163
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أنا آسف.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“يمكنك الذهاب الآن إن أردت.”
ترجمة: Arisu san
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شخر كيم هيونغ-جون ساخرًا وقال:
ما إن لمح جونغ جين-يونغ يون جونغ-هو، حتى تنفّس الصعداء وجلس مطمئنًا. أما يون جونغ-هو، فقد علت ملامحُه أمارات الغضب والانزعاج حال رؤيته لحالته، ثم بدأ يصرخ في وجوهنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا لو كان الناجون هناك… أعداءً لنا؟.”
حكّ كيم هيونغ-جون رأسه، محاولًا شرح من يكون جونغ جين-يونغ، ولماذا بلغ به الحال إلى ما رأيناه. غير أن يون جونغ-هو لم يستطع التفوّه بكلمة، حتى بعد أن سمع الشرح.
ابتلع ريقه، وأشاح ببصره عني. زفرتُ بتنهيدة ثقيلة.
قلت مطمئنًا:
كان الصوت لتومي.
“سيكون بخير. سيأخذ الأمر وقتًا، لكنه سيتعافى، فدماغه لم يتضرر.”
سألته:
* “عفوًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكّ كيم هيونغ-جون رأسه، محاولًا شرح من يكون جونغ جين-يونغ، ولماذا بلغ به الحال إلى ما رأيناه. غير أن يون جونغ-هو لم يستطع التفوّه بكلمة، حتى بعد أن سمع الشرح.
جونغ جين-يونغ كائن بعينين حمراوين، وجسده قادر على ترميم ما يلحق به من أذى بمرور الوقت. لا أعرف كم من الزمن سيستغرق الأمر، لكن ما من داعٍ للقلق؛ فحياته ليست في خطر.
“سيكون بخير. سيأخذ الأمر وقتًا، لكنه سيتعافى، فدماغه لم يتضرر.”
راح يون جونغ-هو يُقلّب نظره بيني وبين جونغ جين-يونغ بشكٍّ ظاهر. بدا لي أن جين-يونغ لم يسبق له أن تعرّض لإصابة جسدية بهذه الحدة، وكأنه لم يُجبر يومًا على خوض المعارك أو تنفيذ المهام القذرة. ربما نشأ في بيئة معزولة ومحمية.
ضرب يون جونغ-هو الطاولة بكفه وقال:
رغم أن ذلك مجرد افتراض، فقد كنت أعلم في قرارة نفسي أن هؤلاء أيضًا خاضوا معركة البقاء يومًا بيوم، شأنهم شأننا. لكن بالنسبة لنا، نحن الذين نجونا من جحيم سيول، لم يكونوا في نظرنا إلا كائنات ضعيفة، أشبه بالحيوانات العشبية.
كنت أعلم أن الاستمرار في الإنصات إلى كل رأي سيُضعف قدرتنا على الحفاظ على الهيكل التنظيمي الذي أنشأناه داخل منظمة الناجين. فرغم قدرتنا على الصمود أمام الأخطار الخارجية، إلا أن هذه الصراعات الداخلية قد تُقوّض استقرارنا وتدفع بكل ما بنيناه نحو الهاوية.
فجأة، دوّى صوتٌ من خلفي صارخًا:
صمت للحظة، ثم تمتم:
“ما الذي تفعلونه هنا؟!”
“بسببكم أُصيب جين يونغ. قدّمتُ لك خريطة لأنك قلت إنك بحاجة إليها. وأرشدتُك إلى مركز الأبحاث لأنك ادّعيت أنك تجهله. فما المشكلة؟”
كان الصوت لتومي.
سألته:
تقدّم نحونا غاضبًا، وراح يصرخ دون توقف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم إننا قد أنقذناهم بالفعل من قبل. لذا، لم نعد مدينين لهم بشيء.
“كم مرة قلتُ لكم إن علينا الذهاب إلى مركز الأبحاث؟ لا وقت لدينا لنُهدره!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
أجبته بنبرة ثابتة:
صمت تومي، وأغلق فمه بإحكام.
“تومي، هناك ناجون هنا أيضًا. لن نغادر قبل أن نطمئن على سلامتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * “لا يبدو عليه الخطر…” تمتم.
فقال بحدة:
نظرت إليه بعينين متسعتين، وقلت بصرامة:
“وهل هذا وقتُ لعب دور الأبطال الخارقين، ونحن لا نعلم ما الذي يحدث في معهد أبحاث الدماغ؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قلت بهدوء:
بدت الحيرة على وجه يون جونغ-هو، وقال:
“يمكنك الذهاب الآن إن أردت.”
ظلّ تومي صامتًا، يقبض على يديه المرتجفتين. الغضب ظاهر في عينيه، لكن يبدو أنه لم يجد ما يرد به. كان يعلم، كما نعلم، أنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا من دوننا، ولا يحق له أن يفرض أوامره علينا.
تجمّدت ملامح تومي، وعقد حاجبيه في ذهول، قبل أن يتمتم:
“حسنًا، لنذهب. أرشدنا إن تكرمت.”
“ماذا قلت؟”
ابتلع ريقه، وأشاح ببصره عني. زفرتُ بتنهيدة ثقيلة.
كررت بوضوح:
رفع رأسه ببطء، وقال بصوتٍ خافت:
“سنغادر بعد أن نتحقق من وضع الناجين. إن كنتم في عجلة من أمركم، خذوا الجنود الروس وتقدموا أولًا.”
أما يون جونغ-هو، فقد ظلّ صامتًا، وقبضتاه ترتجفان، والغضب بادٍ على ملامحه. رفعتُ حاجبيّ وسألته:
صمت تومي، وأغلق فمه بإحكام.
رغم أن ذلك مجرد افتراض، فقد كنت أعلم في قرارة نفسي أن هؤلاء أيضًا خاضوا معركة البقاء يومًا بيوم، شأنهم شأننا. لكن بالنسبة لنا، نحن الذين نجونا من جحيم سيول، لم يكونوا في نظرنا إلا كائنات ضعيفة، أشبه بالحيوانات العشبية.
لن أسمح لأحد بأن يُملي علينا ما نفعل. نحن لسنا خاضعين لأحد. منظمتنا تعتمد في قراراتها على النقاشات الجماعية، ونرسم خططنا بناءً على آراء الجميع. من لا تعجبه طريقتنا، فليذهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتُه على ظهره وضحكت، بينما مشى بتثاقل نحو المحطة، ما زالت قدماه ترتجفان.
تنهدت واقتربت من تومي، أحدثه بجديّة:
صمتَ يون جونغ-هو، ولم ينبس ببنت شفة. حتى تومي، والقادة الآخرون، كانوا يُصغون إليّ باهتمام بالغ.
“السبب الوحيد لقدومنا معكم إلى دايغو هو اعتقادنا بوجود ملامح من الحضارة هنا. أما اللقاح الذي تلهجون باسمه، فلا يعنيني.”
نظرت إلى الحاضرين، ثم قلت بلهجة صارمة:
زمّ شفتيه وقال بنبرة مكتومة:
ابتلع ريقه، وأشاح ببصره عني. زفرتُ بتنهيدة ثقيلة.
“كيف تقول ذلك وأنت تعلم أن اللقاح قد يُنقذ البشرية؟”
أما يون جونغ-هو، فقد ظلّ صامتًا، وقبضتاه ترتجفان، والغضب بادٍ على ملامحه. رفعتُ حاجبيّ وسألته:
“توقفوا عن الحديث عن ‘مستقبل البشرية’، وأنتم غير قادرين حتى على استيعاب حوادث اليوم. بالنسبة لي، أرواح الناجين هنا أهم من كل حديثكم عن اللقاح.”
احتدّ وقال:
ظلّ تومي صامتًا، يقبض على يديه المرتجفتين. الغضب ظاهر في عينيه، لكن يبدو أنه لم يجد ما يرد به. كان يعلم، كما نعلم، أنه لا يستطيع أن يفعل شيئًا من دوننا، ولا يحق له أن يفرض أوامره علينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتي قاطعة، لا تحتمل التأويل. أطرق تومي ويون جونغ-هو برأسيهما، دون أن ينبسا بكلمة. نظرت إليهما بحدة، وأضفت:
ثم إننا قد أنقذناهم بالفعل من قبل. لذا، لم نعد مدينين لهم بشيء.
كان تومي متحمسًا، على عكس لي جونغ-أوك، الذي أغمض عينيه بتفكّر، ثم تنهد.
أدار تومي ظهره لنا، متوجهًا نحو أليوشا والقائد الروسي. تنهدت وعدت إلى القادة، ثم التفت إلى يون جونغ-هو وسألته:
“تومي، هناك ناجون هنا أيضًا. لن نغادر قبل أن نطمئن على سلامتهم.”
“هل الزومبي لا يزالون خطرًا في هذه المنطقة؟ الأجواء هادئة بشكل مريب… هل تعرف أماكن تجمّعهم؟”
* “نعم. شوارع هذه المنطقة أشبه بمتاهة، ستضلّ طريقك إن لم تكن معتادًا عليها. اتبعني وسأرشدك…”
أجابني:
“مررنا نحن أيضًا بلحظات صعود وهبوط! حديثك هذا مهين!”
“لست متأكدًا إن كنت تعلم، لكن نهر جيومهو يقع جنوب مطار دايغو. تجمع كبير من الزومبي هناك. أما نحن، فنقع على الضفة الشمالية، والخطر فيها أقل.”
“كيف تقول ذلك وأنت تعلم أن اللقاح قد يُنقذ البشرية؟”
“هل يعني هذا أن هذه المنطقة آمنة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم نحونا غاضبًا، وراح يصرخ دون توقف:
“إلى حد ما. إذا انعطفت يمينًا، ستصل إلى محطة أنسيم، ومن هناك إلى جيونغسان. تشيلجوك، دالسونغ، وجيونغسان مليئة بالزومبي، ومن المرجح أنهم عبروا منها.”
* “عذرًا؟”
فركتُ ذقني، ونظرت إلى القادة من حولي. لم يكن أحد منهم يعرف تضاريس دايغو. في الحقيقة، كنت مثلهم.
فجأة، دوّى صوتٌ من خلفي صارخًا:
سألته:
قلت بثبات:
“هل تملك خريطة للمدينة؟ أو تعرف من أين نحصل على واحدة؟”
قلت مطمئنًا:
“غالبًا ما تكون هناك خرائط في محطات المترو. محطة أيانغيو هي الأقرب، لكنها جنوب نهر جيومهو، أي في منطقة خطرة. يمكننا التوجه إلى محطة دونغتشون بدلًا منها، فهي أبعد قليلًا، لكنها أكثر أمانًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يون جونغ-هو يُقلّب نظره بيني وبين جونغ جين-يونغ بشكٍّ ظاهر. بدا لي أن جين-يونغ لم يسبق له أن تعرّض لإصابة جسدية بهذه الحدة، وكأنه لم يُجبر يومًا على خوض المعارك أو تنفيذ المهام القذرة. ربما نشأ في بيئة معزولة ومحمية.
قلت بثبات:
“اصعد على ظهري. سنصل أسرع.”
“حسنًا، لنذهب. أرشدنا إن تكرمت.”
“تمسّك جيدًا، يا سيد يون. وانحنِ. ستكسر رقبتك لو واجهته.”
* “الآن؟ في هذا الوقت المتأخر؟”
* “نعم. أريد التحقق من أمرهم بينما نحن هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت، السيد يون، ألا تودّ قول شيء؟”
بدت الحيرة على وجه يون جونغ-هو، وقال:
أجابني:
“الخروج الآن مخاطرة… الليل بلغ ذروته. فلننتظر حتى الغد.”
بعد بحثٍ داخل محطة المترو، عثرنا أخيرًا على خريطة صغيرة للمدينة. أصرّ يون جونغ-هو على العودة سيرًا، لكنني أجبرته على الصعود مجددًا على ظهري، واندفعتُ بأقصى سرعة عائدًا. لم أرد أن أغامر بالتعرض لهجوم زومبي ونحن عائدون.
شخر كيم هيونغ-جون ساخرًا وقال:
“تومي، هناك ناجون هنا أيضًا. لن نغادر قبل أن نطمئن على سلامتهم.”
“سيد يون، أنت تخاطب أخطر رجل في العالم الآن.”
“آاااه!!!” صرخ مجددًا.
* “عفوًا؟”
* “صدقني، لا يوجد من هو أقوى من هذا العم في دايغو.”
“مررنا نحن أيضًا بلحظات صعود وهبوط! حديثك هذا مهين!”
ابتسم القادة وأومأوا، بينما أشار إليّ كيم هيونغ-جون. فركتُ رقبتي من الإحراج، بينما أمسك يون جونغ-هو رأسه في حيرة.
“هل… هل جميع من في سيول مثلك؟”
* “لا يبدو عليه الخطر…” تمتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقةٍ ما، سواءً أكانت مصادفة أم قدرًا، تبيّن أن معهد كوريا لأبحاث الدماغ كان قريبًا من محطة أنسيم، حيث يوجد فريق يون جونغ-هو. كان يقع في مدينة دايغو للابتكار، شمال محطة أنسيم مباشرة.
قلت بجدية:
“مررنا نحن أيضًا بلحظات صعود وهبوط! حديثك هذا مهين!”
“كفانا مزاحًا، علينا التحرك. الوقت لا يسعفنا.”
تومي، الذي كان يتفحص الخريطة، تهلّل وجهه فرحًا.
* “أوه… حسنًا، اتبعني إذًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يون جونغ-هو يُقلّب نظره بيني وبين جونغ جين-يونغ بشكٍّ ظاهر. بدا لي أن جين-يونغ لم يسبق له أن تعرّض لإصابة جسدية بهذه الحدة، وكأنه لم يُجبر يومًا على خوض المعارك أو تنفيذ المهام القذرة. ربما نشأ في بيئة معزولة ومحمية.
“اصعد على ظهري. سنصل أسرع.”
قلت مطمئنًا:
استدرت وأشرت إليه أن يركب. نظر يون جونغ-هو حوله مرتبكًا، ثم دفعه القادة إلى الصعود، ضاحكين من تصرفه المُربك. ما إن اعتلى ظهري، حتى قال كيم هيونغ-جون مازحًا:
ما إن لمح جونغ جين-يونغ يون جونغ-هو، حتى تنفّس الصعداء وجلس مطمئنًا. أما يون جونغ-هو، فقد علت ملامحُه أمارات الغضب والانزعاج حال رؤيته لحالته، ثم بدأ يصرخ في وجوهنا.
“تمسّك جيدًا، يا سيد يون. وانحنِ. ستكسر رقبتك لو واجهته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا ما أعنيه. الناجون هنا مرّوا بكل الظروف، في الرخاء والشدة، وشيّدوا فيما بينهم روابط الثقة والتفاهم. لذا، إن بدا أن أولئك الذين في محطة أنسيم لا ينسجمون معنا، فمن الأفضل للطرفين ألّا نتحد.”
ظل يون جونغ-هو حائرًا، غير متأكد إن كان كيم يمزح أم يتوعّد. ضحكتُ بخفة وقلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حكّ كيم هيونغ-جون رأسه، محاولًا شرح من يكون جونغ جين-يونغ، ولماذا بلغ به الحال إلى ما رأيناه. غير أن يون جونغ-هو لم يستطع التفوّه بكلمة، حتى بعد أن سمع الشرح.
“المكان الذي نريده قريب، صحيح؟”
فركتُ ذقني، ونظرت إلى القادة من حولي. لم يكن أحد منهم يعرف تضاريس دايغو. في الحقيقة، كنت مثلهم.
* “نعم. شوارع هذه المنطقة أشبه بمتاهة، ستضلّ طريقك إن لم تكن معتادًا عليها. اتبعني وسأرشدك…”
“سنغادر بعد أن نتحقق من وضع الناجين. إن كنتم في عجلة من أمركم، خذوا الجنود الروس وتقدموا أولًا.”
لكن صوته اختفى فجأة، وتحوّل إلى شهقة مذعورة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كنتُ قد خرجت من مبنى الركاب، واندفعتُ بسرعة في ظلام الليل، قافزًا فوق الأسطح بزاوية مائلة، حتى بلغتُ الطريق الرئيسي. كان يون جونغ-هو يتشبّث بي بقوة، كما لو أنه يحبس أنفاسه من شدة الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت وأشرت إليه أن يركب. نظر يون جونغ-هو حوله مرتبكًا، ثم دفعه القادة إلى الصعود، ضاحكين من تصرفه المُربك. ما إن اعتلى ظهري، حتى قال كيم هيونغ-جون مازحًا:
وبعد ثلاث دقائق فقط، بلغنا مدخل محطة المترو. توقفتُ، وأنزلتُ يون جونغ-هو، الذي خرّ على الأرض يرتعش.
* “أوه… حسنًا، اتبعني إذًا.”
* “ما… ما هذا بحق الجحيم؟” قالها بنبرة مرتبكة، كما لو أنه رأى شبحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت وأشرت إليه أن يركب. نظر يون جونغ-هو حوله مرتبكًا، ثم دفعه القادة إلى الصعود، ضاحكين من تصرفه المُربك. ما إن اعتلى ظهري، حتى قال كيم هيونغ-جون مازحًا:
“استجمع قواك. لا وقت لدينا لنضيعه.”
* “عفوًا؟” * “صدقني، لا يوجد من هو أقوى من هذا العم في دايغو.”
نهض بصعوبة، يتعثر بخطاه، ثم سأل بصوت خافت:
“تمسّك جيدًا، يا سيد يون. وانحنِ. ستكسر رقبتك لو واجهته.”
“هل… هل جميع من في سيول مثلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخروج الآن مخاطرة… الليل بلغ ذروته. فلننتظر حتى الغد.”
“لم يبقَ أحد.”
فجأة، دوّى صوتٌ من خلفي صارخًا:
صمت للحظة، ثم تمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يعني هذا أن هذه المنطقة آمنة؟”
“الآن فقط فهمتُ سبب انهيار سيول…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعتُه على ظهره وضحكت، بينما مشى بتثاقل نحو المحطة، ما زالت قدماه ترتجفان.
صفعتُه على ظهره وضحكت، بينما مشى بتثاقل نحو المحطة، ما زالت قدماه ترتجفان.
“تمسّك جيدًا، يا سيد يون. وانحنِ. ستكسر رقبتك لو واجهته.”
بعد بحثٍ داخل محطة المترو، عثرنا أخيرًا على خريطة صغيرة للمدينة. أصرّ يون جونغ-هو على العودة سيرًا، لكنني أجبرته على الصعود مجددًا على ظهري، واندفعتُ بأقصى سرعة عائدًا. لم أرد أن أغامر بالتعرض لهجوم زومبي ونحن عائدون.
“توقفوا عن الحديث عن ‘مستقبل البشرية’، وأنتم غير قادرين حتى على استيعاب حوادث اليوم. بالنسبة لي، أرواح الناجين هنا أهم من كل حديثكم عن اللقاح.”
“آاااه!!!” صرخ مجددًا.
رغم أن ذلك مجرد افتراض، فقد كنت أعلم في قرارة نفسي أن هؤلاء أيضًا خاضوا معركة البقاء يومًا بيوم، شأنهم شأننا. لكن بالنسبة لنا، نحن الذين نجونا من جحيم سيول، لم يكونوا في نظرنا إلا كائنات ضعيفة، أشبه بالحيوانات العشبية.
❃ ◈ ❃
هدأ الجو قليلًا، فواصلت الحديث:
في غرفة الانتظار بمحطة المطار، اجتمع القادة حول خريطة دايغو وبدأوا يضعون الخطط.
أدار تومي ظهره لنا، متوجهًا نحو أليوشا والقائد الروسي. تنهدت وعدت إلى القادة، ثم التفت إلى يون جونغ-هو وسألته:
بطريقةٍ ما، سواءً أكانت مصادفة أم قدرًا، تبيّن أن معهد كوريا لأبحاث الدماغ كان قريبًا من محطة أنسيم، حيث يوجد فريق يون جونغ-هو. كان يقع في مدينة دايغو للابتكار، شمال محطة أنسيم مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم مرة حاولنا التقرّب إليك باحترام؟ هل نسيت أنك كنت أول من أطلق النار علينا دون سابق إنذار؟”
تومي، الذي كان يتفحص الخريطة، تهلّل وجهه فرحًا.
* “عفوًا؟” * “صدقني، لا يوجد من هو أقوى من هذا العم في دايغو.”
“رائع! يمكننا التحرك صباحًا. نمر على محطة أنسيم أولًا لإنقاذ من فيها، ثم نتابع إلى مركز الأبحاث!”
أما يون جونغ-هو، فقد ظلّ صامتًا، وقبضتاه ترتجفان، والغضب بادٍ على ملامحه. رفعتُ حاجبيّ وسألته:
كان تومي متحمسًا، على عكس لي جونغ-أوك، الذي أغمض عينيه بتفكّر، ثم تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يون جونغ-هو يُقلّب نظره بيني وبين جونغ جين-يونغ بشكٍّ ظاهر. بدا لي أن جين-يونغ لم يسبق له أن تعرّض لإصابة جسدية بهذه الحدة، وكأنه لم يُجبر يومًا على خوض المعارك أو تنفيذ المهام القذرة. ربما نشأ في بيئة معزولة ومحمية.
“ما رأيك، سيد لي هيون-دوك؟”
كانت عيناه تغصّان بالدموع، محمرّتَين من القهر، ففهمتُ حينها ما الذي يدور بداخله. لم يكن يعارضنا لأننا تجرأنا على توجيهه، بل لأنه شعر بأننا لم ننظر إليه كندٍّ.
أجاب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“هنا وحدها، لدينا أربعمائة ناجٍ. من المستحيل نقلهم دفعة واحدة.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أومأ لي جونغ-أوك موافقًا:
صمت تومي، وأغلق فمه بإحكام.
“أقترح أن نُقيّم الوضع في محطة أنسيم أولًا. إذا بدا من فيها عقلانيين، يمكننا جلبهم إلى هنا.”
قاطعته بحدة:
اتفق أغلب القادة مع هذا الإقتراح. وفجأة، قالت هوانغ جي-هيه، التي لم تتحدث طوال الاجتماع:
“مين جونغ فقدت صديقًا قبل يومين على يد الزومبي. تصرّفها طبيعي!”
“وماذا لو كان الناجون هناك… أعداءً لنا؟.”
“توقفوا عن الحديث عن ‘مستقبل البشرية’، وأنتم غير قادرين حتى على استيعاب حوادث اليوم. بالنسبة لي، أرواح الناجين هنا أهم من كل حديثكم عن اللقاح.”
“حسنًا، لن يتمكنوا من الانضمام إلينا،” قلتها بهدوء دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صوته اختفى فجأة، وتحوّل إلى شهقة مذعورة.
قطّب يون جونغ-هو حاجبيه وقال:
* “الآن؟ في هذا الوقت المتأخر؟” * “نعم. أريد التحقق من أمرهم بينما نحن هناك.”
“أتراك تعاملنا وكأننا منبوذون؟”
ابتلع ريقه، وأشاح ببصره عني. زفرتُ بتنهيدة ثقيلة.
هززت رأسي نافيًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب:
“ليس هذا ما أعنيه. الناجون هنا مرّوا بكل الظروف، في الرخاء والشدة، وشيّدوا فيما بينهم روابط الثقة والتفاهم. لذا، إن بدا أن أولئك الذين في محطة أنسيم لا ينسجمون معنا، فمن الأفضل للطرفين ألّا نتحد.”
❃ ◈ ❃
ضرب يون جونغ-هو الطاولة بكفه وقال:
تومي، الذي كان يتفحص الخريطة، تهلّل وجهه فرحًا.
“مررنا نحن أيضًا بلحظات صعود وهبوط! حديثك هذا مهين!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قلتُ له بنبرة هادئة:
زمّ شفتيه وقال بنبرة مكتومة:
“كما قلتُ، لم أقصد الإساءة. ما قصدته أننا خضنا تجارب مختلفة، وكلٌّ منّا اعتاد على نمط معيّن من الحياة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
* “بمعنى آخر، أنتم الأبطال، ونحن عبء عليكم.”
“مين جونغ فقدت صديقًا قبل يومين على يد الزومبي. تصرّفها طبيعي!”
أدركت أن الهوّة بيننا بدأت تتّسع، وأن الخلاف بلغ ذروته. تنهدتُ، ودلّكتُ صدغَيّ بإصبعيّ. في القاعة، علت أصوات البعض مُطالبين بالتوجه إلى المختبر حالًا، بينما عبّر آخرون عن سخطهم وشعورهم بالازدراء. انقسم الجمع إلى معسكرين متناقضين.
“لماذا جئت إلى دايغو…؟”
كنت أعلم أن الاستمرار في الإنصات إلى كل رأي سيُضعف قدرتنا على الحفاظ على الهيكل التنظيمي الذي أنشأناه داخل منظمة الناجين. فرغم قدرتنا على الصمود أمام الأخطار الخارجية، إلا أن هذه الصراعات الداخلية قد تُقوّض استقرارنا وتدفع بكل ما بنيناه نحو الهاوية.
أومأ لي جونغ-أوك موافقًا:
ثم ازداد التوتر عندما نهض يون جونغ-هو، وأخذ يُشير بإصبعه إلى لي جونغ-أوك، واحتدم بينهما الجدل. لم أعد قادرًا على تحمّل المزيد.
“هل تعتقد حقًا أننا سنرحّب بأشخاص يُطلقون النار لأنهم فقدوا صديقًا؟”
صرخت بحدّة، غاضبًا:
ثم ازداد التوتر عندما نهض يون جونغ-هو، وأخذ يُشير بإصبعه إلى لي جونغ-أوك، واحتدم بينهما الجدل. لم أعد قادرًا على تحمّل المزيد.
“كفى!!”
“إن لم تستطع كبح جماح مشاعرك، فلن تتمكن من الانضمام إلينا. إن كنت ستسمح لغضبك أن يتحكم بك، فأرجو منك أن تغادر الآن.”
هزّ صوتي النوافذ، فتوقّف الجميع ونظروا إليّ. استنشقت نفسًا عميقًا، ثم قلت بنبرة ثابتة:
أجابني:
“السيد يون جونغ-هو.”
ظل يون جونغ-هو حائرًا، غير متأكد إن كان كيم يمزح أم يتوعّد. ضحكتُ بخفة وقلت:
* “نعم…؟”
“فجأة؟”
“نحن لا نتجاهلك، لكن عليك أن تلتزم بإجراءاتنا.”
“اصعد على ظهري. سنصل أسرع.”
زمّ شفتيه وقال:
لقد افترضت ببساطة… أنهم يريدون مساعدتنا.
“أي إجراءات؟ لقد ظهرت فجأةً و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق يون جونغ-هو، بينما التفت الجميع نحوه. لم يكن أحد يبتسم. كانت نظرات القادة كلها جادة، وصمت الرجل، ثم جلس.
قاطعته بحدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“فجأة؟”
“نحن لا نتجاهلك، لكن عليك أن تلتزم بإجراءاتنا.”
ابتلع ريقه، وأشاح ببصره عني. زفرتُ بتنهيدة ثقيلة.
“لماذا جئت إلى دايغو…؟”
“كم مرة حاولنا التقرّب إليك باحترام؟ هل نسيت أنك كنت أول من أطلق النار علينا دون سابق إنذار؟”
ضرب يون جونغ-هو الطاولة بكفه وقال:
احتدّ وقال:
* “عفوًا؟”
“مين جونغ فقدت صديقًا قبل يومين على يد الزومبي. تصرّفها طبيعي!”
صرخت بحدّة، غاضبًا:
نظرت إليه بعينين متسعتين، وقلت بصرامة:
* “الآن؟ في هذا الوقت المتأخر؟” * “نعم. أريد التحقق من أمرهم بينما نحن هناك.”
“بل هذا ليس طبيعيًا.”
“بسببكم أُصيب جين يونغ. قدّمتُ لك خريطة لأنك قلت إنك بحاجة إليها. وأرشدتُك إلى مركز الأبحاث لأنك ادّعيت أنك تجهله. فما المشكلة؟”
شهق يون جونغ-هو، بينما التفت الجميع نحوه. لم يكن أحد يبتسم. كانت نظرات القادة كلها جادة، وصمت الرجل، ثم جلس.
“توقفوا عن الحديث عن ‘مستقبل البشرية’، وأنتم غير قادرين حتى على استيعاب حوادث اليوم. بالنسبة لي، أرواح الناجين هنا أهم من كل حديثكم عن اللقاح.”
هدأ الجو قليلًا، فواصلت الحديث:
قلت مطمئنًا:
“خضنا معارك طاحنة مع الزومبي قبل وصولنا إلى دايغو، وصمدنا جميعًا، كتفًا إلى كتف، دون أن نفقد توازننا أو نسمح لمشاعرنا أن تقودنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن فقط فهمتُ سبب انهيار سيول…”
“…”
“توقفوا عن الحديث عن ‘مستقبل البشرية’، وأنتم غير قادرين حتى على استيعاب حوادث اليوم. بالنسبة لي، أرواح الناجين هنا أهم من كل حديثكم عن اللقاح.”
“هل تعتقد حقًا أننا سنرحّب بأشخاص يُطلقون النار لأنهم فقدوا صديقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض بصعوبة، يتعثر بخطاه، ثم سأل بصوت خافت:
“كلّ من هنا يحمل جراحه الخاصة، قصصًا يحاول أن يطويها في أعماقه. ومع ذلك، نُحافظ على هدوئنا ونقف إلى جانب بعضنا البعض كي ننجو.”
نظرت إلى الحاضرين، ثم قلت بلهجة صارمة:
صمتَ يون جونغ-هو، ولم ينبس ببنت شفة. حتى تومي، والقادة الآخرون، كانوا يُصغون إليّ باهتمام بالغ.
* “عذرًا؟”
نظرت إلى الحاضرين، ثم قلت بلهجة صارمة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الآن فقط فهمتُ سبب انهيار سيول…”
“إن لم تستطع كبح جماح مشاعرك، فلن تتمكن من الانضمام إلينا. إن كنت ستسمح لغضبك أن يتحكم بك، فأرجو منك أن تغادر الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق يون جونغ-هو، بينما التفت الجميع نحوه. لم يكن أحد يبتسم. كانت نظرات القادة كلها جادة، وصمت الرجل، ثم جلس.
كانت كلماتي قاطعة، لا تحتمل التأويل. أطرق تومي ويون جونغ-هو برأسيهما، دون أن ينبسا بكلمة. نظرت إليهما بحدة، وأضفت:
“استجمع قواك. لا وقت لدينا لنضيعه.”
“لا أحد يملك الحق في التذمر وهو يطلب العون. ليس لدينا ترف الوقت لسماع الشكاوى.”
“إلى حد ما. إذا انعطفت يمينًا، ستصل إلى محطة أنسيم، ومن هناك إلى جيونغسان. تشيلجوك، دالسونغ، وجيونغسان مليئة بالزومبي، ومن المرجح أنهم عبروا منها.”
سريعًا، استدرك تومي خطأه، وقال معتذرًا:
“مين جونغ فقدت صديقًا قبل يومين على يد الزومبي. تصرّفها طبيعي!”
“أنا آسف.”
“سنغادر بعد أن نتحقق من وضع الناجين. إن كنتم في عجلة من أمركم، خذوا الجنود الروس وتقدموا أولًا.”
أما يون جونغ-هو، فقد ظلّ صامتًا، وقبضتاه ترتجفان، والغضب بادٍ على ملامحه. رفعتُ حاجبيّ وسألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صوته اختفى فجأة، وتحوّل إلى شهقة مذعورة.
“وأنت، السيد يون، ألا تودّ قول شيء؟”
تومي، الذي كان يتفحص الخريطة، تهلّل وجهه فرحًا.
رفع رأسه ببطء، وقال بصوتٍ خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لماذا جئت إلى دايغو…؟”
رغم أن ذلك مجرد افتراض، فقد كنت أعلم في قرارة نفسي أن هؤلاء أيضًا خاضوا معركة البقاء يومًا بيوم، شأنهم شأننا. لكن بالنسبة لنا، نحن الذين نجونا من جحيم سيول، لم يكونوا في نظرنا إلا كائنات ضعيفة، أشبه بالحيوانات العشبية.
* “عذرًا؟”
ترجمة: Arisu san
“أتيتَ إلى هنا فجأةً، ثم بدأتَ تُصدر الأوامر وكأنك صاحب المكان. أليس هذا غريبًا؟ لم نطلب مساعدتكم. بل كنّا نتعامل مع وضعنا بأنفسنا.”
“أقترح أن نُقيّم الوضع في محطة أنسيم أولًا. إذا بدا من فيها عقلانيين، يمكننا جلبهم إلى هنا.”
“…”
“ما رأيك، سيد لي هيون-دوك؟”
“بسببكم أُصيب جين يونغ. قدّمتُ لك خريطة لأنك قلت إنك بحاجة إليها. وأرشدتُك إلى مركز الأبحاث لأنك ادّعيت أنك تجهله. فما المشكلة؟”
“رائع! يمكننا التحرك صباحًا. نمر على محطة أنسيم أولًا لإنقاذ من فيها، ثم نتابع إلى مركز الأبحاث!”
كانت عيناه تغصّان بالدموع، محمرّتَين من القهر، ففهمتُ حينها ما الذي يدور بداخله. لم يكن يعارضنا لأننا تجرأنا على توجيهه، بل لأنه شعر بأننا لم ننظر إليه كندٍّ.
قلت مطمئنًا:
أدركتُ أنني كنتُ أُقيّم الأمور من منظوري فقط، دون أن أتساءل عمّا يريده هو وجماعته.
* “نعم…؟”
لقد افترضت ببساطة… أنهم يريدون مساعدتنا.
رفع رأسه ببطء، وقال بصوتٍ خافت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظل يون جونغ-هو حائرًا، غير متأكد إن كان كيم يمزح أم يتوعّد. ضحكتُ بخفة وقلت:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض بصعوبة، يتعثر بخطاه، ثم سأل بصوت خافت:
“هل… هل جميع من في سيول مثلك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات