ساحة كوزموس (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ركض أتباع كوزموس إلى داخل الساحة وحملوا جثة مانتيس.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
حدث كل شيء في لحظة.
ارتجف جين للحظة.
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
“ذلك الفتى… هل يمكنني هزيمته؟”
“حامل راية مؤقت من عائلة رونكاندل؟ هاها، أيها الأحمق. ولماذا قد يأتي شخصٌ مدهش كهذا إلى هنا؟ هذا المكان يعجّ بالحُثالة.”
“سيداتي سادتي، مرحبًا بكم في ساحة كوزموس. أنا، ملك القراصنة كوزموس، أشكركم على قدومكم إلى هنا. هاهاها! الحضور هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي. لا أطيق انتظار القتال!”
“هي مجرد شائعة سمعتها حين كنت أشرب مع بعض من كبار قراصنة كوزموس. قالوا إن هناك شابًا موهوبًا بين المقاتلين، وكانوا واثقين من أنه أحد حملة الرايات المؤقتين من آل رونكاندل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
“هممم، حقًا؟ دعنا نرى… حاليًا، حملة الرايات المؤقتون الثلاثة لعشيرة رونكاندل هم دايتونا، هايتونا، وجين رونكاندل. إذًا فلا بد أن أحد هؤلاء هو المقصود.”
بالطبع، تجاهله جين وأعاد نظره نحو دانتي. والمثير للسخرية، أن دانتي بدوره التفت وحدّق في بيرادين.
“لقد أثار جين رونكاندل ضجةً كبيرة العام الماضي. كل الصحف تحدثت عن بلوغه مرتبة الخمس نجوم. على أي حال، ذلك الرجل من التنفيذيين كان واثقًا. لا بد أن أحد هؤلاء الثلاثة قد دخل الساحة.”
أما جين، فابتسم ساخرًا وهو يستمع.
وجد جين نفسه مستمتعًا وهو يصغي للنبلاء وهم يناقشون هذه الشائعة الجديدة.
“واو… هذا مفاجئ حقًا. حسنًا، إن لم يكن أحد حملة الرايات، فلا يمكن لطفل في مثل عمره أن يفعل ما فعله. أنا واثق أنه جين رونكاندل.”
“أعتقد أن شهرة العشيرة وقوتها معروفتان حقًا. لقد ذُكر اسمي في الصحف مرارًا، لكن من المثير أنهم يعرفون حتى أسماء التوأم تونا.”
“أوه؟”
كان التوأم تونا على وشك أن يصبحا حاملين للراية المؤقتة. وفي الحياة السابقة لجين، بدآ مهامهما بهذه الصفة في عام 1796 أو 1797 تقريبًا.
تصفيق!
وبالنظر إلى أجواء “ساحة كوزموس” وسمعة التوأم في حياته السابقة بوصفهما “القاتلين المجانين السفاحين”، استنتج جين أنّ مشاركتهما في هذه الساحة أمرٌ وارد تمامًا.
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
لكن في هذه الحياة، كان التوأم تونا قد نالا من إساءة جين منذ صغرهما، فأصبحا أكثر خنوعًا مقارنةً بما كانا عليه في الماضي.
“حسنًا، حسنًا. هيا نبدأ القتال فورًاااااا! هيه، أيها الرفاق! أحضروا اثنين من المجموعة الأولى! أطلقوا الأبواق!”
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو أنه انحنى قليلًا، لكان سيفه يجرّ على الأرض. هوهو.”
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
دوي!
ولم يقتصر الأمر عليهم، بل بدأ نبلاء آخرون كذلك يتهامسون حول الموضوع نفسه.
وبعدها، أخذ النبلاء يتجادلون بشأن أيّ من آل رونكاندل دخل المنافسة.
“الآن بعد أن فكّرتُ في الأمر، معظم المتفرجين من النبلاء. حسنًا، الأغنياء دائمًا يبحثون عن التسلية.”
“وأنا كذلك. إنه أصغر من أن يكون أحد التوأم تونا.”
كرييييك!
“حسنًا، حسنًا. هيا نبدأ القتال فورًاااااا! هيه، أيها الرفاق! أحضروا اثنين من المجموعة الأولى! أطلقوا الأبواق!”
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
وجد جين نفسه مستمتعًا وهو يصغي للنبلاء وهم يناقشون هذه الشائعة الجديدة.
خرج منه رجل وسار إلى وسط الحلبة—ملك القراصنة كوزموس. وما إن ظهر، حتى جنّ جنون الجمهور. بدا أن كوزموس يحظى بشعبية كبيرة بين الحشود.
رغم أن مظهره كان طفوليًا، فإن صوته كان عميقًا نسبيًا. وبنبرته تلك، وجّه إهانةً للقرصان في معقله.
“شكرًا على الانتظار!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، اللعنة بحق الجحيم. مانتيس كان من متأهلي الجولة السادسة عشرة، وكان يمكننا الاستفادة من شعبيته. والآن، ها هو يموت بهذه السهولة… حسنًا، على أي حال، بول ميك هو الفائز!”
“كوزموس! كوزموس! كوزموس!”
“كانت ضربة هلالية… لقد قلّص المسافة بينه وبين الخصم فورًا، وحين لم يبقَ بينهما سوى خمس خطوات، أطلق ضربة هلالية ففصل رأسه. اللعنة، هذا الفتى…”
من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
نظر جين إلى بول ميك—بل إلى دانتي، ثم إلى بيرادين، الذي كان لا يزال يصفق بحماس.
“سيداتي سادتي، مرحبًا بكم في ساحة كوزموس. أنا، ملك القراصنة كوزموس، أشكركم على قدومكم إلى هنا. هاهاها! الحضور هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي. لا أطيق انتظار القتال!”
“أرأيت؟ هل أخطأت معلوماتي يومًا؟ إنه هو، حامل الراية المؤقت من آل رونكاندل!”
تصفيق!
ارتجف جين للحظة.
صفّق كوزموس قليلًا، فانطلقت الألعاب النارية إلى السماء، تلوّنها بألوان زاهية. ومع الانفجارات، ازداد دفء الهواء المحيط.
“أوه؟”
“حسنًا، حسنًا. هيا نبدأ القتال فورًاااااا! هيه، أيها الرفاق! أحضروا اثنين من المجموعة الأولى! أطلقوا الأبواق!”
أعلن كوزموس بدء المعركة، ثم غادر الحلبة، بينما رفع مانتيس كتفيه في حيرة.
تووووو~! تووووووت!
“سيداتي سادتي، مرحبًا بكم في ساحة كوزموس. أنا، ملك القراصنة كوزموس، أشكركم على قدومكم إلى هنا. هاهاها! الحضور هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي. لا أطيق انتظار القتال!”
نفخ القراصنة في أطراف الحلبة أبواقهم. فارتفعت الأبواب الفولاذية من جانبي الساحة، وظهر المتنافسون.
أعلن كوزموس بدء المعركة، ثم غادر الحلبة، بينما رفع مانتيس كتفيه في حيرة.
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
“هممم، حقًا؟ دعنا نرى… حاليًا، حملة الرايات المؤقتون الثلاثة لعشيرة رونكاندل هم دايتونا، هايتونا، وجين رونكاندل. إذًا فلا بد أن أحد هؤلاء هو المقصود.”
“المحظوظ الذي سيقاتل في الجولة الافتتاحية الفخرية… المتأهل للدور السادس عشر العام الماضي، ودُمية قراصنة القرش! مانتيس! ومنافسه هو…”
“كوزموس! كوزموس! كوزموس!”
ضيّق كوزموس عينيه وأغرق وجهه في دفتر الأسماء. ملامحه توحي بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
ولسوء الحظ، تحققت هواجسه فورًا. إذ لمح بيرادين جين الذي كان يحدق فيه.
“تبًا… سأتلقى اللوم من قائد قراصنة القرش. وسأغرق ذلك الأحمق الذي وضع جدول المباريات. على أي حال، ها هو ذا! بول ميك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
“من هو بول ميك؟”
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
“لم أسمع به من قبل. من ردّة فعل كوزموس، يبدو أنه شخصٌ مميز.”
أما جين، فابتسم ساخرًا وهو يستمع.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
“وأنا كذلك. إنه أصغر من أن يكون أحد التوأم تونا.”
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بيرادين جاء على الأغلب بأمر من عشيرته. يزعجني تمامًا كما يفعل دانتي. لا بد أنه سيتعرف عليّ… وإذا فعل، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية.”
“هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
بالطبع، تجاهله جين وأعاد نظره نحو دانتي. والمثير للسخرية، أن دانتي بدوره التفت وحدّق في بيرادين.
لكن كوزموس تجاهل مزاح مانتيس.
وبالنظر إلى أجواء “ساحة كوزموس” وسمعة التوأم في حياته السابقة بوصفهما “القاتلين المجانين السفاحين”، استنتج جين أنّ مشاركتهما في هذه الساحة أمرٌ وارد تمامًا.
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو، اللعنة بحق الجحيم. مانتيس كان من متأهلي الجولة السادسة عشرة، وكان يمكننا الاستفادة من شعبيته. والآن، ها هو يموت بهذه السهولة… حسنًا، على أي حال، بول ميك هو الفائز!”
“إنه طفل.”
“لو كان التوأم قد دخلا فعلًا، فهذا سيكون لصالحي. يمكنني أن أجلبهما إلى غرفتي ليقوما بدور الحرس. وسأُسند إليهما كل الأعمال القذرة أيضًا.”
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
“على أيّ حال… هذه أول مرة أرى فيها دانتي يبدو بهذه الطفولة. في حياتي السابقة، سمعت فقط من الصحف أنه شابٌ حسن المظهر، لكنه لا يبدو حتى أنه بلغ التاسعة عشرة.”
“لو أنه انحنى قليلًا، لكان سيفه يجرّ على الأرض. هوهو.”
بجسدٍ نحيل، ووشم قرش بارز على ظهره، اتخذ وقفةً غريبة وهو يحمل سيفين منحنيين في يديه. مثالٌ حيّ للقراصنة.
حتى جين بدا عليه الاندهاش قليلًا.
“وأنا كذلك. إنه أصغر من أن يكون أحد التوأم تونا.”
فهذا الفتى، بول ميك، لم يكن يبدو أكبر من خمسة عشر عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شَرخة!
“ثلاثة عشر؟ أربعة عشر؟ سمحوا لطفلٍ كهذا بالدخول؟ هذا جنون!”
“هي مجرد شائعة سمعتها حين كنت أشرب مع بعض من كبار قراصنة كوزموس. قالوا إن هناك شابًا موهوبًا بين المقاتلين، وكانوا واثقين من أنه أحد حملة الرايات المؤقتين من آل رونكاندل.”
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
“ما الذي… حدث؟”
لولا أن كوزموس قد تصرف بطريقة غريبة.
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
“انتظر… هل هذا الفتى هو دانتي هايران؟ لا، دانتي أكبر بثلاث سنوات…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين جميع المشاركين، لا أحد غير دانتي هايران يمكنه تنفيذ ضربة كهذه.
لكن ما تلا ذلك من أحداث، كان أكثر مفاجأةً من كل ما سبق.
صفّق كوزموس قليلًا، فانطلقت الألعاب النارية إلى السماء، تلوّنها بألوان زاهية. ومع الانفجارات، ازداد دفء الهواء المحيط.
أعلن كوزموس بدء المعركة، ثم غادر الحلبة، بينما رفع مانتيس كتفيه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك هو… بيرادين زيفل. هل يتصرف وكأنه يعرفني؟ لقد التقيته مرةً فقط في حفلة زيفل، ومع ذلك، ها هو يحييني بحماسة. حسنًا، سأردّ عليك التحية أيضًا، بيرادين!”
لكن—
“حامل راية مؤقت من عائلة رونكاندل؟ هاها، أيها الأحمق. ولماذا قد يأتي شخصٌ مدهش كهذا إلى هنا؟ هذا المكان يعجّ بالحُثالة.”
شَرخة!
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
حدث كل شيء في لحظة.
وجد جين نفسه مستمتعًا وهو يصغي للنبلاء وهم يناقشون هذه الشائعة الجديدة.
قُطع عنق مانتيس.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أوه؟”
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
“ما الذي… حدث؟”
“ما هذا…؟ أعلم أن هناك الكثير من الأطفال في هذه المسابقة، لكن هذا أكثر من اللازم.”
“هل رأى أحدكم ذلك بوضوح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه الحياة، كان التوأم تونا قد نالا من إساءة جين منذ صغرهما، فأصبحا أكثر خنوعًا مقارنةً بما كانا عليه في الماضي.
لم يتمكّن الحاضرون من تحديد اللحظة التي سقط فيها رأس القرصان.
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
فهذا الفتى، بول ميك، لم يكن يبدو أكبر من خمسة عشر عامًا.
“كانت ضربة هلالية… لقد قلّص المسافة بينه وبين الخصم فورًا، وحين لم يبقَ بينهما سوى خمس خطوات، أطلق ضربة هلالية ففصل رأسه. اللعنة، هذا الفتى…”
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
لا، لم يكن هناك شك.
صفّق كوزموس قليلًا، فانطلقت الألعاب النارية إلى السماء، تلوّنها بألوان زاهية. ومع الانفجارات، ازداد دفء الهواء المحيط.
من بين جميع المشاركين، لا أحد غير دانتي هايران يمكنه تنفيذ ضربة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من حوله، كان النبلاء يصرخون ويهتفون بحماس مجنون لمجرمٍ واضح. كان مشهدًا غريبًا أن ترى أولئك الذين يحتقرون العامة يهتفون الآن خارجين عن القانون.
ساد الصمت الحلبة. أولئك الذين كانوا يتحدثون قبل لحظات، خرسوا الآن من الدهشة.
سقط جسد مانتيس على الأرض.
دوي!
“كانت ضربة هلالية… لقد قلّص المسافة بينه وبين الخصم فورًا، وحين لم يبقَ بينهما سوى خمس خطوات، أطلق ضربة هلالية ففصل رأسه. اللعنة، هذا الفتى…”
سقط جسد مانتيس على الأرض.
باب فولاذي ضخم في أحد جوانب الساحة الدائرية بدأ يُفتح فجأة.
أما كوزموس، فصعق لدرجة أنه صفع جبينه بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم يجرؤ أحد على الصياح باسمه جهارًا. فهم يعلمون أن التحدث بصوت عالٍ عن حامل راية مؤقت قد يؤدي إلى ملاحقة دموية.
“واو، اللعنة بحق الجحيم. مانتيس كان من متأهلي الجولة السادسة عشرة، وكان يمكننا الاستفادة من شعبيته. والآن، ها هو يموت بهذه السهولة… حسنًا، على أي حال، بول ميك هو الفائز!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أعلن كوزموس النتيجة، لكن الجمهور بقي صامتًا. وبينما لا يزال الجميع في صدمة، وقف رجل من المقاعد الفاخرة المقابلة لمكان جلوس جين وبدأ يصفق بحرارة.
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
“من الآن فصاعدًا، سأراهن بكل أموالي على بول ميك! بول ميك! بول ميك! مذهل!”
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
“ما هذا—بيرادين زيفل؟! ماذا يفعل هنا؟!”
ثم خرج بول ميك من غرفة الانتظار، وبدأ الجمهور يتهامس.
اتسعت عينا جين، واضطر للتأكد مرة أخرى من أن الوجه الذي رآه هو بالفعل بيرادين زيفل. وبدأ الجمهور يهلل أخيرًا بعد لحظة تأخّر.
لكن ما تلا ذلك من أحداث، كان أكثر مفاجأةً من كل ما سبق.
كان بيرادين قد حضر بأمر من شيوخ عشيرة زيفل. فبما أن وريث عشيرة هايران كان ينمو بسرعة، أرسلوه ليشاهده بنفسه.
“شكرًا على الانتظار!”
“وووووووه!”
“شكرًا على الانتظار!”
“هذا الشبل حارق!”
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
“أنا أيضًا أراهن على بول ميك هذه المرة! بكل ما أملك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟ كيف علم الناس بالأمر بهذه السرعة؟”
وهمس النبيلان من إمبراطورية بيلارد، الجالسان أمام جين، بثقة:
“من هو بول ميك؟”
“أرأيت؟ هل أخطأت معلوماتي يومًا؟ إنه هو، حامل الراية المؤقت من آل رونكاندل!”
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
“واو… هذا مفاجئ حقًا. حسنًا، إن لم يكن أحد حملة الرايات، فلا يمكن لطفل في مثل عمره أن يفعل ما فعله. أنا واثق أنه جين رونكاندل.”
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
“وأنا كذلك. إنه أصغر من أن يكون أحد التوأم تونا.”
ولهذا كانوا يتهامسون فيما بينهم: بول ميك هو جين رونكاندل، بول ميك هو حامل الراية!
وهزّ النبلاء المجاورون رؤوسهم موافقين.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
بالطبع، لم يجرؤ أحد على الصياح باسمه جهارًا. فهم يعلمون أن التحدث بصوت عالٍ عن حامل راية مؤقت قد يؤدي إلى ملاحقة دموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر أنني تخلصت من قمامة قذرة أخرى. وأتمنى ألا يعود قرصانًا في حياته القادمة.”
ولهذا كانوا يتهامسون فيما بينهم: بول ميك هو جين رونكاندل، بول ميك هو حامل الراية!
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
أما جين، فابتسم ساخرًا وهو يستمع.
وبينما يتحاور النبلاء بدهشة، دخل مانتيس إلى الساحة أولًا.
“على أيّ حال… هذه أول مرة أرى فيها دانتي يبدو بهذه الطفولة. في حياتي السابقة، سمعت فقط من الصحف أنه شابٌ حسن المظهر، لكنه لا يبدو حتى أنه بلغ التاسعة عشرة.”
كان بيرادين قد حضر بأمر من شيوخ عشيرة زيفل. فبما أن وريث عشيرة هايران كان ينمو بسرعة، أرسلوه ليشاهده بنفسه.
نظر جين إلى بول ميك—بل إلى دانتي، ثم إلى بيرادين، الذي كان لا يزال يصفق بحماس.
أما جين، فابتسم ساخرًا وهو يستمع.
“بيرادين جاء على الأغلب بأمر من عشيرته. يزعجني تمامًا كما يفعل دانتي. لا بد أنه سيتعرف عليّ… وإذا فعل، فسيكون ذلك مزعجًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو أنه انحنى قليلًا، لكان سيفه يجرّ على الأرض. هوهو.”
ولسوء الحظ، تحققت هواجسه فورًا. إذ لمح بيرادين جين الذي كان يحدق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
“أوه؟ واو!”
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
ولوّح بيرادين بذراعه نحو جين بجنون.
“إنه طفل.”
بالطبع، تجاهله جين وأعاد نظره نحو دانتي. والمثير للسخرية، أن دانتي بدوره التفت وحدّق في بيرادين.
ولوّح بيرادين بذراعه نحو جين بجنون.
“ذلك هو… بيرادين زيفل. هل يتصرف وكأنه يعرفني؟ لقد التقيته مرةً فقط في حفلة زيفل، ومع ذلك، ها هو يحييني بحماسة. حسنًا، سأردّ عليك التحية أيضًا، بيرادين!”
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
أساء دانتي فهم الموقف، ولوّح بيده نحو بيرادين. فانفجر جين ضاحكًا. لم يكن يقرأ أفكار دانتي، لكنه فهم ما دار في ذهنه.
كل مجموعة تضم أربعة عشر شخصًا، ومع وجود ثلاث عشرة مجموعة، فعدد المتنافسين في هذه المسابقة القذرة يبلغ 182. لم توجد أي منافسة قتال أخرى بهذا العدد من المشاركين.
“أوغاد مضحكون.”
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
ركض أتباع كوزموس إلى داخل الساحة وحملوا جثة مانتيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهو، كوزموس. من هذا الفتى بول أو ميك أو ما شابه؟ لقد جعلني متوترًا. أشعر بخيبة أمل، هذا سيجعلني أبدو سيئًا.”
“حسنًا، حسنًا، سيداتي وسادتي. يبدو أن مانتيس لم يصمد طويلًا. فلنستمع إلى بضع كلمات من فائزنا. السيد بول ميك، كيف تشعر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا… سأتلقى اللوم من قائد قراصنة القرش. وسأغرق ذلك الأحمق الذي وضع جدول المباريات. على أي حال، ها هو ذا! بول ميك!”
“أشعر أنني تخلصت من قمامة قذرة أخرى. وأتمنى ألا يعود قرصانًا في حياته القادمة.”
“أوه؟ واو!”
رغم أن مظهره كان طفوليًا، فإن صوته كان عميقًا نسبيًا. وبنبرته تلك، وجّه إهانةً للقرصان في معقله.
“أوه؟”
صرّ العديد من القراصنة على أسنانهم، لكنهم لم يجرؤوا على مهاجمة دانتي. وقد كان ترددهم مبررًا بعد ما رأوه من مهارته في فنون السيف.
“هذا الشبل حارق!”
ضحك كوزموس ضحكة محرجة وهزّ رأسه.
ولسوء الحظ، تحققت هواجسه فورًا. إذ لمح بيرادين جين الذي كان يحدق فيه.
“هيهيه، أن تكون قرصانًا ليس مهنة أنصح بها الأطفال. لكن تذكروا، أنها بداية جيدة لمن قُهروا في قاع السُلّم الاجتماعي.”
“أوغاد مضحكون.”
سار دانتي بصمت نحو غرفة الانتظار، بينما تابع كوزموس تقديم المعارك.
كاد جين أن يقفز إلى الساحة دون تردد. لم يكن بوسعه أن يترك طفلًا يُقتل هناك.
حينها، فكّر جين في نفسه وهو يراقب ظهر دانتي:
ولدهشة جين، كان ذلك الشخص مألوفًا لديه جيدًا.
“ذلك الفتى… هل يمكنني هزيمته؟”
بالطبع، تجاهله جين وأعاد نظره نحو دانتي. والمثير للسخرية، أن دانتي بدوره التفت وحدّق في بيرادين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وكان الأمر جليًا. فقد كانت الحركة سريعة إلى درجة أنّ جين—الذي كان على مشارف بلوغ مرتبة الست نجوم—لم يتمكن بالكاد من رؤيتها.
لم يكن جين ليتوقع أبدًا أن يسمع شائعة كهذه فور وصوله إلى مقاعد المتفرجين. تسلل بهدوء إلى مقعدٍ قرب النبيلين اللذين كانا يتحدثان، وأصغى إلى حوارهما.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات