156 المكافأة (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نظرًا لأنها تتعلم من خلال النظرية والتطبيق فقط، فإن نموّها بطيء. ولم يسبق لها أن قتلت أحدًا من قبل.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متحمس لرؤية ما الذي أخذه والدي منه ليعطيني إياه.”
ترجمة: Arisu san
بصق جين الماء الذي كان يشربه. تنهدت كويكانتل. ووقع على عاتق جيلي تهدئة موركان، الذي كان يضحك بكل قلبه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
✧ ❖ تنبيه ❖ ✧
“أليست الآنسة اينيا تتدرب مع الآنسة كويكانتل والسيّد موركان؟ سمعت أنها بلغت فئة الأربع نجوم.”
⟪يتضمّن المشهد إيذاءً للنفس، يُرجى من القرّاء توخّي الحذر⟫
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا يستدعي مربية حامل راية مؤقت؟ تمامًا كحامل الراية، فإن المربية تصبح منبوذة هي الأخرى حين يُعيّن حامل راية مؤقت.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قلت إنك ستكون محمياً من اغتيالات منظمة نيمليس لعشر سنوات، أليس كذلك؟ عليك أن تبقى حذرًا رغم ذلك. ترياق السموم الألف إكسير يُمتص داخل الجسد، ولهذا يُمنح لأفضل منفذي الإعدامات في نيمليس.”
تحوّل ترياق [السموم الألف] المنقّى إلى نبيذ. شربه جين دفعة واحدة، واسودّت رؤيته.
لقد استغرق الأمر خمسة أيام فقط بفضل جسد الرونكاندل المبارك.
فقد وعيه في تلك اللحظة بالذات.
“حسنًا، عليها أن تكتسب خبرة واقعية الآن. فقط بما يكفي لتتمكن من الاعتماد على نفسها. أليس كذلك، كويكانتل؟ المتعاهدة معك بحاجة لأن تُربط الأحزمة.”
وحين فتح عينيه، لم تكن كويكانتل إلى جواره، بل كانت اينيا بجانبه.
“ما الذي تظنه؟ إنه سُم. خلال نومك، جلبه جيت من السوق السوداء في فيرمونت. اشرب. أريد أن أرى المناعة بنفسي.”
“آآآه…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“آه، السيّد جين! لقد استيقظت أخيرًا!”
“مكافأة؟ سيّدي، أنت حامل راية مؤقت.”
“اينيا؟ أين الآنسة كويكانتل؟ وماذا تقصدين بـ‘أخيرًا’؟”
وكانت كويكانتل تشعر بقليل من الغيرة من موركان. كونهما تنّينين وصيّين، لم يكن بوسعهما سوى مشاهدة نموّ جين السريع معًا.
كان جين يظن أنه فقد وعيه للحظات فحسب. لكن المريب أن اينيا كانت تراقبه عوضًا عن كويكانتل.
تحوّل ترياق [السموم الألف] المنقّى إلى نبيذ. شربه جين دفعة واحدة، واسودّت رؤيته.
“الآنسة كويكانتل في الغرفة المجاورة. وقد بقيت فاقدًا للوعي خمسة أيام.”
“لا أشعر بالسوء إطلاقًا. أن أتناوله دون علمٍ أفضل بكثير. لو كنت أعلم بشأنه، لكنت شعرت بتوترٍ بالغ.”
“ماذا؟! خمسة أيام؟!”
طَنين!
“نعم. ظننتك قد متّ فعلًا. بينما كنت بين الحياة والموت، كان جسدك بأكمله يتحول إلى السواد ثم يعود لطبيعته. ربما حدث ذلك عشرات المرات. لقد كان الأمر مذهلًا بحق!”
ضربت اينيا صدرها بعينيها المتلألئتين. طريقتها الفريدة في… التعبير عن الفرح.
لقد استغرق الأمر خمسة أيام فقط بفضل جسد الرونكاندل المبارك.
أمّا الفارس العادي، فكان سيحتاج إلى شهرٍ على الأقل ليمتصّ الترياق بالكامل. كانت كويكانتل تعلم ذلك، لكنها لم تخبره. رأت أن الجهل في هذه الحالة أفضل.
أمّا الفارس العادي، فكان سيحتاج إلى شهرٍ على الأقل ليمتصّ الترياق بالكامل. كانت كويكانتل تعلم ذلك، لكنها لم تخبره. رأت أن الجهل في هذه الحالة أفضل.
“يا إلهي… هذا ما حدث مع الآنسة يونا؟ وطلبت مثل تلك الأمور من زعيم نيمليس… جوشوا، ذلك النذل—أعني، هل كنت تتوقع من السيّد جوشوا أن يرسل فرسانًا لملاحقتك؟”
“أفترض أنك أصبحت الآن مُحصنًا من جميع أنواع السموم؟ تهانينا، يا سيدي. لا تدري كم يسعدني أن أراك تحقق إنجازًا تلو الآخر! على أي حال، أيها الجميع! السيّد قد استيقظ!”
“أوه، وسيّدي الصغير. لديّ أمرٌ لأخبرك به.”
ركضت اينيا إلى الردهة وهي تصرخ، ثم بدأ الناس يتوافدون لرؤية جين واحدًا تلو الآخر. جيلي، موركان، كويكانتل، أليسا، وجيت. وحين اجتمع الجميع، كان الوحيد الغائب هو كاشيمير.
“هم؟”
فقد كان يقاتل الوحوش في البحر الأسود بعد أن أنهى جلسته القصيرة مع سايرون.
“لا أشعر بالسوء إطلاقًا. أن أتناوله دون علمٍ أفضل بكثير. لو كنت أعلم بشأنه، لكنت شعرت بتوترٍ بالغ.”
“يا إلهي، أيها السيّد الصغير! عمل رائع! وتهانينا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لا يوجد سمّ يمكنه قتلك بشكلٍ فوري. لقد أصبحتَ محصّنًا تمامًا من الذي شربته للتو. وفوق ذلك، إن تعرّضت لكمية زائدة، فقد يُصبح خطرًا. لكن، بالنسبة للسموم التي قد تقتل الآخرين من قطرة واحدة، يمكنك شرب كأسٍ كامل منها.”
“قلت إنك ستكون محمياً من اغتيالات منظمة نيمليس لعشر سنوات، أليس كذلك؟ عليك أن تبقى حذرًا رغم ذلك. ترياق السموم الألف إكسير يُمتص داخل الجسد، ولهذا يُمنح لأفضل منفذي الإعدامات في نيمليس.”
فقد وعيه في تلك اللحظة بالذات.
جلست كويكانتل على السرير.
ناول موركان جين كأسًا مملوءًا بسائل أسود لا يمكن التعرف عليه.
“كنت أظن أنك ستبقى طريحًا لأسبوع على الأقل، لكنك استيقظت خلال خمسة أيام. وقد كان هناك نية أيضًا لمنحك قسطًا من الراحة، فلا تأخذ الأمر على محمل سيء.”
كانت كلماتها صادقة، لكن جين ضحك دون مبالاة. لم تكن هذه حالتها ليوم أو يومين فقط. كان يشعر أن تصرّفات اينيا تشبه تصرّفات يونا.
“لا أشعر بالسوء إطلاقًا. أن أتناوله دون علمٍ أفضل بكثير. لو كنت أعلم بشأنه، لكنت شعرت بتوترٍ بالغ.”
وحين فتح عينيه، لم تكن كويكانتل إلى جواره، بل كانت اينيا بجانبه.
“تهانينا، أيها السيّد الشاب. مناعة ضد السموم … لقد حققت ما يحلم به معظم الفرسان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اينيا. لن أطلب منكِ التصرف بمزيد من الوقار. حتى السيّد أولتا تخلّى عن ذلك… فقط تصرفي بعقلانية. لم أكن أوبّخ جين، بل كنت أوبّخكِ. هل تفهمين؟”
“هيه، أيها الفتى. اشرب هذا احتفالًا.”
ضربت اينيا صدرها بعينيها المتلألئتين. طريقتها الفريدة في… التعبير عن الفرح.
ناول موركان جين كأسًا مملوءًا بسائل أسود لا يمكن التعرف عليه.
“ربما استدعاكِ من أجل مكافأة؟”
“…ما هذا بحق الجحيم؟ هذا… لا يبدو مشروبًا يمكن لبشرٍ أن يشربه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. لا يوجد سمّ يمكنه قتلك بشكلٍ فوري. لقد أصبحتَ محصّنًا تمامًا من الذي شربته للتو. وفوق ذلك، إن تعرّضت لكمية زائدة، فقد يُصبح خطرًا. لكن، بالنسبة للسموم التي قد تقتل الآخرين من قطرة واحدة، يمكنك شرب كأسٍ كامل منها.”
فششش، فششش.
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
انفجرت فقاعات وتصاعد منها الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟪يتضمّن المشهد إيذاءً للنفس، يُرجى من القرّاء توخّي الحذر⟫
“ما الذي تظنه؟ إنه سُم. خلال نومك، جلبه جيت من السوق السوداء في فيرمونت. اشرب. أريد أن أرى المناعة بنفسي.”
بإحساس حارق على لسانه، انزلق السمّ في حلقه.
“موركان، هل جُننت؟ حقًا؟ تريد إجراء تجربة عليّ حالما أستيقظ…”
جلست كويكانتل على السرير.
لكن كل رفاقه حول السرير كانوا يبدون كمن ينتظر النتيجة. حتى بالنسبة لتنانين عاشوا آلاف السنين، فالمناعة من السموم لم تكن أمرًا مألوفًا.
بصق جين الماء الذي كان يشربه. تنهدت كويكانتل. ووقع على عاتق جيلي تهدئة موركان، الذي كان يضحك بكل قلبه.
حتى جيلي بدت وكأنها تحاول منع موركان فحسب، دون جديّة.
“هاه، حسنًا.”
“هاه، حسنًا.”
“اينيا؟ أين الآنسة كويكانتل؟ وماذا تقصدين بـ‘أخيرًا’؟”
غَلب، غَلب…!
“بما أنها عاشت وسط التنمّر والتمييز في إمبراطورية فيرمونت، فلا شكّ أنها تحمل ندوبًا في قلبها. وربما تأتي شخصيتها المرحة المفرطة من ذلك أيضًا.”
بإحساس حارق على لسانه، انزلق السمّ في حلقه.
وحين فتح عينيه، لم تكن كويكانتل إلى جواره، بل كانت اينيا بجانبه.
كُح!
“لماذا تعتذرين فجأة؟”
“طعمه مقزز.”
“بعض فرسان جوشوا قُتلوا على يد جلادي نيمليس بسببي. لست واثقًا تمامًا، لكنني أعتقد أنها مكافأة على ذلك. وبصفتي حامل راية مؤقت، فقد فزت فعليًّا بمعركة غير رسمية ضمن معركة الهيمنة.”
“واو، يا سيّدي. كيف تشعر؟”
حتى جيلي بدت وكأنها تحاول منع موركان فحسب، دون جديّة.
“أهو بخير فعلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُح!
“معدتي بدأت تسخن قليلًا… هذا كل شيء. ما نوع هذا السم؟”
وبعد لحظةٍ من التفكير، خطرت لجين فكرة، فتلاقى بصره مع جيلي.
شطف فمه بكأس ماء ناولته إيّاه جيلي.
لقد استغرق الأمر خمسة أيام فقط بفضل جسد الرونكاندل المبارك.
“كان من النوع القادر على إنهاء حياة فارسٍ من فئة السبع نجوم من جرعة واحدة.”
“ربما استدعاكِ من أجل مكافأة؟”
“هاها، وقد أعطيتني إياه؟ قد تدمع عيناي من فرط امتناني. أليس كذلك؟ أنت مختلّ تمامًا.”
“أفترض أنك أصبحت الآن مُحصنًا من جميع أنواع السموم؟ تهانينا، يا سيدي. لا تدري كم يسعدني أن أراك تحقق إنجازًا تلو الآخر! على أي حال، أيها الجميع! السيّد قد استيقظ!”
“قالت كويكانتل إنه لا يوجد سمّ في هذا العالم يمكنه القضاء عليك فورًا.”
“والدي…؟”
أدار جين رأسه نحو كويكانتل.
رغم ذلك، لم تكن هذه “مناعة السموم الألف” المطلقة. فهذا الإنجاز لم يحققه سوى تيمار، وسايرون، وزعيم نيمليس الأول، كورون.
“صحيح. لا يوجد سمّ يمكنه قتلك بشكلٍ فوري. لقد أصبحتَ محصّنًا تمامًا من الذي شربته للتو. وفوق ذلك، إن تعرّضت لكمية زائدة، فقد يُصبح خطرًا. لكن، بالنسبة للسموم التي قد تقتل الآخرين من قطرة واحدة، يمكنك شرب كأسٍ كامل منها.”
بصق جين الماء الذي كان يشربه. تنهدت كويكانتل. ووقع على عاتق جيلي تهدئة موركان، الذي كان يضحك بكل قلبه.
رغم ذلك، لم تكن هذه “مناعة السموم الألف” المطلقة. فهذا الإنجاز لم يحققه سوى تيمار، وسايرون، وزعيم نيمليس الأول، كورون.
“واو، يا سيّدي. كيف تشعر؟”
ولكن، هذا كان مجرد افتراض، ولم يُؤكَّد شيء بعد. ومع ذلك، كانت مناعة جين ضد السموم قوية للغاية.
“أهو بخير فعلًا؟”
“من الآن فصاعدًا، لا سلاح مغطّى بالسم، ولا طعامٌ مسموم، يمكن أن يُشكّل تهديدًا لك. وأظن أنني لست بحاجة لشرح ذلك بتفصيل.”
“هيه، أيها الفتى. اشرب هذا احتفالًا.”
أصبح قتل جين بالسم أمرًا مستحيلًا عمليًّا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“في المرة القادمة التي أواجه فيها كوزان، لن أضطر للتراجع بسبب سمه. ليس هو فقط، بل كل مستخدمي السموم الذين سأواجههم مستقبلاً كذلك.”
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
وبينما كان يفكر بمستقبله المشرق، نسي تمامًا أنه استُخدم كفأر تجارب بشري. كان الشعور بالحرارة في معدته قد انحسر تمامًا، وشعر وكأن أنفاسه تُبدّده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يخطر ببالي ذلك من قبل. حسنًا، كنت أفكر في مواجهة سحرة في المهمة القادمة. وبما أنني سأجرب تعويذات الحمل الزائد الجديدة، يمكنني الذهاب مع الآنسة اينيا.”
“راضٍ. كان الأمر يستحق كل ذلك. حسنًا، والآن… وجبة. مهما بلغ فضولكم، كيف تقدمون السم بدلًا من الطعام لشخصٍ استيقظ تَوًّا من غيبوبةٍ استمرت خمسة أيام؟”
“هاه، حسنًا.”
كان وقت الغداء قد حلّ.
“مغامرة! مع السيّد جين! نحن الاثنان فقط! إذن، متى ينبغي أن أخطط لحفل الزفاف؟”
رغم استمرار غياب كاشيمير، إلا أنهم تبادلوا الكثير من الأحاديث أثناء تناولهم وجبة عائلية دافئة. وكان الحديث الرئيسي يدور حول مغامرات جين في ساميل، بينما ظلت اينيا تلعق شفتيها غيرةً مرارًا وتكرارًا.
“قالت كويكانتل إنه لا يوجد سمّ في هذا العالم يمكنه القضاء عليك فورًا.”
“سيّدي جين، بما أنك قوي للغاية، هل يمكنني مرافقتك في مهمتك القادمة؟ سأذهب إلى أي مكان. أريد أن أنمو برفقتك.”
بإحساس حارق على لسانه، انزلق السمّ في حلقه.
“حسنًا، عليها أن تكتسب خبرة واقعية الآن. فقط بما يكفي لتتمكن من الاعتماد على نفسها. أليس كذلك، كويكانتل؟ المتعاهدة معك بحاجة لأن تُربط الأحزمة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا يعجبني الأمر، لكنك محق. لا ينبغي لي أن أبقيها في العش، قلقةً بشأن كل شيء.”
لقد استغرق الأمر خمسة أيام فقط بفضل جسد الرونكاندل المبارك.
“أليست الآنسة اينيا تتدرب مع الآنسة كويكانتل والسيّد موركان؟ سمعت أنها بلغت فئة الأربع نجوم.”
“هاها، وقد أعطيتني إياه؟ قد تدمع عيناي من فرط امتناني. أليس كذلك؟ أنت مختلّ تمامًا.”
كانت تُقلّل من شأنها بسبب إنجازات جين الهائلة. غير أن بلوغ فئة الأربع نجوم في سن السادسة عشرة لم يكن إنجازًا بسيطًا. وحدهم السحرة المعترف بهم على مستوى البلاد يمكنهم النمو بهذه السرعة. اينيا لم تلتحق بأكاديمية فيرمونت السحرية كطالبة مكرّمة لمجرد كونها متعاهدة أولتا.
طَنين!
“نظرًا لأنها تتعلم من خلال النظرية والتطبيق فقط، فإن نموّها بطيء. ولم يسبق لها أن قتلت أحدًا من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُح!
“هممم. القتل… هل من الضروري أن تختبر الآنسة اينيا مثل هذه الأمور؟”
“أهو بخير فعلًا؟”
طَنين!
طَنين!
وضعت كويكانتل شوكتها على الطاولة بصوتٍ عالٍ.
تحوّل ترياق [السموم الألف] المنقّى إلى نبيذ. شربه جين دفعة واحدة، واسودّت رؤيته.
“جين رونكاندل. كل من في هذا المكان حليفك. هذا يعني أننا سنقدّم لك يد العون أيضًا حين تُصبح حامل الراية وتنضم إلى معركة الهيمنة. ستكون حربًا شاملة. هل تنوي أن تكون اينيا عبئًا في ذلك الوقت؟”
كان جين يظن أنه فقد وعيه للحظات فحسب. لكن المريب أن اينيا كانت تراقبه عوضًا عن كويكانتل.
كانت كلماتها تحمل نبرةً تهدف لإشعار جين بالخجل. لكنها في الواقع كانت توجّه التأنيب إلى اينيا. فمنذ قدومها إلى تيكان، لم تكن تفعل سوى التدريب على السحر واللعب مع الأطفال الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت اينيا إلى الردهة وهي تصرخ، ثم بدأ الناس يتوافدون لرؤية جين واحدًا تلو الآخر. جيلي، موركان، كويكانتل، أليسا، وجيت. وحين اجتمع الجميع، كان الوحيد الغائب هو كاشيمير.
بالطبع، كانت لا تزال في السادسة عشرة من عمرها. غير أنه في ظلّ الأوضاع الراهنة في العالم، فإن امتلاك المهارة الكافية للدفاع عن النفس أمرٌ ضروري. شخص يمكنه أن يحمي ظهرك أثناء القتال.
“الآنسة كويكانتل في الغرفة المجاورة. وقد بقيت فاقدًا للوعي خمسة أيام.”
وكانت كويكانتل تشعر بقليل من الغيرة من موركان. كونهما تنّينين وصيّين، لم يكن بوسعهما سوى مشاهدة نموّ جين السريع معًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“رغم مظهرها، إلا أن هذه الفتاة متعاهدة أولتا وذات موهبة عبقرية. والخصوم الذين سنواجههم هم الرونكاندل والزيڤل. يجب أن تصبح أقوى. بما يكفي لتدعمك حتى بعد أن تُصبح حامل الراية.”
وبعد لحظةٍ من التفكير، خطرت لجين فكرة، فتلاقى بصره مع جيلي.
فهم جين مغزى كلام كويكانتل، فأومأ برأسه.
ضربت اينيا صدرها بعينيها المتلألئتين. طريقتها الفريدة في… التعبير عن الفرح.
“لم يخطر ببالي ذلك من قبل. حسنًا، كنت أفكر في مواجهة سحرة في المهمة القادمة. وبما أنني سأجرب تعويذات الحمل الزائد الجديدة، يمكنني الذهاب مع الآنسة اينيا.”
“هاها، وقد أعطيتني إياه؟ قد تدمع عيناي من فرط امتناني. أليس كذلك؟ أنت مختلّ تمامًا.”
“ووووووه!”
“راضٍ. كان الأمر يستحق كل ذلك. حسنًا، والآن… وجبة. مهما بلغ فضولكم، كيف تقدمون السم بدلًا من الطعام لشخصٍ استيقظ تَوًّا من غيبوبةٍ استمرت خمسة أيام؟”
ضربت اينيا صدرها بعينيها المتلألئتين. طريقتها الفريدة في… التعبير عن الفرح.
“من الآن فصاعدًا، لا سلاح مغطّى بالسم، ولا طعامٌ مسموم، يمكن أن يُشكّل تهديدًا لك. وأظن أنني لست بحاجة لشرح ذلك بتفصيل.”
“مغامرة! مع السيّد جين! نحن الاثنان فقط! إذن، متى ينبغي أن أخطط لحفل الزفاف؟”
“هاه، حسنًا.”
بصق جين الماء الذي كان يشربه. تنهدت كويكانتل. ووقع على عاتق جيلي تهدئة موركان، الذي كان يضحك بكل قلبه.
“طعمه مقزز.”
“اينيا. لن أطلب منكِ التصرف بمزيد من الوقار. حتى السيّد أولتا تخلّى عن ذلك… فقط تصرفي بعقلانية. لم أكن أوبّخ جين، بل كنت أوبّخكِ. هل تفهمين؟”
“لماذا تعتذرين فجأة؟”
“هاها، كنت أمزح فحسب. أنا آسفة!”
لقد استغرق الأمر خمسة أيام فقط بفضل جسد الرونكاندل المبارك.
كانت كلماتها صادقة، لكن جين ضحك دون مبالاة. لم تكن هذه حالتها ليوم أو يومين فقط. كان يشعر أن تصرّفات اينيا تشبه تصرّفات يونا.
“هاها، وقد أعطيتني إياه؟ قد تدمع عيناي من فرط امتناني. أليس كذلك؟ أنت مختلّ تمامًا.”
“بما أنها عاشت وسط التنمّر والتمييز في إمبراطورية فيرمونت، فلا شكّ أنها تحمل ندوبًا في قلبها. وربما تأتي شخصيتها المرحة المفرطة من ذلك أيضًا.”
“موركان، هل جُننت؟ حقًا؟ تريد إجراء تجربة عليّ حالما أستيقظ…”
جين، هو الآخر، خَبِر أهوال المجتمع. إلى حدّ أنه لم يعد قادرًا على عدّ عدد المرات التي راودته فيها فكرة إنهاء حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يخطر ببالي ذلك من قبل. حسنًا، كنت أفكر في مواجهة سحرة في المهمة القادمة. وبما أنني سأجرب تعويذات الحمل الزائد الجديدة، يمكنني الذهاب مع الآنسة اينيا.”
ولذا، حين تتصرّف اينيا ببهجةٍ وإشراق، لم يكن يشعر بارتياحٍ كبير.
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
“أوه، وسيّدي الصغير. لديّ أمرٌ لأخبرك به.”
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
“هم؟”
فهم جين مغزى كلام كويكانتل، فأومأ برأسه.
“يجب أن أزور المنزل الرئيسي قريبًا. لا أعرف السبب، لكن البطريرك أصدر أمرًا بذلك.”
“آه، السيّد جين! لقد استيقظت أخيرًا!”
“والدي…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُح!
“لماذا يستدعي مربية حامل راية مؤقت؟ تمامًا كحامل الراية، فإن المربية تصبح منبوذة هي الأخرى حين يُعيّن حامل راية مؤقت.”
“هممم. القتل… هل من الضروري أن تختبر الآنسة اينيا مثل هذه الأمور؟”
وبعد لحظةٍ من التفكير، خطرت لجين فكرة، فتلاقى بصره مع جيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُح!
“ربما استدعاكِ من أجل مكافأة؟”
“لم أكن أتوقعه تمامًا. لكنني تركت تحذيرًا بعد أن قتلت كيدارد. توقعت أنه سيرسل أحدًا حتمًا. لذا، بعدما وافق زعيم نيمليس على مساعدتي، قدّمت له طلبًا ضمنيًّا للتعامل معهم.”
“مكافأة؟ سيّدي، أنت حامل راية مؤقت.”
“أنا آسفة، سيّدي الصغير.”
“بعض فرسان جوشوا قُتلوا على يد جلادي نيمليس بسببي. لست واثقًا تمامًا، لكنني أعتقد أنها مكافأة على ذلك. وبصفتي حامل راية مؤقت، فقد فزت فعليًّا بمعركة غير رسمية ضمن معركة الهيمنة.”
“بعض فرسان جوشوا قُتلوا على يد جلادي نيمليس بسببي. لست واثقًا تمامًا، لكنني أعتقد أنها مكافأة على ذلك. وبصفتي حامل راية مؤقت، فقد فزت فعليًّا بمعركة غير رسمية ضمن معركة الهيمنة.”
كشف جين عن نظريته، فظهر الذهول على وجوه رفاقه.
فقد كان يقاتل الوحوش في البحر الأسود بعد أن أنهى جلسته القصيرة مع سايرون.
“يا إلهي… هذا ما حدث مع الآنسة يونا؟ وطلبت مثل تلك الأمور من زعيم نيمليس… جوشوا، ذلك النذل—أعني، هل كنت تتوقع من السيّد جوشوا أن يرسل فرسانًا لملاحقتك؟”
فقد وعيه في تلك اللحظة بالذات.
“لم أكن أتوقعه تمامًا. لكنني تركت تحذيرًا بعد أن قتلت كيدارد. توقعت أنه سيرسل أحدًا حتمًا. لذا، بعدما وافق زعيم نيمليس على مساعدتي، قدّمت له طلبًا ضمنيًّا للتعامل معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟! خمسة أيام؟!”
“أنا آسفة، سيّدي الصغير.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لماذا تعتذرين فجأة؟”
بصق جين الماء الذي كان يشربه. تنهدت كويكانتل. ووقع على عاتق جيلي تهدئة موركان، الذي كان يضحك بكل قلبه.
“كان عليّ أن أتصرف بعد تفكيرٍ أعمق. اكتفيت بانتظار عودتك سالمًا دون أن أفعل شيئًا. أشعر بالخجل من مواجهة نظراتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُح!
“لا تقولي ذلك. أتمنى لكِ رحلة موفقة. لو كان عقابًا، لاستدعاني أنا مباشرة، لذا فلا بدّ أنها مكافأة. وأنتِ تعلمين جيدًا ما تعنيه هزيمةٌ في معركة الهيمنة.”
“هيه، أيها الفتى. اشرب هذا احتفالًا.”
“نعم. إن كانت مكافأة فعلًا، فسيأخذ البطريرك شيئًا من السيّد جوشوا ويقدّمه إليك.”
“أنا آسفة، سيّدي الصغير.”
عندما يتقاتل حاملو الرايات، يكون للمنتصر الحق في أن يأخذ فرسان الخاسر أو ممتلكاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان عليّ أن أتصرف بعد تفكيرٍ أعمق. اكتفيت بانتظار عودتك سالمًا دون أن أفعل شيئًا. أشعر بالخجل من مواجهة نظراتك.”
لكن هذا لا يُطبّق على جميع المعارك. فقط الانتصارات التي تحمل معنًى خاصًّا. وبما أن جين هزم حامل الراية الثاني وهو لا يزال مؤقتًا، فإنها تُعدّ انتصارًا خاصًّا.
“أهو بخير فعلًا؟”
“أنا متحمس لرؤية ما الذي أخذه والدي منه ليعطيني إياه.”
“هاها، كنت أمزح فحسب. أنا آسفة!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ضربت اينيا صدرها بعينيها المتلألئتين. طريقتها الفريدة في… التعبير عن الفرح.
“طعمه مقزز.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات