مأساة كولون (8)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
«ذلك الرضيع الرونكاندلي… سيكون أعظم ساحر في القرن؟ أتتفوق عليَّ دون إذني؟!»
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شششششش…!
ترجمة: Arisu san
ظنّت أنه ربما—فقط ربما—يكون من الممكن إنقاذ الناس المكدّسين داخل المبنى بينما يقاتل جين مايرون.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“ذروة هذه الليلة كانت أن أراكم تحرسون كومة من الجثث!”
كانت المرأة تترنّح في مشيتها.
هوى جين بسيفه على بوابة الجحيم.
لقد كانت مختبئة قرب المبنى المهدَّم عندما انهارت عليه الأنقاض وأصابتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كآآآآاااه!
وكان ثمّة سبب واحد لوجودها هناك.
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
ظنّت أنه ربما—فقط ربما—يكون من الممكن إنقاذ الناس المكدّسين داخل المبنى بينما يقاتل جين مايرون.
أما مايرون، فلم يستطع كبح غضبه وحقده، فتشوّه وجهه من شدة العبوس.
ليس لأنهم ما زالوا أحياء، بل لأنها كانت تأمل أن تصنع لهم قبراً شرفيًّا يليق بهم.
“أنا، مايرون، لن يكون عقابي أمرًا سهلًا.”
“أولئك هناك قد ماتوا بالفعل. إنه يعزّز ماناه باستخدام الأداة المقدسة!”
“أيتها القحبة القذرة… كيف تجرئين على إفساد عرضي؟!”
“تيكا…!”
بدأ مايرون بتلاوة تعويذة أعادتها العشيرة إلى الوجود، وأعلنتها تقنية سريّة.
صرخ دينو.
ليس لأنهم ما زالوا أحياء، بل لأنها كانت تأمل أن تصنع لهم قبراً شرفيًّا يليق بهم.
كان اسم المرأة هو لاتيكا تيكا ماموتيكا. وقد خلفت لاوسا في منصب قديسة السكّان الأصليين.
تنغ!
لكن بما أنها لم تكن مختارة، لم تكن تمتلك أي قوة إلهية. كانت إنسانة عادية فحسب.
“…وذاك الذي انتهت حياته ببؤس على يد خنجر هيلورام. مَن مُنِح الموت، ويدخل أعماق الجحيم. نادوا باسمي…”
تجعّد وجه مايرون من الغضب.
كان زفير [تِس] الناري ذو الضغط الأعلى يهدف إلى منع البوابة من الانفتاح كليًا. أما موركان، فقد لطّخ بوابة الجحيم بطاقته الروحيّة ليمنح جين هدفًا يوجّه نحوه سيفه.
كان يريد أن يرى جين يذود عن كومة الجثث وكأنهم ما زالوا أحياء، مأخوذًا بوهم زائف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان هذا الحوار الجانبي الغريب مجرد وسيلة لاستفزاز مايرون. لم يكن مخططًا له مسبقًا، لكنّ الرابط الفطري بين المتعاهد وتنينه جعل تنسيقهما طبيعيًا.
“أيتها القحبة القذرة… كيف تجرئين على إفساد عرضي؟!”
“استدعاء.”
تنغ!
كانت طاقة أرجوانية غريبة تحيط بمايرون وتحميه. لم يرَ جين مثلها من قبل.
اندلع لهبان أزرقان في عيني مايرون.
بدأ مايرون بتلاوة تعويذة أعادتها العشيرة إلى الوجود، وأعلنتها تقنية سريّة.
كانت تلك تعويذة الرؤية الخاصة بعشيرة زيڤل: نظرة اللهيب الأزرق. وقد سمع جين عنها من أستاذه سابقًا، لكنه لم يرَها من قبل.
تسسسس…!
* تقنيات زيڤل السرّية خطيرة، لكن نظرة اللهيب الأزرق هي الأشد إزعاجًا. إن وُجّهت إليك، فإنها تحرقك بنيران زرقاء لا تنطفئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تيكا…!”
حوّل مايرون نظراته نحو تيكا.
اندلع لهبان أزرقان في عيني مايرون.
“احترقي في الجحيم…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يريد أن يرى جين يذود عن كومة الجثث وكأنهم ما زالوا أحياء، مأخوذًا بوهم زائف.
ومن كاحلي تيكا، بدأت النيران تنتشر.
اندفع موركان من الخلف، بينما هاجم جين و[تِس] من الأمام.
ورغم إصابتها الشديدة، كانت لا تزال تملك ما يكفي من القوة لتصرخ لجين ورفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نار أقوى.
لكن ما إن اشتعلت النيران الزرقاء على جلدها، حتى صار الألم لا يُحتمل، ولا قدرة لبشر عادي على تحمّله.
ظنّت أنه ربما—فقط ربما—يكون من الممكن إنقاذ الناس المكدّسين داخل المبنى بينما يقاتل جين مايرون.
“آآآااه!”
“بل أنا من يجب أن يشكرك. لولاكِ، لكنا مجرد دمى بين يدي ذلك القذر.”
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
سقطت تيكا أرضًا وبدأت ترتجف، وقد انقلبت عيناها. راحت تُصارع لتتنفّس وسط الألم الفظيع الذي تمزّق جسدها مع كل انقباض عضلي.
ارتجف موركان، وأطلق [تِس] صرخة حادة غاضبة.
“ذروة هذه الليلة كانت أن أراكم تحرسون كومة من الجثث!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا فتى! إنه يُسلِف جسده لملك الشياطين أورغال! علينا القضاء عليه قبل أن يُكمل تعويذته! أطلق سيفك بكامل قوّته! الآن!”
لكن مايرون لم يكن راضيًا عن عذاب تيكا، بل بصق على الأرض باحتقار.
ومع ازدياد اضطراب ماناه، بدأت قوّة [تِس] تخفت تدريجيًا. انخفض ضغط النيران الزرقاء بشكل ملحوظ، واغتنم مايرون هذه الفرصة ليُعيد تلاوة تعويذته.
«إن استمرّ الأمر هكذا، ستموت قبل أن تنتشر النار تمامًا.»
إنه المستوى الذي يُظهر فيه الإنسان إرادته من خلال السيف. ورغم أن “شفرة الذهن” لا تزال بعيدة عن متناوله، فقد قالها قبل أن يفقد وعيه…
أثناء ركضه نحو تيكا، تذكّر جين حوارًا سابقًا مع معلمه.
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
وماذا أفعل إذا أصيب أحدهم بهذه التعويذة؟
“…وذاك الذي انتهت حياته ببؤس على يد خنجر هيلورام. مَن مُنِح الموت، ويدخل أعماق الجحيم. نادوا باسمي…”
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
“لقد عذّب قومنا ليستخرج منّا تراتيل التفعيل. الأداة المقدسة ما زالت مخبّأة، في مكان لا يمكن لأحد سوانا الوصول إليه.”
نار أقوى.
أما جين، فقد ابتسم. فما إن ظهر [تِس]، أدرك على الفور أن لهب زيڤل الأزرق لا يمكن أن يصمد أمام اللهب الحقيقي الأزرق.
اسمٌ خطر بباله فورًا. ضمّ جين يديه، وجمع قدرًا كافيًا من المانا، ثم فتح بوابة بُعديّة.
“إن كان رسولًا من السيّدة لاوسا، فأنا أضع ثقتي فيه. سأبوح لك بمكانها… بعد أن نتخلّص من ذلك الرجل.”
حاكم بُعد النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما إن اشتعلت النيران الزرقاء على جلدها، حتى صار الألم لا يُحتمل، ولا قدرة لبشر عادي على تحمّله.
العنقاء، [تِس].
“اللعنة… كوههيهي.”
“استدعاء.”
كانت المرأة تترنّح في مشيتها.
ڤڤڤڤڤت!
وامتصّ النصل بالكامل الدخان الروحي، وكأن السيف قد وُلد من جديد.
انشقّ الفضاء قرب جين، وخرجت من الفجوة أجنحة زرقاء ناريّة. وكلما تحرّكت، اندفعت رياح حارّة في الأرجاء.
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
لم يصدّق مايرون ما رأته عيناه، وراح يرمش ببطء مرارًا.
كانت المرأة تترنّح في مشيتها.
“[تِس]…؟ أأنت استدعيتَ [تِس]؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأ اللهيب الأزرق في عيني مايرون. ففي وجود [تِس]، لم تعد لتعويذة الرؤية أي فائدة.
أسطورة طالما حلم بها كل ساحر. كثيرٌ من سحَرة زيڤل خاب أملهم لعدم قدرتهم على عقد ميثاق مع [تِس].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نار أقوى.
لأن امتلاك [تِس] يعني أنك أعظم ساحر في العصر.
كان زفير [تِس] الناري ذو الضغط الأعلى يهدف إلى منع البوابة من الانفتاح كليًا. أما موركان، فقد لطّخ بوابة الجحيم بطاقته الروحيّة ليمنح جين هدفًا يوجّه نحوه سيفه.
«ذلك الرضيع الرونكاندلي… سيكون أعظم ساحر في القرن؟ أتتفوق عليَّ دون إذني؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ڤڤڤڤڤت!
اختفت ضحكة مايرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدم برادامانتي ووجّه ضربتك نحو الطاقة الروحية!”
أما جين، فقد ابتسم. فما إن ظهر [تِس]، أدرك على الفور أن لهب زيڤل الأزرق لا يمكن أن يصمد أمام اللهب الحقيقي الأزرق.
لكن بما أنها لم تكن مختارة، لم تكن تمتلك أي قوة إلهية. كانت إنسانة عادية فحسب.
“كل شيء سيكون على ما يرام، تيكا.”
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
خفض [تِس] رأسه نحو جسد تيكا المشتعل. وبعد ثانية، أطلق زفيرًا ناريًّا.
ورغم إصابتها الشديدة، كانت لا تزال تملك ما يكفي من القوة لتصرخ لجين ورفاقه.
وفي الحال، انطفأت النيران الزرقاء المشتعلة عند كاحليها. حتى آثار الحروق اختفت، وكأن النار لم تكن موجودة قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك بالنقاط الأهم، إذ لا وقت لدينا. أولئك القوم في المبنى قد ماتوا، ومايرون يستخدم الأداة المقدسة. لكنه لم يجدها.”
قوة سيّد اللهب. فقد كان [تِس] قادرًا على محو آثار لهبٍ زائف تافه كما لو لم يكن له وجود من الأساس.
كان مايرون غاضبًا بشدّة، ولهذا اختار جين كلماته بعناية ليستفزّه أكثر.
“ش-شكرًا لك.”
تجعّد وجه مايرون من الغضب.
“بل أنا من يجب أن يشكرك. لولاكِ، لكنا مجرد دمى بين يدي ذلك القذر.”
لكن بما أنها لم تكن مختارة، لم تكن تمتلك أي قوة إلهية. كانت إنسانة عادية فحسب.
“سأخبرك بالنقاط الأهم، إذ لا وقت لدينا. أولئك القوم في المبنى قد ماتوا، ومايرون يستخدم الأداة المقدسة. لكنه لم يجدها.”
توهّجت الطاقة الروحية المشتعلة على نصل برادامانتي، ثم بدأت تهدأ.
“إذن، كيف…؟”
انشقّ الفضاء قرب جين، وخرجت من الفجوة أجنحة زرقاء ناريّة. وكلما تحرّكت، اندفعت رياح حارّة في الأرجاء.
“لقد عذّب قومنا ليستخرج منّا تراتيل التفعيل. الأداة المقدسة ما زالت مخبّأة، في مكان لا يمكن لأحد سوانا الوصول إليه.”
“قلتَ إنني أستحق الجحيم؟ اختيار موفق للكلمات، يا جين رونكاندل!”
ورغم فداحة الموقف، شعر دينو بشيء من الخيبة.
حوّل مايرون نظراته نحو تيكا.
«اللعنة… لم تُخبرني بهذا القدر حتى.»
“أتقصد أن بإمكاني أن أتحول؟”
فطيلة قرون من الاضطهاد تحت حكم زيڤل، لم يفصح سكّان كولون الأصليون عن موضع الأداة المقدسة ولو لمرة واحدة.
اندلع لهبان أزرقان في عيني مايرون.
“إن كان رسولًا من السيّدة لاوسا، فأنا أضع ثقتي فيه. سأبوح لك بمكانها… بعد أن نتخلّص من ذلك الرجل.”
“آآآااه!”
أومأ جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كآآآآاااه!
أما مايرون، فلم يستطع كبح غضبه وحقده، فتشوّه وجهه من شدة العبوس.
وكأنه يُلقي تعويذة، همس بتلك الكلمة. وكل خطوة خطاها نحو مايرون، رددها مرارًا وتكرارًا.
استدار جين وحدّق فيه.
انشقّ الفضاء قرب جين، وخرجت من الفجوة أجنحة زرقاء ناريّة. وكلما تحرّكت، اندفعت رياح حارّة في الأرجاء.
“حسنًا، اللهيب الأزرق… هل هذا كل ما لديك؟ الآن سأرسلك، تمامًا كما رغبتَ، إلى المكان الذي يليق بك أكثر من أي موضع آخر: الجحيم.”
ورغم إصابتها الشديدة، كانت لا تزال تملك ما يكفي من القوة لتصرخ لجين ورفاقه.
استطاع جين أن يقرأ تعابير مايرون بوضوح.
كرااااااغ!
«لا شكّ أنه يشعر بالمهانة لأني استدعيتُ [تِس]. لا يريد الاعتراف بأنه أضعف.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان انهيار المانا نتيجةً للسحر، لكن عزيمته على الحركة كانت نابعة من روحه كفارس.
كان مايرون غاضبًا بشدّة، ولهذا اختار جين كلماته بعناية ليستفزّه أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ڤڤڤڤڤت!
“انتهى وقت اللعب، يا جين رونكاندل. سأمزّقك قطعةً قطعة، وأمضغ كل جزء من لحمك، وسألعق عظامك حتى تصير نظيفة…”
كانت المرأة تترنّح في مشيتها.
قتال عدوّ غاضب، دومًا ما يكون معركة أسهل.
“اقطع.”
“سيدي كاشيمير، واصل حماية السكان الأصليين! موراكان، لنستخدم كل ما لدينا! لا تدعه يلتقط أنفاسه حتى!
هوى جين بسيفه على بوابة الجحيم.
“أتقصد أن بإمكاني أن أتحول؟”
وامتصّ النصل بالكامل الدخان الروحي، وكأن السيف قد وُلد من جديد.
“هل جننت؟ هل تظن حقًا أن عليك فعل ذلك؟”
كانت تلك تعويذة الرؤية الخاصة بعشيرة زيڤل: نظرة اللهيب الأزرق. وقد سمع جين عنها من أستاذه سابقًا، لكنه لم يرَها من قبل.
“اللعنة! حسنًا، حسنًا. هيه، أنت أيها الطائر اللعين! كفّ عن الشتم!”
وكان ثمّة سبب واحد لوجودها هناك.
بالطبع، كان هذا الحوار الجانبي الغريب مجرد وسيلة لاستفزاز مايرون. لم يكن مخططًا له مسبقًا، لكنّ الرابط الفطري بين المتعاهد وتنينه جعل تنسيقهما طبيعيًا.
اندفع موركان من الخلف، بينما هاجم جين و[تِس] من الأمام.
اندفع موركان من الخلف، بينما هاجم جين و[تِس] من الأمام.
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
صعد الدم إلى رأس مايرون، وبرزت عروق حمراء على جبينه.
كانت طاقة أرجوانية غريبة تحيط بمايرون وتحميه. لم يرَ جين مثلها من قبل.
“أنا، مايرون، لن يكون عقابي أمرًا سهلًا.”
“لقد عذّب قومنا ليستخرج منّا تراتيل التفعيل. الأداة المقدسة ما زالت مخبّأة، في مكان لا يمكن لأحد سوانا الوصول إليه.”
تسسسس…!
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
انطفأ اللهيب الأزرق في عيني مايرون. ففي وجود [تِس]، لم تعد لتعويذة الرؤية أي فائدة.
العنقاء، [تِس].
“قلتَ إنني أستحق الجحيم؟ اختيار موفق للكلمات، يا جين رونكاندل!”
ومع ازدياد اضطراب ماناه، بدأت قوّة [تِس] تخفت تدريجيًا. انخفض ضغط النيران الزرقاء بشكل ملحوظ، واغتنم مايرون هذه الفرصة ليُعيد تلاوة تعويذته.
بدأ مايرون بتلاوة تعويذة أعادتها العشيرة إلى الوجود، وأعلنتها تقنية سريّة.
تسسسس…!
أي أنها كانت تقنية مختومة.
لكن بما أنها لم تكن مختارة، لم تكن تمتلك أي قوة إلهية. كانت إنسانة عادية فحسب.
“في زمن مضى، كنتُ قرين الساحرة هيلورام. رجلًا ارتشف كأسًا مع ملوك جبل تيغريس في غرب البحر الأسود.”
سلااااااش!
توقف جين في اللحظة التي كان يوشك فيها على سحب سيفه.
وكأنه يُلقي تعويذة، همس بتلك الكلمة. وكل خطوة خطاها نحو مايرون، رددها مرارًا وتكرارًا.
«ما هذا…؟ أهي تعويذة من نوع الظلام؟»
اندفع موركان من الخلف، بينما هاجم جين و[تِس] من الأمام.
كانت مشابهة لتعويذات الضوء، لكنها قد مُحيت من على وجه الأرض. لم تكن تعاويذ الظلام موجودة في أي كتاب أو مخطوطة سحرية، وكان يُظن أنها محصورة بالروايات الشفوية فقط.
تمامًا كما اعتاد سحرة السيف الرونكاندليون القدماء أن يفعلوا.
وقد خمن جين أنها تعويذة ظلام، لكنه لم يعرف حقيقتها تمامًا.
القدرة على تكرار نفس الضربة عشر آلاف مرة.
ارتجف موركان، وأطلق [تِس] صرخة حادة غاضبة.
تمامًا كما اعتاد سحرة السيف الرونكاندليون القدماء أن يفعلوا.
كآآآآاااه!
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
نفخ الفينيق نارًا هائلة مفعمة بالضغط نحو مايرون.
كانت مشابهة لتعويذات الضوء، لكنها قد مُحيت من على وجه الأرض. لم تكن تعاويذ الظلام موجودة في أي كتاب أو مخطوطة سحرية، وكان يُظن أنها محصورة بالروايات الشفوية فقط.
كانت تلك النيران على مستوى آخر تمامًا مقارنةً بتلك التي أطلقها على أليسا. حتى جين، المستدعي نفسه، شعر بثقل ذلك الضغط الناري.
لم يصدّق مايرون ما رأته عيناه، وراح يرمش ببطء مرارًا.
«[تِس] غاضب؟ ما هي تلك التعويذة اللعينة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن امتلاك [تِس] يعني أنك أعظم ساحر في العصر.
في تلك اللحظة، جمع موركان الظلال التي ألقتها نيران [تِس]، وحوّلها إلى طاقة روحيّة.
وفي الحال، انطفأت النيران الزرقاء المشتعلة عند كاحليها. حتى آثار الحروق اختفت، وكأن النار لم تكن موجودة قط.
“يا فتى! إنه يُسلِف جسده لملك الشياطين أورغال! علينا القضاء عليه قبل أن يُكمل تعويذته! أطلق سيفك بكامل قوّته! الآن!”
كانت مشابهة لتعويذات الضوء، لكنها قد مُحيت من على وجه الأرض. لم تكن تعاويذ الظلام موجودة في أي كتاب أو مخطوطة سحرية، وكان يُظن أنها محصورة بالروايات الشفوية فقط.
وووووووووش!
وكانت تلك البوابة متصلة بعالم الظلام الذي يسميه الناس عادةً “الجحيم”.
أطلق موركان طاقته الروحية كما لو كان يلفظ نَفَسَ تنين.
“احترقي في الجحيم…!”
ابتلعت النيران الزرقاء والطاقة الروحية جسد مايرون، لكن جين أدرك أن أيًا من الهجمات لم يكن ذا فاعلية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) «لا شكّ أنه يشعر بالمهانة لأني استدعيتُ [تِس]. لا يريد الاعتراف بأنه أضعف.»
كانت طاقة أرجوانية غريبة تحيط بمايرون وتحميه. لم يرَ جين مثلها من قبل.
أومأ جين.
«حاجز؟ لا، إنها بوابة بُعديّة!»
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
نفس النوع الذي استخدمه لاستدعاء [تِس]—لكن مع ضوء أرجواني مشؤوم.
“أووه…!”
وكانت تلك البوابة متصلة بعالم الظلام الذي يسميه الناس عادةً “الجحيم”.
[لا تحاول إبطالها بتعويذة جليد أو شفاء ضعيفة. ما عليك فعله هو التغلب عليها بنار أقوى.]
كان زفير [تِس] الناري ذو الضغط الأعلى يهدف إلى منع البوابة من الانفتاح كليًا. أما موركان، فقد لطّخ بوابة الجحيم بطاقته الروحيّة ليمنح جين هدفًا يوجّه نحوه سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يريد أن يرى جين يذود عن كومة الجثث وكأنهم ما زالوا أحياء، مأخوذًا بوهم زائف.
لقد وضع علامة. وإلا، لكان جين يضرب فراغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فطيلة قرون من الاضطهاد تحت حكم زيڤل، لم يفصح سكّان كولون الأصليون عن موضع الأداة المقدسة ولو لمرة واحدة.
“استخدم برادامانتي ووجّه ضربتك نحو الطاقة الروحية!”
“اقطع.”
“حسنًا!”
كانت مشابهة لتعويذات الضوء، لكنها قد مُحيت من على وجه الأرض. لم تكن تعاويذ الظلام موجودة في أي كتاب أو مخطوطة سحرية، وكان يُظن أنها محصورة بالروايات الشفوية فقط.
سسسسس…!
كانت طاقة أرجوانية غريبة تحيط بمايرون وتحميه. لم يرَ جين مثلها من قبل.
جمع الطاقة الروحية بينما كانت ماناه تنفد بسرعة بفعل استدعاء [تِس]، وكان ذلك شبه مستحيل على جين.
انشقّ الفضاء قرب جين، وخرجت من الفجوة أجنحة زرقاء ناريّة. وكلما تحرّكت، اندفعت رياح حارّة في الأرجاء.
“أووه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن امتلاك [تِس] يعني أنك أعظم ساحر في العصر.
وما إن بدأ بجمع الطاقة الروحية، حتى ظهرت أولى علامات انهيار المانا. تسرب الدم من فمه وأنفه وأذنيه، وشعر وكأنه سيفقد وعيه فورًا.
العنقاء، [تِس].
ومع ازدياد اضطراب ماناه، بدأت قوّة [تِس] تخفت تدريجيًا. انخفض ضغط النيران الزرقاء بشكل ملحوظ، واغتنم مايرون هذه الفرصة ليُعيد تلاوة تعويذته.
جمع الطاقة الروحية بينما كانت ماناه تنفد بسرعة بفعل استدعاء [تِس]، وكان ذلك شبه مستحيل على جين.
“…وذاك الذي انتهت حياته ببؤس على يد خنجر هيلورام. مَن مُنِح الموت، ويدخل أعماق الجحيم. نادوا باسمي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك بالنقاط الأهم، إذ لا وقت لدينا. أولئك القوم في المبنى قد ماتوا، ومايرون يستخدم الأداة المقدسة. لكنه لم يجدها.”
كرااااااغ!
“ت-تيكا! يجب أن ننقذها! إنها الوحيدة التي تُبقي القبيلة متماسكة!”
ألغى جين تأثير رون ميولتا، وبصق دمًا ثم اندفع إلى الأمام.
تسسسس…!
لقد كان انهيار المانا نتيجةً للسحر، لكن عزيمته على الحركة كانت نابعة من روحه كفارس.
أما جين، فقد ابتسم. فما إن ظهر [تِس]، أدرك على الفور أن لهب زيڤل الأزرق لا يمكن أن يصمد أمام اللهب الحقيقي الأزرق.
القدرة على تكرار نفس الضربة عشر آلاف مرة.
اسمٌ خطر بباله فورًا. ضمّ جين يديه، وجمع قدرًا كافيًا من المانا، ثم فتح بوابة بُعديّة.
إنه المستوى الذي يُظهر فيه الإنسان إرادته من خلال السيف. ورغم أن “شفرة الذهن” لا تزال بعيدة عن متناوله، فقد قالها قبل أن يفقد وعيه…
وكانت تلك البوابة متصلة بعالم الظلام الذي يسميه الناس عادةً “الجحيم”.
“اقطع.”
ورغم فداحة الموقف، شعر دينو بشيء من الخيبة.
وكأنه يُلقي تعويذة، همس بتلك الكلمة. وكل خطوة خطاها نحو مايرون، رددها مرارًا وتكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تيكا…!”
ليُجسّد إرادته الكاملة في تمزيق تلك البوابة.
ارتجف موركان، وأطلق [تِس] صرخة حادة غاضبة.
تمامًا كما اعتاد سحرة السيف الرونكاندليون القدماء أن يفعلوا.
العنقاء، [تِس].
شششششش…!
“احترقي في الجحيم…!”
توهّجت الطاقة الروحية المشتعلة على نصل برادامانتي، ثم بدأت تهدأ.
“استدعاء.”
وامتصّ النصل بالكامل الدخان الروحي، وكأن السيف قد وُلد من جديد.
هوى جين بسيفه على بوابة الجحيم.
وعلى الرغم من هالة الطاقة الروحية، فإن النصل أشرق تحت ضوء القمر، كما لو كان قد صُقل وشُحذ إلى حد الكمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * تقنيات زيڤل السرّية خطيرة، لكن نظرة اللهيب الأزرق هي الأشد إزعاجًا. إن وُجّهت إليك، فإنها تحرقك بنيران زرقاء لا تنطفئ.
سلااااااش!
وكأنه يُلقي تعويذة، همس بتلك الكلمة. وكل خطوة خطاها نحو مايرون، رددها مرارًا وتكرارًا.
هوى جين بسيفه على بوابة الجحيم.
كانت مشابهة لتعويذات الضوء، لكنها قد مُحيت من على وجه الأرض. لم تكن تعاويذ الظلام موجودة في أي كتاب أو مخطوطة سحرية، وكان يُظن أنها محصورة بالروايات الشفوية فقط.
وفي اللحظة الأخيرة من التلبّس، ارتجف مايرون. ثم أدرك أن مخطّطه قد أُحبِط.
“في زمن مضى، كنتُ قرين الساحرة هيلورام. رجلًا ارتشف كأسًا مع ملوك جبل تيغريس في غرب البحر الأسود.”
“اللعنة… كوههيهي.”
ومن كاحلي تيكا، بدأت النيران تنتشر.
وبذراعه الوحيدة، استجمع ما تبقى من قوته ليرفع عصاه مرةً أخيرة…
صعد الدم إلى رأس مايرون، وبرزت عروق حمراء على جبينه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض [تِس] رأسه نحو جسد تيكا المشتعل. وبعد ثانية، أطلق زفيرًا ناريًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأخبرك بالنقاط الأهم، إذ لا وقت لدينا. أولئك القوم في المبنى قد ماتوا، ومايرون يستخدم الأداة المقدسة. لكنه لم يجدها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات