ساحة كوزموس (5)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الـ10٪ الباقون، فكانوا فرسانًا عاديين حضروا لاكتساب بعض الخبرة، لكنهم لم يكونوا يفهمون شيئًا عن هذا العالم. وبكلماتٍ أبسط، كانوا أناسًا عاديين عديمي الكفاءة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لكنه لم يكن بوسعه رفض المعركة لمجرد التعب.
ترجمة: Arisu san
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
بدأت المعركة الثانية، لكن عيني جين لم تتابعها. بدلًا من ذلك، كان مشهد دانتي وهو يقطع رأس مانتيس يعيد نفسه في ذهنه مرارًا.
استنتج جين بسرعة أن القتال ضد دانتي كان قابلاً للفوز.
كاد يغفو مراتٍ عدة جرّاء هذا التعب الجسيم.
“لو كنت قادرًا على استخدام السحر والطاقة الروحية فقط…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد بقي في حجرات الساحة 147 مشاركًا. من أصل 182 متنافسًا، مات 35 شخصًا بالفعل.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن هزم أحد عملاء القوات الخاصة التابعة لفِرمونت — رغم أنها كانت متقاعدة وقد فقدت مهاراتها. لا شك أن دانتي كان موهوبًا للغاية، لكن جين كان واثقًا من قدرته على التغلب عليه.
“هل أخرج وأقتلهم جميعًا؟”
“لكن إن اقتصر القتال على استخدام السيوف فقط، فلا توجد أي ضمانات. ضرباته الهلالية، وخفته، وقوته المتفجرة، ودقته… كلها خارقة.”
حتى الجلوس في الغرفة ومحاولة الراحة كان بمثابة تذكرة باتجاهٍ واحد إلى الجحيم.
بدأت المعركة الثانية، لكن عيني جين لم تتابعها. بدلًا من ذلك، كان مشهد دانتي وهو يقطع رأس مانتيس يعيد نفسه في ذهنه مرارًا.
“يا له من رجل! جرأته تفوق بيرادين في بعض الأمور.”
لقد كان دانتي هايران بلا شك يمارس أسلوبًا أكثر تقدمًا في فنون السيف، وكان ذلك طبيعيًا؛ إذ يكبره بثلاث سنوات.
“اليوم، وغدًا… عليّ أن أتمسك. قيل إننا نحصل على فرصة راحة حقيقية خلال الجولات التمهيدية، لذا عليّ أن أعضّ على شفتي وأصبر.”
لذا، اضطر جين إلى التحليل والتخطيط.
لقد كان معظمهم من الأشرار، ولكن هل من الصواب أن أرتكب مذابح لا مبرر لها وأزهق أرواح مئة نفسٍ؟
ربما يمكنه الفوز إن جمع كل الوسائل الممكنة لتحقيق النصر حتى يلتقي دانتي في الحلبة.
حوالي عشرة منهم قضوا خلال المعارك، أما الخمسة والعشرون الآخرون، فقُتلوا في حجراتهم قبل أن تبدأ المواجهات الحقيقية.
“لكن على عكس باقي المشاركين، لا أريد استخدام الحيل أو الخدع معه. لن يكون للانتصار أي معنى ما لم أهزمه وجهًا لوجه.”
“شكرًا…”
وفي حين كان جين غارقًا في تفكيره، كان بيرادين في الجهة المقابلة من الحلبة عاجزًا عن احتواء فرحته وهو جالس في مقعده الفاخر.
“يبدو أن كثيرًا من المعارك اندلعت طوال الليل.”
“حمدًا لله أنني جئت! من كان يتوقع أن جين أيضًا سيشارك! وأن أراه هو ودانتي يتقابلان بالسيوف… إنها معجزة!”
لم يكن الأمر ذا أهمية كبيرة. ما دام خصمه ليس دانتي، فبقدرةٍ لا تتعدى عشرين بالمئة من قوته يستطيع أن يسحقهم جميعًا، حتى لو كانوا من أبرع المحاربين المخضرمين.
جين ودانتي.
دوي، دوي…
كان بيرادين يعتبرهما خصميه الوحيدين في العالم، ولم يتوقع يومًا أن يجتمع الاثنان في مكان واحد.
مثل جين، كان يُبقي عينيه مفتوحتين، متأهبًا لأي خطر.
للأسف، جين لم يكن يهتم ببِيرادين إطلاقًا.
استنتج جين بسرعة أن القتال ضد دانتي كان قابلاً للفوز.
شاهد جين جميع معارك المجموعتين الأولى والثانية.
كان قطع حلق دانتي وهو في هذه الحالة أمرًا يسيرًا.
وخلص إلى أن دانتي وحده هو الخصم الحقيقي الوحيد. فمنذ البداية، كان واضحًا أن الساحة أشبه بمجزرة مأساوية أكثر من كونها بطولة قتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نائمًا نومًا عميقًا.
المشاركون من رتبة ثلاث نجوم وما دون كانوا مشغولين بالخدع. أما المبتدئون فسقطوا فريسةً لتلك الخدع، مما أفرح النبلاء المتفرجين. بينما كان المحاربون المخضرمون يعذبون خصومهم، فتتعالى هتافات الجماهير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد بقي في حجرات الساحة 147 مشاركًا. من أصل 182 متنافسًا، مات 35 شخصًا بالفعل.
تلك هي ساحة كوزموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الـ10٪ الباقون، فكانوا فرسانًا عاديين حضروا لاكتساب بعض الخبرة، لكنهم لم يكونوا يفهمون شيئًا عن هذا العالم. وبكلماتٍ أبسط، كانوا أناسًا عاديين عديمي الكفاءة.
“ابتداءً من الغد، سيبدأون بعرض معارك أربع أو خمس مجموعات يوميًا. مما يعني أنني سأقاتل بعد أربعة أيام. وحتى ذلك الحين…”
شينغ!
كان عليه أن ينجو من ليالي الساحة.
“انتظر… هل يمكننا التحدث قليلاً؟”
وذلك هو الجانب الأخطر من كل شيء—أكثر خطرًا من القتال نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد بقي في حجرات الساحة 147 مشاركًا. من أصل 182 متنافسًا، مات 35 شخصًا بالفعل.
فقد بقي في حجرات الساحة 147 مشاركًا. من أصل 182 متنافسًا، مات 35 شخصًا بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُق.
حوالي عشرة منهم قضوا خلال المعارك، أما الخمسة والعشرون الآخرون، فقُتلوا في حجراتهم قبل أن تبدأ المواجهات الحقيقية.
سمع وقع خطوات تقترب في الممر.
تسميم، اغتيال، كمائن، قتال عصابات… كلّها طرق شائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلقيت تدريبًا على الأرق خلال سنوات التلمذة… لكن هذه أول مرة أحاول أن أتحمل أربعة أيام.”
حتى الجلوس في الغرفة ومحاولة الراحة كان بمثابة تذكرة باتجاهٍ واحد إلى الجحيم.
“أمس، راقبتك. لم تبد كغيرك. كنت فارسًا حقيقيًا، من بين الجميع أنت فقط. ولهذا أستطيع أن أثق… ززززز…”
لكن جين لم يكن يستطيع الاستغناء عن النوم لمدة أربعة أيام متواصلة. كانت الغفوات الخفيفة في مقاعد المشاهدين ممكنة، لكن النوم العميق مستحيل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تلقيت تدريبًا على الأرق خلال سنوات التلمذة… لكن هذه أول مرة أحاول أن أتحمل أربعة أيام.”
لكن جين لم يكن يستطيع الاستغناء عن النوم لمدة أربعة أيام متواصلة. كانت الغفوات الخفيفة في مقاعد المشاهدين ممكنة، لكن النوم العميق مستحيل.
كان قد فكّر مسبقًا في تجنيد بعض المشاركين ليصبحوا من أتباعه، فيتبادلون نوبات النوم والحراسة.
“ ألا تُدرّب عشيرة هايران على مقاومة الأرق؟ أم أن دانتي تعرّض لهجومٍ من عدة خصوم؟”
لكن هل يوجد من يمكن الوثوق به في هذا المكان؟ من يمكنه أن يأتمنه على ظهره، ويحرسه أثناء الأكل أو النوم أو حتى الاستراحة قبل قتاله؟
أن يجعل وريث عشيرة هايران مدينًا له سيكون أمرًا ليس بهذا السوء.
لم يكن هناك أحد.
وحين دنت الساعة الرابعة فجرًا، برزت في ذهنه فكرة قاتلة:
حوالي 70٪ من المشاركين كانوا قراصنة نهابين خارجين عن القانون، و20٪ منهم كانوا من رجال العصابات الماكرين.
ومعظمهم قُتلوا بالفعل. فقد كانوا سُذّجًا أكثر من أن يتحملوا هذا الجحيم. لكن لو ظلّ منهم أحدٌ حيًا، لكان جين مستعدًا للتحالف معهم.
أما الـ10٪ الباقون، فكانوا فرسانًا عاديين حضروا لاكتساب بعض الخبرة، لكنهم لم يكونوا يفهمون شيئًا عن هذا العالم. وبكلماتٍ أبسط، كانوا أناسًا عاديين عديمي الكفاءة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ومعظمهم قُتلوا بالفعل. فقد كانوا سُذّجًا أكثر من أن يتحملوا هذا الجحيم. لكن لو ظلّ منهم أحدٌ حيًا، لكان جين مستعدًا للتحالف معهم.
هل كان ذلك بسبب تراكم الإرهاق عليه؟
“تبًّا، سأبقى مستيقظًا فحسب. لست الوحيد المنهك. أولئك الذين سيحاولون قتلي سيموتون من الإرهاق أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، اضطر جين إلى التحليل والتخطيط.
شينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها أدرك جين أخيرًا:
استلّ جين سيف برادامانتي وغرزه في الأرض بينما جلس، ليكون مستعدًا لتلويحه في أي لحظة يتعرض فيها لهجوم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ومضى الوقت ببطء شديد.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبينما كانت حواسه في ذروتها، بدا الوقت وكأنه يمر بوتيرة أبطأ، إذ كان يدرك أن هناك 147 عدوًا محتملًا خلف باب حجرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجوه متعبة، بدأ المشاركون يتحركون ببطء. ومثلما فعل في اليوم السابق، انتظر جين حتى هدأ الزحام قبل أن يتوجه إلى مقاعد المشاهدين.
وبينما راقب الوقت يتسرب كالسلحفاة، أشرقت الشمس أخيرًا وأضاءت المكان.
وحين دنت الساعة الرابعة فجرًا، برزت في ذهنه فكرة قاتلة:
ولم يتعرض جين لأي هجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أكثر ما عذّبه وألهبه هو أن لا أحد قد هاجمه. كان يعلم أن ثمة من يترصده، ينتظر لحظة تراجع حراسته، لكنه ظل يجهل من هم.
“هل أخافتهم واقعة قطع الأصابع؟ لم أظن أن أحدًا لن يقترب من غرفتي أبدًا.”
وفي حين كان جين غارقًا في تفكيره، كان بيرادين في الجهة المقابلة من الحلبة عاجزًا عن احتواء فرحته وهو جالس في مقعده الفاخر.
لكن بالطبع، لم يكن ذلك يعني أنه سينام مطمئنًا الليلة التالية. فقد يكون الآخرون ينتظرون لحظة غفلته.
ربما كان الهدف شخصًا آخر، لكنه أمسك سيفه برادامانتي بهدوء وترقب.
“يبدو أن كثيرًا من المعارك اندلعت طوال الليل.”
حوالي عشرة منهم قضوا خلال المعارك، أما الخمسة والعشرون الآخرون، فقُتلوا في حجراتهم قبل أن تبدأ المواجهات الحقيقية.
انخفض عدد المشاركين من 147 إلى 140، ورغم أن بعضهم لم يمت، إلا أن كثيرين أصيبوا إصابات خطيرة.
وحين دنت الساعة الرابعة فجرًا، برزت في ذهنه فكرة قاتلة:
وبينما كان يكتفي ببعض الطعام المجفف والماء، أُعلن عن بدء المعارك. وقد جرى جدولتها لتستمر حتى صباح اليوم التالي.
تلك الخطوات ازدادت وضوحًا وقربًا.
دوي، دوي…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) والأغرب من ذلك أن الليل كان هادئًا كأنه استسلم للسكون، عدا بعض الصرخات المتقطعة التي تخترق الصمت.
بوجوه متعبة، بدأ المشاركون يتحركون ببطء. ومثلما فعل في اليوم السابق، انتظر جين حتى هدأ الزحام قبل أن يتوجه إلى مقاعد المشاهدين.
لقد كان معظمهم من الأشرار، ولكن هل من الصواب أن أرتكب مذابح لا مبرر لها وأزهق أرواح مئة نفسٍ؟
وكانت الأحداث مشابهة لما سبق. شاهد بعض الاشتباكات البائسة، ثم عاد إلى حجرته بعد انتهاء القتال.
تلك هي ساحة كوزموس.
وبما أن القتل كان محظورًا في منطقة المشاهدة، تمكن جين من أخذ غفوات خفيفة متعددة. فعل الآخرون المثل، لكنها لم تكن كافية لإزالة الإرهاق.
وفي حين كان جين غارقًا في تفكيره، كان بيرادين في الجهة المقابلة من الحلبة عاجزًا عن احتواء فرحته وهو جالس في مقعده الفاخر.
وحلّت ليلة أخرى.
فكر لبرهة ثم فتح الباب.
خلال اليومين اللذين قضاهما جين في الساحة، لم يفعل شيئًا يُذكَر سوى طرد سكان غرفته السابقين.
“ماذا تعني؟”
ورغم ذلك، شعر وكأنه يحتضر من فرط الإجهاد الحاد بسبب الحرمان من النوم.
استلّ جين سيف برادامانتي وغرزه في الأرض بينما جلس، ليكون مستعدًا لتلويحه في أي لحظة يتعرض فيها لهجوم.
لكن ما أرهقه أكثر من قلة النوم، هو اضطراره للبقاء متأهبًا على مدار اليومين. كانت تلك هي الجحيم بعينها.
“تبًّا، سأبقى مستيقظًا فحسب. لست الوحيد المنهك. أولئك الذين سيحاولون قتلي سيموتون من الإرهاق أيضًا.”
“اليوم، وغدًا… عليّ أن أتمسك. قيل إننا نحصل على فرصة راحة حقيقية خلال الجولات التمهيدية، لذا عليّ أن أعضّ على شفتي وأصبر.”
للأسف، جين لم يكن يهتم ببِيرادين إطلاقًا.
لم يكن الأمر ذا أهمية كبيرة. ما دام خصمه ليس دانتي، فبقدرةٍ لا تتعدى عشرين بالمئة من قوته يستطيع أن يسحقهم جميعًا، حتى لو كانوا من أبرع المحاربين المخضرمين.
هل كان ذلك بسبب تراكم الإرهاق عليه؟
ظل جين ممسكًا بسيفه برادامانتي خارج الغمد، متأهبًا للانقضاض في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة فقط تفصلها عن هدفها.
ومرَّ الوقت ببطء شديد، أكثر مما تعوّد عليه من قبل.
خلال اليومين اللذين قضاهما جين في الساحة، لم يفعل شيئًا يُذكَر سوى طرد سكان غرفته السابقين.
هل كان ذلك بسبب تراكم الإرهاق عليه؟
توقفت أمام الغرفة المجاورة لغرفته.
كاد يغفو مراتٍ عدة جرّاء هذا التعب الجسيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرَّ الوقت ببطء شديد، أكثر مما تعوّد عليه من قبل.
والأغرب من ذلك أن الليل كان هادئًا كأنه استسلم للسكون، عدا بعض الصرخات المتقطعة التي تخترق الصمت.
ولم يتعرض جين لأي هجوم.
ومرة أخرى، لم يأتِه هجومٌ طوال تلك الليلة.
لم يكن الأمر ذا أهمية كبيرة. ما دام خصمه ليس دانتي، فبقدرةٍ لا تتعدى عشرين بالمئة من قوته يستطيع أن يسحقهم جميعًا، حتى لو كانوا من أبرع المحاربين المخضرمين.
لكن أكثر ما عذّبه وألهبه هو أن لا أحد قد هاجمه. كان يعلم أن ثمة من يترصده، ينتظر لحظة تراجع حراسته، لكنه ظل يجهل من هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم توتره وسأل بصوت هادئ.
وحين دنت الساعة الرابعة فجرًا، برزت في ذهنه فكرة قاتلة:
وبينما كان يكتفي ببعض الطعام المجفف والماء، أُعلن عن بدء المعارك. وقد جرى جدولتها لتستمر حتى صباح اليوم التالي.
“هل أخرج وأقتلهم جميعًا؟”
كان عليه أن ينجو من ليالي الساحة.
ارتعد جسده.
لم يكن هناك أحد.
لقد كان معظمهم من الأشرار، ولكن هل من الصواب أن أرتكب مذابح لا مبرر لها وأزهق أرواح مئة نفسٍ؟
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هاه… لقد جننت بالفعل. كما قال السير كاشيمير، هذه مسابقة خطيرة حقًا.”
لكنه لم يكن بوسعه رفض المعركة لمجرد التعب.
أخذ نفسًا عميقًا، واستعاد رباطة جأشه. فالفارس لا يشتهر بالقتل المجنون، وإن كان قادرًا على ذلك.
“ ألا تُدرّب عشيرة هايران على مقاومة الأرق؟ أم أن دانتي تعرّض لهجومٍ من عدة خصوم؟”
ومرت ساعة أخرى—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد بقي في حجرات الساحة 147 مشاركًا. من أصل 182 متنافسًا، مات 35 شخصًا بالفعل.
طقطقة، طقطقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثُق!
سمع وقع خطوات تقترب في الممر.
“تفضل بالدخول.”
لم تكن خطوات عابر سبيل عادي، بل لشخصٍ يعتزم قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جين ودانتي.
“هل قد بدأت المعركة حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن خطوات عابر سبيل عادي، بل لشخصٍ يعتزم قتله.
ربما كان الهدف شخصًا آخر، لكنه أمسك سيفه برادامانتي بهدوء وترقب.
“انتظر… هل يمكننا التحدث قليلاً؟”
تلك الخطوات ازدادت وضوحًا وقربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت قادرًا على استخدام السحر والطاقة الروحية فقط…”
توقفت أمام الغرفة المجاورة لغرفته.
“اليوم، وغدًا… عليّ أن أتمسك. قيل إننا نحصل على فرصة راحة حقيقية خلال الجولات التمهيدية، لذا عليّ أن أعضّ على شفتي وأصبر.”
خطوة واحدة فقط تفصلها عن هدفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرَّ الوقت ببطء شديد، أكثر مما تعوّد عليه من قبل.
“إنه قادم إليّ. هل هو جريء أم أحمق؟ يقتحم غرفتي هكذا؟ أم أن الحرمان من النوم قد جنّنه؟”
“نعم.”
وقف جين، خفض من وضعه، وأحكم قبضته على السيف.
ترجمة: Arisu san
كان ينوي الهجوم فور دخول الزائر.
مثل جين، كان يُبقي عينيه مفتوحتين، متأهبًا لأي خطر.
امتزجت في الهواء رائحة المعدن والدماء.
وكانت الأحداث مشابهة لما سبق. شاهد بعض الاشتباكات البائسة، ثم عاد إلى حجرته بعد انتهاء القتال.
ثم تلاه صوتٌ غير متوقع:
كاد يغفو مراتٍ عدة جرّاء هذا التعب الجسيم.
“انتظر… هل يمكننا التحدث قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة فقط تفصلها عن هدفها.
كان الصوت أجشًّا، صادراً من دانتي.
ومعظمهم قُتلوا بالفعل. فقد كانوا سُذّجًا أكثر من أن يتحملوا هذا الجحيم. لكن لو ظلّ منهم أحدٌ حيًا، لكان جين مستعدًا للتحالف معهم.
“ما هذا؟ لماذا يأتي دانتي إليّ؟”
كانت عصابة تنتظر حتى يُغشى على دانتي.
انهالت على ذهنه الأفكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت قادرًا على استخدام السحر والطاقة الروحية فقط…”
“هل يعرف من أنا؟ وهل أخبره بيرادين بذلك؟ هل جاء ليخوض معركتنا المنتظرة قبل الأوان؟ أم أنها مجرد مصادفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت قادرًا على استخدام السحر والطاقة الروحية فقط…”
سمع دقات قلبه تعلو.
وقف جين، خفض من وضعه، وأحكم قبضته على السيف.
لو كان دانتي في كامل جاهزيته، لما تمكن جين من الفوز.
امتزجت في الهواء رائحة المعدن والدماء.
لكنه لم يكن بوسعه رفض المعركة لمجرد التعب.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تحدث.”
لكن ما أرهقه أكثر من قلة النوم، هو اضطراره للبقاء متأهبًا على مدار اليومين. كانت تلك هي الجحيم بعينها.
كتم توتره وسأل بصوت هادئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أكثر ما عذّبه وألهبه هو أن لا أحد قد هاجمه. كان يعلم أن ثمة من يترصده، ينتظر لحظة تراجع حراسته، لكنه ظل يجهل من هم.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، اضطر جين إلى التحليل والتخطيط.
فكر لبرهة ثم فتح الباب.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تفضل بالدخول.”
سمع دقات قلبه تعلو.
“شكرًا…”
كان قطع حلق دانتي وهو في هذه الحالة أمرًا يسيرًا.
ثُق!
“إنه قادم إليّ. هل هو جريء أم أحمق؟ يقتحم غرفتي هكذا؟ أم أن الحرمان من النوم قد جنّنه؟”
ما إن دخل حتى ركع دانتي على ركبته، وكأن جسده منهكٌ لا يقوى على الحراك.
تسميم، اغتيال، كمائن، قتال عصابات… كلّها طرق شائعة.
اتسعت عينا جين دهشةً، وتكلم دانتي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قلت، لم أعد أطيق. يجب أن أنام ساعة على الأقل… حتى لا أفقد صوابي.”
“أعتذر عن طلبي في لقائنا الأول… لكن رجاءً… دعني أنام. سأحرسك في المقابل حتى تستريح.”
كان الصوت أجشًّا، صادراً من دانتي.
“ماذا تعني؟”
لكن هل يوجد من يمكن الوثوق به في هذا المكان؟ من يمكنه أن يأتمنه على ظهره، ويحرسه أثناء الأكل أو النوم أو حتى الاستراحة قبل قتاله؟
“كما قلت، لم أعد أطيق. يجب أن أنام ساعة على الأقل… حتى لا أفقد صوابي.”
سمع دقات قلبه تعلو.
كان واضحًا أن حدوده مختلفة.
كان عليه أن ينجو من ليالي الساحة.
مثل جين، كان يُبقي عينيه مفتوحتين، متأهبًا لأي خطر.
لم يمضِ وقت طويل منذ أن هزم أحد عملاء القوات الخاصة التابعة لفِرمونت — رغم أنها كانت متقاعدة وقد فقدت مهاراتها. لا شك أن دانتي كان موهوبًا للغاية، لكن جين كان واثقًا من قدرته على التغلب عليه.
“لكن لماذا أنا؟ وما سبب ثقتك بي؟”
كانت عصابة تنتظر حتى يُغشى على دانتي.
“أمس، راقبتك. لم تبد كغيرك. كنت فارسًا حقيقيًا، من بين الجميع أنت فقط. ولهذا أستطيع أن أثق… ززززز…”
“ ألا تُدرّب عشيرة هايران على مقاومة الأرق؟ أم أن دانتي تعرّض لهجومٍ من عدة خصوم؟”
ثُق.
“حمدًا لله أنني جئت! من كان يتوقع أن جين أيضًا سيشارك! وأن أراه هو ودانتي يتقابلان بالسيوف… إنها معجزة!”
تزززز، تززززز…
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يكن أمام جين سوى الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرَّ الوقت ببطء شديد، أكثر مما تعوّد عليه من قبل.
“يا له من رجل! جرأته تفوق بيرادين في بعض الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرَّ الوقت ببطء شديد، أكثر مما تعوّد عليه من قبل.
كان قطع حلق دانتي وهو في هذه الحالة أمرًا يسيرًا.
لقد كان معظمهم من الأشرار، ولكن هل من الصواب أن أرتكب مذابح لا مبرر لها وأزهق أرواح مئة نفسٍ؟
كان نائمًا نومًا عميقًا.
ومرت ساعة أخرى—
“ ألا تُدرّب عشيرة هايران على مقاومة الأرق؟ أم أن دانتي تعرّض لهجومٍ من عدة خصوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نائمًا نومًا عميقًا.
خبط، خبط.
“يبدو أن كثيرًا من المعارك اندلعت طوال الليل.”
قبل أن تتبدد مخاوفه تمامًا، سمع خطوات واضحة، لأناس يحاولون التسلل بخفة.
غطى جين سيف برادامانتي بهالة من الطاقة الروحية، واستعد لصد المعتدين.
كانت عصابة تنتظر حتى يُغشى على دانتي.
مثل جين، كان يُبقي عينيه مفتوحتين، متأهبًا لأي خطر.
حينها أدرك جين أخيرًا:
مثل جين، كان يُبقي عينيه مفتوحتين، متأهبًا لأي خطر.
“رائحة دانتي المعدنية القوية… جاءت بعد أن تصدى لهجمات متكررة من أعداء اقتحموا غرفته، بخلاف غرفتي التي بقيت بلا زائر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نائمًا نومًا عميقًا.
أن يجعل وريث عشيرة هايران مدينًا له سيكون أمرًا ليس بهذا السوء.
وبينما كان يكتفي ببعض الطعام المجفف والماء، أُعلن عن بدء المعارك. وقد جرى جدولتها لتستمر حتى صباح اليوم التالي.
غطى جين سيف برادامانتي بهالة من الطاقة الروحية، واستعد لصد المعتدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت قادرًا على استخدام السحر والطاقة الروحية فقط…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم ذلك، شعر وكأنه يحتضر من فرط الإجهاد الحاد بسبب الحرمان من النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما قلت، لم أعد أطيق. يجب أن أنام ساعة على الأقل… حتى لا أفقد صوابي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات