228 قوة التّنين الأسود (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“على أيّ حال، ما يقلقني أكثر هو الملك المقدّس. لقد استعمل حُرّاس الفجر دون أن ينبس بكلمة، لذا فالأغلب أنّه سيتسبّب بضجّة أخرى قريباً… ذلك الرّجل، أكاد أموت كلّما قابلته. عنيدٌ إلى أقصى حدّ، ويُبغضني بشدّة. همم، ماذا عليّ أن أفعل بهذا…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“على أيّ حال، ما يقلقني أكثر هو الملك المقدّس. لقد استعمل حُرّاس الفجر دون أن ينبس بكلمة، لذا فالأغلب أنّه سيتسبّب بضجّة أخرى قريباً… ذلك الرّجل، أكاد أموت كلّما قابلته. عنيدٌ إلى أقصى حدّ، ويُبغضني بشدّة. همم، ماذا عليّ أن أفعل بهذا…”
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حالياً، لم يكن موركان متحوّلاً بإرادته كما العادة. بل تلقّى ضربةً قاتلة وخضع لتحوّلٍ لا واعٍ إلى الشكل الأنسب للبقاء.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في ذلك الوقت تقريباً، سمع كادون من تنّيني الأرض في بيمينت، رابوس وأونتيل، أنّهما التقيا مباشرةً بموركان.
.
“يا إلهي، رجاءً لا تقولوا ذلك! إنّها متنمّرة حقيقيّة. إنّها بالتأكيد أخت موركان! لقد ظهرت فجأة في القصر قبل خمس دقائق فقط وبدأت تُثير الشغب مباشرة…!”
.
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
برج السِّحر الأوّل لعائلة زيفل.
عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.
الطابق الأعلى من هذا المكان، المعروف عادةً باسم “برج الحكايات”، كان حيثُ يقضي كيليارك معظم وقته هذه الأيّام.
بدأ جين وكويكانتيل بالجري نحو غرفة الاستقبال.
“موركان… كنتُ أبحث عن ميشا، لكنّي اصطدتُ سمكة أكبر بكثير.”
.
تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.
سريعاً جمع أفكاره.
“إذاً ماذا ستفعل، اللعنة. لم أتوقّع أن تتركه يفلت أمام عينيك مباشرة! لقد كانت فرصةً ذهبيّة لا تأتي مرّتين في العمر.”
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
“لقد مرّ زمنٌ منذ رأيتك تندم إلى هذا الحدّ.”
“أخبر الجميع أن يجتمعوا في المكتب. واستدعِ جميع المعالجين ومُدرّبي الحيوانات في القصر أيضاً.”
“إنه ليس نَدماً فحسب، لا أستطيع مسامحة نفسي. لو أنّي أمسكتُ موركان، لكنتُ بالتأكيد قد استدرجتُ مُتعاقده.”
بالطبع، كيليارك لم يختبر مجد موركان في ذروته بشكلٍ مباشر. لقد سمع عنه فقط من الوثائق وشهادات التنانين الأخرى.
المتعاقد مع سولديرت.
كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.
المكوّن الأهمّ لـ “جرم الشيطان” الذي كانوا يعملون على استعادته.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أخبار عن ميشا؟”
كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.
هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.
في ذلك الوقت تقريباً، سمع كادون من تنّيني الأرض في بيمينت، رابوس وأونتيل، أنّهما التقيا مباشرةً بموركان.
أومأت ميشا بوجهٍ خالٍ من التعابير.
لكن كيليارك وكادون افترضا أنّه إن كان تنّين قد قتل أندريه زيفل وفَيوريتّا، فالأغلب أنّها ميشا.
“سخيف، ما هذا. لحظة، هذه المرأة هي ميشا؟”
حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“على أيّ حال، هذا ما حصل. بما أنّه تأكّد أن تنّيني الأرض في بيمينت لم يقولا هراءً، فلنأخذ وقتنا لنغتنم الفرصة مجدّداً. على أيّ حال، قلتَ إنّه لم يعد يملك قوّته القديمة، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لم يستطع جين ورفاقه إخفاء وجوههم الكئيبة.
القوّة القديمة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بالطبع، كيليارك لم يختبر مجد موركان في ذروته بشكلٍ مباشر. لقد سمع عنه فقط من الوثائق وشهادات التنانين الأخرى.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أمّا كادون فقد كان يعرف جيّداً مدى هول قوّة موركان في تلك الأيّام.
هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.
“لا أحد يعلم. قد يستعيد قوّته السابقة.”
أومأت ميشا بوجهٍ خالٍ من التعابير.
“أتقصد أنّ قلب التّنين قد يتجدّد؟ من دون جرم الشيطان؟”
في ذلك الوقت تقريباً، سمع كادون من تنّيني الأرض في بيمينت، رابوس وأونتيل، أنّهما التقيا مباشرةً بموركان.
“لم أرَ حالةً كهذه من قبل، لكن التّنين الأسود يختلف قليلاً عن بقيّة التنانين. هناك احتمالٌ كبير أنّ وجوده قرب سانتيل كان جزءاً من جهوده لاستعادة قوّته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”
عينا كيليارك أضاءتا باهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.
سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.
“ماذا……؟”
“حديثك يجعلني أرغب في قتال موركان في أوج مجده. لن يكون سيّئاً إن استعاد قوّته وظهر مجدّداً.”
“سيّدي، لقد عدت! يبدو أنّ الوحش الذي في سانتيل كان حقّاً موركان. آه، لماذا يبدو موركان عليلاً؟ هل نال نصيبه من ذاك التّنين النّاري؟”
“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”
لقد أرادوا العودة أسرع بسبب سوء حال موركان، لكن لو أُمسكوا، لما كانوا واجهوا فرسان الفجر، بل كادون وسَحَرة زيفل الذين قد يأتون إلى تيكان.
“على أيّ حال، ما يقلقني أكثر هو الملك المقدّس. لقد استعمل حُرّاس الفجر دون أن ينبس بكلمة، لذا فالأغلب أنّه سيتسبّب بضجّة أخرى قريباً… ذلك الرّجل، أكاد أموت كلّما قابلته. عنيدٌ إلى أقصى حدّ، ويُبغضني بشدّة. همم، ماذا عليّ أن أفعل بهذا…”
ومضت أسئلة شتّى في أذهانهم وهم يركضون.
ارتعش كيليارك وهو يمسك جبينه.
“ماذا……؟”
ثم بعد برهة، بالغ في إظهار قلقه بحركات جسده قبل أن يبتسم.
أومأ جيت كما لو كان يؤكّد.
“لماذا لا أقتله فحسب؟ لقد عاش ما يكفي. وإن مات، فهو أرجح أن يذهب إلى الجنّة لا إلى الجحيم، لذا لن يكون الأمر سيّئاً تماماً بالنسبة لميكلان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
هزّ كادون رأسه تجاه كيليارك.
في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.
“على أيّ حال، أنت مجنون.”
“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”
“هاها، هل تماديتُ كثيراً؟”
“لا تفتتحي الحديث بذلك ما إن تلتقيني… ميشا، الأهمّ أنّ حاله سيّئة جدّاً.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كيليارك وكادون افترضا أنّه إن كان تنّين قد قتل أندريه زيفل وفَيوريتّا، فالأغلب أنّها ميشا.
بفضل لاني التي دلّتهم على الطريق، تمكّن الفريق من الهروب من سانتيل دون صعوبة.
“لماذا؟ ما الذي حصل؟”
واجهوا نحو ستّ معارك مع حُرّاس الفجر على الطّريق، ولاحقوهم حتّى بعد خروجهم من المدينة.
Arisu-san
لكنّهم صدّوا الهجمات وتمكّنوا من بلوغ بوّابة الانتقال الخاصة بإمبراطورية شول قبل أن يسقط أمر السّيطرة.
“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”
بما أنّ وجهتهم كانت تيكان، فقد داروا في مسارٍ ملتفّ لتجنّب تخمين حُرّاس الفجر، ولو عادوا، لكانوا قد أنجزوا هدفهم الأوّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.
مع ذلك، لم يستطع جين ورفاقه إخفاء وجوههم الكئيبة.
لكنّهم صدّوا الهجمات وتمكّنوا من بلوغ بوّابة الانتقال الخاصة بإمبراطورية شول قبل أن يسقط أمر السّيطرة.
“نـيااو…”
“سخيف، ما هذا. لحظة، هذه المرأة هي ميشا؟”
في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.
هذه المرّة، مال كوزان نحو جيت.
كان جسده الصغير حارّاً ككرة نار. وعلى الرّغم من أنّه اتّخذ هيئة قطة، ما زالت الإصابات التي تركها كادون قائمة.
إينيا كانت أفضل قليلاً، لكنّها ما زالت بوجه متصلّب بعدما رأت شخصين يُغمى عليهما في لحظة. وحدها جيلي كانت تخدم البسكويت بهدوء في طبق ميشا.
تحوّلٌ قسريّ.
هذه المرّة، مال كوزان نحو جيت.
حالياً، لم يكن موركان متحوّلاً بإرادته كما العادة. بل تلقّى ضربةً قاتلة وخضع لتحوّلٍ لا واعٍ إلى الشكل الأنسب للبقاء.
كان من حسن الحظّ حقّاً أنّه نجا من أزمة الأسر على يد كادون وبقي حيّاً.
هذا التّحوّل القسريّ كان ظاهرة نادرة لا يمرّ بها سوى الكائنات الأقوى بين التنانين.
“لقد مرّ زمنٌ منذ رأيتك تندم إلى هذا الحدّ.”
“إنّه لنعمة عظيمة أنّه لا يزال يملك هذه الآليّة الدفاعية، رغم فقدانه لقوّته القديمة.”
“لماذا تكون ميشا هنا!”
كان من حسن الحظّ حقّاً أنّه نجا من أزمة الأسر على يد كادون وبقي حيّاً.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“…المشكلة أنّه سقط الآن إلى حال قطة عاديّة. جين، أعطه بعض الماء مجدّداً. كما قالت لاني، يبدو أنّ حرارته بدأت بالانخفاض.”
حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.
حين يتحوّل التّنين إلى مخلوق آخر غير بشري، تترتّب عدّة قيود قاتلة، وأخطرها هو الوضع الحالي.
بحكمة، أخذ جيت موركان وذهب به إلى المعالجين.
فإن فاتهم “وقت العودة”، لا يستطيع التنين أن يعود إلى شكله الأصليّ بمفرده.
“هاها، هل تماديتُ كثيراً؟”
مهما كان الشكل الذي تحوّلوا إليه، فإنّهم ينغمسون فيه ويفقدون هويّتهم كتنانين.
“لا تفتتحي الحديث بذلك ما إن تلتقيني… ميشا، الأهمّ أنّ حاله سيّئة جدّاً.”
“نيااا-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.
عندما قدّم له جين ماءً في كفّه، لحسه موركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستُساعد على إعادة موركان؟ ماذا لو لم تستطع أو لم ترغب؟
لم يكن ثمّة وسيلة لإعادة موركان إلى حالته الطبيعيّة في الوقت الحاضر.
كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.
وذلك لفرادة التّنين الأسود. فالتنانين الأخرى، باستثناء السوداء، تستطيع العودة إلى أصلها بمساعدة أيّ تنّين آخر إن فاتها وقت العودة.
كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.
لكنّ التّنين الأسود يحتاج إلى مساعدة تنّين آخر من نفس السّلالة.
“لا تقل مثل هذه الأشياء المروّعة.”
وبما أنّه لا يوجد سوى تنّينيْن أسودَيْن ناشطَيْن، لم يكن أمام الفريق سوى خيار واحد: العثور على ميشا، الأخت التي خرج موركان ليبحث عنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كيليارك وكادون افترضا أنّه إن كان تنّين قد قتل أندريه زيفل وفَيوريتّا، فالأغلب أنّها ميشا.
“لم يسبق أن شعرنا بيوم مُحبِط كهذا، مع أنّه تنّين أسود. ما إن نعود، فلنراجع مسارات السّفر التي وضعها موركان، ولنبدأ البحث من هناك أساساً.”
“كويكانتيل، هل كنتِ بخير؟”
“سيّدي، لا تقلق كثيراً. ما دام حيّاً، فسنجد الحلّ قريباً.”
بحكمة، أخذ جيت موركان وذهب به إلى المعالجين.
“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
“كما قال كوزان، هو على قيد الحياة، ونحن نعرف وسيلة إعادته إلى طبيعته، فلننطلق.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يسبق أن شعرنا بيوم مُحبِط كهذا، مع أنّه تنّين أسود. ما إن نعود، فلنراجع مسارات السّفر التي وضعها موركان، ولنبدأ البحث من هناك أساساً.”
التفّ الفريق في مسارٍ متعرّج وعاد إلى تيكان بحلول الصباح الباكر من اليوم التالي.
حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.
لقد أرادوا العودة أسرع بسبب سوء حال موركان، لكن لو أُمسكوا، لما كانوا واجهوا فرسان الفجر، بل كادون وسَحَرة زيفل الذين قد يأتون إلى تيكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.
لحسن الحظّ، انخفضت حرارة موركان طوال الليل. ومع ذلك، كان لا يزال يموء بضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيّدي، لقد عدت! يبدو أنّ الوحش الذي في سانتيل كان حقّاً موركان. آه، لماذا يبدو موركان عليلاً؟ هل نال نصيبه من ذاك التّنين النّاري؟”
المكوّن الأهمّ لـ “جرم الشيطان” الذي كانوا يعملون على استعادته.
“أخبر الجميع أن يجتمعوا في المكتب. واستدعِ جميع المعالجين ومُدرّبي الحيوانات في القصر أيضاً.”
“لا تفتتحي الحديث بذلك ما إن تلتقيني… ميشا، الأهمّ أنّ حاله سيّئة جدّاً.”
“مُدرّبو الحيوانات؟”
في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.
“بسرعة.”
كادون، الجالس أمامه وقد اتّخذ هيئة بشرية، كان يقطّب جبينه بشدّة.
“مفهوم. سأستدعي المعالجين حالاً! لكن سيّدي، قد يجد زملاؤك صعوبة في المجيء إلى المكتب مباشرة. أظنّ من الأفضل أن تذهب إلى غرفة الاستقبال.”
بما أنّ وجهتهم كانت تيكان، فقد داروا في مسارٍ ملتفّ لتجنّب تخمين حُرّاس الفجر، ولو عادوا، لكانوا قد أنجزوا هدفهم الأوّل.
“لماذا؟ ما الذي حصل؟”
سريعاً جمع أفكاره.
أومأ جيت كما لو كان يؤكّد.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ثم، وكأنّه قلق من أن يسمع أحد، نظر حوله قبل أن يهمس.
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
“حسناً، أليست هناك أخت لموركان؟ تُدعى ميشا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستُساعد على إعادة موركان؟ ماذا لو لم تستطع أو لم ترغب؟
“هل هناك أخبار عن ميشا؟”
حتى لو استيقظ موركان، فقد حكموا بأنّه سيكون عاجزاً أمام أندريه وفَيوريتّا وهو في حالته المُنهكة.
“لماذا تكون ميشا هنا!”
وبما أنّه لا يوجد سوى تنّينيْن أسودَيْن ناشطَيْن، لم يكن أمام الفريق سوى خيار واحد: العثور على ميشا، الأخت التي خرج موركان ليبحث عنها.
حين مال جين وكويكانتيل معاً ليسألا، كاد جيت أن يتعثّر للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستُساعد على إعادة موركان؟ ماذا لو لم تستطع أو لم ترغب؟
“يا إلهي، رجاءً لا تقولوا ذلك! إنّها متنمّرة حقيقيّة. إنّها بالتأكيد أخت موركان! لقد ظهرت فجأة في القصر قبل خمس دقائق فقط وبدأت تُثير الشغب مباشرة…!”
التفّ الفريق في مسارٍ متعرّج وعاد إلى تيكان بحلول الصباح الباكر من اليوم التالي.
“ماذا……؟”
“نيااا-”
بغريزة، تبادل جين وكويكانتيل النظرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء كان ممكناً أن يتجدّد قلب التّنين أم لا، فقد أثار فضوله أكثر أن كادون كان يتصرّف على هذا النحو.
“يبدو أنّ بيريس رآها أولاً. بطريقة ما، ظهرت فجأة في وسط غرفة الاستقبال بالقصر. فاستغرب بيريس وقال: من أنتِ، لصّة؟ ثم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”
“ماذا حصل لبيريس؟”
“لقد مرّ زمنٌ منذ رأيتك تندم إلى هذا الحدّ.”
هذه المرّة، مال كوزان نحو جيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.
“آه، بحقّ السماء! ستُميتني فزعاً. حسناً، همم. لا ترتعبوا واسمعوا بهدوء. فكُّ بيريس انخلع قليلاً من لكمتها. المعالجون يصلحونه الآن، لذا لا مشكلة….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أخبار عن ميشا؟”
ركض كوزان كالمجنون، يكاد يتعثّر.
“أخبر الجميع أن يجتمعوا في المكتب. واستدعِ جميع المعالجين ومُدرّبي الحيوانات في القصر أيضاً.”
“أوه، يبدو أنّه في ورطة. أظنّ أنّه سينال المصير نفسه أيضاً.”
“أوه، آه، سيّدي. لنذهب معاً، كن حذراً!”
بدأ جين وكويكانتيل بالجري نحو غرفة الاستقبال.
“أوه، آه، سيّدي. لنذهب معاً، كن حذراً!”
في أحضان جين، أطلق موركان مواءً ضعيفاً.
لماذا ميشا هنا وكيف وجدت هذا المكان؟ بل وتثير الفوضى، هل تضمر نيّةً سيّئة تجاهنا في تيكان؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هل ستُساعد على إعادة موركان؟ ماذا لو لم تستطع أو لم ترغب؟
“كويكانتيل، هل كنتِ بخير؟”
ومضت أسئلة شتّى في أذهانهم وهم يركضون.
“…المشكلة أنّه سقط الآن إلى حال قطة عاديّة. جين، أعطه بعض الماء مجدّداً. كما قالت لاني، يبدو أنّ حرارته بدأت بالانخفاض.”
وبعد لحظة، كان ما واجهه جين وكويكانتيل هو كوزان ممدّداً على الأرض كخرقة مبتلّة، يرتجف بتشنّجات.
تحوّلٌ قسريّ.
وخلفه، كان مشهدٌ غريب يتكشّف.
لكنّ التّنين الأسود يحتاج إلى مساعدة تنّين آخر من نفس السّلالة.
أولاً، امرأة سوداء الشعر بملامح حادّة جلست مجدّداً إلى الطاولة بعد أن أعادت فكّ كوزان إلى مكانه.
مهما كان الشكل الذي تحوّلوا إليه، فإنّهم ينغمسون فيه ويفقدون هويّتهم كتنانين.
إنّها ميشا.
“أنا مندهش أنّك قادرٌ على قول مثل هذا، كوزان.”
“الأخ جين!”
القوّة القديمة.
“سيّدي، لقد وصلت؟ هاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّم كيليارك وهو يطرق كرةً بلورية بأطراف أصابعه.
بدهشة، كانت يوريا في أحضان ميشا، وإلى جوارهما كان لاثري يقدّم البسكويت والشاي. يداه ترتجفان كالورق وهو يحمل الصحن.
“حسناً، أليست هناك أخت لموركان؟ تُدعى ميشا…”
كاشيمير، يوليان، إينيا، وجيلي كانوا أيضاً جالسين إلى الطاولة (أمّا أليسا فكانت غائبة لانشغالها بالحراسة).
سعلت كويكانتيل بإحراج ولوّحت بيدها.
كاشيمير كان يضع ابتسامة تجارية مهذّبة، ويوليان، كلاثري، كان يرتجف رغم ملامحه الجامدة.
واجهوا نحو ستّ معارك مع حُرّاس الفجر على الطّريق، ولاحقوهم حتّى بعد خروجهم من المدينة.
إينيا كانت أفضل قليلاً، لكنّها ما زالت بوجه متصلّب بعدما رأت شخصين يُغمى عليهما في لحظة. وحدها جيلي كانت تخدم البسكويت بهدوء في طبق ميشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك أخبار عن ميشا؟”
لم يستطع جين وكويكانتيل إلا أن يتيها لبرهة.
واجهوا نحو ستّ معارك مع حُرّاس الفجر على الطّريق، ولاحقوهم حتّى بعد خروجهم من المدينة.
“سخيف، ما هذا. لحظة، هذه المرأة هي ميشا؟”
“أتقصد أنّ قلب التّنين قد يتجدّد؟ من دون جرم الشيطان؟”
تعرّف جين على الوجه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يسبق أن شعرنا بيوم مُحبِط كهذا، مع أنّه تنّين أسود. ما إن نعود، فلنراجع مسارات السّفر التي وضعها موركان، ولنبدأ البحث من هناك أساساً.”
لقد كانت السراب الثالث في صحراء ميترا، الذي واجهه مباشرة بعد تجاوزه طاقة تيمار.
“على أيّ حال، أنت مجنون.”
سريعاً جمع أفكاره.
“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”
رغم أنّهم لا يعرفون لماذا أثارت ميشا مثل هذه الفوضى عند وصولها، فلا فائدة من الارتباك.
أولاً، امرأة سوداء الشعر بملامح حادّة جلست مجدّداً إلى الطاولة بعد أن أعادت فكّ كوزان إلى مكانه.
“كنتُ أظن أنّنا لم نلتقِ من قبل، لكن اتّضح أنّنا التقينا. يسعدني لقاؤكِ، أيّتها التّنين الأسود العظيم، ميشا. أنا جين رونكاندل.”
هذه المرّة، مال كوزان نحو جيت.
أومأت ميشا بوجهٍ خالٍ من التعابير.
“حديثك يجعلني أرغب في قتال موركان في أوج مجده. لن يكون سيّئاً إن استعاد قوّته وظهر مجدّداً.”
“صحيح، بما أنّنا لم نحظَ بفرصة حديث في الصحراء، فهذا أوّل لقاءٍ لنا حقّاً. سررتُ بلقائك، أيّها متعاقد الألفية. هل ذاك الغبيّ الصغير الذي تحمله هو أخي؟”
كان كيليارك وعقول زيفل قد أدركوا منذ سنة 1795 أنّ هناك احتمالاً بأنّ “المتعاقد مع سولديرت” لا يزال نشطاً.
“نعم، في الواقع، كنّا نفكّر للتوّ بالذهاب للبحث عنك بسبب موركان. كما ترين……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض كوزان كالمجنون، يكاد يتعثّر.
“أعرف ذلك. لا بدّ أنّ كادون فعل به شيئاً. سأُصلحه لاحقاً، فاجلس الآن. لا أريد إضاعة الوقت.”
كان من حسن الحظّ حقّاً أنّه نجا من أزمة الأسر على يد كادون وبقي حيّاً.
بحكمة، أخذ جيت موركان وذهب به إلى المعالجين.
“كنتُ أظن أنّنا لم نلتقِ من قبل، لكن اتّضح أنّنا التقينا. يسعدني لقاؤكِ، أيّتها التّنين الأسود العظيم، ميشا. أنا جين رونكاندل.”
“كويكانتيل، هل كنتِ بخير؟”
“أعرف ذلك. لا بدّ أنّ كادون فعل به شيئاً. سأُصلحه لاحقاً، فاجلس الآن. لا أريد إضاعة الوقت.”
“نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”
بفضل لاني التي دلّتهم على الطريق، تمكّن الفريق من الهروب من سانتيل دون صعوبة.
“لقد أصبحتِ أجمل ممّا كنتِ في آخر لقاء. إنّه لعارٍ على أخي، لذا آمل أن تنسي ذلك الرجل سريعاً.”
كانت السنة التي بدأ فيها جين حياته كفارسٍ تحت التدريب، قبل أن يلتقي بأندريه زيفل.
سعلت كويكانتيل بإحراج ولوّحت بيدها.
بما أنّ وجهتهم كانت تيكان، فقد داروا في مسارٍ ملتفّ لتجنّب تخمين حُرّاس الفجر، ولو عادوا، لكانوا قد أنجزوا هدفهم الأوّل.
“لا تفتتحي الحديث بذلك ما إن تلتقيني… ميشا، الأهمّ أنّ حاله سيّئة جدّاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”
“أعرف. لا بدّ أنّ كادون ضربه. سأُصلحه لاحقاً، لذا حدّثيني عمّا كنتِ تفعلين. لقد مرّ زمن منذ زرتُ المكان، وأفتقدُ أحاديثنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كنتُ بخير، ميشا. كان عليكِ أن تُرسلي إشارة إن كنتِ ستأتين.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
الطابق الأعلى من هذا المكان، المعروف عادةً باسم “برج الحكايات”، كان حيثُ يقضي كيليارك معظم وقته هذه الأيّام.
فإن فاتهم “وقت العودة”، لا يستطيع التنين أن يعود إلى شكله الأصليّ بمفرده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات