هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟
“إنه مشغول على الأرجح.”
جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:
“إذن لا تكبته. إن أغضبك أحدهم، اضربه فحسب.”
“يا صديقي، هل يشغلك أمر ما هذه الأيام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتألم؟ لا أبدًا.”
كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.
قال غو وول بابتسامة جانبية، ثم أضاف: “على أية حال، ستبدأ بالسخرية قريبًا، لذا انسَ الأمر.”
التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”
“عن ماذا تتحدث؟ ولمَ سيكون لديّ ما يقلقني فجأة؟”
“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ أن جابا السهول الوسطى معًا، كان غو وول منهمكًا في بناء شبكة استخباراته، يعمل ليلًا ونهارًا، بينما تولّى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق دور الحارس والمساعد، وهو ما ترك له وقتًا أطول للتفكير مما اعتاد عليه.
ارتجفت شفتا جونغ داي، كأن الكلمات تعثّرت عند حدود فمه. ثم قال فجأة:
قال غو وول بنبرة متمعنة: “يبدو أن في صدرك شيئًا لم تُفصح عنه بعد.”
فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غو وول ابتسامة خفيفة: “الناس المشغولون عادة لا يجدون وقتًا للقلق.”
فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”
“قلت لك ليس لدي شيء!”
ثم قال جونغ داي مازحًا لدان ووغانغ: “سمعت أنك غادرت الطائفة مع السيد الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”
رفع غو وول نظره عن الأوراق، وحدّق فيه بتمعن. كان يعلم أن صديقه يحاول التهرّب بالكلمات، لكن ملامحه كانت تنطق بعكس ذلك.
“ربما. حتى الحديث عن الأمر يخفف الحمل قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”
“هل تتألم؟”
“نعم، تركت طائفتي وجئت إلى السهول الوسطى، والآن… أنا وحيد تمامًا.”
“أتألم؟ لا أبدًا.”
“عندما يكبر المرء، يصبح أنحف بشكل زائد كأنه يتلاشى من الوجود.”
“أما أنا… فأعاني حقًا.”
دخل الأربعة وجلسوا. قدّم غو وول الشاي بأدب: “هذا كل ما أملك لأقدمه.”
“قلت قله!”
التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنك ستفقده منذ شهر.”
“لا تعدُني بعدم السخرية، لكن اسمع…”
“ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”
“وما هي ’طبيعتي‘ في رأيك؟”
“هل هذا يعني أن عليّ البدء بالتراخي الآن؟”
“حقًا؟”
“هاه، كما لو أنك قادر على ذلك!”
“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”
أومأ غوم موغوك بامتنان. كان يدرك جيدًا حجم التضحيات التي قدّمها هذا الرجل من أجله.
استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”
ابتسم غو وول ابتسامة خفيفة: “الناس المشغولون عادة لا يجدون وقتًا للقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، سأتحمّل. إن وُلدتُ بقلب ضيق، فعليّ على الأقل أن أروّضه. فالحياة تنتهي على أي حال، لكن لا أريدها أن تنتهي وأنا بائس.”
“وما هي ’طبيعتي‘ في رأيك؟”
قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”
قال غو وول بابتسامة جانبية، ثم أضاف: “على أية حال، ستبدأ بالسخرية قريبًا، لذا انسَ الأمر.”
قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”
لكن غو وول لم يتوقف، بل قال بصوت متفكر: “قد تبدو للناس تافهًا سطحيا، لكن في داخلك بحر لا يُقاس عمقه. قد تتصرّف بلا مبالاة، لكنك دائمًا تخطّط في الخفاء. رغم تذمّرك الدائم، فإنك تحمل بين ضلوعك أكثر مما تبدي. هذا ما يجعلك الزعيم السابق بحق.”
زمّ جونغ داي شفتيه وقال: “هاه! إذًا ما تقوله فعليًا هو أنني تافه ومتذمر ولا مبالٍ؟”
امتلأ وجهه بالرضا، وكأن شيئًا من العدالة قد تحقّق أخيرًا.
ضحك غو وول: “وأيضًا سريع الفهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لك ليس لدي شيء!”
نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”
تنهّد الزعيم السابق بضجر، لكنه لم يرد. ظلّ يحدّق إلى الخارج بعينين تائهتين. عندها نهض غو وول واقترب منه.
لم يدحض غوم موغوك كلماته واكتفى بالصمت.
“هل تشعر بالحنين إلى موطنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قل ما تريد قوله.”
“الحنين؟ لا أظن. لم أكن يومًا متعلّقًا بمسقط رأسي. لا أفتقده، ولا أرغب في العودة إليه. ربما أزوره مرة قبل أن أموت، لا أكثر.”
“إذًا ليس حنينًا. ما الأمر إذًا؟”
ارتجفت شفتا جونغ داي، كأن الكلمات تعثّرت عند حدود فمه. ثم قال فجأة:
“أما أنا… فأعاني حقًا.”
“بالمناسبة، لماذا لم يأتِ السيد الشاب بعد؟ هل اتصلت به كما ينبغي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك غو وول بخفوت، بينما تابع صديقه: “قتلتُه مئات المرات في خيالي. أعلم أنه لا يستحق ذلك، لكنه يستحق صفعة على الأقل!”
“إنه مشغول على الأرجح.”
“لقد مررت بالكثير.”
“مشغول؟ بل نحن من وُضعا في أسفل قائمة أولوياته! ينجز ما يشاء أولًا، ثم يتذكّرنا متى شاء. ثم فجأة ترسل تلك ’الكرة والسلسلة القديمة‘ رسالة تطلب لقاءً. أأذهب إليه أم أتجاهله؟”
ابتسم غو وول وقال: “أليس ذلك المشروع يستنزف أموالك أصلًا؟”
تلعثم جونغ داي للحظة، ثم تمتم: “أيها السيد الشاب! يجب أن تتخلص من عادة الظهور المفاجئ كلما شُتمت!”
امتلأ وجهه بالرضا، وكأن شيئًا من العدالة قد تحقّق أخيرًا.
كان المال ينفد بسرعة بالفعل، وشبكة الاستخبارات لم تكتمل بعد.
“يبدو أننا نسبح في الذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتألم؟ لا أبدًا.”
“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”
“قلت إنك ستفقده منذ شهر.”
“عندما يكبر المرء، يصبح أنحف بشكل زائد كأنه يتلاشى من الوجود.”
وقف بجانبه ونظر معه إلى الأفق: “ما تشعر به ليس ضيق أفق، بل تراكم الغضب. لقاء الناس كل يوم، التعامل معهم… هذا يترك أثرًا داخليًا دون أن تشعر.”
“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”
ضحك غو وول: “وأيضًا سريع الفهم!”
استدار جونغ داي إليه بغضب مصطنع، فقال غو وول بمرح: “كنت أمزح فقط. ما الذي في بالك إذًا؟”
“قلت قله!”
“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”
بعد صمت قصير، قال جونغ داي: “إن أخبرتك، ستسخر مني، أليس كذلك؟”
قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”
“جرّبني.”
لم يحتج غوم موغوك لسؤال المزيد. كان يعلم كل ما أراد غو وول قوله.
“لا تعدُني بعدم السخرية، لكن اسمع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بالحنين إلى موطنك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفّس بعمق قبل أن يتابع: “تتذكر سوك تشونغ الذي التقيناه مؤخرًا؟”
وفي تلك اللحظة قال غوم موغوك بهدوء: “بالمناسبة، لقد قبلت ملك شيطان القبضة كمعلم لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”
بعد صمت قصير، قال جونغ داي: “إن أخبرتك، ستسخر مني، أليس كذلك؟”
ضحك غو وول بخفوت، بينما تابع صديقه: “قتلتُه مئات المرات في خيالي. أعلم أنه لا يستحق ذلك، لكنه يستحق صفعة على الأقل!”
“هل أخذ السيد الشاب شيئًا منك؟”
قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”
“أفهمك.”
نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”
“حقًا؟”
“هل أخذ السيد الشاب شيئًا منك؟”
“كان يستحق الضرب فعلًا. لو فعلت، ما كنت لأمنعك.”
“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”
“يا صديقي، هل يشغلك أمر ما هذه الأيام؟”
اتسعت عينا جونغ داي بارتياح وقال: “إذًا كان يجب أن أفعلها! ربما أذهب وأجد ذلك الوغد الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.
“هاه، كما لو أنك قادر على ذلك!”
اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:
“قل ما تريد قوله.”
“لا شيء.”
قال دان ووغانغ بثبات: “لست وحيدًا. لديك غو وول، ولديك أيضًا تلميذي.”
“قلت قله!”
“الجميع يعيشون هكذا يا صديقي. لا يمكنك ضرب كل من يزعجك. نحن لسنا زعماء بعد الآن. قليلون فقط يمكنهم العيش بتلك الحرية.”
“تقصد السيد الشاب، أليس كذلك؟”
استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”
“وأنت أيضًا كنت كذلك، إلى وقت قريب.”
“جرت الأمور هكذا ببساطة.”
أومأ جونغ داي ببطء. فهم غو وول تمامًا ما يعتصر قلب صديقه: رجل عاش مجده، ثم وجد نفسه الآن مجرد تابع، بلا خدم ولا سلطان.
“شكرًا لك.”
فكر غو وول ساخرًا في نفسه: ‘يبدو أن هذا الزعيم السابق ارتكب خطيئة عظيمة ضدي في حياة سابقة.’
وقف بجانبه ونظر معه إلى الأفق: “ما تشعر به ليس ضيق أفق، بل تراكم الغضب. لقاء الناس كل يوم، التعامل معهم… هذا يترك أثرًا داخليًا دون أن تشعر.”
بينما غادر غوم موغوك وغو وول إلى الخارج، تبادل الزعيمان نظرات خفيفة محمّلة بما يشبه الاحترام المتبادل.
“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”
“ربما. حتى الحديث عن الأمر يخفف الحمل قليلًا.”
جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:
“إذن لا تكبته. إن أغضبك أحدهم، اضربه فحسب.”
التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”
“لا، سأتحمّل. إن وُلدتُ بقلب ضيق، فعليّ على الأقل أن أروّضه. فالحياة تنتهي على أي حال، لكن لا أريدها أن تنتهي وأنا بائس.”
ثم سأله دان ووغانغ: “وأنت، ألم تتخذ قرارًا كبيرًا أيضًا؟”
نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت ملامح الزعيم السابق فورًا، وعاد الوقار إلى صوته وهو يقول بانحناءة خفيفة: “مضى وقت طويل.”
“حقًا؟”
فكر غو وول ساخرًا في نفسه: ‘يبدو أن هذا الزعيم السابق ارتكب خطيئة عظيمة ضدي في حياة سابقة.’
“تفضل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت ملامح الزعيم السابق فورًا، وعاد الوقار إلى صوته وهو يقول بانحناءة خفيفة: “مضى وقت طويل.”
لم يحتج جونغ داي إلى تشجيع أكثر، فصرخ بصوت هادر: “أيها السيد الشاب الكسول! إن اتصلت، فتعال فورًا! ماذا تفعل متأخرًا هكذا؟ أنسيتنا؟ انسَ الأمر! هل غُصت يومًا بسمكة من مزرعتك؟ سأبتلعك أنا يومًا! أيها السيد الشاب العفن! القبيح! المحتال الذي يستخدم مهارات الخفة! آه… كم هو منعش هذا الشعور! غو وول، جرب أنت أيضًا!”
لكن غو وول ردّ بوجه جاد: “يا صديقي العزيز، كيف تجرؤ على قول شيء كهذا؟”
قدّم غوم موغوك غو وول قائلًا: “هذا مستشاري الاستراتيجي غو وول، لو أتقن لعبة الغو تمامًا لأصبح شخصا مثاليا.”
“بالطبع.”
تجمّد جونغ داي مذهولًا، ثم شعر بشخص يقف خلفه.
“من الجيد رؤيتك.”
تجمّد جونغ داي لحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “حقًا؟! إذًا أُخذ منك أنت أيضًا! لقد وقعتَ مثلي تمامًا!”
استدار ببطء، فرأى غوم موغوك يقف هناك، ينظر إليه ببرود.
نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمّ جونغ داي شفتيه وقال: “هاه! إذًا ما تقوله فعليًا هو أنني تافه ومتذمر ولا مبالٍ؟”
“تشتمني مجددًا، أليس كذلك؟”
تلعثم جونغ داي للحظة، ثم تمتم: “أيها السيد الشاب! يجب أن تتخلص من عادة الظهور المفاجئ كلما شُتمت!”
وفي تلك اللحظة، دخل ملك شيطان القبضة الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”
تغيّرت ملامح الزعيم السابق فورًا، وعاد الوقار إلى صوته وهو يقول بانحناءة خفيفة: “مضى وقت طويل.”
فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”
ابتسم غو وول ابتسامة خفيفة: “الناس المشغولون عادة لا يجدون وقتًا للقلق.”
“من الجيد رؤيتك.”
حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’
تبادلا تحية القبضة، وانبعث من كليهما جو من الهيبة والاحترام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قدّم غوم موغوك غو وول قائلًا: “هذا مستشاري الاستراتيجي غو وول، لو أتقن لعبة الغو تمامًا لأصبح شخصا مثاليا.”
ابتسم غو وول وقال: “أليس ذلك المشروع يستنزف أموالك أصلًا؟”
ابتسم غو وول: “أوقفت تعلّمها لأني لا أريد أن أسبق المستشار الحقيقي كثيرًا.”
“هل تتألم؟”
دخل الأربعة وجلسوا. قدّم غو وول الشاي بأدب: “هذا كل ما أملك لأقدمه.”
قال جونغ داي مبتسمًا: “تهانينا.”
ابتسم غوم موغوك: “لقد أرهقت نفسك كثيرًا بالسفر حتى هنا.”
تبادلا تحية القبضة، وانبعث من كليهما جو من الهيبة والاحترام.
“بل أعتبرها جولة ممتعة في السهول الوسطى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أقل مما استغرقه أن تصبح تلميذ ملك شيطان القبضة.”
ثم وجّه غوم موغوك كلامه إلى الزعيم السابق: “أقدر حمايتك لغو وول. بفضلك لم يواجه أي قلق.”
ردّ جونغ داي بابتسامة بسيطة: “أفعل ذلك لأنني أستمتع بالأمر.”
“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”
وأضاف غو وول: “ولولاك، لكنت متّ مرات عديدة.”
“أما أنا… فأعاني حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب جونغ داي مبتسمًا بمرارة: “ربما يبدو وضعي مضحكًا في نظرك.”
أومأ غوم موغوك بامتنان. كان يدرك جيدًا حجم التضحيات التي قدّمها هذا الرجل من أجله.
“يا صديقي، هل يشغلك أمر ما هذه الأيام؟”
ثم قال جونغ داي مازحًا لدان ووغانغ: “سمعت أنك غادرت الطائفة مع السيد الشاب.”
ضحك غو وول: “وأيضًا سريع الفهم!”
التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”
“أردت الاستمتاع ببعض الوقت بعد طول انشغال.”
استدار جونغ داي إليه بغضب مصطنع، فقال غو وول بمرح: “كنت أمزح فقط. ما الذي في بالك إذًا؟”
“هل أخذ السيد الشاب شيئًا منك؟”
استدار جونغ داي إليه بغضب مصطنع، فقال غو وول بمرح: “كنت أمزح فقط. ما الذي في بالك إذًا؟”
“أخذ شيئًا؟”
“حقًا؟”
“نعم، فهو بارع في ذلك. إن غفلت لحظة، وجدت أشياءك بين يديه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”
أجاب دان ووغانغ بابتسامة خفيفة وثقة واضحة: “ذلك لم يحدث قط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد جونغ داي مذهولًا، ثم شعر بشخص يقف خلفه.
“لقد مررت بالكثير.”
حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’
أجاب دان ووغانغ بابتسامة خفيفة وثقة واضحة: “ذلك لم يحدث قط.”
استدار ببطء، فرأى غوم موغوك يقف هناك، ينظر إليه ببرود.
تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”
لكن غو وول ردّ بوجه جاد: “يا صديقي العزيز، كيف تجرؤ على قول شيء كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك: “لقد أرهقت نفسك كثيرًا بالسفر حتى هنا.”
وفي تلك اللحظة قال غوم موغوك بهدوء: “بالمناسبة، لقد قبلت ملك شيطان القبضة كمعلم لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك غو وول بخفوت، بينما تابع صديقه: “قتلتُه مئات المرات في خيالي. أعلم أنه لا يستحق ذلك، لكنه يستحق صفعة على الأقل!”
قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”
تجمّد جونغ داي لحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “حقًا؟! إذًا أُخذ منك أنت أيضًا! لقد وقعتَ مثلي تمامًا!”
“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.
امتلأ وجهه بالرضا، وكأن شيئًا من العدالة قد تحقّق أخيرًا.
“عن ماذا تتحدث؟ ولمَ سيكون لديّ ما يقلقني فجأة؟”
لكن غو وول ردّ بوجه جاد: “يا صديقي العزيز، كيف تجرؤ على قول شيء كهذا؟”
قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.
قال جونغ داي مبتسمًا: “تهانينا.”
وردّ دان ووغانغ بهدوء: “شكرًا.”
“مشغول؟ بل نحن من وُضعا في أسفل قائمة أولوياته! ينجز ما يشاء أولًا، ثم يتذكّرنا متى شاء. ثم فجأة ترسل تلك ’الكرة والسلسلة القديمة‘ رسالة تطلب لقاءً. أأذهب إليه أم أتجاهله؟”
“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”
بينما غادر غوم موغوك وغو وول إلى الخارج، تبادل الزعيمان نظرات خفيفة محمّلة بما يشبه الاحترام المتبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أقل مما استغرقه أن تصبح تلميذ ملك شيطان القبضة.”
“إذًا ليس حنينًا. ما الأمر إذًا؟”
قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”
بينما غادر غوم موغوك وغو وول إلى الخارج، تبادل الزعيمان نظرات خفيفة محمّلة بما يشبه الاحترام المتبادل.
حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’
“جرت الأمور هكذا ببساطة.”
“نعم، هكذا تسير الحياة دائمًا دون تخطيط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم سأله دان ووغانغ: “وأنت، ألم تتخذ قرارًا كبيرًا أيضًا؟”
لكن غو وول لم يتوقف، بل قال بصوت متفكر: “قد تبدو للناس تافهًا سطحيا، لكن في داخلك بحر لا يُقاس عمقه. قد تتصرّف بلا مبالاة، لكنك دائمًا تخطّط في الخفاء. رغم تذمّرك الدائم، فإنك تحمل بين ضلوعك أكثر مما تبدي. هذا ما يجعلك الزعيم السابق بحق.”
أجاب جونغ داي مبتسمًا بمرارة: “ربما يبدو وضعي مضحكًا في نظرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.
“مضحك؟”
“نعم، تركت طائفتي وجئت إلى السهول الوسطى، والآن… أنا وحيد تمامًا.”
قال جونغ داي مبتسمًا: “تهانينا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنك ستفقده منذ شهر.”
قال دان ووغانغ بثبات: “لست وحيدًا. لديك غو وول، ولديك أيضًا تلميذي.”
“هاه، كما لو أنك قادر على ذلك!”
فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”
اتسعت عينا جونغ داي بارتياح وقال: “إذًا كان يجب أن أفعلها! ربما أذهب وأجد ذلك الوغد الآن!”
لم يعلّق دان ووغانغ، واكتفى برشفة من الشاي.
“شكرًا لك.”
فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”
“لقد مررت بالكثير.”
وفي تلك اللحظة، دخل ملك شيطان القبضة الغرفة.
“ربما أقل مما استغرقه أن تصبح تلميذ ملك شيطان القبضة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم سأله غو وول وهو يغيّر الموضوع: “بالمناسبة… هل سمعت من قبل عن الدين الإلهي؟”
لم يدحض غوم موغوك كلماته واكتفى بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأضاف غو وول: “ولولاك، لكنت متّ مرات عديدة.”
“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”
“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”
“تفضل.”
“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”
“جونغ داي يمر بفترة صعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تشعر بالحنين إلى موطنك؟”
لم يحتج غوم موغوك لسؤال المزيد. كان يعلم كل ما أراد غو وول قوله.
قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”
“مضحك؟”
“حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”
“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”
ابتسم غوم موغوك وقال: “سأتحدث معه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الجميع يعيشون هكذا يا صديقي. لا يمكنك ضرب كل من يزعجك. نحن لسنا زعماء بعد الآن. قليلون فقط يمكنهم العيش بتلك الحرية.”
ثم سأله غو وول وهو يغيّر الموضوع: “بالمناسبة… هل سمعت من قبل عن الدين الإلهي؟”
“أردت الاستمتاع ببعض الوقت بعد طول انشغال.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات