183 وراثة نصل الظل (6)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تمكن جين من إتقان تقنيات الهالة بفضل زرعة بوراس. فقد تقدم في مهاراته بسرعة بفضل تلك الذكريات المنقولة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
(لمَ؟)
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“سأريك… شيئًا مذهلًا.”
Arisu-san
وقفت رينبا هناك، بلا حراك، تُردد كلمات جين في رأسها.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
(لماذا لا تسأل عن اسم التقنية الثانية؟ لقد عرضتها عليك مرارًا.)
.
انتفخ صدر بوراس، وكتم جين دهشته.
.
لكن ذلك لم يكن أمرًا جيدًا بالضرورة. فشخصياتهما كانت متشابهة، لا متطابقة.
.
لأول مرة منذ خمسة آلاف عام، تكلمت رينبا. حسنًا… بالنسبة لها ولقبيلتها، فقد فتحت فمها لأول مرة منذ عشرين عامًا.
لم تكن قبيلة الأساطير اللامعة تملك القوة لمجابهة المتساميين فحسب.
“برأيي، الصمت لا يعني فقط غياب الكلام. بل يعني قطع التواصل تمامًا مع الآخرين.”
بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.
“لم يكن لدينا يومًا فئة تُدعى بالسحرة، هيه. ومع ذلك، كل من كان بوسعه استخدام السحر كان يعمل حدّادًا… مثلي تمامًا.”
أي محارب موهوب يمكنه تشكيل قلب يشبه “الغرفة”.
انتفخ صدر بوراس، وكتم جين دهشته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين عاد جين للتدرب مجددًا…
(سحر نقل الذاكرة…!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن فضوليًا كثيرًا.”
كان يعلم أن الهيستيِر استخدموا هذا السحر، ووفقًا لمعرفته، كان هذا السحر حكرًا على عشيرتهم، قلّة قليلة غيرهم عرفته أو استطاعت استخدامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااه؟ ماذا؟ الأخ الخامس، هل وضعت شيئًا من السحر في الضرس؟”
حتى الباحثون لم يتعاملوا يومًا مع سحرٍ يتلاعب بالذاكرة.
(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)
“هااه؟ ماذا؟ الأخ الخامس، هل وضعت شيئًا من السحر في الضرس؟”
وأخيرًا، بعد عشرة أيام، حصل جين على ثمار صبره.
“إنه سرّ!”
لكن ذلك لم يكن أمرًا جيدًا بالضرورة. فشخصياتهما كانت متشابهة، لا متطابقة.
“لا أعلم ما الأمر، يا جين، لكنك تلقيت هديةً حقيقية هناك. الأخ الخامس هو أبرع حدّاد في تاريخنا. كنا نقف في طوابير فقط ليُلمس سلاحنا.”
نم، نم، نم.
“بالطبع، كلها حكايات من أيام مجدنا، هيهه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تتدرب على الصمت. مرّ وقت طويل على ذلك. منذ أن توقف الزمن في لافريروزا…”
لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن فضوليًا كثيرًا.”
“شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”
لم تكن قبيلة الأساطير اللامعة تملك القوة لمجابهة المتساميين فحسب.
“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”
ولم يكن ذلك بالأمر السهل.
(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)
أنزلت رينبا سيفها، وتنهد جارموند بارتياح. كانت طريقة واضحة لرؤية تسلسل القوى بينهم، كما كانت بمثابة إظهار لسلطة بوراس.
أراد جين أن يسأل، لكنه اكتفى بالإيماء. رغم أنه لم يكن يعرف ما هو التحدي القادم بالنسبة له.
“سأريك… شيئًا مذهلًا.”
20 يناير 1797.
وأخيرًا، بعد عشرة أيام، حصل جين على ثمار صبره.
مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.
بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.
وخلال تلك الفترة، تلقى تدريبًا من جارموند وبوراس. تدرب على “ضربة الروح” وتعلّم كيف يستخدم جسده بكفاءة أعلى بفضل بوراس.
.
جعل جسده أخفّ، التحكم بقوّته، واستخدام 120% من طاقته… كانت التقنيات التي علّمه إياها بوراس وحشية، لكن مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)
“ظننت أنك ستتمسك بقناعاتك وتبقى أنانيًا وعنيدًا، لكنك تبلي حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امرأة تحمل سيفًا ضخمًا، هائل الحجم، على ظهرها.
“أنت فقط تُعلّم بشكل جيد، يا بوراس.”
“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”
“ههه، مستحيل. بالنسبة لنا، نحن الأساطير اللامعة، فإن الهالة تنبع من القلب. نُوجه هذه الهالة لأجزاء مختلفة من الجسد لتقويتها أو جعلها أخف. وتقليدك لي بهذا الشكل يُعد مهارة منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تحويل ذلك المصدر الجديد إلى قلب جوهري حقيقي، فهو أمر مختلف تمامًا. لا يستطيع حتى المحاربون المدربون تعلم هذه المهارة خلال عشر سنوات، فضلًا عن شهر واحد.
هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.
وفي كل مرة كان يصد الضربة، يشعر أن جسده كله يتفتت. وعندما تنظر إليه، تبتسم رينبا برضا.
ومع ذلك، من صدره، أضاءت هالة ثلاثية الشكل، أشبه بقلب من الأحجار الكريمة. كان قد ركّز وخلق “قلب هالة” خاصًا به لتقليد هؤلاء المحاربين الماهرين.
20 يناير 1797.
ولم يكن ذلك بالأمر السهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
أي محارب موهوب يمكنه تشكيل قلب يشبه “الغرفة”.
هذا ما فسّره جين، لكن جارموند أضاف:
لكن تحويل ذلك المصدر الجديد إلى قلب جوهري حقيقي، فهو أمر مختلف تمامًا. لا يستطيع حتى المحاربون المدربون تعلم هذه المهارة خلال عشر سنوات، فضلًا عن شهر واحد.
Arisu-san
(لولا ذلك الضرس الجديد، لكان الأمر أصعب بكثير.)
ولم يكن ذلك بالأمر السهل.
تمكن جين من إتقان تقنيات الهالة بفضل زرعة بوراس. فقد تقدم في مهاراته بسرعة بفضل تلك الذكريات المنقولة.
كانت وخزتها تحذيرًا، لكنها كانت طعنة ثقيلة. بالكاد صدّ جارموند الضربة وطُيّر في الهواء. وعندما استعدت لضربة أخرى، أوقفها بوراس.
وكان بوراس على دراية بذلك، لكنه بقي منبهرًا.
20 يناير 1797.
“أنت أكثر متعةً في التعليم من تيمار، هيهه. الأخت الأسطورية الرابعة ستأتي بعد الظهر. ستعلمك التقنية الثانية من شفرة الظل.”
(لمَ؟)
“هم؟ الأخت الرابعة ستأتي بعد الظهر؟ لماذا لم يُخبرني أحد؟”
“يبدو الأمر كذلك فعلًا.”
“لأننا قررنا ذلك هذا الصباح، الأخ الثامن. أنا من طلبت ذلك خصيصًا. كنا نخطط لهذا بعد أن يتجاوز فراغ الظل، لكن بالنظر إلى تقدمه الآن، فهذا وقت مناسب.”
(لماذا لا تسأل عن اسم التقنية الثانية؟ لقد عرضتها عليك مرارًا.)
ابتسم جارموند عند سماع ذلك.
ولم يكن ذلك بالأمر السهل.
“أتظن أنني لا أعلم ما تفكر به؟ أنت فقط تريد أن تقتنص إنجازه بأسرع ما يمكن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، الأخت الرابعة، هذه لغة البرّ الرئيسي.”
أشاح بوراس بنظره وفتح رزمته الصغيرة. جلس الثلاثة ليتناولوا معًا كعكًا تقليديًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.
كان “كاتو” بلا طعم. لكن، مثل الماء الذي أعطته له فاليريا في الصحراء الكبرى، ساعده على التعافي بسرعة.
اتسعت عينا رينبا.
“هل يمكنني أخذ بعض منها عندما أعود؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.
“إن وافقت متسامية المعركة.”
هؤلاء الوحوش يمتلكون جوهرة خاصة تغذي قواهم، لكن جين لم يكن يملك مثل هذا المصدر.
نم، نم، نم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما هو متوقع، كانت شخصية رينبا مشابهة جدًا ليونا.
بعدما أنهى الكعك، تدرب على ضربة الروح لساعتين، ثم دخلت الأسطورة الرابعة إلى ساحة التدريب.
تمامًا كما فعل الآخرون عندما وصل إلى سايل.
امرأة تحمل سيفًا ضخمًا، هائل الحجم، على ظهرها.
ومع ذلك، من صدره، أضاءت هالة ثلاثية الشكل، أشبه بقلب من الأحجار الكريمة. كان قد ركّز وخلق “قلب هالة” خاصًا به لتقليد هؤلاء المحاربين الماهرين.
(التي لا تُظهر أية مشاعر.)
وقفت رينبا هناك، بلا حراك، تُردد كلمات جين في رأسها.
كان التعامل مع غارموند سهلاً، وبوراس كان متقبلًا لجين بالفعل. وقد تمكن جين من التقرب منهما بسهولة، لكن ليس كل الأساطير سيكونون كذلك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“مرحبًا، أنا جين رونكاندل.”
(رينبا)
اقترب جين وحيّاها. لم تتحدث، بل اكتفت بالإيماء.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
(هل لا تحبني؟ لا يمكنني قراءة تعابير وجهها إطلاقًا.)
جن جنون جارموند وبوراس.
فكر جين أن يُلقي تحية أخرى، لكن بوراس صفق فجأة وكأنه تذكر شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.
“آه، صحيح! الأسطورة الرابعة لا تستطيع الكلام.”
كانت رينبا تلاعب جين باستمرار.
إعاقة في النطق.
كانوا حمقى.
هذا ما فسّره جين، لكن جارموند أضاف:
“هيه، لا تفعلي أشياء كهذه أمام الفتى. جارموند يثرثر كل يوم.”
“إنها تتدرب على الصمت. مرّ وقت طويل على ذلك. منذ أن توقف الزمن في لافريروزا…”
“أوه.”
أومأت برأسها.
أومأت مجددًا.
(تدريب على الصمت؟ لماذا قد يفعل أحد ذلك؟)
انتفخ صدر بوراس، وكتم جين دهشته.
كان قد سمع عن قدّيسي فانكيلا الذين يتدرّبون على الصمت، لكن لم يسمع قط بمحاربين يفعلونها.
وفي كل مرة كان يصد الضربة، يشعر أن جسده كله يتفتت. وعندما تنظر إليه، تبتسم رينبا برضا.
(ثم، إن لم تكن تتكلم، كيف ستتواصل؟)
كان التعامل مع غارموند سهلاً، وبوراس كان متقبلًا لجين بالفعل. وقد تمكن جين من التقرب منهما بسهولة، لكن ليس كل الأساطير سيكونون كذلك.
بينما كانت تساؤلاته تتزايد، سحبت الأسطورة الرابعة سيفها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتزم الصمت تمامًا بعد عرض التقنية الثانية، أو تضربه بسيفها أثناء تدريبه على ضربة الروح، وكأنها تحاول أن تُخبره أن هناك خطبًا ما.
(رينبا)
(ثم، إن لم تكن تتكلم، كيف ستتواصل؟)
ذلك كان اسمها.
ابتسم جين.
“تشرفت بلقائك، رينبا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه، مستحيل. بالنسبة لنا، نحن الأساطير اللامعة، فإن الهالة تنبع من القلب. نُوجه هذه الهالة لأجزاء مختلفة من الجسد لتقويتها أو جعلها أخف. وتقليدك لي بهذا الشكل يُعد مهارة منك.”
“أوه، الأخت الرابعة، هذه لغة البرّ الرئيسي.”
ومع ذلك، من صدره، أضاءت هالة ثلاثية الشكل، أشبه بقلب من الأحجار الكريمة. كان قد ركّز وخلق “قلب هالة” خاصًا به لتقليد هؤلاء المحاربين الماهرين.
لم تكتب رينبا بلغتها الخاصة. بدا على جارموند وبوراس أنهما تفاجآ كثيرًا.
(لمَ؟)
“هاهاها! كنت أعلم أن هناك شيئًا مريبًا عندما بقيتِ في غرفتك طوال اليوم. لقد تعلّمتِ لغة جديدة من أجل الوافد الجديد – أوف!”
“أ-أختي! صمتك…!”
السيف الضخم قطع كلماته. وخزته رينبا لتجبره على الصمت.
“كَهف!”
كانت وخزتها تحذيرًا، لكنها كانت طعنة ثقيلة. بالكاد صدّ جارموند الضربة وطُيّر في الهواء. وعندما استعدت لضربة أخرى، أوقفها بوراس.
(سحر نقل الذاكرة…!)
“هل تفكرين حقًا بشقّ الأخ جارموند إلى نصفين؟”
لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.
أومأت برأسها.
.
“هيه، لا تفعلي أشياء كهذه أمام الفتى. جارموند يثرثر كل يوم.”
تمكن جين من إتقان تقنيات الهالة بفضل زرعة بوراس. فقد تقدم في مهاراته بسرعة بفضل تلك الذكريات المنقولة.
أومأت مجددًا.
بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.
أنزلت رينبا سيفها، وتنهد جارموند بارتياح. كانت طريقة واضحة لرؤية تسلسل القوى بينهم، كما كانت بمثابة إظهار لسلطة بوراس.
لم تكتب رينبا بلغتها الخاصة. بدا على جارموند وبوراس أنهما تفاجآ كثيرًا.
وجد جين الأمر غريبًا.
ثم، جاءت الضربة القاضية.
(يعني، هل هناك ما يُخجل؟ بحق الجحيم، ربما كنت سأحاول قتل جارموند أيضًا.)
“يبدو الأمر كذلك فعلًا.”
ولحسن الحظ، كان جين معتادًا على التعامل مع هذا النوع من الناس.
بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.
بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.
.
(يجب أن أتعامل معها كما أتعامل مع يونا. قد يكون هذا أنجح أسلوب.)
“إن وافقت متسامية المعركة.”
وكما هو متوقع، كانت شخصية رينبا مشابهة جدًا ليونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أعتقد أن جين أصاب كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”
لكن ذلك لم يكن أمرًا جيدًا بالضرورة. فشخصياتهما كانت متشابهة، لا متطابقة.
“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”
بالتالي، لم يحدث تفاعل حقيقي بين جين ورينبا. كانت تعامل جين كأنه ألعوبة فاخرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.
تمامًا كما فعل الآخرون عندما وصل إلى سايل.
بل حتى قبل خمسة آلاف عام، كانت أسسهم السحرية مبهرة عند مقارنتها بحضارة العصر الحديث.
كانت رينبا تلاعب جين باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”
تلتزم الصمت تمامًا بعد عرض التقنية الثانية، أو تضربه بسيفها أثناء تدريبه على ضربة الروح، وكأنها تحاول أن تُخبره أن هناك خطبًا ما.
(رينبا)
“كَهف!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.
لولا عين العقل، لكانت ضربتها قد حطّت على رأسه خمس مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ههه، مستحيل. بالنسبة لنا، نحن الأساطير اللامعة، فإن الهالة تنبع من القلب. نُوجه هذه الهالة لأجزاء مختلفة من الجسد لتقويتها أو جعلها أخف. وتقليدك لي بهذا الشكل يُعد مهارة منك.”
وفي كل مرة كان يصد الضربة، يشعر أن جسده كله يتفتت. وعندما تنظر إليه، تبتسم رينبا برضا.
أي محارب موهوب يمكنه تشكيل قلب يشبه “الغرفة”.
لم يعرف إن كانت تفتخر بضربتها أم بطريقة صده لها.
.
لكن جين لم يردّ بالمثل. (لماذا تفعلين هذا؟ ما الذي تريدينه؟ لماذا تهاجمين…)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”
(مع أشخاص مثل الأخت يونا، يجب أن أنتظر. انتظر حتى يقتربوا هم أولًا.)
“أووه…”
جارموند وبوراس وجدا تصرفات جين غريبة. تذكّرا كيف انتهى اللقاء الأول بين تيمار ورينبا، والذي أدى إلى فوضى تامة.
بالنسبة له، كانت رينبا تُشبه يونا.
وأخيرًا، بعد عشرة أيام، حصل جين على ثمار صبره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن لدينا يومًا فئة تُدعى بالسحرة، هيه. ومع ذلك، كل من كان بوسعه استخدام السحر كان يعمل حدّادًا… مثلي تمامًا.”
كازك! كازك! شك!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في اليوم الأول، كتبت رينبا على الأرض مجددًا.
حتى الباحثون لم يتعاملوا يومًا مع سحرٍ يتلاعب بالذاكرة.
(لماذا لا تسأل عن اسم التقنية الثانية؟ لقد عرضتها عليك مرارًا.)
تعلقا بها، لكنها تجاهلتهما. ونظرت إلى عيني جين وقالت:
ابتسم جين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبسرعة مذهلة، كتبت كلمات على الأرض.
(طبعًا!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”
فمسح ابتسامته فورًا، ونظر في عيني رينبا.
أراد جين أن يسأل، لكنه اكتفى بالإيماء. رغم أنه لم يكن يعرف ما هو التحدي القادم بالنسبة له.
“لم أكن فضوليًا كثيرًا.”
كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.
(لمَ؟)
(ما قصّتهم مع الهوس بالإنجازات؟)
“وفوق ذلك، هل يمكن اعتبار هذا تدريبًا على الصمت؟”
أومأت برأسها.
اتسعت عينا رينبا.
لم يكن بارعًا في الحدادة فحسب، بل كان أيضًا محاربًا مذهلًا.
“برأيي، الصمت لا يعني فقط غياب الكلام. بل يعني قطع التواصل تمامًا مع الآخرين.”
“لا أعلم ما الأمر، يا جين، لكنك تلقيت هديةً حقيقية هناك. الأخ الخامس هو أبرع حدّاد في تاريخنا. كنا نقف في طوابير فقط ليُلمس سلاحنا.”
“أوه، أعتقد أن جين أصاب كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك، سأستخدمه بحكمة.”
“يبدو الأمر كذلك فعلًا.”
تنهد جارموند وبوراس.
استدار جارموند وبوراس ينظران إلى رينبا.
“أعتقد أنني أستحق شيئًا بالمقابل؟ بما أنني منحتك ضِرسي، فعليك أن تهديني إنجازك الثاني.”
وقفت رينبا هناك، بلا حراك، تُردد كلمات جين في رأسها.
“أنت أكثر متعةً في التعليم من تيمار، هيهه. الأخت الأسطورية الرابعة ستأتي بعد الظهر. ستعلمك التقنية الثانية من شفرة الظل.”
ثم، جاءت الضربة القاضية.
حتى الباحثون لم يتعاملوا يومًا مع سحرٍ يتلاعب بالذاكرة.
“تسألينني لماذا لا أرغب في معرفة اسم التقنية الثانية؟ لأنني لا أرغب في التعلم من شخص يتباهى باسمها. لذا لم أسأل. إن كنتِ ترغبين في تعليمي، أرجو أن تظهري لي شيئًا مدهشًا، كما فعل جارموند وبوراس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسألينني لماذا لا أرغب في معرفة اسم التقنية الثانية؟ لأنني لا أرغب في التعلم من شخص يتباهى باسمها. لذا لم أسأل. إن كنتِ ترغبين في تعليمي، أرجو أن تظهري لي شيئًا مدهشًا، كما فعل جارموند وبوراس.”
“أوه.”
“إن وافقت متسامية المعركة.”
“أووه…”
“هيه، لا تفعلي أشياء كهذه أمام الفتى. جارموند يثرثر كل يوم.”
تنهد جارموند وبوراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.
لم يعتقدا أن جين سيدفع برينبا إلى هذا الحد. حتى متسامية المعركة ما كانت لتجرؤ على مساءلتها هكذا.
“مرحبًا، أنا جين رونكاندل.”
وحين عاد جين للتدرب مجددًا…
كان يعلم أن الهيستيِر استخدموا هذا السحر، ووفقًا لمعرفته، كان هذا السحر حكرًا على عشيرتهم، قلّة قليلة غيرهم عرفته أو استطاعت استخدامه.
“ليست… كذلك.”
“مرحبًا، أنا جين رونكاندل.”
لأول مرة منذ خمسة آلاف عام، تكلمت رينبا. حسنًا… بالنسبة لها ولقبيلتها، فقد فتحت فمها لأول مرة منذ عشرين عامًا.
“كَهف!”
جن جنون جارموند وبوراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (هل لا تحبني؟ لا يمكنني قراءة تعابير وجهها إطلاقًا.)
“أ-أختي! صمتك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ شهر على وصول جين إلى لافريروزا.
“الأخت رينبا! هل يعني أنكِ—؟!”
فكر جين أن يُلقي تحية أخرى، لكن بوراس صفق فجأة وكأنه تذكر شيئًا.
تعلقا بها، لكنها تجاهلتهما. ونظرت إلى عيني جين وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد جين الأمر غريبًا.
“سأريك… شيئًا مذهلًا.”
“تشرفت بلقائك، رينبا.”
كانوا حمقى.
أومأت مجددًا.
كتم جين ضحكته. فقد علم الآن أنه سيتمكن من إكمال تدريب رينبا بسهولة.
“لا أعلم ما الأمر، يا جين، لكنك تلقيت هديةً حقيقية هناك. الأخ الخامس هو أبرع حدّاد في تاريخنا. كنا نقف في طوابير فقط ليُلمس سلاحنا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلتزم الصمت تمامًا بعد عرض التقنية الثانية، أو تضربه بسيفها أثناء تدريبه على ضربة الروح، وكأنها تحاول أن تُخبره أن هناك خطبًا ما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات