192 عملية سرقة البوصلة (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
رغم كلامه البارد، لم يرد جين قتل “تشوكون” و”كارل”. كان يحاول فقط كسب الوقت. ليهدئ أعصابه ويسمح لرفاقه في الطابق الثاني بحل الموقف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أطلق “نصل الإعدام” وميضاً آخر، محولاً إياه إلى رماد. ثم اتجه النصل بشراهة نحو فريسة أخرى، كأنه لم يشبع بعد.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“هل نجحت سيريس في تسليم البوصلة إلى إينيا؟”
Arisu-san
رغم أن جين أتم الحركة الثالثة لسيف الأساطير “نصل الإعدام”، إلا أن مستواه كان ما يزال في النصف الأخير من 7 نجوم. لو وصل إلى مستوى 8 نجوم، لما صمد درع “تشوكون” حتى 3 ثوانٍ.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة، غمره نور الإعدام الساطع، فلم يبقَ له سوى إغماض عينيه أمام الوهج الذي يحيط به.
.
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا غير حقيقي…
.
رغم كلامه البارد، لم يرد جين قتل “تشوكون” و”كارل”. كان يحاول فقط كسب الوقت. ليهدئ أعصابه ويسمح لرفاقه في الطابق الثاني بحل الموقف.
تقنية “فنون القتال المتسامية ذلك الأسلوب القتالي الأسطوري الذي لا يُمنح إلا للمختار، ولا يُتقنه سوى حامل سيف الأساطير “سيغموند”.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ولم يعد “سيغموند” الآن مجرد سيفٍ يتشاركه مع متسامية القتال، بل أصبح السيف ملك لجين وحده.
في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة، غمره نور الإعدام الساطع، فلم يبقَ له سوى إغماض عينيه أمام الوهج الذي يحيط به.
“لا تنسَ يا أخي جين، أنت الوريث الشرعي الوحيد لحِمل تقنيات الأساطير. فلا تخشَ أحداً مهما كان.”
الفلك الطائر المرعب الذي واجهه جين في خراب “كولون”.
لا يدري إن كان ذلك بسبب نظرات اليأس التي رأها في عيون قبيلة الذئاب البيضاء قبل لحظة “الإعدام”، أم لأنه كاد أن يرى شبح “فان” وهو يطلق تقنية القتال المتسامي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كانت طريقته لاختبار رد فعل “تشوكون” و”كارل”.
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
مرؤوسو “كارل” الذين شهدوا المشهد كانوا يرتجفون من الخوف، أرجلهم ترتعش. أرادوا الفرار بأسرع ما يمكن.
انفجر وميضٌ ساطعٌ مزق ظلمة القاعة.
هو و”كارل” كانا يشعران بالإحباط. لم يتمكنا من معرفة مصدر تسريب المعلومات عن البوصلة.
“ا… انسحبوا!”
“حسناً، بما أن الأمر كذلك، فلا داعي لمزيد من الكلام. لننهِ ما بدأناه.”
صرخ الذئب الأبيض المدعو “دوروكا”، لكن صوته لم يكن كالعادة غليظاً وصلباً، بل كان زئيراً مشوباً بالرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوزيك”.
لقد أدرك الحقيقة بمجرد رؤيتها.
“هل استعاد تشوكون بصره؟ لا، يبدو أنه فعل ذلك غريزياً.”
هذه ليست قوةً يمكن مواجهتها بمطارقهم العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بماذا تفكران، تشوكون تولديرير، كارل زيفل؟”
قزقزة!
“اهدأ رجاءً. إذا رفض هذا الشخص عرضنا، سنتحالف لقتله. إذا شعرت بالإهانة، يمكنك أن تعرض عليه عرضاً وتجند في كينزيلو. بصراحة، لا يمكننا التعامل معه بمفردنا. هل توافق على التعاون، اللورد تشوكون؟”
السيف العملاق المصنوع من البرق بدا كحوتٍ ضخم. قوة مهولة تنبعث من نصلٍ واحد.
“هل استعاد تشوكون بصره؟ لا، يبدو أنه فعل ذلك غريزياً.”
رغم صراخه بالانسحاب، لم يتمكن الذئاب البيضاء من الحركة. لم يكن هناك متسعٌ من الوقت للفرار، كما أن الخوف العميق الذي طغى حتى على شرفهم وكبريائهم شلّ حركتهم.
“هل نجحت سيريس في تسليم البوصلة إلى إينيا؟”
لو كانت هذه قوة مقاتل عادي من “الأساطير”، لربما هزّوا مطارقهم رغم ارتعاشهم. لكن هذه كانت تقنية القتال المتسامية. إنها هيبة متسامية القتال التي لم يجرؤ أسلافهم على مواجهتها منذ خمسة قرون.
أوقف جين “نصل الإعدام” وجمع بقايا صواعقه في سيف “سيغموند”.
وها هي الآن تتجسد في عيون رجلٍ لا يتجاوز طوله المترين، وفي سيفه.
أوقف جين “نصل الإعدام” وجمع بقايا صواعقه في سيف “سيغموند”.
“لم آتِ اليوم لسرقة البوصلة من جبناء مثلكم.”
لا يمكن فهم هوية هذا الوحش بأي شكل. لا “تشوكون” ولا “كارل” استطاعا تخمين من هو.
صوت معدني حاد!
“ا… انسحبوا!”
انغرز “نصل الإعدام” في جسد “دوروكا”.
“لنصحح سوء الفهم. سياستنا هي تحويل الأقوياء إلى حلفاء إن أمكن. لذلك، سأعرض عليك عرضاً. سأجعلك واحداً منا، وأنا كارل زيفل أعدك بأن أعطيك أكثر مما تريد.”
لم ينزف قطرة دمٍ واحدة، لم تتناثرْ قطعة لحم. بمجرد اختراق النصل لجسده، ابتلعه كله – أحرقه وشواه حتى تحول إلى رماد في لمح البصر.
كراك!
“لقد جئتُ كفاتح.”
سياف ساحر؟
كان نداء الانسحاب صرخةً فارغة. في طرفة عين، تحول “دوروكا” إلى رماد، ولم يشعر الذئب الأبيض المجاور له بأي غضب لموت أحد أفراد قبيلته.
ظهر شرخ في الدرع الوقائي. عندما اخترق طرف النصل الشق، تقوقع الذئاب البيضاء على أنفسهم كحيوانات صغيرة تحتمي في جحرها من المفترس.
كل ما شعر به هو أن شيئاً ما ليس صحيحاً…
“… من أين أتيت؟”
هذا غير حقيقي…
لو كانت هذه قوة مقاتل عادي من “الأساطير”، لربما هزّوا مطارقهم رغم ارتعاشهم. لكن هذه كانت تقنية القتال المتسامية. إنها هيبة متسامية القتال التي لم يجرؤ أسلافهم على مواجهتها منذ خمسة قرون.
في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة، غمره نور الإعدام الساطع، فلم يبقَ له سوى إغماض عينيه أمام الوهج الذي يحيط به.
“أعتذر، اللورد تشوكون. البوصلة وقعت في أيديهم، أليس كذلك؟ وهو يعرف الكثير عن علاقتنا، عن أسرارنا. لا فائدة من القتال.”
فلاش!
لكن نظرة جين لم تتردد. كانت ثابتة كنظرة ملكٍ يقف أمام منصة الإعدام.
أطلق “نصل الإعدام” وميضاً آخر، محولاً إياه إلى رماد. ثم اتجه النصل بشراهة نحو فريسة أخرى، كأنه لم يشبع بعد.
“أنت تتباهى الآن، أعترف أنك ذا قوة جبارة. لكنني لا أعتقد أنك قوي بما يكفي لمواجهتي أنا واللورد تشوكون معاً.”
من كان ليصدق أن اثنين من قادة الذئاب البيضاء بمستوى نقيب سيلقون حتفهم بهذه السهولة؟
صوت معدني حاد!
بينما كان الجميع يشكّون في ما يرونه، وجّه جين نصل “سيغموند” نحو “تشوكون”.
بعد “تشوكون”، استعاد “كارل زيفل” بصره أيضاً وكان يراقب الموقف.
الذئاب البيضاء الذين تجمعوا للدفاع عن “تشوكون” كانوا يهزون رؤوسهم بلا وعي. كانوا يتوسلون بلا كلمات للنجاة.
“هذا هراء…!”
لكن نظرة جين لم تتردد. كانت ثابتة كنظرة ملكٍ يقف أمام منصة الإعدام.
لو كانت هذه قوة مقاتل عادي من “الأساطير”، لربما هزّوا مطارقهم رغم ارتعاشهم. لكن هذه كانت تقنية القتال المتسامية. إنها هيبة متسامية القتال التي لم يجرؤ أسلافهم على مواجهتها منذ خمسة قرون.
“آآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انغرز “نصل الإعدام” في جسد “دوروكا”.
ثلاثة ذئاب بيضاء يصرخون وهم يغلقون أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
ثلاثة ذئاب يرتعشون من الخوف، لكنهم لم يموتوا مثل سابقيهم. ذلك لأن “تشوكون” كان قد نشر درعاً وقائياً لحماية نفسه.
تقنية “فنون القتال المتسامية ذلك الأسلوب القتالي الأسطوري الذي لا يُمنح إلا للمختار، ولا يُتقنه سوى حامل سيف الأساطير “سيغموند”.
“هل استعاد تشوكون بصره؟ لا، يبدو أنه فعل ذلك غريزياً.”
لم ينزف قطرة دمٍ واحدة، لم تتناثرْ قطعة لحم. بمجرد اختراق النصل لجسده، ابتلعه كله – أحرقه وشواه حتى تحول إلى رماد في لمح البصر.
طقطقة! طقطقة!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
درع الساحر الأعظم المسمى “الدرع المطلق” كان حقاً سحراً يستحق اسمه. لقد نشره على عجل عند استيقاظه، وتمكن من صد “نصل الإعدام” للحظة فقط.
“أعتذر، اللورد تشوكون. البوصلة وقعت في أيديهم، أليس كذلك؟ وهو يعرف الكثير عن علاقتنا، عن أسرارنا. لا فائدة من القتال.”
رغم أن جين أتم الحركة الثالثة لسيف الأساطير “نصل الإعدام”، إلا أن مستواه كان ما يزال في النصف الأخير من 7 نجوم. لو وصل إلى مستوى 8 نجوم، لما صمد درع “تشوكون” حتى 3 ثوانٍ.
بعد “تشوكون”، استعاد “كارل زيفل” بصره أيضاً وكان يراقب الموقف.
“بالطبع، هذا ليس كل ما لدي، يا تشوكون تولديرير!”
لا شيء واضح. كم عدد حلفاء جين في الأسفل؟ ما مستوى مهارتهم؟ لماذا يستهدفون البوصلة أساساً؟
كراك!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ظهر شرخ في الدرع الوقائي. عندما اخترق طرف النصل الشق، تقوقع الذئاب البيضاء على أنفسهم كحيوانات صغيرة تحتمي في جحرها من المفترس.
“حسناً، بما أن الأمر كذلك، فلا داعي لمزيد من الكلام. لننهِ ما بدأناه.”
تقنية القتال المتسامية ليست أسلوباً متسامحاً. سرعان ما حطم النصل الدرع بالكامل، ولم يترك الذئاب البيضاء بداخله سوى صرخات مدوية.
تحدث جين بلا داعٍ ليتأكد مما إذا كان “كارل” قد أحضر “كوزيك”.
“آآآه!”
من كان ليصدق أن اثنين من قادة الذئاب البيضاء بمستوى نقيب سيلقون حتفهم بهذه السهولة؟
قبل أن تصل الصرخات إلى الأذان، كان جميع الذئاب البيضاء قد ماتوا.
“هل نجحت سيريس في تسليم البوصلة إلى إينيا؟”
أوقف جين “نصل الإعدام” وجمع بقايا صواعقه في سيف “سيغموند”.
تقنية القتال المتسامية ليست أسلوباً متسامحاً. سرعان ما حطم النصل الدرع بالكامل، ولم يترك الذئاب البيضاء بداخله سوى صرخات مدوية.
عندما تم امتصاص صواعق البرق، انخفضت طاقة “قلب الهائج غير المستقر” بسبب استخدام التقنية القتالية.
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
“يجب أن أصل إلى 9 نجوم على الأقل قبل استخدامها مرة أخرى.”
رغم أن جين أتم الحركة الثالثة لسيف الأساطير “نصل الإعدام”، إلا أن مستواه كان ما يزال في النصف الأخير من 7 نجوم. لو وصل إلى مستوى 8 نجوم، لما صمد درع “تشوكون” حتى 3 ثوانٍ.
لكن هذا القيد لا يعني شيئاً. قوتها في القضاء على خمسة ذئاب بيضاء بمستوى قائد بهذه السرعة – حتى مع “قلب الهائج” – تكفي لجعلها تقنية استثنائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بماذا تفكران، تشوكون تولديرير، كارل زيفل؟”
اظلمت ساحة المعركة.
تهكم جين. “لا يهم من أكون. فأنتم ستموتون اليوم.”
أعداء جين لم يرغبوا في زوال هذا الظلام مرة أخرى. لأنه يعني عودة صواعق ذلك الوحش.
وفي داخله، تأكد.
“هل نجحت سيريس في تسليم البوصلة إلى إينيا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يستطع الانتظار للنزول والتحقق.
أعداء جين لم يرغبوا في زوال هذا الظلام مرة أخرى. لأنه يعني عودة صواعق ذلك الوحش.
بعد “تشوكون”، استعاد “كارل زيفل” بصره أيضاً وكان يراقب الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا غير حقيقي…
“ما هذا… ما الذي يحدث هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن غياب “كوزيك” كان منطقياً: فهي فلك يتحرك فقط عندما تعلن “زيفل” الحرب، ولم تكن لتكون في مكان مثل هذا.
عندما كان مرؤوسو “كارل” يتحركون في ذعر، لم يلاحظوا الصواعق. لكن الآن، بينما كل شيء مظلم وتهتز الأرض من دوي الانفجارات، لم يعد بمقدورهم رؤية أشلاء الذئاب البيضاء الذين كانوا يصرخون للتو.
مما زاد من رعبه.
مرؤوسو “كارل” الذين شهدوا المشهد كانوا يرتجفون من الخوف، أرجلهم ترتعش. أرادوا الفرار بأسرع ما يمكن.
مما زاد من رعبه.
مما زاد من رعبه.
السيف العملاق المصنوع من البرق بدا كحوتٍ ضخم. قوة مهولة تنبعث من نصلٍ واحد.
لا يمكن فهم هوية هذا الوحش بأي شكل. لا “تشوكون” ولا “كارل” استطاعا تخمين من هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنوا أنهم بأمان طالما حذروا من عائلتي “رونكاندل” و”فيرمونت”، فإذا بهذا الشخص يظهر من العدم.
لو استخدم سيفاً جليدياً، لاعتقدوا أنه “تالاريس”. لو استخدم سيفاً مظلمًا، لظنوا أنه “لونا”. لو أطلق سيفاً قاتلاً عادياً، لخمنوا أنه أحد فرسان رونكاندل السود.
لم ينزف قطرة دمٍ واحدة، لم تتناثرْ قطعة لحم. بمجرد اختراق النصل لجسده، ابتلعه كله – أحرقه وشواه حتى تحول إلى رماد في لمح البصر.
لكن ما استخدمه جين كان سيفاً برقياً. وعلى حد علمهم، لا يوجد أي مقاتل في العالم يستخدم البرق.
قزقزة!
“أسلوب سيوف مجهول، يتبعه سحر ضوئي قديم منسي. علاوة على ذلك، السحر الضوئي الذي استخدمه يشبه “مدفع الفوتون” لتزينمي في السجلات السرية للعائلة…”
“لنصحح سوء الفهم. سياستنا هي تحويل الأقوياء إلى حلفاء إن أمكن. لذلك، سأعرض عليك عرضاً. سأجعلك واحداً منا، وأنا كارل زيفل أعدك بأن أعطيك أكثر مما تريد.”
سياف ساحر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمسة من مقاتلي الذئاب البيضاء بمستوى قائد قد قُتلوا، بالإضافة إلى فرسان وسحرة بمستوى 7 نجوم. لم يكن مستحيلاً على “تشوكون” و”كارل” فعل الشيء نفسه، لكن ليس بهذه السرعة.
توصل “كارل” و”تشوكون” إلى نفس الاستنتاج في نفس اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟”
ليس من “زيفل” ولا من “كينزيلو”.
أطلق “نصل الإعدام” وميضاً آخر، محولاً إياه إلى رماد. ثم اتجه النصل بشراهة نحو فريسة أخرى، كأنه لم يشبع بعد.
كانت هناك إشاعات عن ظهور سياف ساحر غامض في “ديلكي” مؤخراً. إشاعات بدأت منذ مواجهة جين لـ”بيريس” و”كوزان”.
عندما قال هذا، اتسعت حدقة عين “كارل” قليلاً.
خاصةً “زيفل”، الذين اعتبروا احتمال أن يكون المقاتل الساحر هو من انتحل شخصية “بيرادين” في مملكة “آكين” عبر مجموعة صغيرة من بقايا “تيسينغ”.
الفلك الطائر المرعب الذي واجهه جين في خراب “كولون”.
“هل يمكن أن يكون الفاعل هو…؟”
انفجر وميضٌ ساطعٌ مزق ظلمة القاعة.
بينما كانت التكهنات تدور في أذهان “كارل” و”تشوكون”، تقدم جين خطوة نحوهم. مجرد خطوة واحدة كانت كافية لجعل رجال “كارل” و”تشوكون” يتراجعون فزعاً.
لم يكن هناك ردٌ أوضح من هذا.
“بماذا تفكران، تشوكون تولديرير، كارل زيفل؟”
“لم آتِ اليوم لسرقة البوصلة من جبناء مثلكم.”
“… من أين أتيت؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رد “تشوكون”.
“لو فعل، لما كان قد قدم هذا العرض، بل كان سيفرض قوته ببساطة. حتى لو اختفت الجزيرة من الخريطة، فطالما يهربون على متن كوزيك، فلا مشكلة لديهم.”
هو و”كارل” كانا يشعران بالإحباط. لم يتمكنا من معرفة مصدر تسريب المعلومات عن البوصلة.
“حسناً، بما أن الأمر كذلك، فلا داعي لمزيد من الكلام. لننهِ ما بدأناه.”
لا شيء واضح. كم عدد حلفاء جين في الأسفل؟ ما مستوى مهارتهم؟ لماذا يستهدفون البوصلة أساساً؟
تقنية “فنون القتال المتسامية ذلك الأسلوب القتالي الأسطوري الذي لا يُمنح إلا للمختار، ولا يُتقنه سوى حامل سيف الأساطير “سيغموند”.
ظنوا أنهم بأمان طالما حذروا من عائلتي “رونكاندل” و”فيرمونت”، فإذا بهذا الشخص يظهر من العدم.
“أعتذر، اللورد تشوكون. البوصلة وقعت في أيديهم، أليس كذلك؟ وهو يعرف الكثير عن علاقتنا، عن أسرارنا. لا فائدة من القتال.”
“ليس من رونكاندل. على الأرجح من فيرمونت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم صراخه بالانسحاب، لم يتمكن الذئاب البيضاء من الحركة. لم يكن هناك متسعٌ من الوقت للفرار، كما أن الخوف العميق الذي طغى حتى على شرفهم وكبريائهم شلّ حركتهم.
“هل يمكن أن يكون هذا هو الشكل النهائي لتجارب فيرمونت؟”
في اللحظة التي خطرت له هذه الفكرة، غمره نور الإعدام الساطع، فلم يبقَ له سوى إغماض عينيه أمام الوهج الذي يحيط به.
تهكم جين. “لا يهم من أكون. فأنتم ستموتون اليوم.”
الفلك الطائر المرعب الذي واجهه جين في خراب “كولون”.
رغم كلامه البارد، لم يرد جين قتل “تشوكون” و”كارل”. كان يحاول فقط كسب الوقت. ليهدئ أعصابه ويسمح لرفاقه في الطابق الثاني بحل الموقف.
درع الساحر الأعظم المسمى “الدرع المطلق” كان حقاً سحراً يستحق اسمه. لقد نشره على عجل عند استيقاظه، وتمكن من صد “نصل الإعدام” للحظة فقط.
كما كانت طريقته لاختبار رد فعل “تشوكون” و”كارل”.
Arisu-san
“هذا الشعور السيء… لم أشعر به منذ وقت طويل. الطرف الآخر يعرفني بينما أنا لا أعرفه… هذا ليس شيئاً أعيشه كثيراً كعضو في عائلة زيفل. دعني أقدم نفسي رسمياً، أنا كارل زيفل، سيد البرج الرابع للسحر في عائلة زيفل.”
“هل استعاد تشوكون بصره؟ لا، يبدو أنه فعل ذلك غريزياً.”
“أعرف.”
لكن نظرة جين لم تتردد. كانت ثابتة كنظرة ملكٍ يقف أمام منصة الإعدام.
الابن الثالث لـ”كلياك زيفل”، وسيد البرج الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثلاثة ذئاب يرتعشون من الخوف، لكنهم لم يموتوا مثل سابقيهم. ذلك لأن “تشوكون” كان قد نشر درعاً وقائياً لحماية نفسه.
لم يكن يعرف عنه الكثير. لم يظهر في الصحف، ولم يصادفه في حياته السابقة. لكنه سمع أن برج زيفل الرابع يتولى المهام القذرة داخل العائلة.
“لنصحح سوء الفهم. سياستنا هي تحويل الأقوياء إلى حلفاء إن أمكن. لذلك، سأعرض عليك عرضاً. سأجعلك واحداً منا، وأنا كارل زيفل أعدك بأن أعطيك أكثر مما تريد.”
للوهلة الأولى، قد يبدو تولي المهام القذرة صفقة سيئة، لكن العكس هو الصحيح. البرج الرابع هو مؤسسة لديها ثاني أكبر قوة عاملة بعد البرج الأول المشهور باسم “برج الحكايات”.
“هذا هراء…!”
بمعنى آخر، كان أحد أقوى المراكز داخل “زيفل”.
تقنية القتال المتسامية ليست أسلوباً متسامحاً. سرعان ما حطم النصل الدرع بالكامل، ولم يترك الذئاب البيضاء بداخله سوى صرخات مدوية.
“أنت تتباهى الآن، أعترف أنك ذا قوة جبارة. لكنني لا أعتقد أنك قوي بما يكفي لمواجهتي أنا واللورد تشوكون معاً.”
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
“أحقاً؟ قبل قليل كنت تتحدث عن سحق حشرات كينزيلو. والآن تعود للتحالف مع تشوكون.”
بعد “تشوكون”، استعاد “كارل زيفل” بصره أيضاً وكان يراقب الموقف.
“لنصحح سوء الفهم. سياستنا هي تحويل الأقوياء إلى حلفاء إن أمكن. لذلك، سأعرض عليك عرضاً. سأجعلك واحداً منا، وأنا كارل زيفل أعدك بأن أعطيك أكثر مما تريد.”
رغم أن جين أتم الحركة الثالثة لسيف الأساطير “نصل الإعدام”، إلا أن مستواه كان ما يزال في النصف الأخير من 7 نجوم. لو وصل إلى مستوى 8 نجوم، لما صمد درع “تشوكون” حتى 3 ثوانٍ.
“كارل زيفل، أيها الوغد!”
لا يدري إن كان ذلك بسبب نظرات اليأس التي رأها في عيون قبيلة الذئاب البيضاء قبل لحظة “الإعدام”، أم لأنه كاد أن يرى شبح “فان” وهو يطلق تقنية القتال المتسامي…
اتسعت عينا “تشوكون”.
“يجب أن أصل إلى 9 نجوم على الأقل قبل استخدامها مرة أخرى.”
“أعتذر، اللورد تشوكون. البوصلة وقعت في أيديهم، أليس كذلك؟ وهو يعرف الكثير عن علاقتنا، عن أسرارنا. لا فائدة من القتال.”
لكن ما استخدمه جين كان سيفاً برقياً. وعلى حد علمهم، لا يوجد أي مقاتل في العالم يستخدم البرق.
“هذا هراء…!”
لا يدري إن كان ذلك بسبب نظرات اليأس التي رأها في عيون قبيلة الذئاب البيضاء قبل لحظة “الإعدام”، أم لأنه كاد أن يرى شبح “فان” وهو يطلق تقنية القتال المتسامي…
“اهدأ رجاءً. إذا رفض هذا الشخص عرضنا، سنتحالف لقتله. إذا شعرت بالإهانة، يمكنك أن تعرض عليه عرضاً وتجند في كينزيلو. بصراحة، لا يمكننا التعامل معه بمفردنا. هل توافق على التعاون، اللورد تشوكون؟”
ثلاثة ذئاب بيضاء يصرخون وهم يغلقون أعينهم.
خمسة من مقاتلي الذئاب البيضاء بمستوى قائد قد قُتلوا، بالإضافة إلى فرسان وسحرة بمستوى 7 نجوم. لم يكن مستحيلاً على “تشوكون” و”كارل” فعل الشيء نفسه، لكن ليس بهذه السرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما كانت طريقته لاختبار رد فعل “تشوكون” و”كارل”.
“ما رأيك في الانضمام إلى زيفل؟ لا أعتقد أن هذا عرض سيء بالنسبة لك، خاصة وأنك كنت تستهدف البوصلة.”
بمعنى آخر، كان أحد أقوى المراكز داخل “زيفل”.
ابتسم جين بسخرية.
لم يستطع الانتظار للنزول والتحقق.
وفي داخله، تأكد.
لو كانت هذه قوة مقاتل عادي من “الأساطير”، لربما هزّوا مطارقهم رغم ارتعاشهم. لكن هذه كانت تقنية القتال المتسامية. إنها هيبة متسامية القتال التي لم يجرؤ أسلافهم على مواجهتها منذ خمسة قرون.
“يبدو أنه لا يوجد فلك طائر مثل “كوزيك” في الجوار.”
كان هذا ما يفكر فيه منذ وصوله إلى الجزيرة. تأكد جين من عدم وجود فلك، لكن “كوزيك” يمكنها الاختباء بين السحب.
“كوزيك”.
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
الفلك الطائر المرعب الذي واجهه جين في خراب “كولون”.
تقنية القتال المتسامية ليست أسلوباً متسامحاً. سرعان ما حطم النصل الدرع بالكامل، ولم يترك الذئاب البيضاء بداخله سوى صرخات مدوية.
تحدث جين بلا داعٍ ليتأكد مما إذا كان “كارل” قد أحضر “كوزيك”.
“الفلك كوزيك لم يحضر اليوم.”
“لو فعل، لما كان قد قدم هذا العرض، بل كان سيفرض قوته ببساطة. حتى لو اختفت الجزيرة من الخريطة، فطالما يهربون على متن كوزيك، فلا مشكلة لديهم.”
توصل “كارل” و”تشوكون” إلى نفس الاستنتاج في نفس اللحظة.
كان هذا ما يفكر فيه منذ وصوله إلى الجزيرة. تأكد جين من عدم وجود فلك، لكن “كوزيك” يمكنها الاختباء بين السحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للوهلة الأولى، قد يبدو تولي المهام القذرة صفقة سيئة، لكن العكس هو الصحيح. البرج الرابع هو مؤسسة لديها ثاني أكبر قوة عاملة بعد البرج الأول المشهور باسم “برج الحكايات”.
لكن غياب “كوزيك” كان منطقياً: فهي فلك يتحرك فقط عندما تعلن “زيفل” الحرب، ولم تكن لتكون في مكان مثل هذا.
بينما كانت التكهنات تدور في أذهان “كارل” و”تشوكون”، تقدم جين خطوة نحوهم. مجرد خطوة واحدة كانت كافية لجعل رجال “كارل” و”تشوكون” يتراجعون فزعاً.
الأمر نفسه ينطبق على “كينزيلو”. لو أخفوا قوة بهذا الحجم قرب الجزيرة، لربما أثار ذلك شكوك “زيفل” وأشعل حرباً.
كل ما شعر به هو أن شيئاً ما ليس صحيحاً…
“الفلك كوزيك لم يحضر اليوم.”
وسط زخم المعركة، خطرت على باله فجأة كلمات “فان” التي قالها له في “لافريروز”.
عندما قال هذا، اتسعت حدقة عين “كارل” قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو استخدم سيفاً جليدياً، لاعتقدوا أنه “تالاريس”. لو استخدم سيفاً مظلمًا، لظنوا أنه “لونا”. لو أطلق سيفاً قاتلاً عادياً، لخمنوا أنه أحد فرسان رونكاندل السود.
لم يكن هناك ردٌ أوضح من هذا.
“هذا الشعور السيء… لم أشعر به منذ وقت طويل. الطرف الآخر يعرفني بينما أنا لا أعرفه… هذا ليس شيئاً أعيشه كثيراً كعضو في عائلة زيفل. دعني أقدم نفسي رسمياً، أنا كارل زيفل، سيد البرج الرابع للسحر في عائلة زيفل.”
“ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بماذا تفكران، تشوكون تولديرير، كارل زيفل؟”
“حسناً، بما أن الأمر كذلك، فلا داعي لمزيد من الكلام. لننهِ ما بدأناه.”
كان هذا ما يفكر فيه منذ وصوله إلى الجزيرة. تأكد جين من عدم وجود فلك، لكن “كوزيك” يمكنها الاختباء بين السحب.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لا شيء واضح. كم عدد حلفاء جين في الأسفل؟ ما مستوى مهارتهم؟ لماذا يستهدفون البوصلة أساساً؟
“آآآه!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات