أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “له جسد قتالي سماوي!”
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“تمهّل.”
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟‘
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“هل التقينا من قبل؟”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“لي طلبٌ.”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“هاتِ ما تريد.”
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“لي طلبٌ.”
ساد الصمتُ للحظة.
“كيف تعرف أختي؟”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“آه!”
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“وأين هي الآن؟”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“كيف ماتت جين؟”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“هل التقينا من قبل؟”
“سو جين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو جين.”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
“الانتقام هو السبب؟”
“كيف تعرف أختي؟”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
“وأين هي الآن؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“ماتت.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“آه!”
“لا وقت.”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة“.
“هل التقينا من قبل؟”
“كيف ماتت جين؟”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“مَنْ أنت؟”
غاص سيو غونغ في الندم.
شهق سيو غونغ.
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“هل أكملتَ التقنية؟”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
أومأ سيو غونغ ببطء:
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
ساد الصمتُ للحظة.
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“أرسِلني إلى الماضي.”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
“سأحضره.”
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
“هل أكملتَ التقنية؟”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“لا وقت.”
“سأجمعها.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“هذا مستحيل.”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
“أخبرني.”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد‘؟”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية‘؟”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“بالضبط.”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
ساد الصمتُ للحظة.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“سأحضره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“سأقتله.”
‘أمجنونٌ هو؟‘
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“نعم.”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تجدها.”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
وضع يده على صدره:
“وما هي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماتت.”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“هل أكملتَ التقنية؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“لا أصدق!”
“كيف فعلتها؟”
“سأحضره.”
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماتت.”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
‘أمجنونٌ هو؟‘
“لا وقت.”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“الانتقام هو السبب؟”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“نعم.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“لا أصدق!”
“مستحيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“مَنْ هو عدوُّك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“هوا مووغي.”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
شهق سيو غونغ.
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم‘ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد‘.
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“هذا مستحيل.”
“سأقتله.”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“له جسد قتالي سماوي!”
“هذا مستحيل.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“مَنْ أنت؟”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“مَنْ أنت؟”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة‘.”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي“، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و“غابة الشفرات“، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“لا أصدق!”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“كيف تعرف أختي؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
وضع يده على صدره:
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“لن تجدها.”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“ما هي؟”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“تمهّل.”
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي‘. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات