعرت وكأنني طفلة أكثر مما كنت عليه منذ سنوات. على الرغم من وجودي هناك لسبب ما ، إلا أن شيئًا قالته الجدة طل عالقاً في رأسي.
مسحت البصاق من شفتي المرتعشة واستدرت بذعر ونظرت إلى الجدة رينيا.
“ماذا قصدتي بدماء القدماء؟”
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
تحركت ببطء ووضعت يدي على الوتر وبدأت في التراجع ، لكن المخلوق تفاعل بسرعة أكبر بكثير من رفاقه القتلى. تركت مخالبه السقف ع ودار في الهواء ليهبط على أقدامه الصغيرة ، ثم فتح فمه البشع وخرجت سحابة من الغاز الأخضر.
سخرت العجوز رينيا ونظر إلي “لاحظتي ذلك؟ أنا وفمي! “أصبح تعبيرها جاداً ، كما لو تحاول تحديد مقدار ما يمكن أن تخبرني به – نظرة رأيتها عدة مرات من قبل على وجه الجدة العجوز المتجعد – ثم أخذت نفسًا عميقًا.
سخرت العجوز رينيا ونظر إلي “لاحظتي ذلك؟ أنا وفمي! “أصبح تعبيرها جاداً ، كما لو تحاول تحديد مقدار ما يمكن أن تخبرني به – نظرة رأيتها عدة مرات من قبل على وجه الجدة العجوز المتجعد – ثم أخذت نفسًا عميقًا.
“هذا ليس شيئًا يعرفه معظم الناس ، ولكن عندما كنت فتاة علمت أن الباعثين – المعالجين – يحملون دماء السحرة القدامى في عروقهم. هذا في الواقع هو مصدر قوتهم الشاذة من السحر “.
سخرت العجوز رينيا ونظر إلي “لاحظتي ذلك؟ أنا وفمي! “أصبح تعبيرها جاداً ، كما لو تحاول تحديد مقدار ما يمكن أن تخبرني به – نظرة رأيتها عدة مرات من قبل على وجه الجدة العجوز المتجعد – ثم أخذت نفسًا عميقًا.
“إذن ، هل هذا يعني أن أمي تنحدر من السحرة القدماء؟ هذا … هذا أنا وآرثر؟ ” لم أكن متأكدة مما قد يعنيه ذلك. لم أكن متأكدة حتى إذا كنت سأصدق الجدة. بدا الأمر خياليًا ، وحتى سخيفًا. كان السحرة القدماء شخصيات من القصص ، مثل الأزوراس.
استدارت عندما دخلت من بابها رفعت رأسها وقالت “إيلي ، عزيزتي ، ما -” وقفت الجدة رينيا بسرعة مدهشة وحدقت بي بقلق “ولكن ماذا حدث يا صغيرتي؟”
ولكن بعد كل شيء كان الأزوراس حقيقين بما فيه الكفاية. حتى أن آرثر ذهب إلى وطنهم للتدريب …
ابتعدت عن كومة الرواسب السوداء ، نظرت إلى الجدة رينيا باشمئزاز”لذا قمت بدفع دهن حلزون في حلقي؟ لكنني لم أحترق حتى … كان هناك نوع من الغاز … اعتقدت أنني قد تسممت “
هزت العجوز رينيا رأسها “أخشى أننا أبعدتنا تمامًا عن المسار الصحيح. ربما يمكننا التحدث أكثر عن هذه الأشياء لاحقًا. في الوقت الحالي ، أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تشرحي بالضبط لما أنتِ هنا؟ “
لم يكن هناك سوى كرسي واحد بجوار المدفأة ، لذلك جلست على الحجر الدافئ عند قدمي الجدة رينيا ، وشعرت وكأنني طفلة أكثر مما كنت عليه منذ سنوات. على الرغم من وجودي هناك لسبب ما ، إلا أن شيئًا قالته الجدة طل عالقاً في رأسي.
لقد أخبرتني بقدر ما كانت على استعداد لمعرفته. علمت أيضًا أنه لا جدوى من الجدال معها أو محاولة استخلاص المزيد من المعلومات منها. لم يفهم أحد قوة الكلمات البسيطة أفضل من الرائية ، ولن يكون هناك ما يقنعها بإخبارني بأي شيء لا تريده ، لذلك تقدمت أقرب إلى النار وبدأت أخبرها عن الهجوم في الأنفاق.
“ماذا – ماذا كان ذلك؟” تحركت عيني نحو اللزوجة السوداء.
انحنت العجوز رينيا إلى الأمام على كرسيها ، ويداها متشابكتين بينما تستمع إلى قصتي عن فئران الكهوف والفأر الغريب الذي كاد يقتلني.
انحنيت معترفة بصدق كلماتها “ماذا – ماذا تريدني أن أفعل؟”
عندما انتهيت ، اتكأت الجدة للخلف وتنهدت تنهيدة طويلة ” وحوش ملوثة”
لم أسمع قط الجدة رينيا تتحدث عن ماضيها أو كيف تعلمت فنونها السحرية من قبل. للحظة كانت الإثارة لمعرفة المزيد عن الجدة الغامض كافية لإخراج فأر الكهف وتجربة الاقتراب من الموت من ذهني “هل هذا هو نفس الشخص الذي علمك الأحرف الرونية والأثير؟”
“ماذا؟” سألت ، لأنني لم أسمع بمثل هذا المخلوق من قبل.
كنت أريد أن أقاتل ألاكاريا ، لكنني لم أستطيع حتى أن أسأل الجدة سؤالًا بسيطًا دون أن أرتجف. فكرت بغضب ‘ أنا لست طفلة‘
“مخلوقات شريرة قادرة على التنكر من أجل العيش بين مخلوقات المانا الأخرى. معظم مخلوقات المانا ليست سوى وحوش ، لكن الوحوش الملوثة مليئة بالكراهية والقسوة. لحسن الحظ هم ليسوا أقوياء بشكل خاص ، على الرغم من أنهم يمتلكون ذكاءً متوسطًا يجعل من الخطر الاستخفاف بهم “.
استدارت عندما دخلت من بابها رفعت رأسها وقالت “إيلي ، عزيزتي ، ما -” وقفت الجدة رينيا بسرعة مدهشة وحدقت بي بقلق “ولكن ماذا حدث يا صغيرتي؟”
“يبدو وكأنه شيء تربيه لإبعاد الناس” غمغمت.
“ماذا؟” سألت ، لأنني لم أسمع بمثل هذا المخلوق من قبل.
قالت الجدة رينيا وضحكت: “فقط إذا كنتِ تريد أن تخنقي في نومكِ، لكنكِ هنا لمناقشة شيء آخر ، أليس كذلك؟ “.
كان هناك ثلاثة مخلوقات ، ربما أربعة منهم ، ولا يزالون على بعد 50 قدمًا على الأقل أسفل النفق.
فتحت فمي وسعلت ، ثم أغلقت فمي مرة أخرى. منذ هجوم فأر الكهف ، لم أفكر حتى في طلب فيريون ، والآن أدركت أنني لم أكن متأكدة من كيفية السؤال عما أحتاج إلى معرفته.
ابتسمت الجدة وهي تضع ذقنها على راحة يدها “لا ، لكنكِ ستحتاجين إليها إذا كنتِ تأملين في تحقيق هدفك “
تسبب الخوف العصبي في تعرق راحتي وجفاف فمي. نظرت رينيا إلي بترقب ، لكن يبدو أنني لم أستطع ترتيب الكلمات في ذهني.
لم يكن هناك سوى كرسي واحد بجوار المدفأة ، لذلك جلست على الحجر الدافئ عند قدمي الجدة رينيا ، وشعرت وكأنني طفلة أكثر مما كنت عليه منذ سنوات. على الرغم من وجودي هناك لسبب ما ، إلا أن شيئًا قالته الجدة طل عالقاً في رأسي.
“قوليها فقط يا طفلتي” قالت الجدة رينيا بفارغ الصبر ، وإن لم يكن بقسوة “أخبريني كل شيء عن خطة فيريون الكبرى وأسمعي نصيحتي. أعلم أن هذا هو سبب وجودك هنا”
قام السحرة القدامى ببناء عجائب لم نفهمها بعد: مدينة زيروس العائمة ، القلعة الطائرة ، ومنصات النقل الآني التي تربط كل مدينة ديكاثين. لقد قرأت عنهم قليلاً ، لكن لم يكن هناك الكثير مما نعرفه على وجه اليقين.
“إذا – إذا كنتِ تعرفين سبب وجودي هنا ، فلماذا تريدين مني أن أسألكِ؟” حدقت في النار ، متجنبة بوضوح النظرة الثاقبة للجدة . حاولت أن أبدو غير مبالية ، كما لو كنت أضايقها ، لكن كلماتي خرجت بتذمر مثل جرو خائف.
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
تنهدت الجدة”عزيزتي …” كان هناك الكثير من اللطف والدفء والتعب في صوتها لدرجة أنني لم أستطع إلا أن أستدير وألتقي بعينيها”ليس لديك ما تخشيه هنا. أنتِ تحملين أعباء لا يجب عليكِ حملها ، ولكن عليكِ أن تعرفي أنكِ تستطيعين ذلك “.
استدارت وعادت ببطء إلى كرسيها وجلست عليه، وفجأة بدت مثل امرأة عجوز ضعيفة ” جليد دهن الحلزون. يعمل على علاج الحروق “.
كنت أريد أن أقاتل ألاكاريا ، لكنني لم أستطيع حتى أن أسأل الجدة سؤالًا بسيطًا دون أن أرتجف. فكرت بغضب ‘ أنا لست طفلة‘
فئران الكهف.
“الجدة رينيا” قلت بجدية ، وأنا أمسح راحتي المتعرقة “سوف نرسل قوة هجومية إلى إيلينوار للهجوم على قافلة تنقل سجناء الجان الذين يتم نقلهم من زيستير إلى حافة غابة إلشاير. يطلب منكِ القائد فيريون أن تشاركينا حكمتكِ وأن تخبرينا بأي شيء بشأن هذه المهمة “.
“إذن ، هل هذا يعني أن أمي تنحدر من السحرة القدماء؟ هذا … هذا أنا وآرثر؟ ” لم أكن متأكدة مما قد يعنيه ذلك. لم أكن متأكدة حتى إذا كنت سأصدق الجدة. بدا الأمر خياليًا ، وحتى سخيفًا. كان السحرة القدماء شخصيات من القصص ، مثل الأزوراس.
أغمضت الجدة رينيا عينيها بينما كنت أتحدث ، وأومأت برأسها. انتظرت وأنا أشاهد مقل عينيها يتجولان تحت جفنيها المغلقين. تخيلت أنها تقرأ كتابًا سريًا لا يراه أحد غيرها.
“ماذا قصدتي بدماء القدماء؟”
اكتشفناهم لأول مرة عند استكشاف الأنفاق حول الملجأ. لم تكن الوحوش تشكل تهديدًا كبيرًا على اللاجئين ؛ في الواقع لقد أثبتوا أنهم مفيدون حقًا لأننا نستطيع أكلهم. لم يكن طعمهم رائعًا ، ولكن بدونهم ، سيكون جلب الطعام الكافي إلى ملجأنا أكثر صعوبة. ومع ذلك على الناس توخي الحذر ، لأن فئران الكهوف قد تكون خطرة على شخص يسافر بمفرده.
رفرفت عيناها وانحنت إلى الأمام وأراحت وجهها بيديها. تحولت مفاصل أصابعها المجعدة إلى اللون الأبيض وهي تضغط بأطراف أصابعها على جبتهتها. عندما تحدثت ، كان صوتها خشنًا ومتوترًا.
“قبل أن أتمكن من منحك مباركتي للانضمام إلى هذه الرحلة الاستكشافية إلى إيلينوار ، سأحتاج منكِ أن تفعلي شيئًا بسيطًا من أجلي “
“قبل أن أتمكن من منحك مباركتي للانضمام إلى هذه الرحلة الاستكشافية إلى إيلينوار ، سأحتاج منكِ أن تفعلي شيئًا بسيطًا من أجلي “
تفاحئت من إجابتها وقلت “أنا آسفة ، لا أعني أي إساءة الجدة رينيا ، لكنني لم آتي إلى هنا لمباركتك “
شممت رائحة النفق الفاسدة التي بدت مثل الفاكهة المتعفنة ، مما جعل عيني تدوران وأنفي يحترق. عدت إلى الوراء وانتظرت ، مرت قشعريرة باردة على ظهري.
ابتسمت الجدة وهي تضع ذقنها على راحة يدها “لا ، لكنكِ ستحتاجين إليها إذا كنتِ تأملين في تحقيق هدفك “
بعد أقل من دقيقة عاد بوو من أسفل النفق. من عدم وجود دماء عليه ، كان من الواضح أنه لم يمسك المخلوق. لم تعجبني فكرة أن هذا المخلوق يختبئ في مكان ما بعيدًا عن الأنظار ، ويتشبث في السقف مثل الخفافيش ويراقبني … ارتجفت مرة أخرى.
انحنيت معترفة بصدق كلماتها “ماذا – ماذا تريدني أن أفعل؟”
حاولت أن أتحدث ، لكني لم أستطع إلا أن أتحدث “أنا – أنا – لا أستطيع -“
” ستصطادين وتقتلين الوحوش الملوثة من أجلي يا طفلتي “
“من المؤسف حقًا أن حكمة القدماء ماتت معهم … “
ترجمة : Sadegyptian
“ماذا – ماذا كان ذلك؟” تحركت عيني نحو اللزوجة السوداء.
“قبل أن أتمكن من منحك مباركتي للانضمام إلى هذه الرحلة الاستكشافية إلى إيلينوار ، سأحتاج منكِ أن تفعلي شيئًا بسيطًا من أجلي “
السائل ، مهما كان ، أتلوى داخل رئتي وحلقي ، لكن عندما لهثت وسحبت رئتي الهواء البارد ، أصبحت قادرة على التنفس. كان الإحساس بالغرق في الوحل أكثر من اللازم على جسدي ، والذي بدأ على الفور في محاولة إزالة الهواء البارد عن طريق إجباري على السعال.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات