152 يونا رونكاندل (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، إنه سيء.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك جين أن الثقل في صدره كان “شفقة”.
بدأت الدموع تنهمر من عينيها من جديد، وبدأت تصرخ بيأس. أخفى جين ابتسامة مُرّة.
«في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”
لم يتبادلا سوى بضع كلمات، لكن جين شعر أن يونا شابة مليئة بالعواطف. شخص يحمل الكثير من الضحك والكثير من الدموع.
“أنا لا أملك أيًا منهما، ومع ذلك أحبك بهذا القدر.”
ومع ذلك، فقد كانت مشاعرها مشوّهة في موضعٍ ما.
كانت المرة الأولى في حياته الحالية، لكن في حياته السابقة—حين كان يُعامل كقمامة رغم دمه النقي—كان هناك شخص يترك دائمًا هذه الورود في غرفته. وردتان منسوجتان، وبتلاتهما متفتحة.
في حياته السابقة، كانت تفتقر إلى الشعور بالندم أكثر من التوأمين تونا بعد قتلهما لأي أحد.
“هل هذا أمر سيء؟”
بالنسبة لها، كان معظم الناس مجرد كتل لحم متحركة. لم تكن تُعير اهتمامًا لاحتمالات الحياة اللامتناهية التي يمكن أن يمر بها إنسان.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وحش.
“إمممم، هل يجب أن أُطلق تهديدات بالقتل كي تحبني؟”
لكنها لم تكن وحشًا حقيقيًا.
“تفضلي. لآثار الدموع على وجهكِ.”
في قلب يونا من حياته الماضية—تلك التي عاشت في الظلال بعد أن تجاهلتها آني—وأيضًا يونا الحالية العالقة في دوامة من الضحك والدموع، كانت تختبئ مشاعر يمتلكها كل البشر.
“يبدو مخيفًا قليلًا حين تقولينه.”
محبة لأشقّائها، وخوف من الأذى، ورغبة في مصادقة أحد، وأمنية صغيرة للعب مع شخص ما.
“جميلة، أليست كذلك؟”
كل تلك الأحاسيس كانت محبوسة.
جذبت يونا شعرها.
فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على آووال، الزعيم، أن يظلّ في غرفة واحدة مع جين لساعات. فكيف بها وقد راقبته من مسافة عشر خطوات لمدة عشرين ساعة؟
“هاااه…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
شيء ساخن وحاد صعد في صدره. مزّق بطنه وشدّ قلبه. خدش حنجرته، يصرخ للخروج.
“هاه؟”
كان غضبًا.
غمّس جين منديله في الماء وناوله لها.
غضبًا موجّهًا لأولئك الذين قتلوا إنسانية شقيقته منذ أن كانت في الثانية عشرة.
كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.
جين وعائلته.
“هممم… كنت على بُعد عشر خطوات منك لأقصى حد مدة خمس ساعات. واستمر هذا حتى بعد أن جاء صديقاك… أقصد، بعد أن جاء أولئك الرفاق.”
“هل أنت غاضب لأنني بقيت قربك دون أن أخبرك؟ لم أراقبك وأنت تستحم أو أي شيء كهذا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فكّر بالأمر كأنه حب مفرط من أختك الصغيرة لك. لا تعلم كم تفاجأت حين جئت. حتى الأخت الكبرى اللطيفة لونا لم تأتِ لزيارتي.”
“ليس الأمر كذلك. لكن… هل كنتِ دومًا بجانبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جين وعائلته.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نسجت يونا الورديْن معًا على شكل خطّاف، وناولتهما لجين وهي تضحك.
“طوال الوقت؟”
«كسرُ وعدٍ مع الأخت الكبرى لونا يعني أن الأخت الكبرى يونا قتلت أحد أفراد العائلة من قبل. إن لم يكن كذلك، لما عاملتها لونا بذلك الصمت القاسي.»
نظرت يونا إلى بيرادين و دانتي.
كانت نبتة شائعة في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما تُعامل كأنها عشبة ضارة. يمكن العثور عليها في أي مكان، وتنمو طوال العام، ولا تُفيد في الطهي أيضًا. كانت مثل الأعشاب تمامًا.
“هممم… كنت على بُعد عشر خطوات منك لأقصى حد مدة خمس ساعات. واستمر هذا حتى بعد أن جاء صديقاك… أقصد، بعد أن جاء أولئك الرفاق.”
في حينها، ظنّ جين أن أحد أقاربه البعيدين قد تُوفّي، فلم يُعر الأمر اهتمامًا. فعلى الرغم من أنهم أولاد عمومة، لم يسبق له أن رأى وجوههم قط.
لم يكن جين يتوقّع شيئًا أقل.
كما لو أنها تعرف كل شيء عن قدرته على التحكم بالظلال.
ومع ذلك، صُدم حين سمع ذلك بنفسه. لم يشعر بوجودها إلا ثلاث مرات منذ وصوله إلى ساميل.
“جين، هل أنا مخيفة؟ أم أنك لا تحبني؟”
مرة حين أسقطت يونا الورقة، وأخرى قبل لحظات، حين كانت مع آووال.
“لا حاجة لأن تعرف. هممم… وهناك بعض الأشخاص لا أستطيع قتلهم. كثيرون لو كنت وحدي. لكن إن كان لدي فريق مخطّط بعناية، فيمكنني عدّهم على أصابعي وأصابعي قدمي.”
والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.
“جين، هل أنا مخيفة؟ أم أنك لا تحبني؟”
“ذلك لأنكِ تملكين أوهامًا عني. وصحيح أنكِ حاولت قتلي. بالنسبة لك، قد يكون ذلك علامة حب، لكنه كان تهديدًا لحياتي.”
هز جين رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»
“لم أكن كذلك حتى قبل لحظات. أما الآن، فلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيهي!”
“إذًا، ماذا عليّ أن أفعل؟”
قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.
طريق تغمره أشعة القمر. ليلة هادئة للمرة الأولى في مدينة ساميل.
“لقد فكّرتُ أيضًا في احتمال موتك. ومع ذلك، صحيح أنني أردت لك أن تنمو. لو متَّ، كنتُ سأحزن قليلًا. ثم أنسى الأمر، وتستريح أنت في سلام.”
كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.
كانت كلماتها تمزّق جين كزجاج مهشّم.
طريق تغمره أشعة القمر. ليلة هادئة للمرة الأولى في مدينة ساميل.
“هل فكّرتِ يومًا إن كان ذلك عدلًا؟”
“هاه؟”
“ما هو؟ كوني راقبتك؟ قلتُها من قبل، لم أراقبك وأنت…”
«هل تعلم أنني متعاقد مع سولدريت؟ أم أنها فقط تنظر إلى ظلّي؟»
“ليس ذلك. لقد عاملوك كآلة قتل منذ صغرك. حتى بالنسبة لرونكاندل من دم نقي، ذلك أمر لا يُصدَّق ومثير للاشمئزاز.”
لم يكن جين يتوقّع شيئًا أقل.
“هل هذا أمر سيء؟”
“لا شكرًا. وأنا واثق من أنكِ لا ترغبين في حبّ متبادل مني. لا تُبادَل المشاعر بشروط كهذه. حتى لو أعطيتني الجرعة، فإن محبتي ستبقى كما هي.”
“نعم، إنه سيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”
أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.
كان غضبًا.
“هل سبق لك أن قتلت أحدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.
“ليست هذه هي المشكلة.”
غضبًا موجّهًا لأولئك الذين قتلوا إنسانية شقيقته منذ أن كانت في الثانية عشرة.
“هيهي، على أي حال، وُلدتُ هكذا. لا تحزن.”
“هل سبق لك أن قتلت أحدًا؟”
“ماذا تعنين بـ(وُلدتِ هكذا)…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش.
توقّف جين عن الحديث وغرق في التفكير.
“أنت تُربكني.”
«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»
“إذًا، ماذا عليّ أن أفعل؟”
كان من المستحيل على آووال، الزعيم، أن يظلّ في غرفة واحدة مع جين لساعات. فكيف بها وقد راقبته من مسافة عشر خطوات لمدة عشرين ساعة؟
“أنا لا أملك أيًا منهما، ومع ذلك أحبك بهذا القدر.”
“أأنتِ متعاقدة، يا أختي؟”
ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.
“كلا.”
أضفى ضوء القمر جمالًا على الورود. وأثناء مشاهدته لكل بتلة تتمايل في الريح، شعر بشيء غريب، كأن في المشهد شيئًا موحشًا.
لم يكن هناك روح عظيمة مختصة بالاغتيال أو إخفاء الخطوات، لكن الأقرب لذلك كان سولديرت.
كان بحاجة إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره. كيف ينبغي له أن يعامل شقيقته المجنونة التي يشعر بالأسى تجاهها.
سألها لأنه رأى أنها تملك قدرات تتجاوز حدود البشر.
سألها لأنه رأى أنها تملك قدرات تتجاوز حدود البشر.
“فكيف تنجحين في هذه الأفعال إذًا؟ إن كانت أقوالكِ صادقة، فأنتِ قادرة على قتل الجميع تقريبًا.”
“لا أصدق أنها كانت أنتِ.”
“لا حاجة لأن تعرف. هممم… وهناك بعض الأشخاص لا أستطيع قتلهم. كثيرون لو كنت وحدي. لكن إن كان لدي فريق مخطّط بعناية، فيمكنني عدّهم على أصابعي وأصابعي قدمي.”
صعدا التلّ بابتسامات هادئة، فرأيا رقعة جميلة من أزهار الحقول البرية.
بمعنى آخر، لم يكن هناك سوى عشرين شخصًا قد ينجون من هجومها المخطط. وعلى الرغم من أنها لم تحتسب إمكانيتهم للفرار، إلا أن ذلك يبقى صعب التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والثالثة عندما فتح “عين العقل” وتفادى هجمات الجلادين.
“إذًا، لا يمكنكِ إخباري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت أيضًا لديك أسرار.”
“هيهي!”
كان جين على وشك نفي شكّها، لكن يونا نظرت إلى ظلّه.
«صحيح أن العشيرة غير إنسانية، لكن المعاملة التي تلقتها الأخت الكبرى يونا كانت بشعة وسامّة إلى حد لا يُقارن. من المرجّح أن ذلك مرتبط بالسبب الذي يجعلها تتفوّق على زعيم منظمة نيمليس حتى الآن.»
كما لو أنها تعرف كل شيء عن قدرته على التحكم بالظلال.
“هيهي، على أي حال، وُلدتُ هكذا. لا تحزن.”
«هل تعلم أنني متعاقد مع سولدريت؟ أم أنها فقط تنظر إلى ظلّي؟»
كان غضبًا.
لم يكن هناك داعٍ للسؤال.
هز جين رأسه.
كانت يونا تشعر بطاقة جين الروحية. ذلك لأنها كانت خائفة من طاقتها الروحية الخاصة.
“نعم، لا أحد في الخارج.”
ولن يعلم جين أبدًا، لكن تلك القوة كانت تهمس في أذن يونا باستمرار أن تقتله.
ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.
ومع ذلك، تجاهلت يونا تلك الهمسات.
لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.
“أنت تُربكني.”
في قلب يونا من حياته الماضية—تلك التي عاشت في الظلال بعد أن تجاهلتها آني—وأيضًا يونا الحالية العالقة في دوامة من الضحك والدموع، كانت تختبئ مشاعر يمتلكها كل البشر.
“فكّر بالأمر كأنه حب مفرط من أختك الصغيرة لك. لا تعلم كم تفاجأت حين جئت. حتى الأخت الكبرى اللطيفة لونا لم تأتِ لزيارتي.”
أخذت يونا المنديل المبلل ومسحت وجهها. عيناها لمعتا.
“أشعرتِني بالحزن أيضًا. هل تكرهكِ الأخت الكبرى لونا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.
“لا أعتقد أنها تحبني. لقد خرقت بعض الوعود. لا، في الحقيقة… الكثير منها.”
أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.
غمّس جين منديله في الماء وناوله لها.
“أنت تُربكني.”
“تفضلي. لآثار الدموع على وجهكِ.”
لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.
أخذت يونا المنديل المبلل ومسحت وجهها. عيناها لمعتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.
“أتمنى أن تُقدّرني.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فكّر بالأمر كأنه حب مفرط من أختك الصغيرة لك. لا تعلم كم تفاجأت حين جئت. حتى الأخت الكبرى اللطيفة لونا لم تأتِ لزيارتي.”
“لم نمضِ وقتًا كافيًا معًا كي تنمو مثل تلك المحبّة أو الشفقة.”
“آآآآآااااه!”
“أنا لا أملك أيًا منهما، ومع ذلك أحبك بهذا القدر.”
“ليس الأمر كذلك. لكن… هل كنتِ دومًا بجانبي؟”
“ذلك لأنكِ تملكين أوهامًا عني. وصحيح أنكِ حاولت قتلي. بالنسبة لك، قد يكون ذلك علامة حب، لكنه كان تهديدًا لحياتي.”
“لأنك خرّبت كل شيء. كتبت مئة صفحة كاملة من التأمل الذاتي. بعد خطوات قليلة سنصل إلى مكان أحبه. لا يُسمح للزوار بالدخول. أتريد الذهاب؟”
“إذًا، ماذا عليّ أن أفعل؟”
بدأت الدموع تنهمر من عينيها من جديد، وبدأت تصرخ بيأس. أخفى جين ابتسامة مُرّة.
“لا أعلم.”
غضبًا موجّهًا لأولئك الذين قتلوا إنسانية شقيقته منذ أن كانت في الثانية عشرة.
«أعطني ترياق الألف السم .»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.
لكنه لم يستطع قول ذلك. لم يشأ أن تُبصر دوافعه الأنانية الحقيقية. لم يرد منها أن تعرض عليه تعويضًا مفرطًا مقابل محبة ضئيلة.
لكنها لم تكن وحشًا حقيقيًا.
كما أنه لم يكن قادرًا على استيعاب كيفية التعامل مع علاقته بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد.”
لقد شعر بالشفقة تجاهها، لكن حين سمع قصّتها، أدرك أن حتى لونا تخلّت عنها أو أبقتها على مسافة.
“هممم… كنت على بُعد عشر خطوات منك لأقصى حد مدة خمس ساعات. واستمر هذا حتى بعد أن جاء صديقاك… أقصد، بعد أن جاء أولئك الرفاق.”
«كسرُ وعدٍ مع الأخت الكبرى لونا يعني أن الأخت الكبرى يونا قتلت أحد أفراد العائلة من قبل. إن لم يكن كذلك، لما عاملتها لونا بذلك الصمت القاسي.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.
حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.
“أتعتقد أنني سأدفعك؟ سيكون هذا غباءً مني. ولن تموت من ارتفاع ذلك الجرف على أي حال.”
في حينها، ظنّ جين أن أحد أقاربه البعيدين قد تُوفّي، فلم يُعر الأمر اهتمامًا. فعلى الرغم من أنهم أولاد عمومة، لم يسبق له أن رأى وجوههم قط.
توقّف جين عن الحديث وغرق في التفكير.
“إمممم، هل يجب أن أُطلق تهديدات بالقتل كي تحبني؟”
ابتلع جين كلماته وألقى نظرة حوله. قَطفت يونا وردتين من الأرض وبدأت تنسجهما معًا.
“ذلك سيزيد العلاقة الطبيعية بُعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”
“إذًا، هل تريد ترياق الألف سم أو شيء من هذا القبيل؟ خذه والعب معي أكثر. كنت أعلم أصلًا أن إخوتي لن يأتوا إليّ إلا من أجل ذلك.”
لم يستغرق الأمر طويلًا حتى أدرك جين أن الثقل في صدره كان “شفقة”.
كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعطني ترياق الألف السم .»
ومع ذلك، أنكر جين الأمر في البداية. أراد أن يطلبه بعد أن يُصفّي علاقته بها.
«والسبب هو…»
“لا شكرًا. وأنا واثق من أنكِ لا ترغبين في حبّ متبادل مني. لا تُبادَل المشاعر بشروط كهذه. حتى لو أعطيتني الجرعة، فإن محبتي ستبقى كما هي.”
“أنت تُربكني.”
“آآآآآااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت يونا إلى بيرادين و دانتي.
جذبت يونا شعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.
“ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”
“كلا.”
بدأت الدموع تنهمر من عينيها من جديد، وبدأت تصرخ بيأس. أخفى جين ابتسامة مُرّة.
“هاه؟”
“المتدرّبون ليسوا في الخارج، صحيح؟ سمعت أنه تم فرض حظر تجول ليومين بسبب معركتنا.”
“جميلة، أليست كذلك؟”
“نعم، لا أحد في الخارج.”
“ذلك سيزيد العلاقة الطبيعية بُعدًا.”
“لماذا لا نتمشّى قليلًا؟”
“تفضلي. لآثار الدموع على وجهكِ.”
“هيهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين على وشك نفي شكّها، لكن يونا نظرت إلى ظلّه.
كان بحاجة إلى بعض الوقت لتنظيم أفكاره. كيف ينبغي له أن يعامل شقيقته المجنونة التي يشعر بالأسى تجاهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين نبش في ذاكرته—في كل من حياته الماضية والحالية—تذكّر أنه أثناء وجوده في قلعة العاصفة، كانت جيلي كثيرًا ما تحضر جنازات أولاد عمومته وأعمامه وعماته. ولم يُكشف يومًا عن سبب موتهم.
طريق تغمره أشعة القمر. ليلة هادئة للمرة الأولى في مدينة ساميل.
“أنت تُربكني.”
“الكثير من البيوت المدمّرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في سن الثانية عشرة… لا، ربما جرى إعدادها لتكون آلة قتل حتى قبل ذلك.»
“لأنك خرّبت كل شيء. كتبت مئة صفحة كاملة من التأمل الذاتي. بعد خطوات قليلة سنصل إلى مكان أحبه. لا يُسمح للزوار بالدخول. أتريد الذهاب؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“بالتأكيد.”
“هيهي!”
طوال مدة المشي، ظلت يونا تهذر بشيء ما، بينما كان جين يردّ بمشاعر صادقة.
أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.
كانت تمشي ببطء شديد، وكأنها تعتبر هذه آخر ذكرى لها مع شقيقها. ومع كل خطوة، كان الندم يزداد في قلب جين.
ومع ذلك، تجاهلت يونا تلك الهمسات.
بعد المرور بعدد من الطرق التي كان ينبغي أن تكون مليئة بالمتدرّبين، ظهر تلّ أخضر. وكان المكان الذي قالت يونا عنه “بعد خطوات قليلة من هنا”، مسيرة استغرقت ساعتين.
“هل فكّرتِ يومًا إن كان ذلك عدلًا؟”
“ما الذي يوجد هناك في الأعلى؟”
غمّس جين منديله في الماء وناوله لها.
“حقل أزهار وجرف صخري.”
“نعم.”
“يبدو مخيفًا قليلًا حين تقولينه.”
“هيهي، على أي حال، وُلدتُ هكذا. لا تحزن.”
“أتعتقد أنني سأدفعك؟ سيكون هذا غباءً مني. ولن تموت من ارتفاع ذلك الجرف على أي حال.”
“غالبًا ما يُنظر إلى الورود الخضراء كأعشاب ضارة، لكنها زهوري المفضّلة. لا تموت بسهولة حتى لو دهستها أو لم تسقها. وحتى إن ماتت، تزهر وردة جديدة فوقها.”
“كنت أمزح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط لأنها كانت تمتلك الإمكانية، أصبحت أشرّ قاتلة في التاريخ.
صعدا التلّ بابتسامات هادئة، فرأيا رقعة جميلة من أزهار الحقول البرية.
كانت نبتة شائعة في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما تُعامل كأنها عشبة ضارة. يمكن العثور عليها في أي مكان، وتنمو طوال العام، ولا تُفيد في الطهي أيضًا. كانت مثل الأعشاب تمامًا.
كانت زهرة يعرفها جين جيدًا: الوردة الخضراء. وكما يوحي اسمها، كانت ورودًا يصعب تمييزها عن الأعشاب نظرًا لبتلاتها الصغيرة.
“يبدو مخيفًا قليلًا حين تقولينه.”
كانت نبتة شائعة في جميع أنحاء البلاد، وغالبًا ما تُعامل كأنها عشبة ضارة. يمكن العثور عليها في أي مكان، وتنمو طوال العام، ولا تُفيد في الطهي أيضًا. كانت مثل الأعشاب تمامًا.
سألها لأنه رأى أنها تملك قدرات تتجاوز حدود البشر.
“واو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقهت يونا. وحين شعرت بتحسن طفيف، اقتربت خطوة من جين.
أضفى ضوء القمر جمالًا على الورود. وأثناء مشاهدته لكل بتلة تتمايل في الريح، شعر بشيء غريب، كأن في المشهد شيئًا موحشًا.
أضفى ضوء القمر جمالًا على الورود. وأثناء مشاهدته لكل بتلة تتمايل في الريح، شعر بشيء غريب، كأن في المشهد شيئًا موحشًا.
“جميلة، أليست كذلك؟”
بمعنى آخر، لم يكن هناك سوى عشرين شخصًا قد ينجون من هجومها المخطط. وعلى الرغم من أنها لم تحتسب إمكانيتهم للفرار، إلا أن ذلك يبقى صعب التصديق.
“نعم. لم أكن أعلم أن الورود الخضراء تُرى بهذا الجمال تحت ضوء القمر.”
“إذًا، هل تريد ترياق الألف سم أو شيء من هذا القبيل؟ خذه والعب معي أكثر. كنت أعلم أصلًا أن إخوتي لن يأتوا إليّ إلا من أجل ذلك.”
“غالبًا ما يُنظر إلى الورود الخضراء كأعشاب ضارة، لكنها زهوري المفضّلة. لا تموت بسهولة حتى لو دهستها أو لم تسقها. وحتى إن ماتت، تزهر وردة جديدة فوقها.”
“أشعرتِني بالحزن أيضًا. هل تكرهكِ الأخت الكبرى لونا؟”
«والسبب هو…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيكون كاذبًا لو قال إنه لا يريد أن يُومئ برأسه موافقًا.
ابتلع جين كلماته وألقى نظرة حوله. قَطفت يونا وردتين من الأرض وبدأت تنسجهما معًا.
أمالت يونا رأسها، كما لو أنها لا تفهم.
“حين أفعل هذا، تتفرّق البتلات وتشكل شكلًا جميلًا. حينها يمكنك رؤية جانب جديد منها. الأمر أصعب مما يبدو، كما تعلم؟ إن أجبرتها، تنكسر الزهرة، لذا يتطلب ذلك عناية دقيقة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فكّر بالأمر كأنه حب مفرط من أختك الصغيرة لك. لا تعلم كم تفاجأت حين جئت. حتى الأخت الكبرى اللطيفة لونا لم تأتِ لزيارتي.”
نسجت يونا الورديْن معًا على شكل خطّاف، وناولتهما لجين وهي تضحك.
“جميلة، أليست كذلك؟”
“أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقل أزهار وجرف صخري.”
تذكّر جين شيئًا من حياته الماضية.
«والسبب هو…»
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها تلك الهدية الصغيرة.
كانت يونا تشعر بطاقة جين الروحية. ذلك لأنها كانت خائفة من طاقتها الروحية الخاصة.
كانت المرة الأولى في حياته الحالية، لكن في حياته السابقة—حين كان يُعامل كقمامة رغم دمه النقي—كان هناك شخص يترك دائمًا هذه الورود في غرفته. وردتان منسوجتان، وبتلاتهما متفتحة.
“أتمنى أن تُقدّرني.”
ظنّ أن أحد خدمه يفعل ذلك، لكن جيلي أقسمت أنها ليست هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي!”
“خذ هذه ودع الأمر يمرّ. على أي حال، لم تمت ونجحت في فتح عين العقل…”
لكنها لم تكن وحشًا حقيقيًا.
“لا أصدق أنها كانت أنتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زهرة يعرفها جين جيدًا: الوردة الخضراء. وكما يوحي اسمها، كانت ورودًا يصعب تمييزها عن الأعشاب نظرًا لبتلاتها الصغيرة.
“هاه؟”
“لم أكن كذلك حتى قبل لحظات. أما الآن، فلا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد مني أن أفعل إذًا؟! أتعني أنني لن أكون صديقة لك أبدًا؟ مع أنني أحبك كثيرًا؟!”
“خذ هذه ودع الأمر يمرّ. على أي حال، لم تمت ونجحت في فتح عين العقل…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات