الصورة الكبرى (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بسبب المديح، بل لأنه حافظ على ثقته أمام رجلٍ يستطيع قتله، وكانت عيناه تشعّان بالكرامة والعزيمة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول كيدارد جين فنجان الشاي، فأومأ له جين بخفة.
ترجمة: Arisu san
كيييينغ، كيييينغ!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
طوال الحديث، لم يجد كيدارد ما يكرهه في جين. بل، مع مرور الوقت، ازداد إعجابه به.
كان مقر إقامة كيدارد هول في غابة نائية خارج الطريق.
ابتسم كيدارد.
بدت دار الطوب الأنيقة كأي منزل عادي، لكن أسفلها كان هناك مختبرٌ سريّ للأبحاث السحرية.
سادت لحظة صمت طويلة.
وكانت هذه المرة الأولى التي يدعو فيها كيدارد أحدًا إلى هذا المكان.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
صبّ الشاي بعد أن أجلس جين في غرفة المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “معروف؟ ولماذا تعتقد ذلك؟ يمكنني قتلك في ثلاث ثوانٍ وتسليمك لهم. لكن، لا بأس… لا بأس.”
“ما هذا بحق السماء؟ هيستر! إن كان المانا قد انتقل فعلًا عبر الدم، فلا بد أن هذا الفتى يملك المانا المتكامل!”
“هل تريد أن تحيا حياةً تافهة كساحر عادي في ملتادور، أم تريد أن تواصل لقب ‘الوِفرة’ وتسجّل اسمك في صفحات التاريخ؟”
ارتجفت يد كيدارد وهو يمسك إبريق الشاي. أما جين، فجلس معتدل القامة منتظرًا فنجانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المانا في راحته وحدّق في عيني جين.
هيستر.
“آه، نعم. أعلم. إن كُشف أمرك للزيفل، فلن تنجو أبدًا.”
عشيرة قديمة من السحرة كانت تهدد عشيرة زيفل في القرنين الرابع عشر والخامس عشر.
“حين كنت في مجلس إدارة أكاديمية زيفل العليا للسحر، عثرت في الأرشيف السري على لمحةٍ قصيرة عن عشيرة هيستر… وما قرأته كان بمثابة حلم يراود كل ساحر.”
لكن، كما جرت العادة، هُزموا على يد الزيفل، وطُمس ذكرهم من التاريخ. لم تبقَ أي كتب تتحدث عنهم، واندثر سحرهم الراقي.
“لكنّك بلغت المرتبة التاسعة دون أي عون من الزيفل. أما أنا، فحالتي لا تُقارن بك. على أي حال، لا معنى لهذا الحديث الآن، فأنا في وضعٍ لا أستطيع فيه حتى أن أُخفي نفسي. في الحقيقة، أنا ممتنّ لك.”
ومع ذلك، كان كيدارد على علم بالاسم والسحر العظيم الذي نسبت إليهم.
“أشكرك، السيد أمل.”
“حين كنت في مجلس إدارة أكاديمية زيفل العليا للسحر، عثرت في الأرشيف السري على لمحةٍ قصيرة عن عشيرة هيستر… وما قرأته كان بمثابة حلم يراود كل ساحر.”
“بالفعل… خراء ميلتادور لن يدركوا موهبتك. أجل، أفهم الآن، فقد كنتُ أخشى أن تسحق الزيفل موهبتي كذلك. وبما أنك من عشيرة هيستر، فلا بد أن الوضع كان أسوأ بالنسبة إليك.”
ومنذ ذلك الحين، بدأ كيدارد بالبحث عن أثرٍ لهم، يجوب العالم بحثًا عن بقاياهم، ويزور الأكاديميات والمزادات.
تلك كانت السمات التي أسرت اهتمام كيدارد. وبشكل أدق، لقد أُغري برغبة توريث إرثه.
كان يجمع القطع الأثرية والمخطوطات السحرية—كل ما يتعلق بعشيرة هيستر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن كل ما وجده كان مجرد خردة. أما ما له قيمة حقيقية أو أهمية سحرية، فقد كان في الأرشيف السري لعشيرة زيفل.
تلك التعاويذ لم يكن بمقدور حتى عباقرة الزيفل تقليدها. بل كانت أقرب إلى ظاهرة سماوية منها إلى سحر.
ومع ذلك، وقبل بضع سنوات، عثر على مخطوطة سحرية أثناء وجوده في تحالف هوفيستر. وبفضلها، أتمّ سحرًا فريدًا من نوعه أكسبه لقب “كيدارد الوِفرة”، وهو سحر ملأ جزءًا من لغز التعاويذ المحفزة لفرط المانا.
“أنا منصت.”
“كيدارد، أتراك ستتيقن من أنني من عشيرة هيستر؟ وإن فعلت، فكم ستكون متشوقًا لأن تتخذني تلميذًا لك؟ لا بد أنك متلهف… كما فعلت مع أستاذي ذات يوم.”
“حين صرتُ طالبًا، كنتُ أكنّ لك أكبر الإعجاب. لا تتصور كم من الكتب قرأت عنك أثناء دراستي.”
ناول كيدارد جين فنجان الشاي، فأومأ له جين بخفة.
“ممتنّ على ماذا؟”
“أشكرك، السيد أمل.”
صبّ الشاي بعد أن أجلس جين في غرفة المعيشة.
“لو علمت أنك من سلالة هيستر… لما عاملتك بذلك الأسلوب. في البداية، ظننتك ابن كيليارك أو تابعًا لأحد السحرة العظام.”
مدّ كيدارد يده غريزيًا، لكن جين هزّ رأسه.
“بصراحة، لم أكن أرغب في الكشف عن اسمي. كنت أودّ أن أبقيه سرًا إلى الأبد، فبسببه يمكن أن أُباد بسهولة. وبما أنك تعلم عن عشيرتي، فلا داعي لأن تخبرني…”
همس جين بإجابته.
“آه، نعم. أعلم. إن كُشف أمرك للزيفل، فلن تنجو أبدًا.”
“فوفو، يبدو أنك لم تكتشف نسبك إلا مؤخرًا. هل تعلم عن المكافأة التي وضعتها عشيرة زيفل مقابل عشيرتك؟”
“…لكنّك لن تسلّمني إليهم. لو أردت فعل ذلك، لما قدّمت لي شايًا بهذا الطيب. لست خبيرًا بالشاي، لكن له رائحة طيبة.”
“فوفو، يبدو أنك لم تكتشف نسبك إلا مؤخرًا. هل تعلم عن المكافأة التي وضعتها عشيرة زيفل مقابل عشيرتك؟”
ابتسم كيدارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“فوفو، يبدو أنك لم تكتشف نسبك إلا مؤخرًا. هل تعلم عن المكافأة التي وضعتها عشيرة زيفل مقابل عشيرتك؟”
قبل أن يطوّر تعاويذ فرط المانا، كان كيدارد يفعل كل ما بوسعه ليظل خاضعًا للزيفل. لكنه ابتعد عنهم بعدما حقق إنجازه السحري.
“لا أعلم.”
طوال الحديث، لم يجد كيدارد ما يكرهه في جين. بل، مع مرور الوقت، ازداد إعجابه به.
“لا تقل عن مليون قطعة ذهبية. بل عشرة أضعاف ذلك إن كنت تملك السحر كذلك!”
تلك التعاويذ لم يكن بمقدور حتى عباقرة الزيفل تقليدها. بل كانت أقرب إلى ظاهرة سماوية منها إلى سحر.
بففف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بسبب المديح، بل لأنه حافظ على ثقته أمام رجلٍ يستطيع قتله، وكانت عيناه تشعّان بالكرامة والعزيمة.
تفجّر الشراب من فم جين عن قصد.
ومع ذلك، كان كيدارد على علم بالاسم والسحر العظيم الذي نسبت إليهم.
“هاه… أنا… آسف. مبلغ لا يُصدّق. مليون؟ هذا يفوق خزينة إمبراطور ميلتادور بأكملها.”
“لا تقل عن مليون قطعة ذهبية. بل عشرة أضعاف ذلك إن كنت تملك السحر كذلك!”
لقد كانت صدمة حقيقية. فإن صحّ ذلك، فهذا يعني أن أستاذه في حياته السابقة كان أيضًا هدفًا لتلك المكافأة.
“لكنك لم تفعل. هجرت الحياة المريحة وابتعدت عنهم. وفي كتاب قرأته عنك، وُصف كيدارد هول بأنه ‘رجل جريء ذو إرادة قوية لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب’. وهذا ما أراه فيك.”
“مليون ذهبية. لا أستطيع إنفاق هذا المبلغ حتى لو عشت ألف عام. أولًا، سأنتقل من هذا البيت البائس، ثم أشتري جزيرة بأكملها وأحولها إلى مختبر. ليس لدي سبب لأتغاضى عن تسليمك.”
عشيرة قديمة من السحرة كانت تهدد عشيرة زيفل في القرنين الرابع عشر والخامس عشر.
“هممم.”
في كل مرة قلّب فيها جين صفحة، اتسعت عينا كيدارد أكثر.
“وعليه، فإن مصيرك بين يدي. اسمي الحقيقي هو كيدارد هول. كنت ساحرًا من الطبقة التاسعة قبل ولادتك، وذاع صيتي حينها.”
“لو كنتَ أعمى عن المال، لكنت لا تزال تحت راية عشيرة زيفل أو أسرة فيرمونت الإمبراطورية. ولو كنت تابعًا لهم، لنُعِمتَ بالشرف والثروة واحترام السحرة أجمعين.”
“هل تقول إنك أنت كيدارد الوِفرة؟”
“ولِمَ ذلك؟”
ابتسم كيدارد، وقد أعجبه رد الفعل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تعرف اسمي؟ لم أكن نشطًا في زمنك.”
تلك كانت السمات التي أسرت اهتمام كيدارد. وبشكل أدق، لقد أُغري برغبة توريث إرثه.
ركّز بعض المانا في راحة يده.
أغلق جين المخطوطة وفتح فاهه:
كيييينغ، كيييينغ!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
دار المانا كدوامة وأصدر صريرًا. لقد كانت نواة التعاويذ المحفزة لفرط المانا التي اشتهر بها.
“كيدارد، أتراك ستتيقن من أنني من عشيرة هيستر؟ وإن فعلت، فكم ستكون متشوقًا لأن تتخذني تلميذًا لك؟ لا بد أنك متلهف… كما فعلت مع أستاذي ذات يوم.”
“حين صرتُ طالبًا، كنتُ أكنّ لك أكبر الإعجاب. لا تتصور كم من الكتب قرأت عنك أثناء دراستي.”
تلك التعاويذ لم يكن بمقدور حتى عباقرة الزيفل تقليدها. بل كانت أقرب إلى ظاهرة سماوية منها إلى سحر.
“ولِمَ ذلك؟”
ومع ذلك، وقبل بضع سنوات، عثر على مخطوطة سحرية أثناء وجوده في تحالف هوفيستر. وبفضلها، أتمّ سحرًا فريدًا من نوعه أكسبه لقب “كيدارد الوِفرة”، وهو سحر ملأ جزءًا من لغز التعاويذ المحفزة لفرط المانا.
“على عكسي، أنت لا تُخفي قوتك ولا تتوارى عن عشيرة زيفل.”
لكن، كما جرت العادة، هُزموا على يد الزيفل، وطُمس ذكرهم من التاريخ. لم تبقَ أي كتب تتحدث عنهم، واندثر سحرهم الراقي.
“أوه.”
“وعليه، فإن مصيرك بين يدي. اسمي الحقيقي هو كيدارد هول. كنت ساحرًا من الطبقة التاسعة قبل ولادتك، وذاع صيتي حينها.”
“حتى بعد أن اكتشفت موهبتي، أردت فقط التخرج من أكاديمية ميلتادور السحرية وأعيش حياة عادية كساحرٍ بسيط. في ذلك المكان، لن يعترف أحد بموهبتي ولن يقدّرها.”
مدّ كيدارد يده غريزيًا، لكن جين هزّ رأسه.
لم تكن الأكاديمية من الدرجة الثالثة، بل من الخامسة. وكان تقييم كيدارد للمؤسسة دقيقًا، إذ لم تتعدَ رتبة الأساتذة فيها النجمتين الرابعة والخامسة.
ابتسم جين بمرارة وهو يحدّق في الأرض.
“بالفعل… خراء ميلتادور لن يدركوا موهبتك. أجل، أفهم الآن، فقد كنتُ أخشى أن تسحق الزيفل موهبتي كذلك. وبما أنك من عشيرة هيستر، فلا بد أن الوضع كان أسوأ بالنسبة إليك.”
“آه، نعم. أعلم. إن كُشف أمرك للزيفل، فلن تنجو أبدًا.”
كتم جين سُخرية كانت على وشك الخروج.
“بالفعل… خراء ميلتادور لن يدركوا موهبتك. أجل، أفهم الآن، فقد كنتُ أخشى أن تسحق الزيفل موهبتي كذلك. وبما أنك من عشيرة هيستر، فلا بد أن الوضع كان أسوأ بالنسبة إليك.”
قبل أن يطوّر تعاويذ فرط المانا، كان كيدارد يفعل كل ما بوسعه ليظل خاضعًا للزيفل. لكنه ابتعد عنهم بعدما حقق إنجازه السحري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنّك لن تسلّمني إليهم. لو أردت فعل ذلك، لما قدّمت لي شايًا بهذا الطيب. لست خبيرًا بالشاي، لكن له رائحة طيبة.”
“لكنّك بلغت المرتبة التاسعة دون أي عون من الزيفل. أما أنا، فحالتي لا تُقارن بك. على أي حال، لا معنى لهذا الحديث الآن، فأنا في وضعٍ لا أستطيع فيه حتى أن أُخفي نفسي. في الحقيقة، أنا ممتنّ لك.”
ابتسم كيدارد، وقد أعجبه رد الفعل.
“ممتنّ على ماذا؟”
“لو علمت أنك من سلالة هيستر… لما عاملتك بذلك الأسلوب. في البداية، ظننتك ابن كيليارك أو تابعًا لأحد السحرة العظام.”
“فكر في الأمر. بينما أهرب منهم، ألتقي بك مصادفة، وأنت تقدم لي معروفًا كبيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“معروف؟ ولماذا تعتقد ذلك؟ يمكنني قتلك في ثلاث ثوانٍ وتسليمك لهم. لكن، لا بأس… لا بأس.”
“ما هذا بحق السماء؟ هيستر! إن كان المانا قد انتقل فعلًا عبر الدم، فلا بد أن هذا الفتى يملك المانا المتكامل!”
“لو كنتَ أعمى عن المال، لكنت لا تزال تحت راية عشيرة زيفل أو أسرة فيرمونت الإمبراطورية. ولو كنت تابعًا لهم، لنُعِمتَ بالشرف والثروة واحترام السحرة أجمعين.”
“بصراحة، لم أكن أرغب في الكشف عن اسمي. كنت أودّ أن أبقيه سرًا إلى الأبد، فبسببه يمكن أن أُباد بسهولة. وبما أنك تعلم عن عشيرتي، فلا داعي لأن تخبرني…”
اختار جين كلماته بعناية، وأكمل:
“ماذا؟”
“لكنك لم تفعل. هجرت الحياة المريحة وابتعدت عنهم. وفي كتاب قرأته عنك، وُصف كيدارد هول بأنه ‘رجل جريء ذو إرادة قوية لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب’. وهذا ما أراه فيك.”
ابتسم كيدارد، وقد أعجبه رد الفعل.
طوال الحديث، لم يجد كيدارد ما يكرهه في جين. بل، مع مرور الوقت، ازداد إعجابه به.
“…ما الذي يجب عليّ اختياره؟”
ليس بسبب المديح، بل لأنه حافظ على ثقته أمام رجلٍ يستطيع قتله، وكانت عيناه تشعّان بالكرامة والعزيمة.
“هل تريد أن تحيا حياةً تافهة كساحر عادي في ملتادور، أم تريد أن تواصل لقب ‘الوِفرة’ وتسجّل اسمك في صفحات التاريخ؟”
تلك كانت السمات التي أسرت اهتمام كيدارد. وبشكل أدق، لقد أُغري برغبة توريث إرثه.
“فوفو، يبدو أنك لم تكتشف نسبك إلا مؤخرًا. هل تعلم عن المكافأة التي وضعتها عشيرة زيفل مقابل عشيرتك؟”
“أكاديمية ملتادور؟ هذا الفتى معجزة من السماء لا يجوز أن تندثر وسط حثالة من الدرجة الخامسة! وتلك العيون… كم تشبه ما كنت أتمناه في شبابي…”
“أوه.”
سادت لحظة صمت طويلة.
“أنا منصت.”
كان كيدارد بحاجة إلى وقت ليتأمل مشاعره.
“لا أعلم.”
“لم أحلم يومًا بعائلة أُورثها سحري. لكن، كم قضيت من الوقت أبحث عن شخص يخلُفني؟”
“لو علمت أنك من سلالة هيستر… لما عاملتك بذلك الأسلوب. في البداية، ظننتك ابن كيليارك أو تابعًا لأحد السحرة العظام.”
إن كانت هذه مصادفة، فلا بد أن السُماة قد وقعوا في حبه ووهبوه هدية.
“ناولني إياها!”
لقاء لن يتكرر.
“ما هذا بحق السماء؟ هيستر! إن كان المانا قد انتقل فعلًا عبر الدم، فلا بد أن هذا الفتى يملك المانا المتكامل!”
وبينما يفكر بذلك، أيقن كيدارد أن جين هو آخر سليل من عشيرة هيستر. لكنه لم يرَ ضررًا في التحقق مرة أخرى.
كان مقر إقامة كيدارد هول في غابة نائية خارج الطريق.
كيييييينغ…!
“هل يكفي هذا الإثبات، سيد كيدارد؟”
رفع المانا في راحته وحدّق في عيني جين.
ومع ذلك، كان كيدارد على علم بالاسم والسحر العظيم الذي نسبت إليهم.
“عليك أن تُثبت لي أنك من عشيرة هيستر. وعليك أن تختار.”
تلك التعاويذ لم يكن بمقدور حتى عباقرة الزيفل تقليدها. بل كانت أقرب إلى ظاهرة سماوية منها إلى سحر.
“…ما الذي يجب عليّ اختياره؟”
“سأخبرك بعد أن تثبت نسبك. أرني ما يُثبت أنك من تلك العشيرة. سواء كان شيئًا ماديًا أو مهارة سحرية.”
“سأخبرك بعد أن تثبت نسبك. أرني ما يُثبت أنك من تلك العشيرة. سواء كان شيئًا ماديًا أو مهارة سحرية.”
ابتسم جين بمرارة وهو يحدّق في الأرض.
أخرج جين مخطوطة من حقيبته الجلدية البالية.
“قلت إنك تربّيتَ بين المرتزقة. فكيف عرفت عن جسد المانا الكامل؟ هذا مصطلح اندثر منذ زمن.”
“أعطاني زعيم فرقة المرتزقة التي ربتني هذه المخطوطة حين أخبرني بالحقيقة. كاتبها يُدعى شوغل هيستر، أحد أجدادي. لكن لا أعلم من هو بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بسبب المديح، بل لأنه حافظ على ثقته أمام رجلٍ يستطيع قتله، وكانت عيناه تشعّان بالكرامة والعزيمة.
“ناولني إياها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيستر.
مدّ كيدارد يده غريزيًا، لكن جين هزّ رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيستر.
“أستطيع أن أريك إياها، لكنني لن أسمح لأحدٍ بلمسها.”
دار المانا كدوامة وأصدر صريرًا. لقد كانت نواة التعاويذ المحفزة لفرط المانا التي اشتهر بها.
“ماذا؟”
قبل أن يطوّر تعاويذ فرط المانا، كان كيدارد يفعل كل ما بوسعه ليظل خاضعًا للزيفل. لكنه ابتعد عنهم بعدما حقق إنجازه السحري.
“أقسمتُ أنني لن أدع أحدًا يمسّ هذه المخطوطة، حتى لو دفعت حياتي ثمنًا لذلك. يمكنك النظر إليها من بعيد… إن لم تكن تنوي قتلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بففف!
وخزت كلماته قلب كيدارد. لم يعتبرها إهانةً البتّة. بل، كان جين يقود دفة الحديث طوال الوقت.
“قلت إنك تربّيتَ بين المرتزقة. فكيف عرفت عن جسد المانا الكامل؟ هذا مصطلح اندثر منذ زمن.”
“حسنًا… في هذه الحالة، افتحها وأرني ما فيها.”
“هل تريد أن تحيا حياةً تافهة كساحر عادي في ملتادور، أم تريد أن تواصل لقب ‘الوِفرة’ وتسجّل اسمك في صفحات التاريخ؟”
فليب، فليب، فليب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أقسمتُ أنني لن أدع أحدًا يمسّ هذه المخطوطة، حتى لو دفعت حياتي ثمنًا لذلك. يمكنك النظر إليها من بعيد… إن لم تكن تنوي قتلي.”
في كل مرة قلّب فيها جين صفحة، اتسعت عينا كيدارد أكثر.
“عرفت عنه في معبد الوراثة. عندما دخلته، تنشّطت جميع التعاويذ الأرشيفية وأخبرتني بكل شيء. ثم أخبروني أنني متوافق مع المانا، فانتقل إليّ. لا أستطيع إثبات هذا الجزء، للأسف.”
“هذا التشفير… إنها الأصلية!”
وكانت هذه المرة الأولى التي يدعو فيها كيدارد أحدًا إلى هذا المكان.
أغلق جين المخطوطة وفتح فاهه:
ابتسم كيدارد، وقد أعجبه رد الفعل.
“أنا في السادسة عشرة، وكما تعلم، أمتلك مانا من المرتبة السابعة. وقد سمعت أن من يملك جسد المانا الكامل من سلالة هيستر هو وحده القادر على بلوغ هذا المستوى.”
كان مقر إقامة كيدارد هول في غابة نائية خارج الطريق.
“قلت إنك تربّيتَ بين المرتزقة. فكيف عرفت عن جسد المانا الكامل؟ هذا مصطلح اندثر منذ زمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس بسبب المديح، بل لأنه حافظ على ثقته أمام رجلٍ يستطيع قتله، وكانت عيناه تشعّان بالكرامة والعزيمة.
“عرفت عنه في معبد الوراثة. عندما دخلته، تنشّطت جميع التعاويذ الأرشيفية وأخبرتني بكل شيء. ثم أخبروني أنني متوافق مع المانا، فانتقل إليّ. لا أستطيع إثبات هذا الجزء، للأسف.”
همس جين بإجابته.
“تعاويذ أرشيفية؟! هل اختبرتها أنت أيضًا؟!”
ارتجفت يد كيدارد وهو يمسك إبريق الشاي. أما جين، فجلس معتدل القامة منتظرًا فنجانه.
لقد تخلّت عشيرة زيفل عن عشيرة هيستر لأنهم كانوا يشكلون تهديدًا لها، لكن السبب الأعمق كان تعاويذهم الأرشيفية. فبالنسبة لعشيرةٍ اعتادت التلاعب بالتاريخ، كانت تعاويذ هيستر مصدر تهديد لا يُغتفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ ذلك الحين، بدأ كيدارد بالبحث عن أثرٍ لهم، يجوب العالم بحثًا عن بقاياهم، ويزور الأكاديميات والمزادات.
تلك التعاويذ لم يكن بمقدور حتى عباقرة الزيفل تقليدها. بل كانت أقرب إلى ظاهرة سماوية منها إلى سحر.
“أنا في السادسة عشرة، وكما تعلم، أمتلك مانا من المرتبة السابعة. وقد سمعت أن من يملك جسد المانا الكامل من سلالة هيستر هو وحده القادر على بلوغ هذا المستوى.”
“هل يكفي هذا الإثبات، سيد كيدارد؟”
“كيدارد، أتراك ستتيقن من أنني من عشيرة هيستر؟ وإن فعلت، فكم ستكون متشوقًا لأن تتخذني تلميذًا لك؟ لا بد أنك متلهف… كما فعلت مع أستاذي ذات يوم.”
“ما اسم زعيم المرتزقة الذي ربّاك؟”
“أستطيع أن أريك إياها، لكنني لن أسمح لأحدٍ بلمسها.”
“اسمه أوكلي بن، في جنوب مملكة شوشرون. كان يدير مجموعة صغيرة تُدعى مرتزقة البومة الرمادية، والجميع… قُتل على يد الزيفل دفاعًا عني. أتيت إلى ملتادور حتى لا تذهب تضحيتهم سدى.”
وخزت كلماته قلب كيدارد. لم يعتبرها إهانةً البتّة. بل، كان جين يقود دفة الحديث طوال الوقت.
ابتسم جين بمرارة وهو يحدّق في الأرض.
همس جين بإجابته.
جميع أكاذيبه كانت مبنية على حكايات أستاذه في حياته السابقة. ذلك الأستاذ الذي كان في الرابعة عشرة حين وقعت المأساة، لا بد أنه بكى كل ليلة حزنًا على من ضحوا من أجله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع المانا في راحته وحدّق في عيني جين.
“سامحني، يا أستاذي. أستغلّ ألمك من أجل انتقامي. وحين نلتقي من جديد، سأردّ لك الجميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمه أوكلي بن، في جنوب مملكة شوشرون. كان يدير مجموعة صغيرة تُدعى مرتزقة البومة الرمادية، والجميع… قُتل على يد الزيفل دفاعًا عني. أتيت إلى ملتادور حتى لا تذهب تضحيتهم سدى.”
تنهد كيدارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنّك لن تسلّمني إليهم. لو أردت فعل ذلك، لما قدّمت لي شايًا بهذا الطيب. لست خبيرًا بالشاي، لكن له رائحة طيبة.”
“…حسنًا، لقد أثبت نسبك. والآن، اختر.”
“مليون ذهبية. لا أستطيع إنفاق هذا المبلغ حتى لو عشت ألف عام. أولًا، سأنتقل من هذا البيت البائس، ثم أشتري جزيرة بأكملها وأحولها إلى مختبر. ليس لدي سبب لأتغاضى عن تسليمك.”
“أنا منصت.”
تفجّر الشراب من فم جين عن قصد.
“هل تريد أن تحيا حياةً تافهة كساحر عادي في ملتادور، أم تريد أن تواصل لقب ‘الوِفرة’ وتسجّل اسمك في صفحات التاريخ؟”
“كيدارد، أتراك ستتيقن من أنني من عشيرة هيستر؟ وإن فعلت، فكم ستكون متشوقًا لأن تتخذني تلميذًا لك؟ لا بد أنك متلهف… كما فعلت مع أستاذي ذات يوم.”
همس جين بإجابته.
“ولِمَ ذلك؟”
فشدّ كيدارد قبضته وارتجف.
“أنا منصت.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“مليون ذهبية. لا أستطيع إنفاق هذا المبلغ حتى لو عشت ألف عام. أولًا، سأنتقل من هذا البيت البائس، ثم أشتري جزيرة بأكملها وأحولها إلى مختبر. ليس لدي سبب لأتغاضى عن تسليمك.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
وخزت كلماته قلب كيدارد. لم يعتبرها إهانةً البتّة. بل، كان جين يقود دفة الحديث طوال الوقت.
⟪ انا حقاً اشعر بالملل من هذه الفصول⟫
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول كيدارد جين فنجان الشاي، فأومأ له جين بخفة.
“أكاديمية ملتادور؟ هذا الفتى معجزة من السماء لا يجوز أن تندثر وسط حثالة من الدرجة الخامسة! وتلك العيون… كم تشبه ما كنت أتمناه في شبابي…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات