174 سراب صحراء ميثرَا العظمى (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآه!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لذا، حفر قبرًا لكلّ واحدٍ منهما، ووضع جثتَيهما بلطف في الحفرتَين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لقد مرّ وقتٌ طويل منذ آخر لقاء، وهذه هي طريقتكما في التحيّة؟”
Arisu-san
سسشششت!.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إن لم يستطع استخدام كامل قوّته في هذه اللحظة، فإن الفجوة في المهارة كانت كبيرة للغاية.
كَلَنْك! كَلانْك!
هل يجوز له أن يهاجمهم؟
انطلق سيف السلاسل الخاص بـهايتونا إلى الأمام مثل السوط. وبالمقارنة مع السيف الطويل العادي، فإن مدى هجوم سيف السلاسل هذا كان طويلًا بشكلٍ لا يُصدّق. كانت الضربات قوية وثقيلة إلى حدٍّ ما. كان التأثير عبر النصل والمقبض كافيًا ليجعل يدي جين تلسعان من الألم.
وقبل حتى أن تسقط رأس هايتونا على الأرض، انطلق سيف دايتونا الضخم نحو جين. استدار لتفادي النصل الهائل، وقطع معصم دايتونا قبل أن يطعنه في حلقه.
في رأي جين، كانت مهارات السيف التي يملكها هذا السراب مشابهة لتلك التي كان يمتلكها توأما تونا في الواقع.
رغم أنه لم يكن يعلم بذلك، إلا أنّ ماري أيضًا لم تكن تريد له أن يموت. لكن، هذا كل شيء. إن مات، فليكن. وإن عاش، فهي ستكون متعطّشةً لمبارزته.
“لو لم أكن أعلم أنّهم سراب، لكنتُ صدّقت أن ما يحدث حقيقيّ. موركان لم يكن ليتوقّع أبدًا أن يكون السراب على هذا النحو.”
ومع بدء توأمي تونا في الهجوم معًا، ازدادت حركة جين كثافة. كان يفتعل فجوات صغيرة لتفادي هجمات المدى المتوسّط من سيف السلاسل، ويصدُّ السيف الضخم في الوقت ذاته.
لم يكن قد سمع قط عن نوع من السحر أو قدرةٍ سامية تشبه هذا في أيّ مكانٍ في العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتَ تهذي، أليس كذلك؟”
حتى لو كانوا سرابًا صُنع بواسطة قدرةٍ ما، إن لم يتفادَ هجماتهم أو يصدّها، فسيُصاب فعلًا. وكلُّ ضربةٍ تلقّاها جعلت جسده بأكمله يشعر وكأنه في معركةٍ حقيقيّة.
سقط توأم تُونا فورًا في اليأس، وكانت أصواتهما ترتجف.
قال هايتونا بابتسامةٍ ماكرة:
“لماذا أفكّر بهذا الشكل؟ سواء كانوا حقيقيّين أم لا، فهم يحاولون قتلي.”
“إنك تصدُّها جيدًا.”
اصطدمت السيوف الثلاثة، فتناثرت الشرارات في كلّ مكان.
ثم اندفع دايتونا إلى الأمام. كان سلاحه سيفًا ضخمًا يكاد يكون أصغر قليلًا من سيف الفأس الخاص كرانتل. وزنه لا بد أن يكون هائلًا أيضًا، ومع ذلك فإن حركاته السريعة لم تُظهر أيّ ثقلٍ فيه على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرس سيف كلّ منهما في الأرض مكان شاهد القبر. ثم واصل جين سيره، ويداه ترتجفان.
سسسسسسست– كَلَنْك! كَلانْك!
وفي اللحظة التي فشل فيها في تأرجُح برادامانتي، أطلق هايتونا صرخةً حادة ولوّح بسيف السلسلة خاصته. وبدافع التوتّر، كانت ضربته معيبة بشكل كبير. قام جين بردّ السيف بلا وعي واندفع نحو عنق هايتونا.
جرّ النصل على الرمال، ثم ارتفع كالصاعقة. تراجع جين خطوةً إلى الوراء وصدّ الضربة أفقيًّا. لكنه شعر أن قوّته لم تكن كما كانت في السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتَ تهذي، أليس كذلك؟”
توقّف دايتونا للحظةٍ وجيزة فقط ليستجمع توازنه، ثم استأنف الهجوم.
“سأمزّق أطرافك! تبًا، أيها الكلب…!”
“كنتُ في العادة أنهي وقفته بضربةٍ واحدة. يا للأسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آرغ!”
لقد أكل فقط عشرين بالمئة من حاجته الطبيعيّة من الطعام، ومشى في صحراءٍ قاحلة لمدة أسبوع. لم يكن جسده ليبقى على حاله السابق.
“تبا، ابتعد!”
ومع ذلك، حتى في حالته الطبيعيّة الحالية، كان بإمكانه الإطاحة بتوأمي تونا خلال خمس دقائق. لكن، وبسبب قلّة القوّة، تقلّص الفارق في المهارة بشكلٍ كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ النصل على الرمال، ثم ارتفع كالصاعقة. تراجع جين خطوةً إلى الوراء وصدّ الضربة أفقيًّا. لكنه شعر أن قوّته لم تكن كما كانت في السابق.
صرخ هايتونا، وهو يلوّح بسيف السلاسل من جديد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتَ تهذي، أليس كذلك؟”
“هل ستبكي؟ هل ستنهار؟ لقد انتظرنا حتى تنهك تمامًا!”
“هل ستبكي؟ هل ستنهار؟ لقد انتظرنا حتى تنهك تمامًا!”
ومع بدء توأمي تونا في الهجوم معًا، ازدادت حركة جين كثافة. كان يفتعل فجوات صغيرة لتفادي هجمات المدى المتوسّط من سيف السلاسل، ويصدُّ السيف الضخم في الوقت ذاته.
سويش! فووووم!
“لقد مرّ وقتٌ طويل منذ آخر لقاء، وهذه هي طريقتكما في التحيّة؟”
وبينما كان يتذكّر توأمي تونا اللذَين قاما بالتنمّر عليه حتى الموت في حياته السابقة، شعر جين بأن الأمر غير عادل.
قالها جين بينما كانت عيناه تفتّشان كلّ الاتّجاهات باحثًا عن المسار الأمثل للتفادي.
غطّت الطاقة الروحية نصل برادامانتي.
“أخرس!”
وحدهما توأم تُونا أتَيَا إلى جين بعد أن حبسا أنفاسهما أسفل السلّم. صعدا إليه على نحوٍ مرتبك، واعترفا له بمخاوفهما، وسألاه عمّا فعله.
“مت!”
رغم أنه لم يكن يعلم بذلك، إلا أنّ ماري أيضًا لم تكن تريد له أن يموت. لكن، هذا كل شيء. إن مات، فليكن. وإن عاش، فهي ستكون متعطّشةً لمبارزته.
تِنغ! كْلانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كانوا سرابًا صُنع بواسطة قدرةٍ ما، إن لم يتفادَ هجماتهم أو يصدّها، فسيُصاب فعلًا. وكلُّ ضربةٍ تلقّاها جعلت جسده بأكمله يشعر وكأنه في معركةٍ حقيقيّة.
اصطدمت السيوف الثلاثة، فتناثرت الشرارات في كلّ مكان.
توقّف دايتونا للحظةٍ وجيزة فقط ليستجمع توازنه، ثم استأنف الهجوم.
ورغم انخفاض قدرته على التحمّل، كانت هالة جين ببساطة أقوى. وعندما اصطدمت مع برادامانتي—الذي كان يشتعل بقوّة ويُطلق ضباب الشفرات—تصدّت سيوف التوأمين بسهولة.
قالها جين بينما كانت عيناه تفتّشان كلّ الاتّجاهات باحثًا عن المسار الأمثل للتفادي.
“تنسيقهما رائع. لو حاولتُ التركيز على أحدهما، فسيُصبح الآخر عدوانيًّا على الفور.”
“نعم، قتل أيّ فردٍ من عائلتك هو تجربة مؤلمة.”
لكن، هذا كلُّ شيء.
كان قد أنهى تحليله. فالهالة التي تمكّنا من استدعائها كانت بالكاد من مستوى النجمة الخامسة الوسطى. وذلك النوع من المهارة لم يكن يُشكّل تهديدًا له، حتى في حالته الراهنة.
في سن الثامنة عشرة، لم يكن توأما تونا أبعد من مستوى فهم جين. لقد أثنى على حركاتهما المتناغمة، لكن لم تكن هناك أيّ ضربةٍ قويةٍ واحدة.
ورغم انخفاض قدرته على التحمّل، كانت هالة جين ببساطة أقوى. وعندما اصطدمت مع برادامانتي—الذي كان يشتعل بقوّة ويُطلق ضباب الشفرات—تصدّت سيوف التوأمين بسهولة.
كانا حاملَين مؤقتَين للرايات، تمامًا كجين. ومع ذلك، لم يتعلّما أيّ “ضربة قتلٍ حاسمة” يمكنها أن تغيّر مجريات القتال.
بدأ يشكُّ فيما إذا كان هذا فعلاً مجرّد سراب.
“لو كنتُ في أفضل حالاتي، لأسقطتهما في ثلاث دقائق. فقط لو كانا بالقوّة التي كنت أتوقّعها. ربّما كنتُ قد بالغت في تقديرهما.”
سواءٌ أكانا سرابًا أم حقيقيَّين، كان عليه قتلهما.
حتى إن لم يستطع استخدام كامل قوّته في هذه اللحظة، فإن الفجوة في المهارة كانت كبيرة للغاية.
(ألا أرغبُ في قتال توأم تُونا؟ هل اعتقدتُ أنهما قد يكونان في صفي لمجرد أنني قضيتُ بعض الوقت معهما في قلعة العاصفة؟)
وبينما كان يتذكّر توأمي تونا اللذَين قاما بالتنمّر عليه حتى الموت في حياته السابقة، شعر جين بأن الأمر غير عادل.
كانا حاملَين مؤقتَين للرايات، تمامًا كجين. ومع ذلك، لم يتعلّما أيّ “ضربة قتلٍ حاسمة” يمكنها أن تغيّر مجريات القتال.
لقد أقسم على الانتقام منهما منذ أيامه في قلعة العاصفة، لكنه لم ينفّذ ذلك.
ومع ذلك، قرّر ألّا يتردّد. سواء أكان خصمه توأمي تونا أو لا، فهما فعليًّا يحاولان قتله.
وبعينَين متجمّدتَين بنية القتل، رمق التوأمين بنظرةٍ قاتلة.
“مت!”
“اقتلاني كما ينبغي إذًا. لقد بدأتُ أغضب حقًّا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كانوا سرابًا صُنع بواسطة قدرةٍ ما، إن لم يتفادَ هجماتهم أو يصدّها، فسيُصاب فعلًا. وكلُّ ضربةٍ تلقّاها جعلت جسده بأكمله يشعر وكأنه في معركةٍ حقيقيّة.
“ما زلتَ تهذي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ هايتونا، وهو يلوّح بسيف السلاسل من جديد:
“أما زلتَ خارج وعيك؟ لا تغترّ كثيرًا لأنك هزمتنا مرّة واحدة.”
كانا قلقين إلى حدّ أنهما قضمَا أظافرهما جميعًا. وبعد أن رأى جين تلك الأظافر، كان يبتسم أحيانًا عند تذكُّرها.
سويش! فووووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف نقتله! سنـقـتـلـه!”
أخذ سيف السلاسل والسيف الضخم يتناوبان في التأرجح نحو رأس جين. وبما أنّ هالتهما قد انخفضت قليلًا، لم يتجنّب الضربة.
“سأمزّق أطرافك! تبًا، أيها الكلب…!”
كان قد أنهى تحليله. فالهالة التي تمكّنا من استدعائها كانت بالكاد من مستوى النجمة الخامسة الوسطى. وذلك النوع من المهارة لم يكن يُشكّل تهديدًا له، حتى في حالته الراهنة.
“لماذا أفكّر بهذا الشكل؟ سواء كانوا حقيقيّين أم لا، فهم يحاولون قتلي.”
تِنغ! كْلانغ!
“سأمزّق أطرافك! تبًا، أيها الكلب…!”
بكامل قوّته، وجّه جين ضربة تصاعديّة باستخدام برادامانتي. وما إن لامس السيفان سيفه، حتى انطلقت شراراتٌ انفجاريّة. وتراجع التوأمان بشكلٍ غريزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما سنحت له الفرصة للضرب، تردّد.
ثم ركل جين الرمال.
“هوووب!”
سسسست!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتشرت الرمال بلونها الكريمي في الهواء كشبكةٍ تُخفي جسده.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أخذ التوأمان وضعيّة الاستعداد وسدّا نقاطهما العمياء، منتظرين هجوم جين. وما إن هدأت الرمال، حتى لم يتبقَّ في المكان الذي كان جين واقفًا فيه سوى السماء الزرقاء.
لم يتجنّب جين نظرات أعينهما. ومع كلّ خطوة يخطوها، كان يشعر بشيءٍ يتحطّم في قلبه.
“هوووب!”
“لقد اخترتَ طفلًا عظيمًا، يا لورد سولديريت.”
وبينما كانت الرمال تهبط، اتخذ جين موقعه تمامًا بجانب توأمي تونا.
“سأمزّق أطرافك! تبًا، أيها الكلب…!”
وكان دايتونا أوّل من تفاعل، فرفع سيفه الضخم ليصدّ ضربة برادامانتي. لكنه، وأثناء محاولته صدَّ السيف الذي اندفع نحو وجهه، ارتكب خطأً فادحًا: لقد حجَبَ رؤيته. ولم يكن جين ليفوّت هذه الفرصة.
ثم اندفع دايتونا إلى الأمام. كان سلاحه سيفًا ضخمًا يكاد يكون أصغر قليلًا من سيف الفأس الخاص كرانتل. وزنه لا بد أن يكون هائلًا أيضًا، ومع ذلك فإن حركاته السريعة لم تُظهر أيّ ثقلٍ فيه على الإطلاق.
سلااااشش!
“هوووب!”
انهارت وقفة دايتونا، وشقّ جين فخذه. تناثر الدم ولطّخ الرمال باللون الأحمر.
غطّت الطاقة الروحية نصل برادامانتي.
بدأ يشكُّ فيما إذا كان هذا فعلاً مجرّد سراب.
“مت!”
ومع ذلك، قرّر ألّا يتردّد. سواء أكان خصمه توأمي تونا أو لا، فهما فعليًّا يحاولان قتله.
رغم أنه لم يكن يعلم بذلك، إلا أنّ ماري أيضًا لم تكن تريد له أن يموت. لكن، هذا كل شيء. إن مات، فليكن. وإن عاش، فهي ستكون متعطّشةً لمبارزته.
“دايتونا!”
“لقد اخترتَ طفلًا عظيمًا، يا لورد سولديريت.”
استدار هايتونا بسرعة وأمسك بياقة دايتونا. وفي الوقت ذاته، لوّح بسيف السلاسل، لكن جين صدّه تمامًا كما فعل مع خطاطيف القتل القاتلة من قتلة نيمليس.
“هايتونا، عينك…!”
تشين!
في سن الثامنة عشرة، لم يكن توأما تونا أبعد من مستوى فهم جين. لقد أثنى على حركاتهما المتناغمة، لكن لم تكن هناك أيّ ضربةٍ قويةٍ واحدة.
التقى أحد مجاري سيف السلاسل برأس برادامانتي. فتوقّف سيف السلاسل في مكانه واهتزّ، كحيّةٍ اخترقها إبر.
سويش! فووووم!
ترك هايتونا سلاحه. وبطعنةٍ سريعةٍ أخرى، وجّه جين سيفه نحو حنجرته، لكنها بالكاد تفادت الضربة.
“كنتُ في العادة أنهي وقفته بضربةٍ واحدة. يا للأسف.”
سسشششت!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخرس!”
لكنّ النصل لا يزال قد خدش عين هايتونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهارت وقفة دايتونا، وشقّ جين فخذه. تناثر الدم ولطّخ الرمال باللون الأحمر.
“آرغ!”
ثم اندفع دايتونا إلى الأمام. كان سلاحه سيفًا ضخمًا يكاد يكون أصغر قليلًا من سيف الفأس الخاص كرانتل. وزنه لا بد أن يكون هائلًا أيضًا، ومع ذلك فإن حركاته السريعة لم تُظهر أيّ ثقلٍ فيه على الإطلاق.
وبينما كان ينزف بغزارةٍ من عينه، ترنّح هايتونا إلى الخلف. شاهد جين هذا المشهد وهو يضغط على أسنانه.
تمتمت لنفسها، ثم لوّحت بيدها في الهواء. السيفان اللذان كانا مغروسَين في الرمال تحوّلا إلى غبار. وهبّت الرياح لتحمل معها كلّ دليلٍ على وجود السراب.
لقد انتزع بصر أخيه من إحدى عينيه. ورغم أنّه كان قد قرّر ألّا يتردّد، إلا أنّه شعر بشيءٍ مختلفٍ تمامًا عمّا شعر به حين شقّ فخذ دايتونا. كان شعورًا مختلفًا تمامًا قد غرز مخالبه في قلبه.
انتشرت الرمال بلونها الكريمي في الهواء كشبكةٍ تُخفي جسده.
فعلى عكس الساق، لا يمكن شفاء العين.
عند التفكير في الأمر، حتى في هذه الحياة، لم تكن لدى جين أيّ ذكرياتٍ عظيمة مع توأم تُونا. قبل أن يُرِيَهما من هو السيّد، كانا دومًا يتحيّنان الفرص لإزعاجه. وكان الحال كذلك أثناء تدريبهما كمتدربَين مبتدئَين ومتوسّطَين.
“هايتونا، عينك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف نقتله! سنـقـتـلـه!”
“سوف نقتله! سنـقـتـلـه!”
ترك هايتونا سلاحه. وبطعنةٍ سريعةٍ أخرى، وجّه جين سيفه نحو حنجرته، لكنها بالكاد تفادت الضربة.
هل كانوا حقًّا سرابًا؟
“هوووب!”
راح توأما تونا يصرخان بالشتائم بوجوهٍ غاضبة وحاقدة. نسخةٌ مطابقة تمامًا.
وبينما كانت الرمال تهبط، اتخذ جين موقعه تمامًا بجانب توأمي تونا.
هل يجوز له أن يهاجمهم؟
“مت!”
“لماذا أفكّر بهذا الشكل؟ سواء كانوا حقيقيّين أم لا، فهم يحاولون قتلي.”
قال هايتونا بابتسامةٍ ماكرة:
كان النصر إلى جانب جين. كان بإمكانه إنهاء المعركة إن أراد.
لم يكن قد سمع قط عن نوع من السحر أو قدرةٍ سامية تشبه هذا في أيّ مكانٍ في العالم.
لكن، لماذا كان يشعر وكأنّ معدناً منصهراً قد صُبّ على قلبه، وأنّ التشوّش يغمر رأسه؟
“لا تقترب…!”
(ألا أرغبُ في قتال توأم تُونا؟ هل اعتقدتُ أنهما قد يكونان في صفي لمجرد أنني قضيتُ بعض الوقت معهما في قلعة العاصفة؟)
(ألا أرغبُ في قتال توأم تُونا؟ هل اعتقدتُ أنهما قد يكونان في صفي لمجرد أنني قضيتُ بعض الوقت معهما في قلعة العاصفة؟)
هل كان يريد بناء علاقة مختلفة معهما عمّا كانت عليه في حياته السابقة؟ تمامًا كما فعل مع الأختين الكبريين لونا ويونا؟
هذان التوأمان نفسهما كانا الآن يصرخان في وجه جين. ظهرا فجأة بلا سبب، ولوّحا بسيوفهما نحوه.
عند التفكير في الأمر، حتى في هذه الحياة، لم تكن لدى جين أيّ ذكرياتٍ عظيمة مع توأم تُونا. قبل أن يُرِيَهما من هو السيّد، كانا دومًا يتحيّنان الفرص لإزعاجه. وكان الحال كذلك أثناء تدريبهما كمتدربَين مبتدئَين ومتوسّطَين.
سلااااشش!
رغم ذلك، كان هناك لمحة من الحزن…
فعلى عكس الساق، لا يمكن شفاء العين.
[ج-جين! هل أنت بخير…؟!]
وبعينَين متجمّدتَين بنية القتل، رمق التوأمين بنظرةٍ قاتلة.
[هل قال الأب إنّه سيسمح لك بالعيش؟ لماذا فعلتَ هذا من الأساس؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ النصل على الرمال، ثم ارتفع كالصاعقة. تراجع جين خطوةً إلى الوراء وصدّ الضربة أفقيًّا. لكنه شعر أن قوّته لم تكن كما كانت في السابق.
[أنتما تتصرّفان بلُطْفٍ زائد أحيانًا. أنا بخير. إلى جانب ذلك، لديّ طلب.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصر إلى جانب جين. كان بإمكانه إنهاء المعركة إن أراد.
تذكّر المحادثة التي دارت بينه وبين توأم تُونا عندما التقى سايرون بعد أن خرق لوائح حملة الراية المؤقّتة والتقى لونا.
Arisu-san
في ذلك الحين، لم يكن هناك أحد—سوى لونا—قلق على جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ التوأمان وضعيّة الاستعداد وسدّا نقاطهما العمياء، منتظرين هجوم جين. وما إن هدأت الرمال، حتى لم يتبقَّ في المكان الذي كان جين واقفًا فيه سوى السماء الزرقاء.
رغم أنه لم يكن يعلم بذلك، إلا أنّ ماري أيضًا لم تكن تريد له أن يموت. لكن، هذا كل شيء. إن مات، فليكن. وإن عاش، فهي ستكون متعطّشةً لمبارزته.
وبينما كانت الرمال تهبط، اتخذ جين موقعه تمامًا بجانب توأمي تونا.
وحدهما توأم تُونا أتَيَا إلى جين بعد أن حبسا أنفاسهما أسفل السلّم. صعدا إليه على نحوٍ مرتبك، واعترفا له بمخاوفهما، وسألاه عمّا فعله.
كانا قلقين إلى حدّ أنهما قضمَا أظافرهما جميعًا. وبعد أن رأى جين تلك الأظافر، كان يبتسم أحيانًا عند تذكُّرها.
كانا قلقين إلى حدّ أنهما قضمَا أظافرهما جميعًا. وبعد أن رأى جين تلك الأظافر، كان يبتسم أحيانًا عند تذكُّرها.
“أما زلتَ خارج وعيك؟ لا تغترّ كثيرًا لأنك هزمتنا مرّة واحدة.”
“سأمزّق أطرافك! تبًا، أيها الكلب…!”
لأنهما كانا يعلمان. كانا يعلمان أنه لا فرصة لهما أمام جين. لذا، بدلاً من ذلك، أفرغا مشاعر الخوف والكراهية.
“آآآآآآه!”
هذان التوأمان نفسهما كانا الآن يصرخان في وجه جين. ظهرا فجأة بلا سبب، ولوّحا بسيوفهما نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ هايتونا، وهو يلوّح بسيف السلاسل من جديد:
كانت أعينهما دامعةً من الخوف. لم يفعلا سوى النباح ككلابٍ مذعورة. لم يجرؤا على الهجوم.
في سن الثامنة عشرة، لم يكن توأما تونا أبعد من مستوى فهم جين. لقد أثنى على حركاتهما المتناغمة، لكن لم تكن هناك أيّ ضربةٍ قويةٍ واحدة.
لأنهما كانا يعلمان. كانا يعلمان أنه لا فرصة لهما أمام جين. لذا، بدلاً من ذلك، أفرغا مشاعر الخوف والكراهية.
سويش! فووووم!
حدّق جين في التوأم، وقد تحوّل بريق عينيه إلى ظلام.
وفي اللحظة التي فشل فيها في تأرجُح برادامانتي، أطلق هايتونا صرخةً حادة ولوّح بسيف السلسلة خاصته. وبدافع التوتّر، كانت ضربته معيبة بشكل كبير. قام جين بردّ السيف بلا وعي واندفع نحو عنق هايتونا.
(عليّ قتلهما.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّ النصل على الرمال، ثم ارتفع كالصاعقة. تراجع جين خطوةً إلى الوراء وصدّ الضربة أفقيًّا. لكنه شعر أن قوّته لم تكن كما كانت في السابق.
سواءٌ أكانا سرابًا أم حقيقيَّين، كان عليه قتلهما.
“لو كنتُ في أفضل حالاتي، لأسقطتهما في ثلاث دقائق. فقط لو كانا بالقوّة التي كنت أتوقّعها. ربّما كنتُ قد بالغت في تقديرهما.”
وإلا، فلن يحرز أيّ تقدُّم في رحلته.
ثم اندفع دايتونا إلى الأمام. كان سلاحه سيفًا ضخمًا يكاد يكون أصغر قليلًا من سيف الفأس الخاص كرانتل. وزنه لا بد أن يكون هائلًا أيضًا، ومع ذلك فإن حركاته السريعة لم تُظهر أيّ ثقلٍ فيه على الإطلاق.
لأنه من عائلة رونكاندل.
قال هايتونا بابتسامةٍ ماكرة:
غطّت الطاقة الروحية نصل برادامانتي.
فعلى عكس الساق، لا يمكن شفاء العين.
“أنا آسف.”
لأنهما كانا يعلمان. كانا يعلمان أنه لا فرصة لهما أمام جين. لذا، بدلاً من ذلك، أفرغا مشاعر الخوف والكراهية.
“اخرس!”
سسشششت!.
“لأنني لم أكن قويًا بما يكفي، أنتما تأذيتما. لكن الآن، لن يكون هناك أيّ ألم.”
“دايتونا!”
مشى جين ببطء على الرمال، بينما كان التوأم يتراجعان زحفًا إلى الخلف. وعندما شعرا أنهما حوصرا في زاوية، أخذا ينظران حولهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم ذلك، كان هناك لمحة من الحزن…
لكنّهما كانا في صحراء.
وقبل حتى أن تسقط رأس هايتونا على الأرض، انطلق سيف دايتونا الضخم نحو جين. استدار لتفادي النصل الهائل، وقطع معصم دايتونا قبل أن يطعنه في حلقه.
لا مكان للهروب، ولا مكان للاختباء، ولا مجال للتراجع.
[أنتما تتصرّفان بلُطْفٍ زائد أحيانًا. أنا بخير. إلى جانب ذلك، لديّ طلب.]
“لا تقترب…!”
سواءٌ أكانا سرابًا أم حقيقيَّين، كان عليه قتلهما.
“تبا، ابتعد!”
ثم ركل جين الرمال.
سقط توأم تُونا فورًا في اليأس، وكانت أصواتهما ترتجف.
في سن الثامنة عشرة، لم يكن توأما تونا أبعد من مستوى فهم جين. لقد أثنى على حركاتهما المتناغمة، لكن لم تكن هناك أيّ ضربةٍ قويةٍ واحدة.
لم يتجنّب جين نظرات أعينهما. ومع كلّ خطوة يخطوها، كان يشعر بشيءٍ يتحطّم في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إن لم يستطع استخدام كامل قوّته في هذه اللحظة، فإن الفجوة في المهارة كانت كبيرة للغاية.
وعندما سنحت له الفرصة للضرب، تردّد.
لكن، هذا كلُّ شيء.
وفي اللحظة التي فشل فيها في تأرجُح برادامانتي، أطلق هايتونا صرخةً حادة ولوّح بسيف السلسلة خاصته. وبدافع التوتّر، كانت ضربته معيبة بشكل كبير. قام جين بردّ السيف بلا وعي واندفع نحو عنق هايتونا.
“لقد اخترتَ طفلًا عظيمًا، يا لورد سولديريت.”
فوووش!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وقبل حتى أن تسقط رأس هايتونا على الأرض، انطلق سيف دايتونا الضخم نحو جين. استدار لتفادي النصل الهائل، وقطع معصم دايتونا قبل أن يطعنه في حلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (عليّ قتلهما.)
ثَنك.
“أما زلتَ خارج وعيك؟ لا تغترّ كثيرًا لأنك هزمتنا مرّة واحدة.”
بصرخةٍ واحدة، لوّن توأم تُونا الرمال باللون الأحمر. حدّق جين في رأسَيهما المتدحرجَين بلا تعبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تِنغ! كْلانغ!
مرّ الوقت، ومع ذلك، لم تختفِ الجثّتان.
كانا حاملَين مؤقتَين للرايات، تمامًا كجين. ومع ذلك، لم يتعلّما أيّ “ضربة قتلٍ حاسمة” يمكنها أن تغيّر مجريات القتال.
(لماذا… لا تختفيان…؟ أنتما مجرد سراب.)
اصطدمت السيوف الثلاثة، فتناثرت الشرارات في كلّ مكان.
بقيا حتى بعد مرور ساعة.
بكامل قوّته، وجّه جين ضربة تصاعديّة باستخدام برادامانتي. وما إن لامس السيفان سيفه، حتى انطلقت شراراتٌ انفجاريّة. وتراجع التوأمان بشكلٍ غريزي.
لذا، حفر قبرًا لكلّ واحدٍ منهما، ووضع جثتَيهما بلطف في الحفرتَين.
في سن الثامنة عشرة، لم يكن توأما تونا أبعد من مستوى فهم جين. لقد أثنى على حركاتهما المتناغمة، لكن لم تكن هناك أيّ ضربةٍ قويةٍ واحدة.
غرس سيف كلّ منهما في الأرض مكان شاهد القبر. ثم واصل جين سيره، ويداه ترتجفان.
ثم ركل جين الرمال.
ولم تمضِ فترة طويلة حتى وجد واحة.
وإلا، فلن يحرز أيّ تقدُّم في رحلته.
غمس وجهه في الماء لفترة طويلة. وعندما نهض وفتح قُرَبِ الماء ليملأها، رأى في انعكاسه عينَيه المُحمرّتَين بالدماء.
هل كان يريد بناء علاقة مختلفة معهما عمّا كانت عليه في حياته السابقة؟ تمامًا كما فعل مع الأختين الكبريين لونا ويونا؟
“نعم، قتل أيّ فردٍ من عائلتك هو تجربة مؤلمة.”
وإلا، فلن يحرز أيّ تقدُّم في رحلته.
كانت امرأة تراقبه يشرب، من داخل حاجز الصحراء العظيمة، دون أن يلاحظها.
مرّ الوقت، ومع ذلك، لم تختفِ الجثّتان.
بشعرٍ أسود حالك شبيه بشَعر موراكان، كانت أخت موراكان—تنين الظلام ميشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف نقتله! سنـقـتـلـه!”
“لقد اخترتَ طفلًا عظيمًا، يا لورد سولديريت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان النصر إلى جانب جين. كان بإمكانه إنهاء المعركة إن أراد.
تمتمت لنفسها، ثم لوّحت بيدها في الهواء. السيفان اللذان كانا مغروسَين في الرمال تحوّلا إلى غبار. وهبّت الرياح لتحمل معها كلّ دليلٍ على وجود السراب.
فعلى عكس الساق، لا يمكن شفاء العين.
وفي المكان الذي قاتل فيه توأم تُونا جين، لم يتبقَّ سوى رمالٍ بلون الكريمة.
“هل ستبكي؟ هل ستنهار؟ لقد انتظرنا حتى تنهك تمامًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد أقسم على الانتقام منهما منذ أيامه في قلعة العاصفة، لكنه لم ينفّذ ذلك.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ثم اندفع دايتونا إلى الأمام. كان سلاحه سيفًا ضخمًا يكاد يكون أصغر قليلًا من سيف الفأس الخاص كرانتل. وزنه لا بد أن يكون هائلًا أيضًا، ومع ذلك فإن حركاته السريعة لم تُظهر أيّ ثقلٍ فيه على الإطلاق.
Arisu-san
ومع بدء توأمي تونا في الهجوم معًا، ازدادت حركة جين كثافة. كان يفتعل فجوات صغيرة لتفادي هجمات المدى المتوسّط من سيف السلاسل، ويصدُّ السيف الضخم في الوقت ذاته.
مشى جين ببطء على الرمال، بينما كان التوأم يتراجعان زحفًا إلى الخلف. وعندما شعرا أنهما حوصرا في زاوية، أخذا ينظران حولهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات