Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 14

زئير الغضب

زئير الغضب

1111111111

لم تشرق شمس اليوم التالي على أفير كالمعتاد.

 

 

 

كانت شاحبة، خافتة، كأنها تخشى أن تنظر إلى البلدة التي استيقظت على وقع خطوات الجيش. ليس جيش غزاة، بل جيش المدافعين. الجنود العشرة الذين أتوا مع سارجيس كانوا قد ناموا في ثيابهم، وأسلحتهم إلى جانبهم، وعيونهم نصف مفتوحة تراقب الظلال. مغامرو البلدة ناموا أيضاً، لكن قليلاً منهم فقط أغمضوا جفونهم.

 

 

“إذا جاء، فسنقاتل. وإذا لم نستطع القتال، سنهرب. لا تخف من الهروب. الخوف من الموت ليس عيباً.”

الجميع كان يعرف أن اليوم قد يكون يوم المعركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عند الفجر، كان سارجيس واقفاً على السور الرئيسي، عيناه الزرقاوان الحادتان تثبتان على خط الغابة البعيد. لم يأكل، لم يشرب، لم يتكلم. فقط وقف كتمثال حجري، ينتظر.

 

 

 

إلى جانبه، كان اللورد فالتر يرتدي درعه القديم الذي لم يرتديه منذ سنوات. كان درعاً فضي اللون، يحمل خدوش معارك قديمة لا تزال تروي قصصاً لم يسمع بها أحد. سيفه كان مربوطاً على خصره، ويداه كانتا مشبوكتين خلف ظهره كجندي في استعراض وليس كحاكم في حرب.

ثم هاجم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلفهما، كان نورد واقفاً مع بقية المغامرين. كان يرتدي درعاً جلدياً خفيفاً أعاره إياه فريد، وكان سيفه الحقيقي مربوطاً على ظهره. كان يشعر بثقله، ليس ثقل المعدن، بل ثقل المسؤولية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“فيرس.”

إلى جانبه، كان تومان يرتجف. لم يكن خائفاً فقط، بل كان مرتجفاً بشكل واضح. أسنانه كانت تصطك ببعضها رغم أن الجو لم يكن بارداً.

 

 

لم يكن يمشي وحده. خلفه، كان الذئب الرمادي العملاق يركض بسرعة لا تتناسب مع حجمه. إلى جانبه، كانت السحلية الزرقاء تزحف ببطء لكنها كانت تسحق كل شيء في طريقها. وخلفهما، كان مئات الوحوش الصغيرة تزحف وتزحف، عيونها تلمع في ضوء الصباح الخافت.

“اهدأ،” همس نورد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا اللورد سارجيس، نائب الحاكم العسكري لمقاطعة جورجان،” قال بصوت مرتفع. “أنت تعديت حدودك أيها الوحش. ترنت سقطت، لكن أفير لن تسقط. ارجع من حيث أتيت، أو سأجبرك على العودة جثة هامدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“كيف أهدأ؟” رد تومان بصوت مبحوح. “هناك قرد بحجم منزل قادم لقتلنا.”

 

 

 

“إذا جاء، فسنقاتل. وإذا لم نستطع القتال، سنهرب. لا تخف من الهروب. الخوف من الموت ليس عيباً.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تومان إلى نورد بعيون مندهشة. “من علمك هذا الكلام؟”

ضحك تومان ضحكة عصبية قصيرة. “والدك حكيم غبي أحياناً.”

 

 

“فيرس.”

 

 

“وهل سيعود؟”

ضحك تومان ضحكة عصبية قصيرة. “والدك حكيم غبي أحياناً.”

القرد ضرب الأرض بقبضته. كان الصوت كأن قنبلة انفجرت. الأرض تشققت تحت قبضته، وحفرة بعمق مترين تكونت مكان اصطدام قبضته. الغبار تصاعد عالياً وغطى المنطقة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سارجيس وقف على حافة الحفرة، يلهث. دماءه كانت تقطر على الأرض، وجسده كان يرتجف من الإرهاق. لكنه كان واقفاً.

لم يرد نورد. كان يفكر في لوان. كانت لا تزال في المنزل، مع والدها. قال لها جين ألا تخرج مهما حدث. أطاعته، لكن عيونها كانت تقول إنها تريد أن تكون هنا، معه. كان يعرف أنها شجاعة، أكثر مما تظهر. لكن الشجاعة وحدها لا تمنع الموت.

رفع سارجيس يده اليمنى. الجنود العشرة خلفه رفعوا أسلحتهم.

 

لم يتراجع سارجيس. انقض نحو القرد من الخلف، وسيفه الطويل مرسوم. الضربة كانت سريعة جداً لدرجة أن نورد لم يرَ السيف يتحرك، فقط سمع صوت صفير حاد، ثم رأى شرارة ذهبية حيث اصطدم السيف بفراء القرد.

فجأة، سمع صوتاً.

تحليل: مستوى القوة الصوتية للزئير يعادل انفجار 2 كيلوغرام من مادة متفجرة ضعيفة. هذا ليس مجرد صوت. هذه تقنية قتالية. المستخدم يوصى بالابتعاد عن خط الزئير المباشر.

 

لم يتراجع سارجيس. انقض نحو القرد من الخلف، وسيفه الطويل مرسوم. الضربة كانت سريعة جداً لدرجة أن نورد لم يرَ السيف يتحرك، فقط سمع صوت صفير حاد، ثم رأى شرارة ذهبية حيث اصطدم السيف بفراء القرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن زئيراً هذه المرة. كان صوت أقدام. أقدام ثقيلة تضرب الأرض بانتظام، كأن جيشاً كاملاً يسير في اتجاههم. الأرض بدت تهتز قليلاً تحت أقدامهم.

ضربة على كتفه الأيسر. شعر نورد بتكسر العظم من فوق السور رغم المسافة. ضربة على جنبه الأيمن. طار سارجيس في الهواء مجدداً، وهذه المرة اصطدم بالسور بقوة. السور تشقق، وقطع من الحجارة سقطت على الأرض.

 

الذئب والسحلية تبعاه. والوحوش الصغيرة تبعتهما.

رفع سارجيس يده اليمنى. الجنود العشرة خلفه رفعوا أسلحتهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

 

“استعدوا،” قال سارجيس بصوت لم يرفعه كثيراً لكنه وصل إلى كل من على السور.

خرج الجد الفضي من الغابة كالجبل المتحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الجمهور من فوق السور كان صامتاً. لم يصدقوا ما يرونه. رجل واحد، بذراع مكسورة، يقف في وجه وحش بحجم منزل، ولا يزال يتحداه.

خرج الجد الفضي من الغابة كالجبل المتحرك.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

لم يكن يمشي وحده. خلفه، كان الذئب الرمادي العملاق يركض بسرعة لا تتناسب مع حجمه. إلى جانبه، كانت السحلية الزرقاء تزحف ببطء لكنها كانت تسحق كل شيء في طريقها. وخلفهما، كان مئات الوحوش الصغيرة تزحف وتزحف، عيونها تلمع في ضوء الصباح الخافت.

 

 

لكن سارجيس نهض مجدداً. كان ينزف من فمه وأنفه، وذراعه اليسرى كانت معلقة بلا حراك. لكنه نهض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف الجد الفضي على بعد خمسمئة متر من السور. وقف هناك، ينظر إلى أفير بعينيه الذهبيتين الباردتين. كان جسده الضخم يغطي جزءاً من الأفق، وفراؤه الرمادي الممزوج بالبياض كان يتحرك مع الريح كعلم حرب قديم.

 

 

نظر الجد الفضي إلى سارجيس بعينين مليئتين بالكراهية والغضب والإحباط. كان يعرف أنه خسر هذه الجولة. لم يخسر المعركة، لكنه خسر الزخم. جنوده كانوا ينظرون إليه، والوحوش الصغيرة كانت تتراجع من تلقاء نفسها.

ثم زأر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز القرد قفزة هائلة، قطع خمسين متراً في ثانية واحدة، وقبضته الضخمة كانت متجهة نحو رأس سارجيس. لو أصابته، لكان تحطم كالبيضة المسلوقة تحت مطرقة ثقيلة.

لم يكن الزئير كالسابق. كان أقوى، أعمق، كأن الأرض نفسها تزأر من تحته. الموجة الصوتية ضربت السور كصاعقة، والجنود على السور تمايلوا للحظة، بعضهم سقط على ركبهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفهما، كان نورد واقفاً مع بقية المغامرين. كان يرتدي درعاً جلدياً خفيفاً أعاره إياه فريد، وكان سيفه الحقيقي مربوطاً على ظهره. كان يشعر بثقله، ليس ثقل المعدن، بل ثقل المسؤولية.

نورد سمع الزئير في صدره قبل أن يسمعه في أذنيه. شعر بقشعريرة تجري في عموده الفقري، وقلبه توقف للحظة ثم عاد لينبض بسرعة جنونية.

“اهدأ،” همس نورد.

 

 

تحليل: مستوى القوة الصوتية للزئير يعادل انفجار 2 كيلوغرام من مادة متفجرة ضعيفة. هذا ليس مجرد صوت. هذه تقنية قتالية. المستخدم يوصى بالابتعاد عن خط الزئير المباشر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سارجيس،” قال فالتر بصوت لم يخفِ قلقه. “هذا أقوى مما توقعنا.”

“هذا كل ما لديك؟” صرخ في وجه القرد. “أنا لم أبدأ بعد.”

 

لم يتراجع سارجيس. انقض نحو القرد من الخلف، وسيفه الطويل مرسوم. الضربة كانت سريعة جداً لدرجة أن نورد لم يرَ السيف يتحرك، فقط سمع صوت صفير حاد، ثم رأى شرارة ذهبية حيث اصطدم السيف بفراء القرد.

نظر سارجيس إلى القرد، ثم إلى فالتر، ثم إلى جنوده. كان يعرف أنه لا يستطيع التراجع. ليس لأنه شجاع، بل لأن التراجع يعني تدمير البلدة. وكانت أفير هي خط الدفاع الأخير قبل مدينة جورجان نفسها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نزل من السور. مشى نحو البوابة الرئيسية، وفتحها بيديه. ثم خرج وحده، يتجه نحو الجد الفضي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر إليه الناس من فوق السور بدهشة. ماذا يفعل؟ هل سيهاجمه وحده؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفهما، كان نورد واقفاً مع بقية المغامرين. كان يرتدي درعاً جلدياً خفيفاً أعاره إياه فريد، وكان سيفه الحقيقي مربوطاً على ظهره. كان يشعر بثقله، ليس ثقل المعدن، بل ثقل المسؤولية.

 

 

وقف سارجيس على بعد خمسين متراً من القرد. كان جسده صغيراً مقارنة بالوحش، لكن وقفته كانت واثقة.

الجميع كان يعرف أن اليوم قد يكون يوم المعركة.

 

إلى جانبه، كان اللورد فالتر يرتدي درعه القديم الذي لم يرتديه منذ سنوات. كان درعاً فضي اللون، يحمل خدوش معارك قديمة لا تزال تروي قصصاً لم يسمع بها أحد. سيفه كان مربوطاً على خصره، ويداه كانتا مشبوكتين خلف ظهره كجندي في استعراض وليس كحاكم في حرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا اللورد سارجيس، نائب الحاكم العسكري لمقاطعة جورجان،” قال بصوت مرتفع. “أنت تعديت حدودك أيها الوحش. ترنت سقطت، لكن أفير لن تسقط. ارجع من حيث أتيت، أو سأجبرك على العودة جثة هامدة.”

لم تشرق شمس اليوم التالي على أفير كالمعتاد.

 

 

لم يفهم الجد الفضي الكلمات، لكنه فهم النبرة. كانت نبرة تحدٍ. نبرة من لا يخاف.

 

 

 

ابتسم القرد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يكن ابتساماً حقيقياً بالمعنى البشري، لكن فمه انفرج قليلاً وأظهر أسناناً صفراء طويلة، وعيناه الذهبيتان ضاقتا بشكل يوحي بالسخرية. كان يقول: أنت؟ وحدك؟ اضحكني.

 

 

ثم هاجم.

ثم هاجم.

 

 

الجمهور من فوق السور كان صامتاً. لم يصدقوا ما يرونه. رجل واحد، بذراع مكسورة، يقف في وجه وحش بحجم منزل، ولا يزال يتحداه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز القرد قفزة هائلة، قطع خمسين متراً في ثانية واحدة، وقبضته الضخمة كانت متجهة نحو رأس سارجيس. لو أصابته، لكان تحطم كالبيضة المسلوقة تحت مطرقة ثقيلة.

“ارحل،” قال سارجيس بصوت أجش. “عد إلى غابتك. وإلا سأدفنك حياً.”

 

 

لكن سارجيس لم يكن هناك.

 

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع خطوة واحدة فقط، لكنه اختفى من أمام القرد. ظهر على بعد عشرة أمتار إلى اليسار، وكأنه نقل نفسه عبر الهواء. لم يكن سحراً، بل سرعة خارقة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

القرد ضرب الأرض بقبضته. كان الصوت كأن قنبلة انفجرت. الأرض تشققت تحت قبضته، وحفرة بعمق مترين تكونت مكان اصطدام قبضته. الغبار تصاعد عالياً وغطى المنطقة بأكملها.

خرج الجد الفضي من الغابة كالجبل المتحرك.

 

عند الفجر، كان سارجيس واقفاً على السور الرئيسي، عيناه الزرقاوان الحادتان تثبتان على خط الغابة البعيد. لم يأكل، لم يشرب، لم يتكلم. فقط وقف كتمثال حجري، ينتظر.

من فوق السور، رأى نورد المشهد بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا اللورد سارجيس، نائب الحاكم العسكري لمقاطعة جورجان،” قال بصوت مرتفع. “أنت تعديت حدودك أيها الوحش. ترنت سقطت، لكن أفير لن تسقط. ارجع من حيث أتيت، أو سأجبرك على العودة جثة هامدة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحليل: سرعة سارجيس تزيد عن سرعة المستخدم بخمسة أضعاف. قوة ضربة القرد تقدر بعشرين ضعف قوة أقصى ضربة للمستخدم. الفارق هائل.

لم يفهم الجد الفضي الكلمات، لكنه فهم النبرة. كانت نبرة تحدٍ. نبرة من لا يخاف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يتراجع سارجيس. انقض نحو القرد من الخلف، وسيفه الطويل مرسوم. الضربة كانت سريعة جداً لدرجة أن نورد لم يرَ السيف يتحرك، فقط سمع صوت صفير حاد، ثم رأى شرارة ذهبية حيث اصطدم السيف بفراء القرد.

 

 

زأر القرد زئيراً قصيراً، ثم قفز من الحفرة وبدأ يتراجع نحو الغابة. لم يركض، بل مشى ببطء، عيناه مثبتتان على سارجيس طوال الوقت. كان يقول: لم أنتهِ. سأعود. وستندم.

لكن السيف لم يخترق. فراء القرد كان صلباً كالحديد، وعضلاته تحته كالصخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سارجيس،” قال فالتر بصوت لم يخفِ قلقه. “هذا أقوى مما توقعنا.”

التفت القرد بسرعة، ويده اليسرى صفعت سارجيس كأنه ذبابة. طار سارجيس في الهواء لمسافة ثلاثين متراً، ثم هبط على الأرض متدحرجاً. نهض سريعاً، ومسح دماء من شفته.

من فوق السور، رأى نورد المشهد بذهول.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم القرد مجدداً. ثم رفع قبضته اليمنى، وجمع قوته، وضرب الأرض مجدداً.

 

 

“ارحل،” قال سارجيس بصوت أجش. “عد إلى غابتك. وإلا سأدفنك حياً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، لم تكن الضربة عادية. كانت موجة صدمة هائلة انطلقت من قبضته في كل الاتجاهات. الأرض تحت قدمي سارجيس انفجرت، وحجارة كبيرة تطايرت كالقذائف. بعضها أصاب السور، محدثة شقوقاً عميقة في الحجارة القديمة.

لم تشرق شمس اليوم التالي على أفير كالمعتاد.

 

“ارحل،” قال سارجيس بصوت أجش. “عد إلى غابتك. وإلا سأدفنك حياً.”

قفز سارجيس في الهواء ليتفادى الموجة. وفي قمة قفزته، جمع قوته في قبضته اليمنى، وضرب القرد من فوق.

نظر نورد إلى المشهد من فوق السور. كان يشعر بشيء غريب. ليس فرحاً، ولا حزناً. كان يشعر بأنه شاهد شيئاً عظيماً، شيئاً سيتذكره دائماً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكمة سارجيس أصابت كتف القرد. الصوت كان كرعد السماء. القرد تراجع خطوتين إلى الخلف، ولأول مرة، بدا الألم على وجهه. كتفه الأيمن تدلى قليلاً، كأن العظم تحته تشقق أو كسر.

الذئب والسحلية تبعاه. والوحوش الصغيرة تبعتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

زأر القرد بألم وغضب. عيناه الذهبيتان احمرتا، وجسده بدأ يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد سارجيس إلى أفير بخطى متعبة. عندما وصل إلى البوابة، كان الناس يصفقون ويصرخون فرحاً. لكنه لم يرفع يده للتحية. لم يبتسم. دخل البلدة بهدوء، وتوجه إلى مقره، وأغلق الباب خلفه.

 

ضربة على كتفه الأيسر. شعر نورد بتكسر العظم من فوق السور رغم المسافة. ضربة على جنبه الأيمن. طار سارجيس في الهواء مجدداً، وهذه المرة اصطدم بالسور بقوة. السور تشقق، وقطع من الحجارة سقطت على الأرض.

ثم هاجم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هجوماً عادياً. كان وابلاً من الضربات المتتالية. قبضتاه كانتا تتحركان بسرعة تفوق العين البشرية، كل ضربة كفيلة بتحطيم منزل كامل. سارجيس كان يتفادى، يتراجع، يصد أحياناً بسيفه، لكن بعض الضربات كانت تصل إليه.

 

 

من فوق السور، رأى نورد المشهد بذهول.

ضربة على كتفه الأيسر. شعر نورد بتكسر العظم من فوق السور رغم المسافة. ضربة على جنبه الأيمن. طار سارجيس في الهواء مجدداً، وهذه المرة اصطدم بالسور بقوة. السور تشقق، وقطع من الحجارة سقطت على الأرض.

نظر سارجيس إلى القرد، ثم إلى فالتر، ثم إلى جنوده. كان يعرف أنه لا يستطيع التراجع. ليس لأنه شجاع، بل لأن التراجع يعني تدمير البلدة. وكانت أفير هي خط الدفاع الأخير قبل مدينة جورجان نفسها.

 

 

لكن سارجيس نهض مجدداً. كان ينزف من فمه وأنفه، وذراعه اليسرى كانت معلقة بلا حراك. لكنه نهض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هذا كل ما لديك؟” صرخ في وجه القرد. “أنا لم أبدأ بعد.”

“هذا كل ما لديك؟” صرخ في وجه القرد. “أنا لم أبدأ بعد.”

 

 

الجمهور من فوق السور كان صامتاً. لم يصدقوا ما يرونه. رجل واحد، بذراع مكسورة، يقف في وجه وحش بحجم منزل، ولا يزال يتحداه.

“إذا جاء، فسنقاتل. وإذا لم نستطع القتال، سنهرب. لا تخف من الهروب. الخوف من الموت ليس عيباً.”

 

نزل من السور. مشى نحو البوابة الرئيسية، وفتحها بيديه. ثم خرج وحده، يتجه نحو الجد الفضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نورد كان يتابع المعركة وعيناه لا ترمشان. كان يشعر بكل ضربة، بكل صدمة، بكل قطرة دم تسقط. كان يشعر بالرهبة، والإعجاب، والخوف، والإثارة. كل المشاعر كانت مختلطة في داخله كعاصفة.

 

 

نظر نورد نحو الغابة البعيدة. كان العمق هناك يبدو أعمق، وأظلم، وأخطر مما كان عليه من قبل.

سارجيس جمع قوته المتبقية في قبضته اليمنى. عيناه أغلقتا للحظة، ثم فتحتا. كانت عينان مختلفتان. كأنه كان يحتفظ بشيء ما في داخله، وأخيراً قرر إطلاقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

اندفع نحو القرد بسرعة لم يرها أحد من قبل. حتى القرد بدا متفاجئاً. سارجيس لم يضرب القرد، بل ضرب الأرض تحته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

من فوق السور، رأى نورد المشهد بذهول.

انفجرت الأرض. ليس كسابق، بل انفجار هائل أحدث حفرة بعمق خمسة أمتار وعرض عشرة أمتار. القرد سقط في الحفرة، وصرخ من الألم والغضب. الحجارة والأتربة سقطت عليه، وغطته جزئياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سارجيس وقف على حافة الحفرة، يلهث. دماءه كانت تقطر على الأرض، وجسده كان يرتجف من الإرهاق. لكنه كان واقفاً.

اندفع نحو القرد بسرعة لم يرها أحد من قبل. حتى القرد بدا متفاجئاً. سارجيس لم يضرب القرد، بل ضرب الأرض تحته.

 

نظر الجد الفضي إلى سارجيس بعينين مليئتين بالكراهية والغضب والإحباط. كان يعرف أنه خسر هذه الجولة. لم يخسر المعركة، لكنه خسر الزخم. جنوده كانوا ينظرون إليه، والوحوش الصغيرة كانت تتراجع من تلقاء نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى القرد في قاع الحفرة. كان الوحش يحاول النهوض، لكنه كان مصدوماً، مضروباً، مهزوزاً.

 

 

 

“ارحل،” قال سارجيس بصوت أجش. “عد إلى غابتك. وإلا سأدفنك حياً.”

نظر نورد نحو الغابة البعيدة. كان العمق هناك يبدو أعمق، وأظلم، وأخطر مما كان عليه من قبل.

 

ابتسم القرد.

نظر الجد الفضي إلى سارجيس بعينين مليئتين بالكراهية والغضب والإحباط. كان يعرف أنه خسر هذه الجولة. لم يخسر المعركة، لكنه خسر الزخم. جنوده كانوا ينظرون إليه، والوحوش الصغيرة كانت تتراجع من تلقاء نفسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن ابتساماً حقيقياً بالمعنى البشري، لكن فمه انفرج قليلاً وأظهر أسناناً صفراء طويلة، وعيناه الذهبيتان ضاقتا بشكل يوحي بالسخرية. كان يقول: أنت؟ وحدك؟ اضحكني.

زأر القرد زئيراً قصيراً، ثم قفز من الحفرة وبدأ يتراجع نحو الغابة. لم يركض، بل مشى ببطء، عيناه مثبتتان على سارجيس طوال الوقت. كان يقول: لم أنتهِ. سأعود. وستندم.

نظر سارجيس إلى القرد، ثم إلى فالتر، ثم إلى جنوده. كان يعرف أنه لا يستطيع التراجع. ليس لأنه شجاع، بل لأن التراجع يعني تدمير البلدة. وكانت أفير هي خط الدفاع الأخير قبل مدينة جورجان نفسها.

 

نظر الجد الفضي إلى سارجيس بعينين مليئتين بالكراهية والغضب والإحباط. كان يعرف أنه خسر هذه الجولة. لم يخسر المعركة، لكنه خسر الزخم. جنوده كانوا ينظرون إليه، والوحوش الصغيرة كانت تتراجع من تلقاء نفسها.

الذئب والسحلية تبعاه. والوحوش الصغيرة تبعتهما.

لا. المعركة لم تحسم. القرد تراجع، لكنه لم يُهزم. سارجيس أصيب إصابات بالغة. لا نصر هنا، فقط تأجيل.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد سارجيس إلى أفير بخطى متعبة. عندما وصل إلى البوابة، كان الناس يصفقون ويصرخون فرحاً. لكنه لم يرفع يده للتحية. لم يبتسم. دخل البلدة بهدوء، وتوجه إلى مقره، وأغلق الباب خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سارجيس،” قال فالتر بصوت لم يخفِ قلقه. “هذا أقوى مما توقعنا.”

 

نظر نورد نحو الغابة البعيدة. كان العمق هناك يبدو أعمق، وأظلم، وأخطر مما كان عليه من قبل.

نظر نورد إلى المشهد من فوق السور. كان يشعر بشيء غريب. ليس فرحاً، ولا حزناً. كان يشعر بأنه شاهد شيئاً عظيماً، شيئاً سيتذكره دائماً.

كانت شاحبة، خافتة، كأنها تخشى أن تنظر إلى البلدة التي استيقظت على وقع خطوات الجيش. ليس جيش غزاة، بل جيش المدافعين. الجنود العشرة الذين أتوا مع سارجيس كانوا قد ناموا في ثيابهم، وأسلحتهم إلى جانبهم، وعيونهم نصف مفتوحة تراقب الظلال. مغامرو البلدة ناموا أيضاً، لكن قليلاً منهم فقط أغمضوا جفونهم.

 

 

“شريحة،” همس. “هل انتصرنا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لا. المعركة لم تحسم. القرد تراجع، لكنه لم يُهزم. سارجيس أصيب إصابات بالغة. لا نصر هنا، فقط تأجيل.

 

 

عند الفجر، كان سارجيس واقفاً على السور الرئيسي، عيناه الزرقاوان الحادتان تثبتان على خط الغابة البعيد. لم يأكل، لم يشرب، لم يتكلم. فقط وقف كتمثال حجري، ينتظر.

“وهل سيعود؟”

رفع سارجيس يده اليمنى. الجنود العشرة خلفه رفعوا أسلحتهم.

 

زأر القرد زئيراً قصيراً، ثم قفز من الحفرة وبدأ يتراجع نحو الغابة. لم يركض، بل مشى ببطء، عيناه مثبتتان على سارجيس طوال الوقت. كان يقول: لم أنتهِ. سأعود. وستندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالتأكيد. السؤال ليس “إذا”، بل “متى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم هاجم.

نظر نورد نحو الغابة البعيدة. كان العمق هناك يبدو أعمق، وأظلم، وأخطر مما كان عليه من قبل.

 

 

التفت القرد بسرعة، ويده اليسرى صفعت سارجيس كأنه ذبابة. طار سارجيس في الهواء لمسافة ثلاثين متراً، ثم هبط على الأرض متدحرجاً. نهض سريعاً، ومسح دماء من شفته.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط