231 قوّة التنّين الأسود (4)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“السيّد موركان!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هل ذاك… صُراخ؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هي أيضاً فكّرت كما فكّر جين. لو كان الأمر كذلك، كان ينبغي أن تخبرهما ميشا سلفاً، لكن مهما يكن، كان موركان سيوافق حتماً.
Arisu-san
دمدم، بانغ!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسامة الشرّ التي بدت عليها من قبل اختفت، وظهرت مرهقة للغاية.
.
مهما كانت طريقة العلاج…
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كياااااااااك-!
“هل ذاك… صُراخ؟”
وما إن فُتح الباب، حتّى ظهر رجل ذو شعر أسود كالليل: موركان.
حين أمال جين رأسه وسأل، التقطت ميشا موركان.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“مياو؟”
مهما كانت طريقة العلاج…
“ولا تفكّر إطلاقاً في دخول الغرفة.”
“ابتعد.”
مهما كانت طريقة العلاج…
الصوت الحادّ الخاص بالقطط تسرّب من الباب الموصَد بإحكام. كيااك، كياااك! شوري، وقد ارتجفت، خدشت الباب كأنّها تحاول فتحه، وكان الضجيج يقشعرّ له البدن.
فقد أثارت فضولاً، لكنه قرّر ألّا يسأل. فميشا وحدها في هذا العالم من يمكنها أن تستعيد موركان، لذا فالقلق لا معنى له.
خرجت ميشا، تمسح العرق عن جبينها، إلى الممر.
“أيّاً تكن الطريقة، فلا شكّ أنّه علاج بالغ الألم. تماسَك، يا موركان.”
“هه، استمرّ في الكلام. يبدو أنّك لا ترى شيئاً لأنّك استعدت بعض القوّة. حاذر، أنبّهك بلطف.”
غيرَ واعٍ بالعذاب الآتيه، كان موركان ساكناً في حضن ميشا.
تَشقّق، تَشقّق…!
“أُعوِّل عليكِ، يا ميشا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس الجميع قد يلحظ، لكن جين، كونه متعاقداً مع سولديرت، أدرك كم استنزفت من طاقتها طوال اليوم.
“أراك لاحقاً.”
“إذن ماذا؟”
طنين!
كانت ميشا قد خرجت من الغرفة وضربت مؤخرة رأسه.
كان صوت إغلاق الباب ثقيلاً على نحو غير معتاد. رمش جين وشوري بأعينهما لبعضهما.
قبل منتصف الليل مباشرة، سمع الرفاق أوّل أنين بشريّ بوضوح.
وبعد ثوانٍ فقط، انطلق صراخ.
“هاف!”
كياااااااااك-!
لكن لم يُسمع مواء قطّ. لقد زالت حالة التحوّل غير المستقرّ بين الإنسان والقطّ.
الصوت الحادّ الخاص بالقطط تسرّب من الباب الموصَد بإحكام. كيااك، كياااك! شوري، وقد ارتجفت، خدشت الباب كأنّها تحاول فتحه، وكان الضجيج يقشعرّ له البدن.
“أتقصدين أنّه إن حدث خطأ أثناء الاستعادة، قد يموت موركان؟”
“مياو…!”
إحساس متسارع بالقلق.
“آه، شوري. ذاك فقط علاج ميشا لموركان. لا تقلقي.”
“ابتعد.”
“…هل بدأ؟”
حين أمال جين رأسه وسأل، التقطت ميشا موركان.
كويكانتيل، التي صادف مرورها بالممر، وقفت إلى جوار جين وتكلّمت.
استطاع الجمع أن يلمحوا الداخل للحظة، وكانت الغرفة مليئة ببقع الدم وكرات طاقة مظلمة عائمة. لم يروا موركان.
لقد قال لتوّه لشوري ألّا تقلق، لكن جين نفسه لم يستطع أن يطمئن تماماً.
“لا أظنّ ذلك. سأعطيك خمس ثوانٍ. إن لم تنحنِ وتُبدِ امتنانك في الحال، سأعيدك قطّاً من جديد.”
كان على وشك أن يسأل كويكانتيل: “هل سيكون بخير؟” فقد كانت قد تحدّثت مع ميشا طوال الليل، فلا بد أنّها سمعت أكثر.
“يا إلهي، موركان…! مجرّد الاستماع يُشعرني بالغثيان. يا سيدي، لابدّ أنّ همّك عظيم.”
لكن ملامح كويكانتيل كانت قاتمة.
“مياو؟”
حتى هيئتها، تعضّ أظافرها وذراعاها متشابكتان، بدت كأنّها ارتكبت جرماً، لا مجرّد قلق.
“لقد مرّ زمن، يا رفاق.”
“كويكانتيل؟”
خرجت ميشا، تمسح العرق عن جبينها، إلى الممر.
“هه، عليه أن يصمد جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، هذا هو! هذا أنا! هاهاها، أك!”
“يصمد؟”
“أتقصدين أنّه إن حدث خطأ أثناء الاستعادة، قد يموت موركان؟”
إحساس متسارع بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كويكانتيل، التي صادف مرورها بالممر، وقفت إلى جوار جين وتكلّمت.
“ألم تُخبِرك ميشا؟”
هذه المرّة، وقفت جيلي أمام الباب عابرةً الممر.
“ماذا قالت؟”
ابتسامة الشرّ التي بدت عليها من قبل اختفت، وظهرت مرهقة للغاية.
“هذا العلاج ليس مجرّد إعادة موركان إلى شكله الأصلي. لو كان الأمر كذلك لما كان هناك ما يُقلق. ميشا تنوي استعادة قوّة موركان القديمة معه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قالت؟”
كيااك! كياااااك!
لقد نجحت الجراحة.
من خلف الباب، تواصلت صرخات موركان. وكان هناك أيضاً صوت كعجلات مسنّنة تدور، لكن صوت ميشا لم يُسمع إطلاقاً.
“السيّد موركان!”
“أتقصدين أنّه إن حدث خطأ أثناء الاستعادة، قد يموت موركان؟”
كان على وشك أن يسأل كويكانتيل: “هل سيكون بخير؟” فقد كانت قد تحدّثت مع ميشا طوال الليل، فلا بد أنّها سمعت أكثر.
“لا، ليس هذا. لو كان الأمر كذلك، لما أقدمت ميشا على العلاج دون أن تخبرك.”
“ليست نيّتنا كذلك. أنتِ تعرفين موركان أفضل منّا، فلا بد أنّك قرّرتِ الجراحة. هل هو بخير؟”
لوّحت كويكانتيل بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، أخذ الرفاق يتقاطرون واحداً تلو الآخر، ومع كلّ مرة زاد عدد الواقفين أمام الممر.
“إذن ماذا؟”
لدهشة الجميع، أجابت ميشا:
“إن فشلت الجراحة فلن يكون في خطر، لكنّه سيفقد كلّ ما تبقّى له من قوّة.”
ابتسم ابتسامة واسعة لرفاقه.
اتّسعت عينا جين.
لوّحت كويكانتيل بيدها.
وفي لحظة، انتابه غضب تجاه ميشا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو كان في العلاج هكذا مخاطر، كان ينبغي أن تستشيرَه أو تستشير جيلي أولاً.
حتى هيئتها، تعضّ أظافرها وذراعاها متشابكتان، بدت كأنّها ارتكبت جرماً، لا مجرّد قلق.
لكن، في المقابل، كان مفهوماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد بذلتِ جهداً عظيماً، آنسة ميشا.”
“موركان بالتأكيد… حتى مع هكذا مخاطر، كان سيقول إنّه يريد الخضوع للجراحة.”
حتى وقت الغداء، كان جميع الرفاق قد تجمّعوا أمام الممر.
قوّة موركان القديمة، كما سمعها من موركان نفسه ومن الآخرين، لا تُقارَن بما هو عليه الآن. لقد كانت في مستوى يستطيع أن “ينافس” تيمار رونكاندل.
“آآآه!”
قيل إنّها تسحق كلّ التنانين في السماء، والقوّة التي رآها جين مباشرةً حين واجه فايتيل المتجسّد في يوليان قبل فترة، كانت حقاً مروّعة. صفة “العظيم” في “التنين الأسود العظيم موركان” كانت حقاً في محلّها.
لو كان في العلاج هكذا مخاطر، كان ينبغي أن تستشيرَه أو تستشير جيلي أولاً.
أمّا ذاك الموركان، فبات الآن في حال لا يُقال عنها أقوى من جين، فضلاً عن كويكانتيل.
لقد نجحت الجراحة.
ولو واجه الاثنان وضعاً يائساً معاً، لكان الحامي هو جين لا موركان.
“إنّي متعبة. عليّ أن آكل شيئاً وأرتاح.”
لذا لم يكن هناك شكّ أنّ موركان سيرغب بالجراحة.
من خلف الباب، تواصلت صرخات موركان. وكان هناك أيضاً صوت كعجلات مسنّنة تدور، لكن صوت ميشا لم يُسمع إطلاقاً.
فليس كلّ تنانين الحُماة في العالم أقوى من المتعاقدين، لكن على الأقل ينبغي ألّا يكونوا “أضعف”. تلك هي عقلية الحُماة عموماً.
“هه، عليه أن يصمد جيداً.”
وكأنّها قرأت أفكاره، أضافت كويكانتيل كلمة:
“أنت… أنتِ تعمّدتِ ألا تُعيدي إلا أربعين بالمئة، أليس كذلك؟ لأنّه لو عاد كلّه، لكنتُ أقوى منك!”
“قد يبدو أنّ ميشا تمقت موركان، لكنها هرعت حالاً حين حدث هذا. ستبذل كلّ ما بوسعها، فلننتظر بصمت بضعة أيّام.”
“هه، استمرّ في الكلام. يبدو أنّك لا ترى شيئاً لأنّك استعدت بعض القوّة. حاذر، أنبّهك بلطف.”
“ما نسبة النجاح؟”
“مياو؟”
“قالت إنّها نحو خمسين بالمئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كياااااااااك-!
“ليست منخفضة كثيراً.”
الصوت الحادّ الخاص بالقطط تسرّب من الباب الموصَد بإحكام. كيااك، كياااك! شوري، وقد ارتجفت، خدشت الباب كأنّها تحاول فتحه، وكان الضجيج يقشعرّ له البدن.
“يا إلهي، ما كلّ هذا الضجيج؟ يُشبه أنّ قطّاً يصرخ، لا تقولا لي إنّه موركان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تذهبين… آك! آك!”
هذه المرّة، وقفت جيلي أمام الباب عابرةً الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، ما كلّ هذا الضجيج؟ يُشبه أنّ قطّاً يصرخ، لا تقولا لي إنّه موركان…”
وعندما شرحت لها كويكانتيل مجدداً، شحب لون جيلي في الحال. فأمسك جين يدها المرتجفة.
حتى وقت الغداء، كان جميع الرفاق قد تجمّعوا أمام الممر.
هي أيضاً فكّرت كما فكّر جين. لو كان الأمر كذلك، كان ينبغي أن تخبرهما ميشا سلفاً، لكن مهما يكن، كان موركان سيوافق حتماً.
“لقد مرّ زمن، يا رفاق.”
فلم يغادر أيٌّ منهما الممر.
“لا أظنّ ذلك. سأعطيك خمس ثوانٍ. إن لم تنحنِ وتُبدِ امتنانك في الحال، سأعيدك قطّاً من جديد.”
وبطبيعة الحال، أخذ الرفاق يتقاطرون واحداً تلو الآخر، ومع كلّ مرة زاد عدد الواقفين أمام الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّها قرأت أفكاره، أضافت كويكانتيل كلمة:
“يا إلهي، موركان…! مجرّد الاستماع يُشعرني بالغثيان. يا سيدي، لابدّ أنّ همّك عظيم.”
لوّحت كويكانتيل بيدها.
“السيّد جين، الآنسة جيلي. سيجتاز الأمر حتماً.”
“قالت إنّها نحو خمسين بالمئة.”
“تفضّلوا ببعضٍ من هذا ريثما تنتظرون.”
“اليوم العقبة الأخيرة. لا أعلم أيّ مشكلات يسبّبها هذا الأخ الغِرّ.”
حتى وقت الغداء، كان جميع الرفاق قد تجمّعوا أمام الممر.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وتواصلت الصرخات بلا انقطاع حتى حلول الليل. وكانت أصوات شيء يتحطّم ويتهشّم تتزايد أيضاً.
كيااك! كياااااك!
قبل منتصف الليل مباشرة، سمع الرفاق أوّل أنين بشريّ بوضوح.
“ابتعد.”
“آغغ، آآآه!”
“مياو…!”
كان صوتاً مختلفاً تماماً عن صرخات القطط السابقة، ولا شكّ أنّه صوت موركان.
كان صوتاً مختلفاً تماماً عن صرخات القطط السابقة، ولا شكّ أنّه صوت موركان.
بعدها، راحت أصوات صرخات القطط وصرخات الإنسان تتناوب. بدا أنّ موركان يتنقّل بين هيئة الإنسان والقطّ أثناء العلاج.
“…هل بدأ؟”
وبينما ازداد قلق الرفاق…
“لقد شارف منتصف الليل، يا سيّدي. آمل… آمل أن يكون بخير.”
خمدت الصرخات فجأة، وانفتح الباب.
كان صوته، بخلاف السابق، يحمل مهابة غريبة.
استطاع الجمع أن يلمحوا الداخل للحظة، وكانت الغرفة مليئة ببقع الدم وكرات طاقة مظلمة عائمة. لم يروا موركان.
حين أمال جين رأسه وسأل، التقطت ميشا موركان.
“هاف!”
لوّحت كويكانتيل بيدها.
خرجت ميشا، تمسح العرق عن جبينها، إلى الممر.
بدت متفاجئة لرؤية رفاق موركان متجمّعين أمامها، ثم هزّت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولا تفكّر إطلاقاً في دخول الغرفة.”
“ما بالكم هنا، كأنّكم مستمتعون بالمشاهدة؟ أظنّ كويكانتيل أخبرتكم. إن كنتم تفكّرون بلومي…”
“على كلّ حال، شكراً لكِ. لقد نجوت بفضلك. أنا ممتنّ، لذا سأعانقك! تعالي.”
“ليست نيّتنا كذلك. أنتِ تعرفين موركان أفضل منّا، فلا بد أنّك قرّرتِ الجراحة. هل هو بخير؟”
كيااك! كياااااك!
“في الوقت الحالي. لكن علينا أن نفعل هذا أيّاماً أخرى. لم ننته بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كويكانتيل، التي صادف مرورها بالممر، وقفت إلى جوار جين وتكلّمت.
ابتسامة الشرّ التي بدت عليها من قبل اختفت، وظهرت مرهقة للغاية.
الصوت الحادّ الخاص بالقطط تسرّب من الباب الموصَد بإحكام. كيااك، كياااك! شوري، وقد ارتجفت، خدشت الباب كأنّها تحاول فتحه، وكان الضجيج يقشعرّ له البدن.
ليس الجميع قد يلحظ، لكن جين، كونه متعاقداً مع سولديرت، أدرك كم استنزفت من طاقتها طوال اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت متفاجئة لرؤية رفاق موركان متجمّعين أمامها، ثم هزّت كتفيها.
القوّة العارمة التي شعر بها حين رآها أول مرة، خمدت كثيراً. كان ذاك دليلاً واضحاً أنّها بذلت قصارى جهدها في العلاج.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“إنّي متعبة. عليّ أن آكل شيئاً وأرتاح.”
حين أمال جين رأسه وسأل، التقطت ميشا موركان.
“سأُحضّر شيئاً حالاً، آنسة ميشا. هل هناك طعام محدّد ترغبينه؟”
“أنت… أنتِ تعمّدتِ ألا تُعيدي إلا أربعين بالمئة، أليس كذلك؟ لأنّه لو عاد كلّه، لكنتُ أقوى منك!”
لدهشة الجميع، أجابت ميشا:
وعندما شرحت لها كويكانتيل مجدداً، شحب لون جيلي في الحال. فأمسك جين يدها المرتجفة.
“فطيرة فراولة. وإن لم تتوفّر، فأيّ فطيرة أخرى مصنوعة من فاكهة طازجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس الجميع قد يلحظ، لكن جين، كونه متعاقداً مع سولديرت، أدرك كم استنزفت من طاقتها طوال اليوم.
لقد كانوا حقاً أشقاء.
“لقد استعدتَ فقط نحو أربعين بالمئة من قوّتك القديمة، يا أخي الصغير. وإن عبثت، قد تموت.”
كانت ميشا تبدأ العلاج كلّ يوم حوالي الظهر وتنتهي قرب منتصف الليل.
“ألم تُخبِرك ميشا؟”
ومضى أسبوع على هذا النحو. ومع مرور الوقت، ازدادت أصوات صرخات الإنسان مقارنة بمواء القطّ.
إحساس متسارع بالقلق.
“اليوم العقبة الأخيرة. لا أعلم أيّ مشكلات يسبّبها هذا الأخ الغِرّ.”
“لقد شارف منتصف الليل، يا سيّدي. آمل… آمل أن يكون بخير.”
نظرت ميشا إلى جين والرفاق بوجه متبرّم.
“أتقصدين أنّه إن حدث خطأ أثناء الاستعادة، قد يموت موركان؟”
سواء اجتاز هذه العقبة أو لا، من اليوم سيعود موركان لينضمّ إلى رفاقه كتنين من جديد.
“على كلّ حال، شكراً لكِ. لقد نجوت بفضلك. أنا ممتنّ، لذا سأعانقك! تعالي.”
“آآآه!”
لو كان في العلاج هكذا مخاطر، كان ينبغي أن تستشيرَه أو تستشير جيلي أولاً.
ما إن بدأ العلاج، حتى انطلقت صرخة أعتى من أيّ وقت مضى.
“على كلّ حال، شكراً لكِ. لقد نجوت بفضلك. أنا ممتنّ، لذا سأعانقك! تعالي.”
لكن لم يُسمع مواء قطّ. لقد زالت حالة التحوّل غير المستقرّ بين الإنسان والقطّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كياااااااااك-!
لم يدروا كيف مرّ الوقت حتى غروب الليل. وكان الجميع يحدّق بباب الغرفة الموصَد، يكبح قلقه.
القوّة العارمة التي شعر بها حين رآها أول مرة، خمدت كثيراً. كان ذاك دليلاً واضحاً أنّها بذلت قصارى جهدها في العلاج.
حتى لو فقد موركان قوّته، فإنّ معاملة رفاقه له لن تتغيّر.
فلم يغادر أيٌّ منهما الممر.
لكن هل سيتحمّل موركان نفسه تلك الحقيقة؟ ذاك هو السؤال الذي جعلهم قلقين طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ميشا إلى جين والرفاق بوجه متبرّم.
“لقد شارف منتصف الليل، يا سيّدي. آمل… آمل أن يكون بخير.”
تَشقّق، تَشقّق…!
في اللحظة التي قالت فيها ذلك، توقّفت الصرخات من الداخل. وفي الوقت نفسه خمدت أصوات أدوات العلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأدرك الرفاق هذه الحقيقة حتى قبل أن تُعلنها ميشا.
حبس الرفاق أنفاسهم ينتظرون فتح الباب.
حتى وقت الغداء، كان جميع الرفاق قد تجمّعوا أمام الممر.
كريك…!
“أأنت مجنون؟ من طلب منك هذه الضوضاء؟ لقد كدتُ أفقد طبلة أذني من صراخك أسبوعاً كاملاً.”
وما إن فُتح الباب، حتّى ظهر رجل ذو شعر أسود كالليل: موركان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم ابتسامة واسعة لرفاقه.
حين أمال جين رأسه وسأل، التقطت ميشا موركان.
“لقد مرّ زمن، يا رفاق.”
كانت ميشا قد خرجت من الغرفة وضربت مؤخرة رأسه.
“موركان!”
“مياو؟”
“السيّد موركان!”
لكن هل سيتحمّل موركان نفسه تلك الحقيقة؟ ذاك هو السؤال الذي جعلهم قلقين طوال الوقت.
كان صوته، بخلاف السابق، يحمل مهابة غريبة.
كيااك! كياااااك!
برؤية موركان، تذكّر جين لحظة لقائه الأول به في قبو العاصفة. تماماً كما شعر جين حينها، كان في نظره وهيبته فيضٌ من قوّة طاغية.
لقد نجحت الجراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كياااااااااك-!
وأدرك الرفاق هذه الحقيقة حتى قبل أن تُعلنها ميشا.
أمّا ذاك الموركان، فبات الآن في حال لا يُقال عنها أقوى من جين، فضلاً عن كويكانتيل.
“هاهاها! أجل، أنا موركان!”
دمدم، بانغ!
فجأة انفجر موركان ضاحكاً كالمجنون. ولم يكن أمام الرفاق سوى التراجع مذعورين، لما حمله ضحكه من هالة طاغية.
ابتسم ابتسامة واسعة لرفاقه.
تَشقّق، تَشقّق…!
من خلف الباب، تواصلت صرخات موركان. وكان هناك أيضاً صوت كعجلات مسنّنة تدور، لكن صوت ميشا لم يُسمع إطلاقاً.
بمجرد ضحكه، انفلقت شقوق في الجدران الحجرية السميكة للممر. أمورٌ كانت مستحيلة على موركان قبل أربعين يوماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أجل، هذا هو! هذا أنا! هاهاها، أك!”
“لماذا عليّ أن أفعل؟!”
بانغ!
لكن ملامح كويكانتيل كانت قاتمة.
انثنى عنق موركان بعنف. بعنف يكفي لقتل إنسان عادي.
“إنّي متعبة. عليّ أن آكل شيئاً وأرتاح.”
كانت ميشا قد خرجت من الغرفة وضربت مؤخرة رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، هذا هو! هذا أنا! هاهاها، أك!”
“أأنت مجنون؟ من طلب منك هذه الضوضاء؟ لقد كدتُ أفقد طبلة أذني من صراخك أسبوعاً كاملاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قيل إنّها تسحق كلّ التنانين في السماء، والقوّة التي رآها جين مباشرةً حين واجه فايتيل المتجسّد في يوليان قبل فترة، كانت حقاً مروّعة. صفة “العظيم” في “التنين الأسود العظيم موركان” كانت حقاً في محلّها.
استدار موركان وحدّق بميشا لحظة، ثم بدأ يضحك مجدداً.
“هذا العلاج ليس مجرّد إعادة موركان إلى شكله الأصلي. لو كان الأمر كذلك لما كان هناك ما يُقلق. ميشا تنوي استعادة قوّة موركان القديمة معه.”
“على كلّ حال، شكراً لكِ. لقد نجوت بفضلك. أنا ممتنّ، لذا سأعانقك! تعالي.”
ومضى أسبوع على هذا النحو. ومع مرور الوقت، ازدادت أصوات صرخات الإنسان مقارنة بمواء القطّ.
“ابتعد.”
القوّة العارمة التي شعر بها حين رآها أول مرة، خمدت كثيراً. كان ذاك دليلاً واضحاً أنّها بذلت قصارى جهدها في العلاج.
“هه، مجرد تجربة. وأنا أبغضه أيضاً. الآن، اذهبي إلى بيتك. عليّ أن أقيم حفلة احتفال مع أصدقائي. سأرسل لك الأجر لاحقاً.”
في اللحظة التي كان موركان على وشك أن يصرخ بهذا، أمسكه جين وجيلي معاً. ثم أجبراه على الانحناء.
“هه، استمرّ في الكلام. يبدو أنّك لا ترى شيئاً لأنّك استعدت بعض القوّة. حاذر، أنبّهك بلطف.”
لذا لم يكن هناك شكّ أنّ موركان سيرغب بالجراحة.
“لماذا لا تذهبين… آك! آك!”
“هه، مجرد تجربة. وأنا أبغضه أيضاً. الآن، اذهبي إلى بيتك. عليّ أن أقيم حفلة احتفال مع أصدقائي. سأرسل لك الأجر لاحقاً.”
دمدم، بانغ!
بانغ!
مع لكمات ميشا، طار جسد موركان في الممر. وبالنظر فقط، كانت لكماتها وركلاتها لا تقل عن مستوى ثمان نجوم.
“آآآه!”
تحمّل موركان كلّ ذلك دون أن يسيل منه قطرة دم. ولم يعرف الرفاق إن كان عليهم أن يندهشوا من ضربات ميشا أو أن يُعجبوا بصلابة موركان.
كيااك! كياااااك!
“لقد استعدتَ فقط نحو أربعين بالمئة من قوّتك القديمة، يا أخي الصغير. وإن عبثت، قد تموت.”
“مياو…!”
وبعد أن أشبعته لكمات نحو عشرين مرة، رمت ميشا موركان عرضاً وقالت:
لكن هل سيتحمّل موركان نفسه تلك الحقيقة؟ ذاك هو السؤال الذي جعلهم قلقين طوال الوقت.
“أنت… أنتِ تعمّدتِ ألا تُعيدي إلا أربعين بالمئة، أليس كذلك؟ لأنّه لو عاد كلّه، لكنتُ أقوى منك!”
لذا لم يكن هناك شكّ أنّ موركان سيرغب بالجراحة.
“لا أظنّ ذلك. سأعطيك خمس ثوانٍ. إن لم تنحنِ وتُبدِ امتنانك في الحال، سأعيدك قطّاً من جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أشبعته لكمات نحو عشرين مرة، رمت ميشا موركان عرضاً وقالت:
“لماذا عليّ أن أفعل؟!”
“ألم تُخبِرك ميشا؟”
في اللحظة التي كان موركان على وشك أن يصرخ بهذا، أمسكه جين وجيلي معاً. ثم أجبراه على الانحناء.
“في الوقت الحالي. لكن علينا أن نفعل هذا أيّاماً أخرى. لم ننته بعد.”
“لقد بذلتِ جهداً عظيماً، آنسة ميشا.”
لدهشة الجميع، أجابت ميشا:
“وأنتم أيضاً، لابدّ أنّ الانتظار كان شاقّاً عليكم. لكن، على الرغم من إزعاجه، فإنّ ذاك الأحمق محقّ. عليّ الآن أن أعود إلى منزلي.”
“هل ذاك… صُراخ؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“على كلّ حال، شكراً لكِ. لقد نجوت بفضلك. أنا ممتنّ، لذا سأعانقك! تعالي.”
قبل منتصف الليل مباشرة، سمع الرفاق أوّل أنين بشريّ بوضوح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات