يوميات حلم أم نبوءة؟
كانت جين هاريونغ تُطارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تستطع الإفلات من مطاردها، فقفزت أخيرًا بين الأشجار مستخدمة خفة حركتها، واختبأت وسط الأغصان الكثيفة. حبست أنفاسها، تترقب في صمت مطبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
ركض المطارد تحتها وتجاوز الشجرة، لكنه توقف فجأة. مثل وحش يلتقط رائحة فريسته، رفع رأسه ببطء وحدّق نحوها. كان وجهه خاليًا من الملامح، كقناع بلا ملامح بشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخت، لكن لم يخرج أي صوت من فمها. اندفعت هاربة، تقفز من غصن لآخر.
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
اقترب منها المطارد شيئًا فشيئًا، حتى ظهر شخص من الأمام وركل بقدمه وجه الرجل عديم الوجه. تدحرج ذلك الكائن الغريب وذاب في العدم.
“أقدّر قولك، لكن السماء تظل سماء، والأرض أرض.”
نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
“أوه، أليس الحرير أجمل؟”
قال وهو يرفع كأسه:
في اللحظة التالية، صرخت: “انتظر، ألست ذلك المرافق؟”
قدته إلى وادٍ جبلي معزول، تحيطه الجبال من كل جانب. مكان مثالي للتدريب.
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
“الموت في الساحة يُعد موتًا مشرفًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
شعرت كما لو كانت تركض طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجرد حلم سخيف.’
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت وقلت:
تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
“أتيتِ من أجل النودلز؟”
“هل أنتِ بخير؟”
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
جاءها صوت تشو هو، حارسها الشخصي، من الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلك الليلة، راودها كابوس جديد؛ كانت معلقة من جرف، ومدّ المرافق يده لينقذها.
“أنا بخير، فقط حلم مزعج.”
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
“ربما توتر البطولة، آنستي.”
“ربما.”
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
“لا تقلقي، لن يجرؤ أحد على هزيمتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت من الناس، ويبدو أنكِ خرجتِ سرًا مجددًا.”
“سأرتاح قليلاً اليوم، فلا تزعجني.”
“مفهوم.”
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النزل مكتظًا بالناس؛ جعلت البطولة المدينة تضج بالحياة. وبينما تفحصت الوجوه، وقع بصرها عليه، الرجل من حلمها.
رفعت حاجبها: “ولِمَ تظنه ظالمًا؟”
شعرت كما لو كانت تركض طوال الليل.
غوم يين، المرافق.
بعد رحيله، نظرَت إليه بغضب.
“بل العظمة في البساطة. أن تكون عاديًا وتبدو مميزًا في الوقت نفسه.”
لم تأتِ من أجل الطعام، بل لتراه. أرادت أن تعرف إن كان حقًا يستحق الظهور في أحلامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأبدو رائعًا.”
استدارت لتغادر، لكن صوتًا مألوفًا أوقفها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس هذا ما يحدث عادة؟”
“هل أتيتِ من أجل النودلز؟”
قال وهو يرفع كأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفتت، فوجدته ينظر إليها مبتسمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأبدو رائعًا.”
انجذب انتباه الحاضرين فورًا نحوها، فاختارت ألا تبدو فظة وغادرت نحو طاولته لتجلس مقابله.
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طلبت نودلز ومشروبًا، فقال مبتسمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
“ولمَ لا؟”
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
“لأنك اكتشفتِ أنني مجرد مرافق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النزل مكتظًا بالناس؛ جعلت البطولة المدينة تضج بالحياة. وبينما تفحصت الوجوه، وقع بصرها عليه، الرجل من حلمها.
“هل تقصد أن شخصًا ذا مكانة رفيعة لا يجلس مع مرافق؟”
قدته إلى وادٍ جبلي معزول، تحيطه الجبال من كل جانب. مكان مثالي للتدريب.
“أليس هذا ما يحدث عادة؟”
قالها بابتسامة جعلتها تشك أنه يسخر منها.
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهها.
“طالما قلت ذلك، لا شك أنني الخاسر.”
حتى ورثة الطوائف المرموقة لم يتحدثوا معها بهذه الحرية. كانت تحب العزلة، ولم تكن تميل للمحادثات، لكن شيئًا غريبًا جذبها للبقاء.
“ربما. لكن ليس لأنك مرافق، بل لأنك بدوت متوترًا في المرة السابقة، لم تستطع الأكل براحة.”
“آه، حسنًا. اليوم لست متوترًا على الإطلاق.”
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
تأملَته بهدوء. كان يتحدث معها بجرأة لم تعهدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
‘يعرف تمامًا من أكون… ومع ذلك لا يبدو مكترثًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت.
حتى ورثة الطوائف المرموقة لم يتحدثوا معها بهذه الحرية. كانت تحب العزلة، ولم تكن تميل للمحادثات، لكن شيئًا غريبًا جذبها للبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، إنه قوي جدًا.”
نظرت إليه من جديد. شعره أشعث، ولحيته فوضوية. لا شيء مميز فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘مجرد حلم سخيف.’
قال وهو يرفع كأسه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالمناسبة، سيدي الشاب وصل إلى النهائيات.”
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
“لم أكذب. أنا مرافق، لكنني تعلمت الفنون القتالية في الطائفة نفسها. لذا، تلميذ أيضًا، أليس كذلك؟”
عرفت بذلك من تشو هو.
لم تجد ما تجيب به. لم تفكر من قبل في الأمر بهذه الطريقة.
في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف:
طائفة سيودو، رغم ريفيتها، وصلت للنهائيات. هذا أمر غير متوقع.
“بالمناسبة، سيدي الشاب وصل إلى النهائيات.”
قال بابتسامة:
“تتحدث كفنان قتالي.”
“قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
“الموت في الساحة يُعد موتًا مشرفًا.”
لكنها لم تسترح. بعد قليل، تسللت بهدوء من مقر إقامتها واتجهت إلى النزل الذي أكلت فيه النودلز قبل أيام.
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
اقترب منها المطارد شيئًا فشيئًا، حتى ظهر شخص من الأمام وركل بقدمه وجه الرجل عديم الوجه. تدحرج ذلك الكائن الغريب وذاب في العدم.
رفعت حاجبها: “ولِمَ تظنه ظالمًا؟”
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
“لأن الساحة أكثر مكان آمن. هناك قوانين، حكّام، وشهود. ومع ذلك تموت؟ أليس ذلك أكثر ظلمًا من كمين في الظلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تجد ما تجيب به. لم تفكر من قبل في الأمر بهذه الطريقة.
نظرت إليه من جديد. شعره أشعث، ولحيته فوضوية. لا شيء مميز فيه.
غوم يين، المرافق.
“تتحدث كفنان قتالي.”
“نعم، وكان مرعبًا جدًا. ربما أكثر شخص مخيف في العالم.”
“لقد تعلمت السيف أيضًا، كما تعلمين.”
قالت جين هاريونغ ببرود: “كف عن المزاح واذهب.”
“لا بد أن معلمك كان جيدًا ليعلم حتى المرافقين.”
“نعم، وكان مرعبًا جدًا. ربما أكثر شخص مخيف في العالم.”
“سمعت أن بحيرة دونغهو جميلة. هل ستريني إياها يومًا ما؟”
ضحكت داخليًا.
‘كم قابلت من الناس لتقول هذا؟ ربما في قريتك هو الأكثر رعبًا فعلاً.’
“هل أتيتِ من أجل النودلز؟”
رفعت حاجبها: “ولِمَ تظنه ظالمًا؟”
ثم لاحظت سيفه، كان غمده ملفوفًا بقطعة قماش عادية.
“لم أتوقع أنك ستجلسين معي.”
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
“لماذا الغمد ملفوف هكذا؟”
“إذن فلنرَ إن كان حلمك مجرد هراء أم نبوءة.”
“لأبدو رائعًا.”
“لا تقلقي، لن يجرؤ أحد على هزيمتك.”
“أوه، أليس الحرير أجمل؟”
قلت له: “هل ترغب في جولة تدريب أخيرة؟”
“بل العظمة في البساطة. أن تكون عاديًا وتبدو مميزًا في الوقت نفسه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إليه بدهشة. كان صادقًا ومثيرًا للضيق في آنٍ واحد.
“سفسطتك لا تتوقف حقا.”
“تتحدث كفنان قتالي.”
“سمعت أن بحيرة دونغهو جميلة. هل ستريني إياها يومًا ما؟”
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
“نعم، لكن… حلمت أنني خسرت.”
حدّقت فيه، مصدومة من جرأته. أي مرافق يتحدث مع حفيدة زعيم التحالف بهذا الشكل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
لكنها لم تجبه. ربما لأنها لم ترد أن تبدو متعجرفة، كما كره جدها تلك التصرفات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، حسنًا. اليوم لست متوترًا على الإطلاق.”
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
قال ضاحكًا: “وفي المقابل، سأريك أماكن خلابة أخرى أعرفها.”
“هاريونغ!”
‘هذا الرجل لا يعرف مكانه حقًا.’
ركض المطارد تحتها وتجاوز الشجرة، لكنه توقف فجأة. مثل وحش يلتقط رائحة فريسته، رفع رأسه ببطء وحدّق نحوها. كان وجهه خاليًا من الملامح، كقناع بلا ملامح بشرية.
سألته ببرود: “ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
“ناديني بالمرافق.”
“وهل هذا اسم؟”
بدأ التدريب. خسر مرارًا وتكرارًا، امتلأ جسده بالكدمات، لكنه لم يتراجع. كان يسقط ويقف، يتعلم ويعيد المحاولة. لم أقدّم له نصائح أو حلولًا.
“حسنًا، غوم يين. ليس ’يين‘ بمعنى التواصل، بل ’يين‘ بمعنى الدخان. أظهر وأختفي كالدخان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت بعد قولها أنها كانت هي من شعرت بالحرج فعلاً.
قالها بابتسامة جعلتها تشك أنه يسخر منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقصد أن شخصًا ذا مكانة رفيعة لا يجلس مع مرافق؟”
في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
“هاريونغ!”
أومأت. الفجوة في الخبرة لا يمكن سدها بسهولة. لم يتقن بعد فنون شيطان نصل السماء الدموي، ولا يستطيع إطلاق طاقته بحرية. ستكون معركة قاسية.
استدارت لترى سونغ تايغون، ابن قائد فرقة التنين الأزرق وصديق طفولتها الوحيد. شعرت بارتباك داخلي.
“أقدّر قولك، لكن السماء تظل سماء، والأرض أرض.”
“أتيتِ من أجل النودلز؟”
استدارت لترى سونغ تايغون، ابن قائد فرقة التنين الأزرق وصديق طفولتها الوحيد. شعرت بارتباك داخلي.
“كيف عرفت؟”
“سمعت من الناس، ويبدو أنكِ خرجتِ سرًا مجددًا.”
في الصباح التالي، كان سو داريونغ يستعد لمباراته الأولى في النهائيات ضد وريث عائلة سيف جانغ بينغ من فوجيان.
نظر إلى غوم يين ثم سألها: “ومن هذا؟”
“أنت في موقف صعب إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمدت لحظة، لا تدري كيف تقدمه. لكن غوم يين أنقذ الموقف قائلًا بأدب: “أنا غوم يين من طائفة سيودو في غانسو. أخي الأكبر وصل إلى النهائيات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد ينتهي الأمر بأن يواجه الآنسة. سمعت أن بعض الناس يموتون في النهائيات، لذا أرجو أن تراعي سيدي الشاب.”
قال تايغون بإعجاب: “آه، سمعت عن سو ريونغ! إنه شرف أن ألتقي بتلميذ من طائفة كهذه.”
“أخي الأكبر هو الموهوب، أما أنا فمجرد مرافق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استيقظت عند الفجر، تنظر إلى يدها وكأنها ما زالت تشعر بملامسة يده.
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
ضحك تايغون: “بل تبدو أكثر إثارة للإعجاب منه، تجلس هنا مع هذه الصديقة الرفيعة. حتى أنا لا أجرؤ على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
قالت جين هاريونغ ببرود: “كف عن المزاح واذهب.”
غادر وهو يبتسم: “لنشرب معًا المرة القادمة.”
“بالطبع.”
“ناديني بالمرافق.”
بعد رحيله، نظرَت إليه بغضب.
“ربما.”
“لماذا كذبت وقلت إنك تلميذ؟ هل خفت أن تُحرج لو عرف أنك مرافق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجرد حلم سخيف.’
“حاضر!”
أدركت بعد قولها أنها كانت هي من شعرت بالحرج فعلاً.
“بل العظمة في البساطة. أن تكون عاديًا وتبدو مميزًا في الوقت نفسه.”
ابتسم غوم يين قائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
“لم أكذب. أنا مرافق، لكنني تعلمت الفنون القتالية في الطائفة نفسها. لذا، تلميذ أيضًا، أليس كذلك؟”
“سفسطتك لا تتوقف حقا.”
“إذن فلنرَ إن كان حلمك مجرد هراء أم نبوءة.”
وقفت وغادرت المكان بسرعة.
“أنت في موقف صعب إذن.”
تلك الليلة، راودها كابوس جديد؛ كانت معلقة من جرف، ومدّ المرافق يده لينقذها.
في الصباح التالي، كان سو داريونغ يستعد لمباراته الأولى في النهائيات ضد وريث عائلة سيف جانغ بينغ من فوجيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجرد حلم سخيف.’
استيقظت عند الفجر، تنظر إلى يدها وكأنها ما زالت تشعر بملامسة يده.
‘هذا الرجل لا يعرف مكانه حقًا.’
لكنها سرعان ما هزت رأسها بابتسامة ساخرة. “يا لي من حمقاء، أتيت لأرى مرافقًا فقط لأنني حلمت به؟”
“ما الذي يحدث لي؟”
“أنا بخير، فقط حلم مزعج.”
غطّت وجهها بالغطاء وهمست: “هذا جنون.”
التفتت، فوجدته ينظر إليها مبتسمًا.
حدّقت فيه، مصدومة من جرأته. أي مرافق يتحدث مع حفيدة زعيم التحالف بهذا الشكل؟
لكن النوم لم يأتِ بعد ذلك.
“بل ظالمًا، أليس كذلك؟”
“أتيتِ من أجل النودلز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النزل مكتظًا بالناس؛ جعلت البطولة المدينة تضج بالحياة. وبينما تفحصت الوجوه، وقع بصرها عليه، الرجل من حلمها.
لم تجد ما تجيب به. لم تفكر من قبل في الأمر بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
في الصباح التالي، كان سو داريونغ يستعد لمباراته الأولى في النهائيات ضد وريث عائلة سيف جانغ بينغ من فوجيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
قلت له: “هل ترغب في جولة تدريب أخيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
“معك؟ سيكون شرفًا لي، أيها القائد!”
“اتبعني.”
“كيف عرفت؟”
قدته إلى وادٍ جبلي معزول، تحيطه الجبال من كل جانب. مكان مثالي للتدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النزل مكتظًا بالناس؛ جعلت البطولة المدينة تضج بالحياة. وبينما تفحصت الوجوه، وقع بصرها عليه، الرجل من حلمها.
“تدرب هنا من الآن فصاعدًا.”
في الصباح التالي، كان سو داريونغ يستعد لمباراته الأولى في النهائيات ضد وريث عائلة سيف جانغ بينغ من فوجيان.
“لا، أيها القائد. المكان يليق بك، لا بي.”
“ولمَ لا؟”
“حقًا؟ أظن تدريبك، الذي تراهن فيه بحياتك ومستقبلك، أكثر قيمة من تدريبي.”
“إذن فلنرَ إن كان حلمك مجرد هراء أم نبوءة.”
“أقدّر قولك، لكن السماء تظل سماء، والأرض أرض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالها بابتسامة جعلتها تشك أنه يسخر منها.
هذا هو النوع الذي تريده بجانبك، لا الأقوى، بل الصادق المستقيم.
في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف:
“ربما توتر البطولة، آنستي.”
“هل رأيت وريث جانغ بينغ يقاتل؟”
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
“نعم، إنه قوي جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت في موقف صعب إذن.”
“طالما قلت ذلك، لا شك أنني الخاسر.”
لكن صوتها اختفى مع استيقاظها المفاجئ. فتحت عينيها، ممتلئة بالعرق والارتباك. لم تكن معتادة على الأحلام، ناهيك عن أحلام غريبة كهذا.
استدارت لترى سونغ تايغون، ابن قائد فرقة التنين الأزرق وصديق طفولتها الوحيد. شعرت بارتباك داخلي.
أومأت. الفجوة في الخبرة لا يمكن سدها بسهولة. لم يتقن بعد فنون شيطان نصل السماء الدموي، ولا يستطيع إطلاق طاقته بحرية. ستكون معركة قاسية.
“أخي الأكبر هو الموهوب، أما أنا فمجرد مرافق.”
“حسنًا، فلنجرّب. سأقلد أسلوب جانغ بينغ، قاتلني كما لو كنت خصمك في الساحة.”
في اللحظة التالية، صرخت: “انتظر، ألست ذلك المرافق؟”
“حاضر!”
أن تُطارد في الحلم شيء، لكن أن يظهر ذلك الرجل وينقذها؟ ما السبب؟ هل لأنها ظنته سيدا في ذلك اليوم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ التدريب. خسر مرارًا وتكرارًا، امتلأ جسده بالكدمات، لكنه لم يتراجع. كان يسقط ويقف، يتعلم ويعيد المحاولة. لم أقدّم له نصائح أو حلولًا.
“ما الذي يحدث لي؟”
حدّقت فيه، مصدومة من جرأته. أي مرافق يتحدث مع حفيدة زعيم التحالف بهذا الشكل؟
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
استمر التدريب حتى الفجر. حينها، أجبرته على النوم رغم احتجاجه، فغرق في النوم بعد لحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجرد حلم سخيف.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت وجهه جيدًا رغم أنها رأته مرة واحدة فقط، وهذا بحد ذاته أمر غير مألوف لها.
أيقظته قبل المباراة بنصف ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جين هاريونغ إلى من أنقذها؛ رجل ذو شعر طويل ولحية كثيفة تغطي وجهه. شعرت بأنها رأته من قبل.
“هل أتيتِ من أجل النودلز؟”
“هل تشعر بالانتعاش؟”
إن خسر، فليخسر بعد أن يجد طريقه بنفسه.
“نعم، لكن… حلمت أنني خسرت.”
“طالما قلت ذلك، لا شك أنني الخاسر.”
التفتت، فوجدته ينظر إليها مبتسمًا.
ابتسمت وقلت:
غطّت وجهها بالغطاء وهمست: “هذا جنون.”
“إذن فلنرَ إن كان حلمك مجرد هراء أم نبوءة.”
“أقدّر قولك، لكن السماء تظل سماء، والأرض أرض.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات