116.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“دعنا نتحقق من شيء واحد قبل أن نتابع الحديث.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بصراحة، لم يكن يهمني.
ترجمة: Arisu san
هم ليسوا بشرًا. إذا كان هؤلاء الكائنات خطرة على عائلتي… سأقتل كل واحد منهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان واضحًا أن الرجل يتحدث بصراحة تامة. في جبينه المعقود، شعرت بالذنب والندم.
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
ابتسم الرجل ابتسامة مرة، وانحنى رأسه. عبرت عنصريّ واستمعت بانتباه إلى قصته. تنهد ثم واصل.
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
“ثم جاء الناجون من جونغنو إلى هنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جونغنو؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم. في البداية حاولوا التأقلم مع أسلوب حياتنا، لكن في لحظة ما، تغيروا فجأة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وهل كان ذلك بسبب العائلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
“كيف عرفت…؟”
حسنًا.
اتسعت عينا الرجل على اليسار وتوقف عن الكلام. سؤاله جعلني أشعر بالمرارة في داخلي. الموقف الذي مروا به كان مشابهًا لما مر به السيد كواك ورجاله الذين التقيت بهم في ماجانغ.
اتسعت عينا الرجل على اليسار وتوقف عن الكلام. سؤاله جعلني أشعر بالمرارة في داخلي. الموقف الذي مروا به كان مشابهًا لما مر به السيد كواك ورجاله الذين التقيت بهم في ماجانغ.
في البداية، تسلل الكلاب إلى الملجأ وببطء حوّلوا الملجأ إلى طريقتهم. ثم بدأ أعضاء العصابة بالتحرك وقمع الناجين الأصليين، مؤسسين مملكتهم الخاصة. بدا أن غوانغجانغ قد تعرض لنفس المصير الذي أصاب ماجانغ. ربما كانت أوضاعهم متطابقة تمامًا.
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
نقرّت شفتيّ.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
“فماذا حدث بعد ذلك؟”
أطلقت زفرة قصيرة.
“قالوا لنا إن علينا أن نصبح كلابًا. قالوا إنهم سيقتلوننا إذا عصينا…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“وماذا بعد؟”
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الحراس من حوله، كان يرتدي ثوبًا أبيض ناصعًا. تساءلت إذا ما كان أحد المؤمنين الاثني عشر.
“لا، كنت أخطط للهروب في البداية.”
تساءلت إن كنت قد طرحت سؤالي بخشونة شديدة.
ظهرت على وجه الرجل ملامح كآبة، كأنه يستذكر أحداث ذلك اليوم المشؤوم. انتظرت بصبر حتى واصل.
“من يرى هذه الجثث يفقد رغبته في الهروب بسرعة. كان من المفترض أن ننضم إليهم أيضًا.”
“الذين حاولوا الوصول إلى احياء غووي وجايانغ تم القبض عليهم وقتلهم على يد العائلة، والذين حاولوا الذهاب إلى جوري-سي عبر شارع آتشاسان وقعوا في كمين من الكلاب التي كانت تنتظرهم.”
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
“هل نجح أحد في تجاوز آتشاسان؟”
وضعت رأسي بين يديّ وزفرت زفرة عميقة.
“هرب بعضهم إلى الجبال، لكن فقدنا الاتصال بهم منذ زمن بعيد.”
بدأت الأمور تبدو أسهل مما توقعت. كنت أفكر كيف سأعذب الحراس في البهو، لكن تمكنت من تجنب كل الأعمال القذرة والوصول إلى قائدهم في خطوة واحدة.
فركت رقبتي وأنا أستمع له وهو يشرح الوضع.
“هناك مجمع شقق كبير تحت الفندق. يعيش هناك بقية الكلاب.”
أدركت أنهم كانوا محاصرين، مجبرين على ذلك ضد إرادتهم. لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء على قيد الحياة سوى أن يصبحوا كلابًا.
“جونغنو؟”
نظرت إلى وجه الرجل.
“الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الدخول والخروج بحرية من الفندق هم القائد والاثنا عشر مؤمنًا. هناك حراس… لكن معظمهم مسلحون بمطارق أو سكاكين.”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
“هل تقول لي إنه كان يجب أن أموت بدلاً من ذلك؟”
“دعنا نتحقق من شيء واحد قبل أن نتابع الحديث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحصت الرجل من رأسه حتى أخمص قدميه. جسده النحيف وعظامه البارزة أخبراني أنه كان جائعًا لفترة طويلة. في الواقع، كان نحيفًا لدرجة أنني كنت أرى قلبه ينبض في صدره بعيني المجردتين. بشرته الشاحبة وخدوده الغائرة أثارت شفقتي عليه.
“تفضل…”
فركت وجهي بكفيّ، ثم نظرت إلى الرجلين مرة أخرى. نظرا إليّ بحذر، وكأنهما متوتران. نظرت إلى الرجل على اليسار.
“هل قتلت وأكلت إنسانًا؟”
“هناك… هناك فندق هناك!” أجاب الرجل على اليسار بسرعة، بدا متحمسًا إلى حد ما.
لم يجب الرجل على سؤالي. بل عضّ شفته السفلى، وظهرت عليه ملامح الحزن. عبست جبيني من رد فعله.
المؤمن التاسع.
“لماذا فعلت ذلك؟”
“هل تحاول الذهاب إلى بوسان أيضًا؟” سألته.
“هل تقول لي إنه كان يجب أن أموت بدلاً من ذلك؟”
“بوسان؟”
“لماذا كان عليك البقاء على قيد الحياة على حساب التضحية بحياة الآخرين؟”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
“بوسان… كنت أريد الذهاب إلى بوسان.”
“الذين حاولوا الوصول إلى احياء غووي وجايانغ تم القبض عليهم وقتلهم على يد العائلة، والذين حاولوا الذهاب إلى جوري-سي عبر شارع آتشاسان وقعوا في كمين من الكلاب التي كانت تنتظرهم.”
“بوسان؟”
حينما تظاهرنا أنا وكيم هيونغ-جون بأننا قادة الحي في سيونغسو، خففوا حذرهم فورًا. لم يشك أحد في أننا لسنا من العائلة. بدلاً من ذلك، حاولوا التودد لنا لترك انطباع جيد.
رفعت حاجبي وميلت رأسي. كان جوابًا غير متوقع. تساءلت إن كان يكذب للخروج من هذا الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الحراس من حوله، كان يرتدي ثوبًا أبيض ناصعًا. تساءلت إذا ما كان أحد المؤمنين الاثني عشر.
نظرت إليه في عينيه وأعدت سؤالي.
“الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الدخول والخروج بحرية من الفندق هم القائد والاثنا عشر مؤمنًا. هناك حراس… لكن معظمهم مسلحون بمطارق أو سكاكين.”
“لماذا بوسان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت ما حدث في مستشفى جامعة كونكوك.
“والداي في بوسان. لا ضمانة بأن بوسان آمنة… لكني أردت رؤيتها بعيني قبل أن أموت. ما حدث لبوسان… أردت أن أراه للمرة الأخيرة.”
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
بعد أن استمعت له، التفت إلى الرجل الطويل بجانبه.
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
“هل تحاول الذهاب إلى بوسان أيضًا؟” سألته.
وضعت رأسي بين يديّ وزفرت زفرة عميقة.
أومأ الرجل الطويل بدلًا من الإجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم الرجل ما أقصده. ضحكت باستهزاء وأعدت صياغة سؤالي.
بدوا وكأنهما شخصان يحملان نفس الهدف، وقد وضعا خطة للهروب من هذا المكان. لكن خطتهما فشلت، والثمن الذي دفعاه كان الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا لنا إن علينا أن نصبح كلابًا. قالوا إنهم سيقتلوننا إذا عصينا…”
هؤلاء الناس أكلوا لحم البشر ليبقوا على قيد الحياة. لم أستطع أن أحدد إن كانوا هم من صنعوا مصيرهم، أم أن الظروف فرضت عليهم التصرف بهذه الطريقة.
ابنتي، فريقي، عائلتي… هم الآن في الشوارع يرتجفون من البرد. عليّ أن أنظف هذا المكان بأسرع ما يمكن وأجمع الناجين هنا.
كانت هذه الأحداث حديثة جدًا، ولم أتمكن من معرفة الحقيقة وراء هذا السؤال.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
فركت وجهي بكفيّ، ثم نظرت إلى الرجلين مرة أخرى. نظرا إليّ بحذر، وكأنهما متوتران. نظرت إلى الرجل على اليسار.
جي—!
“الجثث هنا. من كانوا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت لماذا هناك اثني عشر مؤمنًا. ربما كان طائفة تحاول تقليد المسيح واثني عشر تلميذًا له.
“كانوا أشخاصًا شككوا في حياتهم ككلاب.”
فليكن ذلك! صاح أحدهم وسجد على الأرض.
“هل تقول إن كل من تم القبض عليه أثناء محاولة الهروب أُعدم هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنهم كانوا محاصرين، مجبرين على ذلك ضد إرادتهم. لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء على قيد الحياة سوى أن يصبحوا كلابًا.
“من يرى هذه الجثث يفقد رغبته في الهروب بسرعة. كان من المفترض أن ننضم إليهم أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عددهم؟”
كان صوت الرجل هادئًا. بدا وكأنه قد قبل الموت سابقًا، كما لو أنهم يُقتادون بعيدًا.
“فهل أصبحت كلبًا؟”
نظرت إلى الرجل مباشرة في عينيه وطرحت عليه سؤالًا أخيرًا.
كان صوت الرجل هادئًا. بدا وكأنه قد قبل الموت سابقًا، كما لو أنهم يُقتادون بعيدًا.
“عندما أكلت لحم الإنسان… هل أكلته عن طيب خاطر؟”
“نعم. في البداية حاولوا التأقلم مع أسلوب حياتنا، لكن في لحظة ما، تغيروا فجأة.”
“هل جعت لمدة ثلاثة أسابيع؟”
“لهذا السبب هم أوباش.”
“…”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
“إذا جعت ثلاثة أيام، تدرك أن هناك روائح كثيرة مختلفة في هذا العالم. إذا جعت أسبوعًا، تبدأ كل الأشياء برائحة حلوة. وإذا جعت ثلاثة أسابيع… تفقد قدرتك على التفكير بشكل صحيح. تفقد عقلك.”
وضعت رأسي بين يديّ وزفرت زفرة عميقة.
كان واضحًا أن الرجل يتحدث بصراحة تامة. في جبينه المعقود، شعرت بالذنب والندم.
“وهل كان ذلك بسبب العائلة؟”
فحصت الرجل من رأسه حتى أخمص قدميه. جسده النحيف وعظامه البارزة أخبراني أنه كان جائعًا لفترة طويلة. في الواقع، كان نحيفًا لدرجة أنني كنت أرى قلبه ينبض في صدره بعيني المجردتين. بشرته الشاحبة وخدوده الغائرة أثارت شفقتي عليه.
رفعت حاجبي وميلت رأسي. كان جوابًا غير متوقع. تساءلت إن كان يكذب للخروج من هذا الموقف.
تساءلت من له الحق في الحكم عليهم بسبب ما فعلوه.
“الذين حاولوا الوصول إلى احياء غووي وجايانغ تم القبض عليهم وقتلهم على يد العائلة، والذين حاولوا الذهاب إلى جوري-سي عبر شارع آتشاسان وقعوا في كمين من الكلاب التي كانت تنتظرهم.”
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
“أم… ماذا تقصد…؟”
وضعت رأسي بين يديّ وزفرت زفرة عميقة.
“…”
بعد أن استوعبت كل ما سمعت منهم، هدأ ذهني.
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
“أين مقرهم؟” سألتهم.
“بوسان… كنت أريد الذهاب إلى بوسان.”
“ماذا؟”
“لماذا فعلت ذلك؟”
“قل لي أين مقرهم. سأعفو عنكما بعد أن أتأكد من أنك لم تكذبا عليّ. إذا كانت معلوماتكما صحيحة، سأعفيكما.”
حاولت مسح الدم عن ملابسي، لكنه لم يزول بسهولة، خاصة وأن ملابسي كانت مغطاة بالدم أيضًا.
“هناك… هناك فندق هناك!” أجاب الرجل على اليسار بسرعة، بدا متحمسًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
تساءلت كم كان يتوق لسماع كلمة “أعفي”.
لم يجب الرجل على سؤالي. بل عضّ شفته السفلى، وظهرت عليه ملامح الحزن. عبست جبيني من رد فعله.
فركت ذقني بهدوء وقلت بصوت منخفض: “فندق…؟ لا يمكن أن يكون جراند ووكر…”
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
“نعم، نعم! أنت محق! إنه هناك بالضبط.”
أصفرت بحلقي وتقدمت، واقفًا أمام الرجل الذي أعلن أولًا.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
لقد أسس العدو قاعدة في الفندق نفسه الذي أردت استخدامه كملجأ لنا.
“جونغنو؟”
أطلقت زفرة قصيرة.
لا بد أن لا أسمح لأي شيء أن يغيّر عقليتي.
“كم عددهم؟”
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
“الأشخاص الوحيدون الذين يمكنهم الدخول والخروج بحرية من الفندق هم القائد والاثنا عشر مؤمنًا. هناك حراس… لكن معظمهم مسلحون بمطارق أو سكاكين.”
بعد أن استوعبت كل ما سمعت منهم، هدأ ذهني.
“هناك ثلاثة عشر فقط، ومع ذلك استولوا على الفندق بأكمله؟”
تساءلت عن ذنوبهم.
“لهذا السبب هم أوباش.”
ضحكت بخفة.
كان الرجل يتحدث بفظاظة. لم أستطع أن أميز إذا كان يفرغ غضبه المكبوت، أم أنه متحمس فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
أومأت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عددهم؟”
“وماذا عن بقية الكلاب؟”
“هل تقول إن كل من تم القبض عليه أثناء محاولة الهروب أُعدم هنا؟”
“هناك مجمع شقق كبير تحت الفندق. يعيش هناك بقية الكلاب.”
“فهل أصبحت كلبًا؟”
“وهل هناك آخرون يشاركونكما نفس الأفكار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت ما حدث في مستشفى جامعة كونكوك.
“أم… ماذا تقصد…؟”
أصفرت بحلقي وتقدمت، واقفًا أمام الرجل الذي أعلن أولًا.
لم يفهم الرجل ما أقصده. ضحكت باستهزاء وأعدت صياغة سؤالي.
لم يجب الرجل على سؤالي. بل عضّ شفته السفلى، وظهرت عليه ملامح الحزن. عبست جبيني من رد فعله.
“هل هناك أحد هناك تريد إنقاذه؟”
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
“…”
نظرت إليه في عينيه وأعدت سؤالي.
تساءلت إن كنت قد طرحت سؤالي بخشونة شديدة.
“لم يكن لدي خيار. كان علي ذلك لأبقى على قيد الحياة.”
الرجل عض شفته السفلى وتحدث لنفسه بمزاج متقطع. عندما أملت رأسي، ازدادت مرارة تعبير وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قالوا لنا إن علينا أن نصبح كلابًا. قالوا إنهم سيقتلوننا إذا عصينا…”
الناس الذين أريد إنقاذهم… كلهم في هذه المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءلت لماذا هناك اثني عشر مؤمنًا. ربما كان طائفة تحاول تقليد المسيح واثني عشر تلميذًا له.
أجوبته تركتني عاجزًا عن الكلام. مرّت أمام عينيّ صورة الجثث التي لا تحصى المعلقة على جدران المدرسة.
“الجثث هنا. من كانوا؟”
هززت رأسي ببطء، ثم التفت إلى دو هان-سول.
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
هان-سول، اصطحب هذين الاثنين وارجع.
“نعم. في البداية حاولوا التأقلم مع أسلوب حياتنا، لكن في لحظة ما، تغيروا فجأة.”
ها؟ ماذا ستفعل؟
أطلقت زفرة قصيرة.
سأتولى أمر الكلاب.
“هل هناك أحد هناك تريد إنقاذه؟”
لوحدك؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لو ذهبنا جميعًا، من سيحمِي الناجين؟ سألت وأنا أُميّل رأسي.
أرشدني إليه.
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
أطلقت زفرة قصيرة.
ضحكت بخفة.
سأقتلكم جميعًا، وأذهب إلى الجحيم أيضًا.
راقب هذين هنا، وأخبر هيونغ-جون أن يرفع مستوى اليقظة، وأن يستعد لإقامة المعسكر في منتزه بايسوجي الرياضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت ما حدث في مستشفى جامعة كونكوك.
حسنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدوا وكأنهما شخصان يحملان نفس الهدف، وقد وضعا خطة للهروب من هذا المكان. لكن خطتهما فشلت، والثمن الذي دفعاه كان الموت.
لننطلق إذن، الوقت ليس في صالحنا.
“فماذا حدث بعد ذلك؟”
أعاد دو هان-سول الرجلين إلى المكان الذي تجمع فيه الناجون، كما طلبت منه. صعدت إلى سطح المبنى ونظرت نحو التقاطع مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
افترضت أن الموعظة قد انتهت. لم تعد الكلاب التي غطت التقاطع في وقت سابق مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
تألقت عيني الزرقاوان بينما زدت من تدفق الدم في جسدي. كان في ذهني فكرة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
هم ليسوا بشرًا. إذا كان هؤلاء الكائنات خطرة على عائلتي… سأقتل كل واحد منهم.
ها؟ ماذا ستفعل؟
توجهت نحو مجمع الشقق، وبخار يتصاعد من فمي.
اقترب دو هان-سول من عبوسه، ثم خفت رأسه للأسفل. كنت أعلم أنه لا يحب الفكرة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن هذا هو أفضل ما يمكننا فعله الآن.
❃ ◈ ❃
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
رشّ، رشّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❃ ◈ ❃
تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
ابنتي، فريقي، عائلتي… هم الآن في الشوارع يرتجفون من البرد. عليّ أن أنظف هذا المكان بأسرع ما يمكن وأجمع الناجين هنا.
رشّت خطواته نحو النافورة في وسط الحديقة، يلمع ضوء الشمس على عضلاته القوية، أطرافه السميكة، وجلد لامع يبدو وكأنه دهن.
“لماذا فعلت ذلك؟”
اقترب من بقايا النار الكبيرة وشمها، ثم عبس وأنزعج.
“هل تقول إن كل من تم القبض عليه أثناء محاولة الهروب أُعدم هنا؟”
بعد أن نظر حوله، توجه نحو المكان الذي كانت تُنصب فيه الخيام. بقي هناك قليلًا، ثم سار في الطريق التلالي المؤدي إلى المخرج الخلفي.
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
تفحص المكان مرة أخرى، شم بعمق، وبدأ يبتسم ابتسامة عريضة. بدا وكأنه يتتبع فريسته عبر رائحتها، محاولًا معرفة اتجاه هروبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت على وجه الرجل ملامح كآبة، كأنه يستذكر أحداث ذلك اليوم المشؤوم. انتظرت بصبر حتى واصل.
اتسعت ابتسامته أكثر، كاشفة عن أسنانه الحادة.
كانت هذه الأحداث حديثة جدًا، ولم أتمكن من معرفة الحقيقة وراء هذا السؤال.
غراااا!!!
“في البداية، كان الجميع ضد الفكرة. ظن الجميع أنهم فقدوا عقولهم، وثار بعضنا. لكن بعد أن شاهدنا الثوار يُذبحون على يد أعضاء العائلة… تغيّر رأي الباقين.”
أطلق زئيرًا مدويًا كاد يمزق كل روح حية حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل ابتسامة مرة، وانحنى رأسه. عبرت عنصريّ واستمعت بانتباه إلى قصته. تنهد ثم واصل.
رشّ.
من أيهم أنت؟
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
“أم… ماذا تقصد…؟”
❃ ◈ ❃
تساءلت إن كنت قد طرحت سؤالي بخشونة شديدة.
خرجت من الشقة التي أنجزت فيها عملي، وأشعر بالدم اللاصق على أطراف أصابعي.
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
حاولت مسح الدم عن ملابسي، لكنه لم يزول بسهولة، خاصة وأن ملابسي كانت مغطاة بالدم أيضًا.
كان هناك بعض الكلاب ينتظرونني مع مضارب البيسبول في البهو. بشر، يحرسون ثلاثة عشر متعصبًا.
تنهدت بعمق وأغلقت عينيّ. قطعت طريقي عبر كل جناح من أجنحة الشقة، وبدأ الأمر يثقل كاهلي. كان لا بد من ذلك من أجل سلامة عائلتي، لكن إنسانيتي كانت تُمزق شيئًا فشيئًا مع كل مرة أقتل فيها بشرًا ليسوا زومبي.
“هناك ثلاثة عشر فقط، ومع ذلك استولوا على الفندق بأكمله؟”
قبضت على يديّ ببطء وفتحت عينيّ.
هان-سول، اصطحب هذين الاثنين وارجع.
لا بد أن لا أسمح للضعف أن يتسلل إليّ.
أين قائدكم؟
لا بد أن لا أسمح لأي شيء أن يغيّر عقليتي.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
ابنتي، فريقي، عائلتي… هم الآن في الشوارع يرتجفون من البرد. عليّ أن أنظف هذا المكان بأسرع ما يمكن وأجمع الناجين هنا.
“هناك مجمع شقق كبير تحت الفندق. يعيش هناك بقية الكلاب.”
استنشقت الهواء البارد الشتوي وتحركت. عندما اقتربت من الفندق، لاحظت عدة حراس عند المدخل. عدّيت عددهم بسرعة، ثم اندفعت نحوهم بلا تردد.
ضحكت بصوت عالٍ لأنني لم أعرف كيف أتصرف غير ذلك. كان لحظة تثبت صحة القول بأن ما يبدو جميلًا لي يبدو جميلًا للآخرين أيضًا. من الواضح أن وجهات نظرنا وأفكارنا متشابهة جدًا.
جي—!
“بوسان… كنت أريد الذهاب إلى بوسان.”
لم أترك لهم فرصة للصراخ، قطعت أعناقهم قبل أن يتمكنوا من الرد.
نقرّت شفتيّ.
الجسد البشري… أضعف بكثير مقارنة بجثث الزومبي التي تعاملت معها حتى الآن. سهلت عليّ مهمة القضاء على الحارسين وأخفيت جثتيهما. غطيت بقع الدم على الأرض بالرمل واتجهت مباشرة إلى بهو الطابق الأول.
“وهل هناك آخرون يشاركونكما نفس الأفكار؟”
كان هناك بعض الكلاب ينتظرونني مع مضارب البيسبول في البهو. بشر، يحرسون ثلاثة عشر متعصبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومأت ببطء.
تساءلت عن ذنوبهم.
لوحدك؟
بصراحة، لم يكن يهمني.
فركت وجهي بكفيّ، ثم نظرت إلى الرجلين مرة أخرى. نظرا إليّ بحذر، وكأنهما متوتران. نظرت إلى الرجل على اليسار.
لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله.
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
سأقتلكم جميعًا، وأذهب إلى الجحيم أيضًا.
“وهل هناك آخرون يشاركونكما نفس الأفكار؟”
تنهدت وتقدمت نحو الحراس. لاحظوا وجودي بسرعة. اتسعت أعينهم وتبدلت تعابيرهم إلى الحيرة.
أجوبته تركتني عاجزًا عن الكلام. مرّت أمام عينيّ صورة الجثث التي لا تحصى المعلقة على جدران المدرسة.
فليكن ذلك! صاح أحدهم وسجد على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنهم كانوا محاصرين، مجبرين على ذلك ضد إرادتهم. لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء على قيد الحياة سوى أن يصبحوا كلابًا.
على الفور، كرر كل الحراس هذا الإقرار وسجدوا أيضًا. عندما نظرت إليهم، أرخيت قبضتي وأعطيت نفسي لحظة للتفكير.
كانت هذه الأحداث حديثة جدًا، ولم أتمكن من معرفة الحقيقة وراء هذا السؤال.
فجأة، تذكرت ما حدث في مستشفى جامعة كونكوك.
غراااا!!!
حينما تظاهرنا أنا وكيم هيونغ-جون بأننا قادة الحي في سيونغسو، خففوا حذرهم فورًا. لم يشك أحد في أننا لسنا من العائلة. بدلاً من ذلك، حاولوا التودد لنا لترك انطباع جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنهم كانوا محاصرين، مجبرين على ذلك ضد إرادتهم. لم يكن لديهم خيار آخر للبقاء على قيد الحياة سوى أن يصبحوا كلابًا.
ربما لم يكونوا يعرفون شكل زعيم العصابة. أظن أنهم لم يروا الزعيم وجهًا لوجه من قبل.
هذا أمر يعود إلى الله وحده.
ألا يجعل هذا هؤلاء الكلاب مشابهين لكلاب مستشفى جامعة كونكوك؟
“…”
أصفرت بحلقي وتقدمت، واقفًا أمام الرجل الذي أعلن أولًا.
أومأ الرجل الطويل بدلًا من الإجابة.
على عكس الحراس من حوله، كان يرتدي ثوبًا أبيض ناصعًا. تساءلت إذا ما كان أحد المؤمنين الاثني عشر.
تنهدت بعمق وأغلقت عينيّ. قطعت طريقي عبر كل جناح من أجنحة الشقة، وبدأ الأمر يثقل كاهلي. كان لا بد من ذلك من أجل سلامة عائلتي، لكن إنسانيتي كانت تُمزق شيئًا فشيئًا مع كل مرة أقتل فيها بشرًا ليسوا زومبي.
هل أنت أحد المؤمنين الاثني عشر؟
“لا، كنت أخطط للهروب في البداية.”
نعم! أنت على حق.
بعد أن استوعبت كل ما سمعت منهم، هدأ ذهني.
من أيهم أنت؟
بعد أن استمعت له، التفت إلى الرجل الطويل بجانبه.
المؤمن التاسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت شمس الظهيرة، دخلت شخصية سوداء متنزه الأطفال الكبير المهجور عبر المدخل الأمامي.
تساءلت لماذا هناك اثني عشر مؤمنًا. ربما كان طائفة تحاول تقليد المسيح واثني عشر تلميذًا له.
كان واضحًا أن الرجل يتحدث بصراحة تامة. في جبينه المعقود، شعرت بالذنب والندم.
وضعت يدي ببطء خلف ظهري.
ها؟ ماذا ستفعل؟
أين قائدكم؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
هو في الكنيسة!
كان هناك بعض الكلاب ينتظرونني مع مضارب البيسبول في البهو. بشر، يحرسون ثلاثة عشر متعصبًا.
أرشدني إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد!
بالتأكيد!
سأقتلكم جميعًا، وأذهب إلى الجحيم أيضًا.
بدأت الأمور تبدو أسهل مما توقعت. كنت أفكر كيف سأعذب الحراس في البهو، لكن تمكنت من تجنب كل الأعمال القذرة والوصول إلى قائدهم في خطوة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت أعلم ما يجب عليّ فعله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توجه المخلوق الأسود إلى المخرج الخلفي لمنتزه الأطفال الكبير، وعينيه الزرقاوان تتلألأ.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“…”
“حي غوانغجانغ… كان مكانًا يعيش فيه الناجون من نهاية العالم معًا. في البداية كان هناك خمسة أشخاص فقط، ثم أصبحوا اثني عشر، ثم جاء المزيد والمزيد. سرعان ما تحول إلى جنة يعيش فيها مئة وخمسون شخصًا معًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات