إذا أصبحت الشيطان السماوي
الفصل 6: إذا أصبحت الشيطان السماوي
لماذا يستشفّ الناسُ ملامح حياة المرء من ظهره؟ عبر مراقبة ظهر والدي كان يُفترض أن أشعرَ بقوةِ مطلقة، لكنني لمستُ وحشةً وعزلةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر مجرد صيد، بل إشارة إلى أن صحبتي لم تثقل عليه.
استيقظتُ باكراً، حزمتُ أمتعتي، وقلتُ لوالدي: “يجب أن نعود الآن.”
استلقيت ونار المخيم بيننا.
“إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟ بما أنك خرجتَ للصيد مع الشيطان السماوي، فلن نغادر قبل أن نظفر بنمرٍ واحد على الأقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن الأمر مجرد صيد، بل إشارة إلى أن صحبتي لم تثقل عليه.
انتابتني رعشةُ تعلُّم شيءٍ جديد. لكن المعرفةَ غيرُ التنفيذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا مريح.”
“لَيْسَ سيئاً.”
“ماذا؟”
“لقد استعددت لليوم الثاني أيضاً.”
“كَفّ عن الهذيان وقُد الطريق.”
أغمضتُ عينيّ وأرسلتُ طاقتي لأتلمسَ طاقته.
“حاضر.”
“حاضر.”
انطلقتْ طاقتي مع الريحِ إلى المئة والخمسين جانغ.
انطلقنا أنا ووالدي إلى أعماق الغابة.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
“الهدفُ على بُعْد مئةِ جانغٍ يميناً.”
“أغمض عينيك مجدداً.”
“حسنا.”
بدا والدي أيضًا غير قادر على النوم.
“الهدفُ على بُعْد مئةِ جانغٍ يميناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قرأتُ الإجابةَ في عينيه: سيقتلني دون تردد.
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
كان أبعدَ من المرة السابقة.
بعد تردّدٍ طويل، لم ينبسْ والدي بكلمة. لا توجيهَ ولا تسريع. وقفَ ويداه خلف ظهره، يُحدّق في الجبال البعيدة.
“هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
“يمكنني ذلك.”
“على بُعد 150 جانغاً. استخدمِ الريحَ لتجده.”
“ومرة أخرى، ألقَى إليّ ما لم أسمعه طَوال حياتي.
“ماذا؟”
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
“فسادُهم تجاوزَ الحدود. حتى أتباعُهم فاسدون.”
منذ بدأتُ تعلُّم الفنون القتالية، لم يخطر ببالي توجيهُ طاقتي للريح. لا أحدَ أوصاني بذلك، ولا ذكرته كُتبُ القتالِ قط.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
بدا والدي أيضًا غير قادر على النوم.
انتابتني رعشةُ تعلُّم شيءٍ جديد. لكن المعرفةَ غيرُ التنفيذ.
‘ما هذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
“أولاً، أطلق طاقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرفْه، لكن تصريحَ والدي يكفي. مذهلٌ كيف يُميّز حجمَ الكائنِ وهيئتَه من بُعد!
أطلقتُها بحذرٍ كما فعلتُ مع الخنزير البري بالأمس.
“البطءُ والحذرُ لهاته الدرجة مجرد خدعةٌ تافهة! لتستخدمها في قتالٍ حقيقي، يجب أن تمدَّ طاقتَك إلى أقصى حدٍّ بسرعة.”
– في الشمال الغربي، الرهبان المجانين الذين يتبعون بجنون معتقدات بوذا الشيطاني في خداع العالم.
لكن توجيهَ الطاقة للريح لم يكُن سهلاً. شعرتُ بالريح وبطاقتي، لكن كيف أدمجُ بينهما؟
والريحُ التي قصدها والدي لم تكُن عاصفةً، بل تياراتِ الهواء حولنا. كان عليَّ تتبُّعُها وتوجيهُ طاقتي معها.
نظر إليّ أبي بعينين مذهولتين قبل أن يستدير للاتجاه الآخر.
انطلقنا أنا ووالدي إلى أعماق الغابة.
بعد تردّدٍ طويل، لم ينبسْ والدي بكلمة. لا توجيهَ ولا تسريع. وقفَ ويداه خلف ظهره، يُحدّق في الجبال البعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عيني وحدقت في تلك البقعة. في الظلام، لم أستطع أن أشعر بأي شيء. ‘ماذا كان ذلك؟ كان هناك بالتأكيد شيء ما هناك.’
لماذا يستشفّ الناسُ ملامح حياة المرء من ظهره؟ عبر مراقبة ظهر والدي كان يُفترض أن أشعرَ بقوةِ مطلقة، لكنني لمستُ وحشةً وعزلةً.
‘ما هذا؟’
“لَيْسَ سيئاً.”
أطلقتُها بحذرٍ كما فعلتُ مع الخنزير البري بالأمس.
“ماذا؟”
“حسنا، سأنتبهُ لذلك.”
منذ بدأتُ تعلُّم الفنون القتالية، لم يخطر ببالي توجيهُ طاقتي للريح. لا أحدَ أوصاني بذلك، ولا ذكرته كُتبُ القتالِ قط.
انطلقت طاقتي فجأةً مئةَ جانغٍ يميناً! ‘متى وصلتْ لهذا البُعد؟’
‘هوي! إنه العم هوي!’
وأنا أحدقُ في ظهره، لا بد أنني وجّهتُ الطاقةَ لا إرادياً. جعلتْ خبرةُ حياتي السابقة المستحيلَ سهلاً.
توقفتُ قليلاً:
‘لقد فعلتها دون وعي!’
“ألم تكن نائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
نظرَ إليَّ والدي باندهاشٍ مَشوبٍ باضطراب. إن لم يكُن صدفةً، فهو أمرٌ نادر.
كلما تدربتُ، تسارعتْ حركةُ الطاقة.
ثم قالَ كأنه شيءٌ عادي:
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
“لا يهم. فذلك الوغدُ هربَ بعيداً على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا صرتُ الشيطانَ السماوي، سأسيطرُ على السادةِ الثمانيةَ وأشُدُّ قيودَهم.”
‘أبي، هذه البداية فقط. أودّ أن أتنزّه معك على ضفاف البحيرة، لكن علينا أن نركب التيار. بل الاندفاعَ مع المنحدرات والغوصَ في الشلال! عدونا الذي نواجه ربما يُصارعُ إعصاراً في بحرٍ بعيدٍ الآن. أرسلني إلى البحرِ يا أبي.’
مع الغسق، واجهنا الكائنَ الذي أضعناه سابقا:
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
أرسل فهم ذلك إثارة في جسدي بالكامل.
لم أعرفْه، لكن تصريحَ والدي يكفي. مذهلٌ كيف يُميّز حجمَ الكائنِ وهيئتَه من بُعد!
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
“على بُعد 150 جانغاً. استخدمِ الريحَ لتجده.”
“إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟ بما أنك خرجتَ للصيد مع الشيطان السماوي، فلن نغادر قبل أن نظفر بنمرٍ واحد على الأقل.”
حاولتُ إرسالَ طاقتي مع الريح.
بما أنني نجحتُ من قبل، لم يكُن الأمرُ صعباً. المسألةُ كلها ذهنية.
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
‘هوي! إنه العم هوي!’
جربتُ طرقاً مختلفة… ثم أدركتُ فجأةً: لقد كنتُ أحشو طاقتي ‘فوقَ’ الريح! هذا هو خطئي؛ محاولة دمجها بالقوة.
مع الغسق، واجهنا الكائنَ الذي أضعناه سابقا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
أرسلتُها ‘معَ’ الريح، كما لو سٍرتُ إلى جوار صديق، امتزجت طاقتي بطاقة الريح، كتنينين يلتفّ أحدهما حول الآخر.
“إذنْ سأتعلم تحمّلَ الشراب.”
‘آه! هذا هو السر!’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
الهدف ليس امتلاء الرياح، بل الاندماج معها.
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
صويييش!
“هذا مريح.”
انطلقتْ طاقتي مع الريحِ إلى المئة والخمسين جانغ.
“لَيْسَ سيئاً.”
“أبي! ما هذا؟”
حالما تأكدتُ من هويته، انطلقَ زئيرُ نمرٍ هادر. ارتعشتُ، وانقطعتْ طاقتي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولاً، أطلق طاقتك.”
“إنه نمرٌ حقاً!”
“يمكنني ذلك.”
اندهشتُ من النمر، واندهشَ والدي مني. لم يتوقعْ إتقاني تعليمَه بهذه السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كنت تحدق هناك؟”
انتابتني رعشةُ تعلُّم شيءٍ جديد. لكن المعرفةَ غيرُ التنفيذ.
‘أبي، هذه البداية فقط. أودّ أن أتنزّه معك على ضفاف البحيرة، لكن علينا أن نركب التيار. بل الاندفاعَ مع المنحدرات والغوصَ في الشلال! عدونا الذي نواجه ربما يُصارعُ إعصاراً في بحرٍ بعيدٍ الآن. أرسلني إلى البحرِ يا أبي.’
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
“حسنا، سأنتبهُ لذلك.”
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
الهدف ليس امتلاء الرياح، بل الاندماج معها.
‘سأتفوّق عليك يا أبي… لا بدّ أن أفعل.’
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
“هذه المرة، أغمضْ عينيكَ واحسسْ بطاقتي.”
‘أبي، هذه البداية فقط. أودّ أن أتنزّه معك على ضفاف البحيرة، لكن علينا أن نركب التيار. بل الاندفاعَ مع المنحدرات والغوصَ في الشلال! عدونا الذي نواجه ربما يُصارعُ إعصاراً في بحرٍ بعيدٍ الآن. أرسلني إلى البحرِ يا أبي.’
أغمضتُ عينيّ وأرسلتُ طاقتي لأتلمسَ طاقته.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
“جيّد.”
كما اهتديتُ إلى النمر، اهتديتُ إليه.
حالما تأكدتُ من هويته، انطلقَ زئيرُ نمرٍ هادر. ارتعشتُ، وانقطعتْ طاقتي فجأة.
ببطءٍ شديد…
وهكذا، مرّ الليلُ بأفكارٍ كنجومِ السماء.
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
بقيتُ وحدي أتدرب على “إرسال التشي” الذي علّمني إياه.
“على بُعد 150 جانغاً. استخدمِ الريحَ لتجده.”
انفتحَ فمي بذهول:
“أبي! ما هذا؟”
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
حالما تأكدتُ من هويته، انطلقَ زئيرُ نمرٍ هادر. ارتعشتُ، وانقطعتْ طاقتي فجأة.
وقف شامخًا في قلب شبكة عنكبوت عملاقة! عشراتُ الخيوطِ تمتدُّ منه في كل الاتجاهات، بعيدةً لدرجةٍ لا أستطيعُ استكشافها.
‘مستحيلٌ اختراقُ هذه الشبكة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
“لَيْسَ سيئاً.”
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
“أبي! ما هذا؟”
كان أبعدَ من المرة السابقة.
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
‘كذبٌ آخر. لو وُجد سببٌ كافٍ، لقتلتُه. لقاؤنا اليومَ هو الأول، فكيف أفضّله على حياتي؟’
في نفس تلك الليلة.
“حسنا.”
“هذه ورقة رابحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
أخرجتُ من الحقيبة زجاجةَ خمرٍ – المفضلةَ لدى والدي. قدّمتُ له كأساً نظيفاً.
في الحقيقة، أنا متحمّسٌ للخمر. في حياتي السابقة، كنتُ أشربُ أثناء بحثي عن مكونات “تقنية الانحدار العظيم”. لكنني لم أتباهَ بقدرتي، فاكتفيتُ بالقول إنه قوي. لو شربنا الليلَ كله، سيسقطُ والدي أولاً.
“جيّد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغمض عينيك مجدداً.”
“إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
“لا يهم. فذلك الوغدُ هربَ بعيداً على أي حال.”
وقف شامخًا في قلب شبكة عنكبوت عملاقة! عشراتُ الخيوطِ تمتدُّ منه في كل الاتجاهات، بعيدةً لدرجةٍ لا أستطيعُ استكشافها.
في الحقيقة، أنا متحمّسٌ للخمر. في حياتي السابقة، كنتُ أشربُ أثناء بحثي عن مكونات “تقنية الانحدار العظيم”. لكنني لم أتباهَ بقدرتي، فاكتفيتُ بالقول إنه قوي. لو شربنا الليلَ كله، سيسقطُ والدي أولاً.
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
“لا يشتكي المحاربُ من الخمر القوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل يومين، لم أكن قادرة على اكتشاف وجوده على الإطلاق. بالطبع، لم يكن “هوي” يحاول جاهدًا الاختباء، لكن مجرد التعرف على تخفيه الأساسي كان تحسنًا كبيرًا.
“وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعرفْه، لكن تصريحَ والدي يكفي. مذهلٌ كيف يُميّز حجمَ الكائنِ وهيئتَه من بُعد!
“إذنْ سأتعلم تحمّلَ الشراب.”
“سمٌّ في القلب؟”
‘لا تقلق يا أبي. أنا أعرفُهم أكثرَ منك. أعرفُ نهاياتهم. سأقوّمُهم.’
سألَ بسخريةٍ عند ذكر “السمّ”.
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
“أيمكنك قتلي لتنقذ نفسك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحَ فمي بذهول:
“هاها، مع مستقبلٍ طويلٍ كالجبال ينتظرني، سأمشي ببطءٍ وآكلُ قليلاً.”
توقفتُ قليلاً:
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
“لا. كيف يقتلُ الولدُ والديه؟”
سألَ بسخريةٍ عند ذكر “السمّ”.
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
‘كذبٌ آخر. لو وُجد سببٌ كافٍ، لقتلتُه. لقاؤنا اليومَ هو الأول، فكيف أفضّله على حياتي؟’
كما اهتديتُ إلى النمر، اهتديتُ إليه.
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
سألتُه بدوري:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيمكنك أنت قتلي؟”
“”لو أردت جوابًا حقًا، لما ذكرتَ السمّ في القلب.”
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
لقد قرأتُ الإجابةَ في عينيه: سيقتلني دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا كنت تحدق هناك؟”
“إذنْ سأتعلم تحمّلَ الشراب.”
كان المكانُ محصناً بثلاثة تشكيلاتٍ دفاعيةٍ وستةِ أجهزةٍ ميكانيكيةٍ ومحاربينَ نخبة. تحيطُ به ثمانيةُ سادة شياطينَ من كل اتجاه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شربتُ وتقطّبْتُ، فنظرَ إليَّ بنظرةٍ غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، لاحظت والدي مستلقيًا وينظر إليّ.
وقف شامخًا في قلب شبكة عنكبوت عملاقة! عشراتُ الخيوطِ تمتدُّ منه في كل الاتجاهات، بعيدةً لدرجةٍ لا أستطيعُ استكشافها.
بقيتُ وحدي أتدرب على “إرسال التشي” الذي علّمني إياه.
‘كم هو ممتع!’
“ماذا؟!”
صرتُ أرسلُ طاقتي مع الرياح بسرعة.
كان المكانُ محصناً بثلاثة تشكيلاتٍ دفاعيةٍ وستةِ أجهزةٍ ميكانيكيةٍ ومحاربينَ نخبة. تحيطُ به ثمانيةُ سادة شياطينَ من كل اتجاه:
‘ها هي شجرة… وتحت ظلها صخرة…’
الفصل 6: إذا أصبحت الشيطان السماوي
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
كلما تدربتُ، تسارعتْ حركةُ الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
‘ما هذا؟’
الفصل 6: إذا أصبحت الشيطان السماوي
توقفتْ طاقتي فجأةً عند اختراقها شيئاً غريباً.
“لماذا؟”
أعدتُ إرسالها… لكنَّ الشيءَ اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
فتحت عيني وحدقت في تلك البقعة. في الظلام، لم أستطع أن أشعر بأي شيء. ‘ماذا كان ذلك؟ كان هناك بالتأكيد شيء ما هناك.’
سألته فجأةً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، لاحظت والدي مستلقيًا وينظر إليّ.
شربتُ وتقطّبْتُ، فنظرَ إليَّ بنظرةٍ غامضة.
“ألم تكن نائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
“لماذا كنت تحدق هناك؟”
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
“شعرت بشيء ما هناك. لست متأكداً ما كان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لأنهم أبعدُ مما تظنّ يا أبي! تعرفُ مكانَ النمرِ المختبئ، لكنك لا تعرفُ بُعدَ قلوبِ مَن يضحكون أمامك.’
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
نظر إليّ أبي بعينين مذهولتين قبل أن يستدير للاتجاه الآخر.
“حسنا، سأنتبهُ لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
“دعنا ننام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
“حسنا.”
‘كذبٌ آخر. لو وُجد سببٌ كافٍ، لقتلتُه. لقاؤنا اليومَ هو الأول، فكيف أفضّله على حياتي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استلقيت ونار المخيم بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والريحُ التي قصدها والدي لم تكُن عاصفةً، بل تياراتِ الهواء حولنا. كان عليَّ تتبُّعُها وتوجيهُ طاقتي معها.
أرسل فهم ذلك إثارة في جسدي بالكامل.
فجأة، أدركت.
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
‘هوي! إنه العم هوي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
كنت قد شعرت بالحارس الشخصي لوالدي، هوي، خلسة. عندما حاولت الشعور به مرة أخرى في المرة الثانية، لا بد أنه ابتعد.
كنت قد شعرت بالحارس الشخصي لوالدي، هوي، خلسة. عندما حاولت الشعور به مرة أخرى في المرة الثانية، لا بد أنه ابتعد.
“حسنا.”
أرسل فهم ذلك إثارة في جسدي بالكامل.
ببطءٍ شديد…
‘في اليوم الذي دُمّرتْ فيه عائلتنا… “هوا مووغي” اجتاحَ جناحَ الشياطين السماوية!’
قبل يومين، لم أكن قادرة على اكتشاف وجوده على الإطلاق. بالطبع، لم يكن “هوي” يحاول جاهدًا الاختباء، لكن مجرد التعرف على تخفيه الأساسي كان تحسنًا كبيرًا.
إذا واصلت تدريبي واستطعت أن أبعث العشرات من خيوط التشي في وقت واحد مثل والدي، فإن أي تقنية تخفي ستصبح عديمة الفائدة. لن تكون هناك حاجة للبحث؛ كنت ببساطة سأكتشف كل شيء هنا وهناك وفي كل مكان.
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
ربما لأنني شربت بشكل أخرق، لم أستطع النوم بسهولة في تلك الليلة.
‘ما هذا؟’
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
لم أنمْ بسهولة. ظلت نجومُ الليلِ، التي رافقتْ وحدتي قبلَ عودتي بالزمن، تتلألأ.
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا والدي أيضًا غير قادر على النوم.
سألته فجأةً:
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
انطلقنا أنا ووالدي إلى أعماق الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه! هذا هو السر!’
سألته فجأةً:
“بمَن تثقُ أكثرَ بين سادة الشياطين؟”
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
لم أتوقع إجابة محددة لكن والدي رد بسؤال مغاير: “لماذا تسأل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– شمالا، السيافون الشيطانيون التابعين لعائلة سيف السماوات الشمالية، بقيادة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.
‘في اليوم الذي دُمّرتْ فيه عائلتنا… “هوا مووغي” اجتاحَ جناحَ الشياطين السماوية!’
“”لو أردت جوابًا حقًا، لما ذكرتَ السمّ في القلب.”
‘مستحيلٌ اختراقُ هذه الشبكة!’
كان المكانُ محصناً بثلاثة تشكيلاتٍ دفاعيةٍ وستةِ أجهزةٍ ميكانيكيةٍ ومحاربينَ نخبة. تحيطُ به ثمانيةُ سادة شياطينَ من كل اتجاه:
– في الجنوب الشرقي، السكارى الذين يمرحون مع الشيطان السكير العظيم.
– شمالا، السيافون الشيطانيون التابعين لعائلة سيف السماوات الشمالية، بقيادة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– جنوبا، أشباح النصل التابعة لعائلة نصل السماوات الجنوبية، بقيادة شيطان نصل السماء الدموي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قرأتُ الإجابةَ في عينيه: سيقتلني دون تردد.
– شرقا، القبضات الحديدية التابعة لطائفة القبضة الشرقية، بقيادة شيطان القبضة التي لا تُقهر.
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
مع الغسق، واجهنا الكائنَ الذي أضعناه سابقا:
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
– في الجنوب الشرقي، السكارى الذين يمرحون مع الشيطان السكير العظيم.
ظل والدي صامتا. لو لم يوافق، لوبّخني الآن. صمته يعني أنه يشاركني الرأي.
– في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
استيقظتُ باكراً، حزمتُ أمتعتي، وقلتُ لوالدي: “يجب أن نعود الآن.”
– في الشمال الغربي، الرهبان المجانين الذين يتبعون بجنون معتقدات بوذا الشيطاني في خداع العالم.
لكنّ العدوَّ لم يأتِ من الخارج! أحدُ السادةِ الثمانيةَ خانَ وأدخلَ “هوا مووغي” إلى الداخل. كلُّهم خونةٌ في نظري. بعد موتِ والدي، لم ينتقِمْ أحدٌ منهم. أغلقوا الأبوابَ فحسب!
“يمكنني ذلك.”
“إذا صرتُ الشيطانَ السماوي، سأسيطرُ على السادةِ الثمانيةَ وأشُدُّ قيودَهم.”
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وثبَ والدي واقفاً. وقفَ العشبُ حوله تحت تأثير طاقته.
“الهدفُ على بُعْد مئةِ جانغٍ يميناً.”
“لماذا؟”
“هذا مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لأنهم أبعدُ مما تظنّ يا أبي! تعرفُ مكانَ النمرِ المختبئ، لكنك لا تعرفُ بُعدَ قلوبِ مَن يضحكون أمامك.’
لكنّ العدوَّ لم يأتِ من الخارج! أحدُ السادةِ الثمانيةَ خانَ وأدخلَ “هوا مووغي” إلى الداخل. كلُّهم خونةٌ في نظري. بعد موتِ والدي، لم ينتقِمْ أحدٌ منهم. أغلقوا الأبوابَ فحسب!
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
“فسادُهم تجاوزَ الحدود. حتى أتباعُهم فاسدون.”
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
استمع والدي بصمت بينما أكملت: “نحتاجُ لسلطتهم بالطبع للتحكم في الطائفة بسلاسة. لكنهم تجاوزوا الحدود.”
‘أبي، هذه البداية فقط. أودّ أن أتنزّه معك على ضفاف البحيرة، لكن علينا أن نركب التيار. بل الاندفاعَ مع المنحدرات والغوصَ في الشلال! عدونا الذي نواجه ربما يُصارعُ إعصاراً في بحرٍ بعيدٍ الآن. أرسلني إلى البحرِ يا أبي.’
فجأة، أدركت.
ظل والدي صامتا. لو لم يوافق، لوبّخني الآن. صمته يعني أنه يشاركني الرأي.
صويييش!
“الطموحُ الجشعُ يُزهقُ الأرواح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرتُ أرسلُ طاقتي مع الرياح بسرعة.
“هاها، مع مستقبلٍ طويلٍ كالجبال ينتظرني، سأمشي ببطءٍ وآكلُ قليلاً.”
“”لو أردت جوابًا حقًا، لما ذكرتَ السمّ في القلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُنكرْ طموحي، بل حذّرني فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا تقلق يا أبي. أنا أعرفُهم أكثرَ منك. أعرفُ نهاياتهم. سأقوّمُهم.’
سألتُه بدوري:
وهكذا، مرّ الليلُ بأفكارٍ كنجومِ السماء.
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات