التعزيزات (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“نعم، سيدتي تالاريس.”
ترجمة: Arisu san
“سيّدة القصر الخفي! لقد تماديتِ كثيرًا—!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
“ذلك …”
“لنرَ… الفتى الذي نال زهور الثلج من القصر الخفي… آه، ها هو هناك.”
“سيّدة القصر الخفي، تالاريس إندورما؟!”
“لا داعي. لا يمكنني أن أدعك تموت قبل أن أهزمك.”
لم يكن هناك ساحرٌ رفيع المستوى في برج السحر السابع لا يعرف وجه “العنكبوت الهاوية”.
قبل قدومه إلى اطلال كولون، أبلغ ميدور الأبراج الأخرى بخطرٍ داهم على مايرون.
توقّف السحرة الذين كانوا يقصفون موركان بالتعاويذ دفعة واحدة. حتى ميدور لم يستطع إلا أن يُحدّق في الضفدع الأبيض.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
«أحسنت، يا سير كاشيمير!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه؟ كيف عرفتِ أنني تنين؟”
كاد جين يُغمى عليه من شدة الارتياح. لقد كان يدفع بجسده إلى ما هو أبعد بكثير من حدوده؛ وكل ما كان يستطيع فعله الآن هو الوقوف.
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
وبينما هدأت موجة القصف مؤقتًا، ركض موركان بسرعة لدعم جين.
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
“لو أن ذلك الضفدع وصل متأخرًا ثانيتين فقط، لما تمكنتُ من رؤيتك مجددًا. كوكو، صغيري… هل هذه أول مرة تجد فيها حيوانًا برمائيًّا بهذا القدر من الجاذبية؟ ضفدع الثلج مورد… لا أصدق أن هناك بشريًا قادرًا على استدعاء هذا الكائن في هذا العصر.”
“الشيخ الثالث!”
المستدعى: ضفدع الثلج مورد.
“أرغ…”
كان أكبر من التنانين التابعة للسحرة، وله لحية بيضاء كثيفة، كما لو كان قد عاش آلاف السنين.
لم يكن هناك ساحرٌ رفيع المستوى في برج السحر السابع لا يعرف وجه “العنكبوت الهاوية”.
لم يكن بالإمكان السيطرة عليه إلا من قِبَل من اختاره جليد العوالم. وكل مرة يصدر فيها مورد صوتًا، كانت تالاريس تومئ برأسها.
“أجل، المسافة كانت طويلة. اذهب وارتَح حتى أستدعيك مجددًا، أيها اللطيف.”
كان أكبر من التنانين التابعة للسحرة، وله لحية بيضاء كثيفة، كما لو كان قد عاش آلاف السنين.
سفووووب.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
بشكل مفاجئ، اختفى جسد مورد الضخم داخل البوابة البُعدية البيضاء.
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
وحين أُغلقت البوابة، هبطت تالاريس وسيريس إلى الأرض وأخذتا تنظران حولهما.
سفووووب.
“لنرَ… الفتى الذي نال زهور الثلج من القصر الخفي… آه، ها هو هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
أصاب القلق ثلاثين ساحرًا عالي المستوى وستة تنانين. لم يستطيعوا استيعاب سلسلة الأحداث التي جرت على الأرض. وحتى التنانين التي لم تكن تعرف عن شهرة تالاريس لم تُحرّك ساكنًا.
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
لقد تغيّر مسار المعركة بمجرد ظهورها.
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
في تلك الأثناء، واصل السكان الأصليون طقوسهم دون أن يأبهوا لما يجري.
“اصمت.”
تك… تك…
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
بخطى هادئة، اقتربت تالاريس وهي تبتسم، متجاهلة ميدور تمامًا، وسارت نحو جين. وفي اللحظة التي مرّت به، شعر ميدور بإهانة لا توصف. لكنه لم يجرؤ على مهاجمتها من الخلف.
“همف، ‘رجل وسيم’، تقولين؟ يجب أن أُقرّ بأن لديكِ ذوقًا رفيعًا. ودخولك كان استعراضيًا للغاية.”
فلو فعل، لطار رأسه قبل أن يدرك ذلك.
أُربك جين من هذه “الدردشة الجانبية”، فسعل قليلًا، ونسِيَ مؤقتًا آلامه التي لا تُحتمل. أما سيريس، فهزّت رأسها بخجل من الحرج.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
“نعم، سيدتي تالاريس.”
“همف، ‘رجل وسيم’، تقولين؟ يجب أن أُقرّ بأن لديكِ ذوقًا رفيعًا. ودخولك كان استعراضيًا للغاية.”
“نعم؟ حسنًا. قبل أن أُسعفك، دعني أسألك شيئًا واحدًا. هل قتلتَ حقًا حبيبي رقم 307؟”
“نعم، سيدتي تالاريس.”
“عذرًا؟”
“الشيخ الثالث!”
“أعني ألكارو تسيندلر.”
قبل لحظات فقط، كان يستعد لتوديع جين إلى الأبد، لكن مع تحسّن الوضع، شعر بالارتياح.
تاجر المخدرات الذي قتله جين خلال مهمة اغتيال في أيام تدريبه كمتدرب.
“أمي لا تصف أيّ شخص بـ‘الرجل الوسيم’ إلا إن كان تنينًا. ولستُ في مزاجٍ جيد حاليًا، لذا أتمنى أن تتوقف عن المزاح.”
أُربك جين من هذه “الدردشة الجانبية”، فسعل قليلًا، ونسِيَ مؤقتًا آلامه التي لا تُحتمل. أما سيريس، فهزّت رأسها بخجل من الحرج.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
“أوه، ذاك…”
في الجهة الأخرى من الحاجز، كان السحرة ينتظرون الخطوة التالية لميدور.
“لا أحاول معاداتك. كنت سأتخلص من ذلك المدمن بنفسي على أي حال. بالمقابل، رجاءً عرّفني على شخصٍ أفضل بدلًا منه. مثل هذا الرجل الوسيم بجانبك.”
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
أصيب جين وسيريس بالذهول لكن كتماه، أما موركان فرفع كتفيه.
تحول موركان إلى قط. ومشى حول جين قليلاً قبل أن يستلقي بجانبه. فقهقهت سيريس.
“همف، ‘رجل وسيم’، تقولين؟ يجب أن أُقرّ بأن لديكِ ذوقًا رفيعًا. ودخولك كان استعراضيًا للغاية.”
بوووم!
“في هذه الحالة، يجب أن نشرب سويًا في وقتٍ ما. على أية حال، ابنتي، اذهبي وساعدي حبيبكِ وامرحا قليلًا. لديّ بعض الأعمال.”
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
اهتزّت عينا تالاريس.
“نعم، نعم. أوه، ويجب أن تشكري ابنتي كثيرًا. فلولاها، لما كنتُ هنا أصلًا.”
كانت الطاقة الروحية والمانا والهالة ممزوجة بدم جين، ما جعله يتوهّج بلون داكن. سارعت سيريس إلى إخراج جرعة علاج وسندت جين في حضنها.
كراك كراك…
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
“الشيخ الثالث!”
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
ثم كرّرت نفس الشيء لحماية السكان الأصليين.
وكان لديه خطة.
«الحمد لله.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميدور كان أعمى عن اغتنام فرصة النجاة.
وبكل راحة، سمح جين لنفسه أخيرًا بأن يسقط أرضًا. فأسندت سيريس ذراعه على عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمع دخول سيّدة القصر الخفي إلى المعركة، هل سينسحبون بهدوء؟ أم سيقاتلون باسم آل زيڤل؟
“…مر وقت طويل، يا جين رونكاندل. كنت متأكدة أننا سنتقاتل حين نلتقي مجددًا، لكن لم أظن أن يكون لقاؤنا هكذا.”
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
“الآنسة سيريس، شكرًا لكِ. أنا مدينٌ لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبكل راحة، سمح جين لنفسه أخيرًا بأن يسقط أرضًا. فأسندت سيريس ذراعه على عنقها.
“لا داعي. لا يمكنني أن أدعك تموت قبل أن أهزمك.”
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
“أرغ…”
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
تأوه جين، فتوقف عمل رون ميولتا، وانسكب كل الدم المتراكم في خوذته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل، المسافة كانت طويلة. اذهب وارتَح حتى أستدعيك مجددًا، أيها اللطيف.”
«يا إلهي—لقد كان واقفًا بهذه الحالة؟ لم أرَ هذا الكم من الدماء من قبل!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصيب جين وسيريس بالذهول لكن كتماه، أما موركان فرفع كتفيه.
كانت الطاقة الروحية والمانا والهالة ممزوجة بدم جين، ما جعله يتوهّج بلون داكن. سارعت سيريس إلى إخراج جرعة علاج وسندت جين في حضنها.
“قلتُ لكِ، ليس حبيبًا… هااه، لا بأس. حظًا موفقًا، أمي.”
“أنا آسف—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارفعوا حاجزًا!”
“اصمت.”
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
صبت سيريس الجرعة ببطء وهدوء في فمه. وابتسم موركان لذلك المشهد.
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
“جميل. أعتذر إن كنتُ أزعج لحظتكما الحميمة. هل أترككما وحدكما؟”
“لو أن ذلك الضفدع وصل متأخرًا ثانيتين فقط، لما تمكنتُ من رؤيتك مجددًا. كوكو، صغيري… هل هذه أول مرة تجد فيها حيوانًا برمائيًّا بهذا القدر من الجاذبية؟ ضفدع الثلج مورد… لا أصدق أن هناك بشريًا قادرًا على استدعاء هذا الكائن في هذا العصر.”
كان مزاج موركان في غاية السعادة.
كاد جين يُغمى عليه من شدة الارتياح. لقد كان يدفع بجسده إلى ما هو أبعد بكثير من حدوده؛ وكل ما كان يستطيع فعله الآن هو الوقوف.
قبل لحظات فقط، كان يستعد لتوديع جين إلى الأبد، لكن مع تحسّن الوضع، شعر بالارتياح.
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
“همف. من بين كل التنانين التي التقيت بها، أنت أكثرها طفولية.”
كان مزاج موركان في غاية السعادة.
“هاه؟ كيف عرفتِ أنني تنين؟”
“همف. من بين كل التنانين التي التقيت بها، أنت أكثرها طفولية.”
“أمي لا تصف أيّ شخص بـ‘الرجل الوسيم’ إلا إن كان تنينًا. ولستُ في مزاجٍ جيد حاليًا، لذا أتمنى أن تتوقف عن المزاح.”
—والأبراج الأخرى؟ ألستَ تُصعّد الموقف أكثر من اللازم؟
“فوفو، حسنًا. أحتاج للراحة على أية حال. سأترك الصغير لك.”
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
بوف!
“أرغ!”
تحول موركان إلى قط. ومشى حول جين قليلاً قبل أن يستلقي بجانبه. فقهقهت سيريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيّدة القصر الخفي، تالاريس إندورما؟!”
«انتظر، هل كان هذا هو القط الذي رأيته في الوليمة؟ كان تنينًا؟!»
“أرغ…”
ارتجفت وهي تتذكر كيف كانت تدلل نابي رونكاندل بعد مبارزتها مع جين في وليمة آل رونكاندل.
وكان لديه خطة.
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
ارتجفت وهي تتذكر كيف كانت تدلل نابي رونكاندل بعد مبارزتها مع جين في وليمة آل رونكاندل.
لكنها لم تكره ملمس شعره المبلل على ركبتيها.
“أرغ!”
في الجهة الأخرى من الحاجز، كان السحرة ينتظرون الخطوة التالية لميدور.
وحين أُغلقت البوابة، هبطت تالاريس وسيريس إلى الأرض وأخذتا تنظران حولهما.
فمع دخول سيّدة القصر الخفي إلى المعركة، هل سينسحبون بهدوء؟ أم سيقاتلون باسم آل زيڤل؟
أسرع السحرة إلى تشكيل حاجز، وفي الوقت نفسه، أطلقت التنانين أنفاسها.
من الناحية التقنية، القرار الأول كان أكثر ذكاءً؛ أما الثاني، فلم يكن كذلك. مواجهتها تُعَد ضربًا من المستحيل.
“سيّدة القصر الخفي! لقد تماديتِ كثيرًا—!”
لكن ميدور اختار الخيار الثاني.
ثم كرّرت نفس الشيء لحماية السكان الأصليين.
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ميدور كان أعمى عن اغتنام فرصة النجاة.
وكان لديه خطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
«حتى مع برج السحر السابع فقط، ستكون مواجهتها صعبة… لكن إن صمدنا قليلًا، فستصل التعزيزات من الأبراج الأخرى!»
نادراً ما بدا نفسُ التنين مثيرًا للشفقة.
قبل قدومه إلى اطلال كولون، أبلغ ميدور الأبراج الأخرى بخطرٍ داهم على مايرون.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
—من هذه اللحظة، سنجمع كل سحرة برج السابع ونتوجه إلى هناك. أيها الشيوخ، أبلغوا المنزل الرئيسي والأبراج الأخرى.
وكان لديه خطة.
—والأبراج الأخرى؟ ألستَ تُصعّد الموقف أكثر من اللازم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تفاعلت معه على الفور وصدّته بالجليد، لكنّ الدهشة ملأت وجهها.
—لدي شعور سيء. استدعاء في هذا الوقت المبكر من الصباح…
“أرغ…”
وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
ولو وصلت تعزيزات كافية، فالنصر ممكن، بما أن الخصم هو تالاريس إندورما، لا سايرون رونكاندل.
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
«كما أن البطريرك منحني قدراته. حتى وإن لم أُحدث ضررًا كافيًا باستخدام “الانفجار المكاني”، يمكنني على الأقل كسب بعض الوقت.»
«حتى وإن كانت الخصم هي سيّدة القصر الخفي، لا يمكنني السماح لقاتل العمود بأن يفلت.»
اتخذ ميدور قراره وتقدّم خطوة للأمام. والتقت عيناه بعيني تالاريس.
سفووووب.
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
وفور إنهائه لكلماته، بدأ السحرة في تشكيل خطتهم القتالية. واستعدّت التنانين الستة لإطلاق أنفاسها.
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
قهقهت تالاريس بشفقة.
حين بلغت أنفاسهم يدها، تحوّلت إلى جليد هش. تحطّمت، وتلألأت الهواء بشررٍ جليدي، فتراجع السحرة لا إراديًّا.
“تدخل في شؤون آل زيڤل؟ بل أنا أُعالج بعض أموري الخاصة. ومن هذه الزاوية، أنتم من تتدخلون في شؤوني. إن فهمتم ذلك ورحلتم، سأكون كريمة بما يكفي لأدعكم وشأنكم.”
“فوفو، حسنًا. أحتاج للراحة على أية حال. سأترك الصغير لك.”
“أفهم أن العالم بأسره يعترف بقوتك ومهارتك التي لا يُضاهيك فيها أحد، لكن القصر الخفي لا يستطيع تهديد عشيرة زيڤل. هؤلاء قتلوا الابن السادس للبطريرك، وعمود برج السحر السابع. لذا أرجو أن تتراجعي، سيّدة القصر الخفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور إنهائه لكلماته، بدأ السحرة في تشكيل خطتهم القتالية. واستعدّت التنانين الستة لإطلاق أنفاسها.
“أوهو، هذا أمرٌ جلل.”
كانت الطاقة الروحية والمانا والهالة ممزوجة بدم جين، ما جعله يتوهّج بلون داكن. سارعت سيريس إلى إخراج جرعة علاج وسندت جين في حضنها.
“وأنا واثق أنك لا ترغبين بأن يكون آل زيڤل أعداءً للقصر الخفي. إضافةً إلى ذلك، هذه الأرض جزء من اتحاد لوتيرو السحري—جزءٌ من أراضي آل زيڤل.”
استدارت تالاريس، فارتفعت جدران جليدية من الأرض، محيطة بجين. كانت تستخدم “جليد العوالم” لحماية أولوياتها.
“لكنّ حديثك يفتقر إلى اللمعان والهيبة. ‘عشيرتنا عظيمة لدرجة أننا الأفضل في البلاد’؟ هذا كلام تقوله الكلاب. أجل، يُقال إن الكلاب تتصرف كذئاب في أراضيها.”
لم يكن هناك ساحرٌ رفيع المستوى في برج السحر السابع لا يعرف وجه “العنكبوت الهاوية”.
قطّب الشيوخ خلف ميدور حواجبهم.
“…مر وقت طويل، يا جين رونكاندل. كنت متأكدة أننا سنتقاتل حين نلتقي مجددًا، لكن لم أظن أن يكون لقاؤنا هكذا.”
“سيّدة القصر الخفي! لقد تماديتِ كثيرًا—!”
بشكل مفاجئ، اختفى جسد مورد الضخم داخل البوابة البُعدية البيضاء.
“اخرسوا اللعنة.”
سفووووب.
رمقتهم تالاريس بنظرة حادة كالسكاكين.
“لا أحاول معاداتك. كنت سأتخلص من ذلك المدمن بنفسي على أي حال. بالمقابل، رجاءً عرّفني على شخصٍ أفضل بدلًا منه. مثل هذا الرجل الوسيم بجانبك.”
“أرغ!”
أُربك جين من هذه “الدردشة الجانبية”، فسعل قليلًا، ونسِيَ مؤقتًا آلامه التي لا تُحتمل. أما سيريس، فهزّت رأسها بخجل من الحرج.
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
“يا إلهي، في أي حالة مزرية أنت. هل تستطيع سماعي؟”
سقطا متأثرين بنظرتها القاتلة المشبعة بعزمٍ مركز. لقد كانت إرادة فارس من الدرجة العاشرة، لا تختلف عن سلاحٍ قاطع.
“…مر وقت طويل، يا جين رونكاندل. كنت متأكدة أننا سنتقاتل حين نلتقي مجددًا، لكن لم أظن أن يكون لقاؤنا هكذا.”
“الشيخ الثالث!”
قهقهت تالاريس بشفقة.
“ارفعوا حاجزًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان حدس ميدور في محلّه. ففوق موت مايرون، كان عليهم الآن مواجهة سيّدة القصر الخفي.
أسرع السحرة إلى تشكيل حاجز، وفي الوقت نفسه، أطلقت التنانين أنفاسها.
“في هذه الحالة، يجب أن نشرب سويًا في وقتٍ ما. على أية حال، ابنتي، اذهبي وساعدي حبيبكِ وامرحا قليلًا. لديّ بعض الأعمال.”
فوووووش~!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
نادراً ما بدا نفسُ التنين مثيرًا للشفقة.
توقّف السحرة الذين كانوا يقصفون موركان بالتعاويذ دفعة واحدة. حتى ميدور لم يستطع إلا أن يُحدّق في الضفدع الأبيض.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
كراك!
«يا إلهي—لقد كان واقفًا بهذه الحالة؟ لم أرَ هذا الكم من الدماء من قبل!»
حين بلغت أنفاسهم يدها، تحوّلت إلى جليد هش. تحطّمت، وتلألأت الهواء بشررٍ جليدي، فتراجع السحرة لا إراديًّا.
قهقهت تالاريس بشفقة.
“أليست لامعة؟ إن أطلقتم أنفاسكم مرة أخرى، فستمسون طعامًا لمورد، أيها الزواحف القبيحة. حسنًا، أظنني عرضتُ لكم فرق القوة. هل تودون الاستمرار؟”
“أنا آسف—”
كانت هذه فرصتهم الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تفاعلت معه على الفور وصدّته بالجليد، لكنّ الدهشة ملأت وجهها.
فرصتهم الأخيرة للانسحاب دون خسائر.
لم تفعل شيئًا سوى التحديق، ومع ذلك، سقط الشيخان أرضًا، ممسكَين بحناجرهما كما لو كانا يختنقان.
لكن ميدور كان أعمى عن اغتنام فرصة النجاة.
لكن تالاريس بدّدت أنفاس التنانين الستة على الفور.
“حتى إن متنا جميعًا في قتالنا ضدك، فلن تُمحى من هذا العالم إلا أنتِ. لا نحن!”
“الآنسة سيريس، شكرًا لكِ. أنا مدينٌ لك.”
بوووم!
“سيّدة القصر الخفي. أنا نائب عمود برج السحر السابع، ميدور إلنر. وأرغب بمعرفة لماذا تتدخل حاكمة بحر الغرب في شؤون آل زيڤل.”
وجّه ميدور انفجارًا مكانيًّا نحو عنق تالاريس.
«جين رونكاندل… لا أحب الأجواء التي تحيط بك كثيرًا.»
اهتزّت عينا تالاريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقتهم تالاريس بنظرة حادة كالسكاكين.
لقد تفاعلت معه على الفور وصدّته بالجليد، لكنّ الدهشة ملأت وجهها.
“اصمت.”
“هاه؟ هذه قوة كيليارك زيڤل… ما حقيقتك، بحق الجحيم؟”
لوّحت بيدها فقط، فأنشأت حاجزًا لا يُدمَّر. وقد أُعجب موركان بذلك.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بوووم!
سقطا متأثرين بنظرتها القاتلة المشبعة بعزمٍ مركز. لقد كانت إرادة فارس من الدرجة العاشرة، لا تختلف عن سلاحٍ قاطع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات