كم ننسى بسهولة
واصلت أنا ولي آن رحلتنا، وكانت وجهتنا عشيرة الأشباح، الموطن الأصلي لسيد الأرواح. ما زال هناك وقت قبل حفل الزفاف، لذا سرنا وفق الجدول المقرر، نستمتع بالرحلة معًا.
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
على طول الطريق التقينا بالكثير من الناس؛ ماجن يطاردها، وباحث ساذج على استعداد لتكريس حياته من أجل حبها، ورجل عجوز جاء بكيس من الذهب ليخطبها. مات الماجن، وبكى الباحث، وأُهين الرجل العجوز.
وحين انتهينا وعدنا إلى قمة الجرف، قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إطعام السمكة التي اصطدناها.”
كانت مقابلة مختلف الناس تجربة جديدة وممتعة، لكن ما أدهشني أن أكثر ما أحبته هو المناظر الخلابة والأطباق المحلية. ربما شكّل الناس مصدر إزعاج، لكن مشاهد السهول الوسطى كانت جديدة عليها حتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منح إذنه… لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء.”
بدت وكأنها تحاول أن تحفظ كل لحظة كما لو أنها لن تتمكن من العودة إليها أبدًا، حتى إنها كانت تدوّن أحداث رحلتنا.
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
“هذا الطبق لذيذ حقًا، يجب أن تجربه يا سيدي الشاب.”
“هل يتزوج من يحبها فعلًا؟”
“أفضل هذا.”
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
“ذاك حار جدًا. إن واصلت تناول الطعام الحار هكذا، ستفسد معدتك.”
“إذًا لن تستطيعي العيش في سيتشوان.”
“ومع ذلك، أود أن أجرّب المطبخ السيتشواني الأصيل.”
“لا تقلقي. إن قُدّر لي أن أصبح الخليفة فلدينا متّسع من الوقت، وإن لم يُقدّر لي، فلقاء شياطين الدمار كل يوم لن يغيّر شيئًا. إلى جانب ذلك، نحن الآن نفعل ما هو أهم من كسب دعمهم، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تعد تكترث لنظرات الناس من حولنا. ما زالوا يرمقونها لجمالها، لكن طالما لم نكترث، صاروا كأنهم غير موجودين.
“أشك في ذلك.”
قفزت فرِحة تصفق.
“لكن يا سيدي الشاب، ألا بأس أن نستمتع هكذا؟”
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
كانت معركة حقيقية بين مبارزين حقيقيين. رغم أنني أعددت المسرح ووجهتها، إلا أنها أدت ببراعة. استطعت أن أشعر بتقدمها، وأنا نفسي تعلمت من قتالنا.
“السيد الشاب الأول يحاول الآن التحالف مع شياطين الدمار.”
“على الأرجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا لو انضم شيطان نصل السماء الدموي إليه من جديد؟”
“دعيه يحاول، سيكون من الممتع جدًا إعادته مرة أخرى.”
“هل يتزوج من يحبها فعلًا؟”
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
كانت مقابلة مختلف الناس تجربة جديدة وممتعة، لكن ما أدهشني أن أكثر ما أحبته هو المناظر الخلابة والأطباق المحلية. ربما شكّل الناس مصدر إزعاج، لكن مشاهد السهول الوسطى كانت جديدة عليها حتمًا.
“لا تقلقي. إن قُدّر لي أن أصبح الخليفة فلدينا متّسع من الوقت، وإن لم يُقدّر لي، فلقاء شياطين الدمار كل يوم لن يغيّر شيئًا. إلى جانب ذلك، نحن الآن نفعل ما هو أهم من كسب دعمهم، أليس كذلك؟”
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
“ماذا تقصد؟”
“إطعام السمكة التي اصطدناها.”
رفع عينيه إليها مبتسمًا، فقالت وهي تضحك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشارت إلى نفسها بإصبعها، فأومأت برأسي.
“ووالدك؟”
كم ننسى بسهولة. لولا السمكة التي اصطدتُها بالفعل، لما كانت هناك فرصة لاصطياد سمكة جديدة. كم من اللطف اعتبرته أمرًا مفروغًا منه، وكم نسيت الامتنان لمن بقيت إلى جانبي.
ثم قالت فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت وقالت:
“طُلب مني أن أوقفه.”
“السمكة تأكل جيدًا هذه الأيام.”
“إذًا لاحقًا لا تشتكي، ولا تقولي إن هناك نقصًا في المودة أو الثقة!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“بهذا المعنى، هل يمكنني أن أطلب طبقا آخر؟”
“شكرًا لكِ على قبول اقتراحي.”
“اطلبي كل ما تريدين!”
لم يستطع الرد. كانت على حق. لو عاش حياته الآن كما ينبغي، لما احتاج إلى الارتداد. لكن تحقيق التقنية هو قدره كخليفة.
“السمكة تأكل جيدًا هذه الأيام.”
وخلال الرحلة، لم نهمل تدريبنا على فنون القتال. كنا نركض، نقفز، ونتبارز. باستثناء الأوقات التي نأكل فيها أو نستمتع بالمناظر أو نرتاح، كرسنا كل لحظة للتدريب.
“أنا بشر أيضًا، أريد أن أتباهى وأفتخر أحيانًا.”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
“سأكسب قلب والدك، هذا وعد.”
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“ولِمَ لا يكون كذلك؟”
سو جين… صديقتي الوحيدة في أيامي القديمة. لو لم تخبرني، أخت سيد الأرواح، عن تقنية الارتداد العظيم، لما كنت سمعت بها قط.
وبجانب المبارزة، تدربنا بجد على مهارات الخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم شكواها، لم تتردد في القفز خلفي.
“آآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآه!”
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
صرخت لي آن وهي تهوي من الجرف، لكن حركاتها اختلفت عما سبق؛ كانت أطرافها تتحرك بثبات. في اللحظة الأخيرة، لوت جسدها عدة مرات وهبطت على الأرض. ورغم أنها ترنحت وسقطت للأمام، إلا أنها نجحت في النزول بنفسها.
“سمعت أنك قادمة فجئت لاستقبالك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي، وجهك قبيح بالفعل، ويبدو أسوأ وأنت متعب.”
“فعلتها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لنذهب.”
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
قفزت فرِحة تصفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، مقابل الإطراء… من فضلك، تبارز معي.”
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
هبطت بجانبها بعد أن تبعتها، بدوت وكأنني أسير على درجات غير مرئية في الهواء، ففتحت عينيها دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذًا لن تستطيعي العيش في سيتشوان.”
“بعد كل تلك القفزات لتلحقي بي، تحسّنت أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا لو انضم شيطان نصل السماء الدموي إليه من جديد؟”
“هل تحاول أن تُشعرني بالنقص؟ لقد أحدثت كل هذه الضجة أثناء نزولي، وأنت تفعل ذلك!”
“إن عدنا إلى الماضي، ماذا بعد؟ هل سنحبس أنفسنا مجددًا ونعيد البحث؟ ألا يجدر بنا أن نعيش الحياة التي نريدها الآن، لا لاحقًا؟”
“أنا بشر أيضًا، أريد أن أتباهى وأفتخر أحيانًا.”
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
“لست بحاجة إلى التباهي لتكون مثيرًا للإعجاب.”
“ومع ذلك، أود أن أجرّب المطبخ السيتشواني الأصيل.”
“آه، أريد أن أواصل التباهي فقط لأسمعك تقولين هذا.”
“ما زلت أؤمن بذلك.”
“تفضل، سأستمر بقوله حتى تملّ.”
كانت معركة حقيقية بين مبارزين حقيقيين. رغم أنني أعددت المسرح ووجهتها، إلا أنها أدت ببراعة. استطعت أن أشعر بتقدمها، وأنا نفسي تعلمت من قتالنا.
كانت مخلصة لي جدًا، مرحة، مبتهجة، ذكية، وتقدّر السعادة في أبسط الأشياء؛ ولهذا أحببتها أكثر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرفين أن هذه مرحلة حاسمة، أليس كذلك؟”
سحبت سيفها قائلة بابتسامة:
“الآن، مقابل الإطراء… من فضلك، تبارز معي.”
سحبت سيفها قائلة بابتسامة:
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
“هذا الطبق لذيذ حقًا، يجب أن تجربه يا سيدي الشاب.”
“السمكة تأكل جيدًا هذه الأيام.”
شعرت بخطر الموت مرات عديدة؛ سقطت هي، تسلقت مجددًا، وتطايرت طاقات السيف من حولها، لكنها تجنبتها بصعوبة وأطلقت طاقتها الخاصة لتتسلق من جديد.
“لكن يا سيدي الشاب، ألا بأس أن نستمتع هكذا؟”
كانت معركة حقيقية بين مبارزين حقيقيين. رغم أنني أعددت المسرح ووجهتها، إلا أنها أدت ببراعة. استطعت أن أشعر بتقدمها، وأنا نفسي تعلمت من قتالنا.
وحين انتهينا وعدنا إلى قمة الجرف، قالت:
“أحسنتِ عملًا.”
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
وحين انتهينا وعدنا إلى قمة الجرف، قالت:
“تعرفين أن هذه مرحلة حاسمة، أليس كذلك؟”
“بالطبع.”
كانت عيناها مشعتين بالعزيمة. رغم حبها للمناظر والطعام، فهي في جوهرها محاربة، ولا شيء يسعدها أكثر من تقدم مهاراتها.
“أنت تؤدين بشكل رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومن لن يؤدي جيدًا مع سيد مثلك؟”
“السيد الشاب الأول يحاول الآن التحالف مع شياطين الدمار.”
كانت عيناها تلمعان بالامتنان والاحترام وهي تنظر إليّ.
دخلت أخته الصغرى سو جين، وقالت:
“ممن؟”
“قلتِ إنك تريدين رؤية الزفاف، أليس كذلك؟ إن عبرنا ذلك الجبل، سنصل إلى وجهتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن لماذا تتردد في ما إذا كنت ستوقف الزفاف؟”
“أنا بشر أيضًا، أريد أن أتباهى وأفتخر أحيانًا.”
“طُلب مني أن أوقفه.”
“ممن؟”
شعر بالأسف نحوها، فهي تمضي شبابها محبوسة في هذا العمل. رغم جمالها وشخصيتها المرحة، فهي مقيّدة بالبحث مثله.
“من شخص ساعدني كثيرًا.”
“لست بحاجة إلى التباهي لتكون مثيرًا للإعجاب.”
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
لقد قلت له بقسوة أن يمضي ويعيش حياة جحيمية أخرى بالزواج، لكن قلبي يؤلمني من أجله.
“ماذا تقصد؟”
“أفضل هذا.”
لولا سو غونغ، لما استطعت التراجع. لقد فهمت الآن لماذا خانني لأجل أهدافه الخاصة.
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
إن أُتيحت الفرصة للعودة إلى الماضي، من منا يمكنه مقاومة ذلك الإغراء؟ ربما أراد العودة فقط لتجنب هذا الزواج، حتى لو كلّفه الأمر خيانتي.
ابتسمت وقالت:
“كان قرارًا اتُخذ ثقةً بك، يا سيدي الشاب.”
سأتخذ قراري النهائي بعد لقائه، لكن إن استطعت، سأمنع هذا الزفاف. لقد بدا يائسًا جدًا.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
“هل يتزوج من يحبها فعلًا؟”
“أشك في ذلك.”
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
لا يمكن أن يكون هناك عدو أكبر من ذلك. فقد وصف سيد الأرواح الحياة الزوجية بالجحيم.
امتلأت عيناه بالمودة وهو ينظر إليها.
هبطت بجانبها بعد أن تبعتها، بدوت وكأنني أسير على درجات غير مرئية في الهواء، ففتحت عينيها دهشة.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
سو جين… صديقتي الوحيدة في أيامي القديمة. لو لم تخبرني، أخت سيد الأرواح، عن تقنية الارتداد العظيم، لما كنت سمعت بها قط.
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
“حسنًا، لنذهب.”
“لكن يا سيدي الشاب، ألا بأس أن نستمتع هكذا؟”
“ممن؟”
قفزت من الجرف، وسمعت صرختها من خلفي:
شرح الأمر صعب، لكن هذا الجزء الأصعب.
“قلت لك إنني أخاف المرتفعات! لا يمكنك أن تتركني هكذا!”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
“من شخص ساعدني كثيرًا.”
ورغم شكواها، لم تتردد في القفز خلفي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ليلة عشيرة الأشباح كانت تزداد عمقًا.
“هذا الوهم لا تصدقه إلا المرآة يا أخي.”
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
“لو كرّست هذا الجهد للمبارزة، لأصبحت أعظم مبارز في العالم.”
ضحك بصوت عالٍ، فهي نسمة الهواء الوحيدة في حياته المرهقة.
في النهار يتقن تقنيات الأرواح السرية، وفي الليل يدرس تقنية الارتداد العظيم، إرث العائلة المقدس منذ أجيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأخر الليل وهو ما زال يقرأ عندما سمع صوتًا مألوفًا خلفه:
“سمعت أنك قادمة فجئت لاستقبالك.”
“لو كرّست هذا الجهد للمبارزة، لأصبحت أعظم مبارز في العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
أجاب دون أن يرفع عينيه:
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“ولو خصصتِ وقتك أنتِ للمبارزة، لكنتِ الأولى عالميًا.”
ابتسمت وقالت:
دخلت أخته الصغرى سو جين، وقالت:
“إن أرهقت نفسك هكذا، ستمرض، وحينها سيقع عليّ كل هذا العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلقي. عقدت صفقة مع شبح وعدني ألا يأخذني قبل أن أنهي هذا البحث.”
“الأشباح الذين قابلتهم لم يقولوا أبدًا مثل هذا الكلام.”
“هل تحاول أن تُشعرني بالنقص؟ لقد أحدثت كل هذه الضجة أثناء نزولي، وأنت تفعل ذلك!”
كم ننسى بسهولة. لولا السمكة التي اصطدتُها بالفعل، لما كانت هناك فرصة لاصطياد سمكة جديدة. كم من اللطف اعتبرته أمرًا مفروغًا منه، وكم نسيت الامتنان لمن بقيت إلى جانبي.
رفع عينيه إليها مبتسمًا، فقالت وهي تضحك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا أخي، وجهك قبيح بالفعل، ويبدو أسوأ وأنت متعب.”
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
“ألست لا أزال مقبول المظهر؟”
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“هذا الوهم لا تصدقه إلا المرآة يا أخي.”
ليلة عشيرة الأشباح كانت تزداد عمقًا.
ضحك بصوت عالٍ، فهي نسمة الهواء الوحيدة في حياته المرهقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم شكواها، لم تتردد في القفز خلفي.
وخلال الرحلة، لم نهمل تدريبنا على فنون القتال. كنا نركض، نقفز، ونتبارز. باستثناء الأوقات التي نأكل فيها أو نستمتع بالمناظر أو نرتاح، كرسنا كل لحظة للتدريب.
وضعت سو جين كتابًا على مكتبه قائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها هو، أنهيت تنظيم كل ما طلبته.”
على طول الطريق التقينا بالكثير من الناس؛ ماجن يطاردها، وباحث ساذج على استعداد لتكريس حياته من أجل حبها، ورجل عجوز جاء بكيس من الذهب ليخطبها. مات الماجن، وبكى الباحث، وأُهين الرجل العجوز.
“أحسنتِ عملًا.”
وصلت أنا ولي آن إلى نزل في القرية التابعة لعشيرة الأشباح. وضعت لي آن حجابًا يغطي وجهها تاركًا عينيها فقط ظاهرتين. بعد أن حجزنا غرفة بسريرين، طلبنا وجبة.
“كان مرهقًا! لست عبقرية مثلك. أحتاج إلى النظر إلى الشيء خمس مرات لأفهمه. كل شيء صعب بلا داعٍ.”
راقبت المشهد مذهولًا.
“أعلم ذلك.”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم ذلك.”
شعر بالأسف نحوها، فهي تمضي شبابها محبوسة في هذا العمل. رغم جمالها وشخصيتها المرحة، فهي مقيّدة بالبحث مثله.
“هل تحاول أن تُشعرني بالنقص؟ لقد أحدثت كل هذه الضجة أثناء نزولي، وأنت تفعل ذلك!”
“ماذا تقصد؟”
ثم قالت فجأة:
أجاب دون أن يرفع عينيه:
“أخي، هل تؤمن حقًا أن تقنية الارتداد العظيم ممكنة؟”
“نعم.”
“من شخص ساعدني كثيرًا.”
“حتى لو كان ذلك ضد النظام الطبيعي؟”
ابتسمت وقالت:
“ما زلت أؤمن بذلك.”
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
“بالطبع.”
ثم سألت بهدوء:
“لكن يا سيدي الشاب، ألا بأس أن نستمتع هكذا؟”
“إن عدنا إلى الماضي، ماذا بعد؟ هل سنحبس أنفسنا مجددًا ونعيد البحث؟ ألا يجدر بنا أن نعيش الحياة التي نريدها الآن، لا لاحقًا؟”
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
وخلال الرحلة، لم نهمل تدريبنا على فنون القتال. كنا نركض، نقفز، ونتبارز. باستثناء الأوقات التي نأكل فيها أو نستمتع بالمناظر أو نرتاح، كرسنا كل لحظة للتدريب.
لم يستطع الرد. كانت على حق. لو عاش حياته الآن كما ينبغي، لما احتاج إلى الارتداد. لكن تحقيق التقنية هو قدره كخليفة.
تقاتلنا بشراسة. عمدنا إلى المبارزة ونحن نصعد ونهبط على الجرف مستخدمين مهارات الخفة. طاقة السيف تطايرت في الهواء، فتفاديتها ودَفعت نفسي من الجرف محلقًا للأعلى.
دخل أحد الخدم يحمل أخبارًا طال انتظارها؛ الشخص الذي انتظره سيصل غدًا.
“سمعت أن الآنسة إم هي من أقنعت والدها.”
وصلت أنا ولي آن إلى نزل في القرية التابعة لعشيرة الأشباح. وضعت لي آن حجابًا يغطي وجهها تاركًا عينيها فقط ظاهرتين. بعد أن حجزنا غرفة بسريرين، طلبنا وجبة.
“هناك أيضًا أشخاص أود رؤيتهم، حتى لو لم يكن الأمر من أجل الزفاف.”
وضعت سو جين كتابًا على مكتبه قائلة:
تناولنا العشاء في الطابق الأول، فيما كان الضيوف من حولنا يتحدثون عن زفاف سيد الأرواح. بدا أن الحدث يشغل القرية بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد أن فتحت مساراتي رِن-دو، تغير تدفق طاقتي وقوة تقنياتي.”
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
“سمعت أن الآنسة إم هي من أقنعت والدها.”
قفزت فرِحة تصفق.
“اتحاد الأشباح والسيف تطور مذهل حقًا.”
“انظروا، أليس ذاك خليفة عشيرة الأشباح؟”
تأخر الليل وهو ما زال يقرأ عندما سمع صوتًا مألوفًا خلفه:
توجهت الأنظار إلى الخارج، وهناك وقف سو غونغ نفسه. رأيته شابًا كما في الماضي؛ وجهه الذي لم أنسه أبدًا.
وصلت أنا ولي آن إلى نزل في القرية التابعة لعشيرة الأشباح. وضعت لي آن حجابًا يغطي وجهها تاركًا عينيها فقط ظاهرتين. بعد أن حجزنا غرفة بسريرين، طلبنا وجبة.
“يسعدني رؤيتك، سو غونغ.”
“أحسنتِ عملًا.”
رأيته يحدق عبر الطريق كما لو كان ينتظر أحدًا. بعد لحظات، وصل خمسة أو ستة أشخاص على ظهور الخيل، تتقدمهم امرأة نزلت بخفة من جوادها. ركض سو غونغ نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا لو انضم شيطان نصل السماء الدموي إليه من جديد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيدة إم!”
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
“سيدي الشاب؟ ماذا تفعل هنا؟”
أما لي آن فكانت تركز بالقدر نفسه، خاصة بعد أن فتحت مساراتها “رِن-دو”، فبلغت حافة مستوى النجمة التاسعة من فن السيف الشاهق، ومع مزيد من الجهد ستحقق قريبًا إتقان النجمة العاشرة.
“سمعت أنك قادمة فجئت لاستقبالك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
منذ أن أصبح سو غونغ سيد الأرواح وخليفة العشيرة، لم يذق طعم الراحة.
امتلأت عيناه بالمودة وهو ينظر إليها.
“شكرًا لكِ على قبول اقتراحي.”
كنت أتأمل كلما سنحت الفرصة في جوهر فنون القتال التي تركها سيد الطائفة الشريرة العظيمة، وكان ذلك الإدراك، مع عظمة النجوم الاثني عشر من فن السيف الشاهق، يوخز أعماقي. أعلم أن هذه الأحاسيس الموحية دائمًا ما تسبق التقدّم، لذا لم أتوقف عن التدريب لحظة واحدة.
“كان قرارًا اتُخذ ثقةً بك، يا سيدي الشاب.”
على طول الطريق التقينا بالكثير من الناس؛ ماجن يطاردها، وباحث ساذج على استعداد لتكريس حياته من أجل حبها، ورجل عجوز جاء بكيس من الذهب ليخطبها. مات الماجن، وبكى الباحث، وأُهين الرجل العجوز.
“ووالدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا سو غونغ، لما استطعت التراجع. لقد فهمت الآن لماذا خانني لأجل أهدافه الخاصة.
“منح إذنه… لكنه ما زال مترددًا بعض الشيء.”
“سأكسب قلب والدك، هذا وعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل أحد الخدم يحمل أخبارًا طال انتظارها؛ الشخص الذي انتظره سيصل غدًا.
“لم أتوقع أن تتحالف عشيرة الأشباح مع عائلة سيف عشيرة إم.”
قال كلماته بصوت مرتفع غير آبه بنظرات الناس.
“سأكرس كياني كله لإسعادك، ولن يمنعني أحد من مشاعري تجاهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتِ إنك تريدين رؤية الزفاف، أليس كذلك؟ إن عبرنا ذلك الجبل، سنصل إلى وجهتنا.”
راقبت المشهد مذهولًا.
“أنت مستهتر أكثر مما ينبغي، وهذا يجعلني قلقة.”
“ماذا؟! هل أحببت زوجتك بهذا القدر فعلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا سو غونغ، لما استطعت التراجع. لقد فهمت الآن لماذا خانني لأجل أهدافه الخاصة.
“ها هو، أنهيت تنظيم كل ما طلبته.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات