أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“مَنْ هو عدوُّك؟”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
‘أمجنونٌ هو؟‘
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“هل التقينا من قبل؟”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأجمعها.”
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“تمهّل.”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
أومأ سيو غونغ ببطء:
“لي طلبٌ.”
غاص سيو غونغ في الندم.
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“هوا مووغي.”
“هاتِ ما تريد.”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
ساد الصمتُ للحظة.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“هذا مستحيل.”
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو جين.”
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
“لي طلبٌ.”
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“لا وقت.”
“سو جين.”
“لا وقت.”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“كيف تعرف أختي؟”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“وأين هي الآن؟”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“ماتت.”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“آه!”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“كيف ماتت جين؟”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“سأقتله.”
غاص سيو غونغ في الندم.
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“هل أكملتَ التقنية؟”
“هوا مووغي.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تجدها.”
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
“أخبرني.”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“سأجمعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“هذا مستحيل.”
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“أخبرني.”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
“لا.”
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
شهق سيو غونغ.
“بالضبط.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“سأحضره.”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
‘أمجنونٌ هو؟‘
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“ما هي؟”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“مَنْ هو عدوُّك؟”
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“وما هي؟”
“وما هي؟”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“لا.”
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“وما هي؟”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“كيف فعلتها؟”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
“مَنْ أنت؟”
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“كيف فعلتها؟”
“سأقتله.”
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“لا وقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
غاص سيو غونغ في الندم.
“الانتقام هو السبب؟”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“نعم.”
“لا وقت.”
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“لا.”
“مستحيل.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“هوا مووغي.”
‘أمجنونٌ هو؟‘
شهق سيو غونغ.
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم‘ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد‘.
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“سأقتله.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“هذا مستحيل.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“له جسد قتالي سماوي!”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“مَنْ أنت؟”
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“هوا مووغي.”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“لا أصدق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالضبط.”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظن أنك ستعود فورًا؟”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
وضع يده على صدره:
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“لن تجدها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
“ما هي؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“تمهّل.”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات