إنهم مجموعة من المجانين
لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:
أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:
ربما حضرنا اليوم بسببه.
وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:
أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.
وعندما أعلن جانغو موقفه، رفع الرجل المكبّل رأسه وحدّق فيه مباشرة. حدق بالندبة الغائرة على وجه جانغو، ثم قال له بصوت بارد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
“الوعد وعد.”
أجاب جانغو بحزم:
“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”
“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”
ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
“أشكرك.”
ابتسم غوم موغوك بهدوء:
حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟
لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام.
اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟
أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة.
وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟
أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم.
هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد.
ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟
وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟
حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك.
إذن لأي سبب تريد الذهاب؟
لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.
“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”
“حتى إن لم تقبلني كتلميذ، سأظل أعتبرك معلّمي. وإن طردتني غداً، سيبقى اسمك محفوراً في قلبي.”
التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:
“أتباعك مخلصون بحق.”
إنهم مجموعة من المجانين حقاً.
احتج الأخير ضاحكاً:
فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:
قال بابتسامة مصطنعة:
“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”
“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”
“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”
هزّ الزعيم رأسه.
“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”
أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:
قال غوم موغوك بهدوء:
“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”
“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”
“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.
رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تفضّل، شاركني الشراب.”
ارتبك سو داريونغ:
صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.
هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.
مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”
“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”
“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”
نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
تجمّد وجه الزعيم. لو فشل في استقبال الشراب هذه المرّة، سينهار وقاره أمام الجميع. لم يستطع الرفض، فتظاهر بالثبات وتناول الشراب، مجارياً غوم موغوك بقدر ما يستطيع.
مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!
قال بابتسامة مصطنعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك:
“طعمه رائع.”
“أشكرك.”
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
أجابه غوم موغوك:
أجاب جانغو بحزم:
“فلنشرب حتى نثمل الليلة.”
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
لا يمكن أن يستمر هذا!
وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير.
بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.
أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:
ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا لم تسحقه سحقاً؟
لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر.
أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة.
ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم.
ألا تفرط في تقييمه؟
ربما.
أرفض. ماذا؟ لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق. لكن لمَ تنصحني أنت؟ ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟
استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:
ارتبك سو داريونغ:
“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”
أجاب سو داريونغ بتردّد:
قال بحزم:
“شاق… لكنني أبذل جهدي.”
لا يمكن أن يستمر هذا!
حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.
تدخل شيطان النصل ساخرًا:
كلانك.
“شاق؟ هذا كلام فارغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتبك سو داريونغ:
“كلا، بل صعب جداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.
ضحك غوم موغوك:
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”
“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن… أعطني تلك الأغلال.”
احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:
“حتى إن لم تقبلني كتلميذ، سأظل أعتبرك معلّمي. وإن طردتني غداً، سيبقى اسمك محفوراً في قلبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلا، بل صعب جداً!”
قهقه شيطان النصل:
وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:
“ومن سمح لك أن تحفره؟”
“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.
“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت إليها شيطان النصل بحدّة:
“وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”
“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.
جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”
أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ الزعيم رأسه.
ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟
تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟
لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل.
ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.
“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”
تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لا يمكن أن يستمر هذا!
فقال غوم موغوك بجدية:
بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:
في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.
إنهم مجموعة من المجانين حقاً.
ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:
أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
احتج الأخير ضاحكاً:
“طائفتنا ستدعمك بلا قيد لتصبح الشيطان السماوي القادم.”
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
ابتسم غوم موغوك:
“ومن سمح لك أن تحفره؟”
“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”
“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:
“إذن… أعطني تلك الأغلال.”
قال بحزم:
لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
لا يمكن أن يستمر هذا!
حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأقيّد بها من لا يستمع.”
في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.
قال بحزم:
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”
أجاب جانغو بحزم:
ربما حضرنا اليوم بسببه.
ابتسم غوم موغوك بهدوء:
“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”
“لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”
تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.
“لأقيّد بها من لا يستمع.”
أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:
قال بحزم:
احتج الأخير ضاحكاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.
“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأقيّد بها من لا يستمع.”
رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
فقال غوم موغوك بجدية:
“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”
كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:
أرفض.
ماذا؟
لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق.
لكن لمَ تنصحني أنت؟
ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.
ومع ذلك، قال أخيراً:
“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”
“الوعد وعد.”
نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:
أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:
كلانك.
أجابه غوم موغوك:
“أشكرك.”
وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:
“خذها.”
“أشكرك.”
ارتبك سو داريونغ:
بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:
أجابه غوم موغوك:
“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”
قهقه شيطان النصل:
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.
لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.
أما الزعيم، فقد شعر أن الأرض تميد تحت قدميه. لم يجد أمامه سوى رغبة واحدة تتفجر داخله؛ أن يقلب الطاولة ويصرخ ملء صوته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات