مأساة كولّون (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يسبق لجين أن التقى بإنسان مثل لاوسا. لا، لم يكن واثقًا حتى أنها بشرية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكن دون قوةٍ كافية لتنفيذه.
ترجمة: Arisu san
كان سيساعدهم إن اقتصر الأمر على قتال سحرة زيڤل، والحصول على المرآة، ومرافقة السكان الأصليين إلى بر الأمان.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر موراكان وجين إلى بعضهما البعض.
كانت ملامح بان غريبة.
تذكّرت قرونًا من القهر، وجدها الراحل.
جبينه معقود، وجسده يرتجف من الخوف، غير أنّ عينيه ظلّتا تتبعان كل رمز على الخريطة.
“سيدتي لاوسا، هل أنتِ روح؟”
“هل يمكنك قراءة الرموز؟”
وكان جين أيضًا يظن أن الصفقة غير ضرورية. كما قال موراكان، كانوا سيذهبون على أية حال، وخطته الأصلية كانت منع زيڤل من الحصول على قطعة المرآة.
“كيف… عرفتَ أنني من أطلال كولّون؟ من أنتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت أطلال كولّون منطقة محظورة، لا يُسمح للناس بدخولها حتى في وضح النهار.
نظر بان إلى جين بحذرٍ حادّ.
وما إن رأى جين لاوسا، أدرك الحقيقة.
تذكّر اليوم الذي فرّ فيه من موطنه الذي صار خرابًا قبل ثلاث سنوات، حين لجأ إلى مدينة تيكان الحرة هربًا من أعين عشيرة زيڤل.
“آه، سيدتي لاوسا. أرجوكِ انسي تلك الذكريات. أعتذر.”
“هممم، ما أفضل طريقة لوصفنا… أنا ضيف القائدة أليسا، وهذا ذو الشعر الأسود تنين، والأخضر الرأس تنينٌ أيضًا، والطفلة من الواضح أنها في السادسة من عمرها.”
الأمور تغيّرت منذ أيام تدريب جين كطالب.
كشف جين عن هوياتهم، ولم يكن بان وحده من بدا مذهولًا.
تسسسسسسس…
“أيها الفتى، لماذا قلت كل ذلك؟!”
“هاها… تحت غطاء التنقيب عن الآثار، تسعى عشيرة زيڤل للعثور على الشيء المقدّس الذي نملكه. ورغم سحرهم المتقدم، لا يزالون عاجزين عن إيجاده. لكن، ليس سوى مسألة وقت قبل أن ينجحوا. لأننا لا نملك القدرة على إيقافهم.”
“ماذا تقصد بـ’لماذا’؟ السيد بان يبدو أنه يعرف شيئًا مهمًا عن الخريطة. همم، سيد بان، هكذا عرفنا هويتك.”
“هل ستؤذونني إن لم أساعدكم؟”
كان من الأفضل قول الحقيقة، باستثناء حقيقة أن يوريا هي متعاقدة آز ميل.
20 فبراير، عام 1796.
“لاثري، الأخضر الرأس، هو تنين آز ميل. لمس هذه الخريطة فرأى رؤيا بسبب الحقد المختزن فيها. في تلك الرؤية، رأى أناسًا يشبهونك يُعذَّبون. كانت محض مصادفة في الواقع.”
“هل لي بسيجارة؟”
“…هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أؤمن بالمعروف المبني على الشفقة. بان وأنا خضنا معارك كثيرة لنحصل على هذا البيت الصغير.”
ظل بان صامتًا لفترة، ثم قال:
بعد موت أندريه وفيوريتا، لم تكن كويكانتل قادرة على الظهور أمام زيڤل إطلاقًا. وجيلي لا تزال قواها مُقيَّدة، وإينيا تفتقر للخبرة اللازمة لمهمة كهذه.
“هل لي بسيجارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدمة.
“تفضل.”
“من خلال الحديث حتى الآن، يبدو أن كل شيء يشير إلى أطلال كولّون. أنتم من سكان كولّون الأصليين. هذه أول مرة أسمع بروح نزل هناك. من هو؟”
اتجه بان متثاقلاً إلى فناء المطعم، واتكأ على الجدار وأشعل السيجارة.
كانت هالتها قوية بحق، وكأنها تصرخ: هل أنا روح؟
أنا متأكد أنه قال إنه لا يملك سجائر، ومع ذلك كان لديه.
لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره وحسب.
ابتسم جين بسخرية، وفتح لاثري فمه بقلق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت أطلال كولّون منطقة محظورة، لا يُسمح للناس بدخولها حتى في وضح النهار.
“ذلك الرجل… ماذا لو هرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أؤمن بالمعروف المبني على الشفقة. بان وأنا خضنا معارك كثيرة لنحصل على هذا البيت الصغير.”
“كيف بحق الجحيم سيفعلها؟ هذه أرض الصعلوك.”
“هاها… تحت غطاء التنقيب عن الآثار، تسعى عشيرة زيڤل للعثور على الشيء المقدّس الذي نملكه. ورغم سحرهم المتقدم، لا يزالون عاجزين عن إيجاده. لكن، ليس سوى مسألة وقت قبل أن ينجحوا. لأننا لا نملك القدرة على إيقافهم.”
“أوه… صحيح. أعتذر، سيدي موراكان.”
“من خلال الحديث حتى الآن، يبدو أن كل شيء يشير إلى أطلال كولّون. أنتم من سكان كولّون الأصليين. هذه أول مرة أسمع بروح نزل هناك. من هو؟”
“تعتذر على ماذا؟”
أومأ موراكان برأسه كما لو كان يعلم ذلك مسبقًا.
“آه، أُه… لا شيء.”
“كيف… عرفتَ أنني من أطلال كولّون؟ من أنتم؟”
وبعد أن أنهى سيجارته بالكامل، بدا بان أكثر هدوءًا وتنظيمًا من ذي قبل.
“هل لي بسيجارة؟”
“هل لي أن أطرح بعض الأسئلة؟”
“هل ستؤذونني إن لم أساعدكم؟”
“بالطبع.”
“نعم؟”
“هل أنتم من عشيرة زيڤل؟”
“هل ستؤذونني إن لم أساعدكم؟”
“علاقتنا بهم ليست طيبة بالضبط.”
بعد موت أندريه وفيوريتا، لم تكن كويكانتل قادرة على الظهور أمام زيڤل إطلاقًا. وجيلي لا تزال قواها مُقيَّدة، وإينيا تفتقر للخبرة اللازمة لمهمة كهذه.
“هل تعلمون ما معنى هذه الخريطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لاثري، الأخضر الرأس، هو تنين آز ميل. لمس هذه الخريطة فرأى رؤيا بسبب الحقد المختزن فيها. في تلك الرؤية، رأى أناسًا يشبهونك يُعذَّبون. كانت محض مصادفة في الواقع.”
“أليست تؤدي إلى كنز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استعاد رباطة جأشه، حتى وزّع أكواب الشاي الممتلئة. وابتسمت لاوسا.
“ليست كنزًا.”
لكن دون قوةٍ كافية لتنفيذه.
“أفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن استعاد رباطة جأشه، حتى وزّع أكواب الشاي الممتلئة. وابتسمت لاوسا.
أجاب جين ورفع كتفيه بخفة. ضاق بان عينيه.
“علاقتنا بهم ليست طيبة بالضبط.”
“هل ستؤذونني إن لم أساعدكم؟”
تعال واصرُخ، فنحن قومٌ هادئون.
“نقسم أننا لن نفعل. حتى بعد أن تأخذ حساء المأكولات البحرية، لن نؤذيك أو نهددك. لا يمكننا فعل شيء بشأن إلقاء القبض عليك بسبب سلوكك السيئ. بل سنعتبر لقائنا هذا لم يكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجرد ذهابك يكفي. سأخبرك بالمزيد عن المشكلات الداخلية، فابقَ قليلًا.”
ولم يكن لجين نية في الكذب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدمة.
بما أنه اعترف بأنه من سكان كولّون الأصليين، فأنا واثق أنه عانى كثيرًا وهو يتفادى أعين زيڤل. لا حاجة لمضايقته.
“هوهو… يبدو أنكِ تعرفين الكثير. كيف لمدينة واحدة أن تضم وعاءً لروح قديمة ومتعاقدة آز ميل؟ أطفال كثيرون بالحكمة والاستبصار. ماذا ستفعل، جين؟”
ساد الصمت في الغرفة، وغرق بان في التفكير.
كان سيساعدهم إن اقتصر الأمر على قتال سحرة زيڤل، والحصول على المرآة، ومرافقة السكان الأصليين إلى بر الأمان.
هل كانت مصادفة فعلًا أن التقى بجين؟ أم أنهم يلاحقونه؟ وتوصّل إلى نتيجة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو أخبرتك، فلن تعرفه. على أي حال، هل تسمح بأن تريني الخريطة؟”
لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره وحسب.
“أخي…”
“أليست تؤدي إلى كنز؟”
“نعم؟”
كانت ملامح بان غريبة.
“أعتقد أن علينا أن نذهب لرؤية أخي.”
“مجرد موهبة بسيطة. أعتذر إن أرعبتكم. بان، من فضلك، أحضِر بعض الشاي.”
أومأ جين برأسه.
“هاها… تحت غطاء التنقيب عن الآثار، تسعى عشيرة زيڤل للعثور على الشيء المقدّس الذي نملكه. ورغم سحرهم المتقدم، لا يزالون عاجزين عن إيجاده. لكن، ليس سوى مسألة وقت قبل أن ينجحوا. لأننا لا نملك القدرة على إيقافهم.”
“فلننتظر قليلًا ريثما يُجهّزون الطعام.”
“هذا صحيح. غير أن قولك هذا يوجع قلبي، أيها التنين الأسود العظيم.”
بان كان كاذبًا ماهرًا.
“هل ستؤذونني إن لم أساعدكم؟”
قال إنه لا يملك سجائر، ومع ذلك كان يحمل علبة. وقال إن علينا الذهاب لرؤية أخيه، لكن من كانوا سيقابلونه لم يكن أخاه.
“من وُلد في مهد فن السيف، والمختار من الظل، وتنين أسود، وتنين الحقيقة، وطفل محبوب من آز ميل. ورئيسة الدفاع في تيكان التي تهتم دائمًا بـ بان.”
بعد أن أخذ حساء المأكولات البحرية المعلّب، اتجهوا إلى منزل بان الواقع في زقاق عميق. لم يكن فيه سوى مساحة ضئيلة.
“إنها خراب بسبب زيڤل. وقد أديت مهمة هناك من قبل.”
“هذه أول مرة يجلب فيها بان ضيوفًا إلى المنزل. أهلًا بكم، نبلاء تيكان.”
تذكّر اليوم الذي فرّ فيه من موطنه الذي صار خرابًا قبل ثلاث سنوات، حين لجأ إلى مدينة تيكان الحرة هربًا من أعين عشيرة زيڤل.
من رحّبت بهم كانت امرأة متنكّرة في هيئة ‘أخته’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لجين نية في الكذب.
رغم أنها أصغر بكثير من بان، إلا أن “شقيقها” انحنى أمامها.
وما إن رأى جين لاوسا، أدرك الحقيقة.
“سيدتي لاوسا، جلبت ضيوفًا دون إذن منك.”
أومأ موراكان برأسه كما لو كان يعلم ذلك مسبقًا.
“أحسنت، يا بان.”
رغم نبرة صوتها الهادئة، إلا أن دمعة سالت على خدها.
أجواء مشؤومة.
“تفضل.”
شعرت هالة لاوسا بالغرابة. لم يستطع جين أن يقول إنها قوية، لكنها لم تكن شيئًا يمكن الاقتراب منه دون حذر.
“مجرد موهبة بسيطة. أعتذر إن أرعبتكم. بان، من فضلك، أحضِر بعض الشاي.”
كانت تتفجّر منها طاقة مقدّسة. وموراكان، الذي عادةً ما يقول شيئًا مثل “لماذا هذا البيت مقرف؟”، كان يراقب ألفاظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر المكتوب هنا هو حماية الشيء الموجود عند علامة ‘X’. هل تعلمون ما يحدث في كولّون؟”
وما إن رأى جين لاوسا، أدرك الحقيقة.
“علاقتنا بهم ليست طيبة بالضبط.”
سكان كولّون الأصليون يحملون أرقى دماء، كانوا شعب مختار. ويبدو أنها آخر من تبقّى من نسلهم.
لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره وحسب.
بدت لاوسا وكأنها تحمل حكمة عميقة.
ذهل الجميع وحدّقوا في لاوسا.
“من وُلد في مهد فن السيف، والمختار من الظل، وتنين أسود، وتنين الحقيقة، وطفل محبوب من آز ميل. ورئيسة الدفاع في تيكان التي تهتم دائمًا بـ بان.”
“هوهو… يبدو أنكِ تعرفين الكثير. كيف لمدينة واحدة أن تضم وعاءً لروح قديمة ومتعاقدة آز ميل؟ أطفال كثيرون بالحكمة والاستبصار. ماذا ستفعل، جين؟”
صدمة.
أطلق الإبريق بخاره. وكان بان، الذي كان يقدّم الشاي ببطء، يحبس دموعه على ما يبدو. وظهره يرتجف بين حين وآخر.
ذهل الجميع وحدّقوا في لاوسا.
“كيف عرفتِ…؟”
ذهل الجميع وحدّقوا في لاوسا.
“مجرد موهبة بسيطة. أعتذر إن أرعبتكم. بان، من فضلك، أحضِر بعض الشاي.”
“كيف بحق الجحيم سيفعلها؟ هذه أرض الصعلوك.”
“أمرك.”
“ماذا تقصد بـ’لماذا’؟ السيد بان يبدو أنه يعرف شيئًا مهمًا عن الخريطة. همم، سيد بان، هكذا عرفنا هويتك.”
وأثناء انهماك بان في صب الماء داخل إبريق أعوج، بدأ ظهر جين يتصبّب عرقًا.
“هل أنتم من عشيرة زيڤل؟”
موهبة بسيطة…؟
وهكذا، بالتصفية، توجّب على الرجال الثلاثة الذهاب. تنكروا كسيّاح عاديين واستعدوا للمغادرة.
وتصرفها الهادئ، وكأنها كانت تعلم مسبقًا أنهم سيأتون.
تسسسسسسس…
لم يسبق لجين أن التقى بإنسان مثل لاوسا. لا، لم يكن واثقًا حتى أنها بشرية.
*(من يقرأ هذا بقلب كولّونيّ،
تلك الهالة المتسامية… شعرت بها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صارت أطلال كولّون منطقة محظورة، لا يُسمح للناس بدخولها حتى في وضح النهار.
الهالة نفسها التي شعر بها لحظة تعاقده مع سولديرت في حياته السابقة.
“آه، أُه… لا شيء.”
أضعف منها، لكن مشابهة.
“من وُلد في مهد فن السيف، والمختار من الظل، وتنين أسود، وتنين الحقيقة، وطفل محبوب من آز ميل. ورئيسة الدفاع في تيكان التي تهتم دائمًا بـ بان.”
“سيدتي لاوسا، هل أنتِ روح؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
رغم أن السؤال بدا في غير موضعه، إلا أن الجميع — باستثناء يوريا — كانوا يتساءلون نفس الشيء بسبب الجو الخانق في المكان.
لكن “الخلاص” لم يكن من طبعه.
كانت هالتها قوية بحق، وكأنها تصرخ: هل أنا روح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست كنزًا.”
“لا، أنا وعاء. لو كنت روحاً، لما فقدتُ موطني وعشت حياتي مختبئة.”
رغم نبرة صوتها الهادئة، إلا أن دمعة سالت على خدها.
أومأ موراكان برأسه كما لو كان يعلم ذلك مسبقًا.
“ذلك الرجل… ماذا لو هرب؟”
“كانت وعاءً لروح. لا تزال تملك حكمة عظيمة، لكنها ستضمحل قريبًا.”
“آه، سيدتي لاوسا. أرجوكِ انسي تلك الذكريات. أعتذر.”
“هذا صحيح. غير أن قولك هذا يوجع قلبي، أيها التنين الأسود العظيم.”
سكان كولّون الأصليون يحملون أرقى دماء، كانوا شعب مختار. ويبدو أنها آخر من تبقّى من نسلهم.
“من خلال الحديث حتى الآن، يبدو أن كل شيء يشير إلى أطلال كولّون. أنتم من سكان كولّون الأصليين. هذه أول مرة أسمع بروح نزل هناك. من هو؟”
كان سيساعدهم إن اقتصر الأمر على قتال سحرة زيڤل، والحصول على المرآة، ومرافقة السكان الأصليين إلى بر الأمان.
“حتى لو أخبرتك، فلن تعرفه. على أي حال، هل تسمح بأن تريني الخريطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهالة نفسها التي شعر بها لحظة تعاقده مع سولديرت في حياته السابقة.
مدّت لاوسا يدها، فأعطاها جين الخريطة.
لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره وحسب.
“جدي المتوفّى هو من صنع هذه الخريطة. كان مقدّرًا لها مصيران اثنان. ولحسن الحظ، بدلًا من أن تقع في يد زيڤل، وصلت إليكم. يبدو أن تضرّعاتي الضعيفة قد استُجيب لها.”
وكان جين أيضًا يظن أن الصفقة غير ضرورية. كما قال موراكان، كانوا سيذهبون على أية حال، وخطته الأصلية كانت منع زيڤل من الحصول على قطعة المرآة.
“هل لي أن أسأل: ماذا كُتب على الخريطة؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كيف عرفتِ…؟”
*(من يقرأ هذا بقلب كولّونيّ،
لم يكن شيئًا يمكنه أن يقرره وحسب.
رجاءً، لا تتخلَّ عنا.
أومأ جين برأسه.
تعال واصرُخ، فنحن قومٌ هادئون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدمة.
هادئون.
من رحّبت بهم كانت امرأة متنكّرة في هيئة ‘أخته’.
قد منحنا المتسامي أمرًا ثقيلًا،
لم يسبق لجين أن التقى بإنسان مثل لاوسا. لا، لم يكن واثقًا حتى أنها بشرية.
لكن دون قوةٍ كافية لتنفيذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليست كنزًا.”
أنا ناقم.)*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم، ما أفضل طريقة لوصفنا… أنا ضيف القائدة أليسا، وهذا ذو الشعر الأسود تنين، والأخضر الرأس تنينٌ أيضًا، والطفلة من الواضح أنها في السادسة من عمرها.”
قرأت لاوسا الجمل المكتوبة بلغتهم الأم ببطء، وفسّرتها.
أومأ موراكان برأسه كما لو كان يعلم ذلك مسبقًا.
“شيء من هذا القبيل.”
فقط ثلاثة سيتجهون إلى أطلال كولّون: جين، وموراكان، وكاشيمير.
رغم نبرة صوتها الهادئة، إلا أن دمعة سالت على خدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… صحيح. أعتذر، سيدي موراكان.”
تذكّرت قرونًا من القهر، وجدها الراحل.
مدّت لاوسا يدها، فأعطاها جين الخريطة.
“الأمر المكتوب هنا هو حماية الشيء الموجود عند علامة ‘X’. هل تعلمون ما يحدث في كولّون؟”
ذهل الجميع وحدّقوا في لاوسا.
“إنها خراب بسبب زيڤل. وقد أديت مهمة هناك من قبل.”
“أعتقد أن علينا أن نذهب لرؤية أخي.”
“هاها… تحت غطاء التنقيب عن الآثار، تسعى عشيرة زيڤل للعثور على الشيء المقدّس الذي نملكه. ورغم سحرهم المتقدم، لا يزالون عاجزين عن إيجاده. لكن، ليس سوى مسألة وقت قبل أن ينجحوا. لأننا لا نملك القدرة على إيقافهم.”
أنا متأكد أنه قال إنه لا يملك سجائر، ومع ذلك كان لديه.
تسسسسسسس…
“هاها… تحت غطاء التنقيب عن الآثار، تسعى عشيرة زيڤل للعثور على الشيء المقدّس الذي نملكه. ورغم سحرهم المتقدم، لا يزالون عاجزين عن إيجاده. لكن، ليس سوى مسألة وقت قبل أن ينجحوا. لأننا لا نملك القدرة على إيقافهم.”
أطلق الإبريق بخاره. وكان بان، الذي كان يقدّم الشاي ببطء، يحبس دموعه على ما يبدو. وظهره يرتجف بين حين وآخر.
“نعم؟”
وما إن استعاد رباطة جأشه، حتى وزّع أكواب الشاي الممتلئة. وابتسمت لاوسا.
قرأت لاوسا الجمل المكتوبة بلغتهم الأم ببطء، وفسّرتها.
“كان جدي رجلًا واقعيًا. دون وعدٍ بالرد، توسل ألّا يُتخلى عنا… أما أنا، فلست كذلك. هل تودون عقد صفقة معي؟”
ساد الصمت في الغرفة، وغرق بان في التفكير.
“أنتِ على شفا فقدان حكمتك، وتريدين صفقة؟ فقط اطلبينا للمساعدة. سنذهب إلى أطلال كولّون على أية حال.”
ما هذا…؟ لم يعودوا يفتحون الأطلال للسياح؟
رغم قسوة كلماته، كان موراكان يرغب في مساعدة لاوسا اليائسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدمة.
وكان جين أيضًا يظن أن الصفقة غير ضرورية. كما قال موراكان، كانوا سيذهبون على أية حال، وخطته الأصلية كانت منع زيڤل من الحصول على قطعة المرآة.
“سيدتي لاوسا، جلبت ضيوفًا دون إذن منك.”
“لا أؤمن بالمعروف المبني على الشفقة. بان وأنا خضنا معارك كثيرة لنحصل على هذا البيت الصغير.”
“إنها خراب بسبب زيڤل. وقد أديت مهمة هناك من قبل.”
“آه، سيدتي لاوسا. أرجوكِ انسي تلك الذكريات. أعتذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي…”
“إن كنتَ آسفًا، فتوقف عن الشرب والتعرض للاعتقال، يا بان. على أي حال، إن كنتم راغبين في إنقاذ شعبي، فليس لديّ إلا شيء واحد أقدّمه.”
سكان كولّون الأصليون يحملون أرقى دماء، كانوا شعب مختار. ويبدو أنها آخر من تبقّى من نسلهم.
“ما هو؟”
“هل يمكنك قراءة الرموز؟”
“سأستخدم ما تبقى من قوتي المتسامية لأستدعي روح الظلال. لا شك أنه مضى زمن منذ سمعتم صوت سولديرت.”
بعد أن أخذ حساء المأكولات البحرية المعلّب، اتجهوا إلى منزل بان الواقع في زقاق عميق. لم يكن فيه سوى مساحة ضئيلة.
نظر موراكان وجين إلى بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أؤمن بالمعروف المبني على الشفقة. بان وأنا خضنا معارك كثيرة لنحصل على هذا البيت الصغير.”
“هوهو… يبدو أنكِ تعرفين الكثير. كيف لمدينة واحدة أن تضم وعاءً لروح قديمة ومتعاقدة آز ميل؟ أطفال كثيرون بالحكمة والاستبصار. ماذا ستفعل، جين؟”
وبعد أن أنهى سيجارته بالكامل، بدا بان أكثر هدوءًا وتنظيمًا من ذي قبل.
“وما رأيك؟ لا سبب للرفض. فهمت، سيدتي لاوسا. سأغادر إلى أطلال كولّون قريبًا. ومع ذلك، لا أستطيع أن أعدكم بإنقاذ شعبكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجاءً، لا تتخلَّ عنا.
كان سيساعدهم إن اقتصر الأمر على قتال سحرة زيڤل، والحصول على المرآة، ومرافقة السكان الأصليين إلى بر الأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر المكتوب هنا هو حماية الشيء الموجود عند علامة ‘X’. هل تعلمون ما يحدث في كولّون؟”
لكن “الخلاص” لم يكن من طبعه.
ساد الصمت في الغرفة، وغرق بان في التفكير.
“مجرد ذهابك يكفي. سأخبرك بالمزيد عن المشكلات الداخلية، فابقَ قليلًا.”
شعرت هالة لاوسا بالغرابة. لم يستطع جين أن يقول إنها قوية، لكنها لم تكن شيئًا يمكن الاقتراب منه دون حذر.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
20 فبراير، عام 1796.
قرأت لاوسا الجمل المكتوبة بلغتهم الأم ببطء، وفسّرتها.
فقط ثلاثة سيتجهون إلى أطلال كولّون: جين، وموراكان، وكاشيمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تتفجّر منها طاقة مقدّسة. وموراكان، الذي عادةً ما يقول شيئًا مثل “لماذا هذا البيت مقرف؟”، كان يراقب ألفاظه.
بعد موت أندريه وفيوريتا، لم تكن كويكانتل قادرة على الظهور أمام زيڤل إطلاقًا. وجيلي لا تزال قواها مُقيَّدة، وإينيا تفتقر للخبرة اللازمة لمهمة كهذه.
“سيدتي لاوسا، هل أنتِ روح؟”
أما أليسا، فكانت مضطرة للبقاء في تيكان للحفاظ على الأمن.
“هل لي أن أطرح بعض الأسئلة؟”
وهكذا، بالتصفية، توجّب على الرجال الثلاثة الذهاب. تنكروا كسيّاح عاديين واستعدوا للمغادرة.
“هوهو… يبدو أنكِ تعرفين الكثير. كيف لمدينة واحدة أن تضم وعاءً لروح قديمة ومتعاقدة آز ميل؟ أطفال كثيرون بالحكمة والاستبصار. ماذا ستفعل، جين؟”
لكنهم واجهوا مشكلة بالفعل.
“سيدتي لاوسا، جلبت ضيوفًا دون إذن منك.”
ما هذا…؟ لم يعودوا يفتحون الأطلال للسياح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي…”
الأمور تغيّرت منذ أيام تدريب جين كطالب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جبينه معقود، وجسده يرتجف من الخوف، غير أنّ عينيه ظلّتا تتبعان كل رمز على الخريطة.
صارت أطلال كولّون منطقة محظورة، لا يُسمح للناس بدخولها حتى في وضح النهار.
“إنها خراب بسبب زيڤل. وقد أديت مهمة هناك من قبل.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تذكّر اليوم الذي فرّ فيه من موطنه الذي صار خرابًا قبل ثلاث سنوات، حين لجأ إلى مدينة تيكان الحرة هربًا من أعين عشيرة زيڤل.
شعرت هالة لاوسا بالغرابة. لم يستطع جين أن يقول إنها قوية، لكنها لم تكن شيئًا يمكن الاقتراب منه دون حذر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات