التعزيزات (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
قائد طاووس الألوان السبعة يطلب منه تواصلًا مباشرًا مع القصر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني—آه!”
ترجمة: Arisu san
قصر الخفاء.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
فتح كاشيمير عينيه. النسيم الدافئ لجزيرة مانجي اختفى، وحلّ محلّه هواء بارد يلفّ بشرته.
قصر الخفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك البرج المنعزل في الجهة الغربية من القارة.
“لم نتلقَّ أي معلومات بشأن تواصل مباشر. ينبغي على الأقل أن نحصل على تأكيد من القياديين.”
لحل النزاع القائم، اختار جين قصر الخفاء. لم يكن بمقدور الناس العاديين الاقتراب من ذاك المكان، لكن بصفته مديرًا لجهاز استخبارات واسع النطاق، كان لكاشيمير اتصالات نافذة.
وكان بمقدوره تلبية هذا الطلب.
وبناءً على طلبه، أومأت أليسا بالموافقة.
“أوه، أوه، لا أريد سماع مشاكلك. أخبرني بالملخص فقط. أجب عن سؤالي. ما الذي جعلك تأتي إلى هذا المكان؟”
“سأفتح بوابة نقل إلى جزيرة مانجي في الغرب. لحسن الحظ، هناك عميل تابع لطاووس الألوان السبعة متمركز هناك.”
تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.
كانت جزيرة مانجي الجزيرة الوحيدة التي تقود إلى قصر الخفاء. وأي محاولة للدخول إليها بغير هذا الطريق تُعدّ اقتحامًا أو غزوًا، وتُعاقب بالإعدام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
بالطبع، الدخول من خلال جزيرة مانجي لا يعني حرية الوصول إلى قصر الخفاء. فالدخول كان مشروطًا بثقة كافية تُكتسب عبر العلاقات، كما في حالة كاشيمير، أو بدفع ثمن باهظ.
هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.
“قبل ثلاث سنوات، أرسلتُ عميلًا هناك احتياطًا. من حسن الحظ أن الأمر يؤتي ثماره الآن. أتساءل إن كان قد تواصل مع قصر الخفاء… كان اسمه… لوكاس؟”
مع ذلك، استطاع تقييم الوضع سريعًا.
وبقدر ما يستطيع هذا العميل فتح الطريق إلى القصر، يبقى السؤال: هل سيستجيب البرج لدخوله؟
اسمها تالاريس إندورما.
“لم نتلقَّ أي معلومات بشأن تواصل مباشر. ينبغي على الأقل أن نحصل على تأكيد من القياديين.”
«اللعنة…»
“لا، لا وقت لذلك. إن لم يكن العميل قد فعل شيئًا، فربما علينا أن نبدأ بشتم سيدة قصر الخفاء… لعل أحدهم يظهر، أليس كذلك؟”
“ابحثوا عن العمود! واعتقلوا كل البشر الموجودين في المنطقة!”
اندفعت أليسا نحو بوابة النقل، وفي الأثناء، شرح كاشيمير الموقف لجيلي.
«اللعنة…»
“لقد قتلتم فردًا من أنقياء دم عشيرة زيڤل، والآن تستدعون تعزيزات من قصر الخفاء لمواجهة التبعات؟ آه… سيدي الشاب، لماذا يسير دومًا على الحافة… لا أستطيع حتى مساعدته، فهالتي لا تزال مختومة.”
“سأفتح بوابة نقل إلى جزيرة مانجي في الغرب. لحسن الحظ، هناك عميل تابع لطاووس الألوان السبعة متمركز هناك.”
“الفتى جين يدرك هذا، لكنه لا يخشى الموت. بل يُغازله.”
دُف!
“سيدتي كويكانتل، لقد بدأت أجنّ من ثقته الزائدة بنفسه. ماذا نفعل؟ حسب ما قاله السيد كاشيمير، سيصل السحرة في أي لحظة.”
وبينما كان جين وموركان وسكان كولون الباقون ينتظرون كاشيمير…
قضمت جيلي أظافرها، بينما ربتت إينيا ولاثري ويوريا على ظهرها في محاولة لتهدئتها.
ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.
“على أي حال، لا تقلقي، جيلي. سيدك الشاب لا يموت بهذه السهولة. وأنا موجودة هنا أيضًا. إن لم تساعدنا سيدة قصر الخفاء، فسأذهب بنفسي وأقضي عليهم جميعًا. تبًّا لمكافآت زيڤل!”
“نعم، ولا تندهش. سيحيط بنا شيء… ضخم ودافئ، وحين نفتح أعيننا، سنكون في قصر الخفاء.”
ورغم لهجتها المليئة بالغرور، فإن كويكانتل كانت قلقة فعلًا.
وبقدر ما يستطيع هذا العميل فتح الطريق إلى القصر، يبقى السؤال: هل سيستجيب البرج لدخوله؟
ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.
ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.
“…لا تقلقي، جيلي. سأقنع سيدة قصر الخفاء، وسأذهب لمساعدة السيد الشاب جين وسيدي موركان!”
«ما هذا النوع من المداخل؟!»
وكانت بوابة النقل إلى الجزيرة قد أُعدّت، فانطلق كاشيمير في مهمته.
خرج صوت امرأة يمزج بين الحنان والبرودة. كانت مستلقية على سرير، والسيجار في يدها، تنظر إلى الاثنين الممددين على الأرض.
قليلون هم من زاروا جزيرة مانجي خلال حياتهم.
ستة تنانين تحلق فوق الأطلال، وقد غطّت ظلالها السماء المضيئة فأظلمت.
لكن أولئك الذين زاروها، لطالما تمنّوا العودة إليها.
وما إن رأى كاشيمير العلاقة بينهما، حتى صُدم.
جزيرة صغيرة دافئة، تعج بالحيوانات البرية التي تركض بحرية وسط المروج. عشرة أشخاص محظوظين فقط نالوا إذنًا صريحًا من قصر الخفاء للاستقرار في الأرض التي يظهر فيها البحر الشاسع والبرج في الأفق البعيد.
لو قال فقط: “هناك مشاكل، نرجو مساعدتك”… فلن يُجدي ذلك شيئًا.
منذ ثلاث سنوات، تمركز عميل الاستخبارات لوكاس مانفرين في تلك الجزيرة. وكان يجلس حاليًا على أرجوحة شبكية على الشاطئ، يتأرجح ويحتسي كوكتيلًا، متأملًا شروق الشمس الرومانسي وهو يصبغ المحيط باللون البرتقالي. قميص فضفاض يغطي بشرته المُسمرة.
“قبل ثلاث سنوات، أرسلتُ عميلًا هناك احتياطًا. من حسن الحظ أن الأمر يؤتي ثماره الآن. أتساءل إن كان قد تواصل مع قصر الخفاء… كان اسمه… لوكاس؟”
كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قليلون هم من زاروا جزيرة مانجي خلال حياتهم.
“لم أكن أظنّ أنني سأستمتع بهذه الحياة على القارة. فوفو، لا شيء أطيب من هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه لوكاس الذي كان قلقًا منذ لحظات.
كان يتواصل مع المقر الرئيسي كل ثلاثة أشهر فقط. أما باقي قادة طاووس الألوان السبعة، فقد قلّلوا اتصالاتهم كي لا يُغضبوا سيدة قصر الخفاء.
كان السكان الأصليون قد شرعوا بالفعل في طقوس استعادة القطعة الأثرية. وكانت أرض المعبد تقع بالضبط قرب جثة مايرون.
هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.
لكن أولئك الذين زاروها، لطالما تمنّوا العودة إليها.
“لوكاس! لوكاس مانفرين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وضيفٌ دون إذني… فوفو. صغيري، لقد أصبحت أنحف منذ زيارتك الأخيرة. أتحاول إثبات أنك لم تعد طفلًا؟”
ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو… حقًّا…!”
“سـ-سيدي كاشيمير؟ في مثل هذا الوقت…؟”
«اللعنة…»
وبمجرّد أن التقت عيناه بعيني كاشيمير، بدأت مخيلته ترسم سيناريوهات كارثية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، لا تقلقي، جيلي. سيدك الشاب لا يموت بهذه السهولة. وأنا موجودة هنا أيضًا. إن لم تساعدنا سيدة قصر الخفاء، فسأذهب بنفسي وأقضي عليهم جميعًا. تبًّا لمكافآت زيڤل!”
ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…
وبناءً على طلبه، أومأت أليسا بالموافقة.
لكن، وعلى عكس كل مخاوفه، لم يهتم كاشيمير بسلوكه قط، بل سأله بصوتٍ متعجل:
دُف!
“عليّ أن أقابل سيدة قصر الخفاء! فورًا! هل تمكّنت من إقامة تواصل مباشر مع القصر؟ أرجوك قل إنك فعلت. الأمر طارئ!”
“أمضيت السنوات الثلاث الماضية في إنشاء هذا الاتصال… وأنا ممتن لأنه قد يُثمر وقت الحاجة.”
ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه لوكاس الذي كان قلقًا منذ لحظات.
“أيها الصغير، ألم أقل لك ألّا توقظني في الصباح الباكر؟”
«فرصة للحصول على ترقية! أو حتى علاوة!»
ناداه صوت مألوف. فوضع كأسه جانبًا، وشكّ في سمعه لثانيتين قبل أن يقف ويحيّي قائده.
قائد طاووس الألوان السبعة يطلب منه تواصلًا مباشرًا مع القصر.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وكان بمقدوره تلبية هذا الطلب.
كانت مستلقية براحة على سريرها، وهيبتها الطبيعية تقارب تلك التي يملكها سايرون رونكاندل. وقد أحسّ كاشيمير بذلك.
“بالطبع، سيدي كاشيمير. أستطيع مرافقتك فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أظنّ أنني سأستمتع بهذه الحياة على القارة. فوفو، لا شيء أطيب من هذا.”
“واو… حقًّا…!”
“يبدو أن سكان كولون يؤدون طقسًا ما. ويبدو أنهم عصوا أوامر العمود، سيدي النائب.”
“أمضيت السنوات الثلاث الماضية في إنشاء هذا الاتصال… وأنا ممتن لأنه قد يُثمر وقت الحاجة.”
اختلق لوكاس بعض الكلمات.
اختلق لوكاس بعض الكلمات.
ارتبك كاشيمير.
“لن أنسى لك هذا الجميل أبدًا. إن سارت الأمور على ما يُرام مع سيدة قصر الخفاء، فانتظر مكافأة عظيمة.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لقد قمت فقط بواجبي كعميل استخبارات. انتظر لحظة من فضلك. سأتواصل مع القصر الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
بِنغ…!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بوووم، بوووم! تَشقشق!
كان يبدو كسائح أكثر من كونه عميل استخبارات.
أطلق لوكاس ألعابًا نارية في السماء.
وبقدر ما يستطيع هذا العميل فتح الطريق إلى القصر، يبقى السؤال: هل سيستجيب البرج لدخوله؟
“ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
كان السكان الأصليون قد شرعوا بالفعل في طقوس استعادة القطعة الأثرية. وكانت أرض المعبد تقع بالضبط قرب جثة مايرون.
“نعم، ولا تندهش. سيحيط بنا شيء… ضخم ودافئ، وحين نفتح أعيننا، سنكون في قصر الخفاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى كاشيمير ذهوله، ونظر حوله. كان لوكاس إلى جانبه، وأمامه…
“ماذا تعني—آه!”
قالت كلماتها الأخيرة بتوكيد، واهتزت عينا كاشيمير. لم تكن تبثّ أي هالة، ومع ذلك، فإن هيبتها بعثت صدمة في جسده.
ووش، وباف!
“يبدو أن سكان كولون يؤدون طقسًا ما. ويبدو أنهم عصوا أوامر العمود، سيدي النائب.”
كما قال لوكاس، ابتلعهم ظلّ ضخم. بدا كفم، لكنه كان أسرع من أن يتمكّن كاشيمير من تمييزه.
تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.
«شيء ما ابتلعنا… هاه؟»
وبناءً على طلبه، أومأت أليسا بالموافقة.
بفوو!
هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.
ذلك “الفم” الذي ابتلعهم سرعان ما لفظهم.
“عليّ أن أقابل سيدة قصر الخفاء! فورًا! هل تمكّنت من إقامة تواصل مباشر مع القصر؟ أرجوك قل إنك فعلت. الأمر طارئ!”
فتح كاشيمير عينيه. النسيم الدافئ لجزيرة مانجي اختفى، وحلّ محلّه هواء بارد يلفّ بشرته.
فتح كاشيمير عينيه. النسيم الدافئ لجزيرة مانجي اختفى، وحلّ محلّه هواء بارد يلفّ بشرته.
جدران زرقاء مائلة إلى البياض تحيط به. حتى الأرض كانت تبعث هواءً باردًا يُقشعر له البدن.
قالت كلماتها الأخيرة بتوكيد، واهتزت عينا كاشيمير. لم تكن تبثّ أي هالة، ومع ذلك، فإن هيبتها بعثت صدمة في جسده.
عندها أدرك أنه داخل قصر الخفاء.
“أيها الصغير، ألم أقل لك ألّا توقظني في الصباح الباكر؟”
«ما هذا النوع من المداخل؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أنا… بالكاد أستطيع التنفس. لا شك أن هذه هيبة فارسة من فئة عشر نجوم.»
أخفى كاشيمير ذهوله، ونظر حوله. كان لوكاس إلى جانبه، وأمامه…
هوية لوكاس كانت معروفة إلى حدّ ما داخل البرج، لذا فإن أي تواصل سري كان سيُثير الشكوك.
“أيها الصغير، ألم أقل لك ألّا توقظني في الصباح الباكر؟”
كان يتواصل مع المقر الرئيسي كل ثلاثة أشهر فقط. أما باقي قادة طاووس الألوان السبعة، فقد قلّلوا اتصالاتهم كي لا يُغضبوا سيدة قصر الخفاء.
خرج صوت امرأة يمزج بين الحنان والبرودة. كانت مستلقية على سرير، والسيجار في يدها، تنظر إلى الاثنين الممددين على الأرض.
وما إن رأى كاشيمير العلاقة بينهما، حتى صُدم.
اسمها تالاريس إندورما.
كان يتواصل مع المقر الرئيسي كل ثلاثة أشهر فقط. أما باقي قادة طاووس الألوان السبعة، فقد قلّلوا اتصالاتهم كي لا يُغضبوا سيدة قصر الخفاء.
سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون، المعروفة بلقب العنكبوت الهاوية. فارسة من فئة العشر نجوم، وهيبة جبّارة في هذا العالم.
“…لا تقلقي، جيلي. سأقنع سيدة قصر الخفاء، وسأذهب لمساعدة السيد الشاب جين وسيدي موركان!”
“وضيفٌ دون إذني… فوفو. صغيري، لقد أصبحت أنحف منذ زيارتك الأخيرة. أتحاول إثبات أنك لم تعد طفلًا؟”
بوووم، بوووم! تَشقشق!
تواصل مباشر؟ خط ساخن؟
«فرصة للحصول على ترقية! أو حتى علاوة!»
لقد أنشأ لوكاس بالفعل “خطًا ساخنًا” مع تالاريس إندورما!
ستة تنانين تحلق فوق الأطلال، وقد غطّت ظلالها السماء المضيئة فأظلمت.
“حبيبتي… آسف لإزعاجك فجأة وإحضار ضيفٍ غير مدعوّ. لكن انظري، سيدي كاشيمير وعدني بعلاوة. قال إنه يرغب بشدّة في رؤيتك.”
“نعم، ولا تندهش. سيحيط بنا شيء… ضخم ودافئ، وحين نفتح أعيننا، سنكون في قصر الخفاء.”
وما إن رأى كاشيمير العلاقة بينهما، حتى صُدم.
قائد طاووس الألوان السبعة يطلب منه تواصلًا مباشرًا مع القصر.
«كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»
“لم نتلقَّ أي معلومات بشأن تواصل مباشر. ينبغي على الأقل أن نحصل على تأكيد من القياديين.”
مع ذلك، استطاع تقييم الوضع سريعًا.
“لقد قمت فقط بواجبي كعميل استخبارات. انتظر لحظة من فضلك. سأتواصل مع القصر الآن.”
تالاريس ولوكاس ليسا “عاشقين”. بل كان لوكاس من ضمن “ألعاب” تالاريس. وتقول الشائعات إن من يُفصح عن علاقته بها يختفي من الوجود.
“لقد قتلتم فردًا من أنقياء دم عشيرة زيڤل، والآن تستدعون تعزيزات من قصر الخفاء لمواجهة التبعات؟ آه… سيدي الشاب، لماذا يسير دومًا على الحافة… لا أستطيع حتى مساعدته، فهالتي لا تزال مختومة.”
“همممغ… لا بأس، لا بدّ أن لك أسبابك. أُعفيت من الحضور. استعد للعقوبة.”
عندها أدرك أنه داخل قصر الخفاء.
دُف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بِنغ…!
لوّحت تالاريس بيدها، فابتلع الفم الكبير لوكاس مجددًا واختفى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
لم يستطع حتى “غوستبليد” أن يتفاعل مع السرعة، رغم أن حواسه كانت في أقصى درجات التوتر. صار هو وتالاريس وحدهما الآن.
ووش، وباف!
كانت مستلقية براحة على سريرها، وهيبتها الطبيعية تقارب تلك التي يملكها سايرون رونكاندل. وقد أحسّ كاشيمير بذلك.
«اللعنة…»
«تماسك…! لقد تحدثتُ إلى سايرون رونكاندل من قبل!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو… حقًّا…!”
ضغط على أسنانه، وهزّت تالاريس رأسها.
“لقد قتلتم فردًا من أنقياء دم عشيرة زيڤل، والآن تستدعون تعزيزات من قصر الخفاء لمواجهة التبعات؟ آه… سيدي الشاب، لماذا يسير دومًا على الحافة… لا أستطيع حتى مساعدته، فهالتي لا تزال مختومة.”
“كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أظنّ أنني سأستمتع بهذه الحياة على القارة. فوفو، لا شيء أطيب من هذا.”
ارتبك كاشيمير.
منذ ثلاث سنوات، تمركز عميل الاستخبارات لوكاس مانفرين في تلك الجزيرة. وكان يجلس حاليًا على أرجوحة شبكية على الشاطئ، يتأرجح ويحتسي كوكتيلًا، متأملًا شروق الشمس الرومانسي وهو يصبغ المحيط باللون البرتقالي. قميص فضفاض يغطي بشرته المُسمرة.
“…أعتذر عن تأخري في التعريف، سيدة قصر الخفاء الحادية والخمسون. أنا كاشيمير، فارس يخدم مدينة تيكان الحرة. جئت إليكِ لأن—”
بفف!
“أوه، أوه، لا أريد سماع مشاكلك. أخبرني بالملخص فقط. أجب عن سؤالي. ما الذي جعلك تأتي إلى هذا المكان؟”
“ابحثوا عن العمود! واعتقلوا كل البشر الموجودين في المنطقة!”
قالت كلماتها الأخيرة بتوكيد، واهتزت عينا كاشيمير. لم تكن تبثّ أي هالة، ومع ذلك، فإن هيبتها بعثت صدمة في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «كنت أعلم أن تالاريس إندورما تجيد التعامل مع الرجال، لكن حتى عميلنا؟! وهذا الأحمق لوكاس لم يُبلغنا بشيء؟!»
«أنا… بالكاد أستطيع التنفس. لا شك أن هذه هيبة فارسة من فئة عشر نجوم.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
لو قال فقط: “هناك مشاكل، نرجو مساعدتك”… فلن يُجدي ذلك شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”
أخرج كاشيمير زهرات الثلج الخاصة بقصر الخفاء.
ففكرة مواجهة حشد من سحرة زيڤل كانت مرعبة، وإن كشفت عن هويتها الحقيقية أمام عشيرة زيڤل، فسوف يُعاد التحقيق في مقتل أندريه وڤيورييتا.
“الشخص الذي تلقّى هذه الزهرة من ابنة سيدة قصر الخفاء الوحيدة… في خطرٍ شديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بِنغ…!
بفف!
“سيدتي كويكانتل، لقد بدأت أجنّ من ثقته الزائدة بنفسه. ماذا نفعل؟ حسب ما قاله السيد كاشيمير، سيصل السحرة في أي لحظة.”
انفجرت تالاريس ضاحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّحت تالاريس بيدها، فابتلع الفم الكبير لوكاس مجددًا واختفى.
مرّت ثلاث ساعات على مقتل مايرون.
ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…
وبينما كان جين وموركان وسكان كولون الباقون ينتظرون كاشيمير…
قضمت جيلي أظافرها، بينما ربتت إينيا ولاثري ويوريا على ظهرها في محاولة لتهدئتها.
«اللعنة…»
ترجمة: Arisu san
ستة تنانين تحلق فوق الأطلال، وقد غطّت ظلالها السماء المضيئة فأظلمت.
اسمها تالاريس إندورما.
ولسوء الحظ، لم يكن بمقدور جين ودينو وموركان وبقيّة المجموعة مغادرة مسرح الجريمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كاشيمير ڤيرمونت—آه، لم تعد تستخدم ذلك الاسم. على كل حال، لديك زوجة، ولست من نوعي. إذًا، ما الذي جعلك تظن أنني سأصغي إليك؟”
كان السكان الأصليون قد شرعوا بالفعل في طقوس استعادة القطعة الأثرية. وكانت أرض المعبد تقع بالضبط قرب جثة مايرون.
وكانت بوابة النقل إلى الجزيرة قد أُعدّت، فانطلق كاشيمير في مهمته.
“يبدو أن سكان كولون يؤدون طقسًا ما. ويبدو أنهم عصوا أوامر العمود، سيدي النائب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك “الفم” الذي ابتلعهم سرعان ما لفظهم.
“ابحثوا عن العمود! واعتقلوا كل البشر الموجودين في المنطقة!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ألعاب نارية؟ أهي إشارة؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ربما سيُعاقب بسبب كسله، أو يُعتقل، أو في أسوأ الأحوال، يُؤمر بالعودة إلى القاعدة الرئيسية، منهيةً بذلك حياته السماوية على الجزيرة…
“حبيبتي… آسف لإزعاجك فجأة وإحضار ضيفٍ غير مدعوّ. لكن انظري، سيدي كاشيمير وعدني بعلاوة. قال إنه يرغب بشدّة في رؤيتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات