خطوة الإله
فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”
لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.
عززت رؤيتي ونظرت بتمعن إلى الأشجار.
بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.
لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين.
كما تم بناؤها جميعا على الأغصان السميكة للأشجار المرتفعة ، بدون وضع أي سلالم أو حبال أو جسور واضحة للسماح لوحوش الأثير بالصعود.
كانت هناك كذلك قطع من الأزاميل الفولاذية ذات الشكل الرث بجوار مجموعة من العظام والمخالب والأنياب ….
مع ذلك ، عند رؤية وحوش ذوي القبضات الأربع ، أصبح من السهل معرفة سبب عدم حاجتهم إليها.
لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار.
أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.
إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.
فصل مدعوم من قبل الأخ “moath ghamdi”
كانوا يتحركون ويركضون بسرعة ، ويستخدمون جميع أطرافهم الستة لرمي أنفسهم إلى الأمام.
حتى من مكاني كان بإستطاعتي أن أرى أجسادهم المليئة بالندوب.
تجاهلت كل شيء.
أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.
غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب.
أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.
تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.
أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة.
لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.
بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.
لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة.
كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..
مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.
“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.
أحد القبضات الأربعة ، لكنه كان ضخما حقا ، ويرتدي قلسونة مزينة بريش ومخالب.
عند رؤية هذا لم أستطع إلا أن اتذكر طيور منقار الرمح.
على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.
على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.
سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.
قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.
لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.
كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.
ألقى الوحش الأصغر بجسده بعيدا عن الشجرة ، لكن حركته بدت أشبه بإمساك الهواء وإستعماله كنوع من مواطئ الأقدام.
عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.
وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.
توقفت وحوش القبضات الأربع الاخرى وبدأت تراقب الوحشين المتقاتلين ثم بدأو بالهدير و الصراخ بقوة.
لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …
بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.
“جيد”
فجأة رفع الوحش الكبير الذي كان يرتدي القلنسوة المصنوعة من الريش إحدى أذرعه إلى الخلف ورمى شيء على الوحش الاصغر.
كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري.
“أين السريع حقا؟”
لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.
الأثير..
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.
تحركت الكرة في الهواء بشكل ضبابي ، وانفجرت على جسد الوحش الهارب وجعلته يتعثر ويتدحرج في الثلج.
حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.
سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير.
لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار.
لم يكن القتال شيء رائعا ففي أقل من دقيقة انتهت المعركة بالفعل.
سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق.
بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.
لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.
ركزت نظرتي على الرف الخشن الذي تم حفره في جانب الجدار الداخلي.
فجأة بدأ يضرب صدره وكأنه طبل ، لكن هذا لم يجذب إنتباهي..
سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.
ما لفت انتباهي كانت ضوضاء عالية بجانبي.
كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.
“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.”
بمجرد سماع هذا نظرت إلينا كل الوحوش في نفس الوقت وبدأوا يحدقون نحو القمة التي كنا بها
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
إنسحبت للخلف لإخفاء رأسي ، وسحبت السريع حقا من منقاره ، لكن بمجرد تحركي سمعت مجموعة صرخات كاملة صدرت من وحوش القبضات الأربعة.
وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.
وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.
عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.
” قتال!”
لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.
“اللعنة!!”
صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم الأرهاق الناتج عن هذه التقنية.
لعنت بداخلي ثم وقفت للنظر إلى الوراء بينما بدأت أفكر في التراجع.
” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “
أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.
‘ لا.. ‘
ليس من المنطقي الهرب..
صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.
” هذه أولاً.”
هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.
سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.
سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.
“استعدي للقتال”
تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.
عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.
لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.
وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.
أكثر من ثلاثين وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.
تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.
” ريجيس ”
“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …”
” أخرج عندما نكون بحاجة إليك”
إمتلك كل واحد منهم جسم عريض وعضلي ، مع أرجل قصيرة سميكة وأقدام مسطحة من أجل تسهيل الإمساك والتسلق بإستعمالها ، كذلك أربعة أذرع ضخمة.
كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.
تحدثت إليه ثم قفزت من القمة وأردت الهبوط في منتصف وحوش الأثير وجذب انتباههم.
لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.
على الفور قامت وحوش القبضات الأربعة بإلقاء كرات الأثير نحوي.
غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب.
مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.
لكنني إستطعت رؤية ما حدث.
أدرت جسدي أثناء الطيارن في الهواء ، وتحركت لتفادي أكبر عدد ممكن من كرات الأثير التي كانت تتطاير في الهواء.
ولم يبدو أبدا مثل غوريلا ضخمة.
“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”
أصبت من كرتين ، حيث كشطت أحداهما فخذي الأيمن ، والاخرى ضربت ضلعي.
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
عند شعوري بالألم عن الإصابة أدركت أن تعزيز الأثير لم يكن كافيًا لحمايتي تمامًا من هجماتهم.
إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.
” ريجيس نموذج القفاز!! ”
” لا ، لا بأس “
صرخت بقوة وشعرت بريجيس يتحرك على الفور إلى يدي اليمنى وبدأ يجذب الأثير إليها ويراكمه بها.
عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.
لقد رأيت العديد من الكائنات التي تشبه القرود تتحرك تحت الأشجار.
أسفلي سمعت صدى الصرخات الخائفة والمذعورة من الوحوش بل حتى بدأ بعضهم بالهروب.
عندما كنت على وشك الإصدام بالارض ، قفز وحش القبضات الأربع الكبير الذي يرتدي القلنسوة المزخرفة ووقف مكان سقوطي.
سرعان ما حدث انفجار قوي صدى صوته عبر سفح الجبل حيث اصطدم فيضان الأثير المنطلق من قبضتي بوحش القبضات الأربعة الكبير.
صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.
شعرت بإرتداد الصدمة الناتج عن تصادمنا لكني شعرت أيضا بتمزق درع الاثير الحامي حول جسد الوحش بجانب تحطم عظامه قبل أن يتم قذفه بعيدا وسط سحابة من الثلج والغبار.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.
“ريجيس الآن!”
“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.
صرخت وحاولت تعديل تنفسي بينما كنت أقاوم الأرهاق الناتج عن هذه التقنية.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.
“لا تمت أيتها الاميرة ”
صرخ شريكي وهو يقفز من ظهري وإنقض على أحد القبضات الأربع الذي كان يقترب منا.
بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا.
“هناك وحش في الداخل.”
عند رؤية الوحش الكبير المصاب، هدرت بقية وحوش القبضات الأربعة بجنون ، وقذفوا بأنفسهم حرفيا نحوي، بل حتى تجاهلوا سلامتهم الخاصة.
تنهدت بحدة وعززت الأثير الذي يغلف جسدي ، مما منحني حماية وقوة أكبر.
لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.
في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.
وسرعان ما أصبح بإمكاني أيضا أن أسمع صوت خبط أقدامهم على الأرض المتجمدة وهم يتجهون نحونا.
بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.
لقد كان بإمكاني سماع الصرخات الغاضبة من الوحوش وهي ترتفع بشكل أعلى ، وكايرا التي تنادي اسمي من مسافة بعيدة وهي تشق طريقها نحوي.
كان هذا الوحش طويلا حقا.
أما السريع حقا فقد كان ينعق بجنون فوق رؤوسنا ، لكن تجاهلت كل شيء.
شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني.
حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.
مباشرة لعد لحظات من ظهور الزئير ظهر كذلك صاحبه.
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
راوغت زوج من الوحوش التي انقضت علي ، وضربت إحداهم بقبضتي ، مما جعله يصطدم برفيقه قبل أن ألف كعبي واتفادى كرة من الأثير التي كانت تتجه نحوي.
صنعت طبقة أخرى من الأثير فوق راحة يدي ، ثم فجرتها لضرب الوحشين اللذين أسقطتهم للتو ثم ضربت مرفقي في عظم ترقوة الوحش الذي قذف الكرة نحوي.
لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة.
سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا
” أخرج عندما نكون بحاجة إليك”
تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى
وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.
تجاهلت كل شيء.
التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.
أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.
لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.
بل حتى أن بعضها بدأ يصرخ ويهدر بشكل مهتاج ، لكنهم لم يقوموا بأي حركة لكي يتدخلوا حيث تركوا وحش القبضات الأربعة الأكبر يطارد الوحش الأصغر أسفل غطاء الأشجار.
بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.
هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.
حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإظهار الضعف أيضا.
رفعت رأسي لأعلى ورأيت وجه قبيح لوحش ينقض علي من الاعلى بينما كان فكه مفتوحا نحوي وأنيابه تحاول قطعي.
لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.
أمسكت بالوحش أنيابه وطرحت وجهه بالأرض.
سرعان ما أصبح وحش الأثير الضخم فوق الوحش الأصغر ، وبدأ يضرب بجميع قبضاته الأربع وحش الأثير الصغير.
وسط كل هذا لوى السريع حقا منقاره الحاد بداخل قبضتي ثم صرخ بشكل مذعور.
لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.
هذا ليس الوقت المناسب لكي أشعر بالشك أو التعاطف.
إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا
في هذه اللحظة كان ما يقرب من ثلث عشيرة القبضات الأربع قد سقطت بالفعل.
في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق.
لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.
من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة.
عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين.
في التطويق الذي شكلوه من حولها ، رأيت العديد من الوحوش التي دمرت أذرعها ، اما البعض الاخر ف احترق من النيران السوداء.
“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”
لكن حتى هي واصلت تلويح سيفها الطويل نحوهم مما خلق منظر أقواس حمراء متعددة فوق النيران السوداء التي تغطيها.
أما ريجيس ، من ناحية أخرى ، فقد إهتاج تماما.
حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.
” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.
لكني شعرت بالسعادة في كل مرة تطبق أنيابه على رقاب الاعداء.
دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.
سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ.
لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.
هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.
حتى عندما نكسر عظامهم ونقطع أجسادهم ، فهذه المسوخ سوف تصبح أكثر وحشية لا غير.
“ريجيس الآن!”
كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.
بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.
عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.
واصبحوا يضربون بقبضاتهم ويهاجمون بأنيابهم مثل الكلاب المسعورة ، بل حتى إزداد هديرهم مما خلق جو وحشي وسط المكان الثلجي.
” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”
فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.
فجاة أصبحت كل الوحوش من حولنا صامتة مما افسح المجال لظهور هدير صادر من بعيد.
“ماذا الآن؟”
لقد كانت كرة صغيرة من الطاقة البنفسجية.
صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.
في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.
لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.
في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.
كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.
صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.
إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا
سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ.
شاهدت سابقا هذا المخلوق يضرب وحش آخر من نفس جنسه حتى الموت ، لذلك عرفت أنه أكبر وأقوى من البقية لكنه بدا أكثر روعة عن قرب.
كان هذا الوحش طويلا حقا.
على الأقل أطول بقدمين مني.
“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”.
لكني وجدتها..
بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.
غطى الفراء أجساد هذه المخلوقات ، كان معظمهم يمتلكون فراء بني أو أسود لكن لم يقم هذا الفراء باخفاء لحم أجسادهم الشاحب.
بيمما كانت ذراعاه العلويتان مغطيتان بالدم المتجمد والثلج ، لكن بدى أن هذه الإصابة لم تزعجه تماما.
لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.
“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”.
عندما نظر إلي بأعينه البنفسجية اللامعة شعرت وكأن نظرته إبر تحفر في وجهي.
حتى أصبح كل ما أستطيع سماعه هو صوت أنفاسي.
لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.
سألت وأنا أنظر إلى السماء.
مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور.
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.
هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.
“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”.
سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.
“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.
تمتم ريجيس بهدوء
عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.
وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.
“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.
“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”.
“لا تمت أيتها الاميرة ”
“جيد”
” هذه أولاً.”
أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.
اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.
” سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”
“خذ هذا على الأقل”
همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.
أجابت كايرا وهي تمد سيفها القرمزي.
مددت يدي نحو السلاح لكن عندما نظرت إلى الأعين المتوهجة الضخمة للوحش ، لم يسعني إلا أن أبتسم.
بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.
” لا ، لا بأس “
“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.”
بصراحة إعتقدت أن هذه النبيلة سوف تعترض على هذا.
سرعان ما أصبحت ساحة المعركة المتجمدة مضبوعة باللون الأحمر خاصة مع إستمرارنا في ذبح وحوش الأثير ، لكن بدت هذه الوحوش أكثر عدائية حتى مما وصفه الشيخ.
كنت أعلم حقا ، أنه من الحماقة مني أن أضع نفسي في الجانب الأضعف من خلال القتال عاري اليدين ضد خصم أكبر مني بأربع مرات ويزن ضعف وزني ، وهو بضعف عدد أذرعي كذلك.
رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.
لكن بشكل غير متوقع ابتعدت كايرا دون قزل كلمة أخرى وتركتني وحدي في الحلبة مع الوحش.
لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.
هدر خصمي بشكل حاد ، ثم بدأت العديد من الوحوش بضرب صدورها بإيقاع ثابت يشبه إيقاع طبول الحرب.
كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.
بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.
“اللعنة ، إن هذا رجولي جدا”.
عززت ساقاي بالاثير ثم تقدمت أيضًا إلى الأمام ، وإخفضت جسدي تحت أضرعه العضلي لكنه حاول الإمساك بي.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.
ليس من المنطقي الهرب..
تم قذفي في الهواء من الصدمة وعدت إلى الوراء ، لكن هذه الضربة أخرجت كل الهواء رئتاي.
بدأ معركتنا بكرة متفجرة من الاثير قذفها نحوي.
لكنني إستطعت رؤية ما حدث.
رفع الوحش أحد أذرعه السفلية مما تسبب في تحرك ريجيس وكايرا لكنه أمسك القلنسوة ذات الريش وإنتزعها من على أكتافه ورامها على الأرض قبل أن يشير أحد أصابعه نحوي مباشرة.
” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”
في هذه اللحظة إستخدم نفس تقنية إمساك الفراغ التي استخدمها الوحش الذي قتله للتأرجح في الهواء ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهذا الوحش إستخدامها لقذف جسده للأمام نحوي مما أعطاه زخم لا يصدق.
أما بالنسبة وجوههم فقد كانت أقل شبه بالقردة.
إستخدمت خطوة الإله ولم أهتم حتى بتحديد المسار الذي يجب أن أتخذه ، بل إستخدمت أقرب مسار يمكن أن يبعدني عن إندفاع هذا الوحش.
لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.
أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.
سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.
سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.
أصبح العالم غير واضح أمامي ثم وجدت نفسي قد إرتفعت عن الأرض أكثر مما كنت أرغب به ببعض أقدام.
لكني وجدتها..
اجتمعت قبضتنا ، لكن بدون مساعدة نموذج القفاز لتقوية هجومي ، لم يعد تصادمنا أحادي الجانب كما حدث من قبل.
بل حتى صدره المجروح والممزق كان عريضا وهو يقاطع ذراعيه.
شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني.
في هذه اللحظة عاد ذهني إلى ذكريات التدريب القتالي الذي تلقيته من كوردري.
تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.
لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.
“أعتقد أنه … يوجه تحدي لك”.
قفزت إلى الأعلى ، لم أنتظر حتى شفاء ذراعي قبل أن أستخدم مجددا خطوة الإله.
في ثواني فقط ، أصبحت أنا وريجيس وكايرا نقف وسط حلقة كبيرة من وحوش الأثير التي تهدر.
هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.
من زاوية رؤيتي ، كان بإمكاني رؤية كايرا وهي مغطاة بداخل هالة نارية مما يجعل من المستحيل تقريبًا على هذه المخلوقات أن تهاجمها مباشرة.
تغير العالم من حولي حيث أوصلتني خطوة ط الإله إلى جوار الوحش وتحديدا تحت ذراعيه.
قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز.
” ريجيس نموذج القفاز!! ”
صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.
وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.
مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا.
قمت بإستعمال كل ذرة من التركيز في عقلي لتوجيه الأثير من خلال قنوات الأثير الخاصة بي ، وسحبت كل الاثير سواء من ساقي وفخذي إلى أعلى ظهري ومباشرة إلى قبضتي اليسرى بطريقة جعلت هذا الهجوم أشبه بنموذج القفاز.
صرخ الوحش الضخم الذي يشبه القرد عندما إصطدمت قبضتي في اضلاعه ، وقذفته القوة الناتجة من الهجوم ، وتحطم جسده في جانب الأخر للوادي مما جعل صفيحة من الثلج تسقط فوق جسده.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
صمت المكان لوهلة بينما كنت الهث وانا أنظر إلى قبضتي الملطخة بالدماء بينما ظل الأثير يخرج من بشرتي.
فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.
لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين.
لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.
سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا
فجأة ، شعرت بيد دافئة تمسكني.
على الأقل أطول بقدمين مني.
هذه المرة ، تمكنت من العثور على المسار الذي كنت أبحث عنه تمامًا لحظة تمكن خصمي من إخراج نفسه من حفرة الثلج الصغيرة.
“لنذهب غراي.”
جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.
هكذا تقدمنا نحو القرية بينما تبعني ريجيس خلفنا بمسافة قريبة.
سرعان ما قمت بإعادة توجيه نفسي في الهواء ، وجمعت الأثير في ذراعي في الوقت المناسب تمامًا لمقابلة قبضة الوحش الذي خرج من تفاجئه.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
لقد واصلت النظر إلى مجموعة الوحوش الحزينة على زعيمهم.
لقد ركزت فقط على صوت تنفسي بينما سقط وحش على يدي.
لكني كنت قلق من أن الوحوش ستعاود الهجوم مرة أخرى في أي لحظة ، لذلك ظللت أنظر إليهم من فوق كتفي ، لكنهم لم يتحركوا للهجوم علي أو للدفاع عن قريتهم.
كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.
“شيء ما يزعجني”
لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.
تحدثت كايرا ونحن نتحرك تحت أغصان الأشجار.
“ليس فقط القائد الذي قاتلته….لكن الكثير من الوحوش تمتلك وحوم في جميع أنحاء أجسادهم.”
على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية.
بعد أن شعروا باليأس من عدم قدرتهم على مهاجمتنا باستعمال كرات الأثير فقد استمروا في الهجوم جسديا.
”وشوم؟ مثل الشعارات؟ ”
إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.
مما جعله يتناقض مع طبيعة بني جنسه المسعور.
سأل ريجيس.
سمعت الشهقات الخانقة التي خرجت من حنجرة الوحش قبل أن سيقط لكني تجاهلت هذا
عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.
“لا”
لقد أمتلكوا فكوك عريضة وأنوف كبيرة ومسطحة وحواجب كثيفة.
أجبت ريجيس.
“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”
سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق.
تحدثت كايرا وهي تهز رأسها.
“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”.
” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”
توقفت ، وفكرت كل شيء.
لكني لم أتخلص من إستغراقي لبعض الوقت لإيجاد السمار الصحيح الذي سيقودني إلى ما وراء فقاعة الأثير وإلى الكوخ مباشرة.
على أي حال سرعان ما قام وحش القبضات الأربع الكبير برمي أحد القبضات الأربع من مدخل أحد الأكواخ.
“إذن هم فقط … نوع من الفنون؟.”
“شيء ما يزعجني”
على الأقل أطول بقدمين مني.
(م.م: المقصود هنا هو ART ، أي شيء يستعمل للجمال والزينة )
لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها.
لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.
“استعدي للقتال”
على الأقل أطول بقدمين مني.
لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.
بل كانت مزيج بين ملامح إنسان وخنزير.
لكن هذه الأوشام كانت تظهر ذكاء يتجاوز بكثير وحوش مانا البرية.
”وشوم؟ مثل الشعارات؟ ”
لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.
لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …
كانت جميعها علامات على أمتلاك ذكاء وبل ثقافة وعادات.
لقد هجمتنا هذه الوحوش ، وقاتلنا بشراسة وحتى ماتت ، لكننا لم نستفزها على الإطلاق.
شعرت بالعظام في ذراعي وهي تتحطم حتى مع وجود طبقة الأثير السميكة التي تحميني.
هذا تماما عكس ما أخبرنا به الشيخ.
كما إمتلكوا أنياب بارزة من فكوكهم السفلية ، بجانب أعين صغيرة متوهجة مما منحهم منظر شعل صغيرة محترقة تحت ظلال الأشجار.
“أين السريع حقا؟”
تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات
سألت وأنا أنظر إلى السماء.
لقد ظل هذا الوحش يحدق بي بكراهية وسخط ء لكنه كان هادئ جدا.
” أخرج عندما نكون بحاجة إليك”
هزت كيرا رأسها.
” إختفى بمجرد أن بدأت المعركة.”
“اللعنة!!”
أشحت بنظري عن السماء وركزت على الأثير المحيط بنا وأنا أقوم ط بفحص الأكواخ
بعد كركرة الجثة في الارضية الحجرية رفع الوحش الكبير الجثة من الأرض وقذفها نحو أقدام الآخرين.
بدون العاصفة الثلجية الأثيرية التي تشوش حواسي ، تمكنت من رؤية العديد من تدفقات الأثير ، على الأرجح كانت قادمة من الوحوش المختبأة في الأكواخ.
مع وجود غرائز جسدي المهجن قمت بتركيز عيني على وابل كرات الأثير ، ثم حسبت إتجاه حركتهم لحظة اقترابهم مني.
“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا
عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.
“هذه ليست فكرة جيدة أبدا ، قد يستغرق الأمر الكثير من الوقت ، لكن لا يوجد الكثير من الأكواخ التي يتعين علينا التحقق منها “.
أشرت إلى إحدى الأشجار القريبة.
هذه الوحوش تمتلك قطعة البوابة التي نحتاجها وهي أيضا تبدو متوحشة وبرية كما قال الطائر العجوز.
” هذه أولاً.”
سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.
مددت يدي إلى النبيلة ، وإعتقدت أنها ستحتاج إلى المساعدة للوصول إلى الكوخ العالي فوقنا.
“تمسكي-“
لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.
شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.
تحرك جسد كايرا النحيف وغطاها ضباب مرئي من مانا قبل أن تقفز على أقرب فرع ، مما خلق فوقها سحابة من الثلج.
“لا تمت أيتها الاميرة ”
عند حدوث هذا هز رفيقي جسده وأزال المسحوق الأبيض عنه وانحنى نحوي.
” قتال!”
” رفضتك”
“لست متأكد من وجود المانا ، لكنني لم أشعر أبدًا بأي أثير في وشومهم.”
همس قبل أن يقفز إلى أقرب فرع خلف كايرا.
” إن هذه الوشوم في الواقع قريبة جدا من الأشكال الموجودة في مداخل البوابات .”
دحرجت عيناي ، ثم قفزت كذلك ، وإتبعت الاثنين حتى وصلنا مباشرة تحت الكوخ الذي يقع على غصن كثيف ومتشابك.
“احترسوا”
هذا المخلوق الصغير ، الذي لم يكن لديه سوى زغب رقيق من الفراء على جلده الوردي ، كان يشبه بالفعل إلى حد كبير خنزير صغير بستة أرجل.
كان هذا الوحش طويلا حقا.
“هناك وحش في الداخل.”
كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.
بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء.
توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.
كان الكوخ نفسه مصنوع من مجموعة أعشاب بسيط وطين مقوى دائري.
في هذه اللحظة كان بإمكاني سماع تنفس كايرا الثقيل من ورائي وهي تنتظرني لافعل شيء.
كانت الأرضية مشابهة إلى حد كبير لنفس مواد الكوخ ، على الرغم من أنها كانت مغطاة بالكامل تقريبًا بطبقة من العشب الشبيه بالقش وذو رائحة عفنة.
سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.
صرخ ريجيس ونحن نحدق في وحوش ذوي القبضات الأربعة الذين ظلوا على قيد الحياة وهم يقفزون إلى الوراء ويبتعدون عنا.
في الزاوية الخلفية من الكوخ الصغير كان هناك وحش.
كان السريع حقا يطقطق منقاره بعصبية ، وهو يصدر هديرا منحفض ، لكنه كان مسموعا لدرجة أم صداه تردد في المنطقة كلها.
لقد كان يحشر نفسه في الزاوية وعيناه تتجنبان النظر إلينا.
“احترسوا”
“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا
توتر ريجيس على الفور وإشتعلت النيران البنفسجية حول رقبته بعنف.
التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.
كان لدى هذه النبيلة تعبير متألم بينما ركزت أعينها القرمزية على الوحش.
وبالفعل كانت النتيجة مدمرة.
“دعونا ننظر حولنا ونغادر.”
ركزت نظرتي على الرف الخشن الذي تم حفره في جانب الجدار الداخلي.
لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين.
“هل يجب أن نفترق؟” سألت كايرا
كانت عليه سلسلة من أدوات الطبخ البدائية على الرف مع بعض الأوعية الخام.
بحثت أنا وكايرا في الكوخ للتأكد من أن قطعة البوابة لم تكن مخفية في مكان ما لكن فجأة دوى صراخ صغير من الزاوية.
توقفت ، وفكرت كل شيء.
“هناك وحش في الداخل.”
وبسرعة استدار الثلاثة منا لمواجهة مصدر الصوت.
لقد قاتلت هذه الوحوش مع القليل من الاهتمام لسلامتهم قبل أن يتدخل زعيمهم الضخم ، ولكن بدلاً من التجمع للمعركة مجددا ، ركعت الوحوش الشبيهة بالقردة على أطرافهم الستة وبدأو يصرخون بحزن حتى خرج أحدهم وبدأ بسحب الجثة المشوهة للوحش الذي هزمته للتو.
لم يكن هذا الوحش وحيدا…
حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.
لقد كان يحمل طفل استيقظ للتو.
التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.
هذا المخلوق الصغير ، الذي لم يكن لديه سوى زغب رقيق من الفراء على جلده الوردي ، كان يشبه بالفعل إلى حد كبير خنزير صغير بستة أرجل.
لقد حاول الوقوف على الفور لكني حطمت قدمي فوق جمجمته مما جعل الارضية تمتلئ بالدماء ومادة بيضاء.
ولم يبدو أبدا مثل غوريلا ضخمة.
شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.
بل أنه كان صغيرا جدًا بحيث لم ياخذ إلا حجم يد واحدة من أيدي هذا الوحش.
سرعان ما غطى الوحش الرضيع ، وأخفاه بين أيديه الكبيرة واستدار وحمى الطفل بجسده.
ثم نظر إلينا من زاوية أعينه العريضتين اللتان ترتجفان.
لكن تأثير تصادمنا تسبب في جعلنا نتحطم على الأرض الثلجية ونصنع حفر عميقة.
سقط الوحش الأصغر لنحو عشر أقدام مباشرة إلى الأرض المتجمدة قبل أن يمد يده ويمسك شيئ لم أقدر على رؤيته ، ثم تأرجح إلى أقرب فرع شجرة.
شعرت بشعور مرير في داخلي مما جعلني أضغط على أسناني.
تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس.
سحبت نظرتي بعيدا عن الوحش ، ثم بحثت بسرعة في بقية الكوخ قبل مغادرة منزلهم.
بعد قول هذا دخلت الكوخ ببطء.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.
أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.
على الرغم من أنه لم يكن بداخله أي وحش مثل الكوخ الأخير ، إلا أنه كان أكثر فوضوية.
كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.
كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.
لقد كانت رائحتهم منعشة ، لذلك خاطرت بأخذ قضمة واحدة منهم ، لكني وجدتها لذيذة وحلوة مع ملمس في الفم مثل الخوخ.
‘ لا.. ‘
( م.م: المؤلف لم يقل خوخ حقا ، بل نوع من أنواع الخوخ ، يسمى “النكتارين” )
“إنها تختلف عن أنواع الشعارات التي لدينا أيضًا”.
شعرت بشيء دافئ ينزل في حلقي ويستقر بثقل داخل معدتي كما لو كنت قد شربت جرعة من الكحول.
التفت إلى كايرا ، التي أخرجت سيفها وحملته بشكل فظ إلى جانبها.
رميت بعض منها إلى ريجيس ، الذي أكلها بالكامل ، ثم سلمت كل الثمار باستثناء واحدة إلى كايرا.
أجبتها بينما تقدمت إلى الامام ورميت عبائتي على الأرض.
لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.
لم تكن هذه الفواكه غنية بالأثير مثل بيضة طيور منقار الرمح ، أو حتى الفاكهة المتدلية التي وجدناها في منطقة الدودة الألفية العملاقة ، لذلك لم تكن مفيدة لي كما هي مهمة لكايرا.
أخذت كايرا الثمار دون كلام قبل أن تستدير وتفحص بقية الكوخ.
أكثر من ثلاثين وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.
سألت وأنا أنظر إلى السماء.
على الجانب الاخر من الكوخ كان هناك رف مستوي مرتفع وضعت عليه مجموعة من الأدوات الحادة وبعض الأطباق الصخرية المليئة بالحبر النتن.
عززت جسدي بالأثير ، وألقيت نظرة على المشهد أسفلنا.
تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس.
كانت هناك كذلك قطع من الأزاميل الفولاذية ذات الشكل الرث بجوار مجموعة من العظام والمخالب والأنياب ….
تمامًا عندما أوشكت قبضتي المكسوة بالاثير على ضرب أسفل أضلاعه ، تحرك خصمي وأصبح غير واضح وبالكاد إستطعت حماية نفسي من الضربة التي ألقاها نحو ركبتي.
تحدثت كايرا وهي تتفقد بعض الأدوات
لقد جعلني هذا التفكير أشعر بعدم الإرتياح.
شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.
“ربما لا تمتلك هذه الوحوش جزء البوابة”.
لقد بدت الأكواخ بسيطة على أقل تقدير ، وكانت مصنوعة من العشب ومغلفة بالطين.
فجاة صدى زئير غاضب حطم صمت الجبل.
“لكن كان لدى الطائر واحد وقال …”
حيث كان يقوم بتمزيق وتقطيع أي مكان من لحوم الوحوش المكشوفة.
لكن توقفت الكلمات في حلقي لأنني أدركت ما كانت تعنيه بالفعل.
جذبتني كايرا ، عندما حدقت بها وجدت أن شعرها أصبح أشعث كما ظهرت جروح عديدة على وجهها.
سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.
” دعينا نحاول البحث أكثر قليلاً”.
عندما اقتربت من الأرض ظهر هيجان من الأثير حول يدي وكنت بالفعل أواجه صعوبة في السيطرة عليه.
أومأت كايرا وهكذا واصلنا نحن الثلاثة البحث عن كل من السريع حقا وقطعة البوابة.
“لا تمت أيتها الاميرة ”
أثناء بحثنا عبر أكواخ الأشجار ، وجدنا أحد الأشياء التي كنا نبحث عنها.
سأل ريجيس.
فجأة إنفجرت كل الوحوش وبدأت تعوي بحزن أخرجني من ذهولي وجعلني أعد نفسي على الفور للمعركة القادمة.
عالياا جدا فوق شجرة قديمة لدرجة أنها بدت شبه متحجرة بمرور الوقت وجدنا كوخا من الطين.
” سيختصر هذا بعض الوقت لنا إذن .”
تجاهلت نظرات الألم والخوف على وحوش القبضات الأربع الأخرى
لكن بشكل مفاجى ظل السريع حقا يحوم حولها.
تحدثت لكايرا التي كانت بالفعل تقف بجانبي وتشهر بسيفها.
لقد كانت هذه الشجرة العالية مخفية عن الأنظار في وقت سابق ، وإلا كنت سأراها على الفور بسبب كمية الأثير الشفافة الرقيقة المحيطة بها.
“ماذا يفعل؟”
سألت كايرا ، وهي تراقب السريع حقا وهو يطير حول الكوخ الصغير بينما يحرك ويقضم بمنقاره الحاد في الهواء.
كان هناك وعاء خشبي موضوع بالقرب من الباب ، مع حفنة من الواكهف الزرقاء التي تشبه التوت الأزرق العملاق.
أجبتها ، “إنه يحاول الدخول”.
سحب المنتصر جثة خصمه نحو قرية الأشجار بينما خرج حوالي الثلاثين من هذه الوحوش ، وبدأو يتحركون بحذر وينظرون إلى الوحش الضخم بقلق.
“اللعنة!!”
فكرت في تقنية هذه الوحوش في إمساك الفراغ ، وتسائلت إذا كان يحاول تقليد ما يفعلونه.
“تمسكي-“
” هناك بالتأكيد على الأقل أربع وحوش بالداخل “
لكن برؤية هذا قفز الوحش الكبير من الكوخ بدون تفكير ، وإنقض نحو فريسته مثل المذنب.
تحدثت ، ونظرت إلى كايرا وريجيس.
كان الكوخ التالي قريبًا بما يكفي بحيث قفزنا إليه فقط.
” ريجيس أنت ستأتي معي ، كايرا ، إبقي هنا وتأكدي من أن السريع حقا لم يحاول الهرب “.
وهكذا هرب عبر فجوة كبيرة بين شجرتين بينما واصل محاولة خلق مسافة بينه وبين الوحش الأكبر.
أومأت كايرا برأسها كما بدأ السيف القرمزي يصدر طنينا قزيا في يدها.
لكنني إستطعت رؤية ما حدث.
قمت بتفعيل الرون ، وإستخدمت خطوة الإله ، وتركت نظرتي للعالم من حولي تتحول.
عند رؤية هذا تحدثت كايرا وهي تضيق أعينها بشكل مرتبك.
إنجذب انتباهي إلى صوت الهدير العميق الذي كان يصدر من الوحش ذو القلنوسة ورأيته يتقدم بثقة نحونا
لقد واصلت تيارات الأثير في الظهور أمامي في الهواء.
ومع ذلك ، وبسبب تضحيته هذه ، تم إمتصاص أغلب الضرر هجومي مما ترك بقية الوحوش في حالة من الذهول، لكنها لم تصب.
وهنا لاحزت أن حدود إستعمالي لهذه المهارة زادت بشكل كبير منذ أن استخدمت خطوة الإله لأول مرة في بلدة ميرين.
لكن بناء منازل في الأشجار ، وارتداء قطع زخرفية من الملابس مثل القلنسوة المصنوعة من بالريش ، والطريقة التي تحداني بها قائدهم في مبارزة …
لكني لم أتخلص من إستغراقي لبعض الوقت لإيجاد السمار الصحيح الذي سيقودني إلى ما وراء فقاعة الأثير وإلى الكوخ مباشرة.
إنتظرت حتى عولجت إصاباتي ثم ركزت على المعركة القادمة.
لكني وجدتها..
أكثر من ثلاثين وحشا أثيري رباعي أذرع كانوا يندفعون من على سفح الجبل المخفض إلينا.
شعرت بقلبي وهو يخفق بداخل صدري بينما إتخذت الخطوة الوحيدة ، وعززت جسدي في الأثير وإستعددت لمواجهة الوحش القادر على إنشاء مثل هذا الحاجز القوي.
لقد رأيت الوشوم ، لكنني اخترت تجاهلها.
الأثير..
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مش هتجيبك