العيش وحيدًا، وما الغريب في ذلك؟
تماوجت الأشياء حولي كأن الحياة دبت فيها؛ المكتب، الخزانة، السيف، والمروحة المسنودة إلى الجدار، جميعها بدأت تنساب كالمعدن المذاب تحت لهيب شديد.
“أليس السيد الشاب الثاني بلا نساء أيضًا؟”
لم أرد، وغادرت. لقد انتهى الحوار بيننا.
الأرض نفسها تموّجت كموج البحر، وجعلت مجرد السير أمرًا بالغ الصعوبة، فما بالك بتنفيذ أي فنون قتالية.
ثم احتسى كأسه.
تمايلت الجدران والسقف بدورهما، وخطوط كرقعة الشطرنج شقّت بصري وأربكت المشهد.
“لي آن؟ ليست ذراعي اليمنى.”
انطلق صوت شيطان حاصد الأرواح من كل مكان، عميقًا كصدى كهف.
“العالم الذي عشت فيه وهم، وهذا الذي تراه الآن هو العالم الحقيقي.”
تدفقت تلقائيًا تقنية حماية جسد الشيطان السماوي في كياني؛ ولولا إتقاني لها لتداعى عقلي سريعًا أمامه.
“جرأتك على مواجهة شيطان حاصد الأرواح المرعب بحثًا عن حل أمر يُحسَب لك. لا أحد غيرك سيفعلها، وفي ذلك معنًى بحد ذاته.”
“تستمر في مناداتي بذراعك اليمنى، لكن أليس ذراعك الأيمن لي آن؟”
ومع ذلك، الاندفاع لمهاجمته بلا خطة لم يكن واردًا.
“آسف… هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك. في قلبي…”
كما توقعت، لقد راقب صلتي بشيطان النصل الدموي، شأنه شأن سيّدة السيف ذو الضربة الواحدة وبقية شياطين الدمار.
الجسد الواقف أمامي مجرد وهم، ولأنه لم يستخدم بعد أقصى قوته السحرية، ما زال المجال مفتوحًا للسيطرة. تماسكت، وضبطت أنفاسي، وقلت بهدوء.
“عالم يوفّر عليّ ثمن الشراب، دواره يجعلني سكرانًا بلا كؤوس.”
تبدّت على ملامحه آثار دهشة من قدرتي على المزاح في موقف كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، انساب إلى أذني همس متكرر، أشبه بثرثرة جماعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الإشاعات صحيحة… يقولون إن الابن الثاني بدأ بالتحليق، وأصبح تنينًا خفيّا.”
“لقد سمعته من قبل… إنها النظرة التي تراودك دائمًا قبل أن تحقق المستحيل.”
وجدته إلى جانبي فجأة، ولم أدرِ إن كان الحضور حقيقيًا أو مجرد وهم.
ظل واقفًا في مكانه، وعلامة أسف بادية عليه.
القطع قد يكشف الحقيقة، لكن الشك في قدرتي على ضربه تسلل إلى ذهني قبل أن أقبض على السيف، ما كشف عن صعوبة مواجهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أذكى مما تصورت… تحاول أن تحصل على أرفع فن قتالي في العالم مجانًا.”
عندها أدركت تمامًا سبب تحذير والدي.
في اللحظة التالية، انساب إلى أذني همس متكرر، أشبه بثرثرة جماعة.
“نعم.”
رغم فاعلية تقنية الحماية، ظلّت حالتي مضطربة. وإذا هاجمني الآن، كيف سأهزمه؟
“الإشاعات صحيحة… يقولون إن الابن الثاني بدأ بالتحليق، وأصبح تنينًا خفيّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
التفتُّ إليه، ملامحه عادية لحد الغرابة، وقلت.
“هل أنت غاضب جدًا؟”
“لا أنوي التحليق، أريد الاستمتاع بهذا العالم طويلًا… بطوله وعرضه. ولهذا أسعى لأن أزداد قوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
“ألن تسألني ما القرار الذي اتخذته؟”
ذلك تحديدًا ما تبناه في حياته؛ عاش حتى النهاية، وقبل موته ترك كلمات متكررة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘قضيت حياتي أسعى لأزداد قوة حتى لا يقتلني أحد.’
“أأضعك في فريق واحد معها؟”
“ليست هي!”
لقد أحب حياته بشدة، وتقنية حصد القلب والروح لم تكن إلا صورة مشوّهة لذلك التعلق الشديد بالبقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثلٌ لطالما ردّده شيطان حاصد الأرواح.
ابتسم وهو يرمقني بسخرية.
“يا لها من فكرة رائعة.”
“ليس الأمر كذلك… دعك مني، ما كان عليّ أن أقول شيئًا.”
توقفت التموجات من حولنا في اللحظة نفسها، وغشى المكان ظلام مفاجئ قبل أن يتلاشى ليكشف عن مشهد جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهلًا بك، سيّدي الشاب.”
اختفى الفضاء المريب، وحلّ محله سهول شاسعة، يكفي النظر إليها لرفع المعنويات.
لكن الآن، لم أعد أفعل ذلك.
وقف شيطان حاصد الأرواح في وسط الحقل البعيد.
في اللحظة التالية، انساب إلى أذني همس متكرر، أشبه بثرثرة جماعة.
ناديت نحوه بصوت مرتفع.
“الذراع اليسرى لا بد أن يكون جانغو، والقلب لي آن… لكن من هو الجناح الأيسر؟”
“إنها حقًا فنون قتالية مبهرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في العادة، كنت لأغيظه بوصفها بالسحر أو الخدعة بدل فنون القتال، لكنني آثرت هذه المرة أن أُقرّ له. في عالمه، من الحكمة أن تمنحه نقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تماوجت الأشياء حولي كأن الحياة دبت فيها؛ المكتب، الخزانة، السيف، والمروحة المسنودة إلى الجدار، جميعها بدأت تنساب كالمعدن المذاب تحت لهيب شديد.
“إنها فن قتالي لا يقدر على أدائه في هذا العالم سواي.”
التفتُّ إليه، ملامحه عادية لحد الغرابة، وقلت.
الجسد الواقف أمامي مجرد وهم، ولأنه لم يستخدم بعد أقصى قوته السحرية، ما زال المجال مفتوحًا للسيطرة. تماسكت، وضبطت أنفاسي، وقلت بهدوء.
قالها بثقة، لكن الحقيقة غير ذلك.
“هل تشعر بالوحدة هذه الأيام؟”
“ليست هي!”
فزعيم طائفة الرياح السماوية يمتلك القدرة على أداء الفن ذاته؛ أمر عرفته أثناء سعيي للحصول على ناقوس الرعد. كلاهما تعلم هذا الفن الذي تعود جذوره إلى الفنون السحرية لطائفة الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما رأيك؟ ألا ترغب في أن تعيش في عالم كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن المطر قادم.”
رغم المسافة بيننا، وصل صوته إلى أذني كما لو وقف بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن علمتني، فسأكون شاكرًا لتعلّمه.”
فجأة، ظهر أمامي مرة أخرى.
ذلك تحديدًا ما تبناه في حياته؛ عاش حتى النهاية، وقبل موته ترك كلمات متكررة.
“أنت أذكى مما تصورت… تحاول أن تحصل على أرفع فن قتالي في العالم مجانًا.”
مثلٌ لطالما ردّده شيطان حاصد الأرواح.
“وبفضل ذلك، يمكنك أن تحصل عليّ، أليس كذلك؟”
ثم احتسى كأسه.
حدّق في عينيّ، وتقلصت حدقتاه السوداء حتى غدتا نقطتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى ما يدور في ذهنك. قد تنجح في خداع أحمق مثل شيطان نصل السماء الدموي، لكنني لست مثله.”
“وماذا تظن أنني أفكر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ترغب في أن تعبث بشعري ثم تصفعني، فتقول وأنت تضرب وجهي،‘أيها الأحمق، من تظن نفسك حتى لا تصغي؟’.”
“ترغب في أن تعبث بشعري ثم تصفعني، فتقول وأنت تضرب وجهي،‘أيها الأحمق، من تظن نفسك حتى لا تصغي؟’.”
“اقتربت، لكن ليس تمامًا… بل، ‘أيها الأحمق، من تظن نفسك حتى تقتل الناس؟ دعنا نرى قلبك الميت هذا!’ ما رأيك؟ مختلفة قليلًا، أليس كذلك؟”
حجزنا أكبر طاولة في الطابق الثاني من الحانة.
وجدته إلى جانبي فجأة، ولم أدرِ إن كان الحضور حقيقيًا أو مجرد وهم.
لم يغضب شيطان حاصد الأرواح، بل حافظ على ثباته القوي الواثق بقدرته على قتلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بهذا، عليّ الاعتراف… لا عجب أن شيطان النصل الدموي يسعى إلى التقرّب منك.”
وقف شيطان حاصد الأرواح في وسط الحقل البعيد.
“بصفتك ابن زعيم الطائفة، الموت ليس أمرًا سهلًا، أليس كذلك؟ إذن تريد أن تموت بيدي.”
“ستعرف لاحقًا… هيا بنا.”
لكن الآن، لم أعد أفعل ذلك.
“بالطبع لا، أليس من الأفضل أن أعيش في مرتبة ثالثة على أن أموت وأنا الأعظم على الإطلاق؟”
ظل واقفًا في مكانه، وعلامة أسف بادية عليه.
مثلٌ لطالما ردّده شيطان حاصد الأرواح.
“أتقصد تلك الزميلة الشابة؟”
“لقد سمعته من قبل… إنها النظرة التي تراودك دائمًا قبل أن تحقق المستحيل.”
تبدلت ملامحه قليلًا، وعادت حدقتاه السوداوان من حجم النقطتين إلى وضعهما الطبيعي، ثم سحب ذلك الجو الموحش.
تمايلت الجدران والسقف بدورهما، وخطوط كرقعة الشطرنج شقّت بصري وأربكت المشهد.
عادت الأجواء إلى طبيعتها، وإذا بنا مجددًا وجهًا لوجه في غرفته.
“ألا تكفيني لي آن؟”
“ما أريتك إيّاه مجرّد عينة. لو أردتُ، لفتحت جحيمًا لن تفرّ منه ما حييت. أما زلت غير خائف مني؟”
“هل أنت غاضب جدًا؟”
“بلى، أنا خائف، ولهذا قلت إنني سأقنع والدي.”
“ليس الأمر كذلك… دعك مني، ما كان عليّ أن أقول شيئًا.”
حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
“هاهاهاهاها!”
“في قلبك؟”
ضحكة بعيدة كل البعد عن مظهره المخادع، ضحكة غريبة النغمة، تتسلل إلى الأذن كلزجٍ زيتي وتحرّك الباطن حتى يضطرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بهذا، عليّ الاعتراف… لا عجب أن شيطان النصل الدموي يسعى إلى التقرّب منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سارت على ما يرام، فهي كذلك… وإن لم تسر، فليست كذلك.”
كما توقعت، لقد راقب صلتي بشيطان النصل الدموي، شأنه شأن سيّدة السيف ذو الضربة الواحدة وبقية شياطين الدمار.
ومع ذلك، الاندفاع لمهاجمته بلا خطة لم يكن واردًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادت الأجواء إلى طبيعتها، وإذا بنا مجددًا وجهًا لوجه في غرفته.
“حسنًا إذن، يا سيدي الشاب، يمكنك الانصراف الآن.”
“العالم الذي عشت فيه وهم، وهذا الذي تراه الآن هو العالم الحقيقي.”
“من أجل والدي، كفَّ عن التصرف بتلك الطريقة لبعض الوقت! عندها سأغادر.”
“أوه! سأحتفظ بهذه الجملة لأستخدمها يومًا.”
التهديد باسم والدي يكفي لردعه شهرين أو ثلاثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إن رأيتني ثانية، فلن تعود إلى هذا العالم.”
القطع قد يكشف الحقيقة، لكن الشك في قدرتي على ضربه تسلل إلى ذهني قبل أن أقبض على السيف، ما كشف عن صعوبة مواجهته.
‘قضيت حياتي أسعى لأزداد قوة حتى لا يقتلني أحد.’
لم أرد، وغادرت. لقد انتهى الحوار بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سارت على ما يرام، فهي كذلك… وإن لم تسر، فليست كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيت فتاة جميلة؟ أين هي؟”
وقف شيطان حاصد الأرواح في وسط الحقل البعيد.
أثار التفكير فيه رغبةً قاتلة داخلي، وأشعل عزيمة حارقة.
انتظرني سو داريونغ خارجًا فسأل.
ظل واقفًا في مكانه، وعلامة أسف بادية عليه.
“هل سارت الأمور على ما يرام؟”
“إن سارت على ما يرام، فهي كذلك… وإن لم تسر، فليست كذلك.”
“هل قلبك ما زال يخفق؟”
قال بنبرة غير معتادة منه.
“هاهاهاهاها!”
“جرأتك على مواجهة شيطان حاصد الأرواح المرعب بحثًا عن حل أمر يُحسَب لك. لا أحد غيرك سيفعلها، وفي ذلك معنًى بحد ذاته.”
ضحكة بعيدة كل البعد عن مظهره المخادع، ضحكة غريبة النغمة، تتسلل إلى الأذن كلزجٍ زيتي وتحرّك الباطن حتى يضطرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل والدي، كفَّ عن التصرف بتلك الطريقة لبعض الوقت! عندها سأغادر.”
لم تكن هذه سوى كلمات مواساة من رجل سوداوي المزاج متشائم النظرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت غاضب جدًا؟”
“سأقدّم لكم أطيب الأطباق.”
“هل أبدو كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احمرّ وجهه قليلًا.
“عندما رأيت الجثث أول مرة، غضبت بشدة… أما الآن فلا. لقد حسمت أمري.”
نظر إليّ لحظة قبل أن يتابع السير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، شكرًا. العلاقات يجب أن تنشأ طبيعيًا دون تدخل خارجي.”
“ألن تسألني ما القرار الذي اتخذته؟”
“لقد سمعته من قبل… إنها النظرة التي تراودك دائمًا قبل أن تحقق المستحيل.”
“لا تقلق اليوم، لن تُكسر طاولات.”
ابتسمتُ على نحو مرتبك.
“لهذا أنت ذراعي اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تستمر في مناداتي بذراعك اليمنى، لكن أليس ذراعك الأيمن لي آن؟”
“أنت بالفعل ذراعي اليمنى، لكنك لم تتفوق على لي آن.”
“لي آن؟ ليست ذراعي اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها أدركت تمامًا سبب تحذير والدي.
“إذًا… هل أنا ذراعك اليمنى متفوّقًا عليها؟”
كما توقعت، لقد راقب صلتي بشيطان النصل الدموي، شأنه شأن سيّدة السيف ذو الضربة الواحدة وبقية شياطين الدمار.
ارتسمت على وجهه لمحة أمل.
في هذه الأيام، كنت أفضل زبائن تشو تشون باي، صاحب الحانة. فبفضل فرع جناح العالم السفلي، تضاعفت مبيعاته، وتراجعت فوضى المقاتلين، وأصبح عيشه أكثر هدوءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
“أنت بالفعل ذراعي اليمنى، لكنك لم تتفوق على لي آن.”
“وماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أذكى مما تصورت… تحاول أن تحصل على أرفع فن قتالي في العالم مجانًا.”
“لي آن هي… قلبي.”
غادرنا تشكيل الوهم الغربي معًا، متجهين نحو حانة الرياح الجارية.
“الآن أشعر بالأسى لأنني مجرد ذراعك اليمنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن المطر قادم.”
ضحكتُ من أعماقي، وضحك سو داريونغ معي.
“أنت بالفعل ذراعي اليمنى، لكنك لم تتفوق على لي آن.”
“ليست هي!”
“سأدعوك لشرب كأس اليوم.”
ذلك تحديدًا ما تبناه في حياته؛ عاش حتى النهاية، وقبل موته ترك كلمات متكررة.
“حقًا؟ هل سنذهب أخيرًا لأفضل حانة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إلى حانة الرياح الجارية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فزعيم طائفة الرياح السماوية يمتلك القدرة على أداء الفن ذاته؛ أمر عرفته أثناء سعيي للحصول على ناقوس الرعد. كلاهما تعلم هذا الفن الذي تعود جذوره إلى الفنون السحرية لطائفة الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أظهرتُ امتعاضي، فقهقه سو داريونغ.
“عالم يوفّر عليّ ثمن الشراب، دواره يجعلني سكرانًا بلا كؤوس.”
‘قضيت حياتي أسعى لأزداد قوة حتى لا يقتلني أحد.’
“حسنًا، بما أن محققنا البخيل سو يقرر أن يعزمنا لأول مرة منذ زمن، فلندعُ الذراع اليسرى، والقلب، وحتى الجناح الأيسر لينضموا إلينا.”
“حسنًا إذن، يا سيدي الشاب، يمكنك الانصراف الآن.”
“الذراع اليسرى لا بد أن يكون جانغو، والقلب لي آن… لكن من هو الجناح الأيسر؟”
شربنا بصمت لفترة، كلٌّ غارق في أفكاره. أما أنا، فقد عاد إلى ذهني شيطان حاصد الأرواح.
“ستعرف لاحقًا… هيا بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأرض نفسها تموّجت كموج البحر، وجعلت مجرد السير أمرًا بالغ الصعوبة، فما بالك بتنفيذ أي فنون قتالية.
تقدّمت بخطى واسعة، ثم التفتُّ إليه.
قبل الأطباق الرئيسية، أحضر تشون باي قناني خمر.
“ألست قادمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظل واقفًا في مكانه، وعلامة أسف بادية عليه.
نظر باتجاه مقرّ شيطان حاصد الأرواح، وكأن عينيه تقولان أنه يرغب في جره من شعره للخارج. دلّت الحماسة في ملامحه على أنه لو كان أقوى لفعلها.
“آسف… هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك. في قلبي…”
“في قلبك؟”
ذلك تحديدًا ما تبناه في حياته؛ عاش حتى النهاية، وقبل موته ترك كلمات متكررة.
“هاهاهاهاها!”
نظر باتجاه مقرّ شيطان حاصد الأرواح، وكأن عينيه تقولان أنه يرغب في جره من شعره للخارج. دلّت الحماسة في ملامحه على أنه لو كان أقوى لفعلها.
تشابكت نظراتنا في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، ما الضرر لو انكسرت؟ المهم ألّا يُصاب أحد.”
في الآونة الأخيرة، وجدت نفسي أعتمد كثيرًا على هذا الرجل الصغير الكئيب.
ظل واقفًا في مكانه، وعلامة أسف بادية عليه.
“سأقدّم لكم أطيب الأطباق.”
“أتقبّل مشاعرك.”
“يجب عليك ذلك!”
في هذه الأيام، كنت أفضل زبائن تشو تشون باي، صاحب الحانة. فبفضل فرع جناح العالم السفلي، تضاعفت مبيعاته، وتراجعت فوضى المقاتلين، وأصبح عيشه أكثر هدوءً.
غادرنا تشكيل الوهم الغربي معًا، متجهين نحو حانة الرياح الجارية.
“استعد، فهذا الصديق سيفتح مخزونه السري.”
“يبدو أن المطر قادم.”
تمايلت الجدران والسقف بدورهما، وخطوط كرقعة الشطرنج شقّت بصري وأربكت المشهد.
كان الجو ملبّدًا بالغيوم الثقيلة، وكأن السماء ستمطر في أي لحظة.
رغم فاعلية تقنية الحماية، ظلّت حالتي مضطربة. وإذا هاجمني الآن، كيف سأهزمه؟
“لهذا أنت ذراعي اليمنى.”
“لقد اخترت يومًا جيدًا. مع المطر، ستكون فاتورة الشراب اليوم فلكية.”
“ربما شيء قدري سيحدث اليوم.”
“في حانة الرياح الجارية لا بأس… من دون نساء، لا يوجد ما نصرف المال عليه.”
“حسنًا، بما أن محققنا البخيل سو يقرر أن يعزمنا لأول مرة منذ زمن، فلندعُ الذراع اليسرى، والقلب، وحتى الجناح الأيسر لينضموا إلينا.”
“آه… أليست هذه حكاية حزينة؟ لا، لن أدع ذلك يحدث. سأدفع ثمن الشراب.”
“آسف… هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك. في قلبي…”
“أليس السيد الشاب الثاني بلا نساء أيضًا؟”
“إلى حانة الرياح الجارية.”
“ألا تكفيني لي آن؟”
ضحكتُ من أعماقي، وضحك سو داريونغ معي.
ابتسم وهو يرمقني بسخرية.
رمش سو داريونغ بدهشة خفيفة عند سماعه اسم لي آن.
“بالطبع لا، أليس من الأفضل أن أعيش في مرتبة ثالثة على أن أموت وأنا الأعظم على الإطلاق؟”
“الذراع اليسرى لا بد أن يكون جانغو، والقلب لي آن… لكن من هو الجناح الأيسر؟”
“إنها حارستك، وإن كان ذلك يُحتسب، فأنا عندي…”
“إنها حقًا فنون قتالية مبهرة.”
“أتقصد تلك الزميلة الشابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في حانة الرياح الجارية لا بأس… من دون نساء، لا يوجد ما نصرف المال عليه.”
“استخدمها مع تلك الزميلة التي تعجبك.”
احمرّ وجهه قليلًا.
“ليست هي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حجزنا أكبر طاولة في الطابق الثاني من الحانة.
ناديت نحوه بصوت مرتفع.
“أهلًا بك، سيّدي الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، شكرًا. العلاقات يجب أن تنشأ طبيعيًا دون تدخل خارجي.”
في هذه الأيام، كنت أفضل زبائن تشو تشون باي، صاحب الحانة. فبفضل فرع جناح العالم السفلي، تضاعفت مبيعاته، وتراجعت فوضى المقاتلين، وأصبح عيشه أكثر هدوءً.
تمايلت الجدران والسقف بدورهما، وخطوط كرقعة الشطرنج شقّت بصري وأربكت المشهد.
“لا تقلق اليوم، لن تُكسر طاولات.”
في تلك الأثناء، أتى جو تشون باي بالأطباق.
“هاها، ما الضرر لو انكسرت؟ المهم ألّا يُصاب أحد.”
ذلك تحديدًا ما تبناه في حياته؛ عاش حتى النهاية، وقبل موته ترك كلمات متكررة.
“استعد، فهذا الصديق سيفتح مخزونه السري.”
“إنها حارستك، وإن كان ذلك يُحتسب، فأنا عندي…”
“سأقدّم لكم أطيب الأطباق.”
غادرنا تشكيل الوهم الغربي معًا، متجهين نحو حانة الرياح الجارية.
حدّق في عينيّ، وتقلصت حدقتاه السوداء حتى غدتا نقطتين.
قبل الأطباق الرئيسية، أحضر تشون باي قناني خمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أجل والدي، كفَّ عن التصرف بتلك الطريقة لبعض الوقت! عندها سأغادر.”
شربنا بصمت لفترة، كلٌّ غارق في أفكاره. أما أنا، فقد عاد إلى ذهني شيطان حاصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثار التفكير فيه رغبةً قاتلة داخلي، وأشعل عزيمة حارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أذكى مما تصورت… تحاول أن تحصل على أرفع فن قتالي في العالم مجانًا.”
“هل قلبك ما زال يخفق؟”
لو كان الأمر في الماضي، لما جلست أحتسي الشراب في مثل هذا اليوم، بل لكنت في ساحة التدريب، ألوّح بسيفي بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت في شبابي أواجه الفشل ببذل كل ما أملك من جهد، دون أن أدرك أن اليائس يجد مخرجًا عبر العمل المتواصل.
تمايلت الجدران والسقف بدورهما، وخطوط كرقعة الشطرنج شقّت بصري وأربكت المشهد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر إليّ لحظة قبل أن يتابع السير.
لكن الآن، لم أعد أفعل ذلك.
“أأضعك في فريق واحد معها؟”
النساء، هاه… في حياتي السابقة عشت وحيدًا، كنت أشعر بالوحدة، ومع ذلك لم أكن وحيدًا.
كلما ارتفع غضبي، سعيت أكثر إلى الهدوء. أدركت أن الجلوس للشرب مع رجالي قد يمنحني قوة تماثل قوة التدريب.
“ربما شيء قدري سيحدث اليوم.”
حينها، قال سو داريونغ.
حينها، قال سو داريونغ.
“لكنني أشعر بغرابة اليوم… قلبي يخفق بقوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت أذكى مما تصورت… تحاول أن تحصل على أرفع فن قتالي في العالم مجانًا.”
“هل رأيت فتاة جميلة؟ أين هي؟”
رغم المسافة بيننا، وصل صوته إلى أذني كما لو وقف بجانبي.
التفتّ أبحث مازحًا، فضحك سو داريونغ.
أثار التفكير فيه رغبةً قاتلة داخلي، وأشعل عزيمة حارقة.
“وأنت لا تحب النساء أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، شكرًا. العلاقات يجب أن تنشأ طبيعيًا دون تدخل خارجي.”
“ومن قال ذلك؟ لم أقل قط إنني لا أحب النساء.”
“حقًا؟ كنت أظن دومًا أن السيد الشاب الثاني بلا اهتمام بهن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
النساء، هاه… في حياتي السابقة عشت وحيدًا، كنت أشعر بالوحدة، ومع ذلك لم أكن وحيدًا.
في تلك اللحظة، لم يكن سو داريونغ يعلم… لم يكن يدرك أي تغيير سيجلبه قراره بشراء الشراب في هذا اليوم لحياته.
“هل تشعر بالوحدة هذه الأيام؟”
“لقد اخترت يومًا جيدًا. مع المطر، ستكون فاتورة الشراب اليوم فلكية.”
“مجرد العيش وحيدًا لا يجعلك وحيدًا… إنه مجرد ملل. الوحدة شعور ينتابك وأنت مع شخص ما، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن سارت على ما يرام، فهي كذلك… وإن لم تسر، فليست كذلك.”
“أوه! سأحتفظ بهذه الجملة لأستخدمها يومًا.”
قبل الأطباق الرئيسية، أحضر تشون باي قناني خمر.
“استخدمها مع تلك الزميلة التي تعجبك.”
“قلت لك، لا تعجبني. ثم إننا لا نلتقي أصلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى ما يدور في ذهنك. قد تنجح في خداع أحمق مثل شيطان نصل السماء الدموي، لكنني لست مثله.”
“أأضعك في فريق واحد معها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، شكرًا. العلاقات يجب أن تنشأ طبيعيًا دون تدخل خارجي.”
“حقًا؟ هل سنذهب أخيرًا لأفضل حانة؟”
“ها أنت ذا… تعجبك فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق في وجهي للحظة، ثم انفجر ضاحكًا.
“ليس الأمر كذلك… دعك مني، ما كان عليّ أن أقول شيئًا.”
ثم احتسى كأسه.
تبدلت ملامحه قليلًا، وعادت حدقتاه السوداوان من حجم النقطتين إلى وضعهما الطبيعي، ثم سحب ذلك الجو الموحش.
“هل قلبك ما زال يخفق؟”
“ليس الأمر كذلك… دعك مني، ما كان عليّ أن أقول شيئًا.”
“نعم.”
“قلت لك، لا تعجبني. ثم إننا لا نلتقي أصلًا.”
“ربما شيء قدري سيحدث اليوم.”
ابتسم وهو يرمقني بسخرية.
“مستحيل.”
غادرنا تشكيل الوهم الغربي معًا، متجهين نحو حانة الرياح الجارية.
وقف شيطان حاصد الأرواح في وسط الحقل البعيد.
في تلك الأثناء، أتى جو تشون باي بالأطباق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحب حياته بشدة، وتقنية حصد القلب والروح لم تكن إلا صورة مشوّهة لذلك التعلق الشديد بالبقاء.
“ترغب في أن تعبث بشعري ثم تصفعني، فتقول وأنت تضرب وجهي،‘أيها الأحمق، من تظن نفسك حتى لا تصغي؟’.”
في تلك اللحظة، لم يكن سو داريونغ يعلم… لم يكن يدرك أي تغيير سيجلبه قراره بشراء الشراب في هذا اليوم لحياته.
“بصفتك ابن زعيم الطائفة، الموت ليس أمرًا سهلًا، أليس كذلك؟ إذن تريد أن تموت بيدي.”
“لنشرب حتى الثمالة الليلة!”
تقدّمت بخطى واسعة، ثم التفتُّ إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يغضب شيطان حاصد الأرواح، بل حافظ على ثباته القوي الواثق بقدرته على قتلي.
مع أنه لا يحسن تحمّل الخمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ومن قال ذلك؟ لم أقل قط إنني لا أحب النساء.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات