124.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ موود-سوينغر بإصدار أصوات حشرجة عنيفة بينما انخفض على أطرافه الأربعة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اقترب مني عدد من الحراس.
ترجمة: Arisu san
“لا مشكلة. هل أذهب إلى غابة سيول بعد أن أنتهي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادفعنا مجددًا، من فضلك.”
على يسارك!” صاحت هوانغ جي-هي وهي تجهز القوس والنشاب.
ردّ أتباعي بصوت واحد، يملأون الهواء بهدير حناجرهم الوحشي.
استدرت نحو اليسار ورأيت الزومبي يركضون نحونا قادمين من حي جايانغ. رغم أننا واجهنا موجات لا حصر لها من الزومبي في طريقنا إلى غوانغجانغ-دونغ، إلا أن الشوارع لا تزال تعج بآلاف منهم.
بدأ بخار ساخن يتصاعد من جسده.
ركضت نحو اليسار بينما أطلقت هوانغ جي-هي والحراس الأسهم على الزومبي القادمين من الأمام. وبينما كنت أحطم عظام أول زومبي واجهته، ندمت لأني لم أحضر ما يكفي من الأتباع معي.
“وهذا ليس كل شيء حتى. ما زال هناك المزيد علينا جلبه.”
كنت قد جلبت السرية الأولى فقط. أما بقية الأتباع، فقد تركتهم يدافعون عن غوانغجانغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صحيح أن كيم هيونغ-جون قد أحضر متحوليه، لكنني كنت أخشى أن يتمكن الزومبي من استغلال نقاط ضعفنا إذا واصلنا مواجهة هذا العدد الهائل منهم.
كان كواك دونغ-وون ينظر إلى الإمدادات داخل الصناديق وهو يبتسم برضا، ثم أشار إلى الحراس.
كان كيم هيونغ-جون يعتني بالزومبي القادمين من الجهة اليمنى، فيما كان يرسل بين الحين والآخر نظرات متقطعة نحو الناجين. وبما أن أولويتنا كانت الحفاظ على سلامة هوانغ جي-هي والحراس، لم يكن بمقدور كيم هيونغ-جون ولا أنا أن نبتعد عنهم.
بدلًا من أن يرد عليّ، أعطى كيم هيونغ-جون أوامر لموود-سوينغر.
غغغ… غووواااه!
“ابقي هنا. سأخرج لأستكشف قليلاً.”
رأيت الموجة الثانية من الزومبي تندفع نحونا من نهاية شارع أتشاسان-رو. أخذت أعدّ عددهم بينما كنت أتعامل مع الزومبي من حولي.
كان هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون يبتعدان شيئًا فشيئًا، يجدفان في مياه نهر الهان، وأنا أراقب الطوف وهو يبتعد عن الضفة بملامح هادئة.
كلما قلّ عدد الناجين في غانبوك، أصبح الزومبي أكثر شراسة وافتراسًا.
عندما كنت إنسانًا، كنت أكره رتابة حياتي وبساطتها. كنت أعتقد أن حياتي لن تصبح أكثر مللًا مما هي عليه.
كان معنا ستة عشر ناجيًا، من ضمنهم هوانغ جي-هي.
ركضتُ عائدًا إلى نقطة الحراسة.
في السابق، عندما كان عدد الناجين أكبر، كان تجمع بهذا العدد يجذب بالكاد مئة إلى مئتي زومبي متعطش.
رائحة الرامن ملأت نقطة الحراسة وألهبت شهيتها.
أما الآن، فكان أكثر من ستمئة زومبي يلاحقون ستة عشر شخصًا فقط.
بدأ بخار ساخن يتصاعد من جسده.
“استدعِ مود-سوينغر!” صرخت نحو كيم هيونغ-جون.
كانت الصناديق ثقيلة لدرجة احتاجت إلى اثنين أو ثلاثة رجال لحمل كل واحدة.
بدلًا من أن يرد عليّ، أعطى كيم هيونغ-جون أوامر لموود-سوينغر.
جلستُ في نقطة الحراسة عند الخط الدفاعي الثالث في غابة سيول، غارقًا في التفكير.
“ادفعهم بعيدًا، موود-سوينغر!”
أما الآن، فأشعر أكثر من أي وقت مضى أن ذلك الملل… لن يعود أبدًا.
“آر… نولد!”
كانت هوانغ جي-هي منشغلة جدًا بتفقد الصناديق أمامها، حتى إنها لم تنتبه إلى ما كنت أرمي إليه.
بدأ موود-سوينغر بإصدار أصوات حشرجة عنيفة بينما انخفض على أطرافه الأربعة.
كان كيم هيونغ-جون يعتني بالزومبي القادمين من الجهة اليمنى، فيما كان يرسل بين الحين والآخر نظرات متقطعة نحو الناجين. وبما أن أولويتنا كانت الحفاظ على سلامة هوانغ جي-هي والحراس، لم يكن بمقدور كيم هيونغ-جون ولا أنا أن نبتعد عنهم.
“كغغغ…”
رغم أننا قمنا بتطهير حي سيونغسو منذ مدة، إلا أننا تعرضنا لهجوم من الزومبي مجددًا. يبدو أن زومبي من مناطق أخرى تسللوا واحتلوا سيونغسو.
بدأ بخار ساخن يتصاعد من جسده.
كان كواك دونغ-وون ينظر إلى الإمدادات داخل الصناديق وهو يبتسم برضا، ثم أشار إلى الحراس.
كان جلده النحاسي الفاتح يتغير تدريجيًا إلى لون داكن، حتى أصبح لونه بنيًا قاتمًا بالكامل. أطلق موود-سوينغر زئيرًا مدويًا وانطلق نحو الزومبي.
“يشبه الأمر أن تعطي جارك دلو ماء بينما حديقة منزلك تحترق، لمجرد أن بعض الدخان وصل إليه. ألست الوحيد الذي يرى أن هذا مريب؟”
“كغغغغغ!!!”
“لماذا…؟ هل هناك خطب ما؟”
دوي!
“حسنًا.”
تناثرت شظايا الأسفلت كالطلقات النارية. وفي غمضة عين، اختفى موود-سوينغر عن أعيننا مع صوت انفجار مزلزل.
تذكرت ما قاله كيم هيونغ-جون قبل خمسة عشر يومًا، حين وصف جسد موود-سوينغر بعد تحوله بالجنون. لم يكن هناك وصف آخر يناسبه. والآن فقط، فهمتُ تمامًا ما قصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ هوانغ جي-هي.
لقد جلبنا إلى هذا العالم وحشًا فريدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… حسنًا.”
فمي انفتح من الذهول حين رأيت سرعة موود-سوينغر. لو أنه هاجمنا، لكانت تلك نهاية حياتنا.
زفرت زفرة عميقة. الضباب الأبيض الصافي الذي خرج من فمي بدا وكأنه يحمل معه كل همومي.
ظهر موود-سوينغر فجأة أمام الزومبي المتقدمين، كما لو أنه يمتلك قدرة على الانتقال اللحظي.
“ما أظنه، أنه لن يواجه مشكلة حتى لو اصطدم بمخلوق أسود.”
تساءلت إن كان يتحرك بنفس سرعتي… ربما كان أسرع.
لكن بفضل هذا الهجوم، ازددت يقينًا بصحة فرضيتي.
لكن، قبل كل شيء، كانت قوته تفوق قوتي بأشواط.
رغم شكوكي، دفعت الطوف مرة أخرى وهما على متنه، ثم بدأت أتساءل أكثر عن نوايا أهل غانغنام.
فقد موود-سوينغر ذكاءه، لكنه حصل بالمقابل على قوة لا يمكن وصفها بالكلمات.
فركت جبيني، وأبصرت في عمق الظلام الذي يغلف نهر الهان.
“ما أظنه، أنه لن يواجه مشكلة حتى لو اصطدم بمخلوق أسود.”
“لو كان ذلك صحيحًا، لكان أمرًا رائعًا…”
موود-سوينغر لم يعد مجرد متحول عادي. من الآمن أن أقول إنه أصبح مثل الروبوت T-800 الذي يظهر في الأفلام. بل ربما أقوى من ذلك
وقد أعطونا ثمانية منها.
بفضل موود-سوينغر، تمكنا من القضاء بسهولة على الزومبي المنتشرين في الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا تظن أنه من الحكمة أن نأخذ ما يُقدّم لنا عندما يُعرض؟”
وبينما كان موود-سوينغر يمضغ جثث الزومبي، نظرتُ حولي وخاطبت كيم هيونغ-جون:
“لا مشكلة. هل أذهب إلى غابة سيول بعد أن أنتهي؟”
“هناك مدخل مستشفى جامعة كونكوك. هل يمكنك الذهاب لجلب بعض الضمادات والحقن الطبية بينما نلتقي بناجين من غانغنام؟”
قالها كواك دونغ-وون وهو يضحك ضحكة خفيفة.
“لا مشكلة. هل أذهب إلى غابة سيول بعد أن أنتهي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غغغ… غووواااه!
“إن أتيت، تعال عبر شارع أتشاسان ، حتى لا نفوت بعضنا.”
جعلت نبرة صوتي أكثر جدية.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت نحو اليسار ورأيت الزومبي يركضون نحونا قادمين من حي جايانغ. رغم أننا واجهنا موجات لا حصر لها من الزومبي في طريقنا إلى غوانغجانغ-دونغ، إلا أن الشوارع لا تزال تعج بآلاف منهم.
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
أفترض أن هناك الكثير من الناجين في الجهة المقابلة يخوضون الآن حربًا ضد العائلة.
لم يكن لدينا وقت لنضيعه.
بفضل موود-سوينغر، تمكنا من القضاء بسهولة على الزومبي المنتشرين في الشوارع.
بعد لحظات، اقتربت هوانغ جي-هي مني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أوقدوا نارًا صغيرة لطهي الرامن، لكن لا يمكنهم الإبقاء على النار مشتعلة داخل النقطة، خاصةً وأن التهوية فيها سيئة.
“يجب أن نتحرك قبل أن يشتد الظلام.”
في تلك اللحظة، ظهر ضوء مفاجئ من جهة غانغنام.
“الجميع، ابقوا قريبين من بعضكم، بما أن هيونغ-جون لم يعد معنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حاضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا إن الناجين في غانغنام يصدّون هجمات العائلة بسهولة.”
أمرت هوانغ جي-هي الحراس، الذين كانوا يستعيدون سهامهم، بالاستعداد للتحرك.
“آر… نولد!”
توجهنا نحو غابة سيول في ضوء الغروب.
وبالاستناد إلى ملامح هوانغ جي-هي المشرقة، بدا أنهما حصلا تمامًا على ما نريده
عندما وصلنا إلى غابة سيول، كان الظلام قد لفّ المكان بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غانغنام وغانغبوك يعيشان واقعين مختلفين لمجرد أننا مفصولون بنهر واحد. لا أعلم… هل شعر سكان غانغنام بهذا الإحساس من قبل؟
رغم أننا قمنا بتطهير حي سيونغسو منذ مدة، إلا أننا تعرضنا لهجوم من الزومبي مجددًا. يبدو أن زومبي من مناطق أخرى تسللوا واحتلوا سيونغسو.
زفرت زفرة عميقة. الضباب الأبيض الصافي الذي خرج من فمي بدا وكأنه يحمل معه كل همومي.
لكن بفضل هذا الهجوم، ازددت يقينًا بصحة فرضيتي.
نظرت باتجاه غانغنام. بدا الأمر لا يُصدَّق.
العائلة قد تخلّت عن غانبوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد أوقدوا نارًا صغيرة لطهي الرامن، لكن لا يمكنهم الإبقاء على النار مشتعلة داخل النقطة، خاصةً وأن التهوية فيها سيئة.
يبدو أن الزومبي في الشوارع باتوا يهيمون باحثين عن الطعام، بعد أن نُقل قادة الأحياء إلى غانغنام. لا يمكن أن يكون القادة قد تركوا الزومبي يتجولون دون هدف. سيكون من الغباء أن يتركوا أتباعًا محتملين دون استغلالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غغغ… غووواااه!
أنا شخصيًا كنت أحتجز الزومبي في سجون خاصة لإدارتهم. فكيف يُعقل أن القادة يتركونهم هكذا؟ لو كانوا مكاننا، لبذلوا جهدًا أكبر في السيطرة عليهم.
بينما كنت أعض شفتي بتوجس، اقتربت هوانغ جي-هي منّي.
جلستُ في نقطة الحراسة عند الخط الدفاعي الثالث في غابة سيول، غارقًا في التفكير.
العائلة قد تخلّت عن غانبوك.
بعد قليل، دخلت هوانغ جي-هي، تفرك يديها ببعضها.
“أوه… الجو يزداد برودة.”
“أوه… الجو يزداد برودة.”
“هاه؟”
“ما العشاء الليلة؟”
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
كانت هوانغ جي-هي قد عادت لتوها من الشقة التي كنا نقيم فيها. كانت قد أخبرتني سابقًا بأنها تركت شيئًا هناك. التفتت نحو القدر الموضوع قربنا، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة.
وبينما كنت أسحب الطوف مرة أخرى، نادت هوانغ جي-هي على الحراس.
رائحة الرامن ملأت نقطة الحراسة وألهبت شهيتها.
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
الحرّاس وهوانغ جي-هي التهموا ثماني عبوات رامن في غمضة عين. صحيح أن الكمية لم تكن كافية لسد جوع ستة عشر شخصًا، لكنهم كانوا ممتنين لأنهم حظوا بفرصة تناول وعاء واحد على الأقل.
لكن بفضل هذا الهجوم، ازددت يقينًا بصحة فرضيتي.
نظرت إلى هوانغ جي-هي.
أمرت هوانغ جي-هي الحراس، الذين كانوا يستعيدون سهامهم، بالاستعداد للتحرك.
“ابقي هنا. سأخرج لأستكشف قليلاً.”
نظرت إلى هوانغ جي-هي.
“أوه… حسنًا.”
في السابق، عندما كان عدد الناجين أكبر، كان تجمع بهذا العدد يجذب بالكاد مئة إلى مئتي زومبي متعطش.
شمت قليلاً وابتسمت ابتسامة دافئة.
وبينما كان موود-سوينغر يمضغ جثث الزومبي، نظرتُ حولي وخاطبت كيم هيونغ-جون:
كنت قلقًا من أن تصاب هي والحراس بقضمة الصقيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هوانغ جي-هي قد عادت لتوها من الشقة التي كنا نقيم فيها. كانت قد أخبرتني سابقًا بأنها تركت شيئًا هناك. التفتت نحو القدر الموضوع قربنا، وسرعان ما ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة.
كانت نقطة الحراسة مبنية لحجب بعض الرياح، لكن لم يكن هناك سوى أربع بطانيات متوفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر.
أربع بطانيات لستة عشر شخصًا.
“هل يمكنك تحضير الطوف؟”
وقد أوقدوا نارًا صغيرة لطهي الرامن، لكن لا يمكنهم الإبقاء على النار مشتعلة داخل النقطة، خاصةً وأن التهوية فيها سيئة.
رياحٌ باردة تهب من جهة النهر ضربت جسدي وتابعت طريقها.
رياحٌ باردة تهب من جهة النهر ضربت جسدي وتابعت طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر.
كان هذا أحد أسوأ الأيام لأداء واجب الحراسة.
“هناك خطب ما. كيف يمكنهم منحنا كل هذه الإمدادات بينما هم في حرب مع العائلة؟”
كنت قلقًا بشأن مدى انخفاض الحرارة خلال الليل. نظرت إلى أتباعي وأعطيتهم تعليماتي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن هناك شيئًا خفيًا خلف هذه الكرم الزائد.”
“الفصيل الأول من السرية الأولى، راقبوا الخط الدفاعي الثالث. الفصيل الثاني، افحصوا الممرات المؤدية إلى الغابة. الفصيل الثالث، دوروا على الضفة الشمالية للنهر. الرابعة والخامسة، ابقوا في أماكنكم واحموا الخيام.”
ركضت نحو اليسار بينما أطلقت هوانغ جي-هي والحراس الأسهم على الزومبي القادمين من الأمام. وبينما كنت أحطم عظام أول زومبي واجهته، ندمت لأني لم أحضر ما يكفي من الأتباع معي.
غررر.
بينما كنت أعض شفتي بتوجس، اقتربت هوانغ جي-هي منّي.
ردّ أتباعي بصوت واحد، يملأون الهواء بهدير حناجرهم الوحشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الإمدادات التي كانت مكدسة في مستودع ملجأ سايلنس. هل سبق أن أعطوكِ هذا القدر دفعة واحدة؟”
نظرت إلى غانغنام الممتدة خلف نهر الهان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي دار في تلك المفاوضات؟ مهما فكرت، لم أجد جوابًا.
كانت غانغنام غارقة في الظلمة، دون ضوء يُرى، وكأنها مدينة أشباح. بدا الأمر جديدًا ومخيفًا.
وبينما كان موود-سوينغر يمضغ جثث الزومبي، نظرتُ حولي وخاطبت كيم هيونغ-جون:
أفترض أن هناك الكثير من الناجين في الجهة المقابلة يخوضون الآن حربًا ضد العائلة.
أربعة منها مليئة بالخزنات، والأربعة الأخرى بالطعام.
غانغنام وغانغبوك يعيشان واقعين مختلفين لمجرد أننا مفصولون بنهر واحد. لا أعلم… هل شعر سكان غانغنام بهذا الإحساس من قبل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفيا مجددًا في ظلام نهر الهان، وجلست أتفحص الإمدادات التي جلباها.
هل مرّت بهم نفس هذه الأفكار ونحن نحارب للبقاء على قيد الحياة؟
وبالاستناد إلى ملامح هوانغ جي-هي المشرقة، بدا أنهما حصلا تمامًا على ما نريده
زفرت زفرة عميقة. الضباب الأبيض الصافي الذي خرج من فمي بدا وكأنه يحمل معه كل همومي.
صحيح أن كيم هيونغ-جون قد أحضر متحوليه، لكنني كنت أخشى أن يتمكن الزومبي من استغلال نقاط ضعفنا إذا واصلنا مواجهة هذا العدد الهائل منهم.
عندما كنت إنسانًا، كنت أكره رتابة حياتي وبساطتها. كنت أعتقد أن حياتي لن تصبح أكثر مللًا مما هي عليه.
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، فهل يمنحوننا كل هذا؟”
أما الآن، فأشعر أكثر من أي وقت مضى أن ذلك الملل… لن يعود أبدًا.
رائحة الرامن ملأت نقطة الحراسة وألهبت شهيتها.
فلاش.
بينما كنت أعض شفتي بتوجس، اقتربت هوانغ جي-هي منّي.
في تلك اللحظة، ظهر ضوء مفاجئ من جهة غانغنام.
لكن، قبل كل شيء، كانت قوته تفوق قوتي بأشواط.
ركضتُ عائدًا إلى نقطة الحراسة.
قالها كواك دونغ-وون وهو يضحك ضحكة خفيفة.
“هناك ضوء يومض.”
“حسنًا.”
اتسعت عينا هوانغ جي-هي، وأسرعت بالخروج وهي تمسك المصباح بيدها. وما إن رأت الوميض الآتي من غانغنام، حتى ردّت عليه بعدة ومضات من مصباحها. تبادلت الجهتان الإشارات ثلاث أو أربع مرات، ثم توقفتا.
فمي انفتح من الذهول حين رأيت سرعة موود-سوينغر. لو أنه هاجمنا، لكانت تلك نهاية حياتنا.
نظرت إليّ هوانغ جي-هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال هناك ثلاث صناديق أخرى. اثنتان منها تحتويان على طعام.”
“هل يمكنك تحضير الطوف؟”
كنت قد جلبت السرية الأولى فقط. أما بقية الأتباع، فقد تركتهم يدافعون عن غوانغجانغ.
مشيت إلى ضفة النهر وبدأت أجهز الطوف. وبعد أن صعدت هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون، دفعت الطوف بقوة. اهتز قليلًا، ثم بدأ يطفو على مياه نهر الهان.
“وهذا ليس كل شيء حتى. ما زال هناك المزيد علينا جلبه.”
اقترب مني عدد من الحراس.
“لا. كانت الكمية دائمًا نصف هذا تقريبًا.”
“أتظن أننا سنحصل على شيء منهم؟” سأل أحدهم. “سمعت أن غانغنام في حرب مع العائلة…”
“ألا تظن أن هذا يعني فقط أن غانغنام تملك ما يكفيها وزيادة؟”
“علينا أن ننتظر ونرى.”
شمت قليلاً وابتسمت ابتسامة دافئة.
كان هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون يبتعدان شيئًا فشيئًا، يجدفان في مياه نهر الهان، وأنا أراقب الطوف وهو يبتعد عن الضفة بملامح هادئة.
كان معنا ستة عشر ناجيًا، من ضمنهم هوانغ جي-هي.
لقد أديت دوري.
نظرت إلى هوانغ جي-هي.
أصبح الحصول على المعلومات حول العائلة، ومعرفة الوضع في غانغنام، وتأمين الإمدادات مسؤولية هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
دعوت أن تسير المفاوضات على خير، وأن نحصل على كل ما نرجوه من معلومات.
العائلة قد تخلّت عن غانبوك.
بعد نحو ساعة، عادا هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون.
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
وبالاستناد إلى ملامح هوانغ جي-هي المشرقة، بدا أنهما حصلا تمامًا على ما نريده
“ما زال هناك المزيد من الإمدادات. هل يمكنك دفعنا مجددًا؟”
.ببعض الجهد، سحبت الطوف إلى الشاطئ باستخدام الحبل المربوط به.
كنت قلقًا بشأن مدى انخفاض الحرارة خلال الليل. نظرت إلى أتباعي وأعطيتهم تعليماتي:
“هل يمكنك المجيء وأخذ هذه؟” نادت هوانغ جي-هي وهي تسلم الحراس بعض الإمدادات التي كانت على متن الطوف.
قبل أسابيع قليلة فقط، كان يتلعثم ويرتجف. أما الآن، فكان يكاد ينفجر من الفرح.
وفيما كان الحراس يفرغون الحمولة سريعًا، كانت هوانغ جي-هي تفرك يديها الباردتين.
اتسعت عينا هوانغ جي-هي، وأسرعت بالخروج وهي تمسك المصباح بيدها. وما إن رأت الوميض الآتي من غانغنام، حتى ردّت عليه بعدة ومضات من مصباحها. تبادلت الجهتان الإشارات ثلاث أو أربع مرات، ثم توقفتا.
“ادفعنا مجددًا، من فضلك.”
بدلًا من أن يرد عليّ، أعطى كيم هيونغ-جون أوامر لموود-سوينغر.
“هاه؟”
أربعة منها مليئة بالخزنات، والأربعة الأخرى بالطعام.
“ما زال هناك المزيد من الإمدادات. هل يمكنك دفعنا مجددًا؟”
صحيح أن كيم هيونغ-جون قد أحضر متحوليه، لكنني كنت أخشى أن يتمكن الزومبي من استغلال نقاط ضعفنا إذا واصلنا مواجهة هذا العدد الهائل منهم.
“يعطوننا كل هذا فجأة…؟”
.ببعض الجهد، سحبت الطوف إلى الشاطئ باستخدام الحبل المربوط به.
رغم شكوكي، دفعت الطوف مرة أخرى وهما على متنه، ثم بدأت أتساءل أكثر عن نوايا أهل غانغنام.
أخيرًا، بدا أن هوانغ جي-هي أدركت وجود أمر مريب، وغرقت في التفكير.
اختفيا مجددًا في ظلام نهر الهان، وجلست أتفحص الإمدادات التي جلباها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غررر.
كان هناك طعام معلب وجاف، بالإضافة إلى تشكيلة من البهارات. كما امتلأ صندوق آخر بخزنات البنادق. عبست وأنا أنظر إلى الإمدادات.
كان هناك طعام معلب وجاف، بالإضافة إلى تشكيلة من البهارات. كما امتلأ صندوق آخر بخزنات البنادق. عبست وأنا أنظر إلى الإمدادات.
“هناك خطب ما. كيف يمكنهم منحنا كل هذه الإمدادات بينما هم في حرب مع العائلة؟”
“وهذا ليس كل شيء حتى. ما زال هناك المزيد علينا جلبه.”
لم أستطع استيعاب الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادفعنا مجددًا، من فضلك.”
فركت جبيني، وأبصرت في عمق الظلام الذي يغلف نهر الهان.
فركت جبيني، وأبصرت في عمق الظلام الذي يغلف نهر الهان.
ما الذي دار في تلك المفاوضات؟ مهما فكرت، لم أجد جوابًا.
فقد موود-سوينغر ذكاءه، لكنه حصل بالمقابل على قوة لا يمكن وصفها بالكلمات.
جلست عند ضفة النهر أراقب السواد الحالك. وبعد قليل، رأيت هوانغ جي-هي وكواك دونغ-وون يعودان، وقد غطى العرق جبينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com موود-سوينغر لم يعد مجرد متحول عادي. من الآمن أن أقول إنه أصبح مثل الروبوت T-800 الذي يظهر في الأفلام. بل ربما أقوى من ذلك
وبينما كنت أسحب الطوف مرة أخرى، نادت هوانغ جي-هي على الحراس.
كان كواك دونغ-وون ينظر إلى الإمدادات داخل الصناديق وهو يبتسم برضا، ثم أشار إلى الحراس.
هذه المرة، كان معهم ثلاث صناديق كبيرة. ألقيت نظرة داخلها، وكانت جميعها مملوءة بالخزنات.
“ما زال هناك المزيد من الإمدادات. هل يمكنك دفعنا مجددًا؟”
نظرت باتجاه غانغنام. بدا الأمر لا يُصدَّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ موود-سوينغر بإصدار أصوات حشرجة عنيفة بينما انخفض على أطرافه الأربعة.
“لابد أنهم فقدوا صوابهم.” تمتمت.
“لا. كانت الكمية دائمًا نصف هذا تقريبًا.”
“عفوًا؟”
“نعم.”
كانت هوانغ جي-هي قد سمعتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا إن الناجين في غانغنام يصدّون هجمات العائلة بسهولة.”
نظرت نحوها وأملت رأسي قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت عيناي تعكسان شكوكي، فقال كواك دونغ-وون:
“ما الذي أخبرتهم به؟ وماذا قالوا لك؟”
وقد أعطونا ثمانية منها.
“قالوا إن الناجين في غانغنام يصدّون هجمات العائلة بسهولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!
“حتى لو كان ذلك صحيحًا، فهل يمنحوننا كل هذا؟”
“ألا تظن أن هذا يعني فقط أن غانغنام تملك ما يكفيها وزيادة؟”
“وهذا ليس كل شيء حتى. ما زال هناك المزيد علينا جلبه.”
“أوه… الجو يزداد برودة.”
“المزيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كواك دونغ-وون، فاكتفى بابتسامة ساخرة.
ردّدت الكلمة بدهشة وأنا أحدق فيها بعينين واسعتين. مسحت هوانغ جي-هي العرق المتصبب من جبينها.
بفضل موود-سوينغر، تمكنا من القضاء بسهولة على الزومبي المنتشرين في الشوارع.
“لا يزال هناك ثلاث صناديق أخرى. اثنتان منها تحتويان على طعام.”
“أوه… الجو يزداد برودة.”
“…”
“يعطوننا كل هذا فجأة…؟”
ساد القلق ملامحي. فقال كواك دونغ-وون، الذي كان يقف بجانبي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أنهم فقدوا صوابهم.” تمتمت.
“هل من مشكلة؟”
رأيت الموجة الثانية من الزومبي تندفع نحونا من نهاية شارع أتشاسان-رو. أخذت أعدّ عددهم بينما كنت أتعامل مع الزومبي من حولي.
“لا، لا أدري… الأمر كله يبعث على الريبة.”
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
“ألا تظن أنه من الحكمة أن نأخذ ما يُقدّم لنا عندما يُعرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ هوانغ جي-هي.
قالها كواك دونغ-وون وهو يضحك ضحكة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلنا إلى غابة سيول، كان الظلام قد لفّ المكان بالكامل.
بدا كواك دونغ-وون، القادم من غانغنام، متغطرسًا بعض الشيء. وكأن طريقته في الحديث تقول إن ما يحدث يُبرز الفارق الشاسع بين غانغنام وغانبوك.
بدأ بخار ساخن يتصاعد من جسده.
قبل أسابيع قليلة فقط، كان يتلعثم ويرتجف. أما الآن، فكان يكاد ينفجر من الفرح.
رائحة الرامن ملأت نقطة الحراسة وألهبت شهيتها.
رغم ترددي، دفعت الطوف مجددًا، فليس من الحكمة رفض كل هذه العطايا.
الحرّاس وهوانغ جي-هي التهموا ثماني عبوات رامن في غمضة عين. صحيح أن الكمية لم تكن كافية لسد جوع ستة عشر شخصًا، لكنهم كانوا ممتنين لأنهم حظوا بفرصة تناول وعاء واحد على الأقل.
وبعد ثلاث رحلات إضافية، كان أمامنا كومة من ثمانية صناديق.
“هل سبق أن أعطوكِ هذا الكم من قبل؟”
أربعة منها مليئة بالخزنات، والأربعة الأخرى بالطعام.
“أوه… الجو يزداد برودة.”
نظرت إلى هوانغ جي-هي.
“هناك خطب ما. كيف يمكنهم منحنا كل هذه الإمدادات بينما هم في حرب مع العائلة؟”
“هل سبق أن أعطوكِ هذا الكم من قبل؟”
رغم شكوكي، دفعت الطوف مرة أخرى وهما على متنه، ثم بدأت أتساءل أكثر عن نوايا أهل غانغنام.
“عفوًا؟”
“هناك خطب ما. كيف يمكنهم منحنا كل هذه الإمدادات بينما هم في حرب مع العائلة؟”
“الإمدادات التي كانت مكدسة في مستودع ملجأ سايلنس. هل سبق أن أعطوكِ هذا القدر دفعة واحدة؟”
كلما قلّ عدد الناجين في غانبوك، أصبح الزومبي أكثر شراسة وافتراسًا.
“لا. كانت الكمية دائمًا نصف هذا تقريبًا.”
“الفصيل الأول من السرية الأولى، راقبوا الخط الدفاعي الثالث. الفصيل الثاني، افحصوا الممرات المؤدية إلى الغابة. الفصيل الثالث، دوروا على الضفة الشمالية للنهر. الرابعة والخامسة، ابقوا في أماكنكم واحموا الخيام.”
“إذًا هذه أول مرة يرسلون فيها ثمانية صناديق دفعة واحدة؟”
ردّ أتباعي بصوت واحد، يملأون الهواء بهدير حناجرهم الوحشي.
“نعم.”
“لماذا…؟ هل هناك خطب ما؟”
كانت هوانغ جي-هي منشغلة جدًا بتفقد الصناديق أمامها، حتى إنها لم تنتبه إلى ما كنت أرمي إليه.
تذكرت ما قاله كيم هيونغ-جون قبل خمسة عشر يومًا، حين وصف جسد موود-سوينغر بعد تحوله بالجنون. لم يكن هناك وصف آخر يناسبه. والآن فقط، فهمتُ تمامًا ما قصده.
ظلت عيناي تعكسان شكوكي، فقال كواك دونغ-وون:
بدا كواك دونغ-وون، القادم من غانغنام، متغطرسًا بعض الشيء. وكأن طريقته في الحديث تقول إن ما يحدث يُبرز الفارق الشاسع بين غانغنام وغانبوك.
“لماذا…؟ هل هناك خطب ما؟”
ردّدت الكلمة بدهشة وأنا أحدق فيها بعينين واسعتين. مسحت هوانغ جي-هي العرق المتصبب من جبينها.
جعلت نبرة صوتي أكثر جدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما كواك دونغ-وون، فاكتفى بابتسامة ساخرة.
“يشبه الأمر أن تعطي جارك دلو ماء بينما حديقة منزلك تحترق، لمجرد أن بعض الدخان وصل إليه. ألست الوحيد الذي يرى أن هذا مريب؟”
بعد لحظات، اقتربت هوانغ جي-هي مني.
أخيرًا، بدا أن هوانغ جي-هي أدركت وجود أمر مريب، وغرقت في التفكير.
لقد جلبنا إلى هذا العالم وحشًا فريدًا.
أما كواك دونغ-وون، فاكتفى بابتسامة ساخرة.
جعلت نبرة صوتي أكثر جدية.
“ألا تظن أن هذا يعني فقط أن غانغنام تملك ما يكفيها وزيادة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادفعنا مجددًا، من فضلك.”
“لو كان ذلك صحيحًا، لكان أمرًا رائعًا…”
أومأت برأسي، ونظرت مجددًا إلى نهر الهان الغارق في السواد.
“أنصحك ألا تقلق كثيرًا. إن طلبوا استرجاعها لاحقًا، فسنتصرف وقتها.”
ردّدت الكلمة بدهشة وأنا أحدق فيها بعينين واسعتين. مسحت هوانغ جي-هي العرق المتصبب من جبينها.
كان كواك دونغ-وون ينظر إلى الإمدادات داخل الصناديق وهو يبتسم برضا، ثم أشار إلى الحراس.
تناثرت شظايا الأسفلت كالطلقات النارية. وفي غمضة عين، اختفى موود-سوينغر عن أعيننا مع صوت انفجار مزلزل.
“هيا، ساعدونا في نقلها! دعونا نحمّلها على العربة!”
نظرت باتجاه غانغنام. بدا الأمر لا يُصدَّق.
كانت الصناديق ثقيلة لدرجة احتاجت إلى اثنين أو ثلاثة رجال لحمل كل واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا شخصيًا كنت أحتجز الزومبي في سجون خاصة لإدارتهم. فكيف يُعقل أن القادة يتركونهم هكذا؟ لو كانوا مكاننا، لبذلوا جهدًا أكبر في السيطرة عليهم.
وقد أعطونا ثمانية منها.
بعد أن أنهيت حديثي مع كيم هيونغ-جون، مشيت نحو الحراس. لاحظت أن الشمس بدأت بالغروب، تتهادى ببطء تحت الأفق في الغرب.
بينما كنت أعض شفتي بتوجس، اقتربت هوانغ جي-هي منّي.
يبدو أن الزومبي في الشوارع باتوا يهيمون باحثين عن الطعام، بعد أن نُقل قادة الأحياء إلى غانغنام. لا يمكن أن يكون القادة قد تركوا الزومبي يتجولون دون هدف. سيكون من الغباء أن يتركوا أتباعًا محتملين دون استغلالهم.
“بعد كلامك… فعلاً، يبدو الأمر مريبًا.”
لقد جلبنا إلى هذا العالم وحشًا فريدًا.
“يبدو أن هناك شيئًا خفيًا خلف هذه الكرم الزائد.”
رغم أننا قمنا بتطهير حي سيونغسو منذ مدة، إلا أننا تعرضنا لهجوم من الزومبي مجددًا. يبدو أن زومبي من مناطق أخرى تسللوا واحتلوا سيونغسو.
“علينا أن نعقد اجتماعًا حالما نعود.”
لقد جلبنا إلى هذا العالم وحشًا فريدًا.
أومأت برأسي، ونظرت مجددًا إلى نهر الهان الغارق في السواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي!
رغم أن الإمدادات كانت أكثر من كافية، لم أشعر بأي طمأنينة.
أفترض أن هناك الكثير من الناجين في الجهة المقابلة يخوضون الآن حربًا ضد العائلة.
هل مرّت بهم نفس هذه الأفكار ونحن نحارب للبقاء على قيد الحياة؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات