اختيار وجه وسيم
“هييا، لا يجب أن تتحركي بعد.”
الشجاعة التي احتاجها سيوك للاقتراب من ملك شيطان القبضة المخيف وطلب المساعدة؛ لو كان لديه ذلك النوع من الشجاعة، سيعيش بالتأكيد بشكل جيد.
أمسكت السيدة شيم يد ابنتها هييا.
لكن الآن، عند رؤيته شخصياً، خافت جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير بأي شيء. ارتعد جسدها بأكمله، وأصبح ذهنها فارغاً.
سماعاً لصيحات الحارس، علّق ملك شيطان القبضة بسخرية: “هل رأيت ذلك؟ وجهي وحده كافٍ للتسبب بحالة طوارئ.”
مرّت هييا، بملابس ممزقة ووجه وجسد مغطيان بالجروح، بأعظم مصيبة في حياتها. منذ ثلاثة أيام، في طريقها إلى العمل، تعرضت لاعتداء وحشي. ضُربت وانتُهكت من قبل رجل.
“أمي، سمعتِه أيضاً، أليس كذلك؟ قال إنه سيقتلنا جميعاً إن أُفرج عنه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قد يؤلم، لذا تحملي من فضلك.”
الذي ارتكب الفعل الشنيع ضدها رجل يُدعى كونغباي، عضو في طائفة الوحش التي تسيطر على المنطقة. وقح جداً لدرجة ارتكابه لهذا الإثم في الصباح، وليس حتى في الليل.
بوم! كراش!
بوم! كراش!
بجسدها المحطم، أبلغت هييا شخصياً عن الحادث إلى الفرع المحلي لتحالف الموريم. لكن بعد أقل من ثلاثة أيام من اعتقال كونغباي، سمعت أخبار إطلاق سراحه. قيل إنه حتى أثناء جره إلى الفرع، أعلن براءته بصوت عالٍ وهدد علناً بإيذاء هييا وعائلتها بمجرد خروجه. ومع ذلك، أطلق الفرع سراح مثل هذا الرجل.
“أمي، يجب أن نغادر.”
حاولت هييا النهوض، لكن الدوار تغلب عليها، وانهارت مجدداً. لم يكن هناك جزء من جسدها لا يؤلمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنحت هييا وهي تنهض. صعب عليها حتى المشي، لكنها صممت على وضع والدتها في عربة والمغادرة.
“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة في حالتك؟”
“يجب أن نذهب. قال إنه سيقتلنا!”
سماعاً لصيحات الحارس، علّق ملك شيطان القبضة بسخرية: “هل رأيت ذلك؟ وجهي وحده كافٍ للتسبب بحالة طوارئ.”
خاطبته بمكر كـ’أستاذ’، لكنه بقي غير متزعزع كالعادة.
امتلأت عينا هييا بالدموع. لم تتخيل أبداً أنهم سيطلقون سراحه بهذه السهولة. ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟ ماذا يُفترض بنا أن نفعل الآن!
“آآآآآم!”
عانقت السيدة شيم ابنتها بإحكام.
فحص دان ووغانغ ساقي السيدة شيم.
“كل هذا خطئي. إنه بسببي.”
“أرأيت ذلك؟ نظرة الإعجاب في عيني تلك الفتاة وهي تنظر إليك.”
“احزم أغراضك، سيوك.”
ربّت السيدة شيم طفليها وحدها بعد فقدان زوجها. عاشت حياة صعبة، لكن منذ عام، سقطت سقطة سيئة وأصابت ساقها بجروح خطيرة.
هذا الحادث سيطاردها بقية حياتها. ستراودها كوابيس، وستنعدم ثقتها بالرجال مع مرور الوقت. قد تواجه حتى صعوبة في إيجاد شريك.
غير قادرة على العمل، بدأ ابنها الذي بالكاد يبلغ عشر سنوات العمل كنادل، وتولّت ابنتها هييا، البالغة من العمر خمس عشرة سنة والتي كانت تساعد والدتها في متجر للأقمشة، وظيفة إضافية بغسل الأطباق في نزل ليلاً.
اجتاحت قوة هائلة من الطاقة القتالية جثة كونغباي. في لحظة، وكأنه بالسحر، اختفى جسد كونغباي في الهواء.
كانا مجرد طفلين طيبين يحاولان كسب المال لنفقات المعيشة ودواء والدتهما. ومع ذلك، حلت مثل هذه المصيبة بابنتها.
لحظات لاحقاً، خرجت كلمات مفاجئة من فاه ملك شيطان القبضة:
“أخبرني أن أذهب أولاً.”
انسابت الدموع على وجه السيدة شيم. صرّت على أسنانها لتجنب البكاء أمام ابنتها، لكن الدموع نزلت من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجسدها المحطم، أبلغت هييا شخصياً عن الحادث إلى الفرع المحلي لتحالف الموريم. لكن بعد أقل من ثلاثة أيام من اعتقال كونغباي، سمعت أخبار إطلاق سراحه. قيل إنه حتى أثناء جره إلى الفرع، أعلن براءته بصوت عالٍ وهدد علناً بإيذاء هييا وعائلتها بمجرد خروجه. ومع ذلك، أطلق الفرع سراح مثل هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرّت هييا على أسنانها ونهضت مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ملك شيطان القبضة راحته على البوابة، ومع صوت تحطم مدوٍ، تمزقت البوابة الثقيلة كالورق.
رغم أن مثل هذا السلوك متوقع من أولئك الأوغاد، إلا أن المشكلة الحقيقية مع فرع تحالف الموريم الذي سمح بحدوث كل هذا.
“أمي، احزمي أغراضنا. سأحضر العربة.”
سحبتها السيدة شيم للخلف.
“أليست تلك التوسلات شيئاً يجب أن يقوله ذلك الوغد لكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول كونغباي الاعتذار.
“اذهبي أنتِ. خذي أخاكِ واختبئي في مكان ما الآن.”
بدا وكأنه رعد من السماوات، وكأن عقاباً إلهياً أُنزل.
“أمي، ليس لدينا وقت لهذا. تعلمين أنني لن أغادر بدونك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إلى أين ستذهبين معي؟ فقط اختبئي لفترة، حسناً؟”
أدرك كونغباي أيضاً أن الصبي الصغير استدعى هؤلاء المحاربين.
امتلأ ذهن هييا بأفكار لا تُحصى.
“أريني قبضتك.”
“عفواً؟”
إلى أين يمكنها الذهاب مع والدتها المريضة وأخيها الصغير؟ أم يجب أن تقبل الأمر كعضة من كلب مجنون وتتوسل للمغفرة إن ظهر ذلك الشخص؟ لم تستطع أن تقرر ما الخيار الصحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء شديد، مدّا قبضتهما المتحدة نحو كونغباي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك. بوب. كراكل.
“رجاء، أرجوكم أخبروني ماذا أفعل! أرجوكم، ساعدوني!”
“هل يمكنني إلقاء نظرة؟”
في الخامسة عشرة، لم يكن لديها أحد تتشبث به سوى السماوات.
“بالتأكيد لن يأتي. ربما قال ذلك لأنه انزعج من طفل مثلك يطلب المساعدة. فقط احزم أغراضك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لهذا المال أو لموت كونغباي أن يشفيا جروحها العميقة؟
في تلك اللحظة بالذات، فتح أخوها الأصغر، سيوك، الباب ودخل.
“أمي، يجب أن نغادر.”
تحدث غوم موغوك إلى السيدة شيم وهييا.
“أمي! أختي!”
“اذهبي أنتِ. خذي أخاكِ واختبئي في مكان ما الآن.”
“لبّيت طلب أخيكِ فحسب.”
بدا سيوك مرتبكاً، وكأن هناك خطباً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية أخيها، قررت هييا فجأة. آمنت أن المغادرة هي الطريقة الوحيدة لإنقاذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“احزم أغراضك، سيوك.”
“توقف! لا تلمس أختي!”
“لماذا يجب أن أحزم؟”
“سنغادر. احزم الأساسيات فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك التقنية القتالية التي استخدمتها سابقاً مثيرة للإعجاب حقاً.”
“أختي! انتظري! استمعي إليّ أولاً. طلبت من محارب المساعدة. قال إنه سيساعدنا.”
صُدمت كل من هييا ووالدتها السيدة شيم بكلماته.
“اذهبي أنتِ. خذي أخاكِ واختبئي في مكان ما الآن.”
“من هو؟ هل تعرفه؟”
“لا. التقيته اليوم فقط.”
بسماع أنه غريب، تنهدت هييا.
لم تعد تجد وجهه مخيفاً. لم يبدُ كشيطان بل كأحد الملوك السماويين الأربعة الواقفين حراساً عند بوابة معبد. شعرت كأن إله حامٍ يقيها من الأرواح الشريرة.
ربما متأثراً بالرغبة في مد لطفه حتى النهاية، اقترب ملك شيطان القبضة فجأة من السيدة شيم وسأل بشكل مفاجئ:
“سيوك، استمع إلى أختك. لا يجب أن تطلب من أي أحد المساعدة. ماذا لو قُتل ذلك المحارب من طرف محاربي طائفة الوحش؟”
“آآآآآم!”
“لا، بدا مخيفاً وقوياً حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي، ليس لدينا وقت لهذا. تعلمين أنني لن أغادر بدونك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الكلمات، شبك ملك شيطان القبضة يديه خلف ظهره ونظر إلى السماء.
أطلقت هييا تنهيدة أخرى.
مع ذلك، قتله دان ووغانغ شخصياً بسبب سيوك. بما أن سيوك طلب من ملك شيطان القبضة المساعدة، كان عليه أن يوجه الضربة الأخيرة، ليغرس في سيوك الفخر بأنه أنقذ عائلته عبر اختياره الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً أين هو؟ لماذا أتيت وحدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرني أن أذهب أولاً.”
صُدمت كل من هييا ووالدتها السيدة شيم بكلماته.
“بالتأكيد لن يأتي. ربما قال ذلك لأنه انزعج من طفل مثلك يطلب المساعدة. فقط احزم أغراضك.”
“بالتأكيد لن يأتي. ربما قال ذلك لأنه انزعج من طفل مثلك يطلب المساعدة. فقط احزم أغراضك.”
امتلأت عينا هييا بالدموع. لم تتخيل أبداً أنهم سيطلقون سراحه بهذه السهولة. ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟ ماذا يُفترض بنا أن نفعل الآن!
ترنحت هييا وهي تنهض. صعب عليها حتى المشي، لكنها صممت على وضع والدتها في عربة والمغادرة.
نظرت هييا إلى ملك شيطان القبضة. ونظر إليها بوجه لا يُقرأ.
عندما فتحت الباب للخروج، صُدمت.
سحبت هييا سيوك خلفها. قاوم، رافضاً التراجع، وانتهى بهما بالسقوط للخلف معاً.
غاضباً، وقف كونغباي خلف الباب مباشرة واقتحم المنزل.
سحبتها السيدة شيم للخلف.
انهارت هييا خوفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا سيوك مرتبكاً، وكأن هناك خطباً ما.
تحدث كونغباي ببرود:
“جرؤتِ على الإبلاغ عني؟ بسببك، حُبست في السجن لثلاثة أيام.”
سحبتها السيدة شيم للخلف.
خلال الأيام الثلاثة الماضية، الشيء الوحيد الذي أرادت فعله هو قتل كونغباي. في ذهنها، طعنته بسكين مطبخ، ضربته حتى الموت بمطرقة، وعضّت عنقه. قتلته عشرات، لا، مئات المرات في خيالها.
ربما رفع ذلك التعليق معنوياته.
لكن الآن، عند رؤيته شخصياً، خافت جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير بأي شيء. ارتعد جسدها بأكمله، وأصبح ذهنها فارغاً.
عندما أهان والدتها، صرخت هييا وكأنها في نوبة.
حينها، مقعدة وغير قادرة على الوقوف، سحبت السيدة شيم نفسها خارج الغرفة.
“هل هذه الفتاة مجنونة؟ القليل من الضرب الجيد سيقوّمها.”
غاضباً، وقف كونغباي خلف الباب مباشرة واقتحم المنزل.
“انظر هنا، أنا من أبلغ عنك. إن كنت ستلوم أحداً، لُمني.”
عند رؤية ملك شيطان القبضة، ذعر الحارس عند البوابة، فأغلقها سريعا، وركض للداخل.
سخر كونغباي.
فوووووش!
“بدلاً من الزحف كدودة، لماذا لا تعتنين بنفسك، هاه؟”
عندما حاول كونغباي ضربها، انفجر سيوك من الغرفة.
“إلى أين ستذهبين معي؟ فقط اختبئي لفترة، حسناً؟”
عندما أهان والدتها، صرخت هييا وكأنها في نوبة.
غاضباً، وقف كونغباي خلف الباب مباشرة واقتحم المنزل.
“اخرس! اخرس! من تعتقد نفسك؟ من أنت لتقول ذلك! آآآآه!”
وبسبب نقاط الضغط المغلقة في جسده، لم يستطع حتى الصراخ، ما جعل العذاب أسوأ.
صاح سيوك بفرح:
صرخت بصوت أعلى لأنها خائفة.
صُدمت السيدة شيم لدرجة أنها لم تستطع إغلاق فمها، وصاح سيوك وهييا بفرح.
صُدمت كل من هييا ووالدتها السيدة شيم بكلماته.
“هل هذه الفتاة مجنونة؟ القليل من الضرب الجيد سيقوّمها.”
“رجاء، اقبلا انحناءة امتناني.”
عندما حاول كونغباي ضربها، انفجر سيوك من الغرفة.
لم تعد تجد وجهه مخيفاً. لم يبدُ كشيطان بل كأحد الملوك السماويين الأربعة الواقفين حراساً عند بوابة معبد. شعرت كأن إله حامٍ يقيها من الأرواح الشريرة.
“توقف! لا تلمس أختي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى ملك شيطان القبضة ببطء نحو هييا.
وقف دان ووغانغ أمام هييا. نظرت إليه وابتلعت ريقها بصعوبة. لم ترَ أبداً شخصاً مخيفاً للغاية كهذا في حياتها.
وقف سيوك أمام هييا، يحميها.
“محاولة جيدة، أيها السيد الشاب.”
سحبت هييا سيوك خلفها. قاوم، رافضاً التراجع، وانتهى بهما بالسقوط للخلف معاً.
خلال الأيام الثلاثة الماضية، الشيء الوحيد الذي أرادت فعله هو قتل كونغباي. في ذهنها، طعنته بسكين مطبخ، ضربته حتى الموت بمطرقة، وعضّت عنقه. قتلته عشرات، لا، مئات المرات في خيالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا له من مشهد مثير للشفقة. ما فائدة العيش هكذا؟ فقط موتوا على يدي اليوم. سأدفنكم جميعاً في مكان واحد.”
أخيراً، سلّم غوم موغوك هييا مظروفاً. بداخله ما يكفي من المال للثلاثة لافتتاح متجر صغير وكسب لقمة العيش.
بدا وكأنه ينوي حقاً قتلهم جميعاً، حيث سحب خنجراً. برؤية النصل اللامع جمدت كلاً من هييا وسيوك في مكانهما.
“أوه، منذ حوالي عام.”
“بالتأكيد لن يأتي. ربما قال ذلك لأنه انزعج من طفل مثلك يطلب المساعدة. فقط احزم أغراضك.”
“أرجوك اعف عنا! أرجوك اعف عن عائلتنا!”
عانقت السيدة شيم ابنتها بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة بالذات، تحدث صوت هادئ من خلفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، كانت حركة راقية جداً لتُهدر على حقير كـكونغباي.
“أليست تلك التوسلات شيئاً يجب أن يقوله ذلك الوغد لكم؟”
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بنظرة واحدة، أدرك كونغباي أن هذين ليسا محاربين عاديين. خصوصاً عندما التقى بنظرة دان ووغانغ، الذي نظر إليه وكأنه لا شيء سوى حشرة، شعر كونغباي بكل شعرة في جسده تنتصب.
صاح سيوك بفرح:
“رجاء، أرجوكم أخبروني ماذا أفعل! أرجوكم، ساعدوني!”
“أيها المحارب! أنت هنا! ذلك المحارب هنا!”
متفاجئة، سألت هييا بصوت مرتعش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرس! اخرس! من تعتقد نفسك؟ من أنت لتقول ذلك! آآآآه!”
أدركت السيدة شيم وهييا فوراً أن هذين هما المحاربان اللذان ذكرهما سيوك سابقاً.
عارفاً ما كان على وشك فعله، غطى غوم موغوك عيني سيوك وأذنيه.
أدرك كونغباي أيضاً أن الصبي الصغير استدعى هؤلاء المحاربين.
لكن الآن، عند رؤيته شخصياً، خافت جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير بأي شيء. ارتعد جسدها بأكمله، وأصبح ذهنها فارغاً.
“لماذا تظهرون لنا مثل هذا اللطف العظيم؟”
“سيدي، يبدو أن هناك سوء فهم. أنا مغرم بهذه المرأة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول كونغباي الاعتذار.
الشجاعة التي احتاجها سيوك للاقتراب من ملك شيطان القبضة المخيف وطلب المساعدة؛ لو كان لديه ذلك النوع من الشجاعة، سيعيش بالتأكيد بشكل جيد.
لكن غوم موغوك قاطعه مشيرا بإصبعه على شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنظرة واحدة، أدرك كونغباي أن هذين ليسا محاربين عاديين. خصوصاً عندما التقى بنظرة دان ووغانغ، الذي نظر إليه وكأنه لا شيء سوى حشرة، شعر كونغباي بكل شعرة في جسده تنتصب.
“خسرت فرصتك للكلام في هذه الحياة. لديك كلمة واحدة متبقية، وحتى تلك ليست حقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فحص دان ووغانغ ساقي السيدة شيم.
استدار غوم موغوك نحو هييا.
“حاضر.”
“آنستي، هل تريدين اعتذاراً من هذا الوغد قبل أن يموت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع بعض الراحة والعناية، يجب أن تكوني قادرة على النهوض والمشي مجدداً.”
“ولا حتى هراؤه الأخير سيُسمح به.”
قبل أن يموت؟
نظرت هييا إلى غوم موغوك، مذهولة. أومأ غوم موغوك برأسه هادئا.
“أمي! أختي!”
هزت هييا رأسها. لم ترد تبادل كلمات معه على الإطلاق.
“من هو؟ هل تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولا حتى هراؤه الأخير سيُسمح به.”
في اللحظة التي حاول فيها كونغباي فتح فمه ليتكلم، أخضع غوم موغوك نقاط ضغطه بحركة سريعة، حاجباً تدفق دمه وطاقته. لم يمنح كونغباي حتى فرصة واحدة لقول أي شيء.
في اللحظة التي حاول فيها كونغباي فتح فمه ليتكلم، أخضع غوم موغوك نقاط ضغطه بحركة سريعة، حاجباً تدفق دمه وطاقته. لم يمنح كونغباي حتى فرصة واحدة لقول أي شيء.
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
“أرجوك اعف عنا! أرجوك اعف عن عائلتنا!”
مشى ملك شيطان القبضة ببطء نحو هييا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لهذا المال أو لموت كونغباي أن يشفيا جروحها العميقة؟
عارفاً ما كان على وشك فعله، غطى غوم موغوك عيني سيوك وأذنيه.
حاولت هييا النهوض، لكن الدوار تغلب عليها، وانهارت مجدداً. لم يكن هناك جزء من جسدها لا يؤلمها.
قبل أن تستطيع قول أي شيء.
وقف دان ووغانغ أمام هييا. نظرت إليه وابتلعت ريقها بصعوبة. لم ترَ أبداً شخصاً مخيفاً للغاية كهذا في حياتها.
“آآآآآم!”
“أريني قبضتك.”
“سنغادر. احزم الأساسيات فقط.”
مذعورة، مدت هييا يدها المرتعشة مشدودة. علمت يد ملك شيطان القبضة الضخمة قبضتها الصغيرة. لفّ يدها في يده ومدّهما للأمام معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ببطء شديد، مدّا قبضتهما المتحدة نحو كونغباي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث كونغباي ببرود:
في تلك اللحظة، نظرة حيرة انتشرت على وجه كونغباي وكأنه يقول: ‘ما هذا؟’
نظرت هييا إلى غوم موغوك، مذهولة. أومأ غوم موغوك برأسه هادئا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوووووش!
مع ذلك، قتله دان ووغانغ شخصياً بسبب سيوك. بما أن سيوك طلب من ملك شيطان القبضة المساعدة، كان عليه أن يوجه الضربة الأخيرة، ليغرس في سيوك الفخر بأنه أنقذ عائلته عبر اختياره الخاص.
بصوت مدوٍ مزق الهواء!
سحبتها السيدة شيم للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع ملك شيطان القبضة راحته على البوابة، ومع صوت تحطم مدوٍ، تمزقت البوابة الثقيلة كالورق.
بام! بام! بام-بام-بام! بام-بام-بام-بام-بام-بام!
غير قادرة على العمل، بدأ ابنها الذي بالكاد يبلغ عشر سنوات العمل كنادل، وتولّت ابنتها هييا، البالغة من العمر خمس عشرة سنة والتي كانت تساعد والدتها في متجر للأقمشة، وظيفة إضافية بغسل الأطباق في نزل ليلاً.
تحطم جسد كونغباي بأكمله حيث انكسرت عظامه وانفجرت. من أصابع قدميه إلى ذراعيه وساقيه، أضلاعه وعموده الفقري، عظام كتفيه، وعظام عنقه؛ لم يُترك شيء غير مكسور أو محطم.
“رجاء، نتوسل إليكما!”
صُدمت السيدة شيم لدرجة أنها لم تستطع إغلاق فمها، وصاح سيوك وهييا بفرح.
“آآآآآم!”
قبضة ملك شيطان القبضة الأخرى ضربت في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه ينوي حقاً قتلهم جميعاً، حيث سحب خنجراً. برؤية النصل اللامع جمدت كلاً من هييا وسيوك في مكانهما.
نزل على جسده وروحه ألم مبرح لم يختبره أبداً في حياته.
سخر كونغباي.
“شكراً لكما. لن أنسى هذا اللطف أبداً، حتى أثناء مماتي.”
وبسبب نقاط الضغط المغلقة في جسده، لم يستطع حتى الصراخ، ما جعل العذاب أسوأ.
شعرت هييا وكأنها تتلقى كل البركات التي لم تحصل عليها أبداً في حياتها دفعة واحدة. بدا الأمر مفرطا لدرجة شكها في مدى استحقاقها لهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط بعد تحمل كل ذلك الألم، انهار وجهه أخيراً بصوت مقزز، وسقط على الأرض.
في الحقيقة، كانت حركة راقية جداً لتُهدر على حقير كـكونغباي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل هذا احتُوي في تلك الضربة الواحدة عندما غلّف دان ووغانغ يد هييا ودفعها للأمام.
عارفاً ما كان على وشك فعله، غطى غوم موغوك عيني سيوك وأذنيه.
لكن لم ينتهِ الأمر هناك. وكأنه لا يسمح حتى لجثته بالبقاء في هذا المنزل، نفض ملك شيطان القبضة يده، وطار جسد كونغباي في الهواء.
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
قبضة ملك شيطان القبضة الأخرى ضربت في الهواء.
“أرجوك اعف عنا! أرجوك اعف عن عائلتنا!”
مرّت هييا، بملابس ممزقة ووجه وجسد مغطيان بالجروح، بأعظم مصيبة في حياتها. منذ ثلاثة أيام، في طريقها إلى العمل، تعرضت لاعتداء وحشي. ضُربت وانتُهكت من قبل رجل.
بوم! كراش!
بسماع أنه غريب، تنهدت هييا.
بدا وكأنه رعد من السماوات، وكأن عقاباً إلهياً أُنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء شديد، مدّا قبضتهما المتحدة نحو كونغباي.
بوم-بوم-بوم-بوم-بوم!
اجتاحت قوة هائلة من الطاقة القتالية جثة كونغباي. في لحظة، وكأنه بالسحر، اختفى جسد كونغباي في الهواء.
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
“آآه!”
“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة في حالتك؟”
سحبتها السيدة شيم للخلف.
لم تصدق هييا ما ترى. شعرت وكأنها تشهد هلوسة.
“عفواً؟”
حينها، انقضت يد دان ووغانغ مرة أخرى حول قبضتها.
في تلك اللحظة، شعرت هييا بشيء في القبضة التي أمسكت بها.
“بدلاً من الزحف كدودة، لماذا لا تعتنين بنفسك، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘استمري بالعيش بقوة.’
“أمي، سمعتِه أيضاً، أليس كذلك؟ قال إنه سيقتلنا جميعاً إن أُفرج عنه!”
صُدمت السيدة شيم لدرجة أنها لم تستطع إغلاق فمها، وصاح سيوك وهييا بفرح.
نظرت هييا إلى ملك شيطان القبضة. ونظر إليها بوجه لا يُقرأ.
“سيوك، استمع إلى أختك. لا يجب أن تطلب من أي أحد المساعدة. ماذا لو قُتل ذلك المحارب من طرف محاربي طائفة الوحش؟”
امتلأت عينا هييا بالدموع. لم تتخيل أبداً أنهم سيطلقون سراحه بهذه السهولة. ماذا يُفترض بنا أن نفعل؟ ماذا يُفترض بنا أن نفعل الآن!
لم تعد تجد وجهه مخيفاً. لم يبدُ كشيطان بل كأحد الملوك السماويين الأربعة الواقفين حراساً عند بوابة معبد. شعرت كأن إله حامٍ يقيها من الأرواح الشريرة.
لم يرَ سيوك تفتت كونغباي إلى غبار، لكنه استطاع الشعور به. عرف أن كونغباي قد مات أخيرا.
سرعان ما وصلنا إلى القصر حيث تقيم طائفة الوحش.
“أمي! أختي!”
شعر غوم موغوك بدموع سيوك تنساب على راحة يده.
صاح سيوك بفرح:
بعد رفع يده عن عيني سيوك، أدار غوم موغوك الصبي ليواجهه.
“أيها المحارب! أنت هنا! ذلك المحارب هنا!”
هزت هييا رأسها. لم ترد تبادل كلمات معه على الإطلاق.
“إن استمررت بالعيش بنفس الشجاعة التي أظهرتها اليوم، ستكون بخير تماماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يجب أن أحزم؟”
الشجاعة التي احتاجها سيوك للاقتراب من ملك شيطان القبضة المخيف وطلب المساعدة؛ لو كان لديه ذلك النوع من الشجاعة، سيعيش بالتأكيد بشكل جيد.
صُدمت كل من هييا ووالدتها السيدة شيم بكلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حاضر.”
غير قادرة على العمل، بدأ ابنها الذي بالكاد يبلغ عشر سنوات العمل كنادل، وتولّت ابنتها هييا، البالغة من العمر خمس عشرة سنة والتي كانت تساعد والدتها في متجر للأقمشة، وظيفة إضافية بغسل الأطباق في نزل ليلاً.
عانق سيوك غوم موغوك. ارتعد الطفل في حضنه، وربت غوم موغوك على رأسه برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي، احزمي أغراضنا. سأحضر العربة.”
“رجاء، اقبلا انحناءة امتناني.”
انهارت هييا خوفاً.
حاولت هييا الانحناء لدان ووغانغ، لكن قوة غير مرئية منعتها من فعل ذلك.
“لا بأس.”
لكن الآن، عند رؤيته شخصياً، خافت جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير بأي شيء. ارتعد جسدها بأكمله، وأصبح ذهنها فارغاً.
“أرجوكما، اقبلا انحناءتي. إنه الشيء الوحيد الذي يمكنني تقديمه.”
بدا وكأنه رعد من السماوات، وكأن عقاباً إلهياً أُنزل.
“لبّيت طلب أخيكِ فحسب.”
“محاولة جيدة، أيها السيد الشاب.”
“أخبرني أن أذهب أولاً.”
بتلك الكلمات، شبك ملك شيطان القبضة يديه خلف ظهره ونظر إلى السماء.
“عفواً؟”
“إن استمررت بالعيش بنفس الشجاعة التي أظهرتها اليوم، ستكون بخير تماماً.”
نظرت هييا إلى سيوك. فركض نحوها وعانقها بإحكام.
“أرأيت ذلك؟ نظرة الإعجاب في عيني تلك الفتاة وهي تنظر إليك.”
كانا مجرد طفلين طيبين يحاولان كسب المال لنفقات المعيشة ودواء والدتهما. ومع ذلك، حلت مثل هذه المصيبة بابنتها.
“أختي.”
خاطبته بمكر كـ’أستاذ’، لكنه بقي غير متزعزع كالعادة.
“سيوك.”
فقط بعد تحمل كل ذلك الألم، انهار وجهه أخيراً بصوت مقزز، وسقط على الأرض.
الآن، مع سيوك محتضناً في ذراعي أخته، نظر نحو ملك شيطان القبضة. رغم أن نظرة الطفل امتلأت بالإعجاب والاحترام والامتنان، أبقى ملك شيطان القبضة ببساطة يديه خلف ظهره، ناظراً إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم-بوم-بوم-بوم-بوم!
عبّرت السيدة شيم عن امتنانها عبر دموعها.
“شكراً لكما. لن أنسى هذا اللطف أبداً، حتى أثناء مماتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طوارئ! طوارئ!”
تحدث غوم موغوك إلى السيدة شيم وهييا.
“نعلم أن هذا الرجل جزء من عصابة. سنعتني بكل شيء، لذا لا داعي للقلق بشأن انتقام إضافي منهم بعد الآن.”
لكن الحظ السعيد الممنوح لهذه العائلة لم ينتهِ هناك.
“أخبرني أن أذهب أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أين يمكنها الذهاب مع والدتها المريضة وأخيها الصغير؟ أم يجب أن تقبل الأمر كعضة من كلب مجنون وتتوسل للمغفرة إن ظهر ذلك الشخص؟ لم تستطع أن تقرر ما الخيار الصحيح.
ربما متأثراً بالرغبة في مد لطفه حتى النهاية، اقترب ملك شيطان القبضة فجأة من السيدة شيم وسأل بشكل مفاجئ:
“منذ متى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عفواً؟”
شعرت هييا وكأنها تتلقى كل البركات التي لم تحصل عليها أبداً في حياتها دفعة واحدة. بدا الأمر مفرطا لدرجة شكها في مدى استحقاقها لهذا.
“ساقاك. منذ متى وهما تؤلمانك؟”
‘استمري بالعيش بقوة.’
“أوه، منذ حوالي عام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنني إلقاء نظرة؟”
“عفواً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن تستطيع السيدة شيم المحتارة الرد، تحدثت هييا بسرعة:
“رجاء، نتوسل إليكما!”
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
فحص دان ووغانغ ساقي السيدة شيم.
“قد يؤلم، لذا تحملي من فضلك.”
“رجاء، نتوسل إليكما!”
قبل أن تستطيع قول أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، مقعدة وغير قادرة على الوقوف، سحبت السيدة شيم نفسها خارج الغرفة.
ربما رفع ذلك التعليق معنوياته.
كراك. بوب. كراكل.
مرّت هييا، بملابس ممزقة ووجه وجسد مغطيان بالجروح، بأعظم مصيبة في حياتها. منذ ثلاثة أيام، في طريقها إلى العمل، تعرضت لاعتداء وحشي. ضُربت وانتُهكت من قبل رجل.
ملأ صوت عظام تُرتب في موضعها من جديد الهواء. بينما تحركت العظام المتيبسة طويلاً، صرخت السيدة شيم من الألم. لكن الألم لم يدم طويلاً. تفوق ملك شيطان القبضة، بمعرفته المتفوقة بعظام البشر وعضلاتهم، حتى على الطبيب الشيطاني في هذه الخبرة.
“رجاء، نتوسل إليكما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحظات لاحقاً، خرجت كلمات مفاجئة من فاه ملك شيطان القبضة:
“مع بعض الراحة والعناية، يجب أن تكوني قادرة على النهوض والمشي مجدداً.”
في الخامسة عشرة، لم يكن لديها أحد تتشبث به سوى السماوات.
صُدمت السيدة شيم لدرجة أنها لم تستطع إغلاق فمها، وصاح سيوك وهييا بفرح.
خلال الأيام الثلاثة الماضية، الشيء الوحيد الذي أرادت فعله هو قتل كونغباي. في ذهنها، طعنته بسكين مطبخ، ضربته حتى الموت بمطرقة، وعضّت عنقه. قتلته عشرات، لا، مئات المرات في خيالها.
“شكراً لك، أيها المحسن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً جزيلاً. شكراً لكما.”
تشبثوا الثلاثة ببعضهم، يبكون دموع الامتنان.
‘استمري بالعيش بقوة.’
سخر كونغباي.
أخيراً، سلّم غوم موغوك هييا مظروفاً. بداخله ما يكفي من المال للثلاثة لافتتاح متجر صغير وكسب لقمة العيش.
الآن، مع سيوك محتضناً في ذراعي أخته، نظر نحو ملك شيطان القبضة. رغم أن نظرة الطفل امتلأت بالإعجاب والاحترام والامتنان، أبقى ملك شيطان القبضة ببساطة يديه خلف ظهره، ناظراً إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متفاجئة، سألت هييا بصوت مرتعش:
“لماذا تعطوننا هذا؟”
“ليس مني. إنه مال سنجمعه من تلك العصابة المزعجة، لذا لا تقلقوا وخذوا المال.”
كيف يمكن لهذا المال أو لموت كونغباي أن يشفيا جروحها العميقة؟
ربما متأثراً بالرغبة في مد لطفه حتى النهاية، اقترب ملك شيطان القبضة فجأة من السيدة شيم وسأل بشكل مفاجئ:
هزت هييا رأسها. لم ترد تبادل كلمات معه على الإطلاق.
هذا الحادث سيطاردها بقية حياتها. ستراودها كوابيس، وستنعدم ثقتها بالرجال مع مرور الوقت. قد تواجه حتى صعوبة في إيجاد شريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلك الكلمات، شبك ملك شيطان القبضة يديه خلف ظهره ونظر إلى السماء.
لكن هذا أقصى ما يمكن لغوم موغوك فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء شديد، مدّا قبضتهما المتحدة نحو كونغباي.
“آمل أن تتغلبي على هذا وتعيشي بقية حياتك بشكل جيد.”
“لماذا تظهرون لنا مثل هذا اللطف العظيم؟”
“لماذا تعطوننا هذا؟”
شعرت هييا وكأنها تتلقى كل البركات التي لم تحصل عليها أبداً في حياتها دفعة واحدة. بدا الأمر مفرطا لدرجة شكها في مدى استحقاقها لهذا.
امتلأ ذهن هييا بأفكار لا تُحصى.
نظر غوم موغوك إلى ملك شيطان القبضة وقال: “لأن أخاك اختار الوجه الوسيم هنا.”
فحص دان ووغانغ ساقي السيدة شيم.
قبضة ملك شيطان القبضة الأخرى ضربت في الهواء.
“كل هذا خطئي. إنه بسببي.”
“لا، بدا مخيفاً وقوياً حقاً.”
“إلى أين ستذهبين معي؟ فقط اختبئي لفترة، حسناً؟”
بعد مغادرة مقر السيدة شيم، توجهنا مباشرة إلى طائفة الوحش.
“خسرت فرصتك للكلام في هذه الحياة. لديك كلمة واحدة متبقية، وحتى تلك ليست حقك.”
إذا لم ننظف خلفنا، عائلة سيوك ستواجه خطراً في النهاية.
أمسكت السيدة شيم يد ابنتها هييا.
في الحقيقة، كانت حركة راقية جداً لتُهدر على حقير كـكونغباي.
قبل الذهاب، اكتشفنا أن طائفة الوحش متورطة في كل أنواع الأفعال الحقيرة. أرهبوا وهددوا السكان، ابتزوا المال، ضربوا الناس، وحتى قتلوا الآخرين. كانوا حكام الظلام الحقيقيون لهذه المنطقة، متصرفين كالملوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كراك. بوب. كراكل.
رغم أن مثل هذا السلوك متوقع من أولئك الأوغاد، إلا أن المشكلة الحقيقية مع فرع تحالف الموريم الذي سمح بحدوث كل هذا.
مرّت هييا، بملابس ممزقة ووجه وجسد مغطيان بالجروح، بأعظم مصيبة في حياتها. منذ ثلاثة أيام، في طريقها إلى العمل، تعرضت لاعتداء وحشي. ضُربت وانتُهكت من قبل رجل.
وقف دان ووغانغ أمام هييا. نظرت إليه وابتلعت ريقها بصعوبة. لم ترَ أبداً شخصاً مخيفاً للغاية كهذا في حياتها.
“تلك التقنية القتالية التي استخدمتها سابقاً مثيرة للإعجاب حقاً.”
“أختي! انتظري! استمعي إليّ أولاً. طلبت من محارب المساعدة. قال إنه سيساعدنا.”
في الحقيقة، كانت حركة راقية جداً لتُهدر على حقير كـكونغباي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يجب أن أحزم؟”
“أمي، يجب أن نغادر.”
مع ذلك، قتله دان ووغانغ شخصياً بسبب سيوك. بما أن سيوك طلب من ملك شيطان القبضة المساعدة، كان عليه أن يوجه الضربة الأخيرة، ليغرس في سيوك الفخر بأنه أنقذ عائلته عبر اختياره الخاص.
“عفواً؟”
سماعاً لصيحات الحارس، علّق ملك شيطان القبضة بسخرية: “هل رأيت ذلك؟ وجهي وحده كافٍ للتسبب بحالة طوارئ.”
مع ذلك، رؤية ملك شيطان القبضة يمسك يد هييا ويرسل ذلك الوغد طائراً أثرت أيّ أكثر. أؤمن أنه، بفضل اليد التي أمسكها ملك شيطان القبضة، ستعيش الفتاة بشكل جيد. في الأوقات الصعبة، ستتذكر تلك الأيدي الكبيرة والقوية، والدفء الذي حملته.
“أرجوك اعف عنا! أرجوك اعف عن عائلتنا!”
اجتاحت قوة هائلة من الطاقة القتالية جثة كونغباي. في لحظة، وكأنه بالسحر، اختفى جسد كونغباي في الهواء.
“أنا حقا معجب بك.”
عندما حاول كونغباي ضربها، انفجر سيوك من الغرفة.
“كل ما تفعله هو التملق كلما فتحت فمك.”
غير قادرة على العمل، بدأ ابنها الذي بالكاد يبلغ عشر سنوات العمل كنادل، وتولّت ابنتها هييا، البالغة من العمر خمس عشرة سنة والتي كانت تساعد والدتها في متجر للأقمشة، وظيفة إضافية بغسل الأطباق في نزل ليلاً.
“أنا صادق، يا أستاذ.”
“هييا، لا يجب أن تتحركي بعد.”
خاطبته بمكر كـ’أستاذ’، لكنه بقي غير متزعزع كالعادة.
“محاولة جيدة، أيها السيد الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سرعان ما وصلنا إلى القصر حيث تقيم طائفة الوحش.
استدار كونغباي متفاجئا ليرى غوم موغوك وملك شيطان القبضة يدخلان.
لكن هذا أقصى ما يمكن لغوم موغوك فعله.
عند رؤية ملك شيطان القبضة، ذعر الحارس عند البوابة، فأغلقها سريعا، وركض للداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، مقعدة وغير قادرة على الوقوف، سحبت السيدة شيم نفسها خارج الغرفة.
“أرجوك اعف عنا! أرجوك اعف عن عائلتنا!”
“طوارئ! طوارئ!”
قبل أن تستطيع السيدة شيم المحتارة الرد، تحدثت هييا بسرعة:
سماعاً لصيحات الحارس، علّق ملك شيطان القبضة بسخرية: “هل رأيت ذلك؟ وجهي وحده كافٍ للتسبب بحالة طوارئ.”
بسماع أنه غريب، تنهدت هييا.
“يا له من مشهد مثير للشفقة. ما فائدة العيش هكذا؟ فقط موتوا على يدي اليوم. سأدفنكم جميعاً في مكان واحد.”
لو كان سو داريونغ هنا، لمازح دان ووغانغ حول ذلك لأيام، لكن طالما ملك شيطان القبضة معي، لن أدع مظهره يزعجه.
“احزم أغراضك، سيوك.”
“أرأيت ذلك؟ نظرة الإعجاب في عيني تلك الفتاة وهي تنظر إليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أمي، يجب أن نغادر.”
ربما رفع ذلك التعليق معنوياته.
“بالتأكيد لن يأتي. ربما قال ذلك لأنه انزعج من طفل مثلك يطلب المساعدة. فقط احزم أغراضك.”
وضع ملك شيطان القبضة راحته على البوابة، ومع صوت تحطم مدوٍ، تمزقت البوابة الثقيلة كالورق.
وقف دان ووغانغ أمام هييا. نظرت إليه وابتلعت ريقها بصعوبة. لم ترَ أبداً شخصاً مخيفاً للغاية كهذا في حياتها.
انهارت هييا خوفاً.
كان دان ووغانغ أول من دخل. من الخلف، بدا ظهره الضخم كأنه يملأ المدخل بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات