الموجة الثانية
بعد أسبوع من المعركة الأولى، كانت أفير قد عادت إلى نبضها الحذر.
كانت إشارة.
الجروح لم تندمل، لكنها بدأت تتندب. سارجيس قضى الأيام السبعة في غرفة الضيوف بقصر اللورد فالتر، لا يخرج إلا لقضاء الحاجة وتناول الطعام. ذراعه اليسرى كانت معلقة بحمالة قماشية، وجسده كله كان مغطى برضوض سوداء وزرقاء. لم يكن يستطيع النوم على ظهره، ولا على جنبه الأيسر، ولا حتى على بطنه. كان ينام جالساً على كرسي، ورأسه مائل إلى الخلف، وفمه مفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ظهر ألفين فجأة.
عالجه الطبيب ألفين.
قتلى المدافعين وصلوا إلى اثني عشر. الجرحى أكثر من أربعين. لكن الوحوش أيضاً كانت تتراجع قليلاً. ليس لأنها هُزمت، بل لأن جثث رفاقها كانت تعيق تقدمها.
لم يكن ألفين طبيباً عادياً. كان رجلاً في أواخر الخمسين، أصلع الرأس، وله لحية بيضاء كثيفة تخفي نصف وجهه. عيناه كانتا زرقاوين باهتتين، تكادان تكونان رماديتين، تنظران إلى العالم بنظرة من رأى كل شيء ولا شيء يثير دهشته بعد. كان في مستوى نجمة ذروة في مسار الذهن، ونجمة متقدمة في مسار السحر. هذا المزيج النادر جعله أحد أفضل المعالجين في الإقليم بأكمله، وربما أفضلهم.
رفع رأسه. كان الجد الفضي يتحرك.
لم يأتِ ألفين إلى أفير بأمر من أحد. جاء لأن أخيه الأصغر كان يعيش في هذه البلدة.
اسمه مارك، كان حداداً بسيطاً، يعمل في ورشة صغيرة خلف السوق. لم يكن مقاتلاً، ولا مغامراً، ولم يكن يملك أي رتبة نجمية. كان مجرد حداد يعول عائلة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال. عندما سمع ألفين أن ترنت سقطت، وأن الجد الفضي ربما يتجه إلى أفير بعدها، لم يتردد. ترك عيادته في جورجان، وحقيبته الطبية على ظهره، وركب حصانه وسار ليلاً ونهاراً حتى وصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسمه مارك، كان حداداً بسيطاً، يعمل في ورشة صغيرة خلف السوق. لم يكن مقاتلاً، ولا مغامراً، ولم يكن يملك أي رتبة نجمية. كان مجرد حداد يعول عائلة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال. عندما سمع ألفين أن ترنت سقطت، وأن الجد الفضي ربما يتجه إلى أفير بعدها، لم يتردد. ترك عيادته في جورجان، وحقيبته الطبية على ظهره، وركب حصانه وسار ليلاً ونهاراً حتى وصل.
لم يقل لأحد السبب الحقيقي. قال إنه أرسل من قبل نقابة المعالجين في جورجان لتقديم المساعدة. صدقه الناس، لأنهم كانوا بحاجة إلى تصديق شيء.
لوك كان جالساً على الأرض، يلهث. زحف إلى الخلف على يديه وركبتيه.
جلس ألفين إلى جانب سرير سارجيس في اليوم الأول، ووضع يديه على صدره. أغمض عينيه، وركز ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهاجم بعد. لكنه تقدم خطوات قليلة نحو البلدة. الثعلب والأيل تبعاه. كانوا يقتربون ببطء، كأنهم يتذوقون الخوف في الهواء قبل أن يلتهموه.
“مارك الحداد؟ ذاك الرجل الهادئ؟”
“كسر في عظم العضد الأيسر، ثلاث ضلوع مكسورة، نزيف داخلي في الكبد، ارتجاج شديد في الدماغ،” قال ألفين دون أن يفتح عينيه. “لو كان هذا شخصاً عادياً، لكان مات في الطريق إلى هنا.”
لم يهاجم القرد بنفسه. ظل واقفاً في مكانه، يشاهد. الثعلب والأيل بقيا إلى جانبه، لم يتحركا.
هجم الوحوش.
“أنا لست شخصاً عادياً،” تمتم سارجيس.
نورد كان يقف على السور، يتنفس بصعوبة. سيفه كان مغطى بالدماء، ودرعه الجلدي كان ممزقاً في ثلاثة أماكن. لكنه لم يصب. الشريحة كانت تعمل.
لم يأتِ ألفين إلى أفير بأمر من أحد. جاء لأن أخيه الأصغر كان يعيش في هذه البلدة.
“صحيح. أنت جندي غبي يظن أن عضلاته تحل كل مشاكله.”
بحيرة من الوحوش. ذئاب، ثعالب، سحالي، خنازير برية عملاقة، طيور جارحة بحجم البشر، وزواحف زاحفة بوجوه تشبه التماسيح. خمسمئة وحش على الأقل. بعضهم كان في مستوى نجمة واحدة، بعضهم في مستوى نجمتين، والأغلبية كانت وحوشاً عادية لكن أعدادهم هائلة.
بدأ العلاج. استخدم ألفين مسار الذهن أولاً لتحليل موقع كل كسر، كل تمزق، كل نزيف. ثم استخدم مسار السحر لبدء عملية الشفاء. كانت العملية تستغرق ساعات كل يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم السابع، كان سارجيس قادراً على الوقوف والمشي. ذراعه اليسرى كانت لا تزال ضعيفة، لكنها لم تعد مكسورة. أضلاعه التئمت. النزيف الداخلي توقف تماماً.
“لست في كامل قوتك،” قال ألفين. “لكنك جاهز للموت إذا أردت.”
تومان كان واقفاً على بعد أمتار، يراقب المشهد بعيون مذعورة. كان يعرف لوك. كانا يتدربان معاً أحياناً. اندفع راكضاً نحو السحلية، سيفه في يده.
نورد كان يقف على السور، يتنفس بصعوبة. سيفه كان مغطى بالدماء، ودرعه الجلدي كان ممزقاً في ثلاثة أماكن. لكنه لم يصب. الشريحة كانت تعمل.
“شكراً على الثقة.”
لكن نورد كان يراقب الجد الفضي من بعيد. القرد لم يتحرك. كان ينتظر.
“لم أقل إنك ستموت. قلت إنك جاهز له.”
نورد كان يقف على السور، يتنفس بصعوبة. سيفه كان مغطى بالدماء، ودرعه الجلدي كان ممزقاً في ثلاثة أماكن. لكنه لم يصب. الشريحة كانت تعمل.
لم يرد سارجيس. كان يفكر في القرد.
كانت إشارة.
في صباح اليوم التالي، استيقظت أفير على صوت غير مألوف. لم يكن هديراً، بل كان دوي أقدام. آلاف الأقدام.
جلس ألفين إلى جانب سرير سارجيس في اليوم الأول، ووضع يديه على صدره. أغمض عينيه، وركز ذهنه.
.
نورد قفز من سريره قبل أن يفتح عينيه. ارتدى قميصه، ربط سيفه على ظهره، وخرج من غرفته.
فيرس كان واقفاً عند باب المنزل، ينظر نحو الغابة. وجهه كان شاحباً.
بدأ العلاج. استخدم ألفين مسار الذهن أولاً لتحليل موقع كل كسر، كل تمزق، كل نزيف. ثم استخدم مسار السحر لبدء عملية الشفاء. كانت العملية تستغرق ساعات كل يوم.
“لقد عاد،” قال فيرس. “وهذه المرة، لم يأتِ وحده.”
يورس كان يتحرك على طول السور كظل، سيفه القصير يظهر هنا ويختفي هناك، يساعد المجموعات التي تكاد تُغلب.
ركض الأب وابنه نحو السور. عند وصولهما، كان المشهد مرعباً.
لم يأتِ ألفين إلى أفير بأمر من أحد. جاء لأن أخيه الأصغر كان يعيش في هذه البلدة.
الجد الفضي كان واقفاً على بعد كيلومتر من البلدة، لكن جسده الضخم كان مرئياً بوضوح. إلى جانبه، وقف اثنان آخران لم يرَهما نورد من قبل: ثعلب قديم بحجم حصان، فراؤه أبيض بالكامل تقريباً من كثرة السنين، وعيناه صفراوان تشبهان عيون القرد. وإلى الجانب الآخر، أيل ضخم بقرون متشعبة كأشجار صغيرة، كل قرن يبدو حاداً كرمح، وجسده كان يغطيه ندوب معارك قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فريد كان يقف على السور، فأساه في يديه، يضرب أي شيء يقترب. كل ضربة كانت كافية لقتل وحش عادي، وجرح وحش نجمة واحدة. كان عرقه يختلط بدماء الوحوش على وجهه.
وخلفهم، كان البحر.
عالجه الطبيب ألفين.
لم يأتِ ألفين إلى أفير بأمر من أحد. جاء لأن أخيه الأصغر كان يعيش في هذه البلدة.
بحيرة من الوحوش. ذئاب، ثعالب، سحالي، خنازير برية عملاقة، طيور جارحة بحجم البشر، وزواحف زاحفة بوجوه تشبه التماسيح. خمسمئة وحش على الأقل. بعضهم كان في مستوى نجمة واحدة، بعضهم في مستوى نجمتين، والأغلبية كانت وحوشاً عادية لكن أعدادهم هائلة.
وقف الجد الفضي على تل صغير، ونظر إلى السور. كان يعرف أن سارجيس يراقبه من فوق. رفع يده اليمنى، وفتح كفه، ثم قلبه لأسفل.
كانت إشارة.
الملاحظة صحيحة. لكن المستخدم لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك حالياً. ركز على البقاء على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومان وقف مكانه، ينظر إلى ألفين ثم إلى السحلية الميتة. “من هذا؟”
هجم الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييم المستخدم بعد بدء المعركة: 12 قتيلاً من الوحوش الصغيرة. إصابات المستخدم: لا شيء. استمر على هذا المنوال.
لم يهاجم القرد بنفسه. ظل واقفاً في مكانه، يشاهد. الثعلب والأيل بقيا إلى جانبه، لم يتحركا.
بدأت المعركة.
التفت ألفين إلى لوك. “عد إلى الوراء.”
على السور، وقف الجنود والمغامرون في صفوف. سارجيس كان قد وزعهم بشكل مدروس: كل خمسة مغامرين بقيادة جندي واحد، وكل مجموعة مسؤولة عن جزء محدد من السور. كانوا يلقون الحجارة والزيوت المغلية على الوحوش، ويطعنون بالرماح كل من وصل إلى القمة، ويطلقون السهام على أي وحش يقترب أكثر من اللازم.
لوك كان جالساً على الأرض، يلهث. زحف إلى الخلف على يديه وركبتيه.
يونار كانت واقفة على برج خشبي شُيد خلف السور خصيصاً لها. كانت تطلق النار ببندقيتها السحرية بوتيرة سريعة. كل طلقة كانت تصيب هدفاً، لكن أعداد الوحوش كانت أكبر من أن تخففها طلقاتها وحدها.
فريد كان يقف على السور، فأساه في يديه، يضرب أي شيء يقترب. كل ضربة كانت كافية لقتل وحش عادي، وجرح وحش نجمة واحدة. كان عرقه يختلط بدماء الوحوش على وجهه.
عالجه الطبيب ألفين.
يورس كان يتحرك على طول السور كظل، سيفه القصير يظهر هنا ويختفي هناك، يساعد المجموعات التي تكاد تُغلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على السور، وقف الجنود والمغامرون في صفوف. سارجيس كان قد وزعهم بشكل مدروس: كل خمسة مغامرين بقيادة جندي واحد، وكل مجموعة مسؤولة عن جزء محدد من السور. كانوا يلقون الحجارة والزيوت المغلية على الوحوش، ويطعنون بالرماح كل من وصل إلى القمة، ويطلقون السهام على أي وحش يقترب أكثر من اللازم.
تومان ونورد كانا يقاتلان إلى جانب بعضهما. نورد كان أكثر هدوءً من أي وقت مضى. الشريحة كانت تحلل حركات كل وحش قبل أن يهاجم، وتوجه يده تلقائياً تقريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقييم المستخدم بعد بدء المعركة: 12 قتيلاً من الوحوش الصغيرة. إصابات المستخدم: لا شيء. استمر على هذا المنوال.
فجأة، سمع صرخة مدوية من بعيد.
لكن نورد كان يراقب الجد الفضي من بعيد. القرد لم يتحرك. كان ينتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقييم المستخدم بعد بدء المعركة: 12 قتيلاً من الوحوش الصغيرة. إصابات المستخدم: لا شيء. استمر على هذا المنوال.
“إنه يضعفنا فقط،” همس نورد لنفسه. “ثم يهاجم عندما لا يكون لدينا طاقة.”
عالجه الطبيب ألفين.
الملاحظة صحيحة. لكن المستخدم لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك حالياً. ركز على البقاء على قيد الحياة.
في الجهة الشرقية من السور، كان الأمور أسوأ.
رفع رأسه. كان الجد الفضي يتحرك.
ثلاثة وحوش من مستوى نجمة واحدة كانت قد وصلت إلى قمة السور تقريباً، وجنود تلك الجهة كانوا يتراجعون خطوة بخطوة. وأحد المغامرين، شاب في العشرين يدعى لوك، كان على وشك الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أقل إنك ستموت. قلت إنك جاهز له.”
الجد الفضي كان واقفاً على بعد كيلومتر من البلدة، لكن جسده الضخم كان مرئياً بوضوح. إلى جانبه، وقف اثنان آخران لم يرَهما نورد من قبل: ثعلب قديم بحجم حصان، فراؤه أبيض بالكامل تقريباً من كثرة السنين، وعيناه صفراوان تشبهان عيون القرد. وإلى الجانب الآخر، أيل ضخم بقرون متشعبة كأشجار صغيرة، كل قرن يبدو حاداً كرمح، وجسده كان يغطيه ندوب معارك قديمة.
كان لوك في مستوى نجمة واحدة منخفضة في السحر، يستخدم كرات نار صغيرة لصد الوحوش. عندما قفزت نحوه سحلية ضخمة في مستوى نجمة ذروة، حاول إطلاق كرة نار، لكن يده كانت ترتجف.
الملاحظة صحيحة. لكن المستخدم لا يستطيع فعل شيء حيال ذلك حالياً. ركز على البقاء على قيد الحياة.
الجروح لم تندمل، لكنها بدأت تتندب. سارجيس قضى الأيام السبعة في غرفة الضيوف بقصر اللورد فالتر، لا يخرج إلا لقضاء الحاجة وتناول الطعام. ذراعه اليسرى كانت معلقة بحمالة قماشية، وجسده كله كان مغطى برضوض سوداء وزرقاء. لم يكن يستطيع النوم على ظهره، ولا على جنبه الأيسر، ولا حتى على بطنه. كان ينام جالساً على كرسي، ورأسه مائل إلى الخلف، وفمه مفتوح.
الكرة النارية أخطأت الهدف، واصطدمت بسور بعيد. السحلية كانت متجهة نحو لوك بفم مفتوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهاجم بعد. لكنه تقدم خطوات قليلة نحو البلدة. الثعلب والأيل تبعاه. كانوا يقتربون ببطء، كأنهم يتذوقون الخوف في الهواء قبل أن يلتهموه.
“شكراً على الثقة.”
تومان كان واقفاً على بعد أمتار، يراقب المشهد بعيون مذعورة. كان يعرف لوك. كانا يتدربان معاً أحياناً. اندفع راكضاً نحو السحلية، سيفه في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسمه مارك، كان حداداً بسيطاً، يعمل في ورشة صغيرة خلف السوق. لم يكن مقاتلاً، ولا مغامراً، ولم يكن يملك أي رتبة نجمية. كان مجرد حداد يعول عائلة مكونة من زوجة وثلاثة أطفال. عندما سمع ألفين أن ترنت سقطت، وأن الجد الفضي ربما يتجه إلى أفير بعدها، لم يتردد. ترك عيادته في جورجان، وحقيبته الطبية على ظهره، وركب حصانه وسار ليلاً ونهاراً حتى وصل.
لكنه كان بطيئاً جداً. أبطأ من أن ينقذ صديقه.
ثم ظهر ألفين فجأة.
قفز من خلف كومة من الحجارة، ورفع يده اليمنى. كرة نار زرقاء، أكبر من أي كرة نار رآها نورد من قبل، انطلقت من كفه واصطدمت بوجه السحلية مباشرة. اختفى نصف رأسها في انفجار هادئ.
التفت ألفين إلى لوك. “عد إلى الوراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوك كان جالساً على الأرض، يلهث. زحف إلى الخلف على يديه وركبتيه.
“شكراً على الثقة.”
ألفين لم يبقَ طويلاً. قفز إلى جهة أخرى من السور حيث كانت هناك حاجة إليه.
نورد كان يقف على السور، يتنفس بصعوبة. سيفه كان مغطى بالدماء، ودرعه الجلدي كان ممزقاً في ثلاثة أماكن. لكنه لم يصب. الشريحة كانت تعمل.
في صباح اليوم التالي، استيقظت أفير على صوت غير مألوف. لم يكن هديراً، بل كان دوي أقدام. آلاف الأقدام.
تومان وقف مكانه، ينظر إلى ألفين ثم إلى السحلية الميتة. “من هذا؟”
“إنه يضعفنا فقط،” همس نورد لنفسه. “ثم يهاجم عندما لا يكون لدينا طاقة.”
لكنه كان بطيئاً جداً. أبطأ من أن ينقذ صديقه.
“طبيب البلدة الجديد،” قال نورد الذي وصل إليهما لهاثاً. “أخو مارك الحداد. جاء من جورجان لمساعدة أخيه.”
تومان كان واقفاً على بعد أمتار، يراقب المشهد بعيون مذعورة. كان يعرف لوك. كانا يتدربان معاً أحياناً. اندفع راكضاً نحو السحلية، سيفه في يده.
“مارك الحداد؟ ذاك الرجل الهادئ؟”
لم يرد سارجيس. كان يفكر في القرد.
“نفسه.”
في اليوم السابع، كان سارجيس قادراً على الوقوف والمشي. ذراعه اليسرى كانت لا تزال ضعيفة، لكنها لم تعد مكسورة. أضلاعه التئمت. النزيف الداخلي توقف تماماً.
عاد الجميع إلى القتال.
فجأة، سمع صرخة مدوية من بعيد.
كان لوك في مستوى نجمة واحدة منخفضة في السحر، يستخدم كرات نار صغيرة لصد الوحوش. عندما قفزت نحوه سحلية ضخمة في مستوى نجمة ذروة، حاول إطلاق كرة نار، لكن يده كانت ترتجف.
بعد ساعة من القتال المتواصل، كانت المعركة في أوجها.
الكرة النارية أخطأت الهدف، واصطدمت بسور بعيد. السحلية كانت متجهة نحو لوك بفم مفتوح.
قتلى المدافعين وصلوا إلى اثني عشر. الجرحى أكثر من أربعين. لكن الوحوش أيضاً كانت تتراجع قليلاً. ليس لأنها هُزمت، بل لأن جثث رفاقها كانت تعيق تقدمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نورد كان يقف على السور، يتنفس بصعوبة. سيفه كان مغطى بالدماء، ودرعه الجلدي كان ممزقاً في ثلاثة أماكن. لكنه لم يصب. الشريحة كانت تعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، سمع صرخة مدوية من بعيد.
كان الجميع يعرف أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. ما حدث حتى الآن كان مجرد مقدمة.
رفع رأسه. كان الجد الفضي يتحرك.
“إنه يضعفنا فقط،” همس نورد لنفسه. “ثم يهاجم عندما لا يكون لدينا طاقة.”
جلس ألفين إلى جانب سرير سارجيس في اليوم الأول، ووضع يديه على صدره. أغمض عينيه، وركز ذهنه.
لم يهاجم بعد. لكنه تقدم خطوات قليلة نحو البلدة. الثعلب والأيل تبعاه. كانوا يقتربون ببطء، كأنهم يتذوقون الخوف في الهواء قبل أن يلتهموه.
على السور الآخر، كان سارجيس واقفاً بلا حراك. عيناه مثبتتان على القرد. يده اليمنى كانت على مقبض سيفه، لكنه لم يسحبه بعد.
“أنا لست شخصاً عادياً،” تمتم سارجيس.
كان الجميع يعرف أن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. ما حدث حتى الآن كان مجرد مقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكرة النارية أخطأت الهدف، واصطدمت بسور بعيد. السحلية كانت متجهة نحو لوك بفم مفتوح.
.
الجد الفضي كان واقفاً على بعد كيلومتر من البلدة، لكن جسده الضخم كان مرئياً بوضوح. إلى جانبه، وقف اثنان آخران لم يرَهما نورد من قبل: ثعلب قديم بحجم حصان، فراؤه أبيض بالكامل تقريباً من كثرة السنين، وعيناه صفراوان تشبهان عيون القرد. وإلى الجانب الآخر، أيل ضخم بقرون متشعبة كأشجار صغيرة، كل قرن يبدو حاداً كرمح، وجسده كان يغطيه ندوب معارك قديمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات