171
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غررر!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
وهذا ما يفسر لماذا عبس أتباعي وبدأوا يشتمّون الهواء عند وصولنا. يبدو أنهم شعروا برائحة غريبة تنبعث من أولئك الزومبي الجدد. ومع ذلك، ظل أتباعي بكامل وعيهم، بينما أنا لم أشتم شيئًا. يبدو أن فعالية العقار مقتصرة على الزومبي العاديين فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وهل هناك طريقة لقتلهم؟”
عند سماعه كلمة “جندي”، عقد بارك كي-تشول حاجبيه ونظر باتجاه محطة الوقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللقاح… اللقاح…”
وبعد لحظات، خرج رجل آخر وهو يجر جسد كيم هيونغ-جون خلفه. راح يركله ليتفقد حالته، ثم وضع سيجارة في فمه وبدأ يتحدث بلامبالاة.
بعد أن سمعتُ كل هذا، أدركت أن من يسمون أنفسهم بالباحثين قد استحقوا مصيرهم.
عضّ بارك كي-تشول على شفتيه السفليتين بقلق، يصلي في سرّه أن يكون كيم هيونغ-جون لا يزال على قيد الحياة.
عضّ بارك كي-تشول على شفتيه السفليتين بقلق، يصلي في سرّه أن يكون كيم هيونغ-جون لا يزال على قيد الحياة.
في تلك اللحظة، ارتعشت ذراع كيم هيونغ-جون اليسرى. رفع رأسه قليلًا ونظر إلى الرجال الثلاثة، ثم حوّل نظره نحو بارك كي-تشول. تنفس بارك الصعداء حين رأى الحركة في جسده.
قال أحدهم:
كان حيًّا. كيم هيونغ-جون لا يزال حيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن للبشر قتلهم.”
لكن ما فعله لاحقًا فاجأ بارك كي-تشول.
سويتُ شعري إلى الخلف وقلت:
فقد… رفع إبهامه مشيرًا إليه، ثم تظاهر بالموت مجددًا. تجمدت ملامح بارك كي-تشول.
“لكنه سقط بعد أن أُطلق عليه النار.”
همس يون جونغ-هو:
“أحرقهم. لا يوجد وسيلة أخرى.”
“ماذا علينا أن نفعل؟ ألن نساعده؟”
عند سماعه كلمة “جندي”، عقد بارك كي-تشول حاجبيه ونظر باتجاه محطة الوقود.
أجابه بارك كي-تشول:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا. إنه… يحاول تنفيذ خطة ما مجددًا.”
“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”
لم يستطع كتم ابتسامة خفيفة. فهو يعرف كيم هيونغ-جون أكثر من أي أحدٍ آخر. بدا له جليًا أن كيم قد أدرك شيئًا ما منذ لحظة دخوله، واكتشف أنه لا جدوى من المواجهة المباشرة، فقرر التظاهر بالموت بدلًا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم كيانات تتجاوز مفاهيمنا التقليدية. كل جزء منهم يعيش ويتنفس ككائن مستقل. وهذا ما أشار إليه اللقاح المذكور في اليوميات. إنهم زومبي لا يموتون حتى لو لم يكونوا متصلين بقائدهم، أي برأس المضيف. هذا اللقاح ليس للبشر، بل هو لقاح للزومبي ليجعلهم لا يُقهرون.”
وبعد أن رموا أعقاب سجائرهم على الأرض، اقترب الجنود من كيم هيونغ-جون. وجه أحدهم بندقيته من طراز K2 إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
بانغ!
….
دوّى صوت الرصاصة، وتناثر الدم الكثيف من ظهره. ضحك الجنود عند رؤيتهم للدماء المتناثرة.
“من الصعب شرح ذلك بدقة، حتى بالنسبة لي.”
قال أحدهم:
ببساطة، كان يقول إنني أصبحت زومبيًا مفكرًا لأنني فكرت بإفراط في ما يسعدني. كانت نتيجة غير متوقعة. شعرت بالذهول من هذا الاستنتاج الغريب.
“هاي! أين القائد الآن؟”
“عمّ كانت تتحدث؟”
“لا أعلم، على الأرجح في غرفته.”
“كان الباحثون هنا قد بلغوا المرحلة النهائية من تطوير اللقاح. لكن، كما ورد في يوميات هذا الشخص، أظن أنهم انحرفوا عن الطريق الصحيح حين تصاعدت شكوكهم تجاه البشر.”
“سأطالب بهذا الحقير، اتفقنا؟”
وبعد أن رموا أعقاب سجائرهم على الأرض، اقترب الجنود من كيم هيونغ-جون. وجه أحدهم بندقيته من طراز K2 إلى ظهره.
“لن أساعدك. احمله بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللقاح… اللقاح…”
“هاه! يا بخلاء! إن ساعدتموني في حمله، سأعطيكم جزءًا من غنائم الليلة.”
“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”
“حقًا؟ تأكد أنك تفي بوعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كانت هناك مشكلة حقيقية، لاندفع هؤلاء المتحولون نحو محطة الوقود. وبما أنهم لا يتحركون، فهذا يعني أن كيم هيونغ-جون يسيطر على الوضع. حين يتحرك المتحولون، نتحرك نحن كذلك.”
ثم حمل الجنود الثلاثة كيم هيونغ-جون ودخلوا المجمع. بدا أن عليهم إثبات قتلهم لزومبي كي يحصلوا على ما يسمونه “غنائم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”
لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.
“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”
توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:
“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”
“ماذا علينا أن نفعل؟”
….
أجابه:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فقط انتظر.”
مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة
“حقًا؟”
“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”
لم يصدق يون جونغ-هو كيف بدا بارك كي-تشول هادئًا على هذا النحو. تفاجأ من رباطة جأشه.
“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”
حكّ بارك كي-تشول حاجبيه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فيروسات الزومبي تنمو وتتكاثر بالتغذي على السيروتونين والإندورفين اللذين يفرزهما الجسم البشري. الفيروس الذي يصل إلى الدماغ أولًا هو من يسيطر على الجسد، ويعيش ويتنفس ككائن حي.”
“لو كانت هناك مشكلة حقيقية، لاندفع هؤلاء المتحولون نحو محطة الوقود. وبما أنهم لا يتحركون، فهذا يعني أن كيم هيونغ-جون يسيطر على الوضع. حين يتحرك المتحولون، نتحرك نحن كذلك.”
نظرتُ إليه وأنا أميل رأسي، فبلّل شفتيه وتابع:
“لكن… لقد أُصيب كيم هيونغ-جون بطلق ناري، ولم تكن رصاصة مسدس، بل رصاصة بندقية K2 من مسافة قريبة…”
بانغ!
بدأ يون جونغ-هو يقضم أظافره، وقد بدت ملامحه معقدة. أطلق بارك كي-تشول شخيرًا ساخرًا وقال:
“نعم.”
“ما دام لم تُصَب جمجمته، فلن يحدث له شيء. ليس هناك إلا كيانات معينة قادرة على قتل كيم هيونغ-جون والسيد لي هيون-دوك.”
“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”
“ماذا تعني؟”
“لا أعلم، على الأرجح في غرفته.”
“لا يمكن للبشر قتلهم.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لكنه سقط بعد أن أُطلق عليه النار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”
“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”
مسح بارك كي-تشول الأرض بيده ثم جلس، ولاحظ أن يون جونغ-هو ما زال متوترًا، فربت على الأرض بجانبه وقال:
“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”
“اجلس أنت أيضًا. لا تفكر بفعل شيء، كي لا تُفسد خطة هيونغ-جون.”
“هاه! يا بخلاء! إن ساعدتموني في حمله، سأعطيكم جزءًا من غنائم الليلة.”
“…”
“لكن… لقد أُصيب كيم هيونغ-جون بطلق ناري، ولم تكن رصاصة مسدس، بل رصاصة بندقية K2 من مسافة قريبة…”
تردد يون جونغ-هو لحظة، ثم تنهد وجلس إلى جانبه.
“الرغبات؟ وما علاقتها بالأمر؟”
….
“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”
غررر!
همس يون جونغ-هو:
باو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما أفكر بأمر الجنود الروس، حككت عنقي وسألت تومي:
وجهت لكمة إلى الزومبي الذي حاول عضّي، ثم أمسكت بذراعه وضربته بالأرض بقوة. ومن دون أدنى تردد، مزّقت أطرافه بالكامل.
“ما هي الرغبات الإنسانية إن لم تكن أحلامًا وتمنيات؟ التفكير في هذه الأمور يفرز السيروتونين. والرغبة المفرطة تعني إفرازًا مستمرًا لهذا الهرمون. لذا، من الممكن جدًا أن يتحوّر الفيروس بسبب فائض السيروتونين.”
ساد الصمت بمجرد أن قضيت على آخر زومبي في المختبر. بدأت أطراف الزومبي المبتورة بالتوقف عن الحركة. زفرت بعمق، وأنا أمسح بقع الدم عن وجهي.
“أعتقد أنك على صواب.”
كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.
“النظرية التي شرحتها الآن… إلى أي مدى يمكن الوثوق بها؟”
وحين دخلت، رأيت تومي وأليوشا جالسين على الأسرة بوجوه متوترة. لحسن الحظ، بدا أنهما استعادا وعيهما. وما إن رأى تومي وجهي حتى اتسعت عيناه، وكاد يبكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا يحدث عندما يقترب النحل من الزهور؟”
قال:
“لن أساعدك. احمله بنفسك.”
“شكرًا لك، السيد لي هيون-دوك. ظننت حقًا أنني سأموت هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
“ماذا حدث؟ لماذا أتيتما إلى هنا رغم أنني طلبت منكما البقاء في محطة أنسيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”
“بشأن ذلك…”
“لن أساعدك. احمله بنفسك.”
بدأ تومي يروي القصة كاملة. وبعد أن أنصت له، تنهدت بعمق وجلست منهكًا. بدا أن الجنود الروس قد أُبيدوا بالكامل. لم أدرِ إن كان السبب هو جشعهم، أم غرورهم، لكن ما أعلمه جيدًا أن حكمهم المتسرّع كان سبب نهايتهم.
بانغ!
وبينما أفكر بأمر الجنود الروس، حككت عنقي وسألت تومي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
“هل وجدت شيئًا في المستندات التي أعطيتك إياها؟ هل كان فيها ما يفيد؟”
بدأ يون جونغ-هو يقضم أظافره، وقد بدت ملامحه معقدة. أطلق بارك كي-تشول شخيرًا ساخرًا وقال:
“أوه، نعم! كنت أناقشها مع أليوشا بما أننا كنا عالقين هنا.”
وحين دخلت، رأيت تومي وأليوشا جالسين على الأسرة بوجوه متوترة. لحسن الحظ، بدا أنهما استعادا وعيهما. وما إن رأى تومي وجهي حتى اتسعت عيناه، وكاد يبكي.
“عمّ كانت تتحدث؟”
“ماذا تعني؟”
“كنت سأتمكن من الإجابة بدقة أكبر لو كان لدينا عينات، لكن بناءً على ما في الوثائق، يبدو أنهم طوّروا عقارًا يحفز الجانب العنيف لدى الزومبي.”
“عذرًا؟”
“تحفيز العنف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم كيانات تتجاوز مفاهيمنا التقليدية. كل جزء منهم يعيش ويتنفس ككائن مستقل. وهذا ما أشار إليه اللقاح المذكور في اليوميات. إنهم زومبي لا يموتون حتى لو لم يكونوا متصلين بقائدهم، أي برأس المضيف. هذا اللقاح ليس للبشر، بل هو لقاح للزومبي ليجعلهم لا يُقهرون.”
“من الصعب شرح ذلك بدقة، حتى بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com افترضت أن الجنود والناجين في دايغو حين انشغلوا بالصراع فيما بينهم، تراخى كلٌّ منهم عن مراقبة الحدود الخارجية للمدينة. ويبدو أن الزومبي المتجمعين في دالسيونغ-غُن وتشيلغوك وكيونغسان، سمعوا بالاضطرابات في دايغو، فتسلّقوا الأسلاك الشائكة وتوغلوا نحو وسط المدينة.
نظرتُ إليه وأنا أميل رأسي، فبلّل شفتيه وتابع:
“شكرًا لك، السيد لي هيون-دوك. ظننت حقًا أنني سأموت هذه المرة.”
“كان الباحثون هنا قد بلغوا المرحلة النهائية من تطوير اللقاح. لكن، كما ورد في يوميات هذا الشخص، أظن أنهم انحرفوا عن الطريق الصحيح حين تصاعدت شكوكهم تجاه البشر.”
“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”
“ماذا تعني؟”
قال:
“الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”
“ماذا علينا أن نفعل؟ ألن نساعده؟”
لم أتمالك نفسي من الدهشة. حدّقت فيه بذهول، فابتلع ريقه وأكمل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الباحثون هنا هم السبب في قدوم الزومبي إلى دايغو.”
“يبدو أن الباحثين هنا ركّزوا على دمج الفيروسات.”
“وهل هذا ممكن؟”
“دمج الفيروسات؟”
توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:
“تمامًا كما تنجذب قطبا المغناطيس إلى بعضهما البعض. يمكننا القول إن الزومبي الجدد، ببساطة، هم زهور ممتلئة بالرحيق. وفي هذا التشبيه، فإن الزومبي العاديين هم النحل.”
مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة
“وماذا يحدث عندما يقترب النحل من الزهور؟”
“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”
“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”
“أيعني هذا أنه يمكن امتلاك قوى الزومبي، مع الحفاظ على عقل بشري؟”
حين سمعت هذا التشبيه، استحضرت صورة الزومبي الجدد الذين رأيتهم في الساحة. تذكرت كيف تجمعوا هناك، واقفين بلا حراك، وكأن أمرًا صدر لهم بذلك.
مسح بارك كي-تشول الأرض بيده ثم جلس، ولاحظ أن يون جونغ-هو ما زال متوترًا، فربت على الأرض بجانبه وقال:
وهذا ما يفسر لماذا عبس أتباعي وبدأوا يشتمّون الهواء عند وصولنا. يبدو أنهم شعروا برائحة غريبة تنبعث من أولئك الزومبي الجدد. ومع ذلك، ظل أتباعي بكامل وعيهم، بينما أنا لم أشتم شيئًا. يبدو أن فعالية العقار مقتصرة على الزومبي العاديين فقط.
“وهل هذا ممكن؟”
مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
حككتُ رأسي وقلت:
أجابه بارك كي-تشول:
“إذًا… كيف استدعى الباحثون الزومبي إلى هنا؟”
بشر لعنوا البشر، وانضموا إلى صف الزومبي. لم أصدق أن إنسانًا قد يجري بحثًا كهذا. والأدهى من ذلك أنهم استطاعوا الوصول إلى هذه النتائج علميًا.
أجابني تومي:
ببساطة، كان يقول إنني أصبحت زومبيًا مفكرًا لأنني فكرت بإفراط في ما يسعدني. كانت نتيجة غير متوقعة. شعرت بالذهول من هذا الاستنتاج الغريب.
“ألم تقل إن الزومبي الذين هاجموا دايغو جاؤوا من تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان؟ هذه الأماكن الثلاثة؟”
“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”
“نعم.”
قال تومي، وهو يعقد ذراعيه:
“كان هناك أربعة باحثين هنا بالمجمل. لا بد أن كل واحد منهم حمل الفيروس ونشره عند حدود تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان.”
بعد أن سمعتُ كل هذا، أدركت أن من يسمون أنفسهم بالباحثين قد استحقوا مصيرهم.
“وماذا عن الرابع؟”
وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.
“يبدو أنه أطلقه داخل هذا المختبر. لا بد أنهم أرادوا طمس آثار هذا البحث.”
وبعد أن أنهيت تطهير المبنيين A وB، وكذلك مختبر الحيوانات، توجهت إلى غرفة استراحة الباحثين.
هل يعني ذلك أنهم كانوا يسعون لطمس خطاياهم؟ فمع وجود نحو ألفي زومبي مجتمعين عند مدخل المختبر… لم يكن بمقدور أي ناجٍ أن يقترب.
“كان الباحثون هنا قد بلغوا المرحلة النهائية من تطوير اللقاح. لكن، كما ورد في يوميات هذا الشخص، أظن أنهم انحرفوا عن الطريق الصحيح حين تصاعدت شكوكهم تجاه البشر.”
بعد أن سمعتُ كل هذا، أدركت أن من يسمون أنفسهم بالباحثين قد استحقوا مصيرهم.
“أعتقد أنك على صواب.”
افترضت أن الجنود والناجين في دايغو حين انشغلوا بالصراع فيما بينهم، تراخى كلٌّ منهم عن مراقبة الحدود الخارجية للمدينة. ويبدو أن الزومبي المتجمعين في دالسيونغ-غُن وتشيلغوك وكيونغسان، سمعوا بالاضطرابات في دايغو، فتسلّقوا الأسلاك الشائكة وتوغلوا نحو وسط المدينة.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
دلكتُ صدغَيّ برفق.
وبعد أن رموا أعقاب سجائرهم على الأرض، اقترب الجنود من كيم هيونغ-جون. وجه أحدهم بندقيته من طراز K2 إلى ظهره.
“هذا العقار… ما مدى ضرره على البشر؟” سألتُ تومي.
نظرتُ إليه وأنا أميل رأسي، فبلّل شفتيه وتابع:
“لستُ متأكدًا أيضًا. لكن بما أنني وأليوشا ما زلنا طبيعيين… فلا أظن أن له أعراضًا خطيرة.”
“هل تقصد أنني خُلقت نتيجة فيروس متحوّر؟”
“هل أنت متأكد؟”
“ماذا؟ ماذا قلت؟” صاح تومي، وقد اتسعت عيناه، ثم نظر إليّ وفمه مفتوح.
“لا أستطيع أن أُعطيك إجابة قاطعة. قد يكون ضارًا في الوقت الذي تم إطلاقه فيه، لكن في النهاية، الفيروس الذي لا يجد مضيفًا يدمر نفسه. ما دام العقار لم يُطلق أمام البشر، فينبغي ألا تكون هناك مشكلة.”
لكن ما فعله لاحقًا فاجأ بارك كي-تشول.
أسندت ظهري إلى الحائط وأخذت أفكر.
تجهمت وأنا أتابع عرض نظريتي. لم تكن هذه النظرية علمية كأبحاث المختبر، بل اعتمدت على ما سمعته، ورأيته، وخبرته بنفسي.
بشر لعنوا البشر، وانضموا إلى صف الزومبي. لم أصدق أن إنسانًا قد يجري بحثًا كهذا. والأدهى من ذلك أنهم استطاعوا الوصول إلى هذه النتائج علميًا.
“ربما اكتشف أمرًا ما. كيم ليس من النوع الذي يسقط بسبب رصاصة بندقية. رغم أنه متهور أحيانًا، إلا أنه ذكي. صدقني، وانتظر.”
نظرت إلى تومي بنصف عين مفتوحة.
أجابه بارك كي-تشول:
“النظرية التي شرحتها الآن… إلى أي مدى يمكن الوثوق بها؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دمج الفيروسات؟”
“فيروسات الزومبي تنمو وتتكاثر بالتغذي على السيروتونين والإندورفين اللذين يفرزهما الجسم البشري. الفيروس الذي يصل إلى الدماغ أولًا هو من يسيطر على الجسد، ويعيش ويتنفس ككائن حي.”
كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.
“هل تقصد أن الفيروس الأول الذي يصل إلى الدماغ يصبح هو القائد؟”
مسحتُ ذقني وأنا غارق في التفكير. وأدركت أن نطاق تأثير هذا العقار ليس واسعًا. فاستنادًا إلى عدد الزومبي الذين تجمّعوا بعد سماع الطلقة، أقدّر أن المدى أقل من المسافة التي يمكن أن تصلها رصاصة
“نعم. أما الفيروسات التي تنتشر لاحقًا في أنحاء الجسد، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة. يمكنك اعتبارها كجنود ينفذون أوامر القائد.”
تردد يون جونغ-هو لحظة، ثم تنهد وجلس إلى جانبه.
“إذًا، كيف يستطيع الزومبي الجدد التحرك دون رؤوسهم؟”
بدأ يون جونغ-هو يقضم أظافره، وقد بدت ملامحه معقدة. أطلق بارك كي-تشول شخيرًا ساخرًا وقال:
نظرت إليه بحيرة، فلا زلت لا أستوعب كيفية عمل هؤلاء الزومبي الجدد. حكّ تومي جانب رأسه، ثم تابع:
“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”
“إنهم كيانات تتجاوز مفاهيمنا التقليدية. كل جزء منهم يعيش ويتنفس ككائن مستقل. وهذا ما أشار إليه اللقاح المذكور في اليوميات. إنهم زومبي لا يموتون حتى لو لم يكونوا متصلين بقائدهم، أي برأس المضيف. هذا اللقاح ليس للبشر، بل هو لقاح للزومبي ليجعلهم لا يُقهرون.”
ثم حمل الجنود الثلاثة كيم هيونغ-جون ودخلوا المجمع. بدا أن عليهم إثبات قتلهم لزومبي كي يحصلوا على ما يسمونه “غنائم”.
“وهل هناك طريقة لقتلهم؟”
دلكتُ صدغَيّ برفق.
“أحرقهم. لا يوجد وسيلة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
أومأت برأسي. لقد كان توقّعي صحيحًا. الزومبي الجدد لا يمكن قتلهم بالأسلحة أو السكاكين، ويجب حرقهم حتى الموت.
لكن ما فعله لاحقًا فاجأ بارك كي-تشول.
سويتُ شعري إلى الخلف وقلت:
“وهل هناك طريقة لقتلهم؟”
“كنت أظن حتى الآن أن الأمر مرتبط بالرغبات البشرية.”
توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:
“الرغبات؟ وما علاقتها بالأمر؟”
أجابني تومي:
“كنت أعتقد أن من يتعرض للعض يصبح زومبيًا عاديًا، لكن إن كان لديه نوع معين من الرغبة، فإنه يتحول إلى زومبي بعيون حمراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
تجهمت وأنا أتابع عرض نظريتي. لم تكن هذه النظرية علمية كأبحاث المختبر، بل اعتمدت على ما سمعته، ورأيته، وخبرته بنفسي.
توجه يون جونغ-هو إلى بارك كي-تشول بعد أن شهد ما حدث، وقد بدا عليه القلق الشديد:
استمع تومي بصمت، ثم بدأ يفرك ذقنه ويفكر بعمق.
“أليوشا أخبرني أن اللقاح الذي طوّره اعتمد على مبادئ مشابهة. لقد قال إن حجب السيروتونين والإندورفين كان الخطوة الأولى في تطوير اللقاح. لستُ بذكاء أليوشا، لكن إن كانت المبادئ متشابهة، فلقاحه يجب أن يكون فعّالًا.”
وبعد لحظة، أومأ برأسه.
قال أحدهم:
“أعتقد أنك على صواب.”
قهقهت بسخرية:
“عذرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللقاح… اللقاح…”
“ما هي الرغبات الإنسانية إن لم تكن أحلامًا وتمنيات؟ التفكير في هذه الأمور يفرز السيروتونين. والرغبة المفرطة تعني إفرازًا مستمرًا لهذا الهرمون. لذا، من الممكن جدًا أن يتحوّر الفيروس بسبب فائض السيروتونين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟ تأكد أنك تفي بوعدك.”
“هل تقصد أنني خُلقت نتيجة فيروس متحوّر؟”
ساد الصمت بمجرد أن قضيت على آخر زومبي في المختبر. بدأت أطراف الزومبي المبتورة بالتوقف عن الحركة. زفرت بعمق، وأنا أمسح بقع الدم عن وجهي.
“نعم.”
لكن ما لم يدركوه، أنهم بأيديهم كانوا يجرّون حصان طروادة إلى الداخل.
ببساطة، كان يقول إنني أصبحت زومبيًا مفكرًا لأنني فكرت بإفراط في ما يسعدني. كانت نتيجة غير متوقعة. شعرت بالذهول من هذا الاستنتاج الغريب.
قال أحدهم:
قال تومي، وهو يعقد ذراعيه:
“ما به؟”
“أو ربما، الإفراز المفرط للسيروتونين هو من قتل الفيروس.”
“الرغبات؟ وما علاقتها بالأمر؟”
“ماذا تعني بذلك؟”
عند سماعه كلمة “جندي”، عقد بارك كي-تشول حاجبيه ونظر باتجاه محطة الوقود.
“إذا أُفرز السيروتونين بمعدل يفوق قدرة الفيروس على التحمل، فمن المحتمل أن الفيروس، الذي كان من المفترض أن يسيطر على المضيف، لن يتمكن من البقاء، ويدمر نفسه في النهاية.”
“يقوم بتلقيحها. أي ينشر الفيروس. ثم يتحول النحل نفسه إلى زهرة، ويأتي نحلة أخرى تنجذب إلى الرائحة، وتتحول بدورها. وتستمر هذه العملية بلا نهاية، طالما أنهم ضمن نطاق استشعار الرحيق.”
“وهل هذا ممكن؟”
وحين دخلت، رأيت تومي وأليوشا جالسين على الأسرة بوجوه متوترة. لحسن الحظ، بدا أنهما استعادا وعيهما. وما إن رأى تومي وجهي حتى اتسعت عيناه، وكاد يبكي.
“كل بحث يبدأ بسؤال. الفيروس الذي يمتص السيروتونين يختفي، بينما تبقى الفيروسات الأخرى في الجسم لأنها تلعب دور الإندورفين.”
حين سمعت هذا التشبيه، استحضرت صورة الزومبي الجدد الذين رأيتهم في الساحة. تذكرت كيف تجمعوا هناك، واقفين بلا حراك، وكأن أمرًا صدر لهم بذلك.
قهقهت بسخرية:
“ما دام لم تُصَب جمجمته، فلن يحدث له شيء. ليس هناك إلا كيانات معينة قادرة على قتل كيم هيونغ-جون والسيد لي هيون-دوك.”
“أيعني هذا أنه يمكن امتلاك قوى الزومبي، مع الحفاظ على عقل بشري؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأ تومي برأسه:
“نعم.”
“هي مجرد فرضية، لكنها ممكنة جدًا، لأن كل تجربة تبقي الاحتمالات مفتوحة، ولا يُحقق النجاح إلا بعد تكرار الفشل.”
كان حيًّا. كيم هيونغ-جون لا يزال حيًّا.
أنهى حديثه، ثم رفع عينيه نحو السقف، مستغرقًا في أفكاره. وبعد لحظة، نظر إلى أليوشا وطرح عليه سؤالًا. بدأ الاثنان يتحدثان بالروسية قرابة عشر دقائق. ثم التفت تومي إليّ وعلى وجهه علامات الحماسة.
أسندت ظهري إلى الحائط وأخذت أفكر.
قال:
كنت قد قضيت على غالبية الزومبي الذين اقتحموا المكان، ومزقت كل من كان داخل المختبرات. لم أعد أعلم كم ساعة مرّت منذ بدأت القتال ضد هذا الهجوم العنيف.
“أليوشا أخبرني أن اللقاح الذي طوّره اعتمد على مبادئ مشابهة. لقد قال إن حجب السيروتونين والإندورفين كان الخطوة الأولى في تطوير اللقاح. لستُ بذكاء أليوشا، لكن إن كانت المبادئ متشابهة، فلقاحه يجب أن يكون فعّالًا.”
“أو ربما، الإفراز المفرط للسيروتونين هو من قتل الفيروس.”
لكن حينها، قال أليوشا شيئًا بصوت كئيب، مكسوّ باليأس.
كان حيًّا. كيم هيونغ-جون لا يزال حيًّا.
“ماذا؟ ماذا قلت؟” صاح تومي، وقد اتسعت عيناه، ثم نظر إليّ وفمه مفتوح.
“ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
أملت رأسي متسائلًا:
“الرغبات؟ وما علاقتها بالأمر؟”
“ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
“ألم تقل إن الزومبي الذين هاجموا دايغو جاؤوا من تشيلغوك، ودالسيونغ-غُن، وكيونغسان؟ هذه الأماكن الثلاثة؟”
قال تومي متلعثمًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“اللقاح… اللقاح…”
كان حيًّا. كيم هيونغ-جون لا يزال حيًّا.
“ما به؟”
“ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
“قال إن القارورة التي تحتوي اللقاح… قد تحطّمت.”
بشر لعنوا البشر، وانضموا إلى صف الزومبي. لم أصدق أن إنسانًا قد يجري بحثًا كهذا. والأدهى من ذلك أنهم استطاعوا الوصول إلى هذه النتائج علميًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تمامًا كما تنجذب قطبا المغناطيس إلى بعضهما البعض. يمكننا القول إن الزومبي الجدد، ببساطة، هم زهور ممتلئة بالرحيق. وفي هذا التشبيه، فإن الزومبي العاديين هم النحل.”
وبعد أن رموا أعقاب سجائرهم على الأرض، اقترب الجنود من كيم هيونغ-جون. وجه أحدهم بندقيته من طراز K2 إلى ظهره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات