أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“كيف فعلتها؟”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
“هل التقينا من قبل؟”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“لا أصدق!”
“هل التقينا من قبل؟”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“لا.”
“مستحيل.”
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“نعم.”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“لي طلبٌ.”
‘أمجنونٌ هو؟‘
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
“هاتِ ما تريد.”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“أرسِلني إلى الماضي.”
غاص سيو غونغ في الندم.
ساد الصمتُ للحظة.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
أومأ سيو غونغ ببطء:
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“سو جين.”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“كيف تعرف أختي؟”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“وأين هي الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“ماتت.”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“آه!”
“أرسِلني إلى الماضي.”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“كيف ماتت جين؟”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“لا أصدق!”
غاص سيو غونغ في الندم.
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“هل أكملتَ التقنية؟”
“لا.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“أخبرني.”
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
غاص سيو غونغ في الندم.
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“هل أكملتَ التقنية؟”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
‘أمجنونٌ هو؟‘
“سأجمعها.”
“هل أكملتَ التقنية؟”
“هذا مستحيل.”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“أخبرني.”
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
شهق سيو غونغ.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“سأحضره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأجمعها.”
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “له جسد قتالي سماوي!”
‘أمجنونٌ هو؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو جين.”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تظن أنك ستعود فورًا؟”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“وما هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاتِ ما تريد.”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو جين.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“لي طلبٌ.”
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
“لي طلبٌ.”
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“نعم.”
“كيف فعلتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماتت.”
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“لا وقت.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“الانتقام هو السبب؟”
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“نعم.”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“مستحيل.”
“كيف فعلتها؟”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“وأين هي الآن؟”
“هوا مووغي.”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
شهق سيو غونغ.
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم‘ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد‘.
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“سأقتله.”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“له جسد قتالي سماوي!”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“هل التقينا من قبل؟”
“مَنْ أنت؟”
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“أخبرني.”
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو جين.”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأجمعها.”
“لا أصدق!”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم‘ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد‘.
وضع يده على صدره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“لن تجدها.”
“هوا مووغي.”
“ما هي؟”
“سأحضره.”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“تمهّل.”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“تمهّل.”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات